الفصل الثاني عشر
★فى شركات المنشاوى...
وصل كلا من بسملة وهنا الشركة...فى نفس وقت دخول ادهم الذى تفأجاة من وجودهم..... فتوجة إليهم
ادهم بإندهاش: إنتوا بتعملوا إية هنا.... فى حاجة حصلت فى البيت؟!
بسملة بإبيتسامة: اطمنى يا بشمهندس..احنا بخير...بس هنا حبيت تنزل الشغل النهاردة....
ادهم بإيماء: ماشى....
ثم استدير إلى هنا التى امسكت يدى بسملة بقوة..ووقفت وراءها نوعا ما....ويبين على وجهها معالم الخوف....
ادهم بإندهاش من خوفها: حمد لله على السلامة يا هنا....
هنا بخوف: ال...الله..يس..يسلامك.....
نظر كلا من بسملة وادهم لبعض باندهاش من خوف هنا المفاجأ من ادهم..... ولكنة ما لبثوا وان استنتجوا...انة من اثار الحادثة...
بسملة: طب عن اذنك يا بشمهندس.....
ذهبت كلا من بسملة وهنا إلى القسم الخاص بيهم.. وهنا متشبس فى ذراعها لبسملة...إلا ان دخلوا القسم وحمد بسملة ربها...على ان القسم الخاص بيهم كلة نساء فقط.....
فى مكتب ادهم.....
ادهم وهو يدخل ويخلع معطفة ويعطية لسكرتيرة لكى تعلقة....
ادهم وهو يجلس على مكتبة : اتفضلى انتى وابعتلى حسام....
بعد مرور بعض من الوقت....ودخول حسام...
حسام وهو يجلس: خير يا ادهم..
ادهم ببرود: شركة الحديدى عرضة علينا صفقة....
حسام بفرح : بجد...داية شئ هايل...الصفقة دى هترفعنا لفوق...بسبب مكانة شركات الحديدى...
بس إية هى الصفقة دى؟!!!
ادهم بجدية: الصفقة هتكون على إنشاء قرية سياحية فى الساحل الشمالي...على مقياس عالية الجودة..هما هيدخلوا...بالرأس مال...واحنا هندخل بالمهندسين إلا هيمسكوا المشروع.....
حسام بإندهاش: احنا هندخل بالمهندسين...داية عندهم افضل الشركات الهندسية فى الوطن العربي...وكمان عندهم مهندسين على اعلى مستوى...وداية بالاضافة إلى بدر وعمران الحديدى إلا من احسن المهندسين إلا فى العالم..... حاجة غريبة.....
ادهم: والشئ الاغراب كمان...انة الارباح هتكون بالنص....
حسام بإستغراب: بالنص؟!!!!! شئ غريب فعلا...
إنت هتدخل فى الصفقة دى؟؟؟؟
ادهم : ايوة...هى صفقة مربحة...بعيد عن الشئ الغامض فى الموضوع....
حسام بجدية:تمام... بس هتختار مين من المهندسين
ادهم بجدية: بسملة وهنا...هما افضل المهندسين عندنا...واثبتوا جدرتهم فى الاوانة الاخيرة وهأخدهم بكرة وارواح مجموعة الحديدى....
حسام وهو يقف: تمام....
خرج حسام.... وتبقى ادهم الذى بداء فى مباشرة مهمة.....
★---★---★---★---★
فى منزل بسملة.....
بعد ذهاب بسملة وهنا....
كانت حور نائمة قليلا وسعاد تجلس لتشاهد التلفاز..
إلا وان قاطعها رنين جرس الباب...ذهبت لترى من...ولكنها لم تجدى احد..نظرت يمين ويسار ولكنها لم ترى احد...دخلت سعاد بإندهاش..وكادت تقفل الباب....
لولا يدين قويتين وضعوا على عنقها فجأة...وتخنقها بشدة...
دخل الرجل وهو ما زال يضع يدة على رقبة سعاد..واقفل الباب بقدمية بقوة....نظر الرجل لها بسخرية وهى تلطقط اتفاسها بصعوبة...وتضرب على يدة بضعف وعلى صدرة.....
