الفصل الرابع
اولا: اسفة على التأخير
ثانيا: بعتذر على الاخطاء الاملائية
ثالثا: التفاعل وحش...هو إلا بيشجعنى علشان اكتب..ورايكم إذا كانت اكمل وإلا لا
فى أمريكا ؛ فى إحدى كليات الهندسة
تخرج شابة تحمل ما فى يديها العديد من الورق وتقوم بترتيبة الخاص بالدرسات العلية التى تقوم ببها ولكنة تقطعها إحدى صديقتها..
ماريا بضجر : أخيرا يا حور..أنا زهقت..ورجلى أفأفت من الوقفة
حور بضحك جعل عيونها تلمع فى الشمس: هههههه..مأفأفة؟!..يا بنتى إنتى متأكدة إنك عايشة فى أمريكا
ماريا بمزاح: ههههههههههه..انا اة عايشة فى أمريكا..بس العرق المصرى بيجرى فى دمى..
حور: طب يلا يا ختى..نروح أنا خلصت
ماريا: يلا..
ولكن تقطعهم مجاء إحدى الفتيات المتطفلات والتى تدعى مايا وهى تكرة حور وذلك لان الشخص الذى تحبة مايا يحب حور والذى يدعى جو ويسمى برنسيس الكلية وهو ومايا لم يتخرجوا وذلك لرسبهم فى السنة الاخيرة اما حور هى وماريا يقوموا بدرسات عالية
مايا بسخرية: هاى يا بنات .. ازيك يا دكتورة حور ننديلك يا دكتورة وإلا يا مهندسة
ماريا بغضب: والله..هى مش عايزكى تندلها اصلا
مايا بسخرية: وإنتى مالك يا ماريا..متكونيش عينتك البودى جارد بتعها
حور ببرود : عايزة إية يا مايا
مايا بإبيتسامة سخيفة : ولا حاجة..انا قولت اجى اسلمك عليكم...يبقى أنا غلطانة
حور ببرود : لا مش غلطانة..بس إحنا عايزين نمشى ممكن؟!
ثم تركتها هى وماريا وذهبوا
مايا إتغظت من برود حور جدا وكان نفسها تبين حور وحشة أمام جو الذى كان يتابع الموقف هو و أصدقائة
مايا بسخرية وبصوت عالي ادى إلى أن كل من فى الجامعة يستمع إليها...لحور وماريا التى كانوا إستداروا وذهبوا: إنتى بردة لسة متمسكة بقطعة القماش التى على رأسك هذا..مش عارف إية الدين داية إلا يقيدك ويخلكى يا حورمش عارفة تخدى حريتك...وإلا إية الدين إلا يخليكى؟! تلبسى هدومى من راسك إلى أخمض قدميكى..مش عارفة إية داية ؟! داية راجعيك وتخلف وعمركم إنتوا ما هتتقدموا بالرجعية والتخلف داية
كانت حور منذا بداية الحديث تقف تعطى ظهرها لمايا وكان جميع من فى الجامعة يستمع لكلام مايا
بعد إنتهاء مايا من كلامها إستديرت لها كلا من ماريا وحور كانت ماريا سوف تذهب إليها بغضب وتوبخها رغم أن مايا مسحية ولكنها تحترم جدا الاسلام والمسلمين ولكنها توقفت عندما امسكت حور يديها..تقدمت حور من مايا بكل برود ووقفت أمامها ثم ما لبث انها أعططها صفعة على وجهها..
