الفصل الثاني والعشرون
بعد اسبوع لم يحدث فية جديد...
سوا....عودة بسملة وهنا إلى البيت واستقبالهم العزاء بحزن شديد...وسكوت بسملة التام منذا استيقاظها من المشفى الى وصولها الى البيت...
الامر الذى اثر خوف هنا وبدر عليها...
خرجت حور من المشفى بعد تعافيها...وعدم معرفتة الجميع بما حدث.. ومعرفتة وفاة سعاد وحزنت عليها ..لذلك تواجة لبسملة وهنا ومكثت معهم طوال الاسبوع
عاقب عمران سهى اشد عقاب...حيث طردها من الشركة شر طردة امام الجميع... واعط اوامر لكافة الشركات الموالية لة بإن لا تعمل سهى فيها...
ظلت العلاقة باردة..بين منال وإلياس لا يتدخل كلا منهم فى شئون الاخر...
ومعرفتة بدر وعائلتة زواج إلياس الامر الذى اثر دهشاتهم جميعا ولكنة قص لهم ما حدث...
جميعهم اخذوا الموضوع بشكل عادى...ما عدا فاطمة التى لحظت نظرات إلياس لمنال...عند مجاءها لتعرف عليهم...
وقضاءها معهم يوم كامل...الجميع احبها لطيبتها وبرئتها الشديدة...
كما تعرفت عليها حور...واعتبرها صديقتها وكذلك ايضا منال...
بدر كان حزين على صغيرتة بشدة.. ولكن ليس بيدة شئ كى يفعل بية الان...ولكن عزم امرة بإن يبداء خطتة عند...رجوع بسملة وهنا لمزولة عملهم...
كما مجاء ادهم لهم مرتين لإطمئنان عليهم...وتقليل زيارتة لهم...لان مجاءية الكثير سيعرضهم لمشاكل مع الحى...خصوصا انهم اصبحوا بنات فقط....
صباح اليوم التالى....
فى شقة إلياس....
على مائدة الافطار...جلس إلياس ومنال لتناول الافطار بهدوء...
هم إلياس بالوقوف بعد إنتهاءها...وحمل اطباقة وتوجة بها إلى المطبخ...
وكذلك بعدها حملت منال اطباقها وتوجة بها الى المطبخ...
خرج إلياس واخذ حقيبتة وتوجة بها الى الخارج...
منال بإسراع وارتباك: إلياس...
إستدير إلياس لها بهدوء ووقف امامها...
إلياس بهدوء: ايوة يا منال فى حاجة...
منال بإرتباك: ممكن...ممكن ارواح لحور عند اصحابها اعزيهم...انا عرفت انها قاعدة معهم... ممكن اروح...
نظر لها إلياس بهدوء...وتوجة الى الخارج ببرود..
إلياس بهدوء: ماشى...هستناكى فى العربية...
منال بفرح وهى تتجة الى الاعلى لكى ترتدى ثيابها: شكرا...
نزل إلياس الى الاسفل...و استقل السيارة وانتظر منال...
بعد مرور عشرة دقائق....
نزلت منال الى الاسفل واتجة الى السيارة...والبسمة تنير وجهها...جعلت عينيها تلمع تحت الشمس... وتحولت الى بركة من العسل الصافى...وغمزتها اصبحت تنير وجنتيها... الامر الذى جعل قلب إلياس يضرب بعنف...عندما رائها... بهذا الشكل البرئ...والمثير فى نفس الوقت...خصوصا بملابسها السوداء...التى تتكون من بنطلون اسود...وبلوزة سوداء تصل للركبة...وعليها جاكت اسود ...وحجابها الاسود...
سب نفسة بعنف لانة هو من اشترى لها هذة الثياب وهو من امرها بعدم لبس وشاح الوجهة ثانية... كم تمنى ان كان ينقطع لسانة او يدة...وهو يأمرها بذلك...
استقلت منال السيارة بجانبة...وانطلق إلياس فى صمت...
بعد مرور بعض من الوقت...
وصلوا الى المنطقة التى تسكن فيها بسملة وهنا...نزلا من السيارة وتواجة الى الداخل وسط اندهاش اهل الحى...من مجاء رجل بهذا الثراء الواضح علية الى هنا...
وصلا الى الشقة وقام...بطرق الجرس...