نظر الرجل لها بسخرية ثم ما لبث وان تركها عندما دفعها بشدة...فسقطت على الارض...
سعاد وهى تحول إلتقاط اتفاسها بصعوبة: كح.. كح...كح....إنت مين
الرجل بسخرية: مكنتش اعرف ان ذكرتك ضعيفة لدرجة دى...داية انا قولت اول ما تشفينى.. هتعرفينى...مش كدة يا داددددة....
قال اخر كلماتة بسخرية وحدة.....
نظرت لة سعاد بتركيز وتدقيق...ثم ما لبث وان شهقت بخوف وفزاع
سعاد بخوف: ب...بد.....بدرررر
بدر وهو ينزل لمستواها...وينظر إليها بسخرية...
بدر ببرود يخيف من يقف امامة: عليكى نور...متغيرتش صح..من وانا كانت صغير...صح
هزت سعاد رأسها بإيماء بخوف... من برود بدر واحمرار عينية...
بدر بسخرية: بس انتى اتغيرتى...ولما الكلب بيعض الايد إلا اتمدتلة يبقى لزيم يموت نتيجة خيانتة...صح
اخرج بدر فى ذلك الوقت مسدسة من وراء ظهرة..وسحب الزناد ووضعة على رإس سعاد وهو على اتمة الاستعداد...لا طلاق..
إلا ان سعاد ابعدت المسدس بهدوء و وقفت بهدوء...
سعاد وهى تتجة بهدوء إلى الداخل: تعالى ندخل نتكلم..مش هينفع نتكلم كدة...
دخل بدر غرفة المعيشة...وجلس على الاريكة..وجلست سعاد بهدوء على المقعد امامة...
سعاد وهى تنظر إلية بهدوء: انت جاى..علشان تعرف انا عملت كدة لية...مش جاى علشان تقتلنى!!!
نظر إليها بدر ببرود وبعض من الاندهاش...
سعاد بإبيتسامة: متستغربش يا بدر...انا كانت عرفة انك إلا هتلقينا...وكانت عاملة حسابى للمقابلة دى...علشان انا عرفاك كويس...عمرك ما سيبت حاجة تخصك...فمبالك بمراتك!!!!!!
بدر ببرود وسخرية: اهو انتى قولتى..انا مش بسيب حاجة تخصينى...فمبالك بمراتى بقى...
سعاد بهدوء ونتهيدة : زمان...لما كانت بشتغل عند جدك دادة فى الدوار...وسهام ولدت دموع" بسملة " وأريج...دموع كانت شكل بينتى بسملة اوى..علشان كدة اتعلقت بيها اوى...علشان عوضتنى عن بينتى إلا مات من الحمى....
فى الفترة الاخيرة...كانت بتوصلنى رسايل تهديد ان فى ناس عايزة تقتل بسملة....
فانا مكانشى فى ايدى حاجة اعملها..مكنتشى عارف اقول للحاج حمدان...ولا الاستاذ عز وازود عليهم خصوصا ان وقتها...ان سهام كانت مخطوفة...
فبعد ما كانت عمالة شكل التايهة مش عرفة اعمل اية
وصلتى رسالة من واحد مجهول..بيقولى فيها ان هيساعدنى ان اخرج انا ودموع من الصعيد بأمان..على شرط ان مننزلش الصعيد تانى فوافقت كانى كانت غريق وتشعلق فى اى اشية حد بيرمهالة...فاستغلوا فى يوم لما انت ودموع خرجتوا من وراءنا..من تحت السياج...فهجموا عليك وخدوها.. منك بالعافية.. وضربوك على رأسك..وانت وقعت سايح فى دمك....
وسلمونى دموع الا كانت نايمة من كثر العياط...ودونى وقتها وراق يسبت ان إلا فى إيدى دى بسملة بينتى مش دموع بينت سهام...
بدر بإندهاش: مين ممكن يعمل كدة....
سعاد : معرفش...إلا سلمولى دموع كانوا ناس حطين قناع على وشهم...فمشفتهمش....