اصبح كلا من فى الجامعة يستطفون حوالهم كدئرة
حور بغضب وصوت عالي: أنا فى الاول كانت بقبل إهانتك علشان كانت بعتبر السبب تفهة إنى اتخانق معكى او اردك عن الاهانات إلا إنتى بتقوليها
ثم تكمل بغضب اشد: بس توصل للغلط فى حجابى او فى دينى فدة إلا مش هقبل بية...حجابى داية إلا عملنى كملكة إلا محدش يقدر يتعد علية سواء قولا او فعلا وحطط للقدامى حدود يتعامل معية بيها ..حجابى داية إلا عملنى ككنز ثمين ببحفظنى ويصونى لحد إلا يجى يقدرنى ويعرف قمتى ..حجابى داية إلا بيحفظنى من أى عين رجل وبيحفظنى ويصونى...الحجاب داية إلا بيعمل المرأة مثل البضاعة" اسف على اللفظ" إلا صعب أى وحد معدى يشوفها او يشمها إلا إلا يقدرها وهيحفظها طول عمرها ويطلبها بحلالة وسنة نبية وتطلع من بيت ابوها ملكة متوجة وتدخل بيتة ملكة متوجة..أما المراة الاخرى بتكون عملة شبهة البضاعة إلا اى وحد معدى ممكن يشمها او حتى ينظر إليها بتكون عملة شبهة البضاعة الا يستطيع أن يشمها الذباب..والحمد الله ربنا كرمنى إنى أكون شبهة الملكة المتوجة... وهدمى الا إنتى بتقولى إنى مش بعرف أخد رحتى وحريتى فيها..بالعكس انا بكون وخدة حريتى جدا وهو علشان اخد حريتى لزيم اكشف نفسى واخلى اى حد يتفنن بمفاتنى..الله سبحانة وتعالى ببحب عبدة جدا وعمرة ما قال حاجة فى كتابة او على سنة نبية فيها ضرر للانسان بالعكس داية بيقول اى حاجة وبتكون فى مصلحة الانسان ورسولنا صلى الله عليه وسلم قال " رفقا بالقوارير" يعنى بيكونوا خايفين عليكى من بطش جوازك حتى..فجأى انا يا عبدة يا فقيرة ومنفذشى اقولة..ودينى إسلامى إلا حضرتك بتتهمية بالرجعية والتخلف حضرتك الحضارة إلا إنتى بتفتخرى فيها دى كلها يا حببتى متأخدة من اصول عربية رغم بس إنتم إلا اضفتم عليها...وإسلامى داية هو إلا قالى تقبلى السيئة بالحسنة عند المقدرة...وانا مش قليلة ولا لسانى قصير إنى مردش على إهاناتك...
ثم تكمل بشرود فى وطنها وبإبيتسامة عذبة: إحنا ايوة يمكن نكون متخلفين عنكم بس إحنا عندنا اخلاق وإحترمنا لنفسنا حبنا لبعض... تيجى تروحى اى قرية تلقى لو حد حصلة اى مشكلة تلقى الكل وقف جنبة..مش شرط القرية بس لا المدينة كام تلقى الجارة ببحب جارة...هههههه لو مثل وحدة عملت لعائلتها اكلة تلقى الاكلة دى لفت على الحارة كلها..ناس بيحبوا بعض...ببتمنوا لغيرهم الخير مش شرط..ناس تعرف بعض..لا داية يساعدوا حتى الغريب..ناس عندها إنسانية..داية الا وصنا بية إسلامنا ورسولنا
ثم تكمل وهى تنظر إليها : بعد داية كلة عايزنى اتخل عن إسلامى وحجابى علشان زاهد الدنيا وحاجات تافهة وانسى إن إحنا كلنا ميتين وهنرحلوة وهناك هو إلا هيحكم... وبحذرك يا مايا إنك تغلطى فى إسلامى او دينى تانى
ثم تتركها وتذهب ولكنها توقفت عند التصفيق الذى صدر من الجميع وكانت اولهم ماريا
وجاء فى ذلك الوقت جو الذى سحب ماريا من وسط الحشد بغضب
جو بغضب: كفاية يا مايا..مش ذنبها حور إنى بحبها ومبحكبكيش إنتى..كفاية..لو لقيتك بتتعرضى لها تانى انا إلا هقفلك المردى
ثم يتركها ويذهب