فتحت لهم حور...
حور وهى تحتضن منال: اهلا يا منال...
ثم تكمل وهى تنظر لإلياس: اهلا يا استاذ إلياس...
تشير لهم بدخول: اتفضلوا...
إلياس بهدوء: مفيش داعى.... منال حبيت تجى تعزى صحابك....
ثم يكمل كلامة وهو يرتدى نظرانة الشمسية ويتجة لإسفل: هعدى عليكى اخدك
دخلت منال وحور...وتوجة الى الصالة...فى ذلك الوقت خرجت هنا..
حور بإبيتسامة وهى تقدم منال لهنا: اقدملك يا هنا...منال
ثم تكمل وهى تنظر لمنال: هنا يا منال...
هنا وهى تحتضتها بإبيتسامة شاحبة: اهلا يا حبيتى...
منال : البقاء لله...
هنا بحزن: ونعم بالله....
حور بحزن لهنا: كلت يا هنا...
هنا بحزن على حالة بسملة: لا..مكألتش حاجة...انا خايفة عليها..
منال بتركيز: انتوا يتكلموا عن بسملة صح...
تكمل وهى تنظر لهنا بإبيتسامة: اصلى عرفتكم من كلام حور الكتير عنكم...
هنا بحزن يصل للبكاء: ايوة...مش ردية تأكل حاجة..واكلها قليل خالص...انا مش عارفة اعمل اية...
منال بإبيتسامة: طب ممكن اجرب انا...
هنا بإبيتسامة: طبعا يا حبيبتى....
اعطت لمنال إفطار بسملة واشارت لها على غرفة سعاد التى تمكث فيها بسملة...
طرقت منال على باب الغرفة ولكن ما من مجيب...لذلك دخلت..
وجدت بقاية فتاة..تحولت من زهرة نضرة جميلة الى زهرة دابلة..فقدت كافة معالم الحياة...اصبح جسمها زهيل..والهالات السوداء حول عينيها...
تجلس على السرير تضم رجليها لصدرها..وتسند بذقنها عليهم..وتنظر لامام بشرود...
توجة إليها منال بعدما وضعت الطعام على الطاولة بجانب السرير...
جلست منال امامها بإبيتسامة..بينما بسملة استغرابت من هذة؟!!!
منال بإبيتسامة : منال...بكون صحابة حور..
ثم تكمل بحزن ولكن ابيسامتها ما زالت باقية على وجهها: البقاء لله...
ترقرت الدموع فى عينى بسملة وادمعت عينيها...
تنهدت منال بحزن:
زمان واحد قالى...متعيطيش على الميت يا منال...انتى كدة بتزعلية وبتصعبى علية الفراق..اعرفى انة راح مكان احسن من هنا بكتير
على الاقل هيخد حقة من اى حد ظلمة...ورح للبيخاف علية بجد..
قالى متفكريش يا منال ان بعد ما يحطونا فى التربة ويقفلوا علينا ان احنا موتنا..لا داية احبابنا بيوصلنى اخبارهم اول بأول...
اوعى تفتكر يا منال انى لما اموت هتنسينى..لا هكون عيش فى قلبك...عيش فى ذكرياتك...عيش فى بيسامتك...ميت بس عيش معكى فى كل لحظة بتعيشها...
هكون معكى وانتى بتتجوزى...وعريسك بيحط ايدة فى ايد بابا...انا هكون معة...وعيطت من فرحتى بيكى..
وانتى بتستلمى شهادتك...معكى وقف جانبك بشوف ضحكاتك وانتى فرحانة وهتعيطى...حضانتك بس محضنتش جسمك...حضنت قلبك الا مليان حبى لية...
اول طفل...قبل ما يجبهولك وتبوسية وتفرحى بية..انا هكون بوستة قبلك..وكبرت فى ودنة...وفرحت بية قبلك...
هكون عيش معكى فى كل لحظة فى حياتك...فى فرحك...بضحك معكى..وبدعيلك فرحتك تذيد وايامك تكون كلها سعادة...
وفى حزنك..هكون الايد الا تطبطب عليكى... وتحاول تخرجك من حزنك...وتبدالة بفرح
هكون نفسك...علشان انا عايش جواكى...