بدر: معنى كدة انك متعرفيش فين أريج كمان....
سعاد بهدوء: كانت معرفش....بس عرفت
نظر لها بدر بعدم فهم.....
سعاد وهى تتنهد: لما جات هنا...هربنة...ومش عارفة اروح فين..او اجى منين...فى راجل طيب ساعدنى هو ومراتة...ولما دخلت بيتهم...لقيت بنت قاعدة تلعب باللعب...انا وقفت مكانك...مكانتش مصدقة ان إلا قدامى دى أريج...قولت يمكن شبها....
إلا لما عرفت من الرجل الطيب...انهم لقوها جانب جامع..فى عز الشتاء..وكانت تعبانة..وخدوها وعفها..بس البت مش فكرة حاجة عن اهلها..واهل المنطقة هنا ميعرفهاش... فخدها وربها...بما ان كانت مراتة عقيمة مبتخلفش.... وسموها هنا..
بدر بتركيز واستغراب: انتى بتقولى ان اريج لما الرجل خدها...مكانتشى فكرة حد فينا....
سعاد: مش اريج بس...دموع كمان...انا فى الاول مكانتشى عارفة السبب..إلا ان من فترة بسملة وقعت على دماغها...والدكتور قال من الاشعة إلا عملوها على مخها...لقوا ان الجزء من المخ الخاص بذكرة متبنج.....
بدر بإندهاش: متبنج!!!!... داية بيكون سبب..
سعاد بتأكيد: ايوة... فى حد كان بيدى للبنات..حقن فقدان ذكرة لمدة سنة.....
بدر بإندهاش: لمدة سنة....اذان كانوا بيدخلوا اصلا الدوار....
سعاد: معرفش...ولغاية دلوقتى لا دموع ولا اريج يفتكروا حد من الماضى....
انا كانت ناوية ارجع الاتنين لما الامور تهدى.. بس انا اتعلقت بيهم...علشان انا بردة إلا ربيت أريج بعد موت إلا كانوا بيربوها...ضعفت مقدرتش ارجعهم....
كانت معهم فى كل خطوة بيخطوها...كانت معهم وقت فرحهم...ووقت زعلانهم... وقت ما بيقعوا من مصاعب الدنيا...واسندهم يقفوا ويوجة تانى.......
ثم تكمل بإبيتسامة حالمة: ربتهم...وتعب فى تربيتهم..دلوقتى الاتنبن بقوا مهندسين قد الدنيا...
ثم تكمل ودموعها بداءت تتساقط:
دموع..زى ما هى متغيرتش يا بدر...هى هياها البت ام دماغ جزمة...إلا فى دماغها بتنفذة...عمرها ما سبيت حقها ابدا...ولا حق هنا...كانت بتعملها كأنها اختها وهى متعرفش ان إلا بيتحميها اختها...صحيح الدم بيحن....
وبردة أريج...لسة زى ما هى البت الطيبة المسلمة..الا اى حد يضحك عليها..إلا من اقل حاجة بتعيط...ومن اقل حاجة بتضحك...لسة بردة هى البت الضعيفة الهشة...إلا عامر كان دايما يرخم عليها...وبنكشها..وتروح تعيط على طول فى حضن سهام....
متغيروش يا بدر..يمكن الحقن نسيتهم ماضيهم..بس طباعهم لسة...وهيجى يوم والذكرة هترجعلهم..وانا حفظتلكم عليهم...علشان انا كانت طول السنين دى كلها كانت بعتبرهم امانة...وهيجى الوقت إلا هسلمها لصاحبها الحقيقى......
كان بدر كل هذا ينظر لها بشرود...صحيح انها ما قامت بية خطأ...ولكنة يمكن ان يسامحها على ماقامت بية ويسامحها على تعبة كل هذة السنين من عذاب ضميرة......ولكنة ما ذنب عمتة الراقد طوال ١٥ السنوات الفائيتة...الفاقدة لاى معالم الحياة....