مايا بغضب: ماشى يا حور..ماشى هوريكى مين مايا إلا حضرتك ضربتها بالقلم..هخليكى فرجة للكلية ومتسويش حاجة
* عندما ماريا وحور*
ماريا بمزاج: ههههههههههه بس كانت حتت قلم عسل شابوة ليكى يا حور
حور: ههههههههههه هو إلا انا عملتة حاجة..داية لو كانت قالت الكلام داية لعبدوة موتة إلا فى مصر كانت خالتها تبقى شبهة سوكة العبيطة مكانتش هتنفع فى حاجة
ماريا بإستغراب: مين عبدو موتة دى ؟!.....ثم تتذكر: ايوة...ايوة اكيد بتكلمى عن صحابك إلا من مصر..والله نفسى اشوفهم وخصوصا البت إلا مسميها عبدو موتة دى
حور: ههههههههههه هتشوفيها يا ختى وهتزقى منها
يصلا إلى الجراح الخاص بكلية وتركب كل منهم سيارتها
*فى مكان قريب من ما حدث*
كان يقف شخص ويتابع ما يحدث..ثم يلطقط هاتفة ويتصل بشخص
الشخص1 عبر الهاتف: ايوة يا باشا...فى حاجة حصلت بخصوص حور هانم و حبيت ابلغك
الشخص2 ببرود : خير
الشخص،1: حصل...وحكى لة ما حدث بين حور ومايا.
الشخص2 بإبتسامة على صغيرتة: ماشى..وخلى بالك منها وعينك عليها دايما..وبلفنى اول بأول على إلا ببحصل...ولو حصلها حاجة إنت عارف أنا هعمل إية؟
الحارس 1 وهو يبتلع ريقة بخوف من سيدة: حاضر يا باشا متقلقش
تصل حور إلى فيلا جميلة وحديثة الطراز..تدخل الفيلا
حور بصوت عالي: يا لولو..يا لولو..يا ست ليلى
الام " ليلى" وهى تخرج من المطبخ بغضب مصطنع: إية يا بت هو إنتى..لزيم كل اما تدخلى تعملى هيصة
حور بحزن مصطنع: إية يا لولو...جعان اموت يعنى يرضيكى حورية حبيبتك تموت
ليلى: لا ميرضنيش..بس لو حضرتك روحتى غيرتى هدومك الاول وبعد كدة تقعد على السفرة محترمة هتلاقى الغداء جاهز
حور وهى تصعد: اوك...خمس دقايق وانزل يكون الاكل جاهز لحسن هزعل وانا زعلى وحش
ليلى: ايوة مش إنتى بنت حمزة هخدك منك إية غير طولة السان
حمزة وهو يدخل فى ذلك الوقت
حمزة : مالة..حمزة يا لولو..
ليلى: تعالى يا خوية شوف بينتك...بقيت لسانها طويل وعايز قاطعة
حمزة بمزاح : ههههههههههههه هو مالة اللسان الطويل يا لولو طب داية انا عسل ... بس سيبك من البت حور
ثم ينظر إليها بخبث: هو إنتى مالك محلاوة كدة لية يا لولو..ما تسيبك من الغداء وتعالى اقولك كلمة سر فى بوءك..قصدى فى ودنك
ليلى : إتلم يا حمزة..واصتبح وقول يا صبح..الخدامين يسمعونا..وحور نزلة
حمزة وهو يقترب منها بخبث : تعالى بس..مش زعلنا على البت حور وهى وحيدة كدة ومالهاش اخوات
حور من الخلف وهم لم يلحظوها: ايوة يابو حميد زعلانة
ليلى بإندهاش من وجود حور: إية داية إنتى وقفة هنا من إمتى
حور بضحك: ههههههه من ساعة تعالى اقولك كلمة سر فى بوءك..قصدى فى ودانك
حمزة : ههههههههههه.. إية داية داية إنتى واقفة من بدرى
حور: من بدرى يابو حميد..وزعلان منك علشان مجبتليش اخوات..مش تشد حيلك كدة يا رجل
حمزة : ههههههههههه...فى الماتش الجاى إن شاء الله
ليلى بإندهاش من جراءتهم: حمزة ؟!..بت يا حور..ايوة مانا هخد منك إية مش بنت حمزة غير طولة اللسان وقلة الاداب
حمزة وهو يسرع بالجرى لفوق: طب والله مفيش احلى من قلة الاداب..