قالى...متعيطيش يا منال...قالى بدال عياطك ابقى اقراى علية الفاتحة...الملايكة هتجى تقولى فلان ابن فلان قراء عليك الفاتحة...
اعمليلى حاجة تكفر فيها عن ذنوبى الا عمالتها فى حياتى...يبقى انتى كدة بتحبينى...
قالى...اوعى تضعفى يا منال..الا بيضعف مبيقدرش يعيش...وانا مش عايزك معية دلوقتى...افرحى فى حياتك يا منال...حبى حياتك...حبى نفسك...ارضى بإلا ربنة كتبهولك...علشان لو رضيتى بية ربنا هيديكى..
خالى سيرتك حسنة عندك الكل...خالى الكل يفرح انة شافك او قعد معكى...
حبى ربك واخلصى فى العبادة لية...لان الا يحبة ربة..هيحبب الناس فى عبدة...
خالى الملايكة تجى تحكيلى عنك... بالطيبات..
واعرفى يا منال انى معكى خطوة بخطوة...همسة بهمسة...فمطعيتش علية...علشان كدة هحس انى بعد فترة هتنسينى وهموت بالنسبة ليكى..
عيشى حياتك...وخالى قلبك يدق بفرحة علشان طول ما قلبك بيدق هعرف انى لسة عايش معكى...
ثم تكمل وهى تنظر لبسملة بإبيتسامة واثقة: انتى عايزة بقى..طنط سعاد تموت يا بسملة...
هزءت بسملة رإسها بعنف...وقل بكاءها... لانها تذكرت قول سعاد "خليكى دايما فرحانة..واملى قلبك ضحك عيشى اليوم كأنة اخر يوم فى حياتك"
اعطتها هذة الكلامات بإلاضافة الى كلامات منال دفعة لامام..واعطتها امل جديد فى هذة الحياة...
وان الله يريد الخير دائما لعبدة...
مسحت لها منال دموعها...ووضعت امامها الطعام...
منال بإبيتسامة: يلا...كلى الاكل داية كلة...علشان تطلعى تقعدى معنا برة...
تناولت بسملة الطعام...وخرجت معها الى الخارج الامر الذى ادهش حور وهنا الجالسين فى الخارج..وادمعت عينبهم من الفرحة من تحسن حالة بسملة...وانهالوا عليها بإلاحضان...
بسملة بإبيتسامة شاحبة..ومزاح: اية يا بنات..انا كدة هموت فعلا...
تركتها الفتتان..بسرعة... ودخلت فى ذلك الوقت منال التى كانت تضع الطعام فى المطبخ...
هنا بإبيتسامة شاكرة: شكرا يا منال...شكرا...لولاكى مش عرفين كنا هتعمل اية مع بسملة...
منال بإبيتسامة: بسيطة...إعملولى غدوة كدة...تصلب طولى يا اختى... بدال ابن المفترى الا مجوزاة كدة
حور بضحك: ههههههههههههه...إبن المغترى..داية لو سمعك هيعمل منك كفتة مشوية...
منال بمزاح: ههههههههههههههه...خليها فى سرك بقى يا اختى...
هنا بإستغراب: مين داية المفترى الا مجوزاة...
منال بمزاح: واحد كدة...تحسية جيبنة من القطب الشمالي...وحطوة هنا... علية برود يجبلك جلطة..ولما بيتعصب تحسة قلب هولاكو...بيطلع نيران من كل حتة....
بسملة بمزاح: ههههههههههه...واكيد بتقلبى بطة بلدى قدامة...
منال بغيظ: ادخلى اكتائبى جوة تانى يا بسملة...ادخلى..
ثم تكمل بإفتخار: مين داى يا حبيبتى الا بتقلب بطة بلدى...داية هو الا بيقلب كدة..مش انا يا ماما..
حور بخبث...وهى تنظر وراءها بإستغراب مصطنع: اية داية إلياس...
قفزت منال..واستديرت وراءها بسرعة...
منال بفزاع: فين...والله ما كانت بقول حاجة...
ولكنها لم تجد احد...استديرت لهم بغضب...
وجدت الثلاثة سقطوا على الارض من كثرة الضحك..على شكلها لمنال...
بسملة بضحك : ههههههههههههه...عسل يا منال..
حور بضحك وهى تمسك معدتها: ههههههههههه شكلك عسل وانتى بتقلبى بطة بلدى...