بدرببرود: انا كان ممكن اسامحك...على إلا انتى عمالتية...بس إية ذنب عمتى إلا مرمية بقالها خمستاشر سنة على السرير..إلا عايشة وميتة فى نفس الوقت بسبب الشلل الكلى إلا جالها.....
سعاد وهى تشهق بفزع وتنهمر دموعها: هى سهام جالها شلل كلى....
نظر إليها بدر بسخرية وغضب بينما سعاد اصبحت تبكئ بشدة...لان ما فية سهام الان بسببها.....
سعاد وهى تمسح دموعها وتتجة إلى غرفتها...تخرج منها وفى يدها ظرف ثم تجلس ثانيا:
انا عارفة ان مليش حق انى اطلب السماح منكم...بس انا عشمانة فى كرامكم...يمكن بسبب إلا عمالتة فى سهام ربنا بيعاقبنى... ان يجالى السرطان وفى المراحل الاخيرة..وايامى معدودة... والحمد لله انك جايت فى الوقت المناسب....
ثم تمد يدها لبدر وتعطية الجواب...التقط بدر منها الجواب ونظر لها...بمعنى ما هذا
سعاد: داية جواب كتبة فية الحقيقة كلها لبسملة..علشان انا عارفة دماغها دماغ جزمة مش هتصدق علية كدة...ومش هتصدقكم لما تحكولها الحقيقة......
ياريت تبقى تدوهلها لما اموت....
بدر بحيرة : بس انتى لية مهربتيش...لما دموع وأريج صاحبوا حور بنت عمى...وعلى حد علمى هما صحاب دلوقتى...وهى هنا من اسبوع لما نزلت مصر...
سعاد بإبيتسامة: انا فى الاول مكانتش اعرفها...بس لما عرفت اسمها بالكامل...مهربتيش علشان كانت عرفة ان اجلا او عاجلا...هتلقونى...
بدر : انا مش هعمل حاجة..ترجعنى لنقطة الصفر تانى...بس وربى لو لعبتى بديلك من ورية لوريكى...
سعاد بطمائنينة: متخفش يا بدر...دموع مراتك..وملكك وأريج..مرات عامر وملكة..ومحدش يقدر يمحى الحق داية...ومتخافش محدش هيعرف عن المقابلة دى...
تركها بدر وخرج بعد ان القى عليها نظرة اخيرة...بكاءت سعاد كثيرا بسبب ما فعلتة...والذى بسببة اصبحت سهام لا تكلم...وفقدت قدرتها على ممارسة حياتها كإنسانة طبيعية.....
خرجت فى ذلك الوقت....حور...
حور وهى تجلس بجانبها بإندهاش من بكاءها : مالك يا طنط بتعيطى لية....
سعاد بإبيتسامة مصطنعة: مفيش يا حبيبتى..موضوع هنا لسة مأثر فية بس....بس إنتى إية إلا صحاكى...
حور: بابا يا ستى...نازلوا مصر...وعايزنى اروح عند عمى عصام....
سعاد بإبيتسامة: ماشى يا حبيتى...بس استنى البنات على ما يجوا علشان تودعيهم....
حور: ماشى..انا هقوم اوضب شنطيتى...واودعكم اية يا سوسو...انا على قلبكم كل يوم...داية انا هطلعلكم فى المنام.....
سعاد: ههههههههههه...تنورى يا حبيتى...يلا قومى...
قامت حور لتجهيز شنطتها...بينما سعاد نظرت امامها بشرود......
★---★---★---★---★
فى شركات الحديدى......
كان عصام فى مكتبة...يعمل إلا ان قطعتة دخول السكرتيرة.....
السكرتيرة: فى واحد برة يا فندم...عايز يدخل ومعهوش معاد
عصام بإستغراب: مين داية...
الشخص وهو يدخل: انا يا عصام...
عصام وهو يقف بإندهاش: حمزة...
احتضن عصام حمزة بشوق شديد.. وذلك لرجوع الغائب ب٦ سنوات غياب....
عصام بفرح: حمد لله على السلامة...يا حمزة...جيت امتى...
حمزة: لسة وصلين..وليلى ودتها على القصر عندكم وجايت انا هنا...