حور بإندهاش من هروبة بغيظ: هى دى الجدعنة يا بو حميد تسبنى كبش فدة
حمزة بمزاح: الجرى نص الجدعنة..يلا اسيبك بقى يا حور على ما تطنفطى بالشبشب
حور بخوف من هيئة والدتها التى تقف امامها وفى يدها الشبشب : إستنى بس يا لولو..يعنى إنتم جاين تقولوا الكلام داية فى الصالة.. وتعيشوا المراهفة المتأخرة دى..وانتوا عارفين إنى قطة مغمضة والمفروض... متعملوش كدة علشان كدة بتخدشو حيائ
ليلى بإندهاش من تحول بنتها إلى الجرو الاليف
" لا حضرتك علشان الشبشب بيعلم
" : إية داية يا بت يخربتك.. لو مكانتش سمعتك كلامك دلوقتى.. مكنتش صدقت إنك البت إلا كانت وقفة دلوقتى
حور ببراءة : علشان تعرفى إنك إلا ظالمنى..والله
ليلى : إمشى يا حور..اترزعى على السفرة على ما خاليهم يحطواالغداء....اصل انا عرفة مش هاخد منك عقاد نافع
بعد برهة من الوقت وجلوس حمزة وليلى اما حور كانت تجلب شئ ...على السفرة
حمزة بجدية : إحنا هننزل مصر خلال شهر
ليلى بخوف : لية..مش إنت قولت مش هننزل لغاية ما الموضوع يعدى وعمى يلاقى حل
حمزة وهو يضع يدة على يديها ليبث لها الطمائنية: متخافيش يا ليلى.. إنتى عارفة إنى مش هخالى حاجة تمس حور..وإنتى عارفة إلا إحنا عمالنة كان فى مصالحتها..وهو الوحيد إلا هيقدر يحميها
ليلى بخوف: انا خايفة عليها اوى اوى
حمزة بطمائنية: متخافيش..وسبيها على ربنا..وإن شاء الله الموضوع هيعدى
تأتى حور فى ذلك الوقت ثم تجلس فى مكانها
حور بمزاح : اهلا اهلا..هى دى الرجولة..إنك تسبنى وانا فى ارض المعركة
ثم تأخد بالها من وجهة امها الاصفر: مالك يا ماما وشك اصفر كدة لية
ليلى بإبيتسامة مزيفة: مفيش يا حببتى يمكن من قلة الاكل بس
حور بعدم إقتناع وشك : ماشى يا ماما
حمزة: حور..إحنا هننزل مصر خلال شهر..علشان جدك إتصل وعايز يشوفنا
حور ببرود : اوك..ماشى..داية حتى وحشنى
بعد الانتهاء من الطعام تتركهم حور وتذهب إلى غرفتها
تدخل غرفتها وهناك لا تستطيع السيطرة على دموعها جلست على السرير لم تستطيع السيطرة على دموعها واصبحت تبكى.. ولكنها ما لبث وان مسحت دموعها بقوة
حور بقوة : لا يا حور لا مش وقت عيط..هو دلوقتى بالنسبة ليكى ولا حاجة..بالنسبة ليكى اخ وبس...امال انا لية قلبى دق اول اما عرفت إنى نزلة مصر..لزيم قلبى يقف انا محبوش..ولا عمرى هغلط الغلطة دى تانى..هو إلا سابنى فى الوقت إلا كانت محتجالة يبقى دلوقتى بالنسبالى ولا حاجة
حور وهى تزفر بتعب ثم تدخل إلى الحمام و توضأ لتودى فرئضها
*————————————*
مساء اليوم ؛ فى مخزن مهجور على الطريق الصحرواى
تدخل سيارات حصون الحديدى المخزن وينزل كلا منهم من سيارتة بالاضافة إلى إلياس