هنا بضحك: ههههههههههه...داية قلبت كتكوت مبلول...
منال بغيظ: هيهيهيهيهيهيهي...خفيفة يا بت منك ليها..
ثم تكمل بغيظ اكتر: بت انتى وهى...هنعمل غداء فى يومنا داية وإلا ارواح اكل قبل ما هولاكو داية يرجع...
حور بضحك: ههههههههههههه خلاص...خلاص..
ثم تكمل بحماس: انا هعمل الرز...
هنا وبسملة بفزاع وصراخ : لاااااااااااااااااااا
منال بفزاع: فى اية يا بت منك ليها...
بسملة بفزاع: لا...حور لا...حور متعملش الرز..اسمعى كلامى...
هنا بفزاع هى الاخرة: ايوة...حور لا...الحمد الله ان المرة الا فاتت معنلناش غسيل معدة...هى بس بعدها مطهر معوى...واحنا معنلناش حسابنا...
حور بغيظ: خلاص يا ختى منك ليها...انا هعمل السلطة ثم تكمل وهى تهم بذهاب بغيظ المطبخ: وفيها اية يعنى...لما الرز يكون مش مستوى...وفى شوية حصو..داية بيسهل الهضم...ناس جهلة ومتعرفش حاجة...
منال بضحك وهى تنظر لحور: ههههههههههههه...معلش يا حوريتى..هعلمك ازان تعملية المرة الجاية...
ثم تكمل بحماس: انا الا هشوى الفراخ..
هنا بحماس هى الاخر : وانا الا هعمل الرز...
بسملة بغيظ: وانا هعمل اية يعنى...
منال : تعالى اشوى معية الفراخ...
بسملة بحماس: ماشى... بس استنى لحظة.....
توجة بسملة لغرفتها...بعد لحظات خرجت وفى يدها منامة بيتية...
بسملة وهى تمد بها لمنال: اتفضلى البسى دى...علشان هدومك...
منال بإبيتسامة وهى تأخدها منها : ماشى شكرا...
دخلت منال للغرفة...وبدلت ملابسها وبعدها خرجت وتوجة الى المطبخ...
بداءت الفتيات فى عمل الغداء...فى جو مليئة السعادة والفرح...وامل دب فى قلوب كلا منهم.. وان الغد سيصبح بإذن الله افضل من الماضى..لانة لولا ما حدث.. لما تعرفوا على منال...
"عسى ان تكرهوة شئ..وهو خيرا لكم "
★———★———★———★———★
شركات الحديدى...
قاعة الاجتماعات.....
بعد إنتهاء الاجتماع..الذى حدث بين بدر وعامر وعمران وإلياس...وإحد الشركات...
خرج مدير الشركة المنافسة...والجميع ولم يتبقى الا الشباب...
عامر بخبث لعمران: مبروك يا عمران على الخطوبة يا حبيبى...
عمران بإستفزاز: الله يبارك فيك...عقبالك..
تجاهلهم إلياس وواجة كلامة لبدر....
إلياس بهدوء: هتعمل إية فى موضوع دموع واريج .....
بدر بغموض وهو ينظر لعامر بهدوء: مستنى على ما ينزلوا الشركة تانى...وابداء انا...
إلياس بهدوء: وهما هينزلوا امتى...معدش فاضل وقت...ابقى اقل من اسبوع...
بدر بحزن على صغيرتة ولكن ما زالت محتفظ بملامحة الباردة: حور بتقول...ان اعصابهم تعبانة...ومش عارفة اذا كانوا هينزلوا دلوقتى وإلا...لا...
إلياس ببرود و هو يهم بالخروج: ماشى...وتقريبا هينزلوا قريب...
بدر بإستفهام: وانت عرفت منين...
إلياس ببرود: لان كانت عندهم الصبح...وسبت منال هناك...
إبيتسم إلياس عندما خرج...لإنة يعرفها لمنال جيدا...منال ذات قلب طيب...تحزن لحزن من حوالها..وتفرح لفرح من حوالها...لذلك عندما طلبت منة ان يأخذها الى حور واصدقائها...وافق لإنة يعرف انها حزين عليهم...رغم انها لم تعرفهم...ولكنها عرفتهم من حديث حور معها عبر الهاتف كثيرا...ومعرفتة سواء احوالهم من حور....