عصام: امال فين البت حور....
حمزة وهو يجلس: هههههه..حور يا سيدى هنا فى مصر بقالها اسبوع.....
عصام بإندهاش: اسبوع!!! ومتجيش تسلم علينا...
حمزة: اصل هى بتنساة نفسها...اول ما تشوف صحابها...ووحدة من صحابتها كانت فى مشكلة فوقفت معهم...
عصام: طب إنت مطمن من البنات دة يا حمزة....
حمزة بطمائنية: متخافش يا عصام...البنات كويسين جدا...ومؤدبين وانا وليلى شوفنهم واتعرفنا عليهم..
عصام وهو يلتقط سماعة الهاتف : طب استنى لما اتصل بالشباب وابلغهم انك نزلت.....
ابلغ عصام الشباب...بوصول عمهم...وتناقش عصام وحمزة فى بعض الامور...لمجئ الشباب....
طرق الباب واذان عصام لطارق بدخول.... دخل الشباب...
عامر بمزاح: مصدقتش....لما قلولى انك هنا...قولت يمكن عصام بيقول كدة علشان يستدريجى...ويدينى علقة من علقاتة....
ثم يفتح يدة: فى حضن اخوك يا حمزة يا حبيبى...كفارة يا راجل....
حمزة وهو بحتضانة: ههههههههههه لسة ذى مانتة يا عامر...دمك خفيف
عامر بإفتخار: طبعا...دمى لزيم يكون خفيف...داية إلا مصبرنى على العيلة دى والله يا خوية....
يستدير حمزة إلى بدر...ويحتضانة...
بدر بإبيتسامة: حمد لله على السلامة يا عمى....
حمزة : الله يسلمك يا بدر.....
حمزة وهو يقف امام عمران...ويحتضانة....
عمران : حمد لله على السلامة يا عمى....
حمزة وهو بحتضانة وبهمس: الله يسلمك يا عمران...اظن ان انت عارف انها نزلت مصر من اسبوع.....
عمران بهمس هو الاخر: عارف...بس إنت عرفت منين
حمزة بنفس الهمس: عيب عليك داية انا حمزة الحديدى..وخالى بقى الحارس إلا بيحرسها يمشى. علشان لو عرفت هطين عشتك...وانت عارفها دماغها جزمة...وشكرا على إنقاذك ليها....
قام حمزة بإخراجة من حضانة والترتيب على كتفة....
عصام : يلا بينا على البيت...زمان فاطمة وليلى مستنينا
★فى القصر.....
وصل الجميع إلى القصر...
دخلت السيارات مدخل القصر بعد ما اتفتحت البوابات بشكل اتوماتيكا....
دخل الجميع القصر....ووجدوا فاطمة وليلى يجلسوا فى غرفة المعيشة...ويتحاورون....
عامر بصوت عالي وهو فارد ذراعية: خالتى حبيبتى وحشنى يا غالية...يا بنت الغالى...خشى فى حضن اخوك ياختى...
قامت ليلى بحتضانة : ههههههههه وحشتنى يا عمورة..يا عسل
عامر وهو يعطيها قبلة فى الهواء : والله انتى إلا برطمان عسل.. يالى نصفانى دايما
ثم يوجة إلى فاطمة بغيظ: اتعلمى من اختك شوية يا شيخة...معنكوش عيال..تتقوا الله فيهم
فاطمة ببرود: عامر اقعدى مكانك...بدال وربنا اقوملك...
عامر وهو يجلس فى مكانة: حاضر " الاحترام حلو بردة
"
قام الشباب وعصام بالترحيب بليلى....وجلسوا الجميع
فى ذلك الوقت...قاطعهم رنين الجرس...
قام عمران سريعا لفتح الباب...
عامر من الداخل بغمزة: ايوة يا عم...لعبة معك يا اسطى....
نظر لة عمران بغضب وكذلك الجميع...جذبة عصام من مقدمة بذالتة بغضب وغيظ..
عصام وهز يضغط على اسنانة: ولا انتى مش هتتلم..ولا اخلى بدر يتدرب عليك...بقيت الاسبوع...