بدر وهو يقف ببرود امام رجل مقيد على الارض : عمرى ما كانت اتوقع أن انت إلا تخونى يا أيمن..وإلا مين كمان حضرت السكرتيرة المصونة إيمان
ايمن بخوف وهو يبتلع ريقة: خيانة إية يا بدر باشا..انا عمرى ما فكرت اخونك
بدر وهو بنظر إلية ببرود ثم يتجة إلى اللاب توب الموضوع على الطربيزة ثم تقوم بفتح فديو..توسع نظرات ايمن وإبيتلع ريقة من ما راءة وإندهاش كلا من عمران وعامر وإلياس بقى على برود لانهم راءو ان شخص يدخل غرفة مكتب بدر ويبحث فى ادراج مكتبة إلا ان يجد ملف معين ثم يقوم بتصويرة ويخرج
أيمن بخوف : مش أنا يا باشا..مش أنا
عامر بحيرة : مش يمكن مش هو يا بدر..الرجل فى الكاميرات كان لبس قناع على وجهة..إنتى إيش عارفك إن هو أيمن
بدر ببرود : لان ببساطة..الكاميرة إلا موجودة فى مكتبى محدش يعرف مكانها غير مهندس الكاميرات بتاع الشركة..ولو ركزتوا فى الفديو هتلاقى السارق بص للكاميرة وبعدين مشى..ومحدش عارف مكانها غير مهندس الشركة البشمهندس أيمن..بالتعاون مع مراتة السكرتيرة المصونة إلا سهلتلوة دخول المكتب وطلوعة بمنتهى السهولة دى حصل بعد ما عطل كاميرات الدور بس معرفشى يعطل كاميرا المكتب علشان الكاميرا متصلة باللاب الخاص بية بس
ايمن ببكاء هو وإيمان السكرتيرة: والله كان غصب عننا خطفوا إبنى..وهددونى إنى لو مصورتش الملف وبعتة هيقتلوة.. انا عمرى ما فكرت اخونكم بس ابنى كان هيضيع منى
بدر ببرود: ابنك فى الحفظ والصون..هو فى امان معية
ايمن بطمائنينة :ازان عارفت
بدر : انا عارف عدوى كويس..وعارف هيكون بيفكر ازان..فانا كانت مراقب عادل المنياوى وعرفت انهم خاطفوا ابنك وهددوك..بس هو غبى ومش عارف بيلعب مع مين..وانا جبت ابنك وهو دلوقتى فى امان
ايمن بفرح: شكرا يا بدر باشا..بس إدنى فرصة تانية اصلح غلطتى
بدر ببرود وهو يتجة إلى الخارج : انت ومراتك وابنك لزيم تسافروا علشان لو عادل عرف انى عرفت هيخلص عليك..فانت ومراتك وابنك هتسافروا المانيا وتشتغلوا فى الفرع فى المانيا... وهو مش هيعرفلكم طريق..وااحراس هيوصلوكم على المطار ويمسحوا اسمكم من السجلات
ثم يخرج ويتبعوا الجميع
بدر وهو يواجة كلامة لقائد الحارس: محمد عايزك توصلهم المطار كويس وتتطمن عليهم لغاية ما يركبوا الطيارة وتمسك اسمهم من السجلات
محمد بطاعة : امرك يا بدر باشا
يأخد محمد ايمن وايمان ويذهب بهم إلى المطار
عامر بحيرة: بس كان ملف إية إلا هو كان ببصورة
بدر بإبيتسامة خبيثة: ملف المناقصة بتاعت بكرة
عامر بصراخ : ننننننننننعم..با نهار اسود..كدة هنخسر المناقصة..عادل سرق الملف واكيد جاب سعر اقل مننا
عمران بإبيتسامة سخيفة: إية داية هو انا مقولتلكش
عامر بغيظ: لا والله ياختى مقولتلى