لذلك رغبت بذهب إليهم...علها تستطيع التخفيف عنهم قليلا...
عادت ملامحمة للبرود ثانية وتوجة الى مكتبة بخطة ثابتة وواثقة من نفسة...
★———★———★———★———★
عند البنات....
بعد انتهوا من تناول الغداء...اعدوا القهوة وجلسوا فى الشرفة...بهدوء واستمتاع برائحة القهوة...
بسملة بإستفهام للخاتم الذى فى اصباعها لحور: إية داية يا بت يا حور...
تحولت نظرات حور لبإتسامة حالمة وهى تنظر للخاتم بفرح.....وحكت لهم ما حدث بينها...وبين عمران...ولكن حكت لهم انهم ما زالوا فى فترة الخطوبة فقط...
انهالوا عليها الفتيات بالمباركات والاحضان...
هنا بإستفهام لمنال: وانتى يا لولو...بما انك بقيت اكتر من اختك لينا...إية حكايتك مع هولاكو دى...
تنهدت منال..ونظرت لإمام بشرود..وحكت لهم ما حدث... بينها وبين إلياس...
بسملة بإبيتسامة: إنتى بتحسى معة بإمان...
نظرت لها منال بشرود...
منال بشرود: فى الاول كانت بخاف منة...بس دلوقتى لما قعدت معة الاسبوع داية...حسيت معة بالامان...حسيت انى لية ظهر غير بابا..حسيت فى عينة بحنية بيحاول يدريها ببرودة...
بس مش عارفة لية....
حور بإبيتسامة شاردة: علشان فقدها...
منال بإستغراب:: مين دى ؟!!!!
حور وهى تنظر لمنال: مها...مراتة الاولى..عمران كان حكاليى عنها...بيقولى انهم كانوا بيحبوا بعض من ايام الجامعة...وهى كانت يتيمة عايشة لوحدها...حبها وهى حبتوة..وبعد الكلية..اتجوز إلياس كان بيحبها اوى...كانت هى كل دنيتة...بس بعد شهرين من جوازهم...عملت حادثة وماتت...وإلا ازم إلياس اكتر إنها كانت حامل فى الاسبوع الاول...وكانت عاملهالة مفاجاة ...
ماتت ومات...قلب إلياس معة...
ثم تكمل بإبيتسامة: بس عمران قالى...ان إلياس وعد نفسة وعد...انة مفيش واحدة غيرها هتنكتب على اسمة...ولا اى وحدة غيرها هتدخل بيتة!!!!!!
نظرت لها منال بإستغراب... لان إلياس لم يحكى لهم عن هذة العلاقة...
بسملة بإبيتسامة: إلياس لسة دفن نفسة فى الماضى... قلبة بيحاول يطلعوة منة...بس عقلة مش راضى...
الدليل على كدة انك دلوقتى مراتة...
منال بإستغراب: بس دى فترة مؤقتة... وهو عمل كدة علشان بابا...
بسملة بإبيتسامة واثقة: بابكى كان حلة من الوعد داية..لية وافق يتجوزك..بعد ما خلاص الموضوع اتحل..وكانتى هتجوزى ياسر...لية؟!!!!!
نظرت لها منال بشرود...لا تملك إجابة على هذا السؤال؟!!!
تنهدت بسملة : طول ما هو كسر اول حاجز من الحواجز بتاعت الماضى...انة يجوزك معنى كدة انة حاسس بحاجة اتجهاهك..بس ماضية منعة..وداية دورك انك تطلعية من الماضى داية وتخالية يعيش حياتة......
واعتبرى يا ستى ان دى خدمة قدمتيها لية...من اخت لإخوها..شكل ما انتم متفقين...لو فعلا العلاقة الا بينكم...علاقة اخ واختة وبس...
نظرت لها منال بشرود....تعيد حساباتها مرة اخرى..
فى ذلك الوقت..هبت رياح شديدة...ادات الى إطاحة الستائر التى كانت تحجب المرءة عن روايتهم
هنا وهى تشعر بالبرودة: تعالوا يا بنات ندخل جوة...علشان الدنيا بردت اوى..
حور وهى تحاول تدفى يدها: ايوة يلا...ندخل الدنيا ساقعة وكمان القهوة بردت...