عامر: صنم وربنا يا باشا....
عصام وهو يرتب لة بذالتة ببرود ويعود مكانك: ايوة كدة....
عامر بهمس وغيظ: ربنا على الظالم والمفترى...
★عند عمران.....
ذهب عمران لفتح الباب...
كانت حور فى الخارج تبعث فى هاتفها وتقوم بطرق على الباب دون انتبهاة....
فتح عمران الباب فجأة..ولم تأخد حور بالها فقامت بضربة على جبهتة....
عمران: اةةةة
حور وهى تنتبهة لة بسرعة وفزاع: اسفة اسفة...والله ما كان قصدى...حصلك حاجة...
عمران بطمائنينة: اهدى...محصلش حاجة بسيطة اتفضلى...
دخلت حور...واقغل الباب وراءة....
عمران وهو يمد يدة إليها: حمد لله على السلامة..يا حور...
حور بإبيتسامة صفراء ولم تمد لة يدها وتوجهت الداخل ببرود: الله يسلامك....
عمران وهو ينظر فى اثرها بإبيتسامة...يبدو ان قطتة اللطيفة...تحولت واصبحت قطة ذات مخالب تخربش من يتقدم منها...فيبدو انة سيكون اول الاشخاص الذين سيذقون مخالبها....
عمران بتنهيد: بين عليكى هتعبينى معكى يا حور..بس على مين..
توجة عمران لداخل حيث تجمع الجميع... وجد عائلتة يستقبلونها بترحيب وحفاوة... ووصلت إلى ابية..وقام بحتضانها وقام بمسك اذنها بقوة...
حور بوجع وتزمر: اة..اة...اية يا عمو
عصام بغيظ: عمو إية!!...تنزلى مصر من اسبوع ومتجيش يا ندالة...
حور وهى تقوم بإزاحة يدة بلطف: معلش يا عمو..اصل صحابى..كانوا وحشنى اوى...ومخدتش بالى من الوقت معهم....
عصام بزعل مصطنع: يعنى احنا موحشنكيش...
حور وهى نحتضانة : لا طبعا وحشتينى يا عمو...داية انتى إلا فى الحتة إلا فى الشمال.....
عصام بضحك: ههههههههه يا بكاشة....
فاطمة : يلا يا جماعة الغذاء جاهز.....
٭" توضيح بسيط.....
فاطمة وليلى وعتمان وعز اخوات
وعصام وحمزة وسهام اخوات.... وبيكونوا ولاد عمى.....
ومن سلو عائلة الحديدى فى الصعيد ان البنت بتتجوز ابن عمها ف.....
عصام اتجوز فاطمة
حمزة. اتجوز ليلى
سهام. اتجوزت عز
وعتمان اتجوز نبيلة بنت عمهم التانى٭"
توجة الجميع للغداء... دار الغداء فى جو عائلى ومرح بسبب نكت عامر الذى يلقيها عليهم..وجلسوا بعد الغداء يتسامرون...
كان الجميع يكتم ضحكتهم...وذلك بسبب تجاهلة حور المتعمد لعمران...الامر الذى اثر غضبة وغيظة..بالاضافة إلى انسجامها مع اخية عامر بشدة..والذى كل فترة..يقوم بإغاظتة بأن يحرك حاجبية للاعلى والاسفل.......
إلا ان جاء المساء...ذهب الجميع إلى غرفتهم للخلود لنوم....
★ فى غرفة عمران....
كان يأخذ غرفتة ذهاباو ايابا بغيظ...يشية الاسد الحبيس فى قفصة...
استغل عمران هدوء البيت...والذى تطمائنة ان الجميع خلد إلى النوم...
خرج من غرفتة وتوجة إلى غرفة حور بغيظ...قام بطرق على الباب عدة طرقات ولكنة لم يتلقى رد...
فاضطر إلى الدخول...وجدها حوريتة تعتلى السرير..نامة براحة..ولا تشعر بية الذى يحترق شوقا لزجها داخل احضانة..وسحقها داخلة ليملئ رئيتة من رائحتها...ورائحة شعرها...الذى يشبها برائحة الزهور....