عمران بمزاح: يقطعنى..مش انا وبدر غيرنا الملف فى اخر لحظة
Flash back:
بدر بغموض : مش مهم تفهم دلوقتى..دلوقتى انا عايزك تعمل حاجة... عايزك تسحب الملف إلا إنت روحت قدمتة دلوقتى وتحط بدالة الملف داية " وهو يعطى لة ملف اخر"
عمران بإندهاش: لية...اسحب الملف..وإية الملف داية
بدر ببرود وغموض: هتفهم بكرة بليل.. وتروح تقدمة النهاردة بليل
عمران بحيرة : ماشى.. ثم يهم يتركة ولكنة توقف عندما
بدر : وخالى محمد يجبلى إيمان السكرتيرة وايمن مهندس الكاميرات ويحطهم فى المخزن لغاية بكرة بليل
عمران بإندهاش: لية..ولكنة لم بتلقى ردا من بدر الذى نظر إلى الورق الذى امامة
عمران بغيظ ويتجة يخرج : عارف..عارف بكرة بليل هتعرف
End Flash back :
عامر بغيظ : وانا عامل شبة الطور إلا فى الزفة معرفش حاجة
ولكنة لم يتلقى رد لركوب كلا منهم سيارتة
عامر وهو يركب سيارتة : يخربتك برود..عيال كلحة
*———————————*
بعد رجوع هنا وبسملة ومن عملهم من الشركة توجهت هنا إلى السوبر ماركت التى تعمل بية وقت إضافى
حور وهى تدخل وتلقى حامد وهو يجلس على سطح مكتب صغير موجود وفى يدة شيشة يشرب منها
حامد بإبتسامة : اهلا اهلا بست البنات..هو إية النظام هو داية ينفع تيجى تشتغل من الساعة ٤ وتمشى١١ طب بزمة داية كلام بردة
هنا : والله داية كان شرطى انى اكمل معك فى الشغل وانت قبالتة
حامد بغيظ: طيب يا هنا...الطيب حلو بردة..انا بس عامل حساب للحاج احمد...ومقدمتش الشكات للنيابة
هنا وهى على وشك البكاء: علشان خاطر..الحاج احمد تمضنى على شيكات..على إنى هكون مسكة الخزنة واول ما حب اسيب الشغل تقطعهم استغليت حاجتى للمال..ومضتنى على شكات زوزر ...حسبى الله ونعم الوكيل يا شيخ
حامد :يلا اشتغلى..وبلاش رغى كتير
بعد مرور الوقت ومجاء الساعة ١١
هنا بتعب وهى توجة كلامها لحامد : كدة خالص.. ممكن امشى
حامد بغيظ : والله إنتى مش وش تعب..إنتى إلا تعبة نفسك رغم إنى عايزة اريحك وانتى إلا مش راضية...
اقول إية وش فقر صحيح فيها إية لو كانتى وفقتى وضربنا ورقتين عرفى..ومحدش هيعرف ولا من شاف ولا من دارى...وانتى اصلا مقطوعة من شجرة..يعنى مفيش حد يدور عليكى...بس اقول إية..وش فقر
هنا ببكاء : فقر لما يشيلك يا شيخ...يا شيخ حرام عليكى..داية انا قد ولادك... مش مكفيك الثلاثة إلا مجوزهم..انا مقطوعة من شجرة..بس لية رب يحمينى ويحفظ علية من ذئب وكلب شكلك...روح يا شيخ حسبى الله ونعم الوكيل
ثم تتركة وتذهب
حامد وهو ينظر إليها نظرات شهونية: مانا ابقى...اهبل لو ضيعت الجمال دى من ايدى حد يشوف الشهد وميدقهوش...داية حتى يبقى حرام "حرمة لما تبقى تشيلك يا شيخ نرفزتنى
"...ماهو انا لزيم ادوقة قبل ما حد تانى يدقوة