دخلت الفتيات...ولم يروا البركان المشتعل الذى يقف بجانب سيارتة...
ابيضت يد إلياس من ضغط قبضتة...واصبح تنفسة سريعة...وضغط على اسنانة بقوة...كادت تكسرها...
ونظر يسارة ويمينة ولكنة لم يجد احدا..فهداء غضبة قليلا...
توجة الى داخل العمارة بغضب...وكل ما امامة..شكل منال وهى منامتها البيتية التى كانت تظهر تفصيل جسمها..بسخاء وضيقة عليها...وشعرها التى تركتة للعنان... رغم ان جميع الفتيات كانت كذلك..ولكن وقع عينية عليها هى فقط....
ورغم ان الستائر كانت تحجب رؤيتة المرء عنهم ولكن من حظها العثر..مجاء رياح فى وقت مجاءة لاخذها..فرأها بهذة الشكل...الذى اثارة بشدة..
كلما تذكر ان احد ممكن ان يرها بهذا الشكل...تغلى الدماء فى عروقة...ويذيذ غضبة اكثر واكثر...
توجة لاعلى بغضب ولكن ما زال محتفظ بملامحة باردة....
٭ عند الفتيات...
دخلوا من الشرفة...وتوجة هنا وحور لإعداد قهوة غير التى بردت....
بينما بسملة ومنال...جلسوا لمشاهدة التلفاز..
ولكن قاطعهم رنين جرس الباب..
توجة بسملة لفتح الباب بعدما ارتدت....إسدال الصلاة....
فتحت الباب...ووجدت امامها حائط بشرى...لا تعرف من هو...
بسملة بإستغراب: مين حضرتك...
إلياس ببرود: إلياس...زوج منال..
بسملة بإبيتسامة وهى تشير لة بدخول: اهلا وسهلا اتفضل...
دخل إلياس وتواجة الى الصالون...
هبت منال واقفة عندما راتة...
بسملة بإبيتسامة: قهوتك اية يا استاذ إلياس...
إلياس بهدوء: مفيش داعى...
ثم يوجة كلامة لمنال: يلا..علشان نمشى..
ابتلعت منال رابقها بتوتر وخوف من نظرات إلياس لها التى كأنها تحرقها حية...
منال بإرتباك: ثوانى هغير هدومى...
إلياس وهو يتجة الى الخارج....لانة لا يصح لة الجلوس لانهم فتيات فقط...وإنما دخل..لانة يعرفها لمنال لكانت خرجت لستقبلة بملابس التى ترتديها...
إلياس بهدوء: هستناكى تحت...
ثم يواجة كلامة لبسملة: البقاء لله يا انسة بسملة...
بسملة بإبيتسامة : ونعم بالله..
تواجة إلياس لخروج...والنزول لاسفل بينما منال تواجة الى الداخل لتغير ثيابها...
بعد مرور عدة دقائق...خرجت منال بعدما ارتدت ثيابها...
بسملة بإبيتسامة وهى تحتضانها: شكرا ليكى يا منال..شكرا بجدا...مش عارفة لولاكى كانت هعمل اية... انت بقيتى بالنسبة لى اكتر من اختى..
منال بإبيتسامة : انا معملتش حاجة..ثم مفيش شكر بين الاخوات..
وداعت منال حور وهنا...وتواجة الى الاسفل..
استقلت السيارة بجانب إلياس...الذى قادها بسرعة...على اثرها..احداث صوت عالى...نتيجة احتكاك الاطارات بالارض...وارتدت منال للوراء بقوة..
قاد إلياس السيارة بسرعة عالية...وكل ما يتذكرة شكل منال...
ولم يرفاء بالمسكينة الجالسة بجانبة.. والمتشبشة بالمقعد..
منال بخوف: هدى السرعة يا إلياس...
ولكن إلياس لم يلقى لها رد...وما زال يسير بنفس السرعة...بل ذاد..
منال ببكاء: إلياس...هدى السرعة...انا خايفة..
نظر لها إلياس ببرود...رغم قلبة الذى اصبح يدمى عندما راى دموعها...رغب لو يأخذها فى احضانة...
ويطمئنها..
هدى إلياس السرعة...ونظر للطرق امامة بهدوء..
بعد مرور بعض الوقت...وصلوا الى العمارة التى يقطن بية إلياس...
نزلوا من السيارة وتواجة الى الداخل...ركبوا المصعد فى هدوء..
وصلوا الى الطابق...وتواجة الى الشقة...
دخلوا الشقة...وتواجة منال لصعود لإعلى...
ولكن قبضت يد على يديها بقوة...وهى تسحبها إليها....
شهقت منال بفزاع وخوف من قوة قبضتة على ذراعيها...والاكثر من ذلك..ملامحة لإلياس المخيفة..
إلياس بغضب وهو يضغط على ذراعها بقوة...وهو يضغط على اسنانة بقوة: عجبك شكلك...وانت قاعدة فى البلكونة....وكل الا رايح والا جاى يتفرج عليكى.. وعملة نفسك فرجة...
منال ببكاء وخوف تحاول مدراتة بغضبها: سيب ايدى..ثم الستائر كانت مدراية...لولا بس الهواء الا جاية فجاءة...واحنا قولنا من الاول ان كل واحد يخالية فى نفسة وملهوش دعوة بالتانى...
إلياس بصوت عالى ادى الى إفزاع منال: منااااااااااااال... قبل اى حاجة انا جوزك.. ومقبلش ان حد يشوف حاجة ملكى...
منال بغضب: انا مش ملكك...والعلاقة الا بينا علاقة اخوية وبس...بلاش تحساسنى انك متملكنى..ولا كأنى كرسى..ملكك...
اسكتها إلياس عندما انقض عليها...يقبلها قبلة بربرية عنيفة...كان يقبلها بقسوة وعنف...توسعت عينى منال وحاولت دفعة عنها بقوة...ولكن لم تستطيع..اصبحت تضربة على صدرة بقبضتها بضعف...
ابتعد عنها إلياس بعدما قبض على شفتيها السفلة بقوة...ادات الى إخراج الدماء منها...
اصبحا يتنفسان بسرعة شديدة...وإلياس ينظر لها بغضب وهى تنظر لة بحزن وبكاء...وتحاول مسح الدماء من على شفتيها...
قبض إلياس على شعرها بقوة...كادت تقتلعة من جذورة... حاولت منال الفكاك منة...ولكنها لا تسوى شئ امام بنية إلياس...
إلياس بغضب: طول ما انتى على إسمى...تبقى ملكى...اعتبريها تملك..اعتبربها شكل ما تعتبربها...ومعدش فية خروج من البيت الا رجلى على رجلك...
تركها إلياس بقوة...
إلياس بغضب: اتفضلى على فوق...ومعدش فية خروج..
توجة منال لفوق ببكاء...وهى تنظر لة بكراهية....توجة الى غرفتها بسرعة...و سقطت على السرير...واصبحت تبكئ بعنف...
بينما إلياس قبض على شعرة بعنف كادة يقتلعة...واطاح بالمزهراية...التى اصبحت قطع..
توجة الى الخارج بغضب....
★———★———★———★———★
عاد إلياس الى البيت... بعد جلوسة طوال الوقت على شاطئ البحر...
عاد فى ساعة متأخرة من الليل...وضع مفاتيح السيارة علة الطاولة...وتواجة الى الاعلى بهدوء..
كان سيتجة الى غرفتة ولكنة...توجة الى غرفة منال...طرق على الباب...عدة طرقات..ولكن لم يجد اجابة منها....
لذلك اضطر لفتح الباب...
وجدها مستلقية فى وضع الجنين..وما زالت بملابسها التى كانت ترتديها...واثر بكاء ما زال باقى
تنهد بتعب وتوجة اليها...قام يجعلها تعتدل فى نومها..وازال حجابها...ووضع الغطاء عليها بإحكام...
نظر لها بشرود...ومد يدة وقام بإزالة اثار البكاء من على وجنتيها...
ونظر لشفتيها التى جرحت...واصبحت منتفخة بسببة
اقترب منها بهدوء وتخدير...وطبع قبلة لطيفة هادئة عليها...كأنة يعتذر عن ما فعلة....
ابتعد عنها..وتواجة الى الخارج بهدوء....
دخل غرفتة...وجلس على السرير ينظر للسقف بشرود ولكن ما لبث وان سقط فى نوم عميق...