كان يعانى كل هذة السنين فى بعدها عنة كان يرها من بعيد تضحك مع ذاك وتتكلم مع ذاك وتمازح ذاك كان يتمنى ان يأخذها من بين اصدقائها ويحبسة فى حضنة او قفصة الصدرى...لانها هى لة وحدة..هو من يحقك لة رأيت ضحكتها...هو الوحيد الذى من حقة ان يرها بكافة احوالها فى فرحها..فى حزنها...
تنهد بتعب..واتجة إليها ببطئ ووقف امامها يتأملها.. بوجها الابيض ووجنتيها الحمراء الطبيعية..وشعرها الاشقر الذى يشبة خيوط الشمس...المنتشر بجانبها على الوسائدة... وشافتيها الحمراء المنتفخة المنفرجة بمسافة قليلة....
جلس بجانبها على السرير...واقترب منها حيث وضع يدية الاتنين بجانبة رأسها..اصبحت محاصرة بين يدية اقترب منها حيث لم يبقى بينهم سوا إنشات قليلة..اختلطت انفاسهم...وضع راسة فى تجويف عنقها..يشتم رائحتها الطبيعة التى تسكرة...والتى اسكرتة بالفعل...وضع جبيتة على جبهتها...واصبحا يتنفسان نفس الهواء... ينظر إلى وجهها بكل انش فية...وشفاتبها المنتفخة التى تدعوة لتقبيلها.. والذى لبى دعائها بصدر رحب... نزل برأسة..التقط شفتيها بين شفتية فى قبلة جامحة لطيفة اخرج فيها شوقة لها كل هذة السنين...اصبحها يقبلها بتمهل وتلذذ يقبل كل انش من شفتيها بتمهل..فقد السيطرة على نفسة بسيب طعم شفتيها والذى يشبة التوت البرى ..اصبح يعمق فى قبلتة اكثر وأكثر.. ولكنة ما جعلة يستيقظ من غفتة طعم شفتيها الذى اسكرة...هو أنين حور بسبب صعوبتها فى التنفس..ابتعد عنها بسرعة...اصبح يلتقط نفسة بصعوبة و بسرعة كأنة كان يجرى لميال كثيرة...نظر لحور التى عدت إلى النوم ثانية... " وحياة امك بين عليكى الوضع عجبك وانتى إلا عملة نفسك نايمة يالئيمة
"
وقف عمران...ونظر لها نظرة اخيرة..ثم تركها..وذهب إلى غرفتة بسرعة...
دخل وصفع الباب وراءة..وجلس على السرير يلتقطع انفاسة المفقودة...
تسطح على السرير..وثنى يدة ووضعها تحت رأسة..ونظر لاعلى بشرود...ثم ما لبث وان ابتسم واغمض عينية ولعق شفقتية بإستمتاع ليتذكر طعم التوت البرى...
عمران بإبيتسامة: هتتعبينى معكى يا حور...بس وراكى وراكى..لخليكى تحبينى تانى..وتعشقينى..علشان انتى كدة كدة مكانك فى حضنى....ربنا يقدرنى ويصبرنى عليكى يا حور...
ثم غص فى نوم عميق....
★----★----★---★---★
فى صباح اليوم التالى......
فى قصر الحديدى.......
جلس الجميع على المائدة لتناول الافطار.....
حمزة بجدية: عمران.. حور هتيجى معكم الشركة وهتكون تحت تدريبك علشان هى خلصت وكانت عايزه تنزل تدريب....فانا الشركة عندى باب التدريب مش هينفتح دلوقتى...
عمران بترحيب وبإبيتسامة هادئة عكس ما يعترى فى قلبة من فرح: اوى اوى... تيجى وهتكون تحت اشرافى..ولو حابة تنزل النهاردة...اوك
عمران فى نفسة بفرح: اقوم ابوسك وانبى...
حور ببرود وهى تقطع علية فرحتة: لا النهاردة لا...انا تعبانة من السفر..بكرة احسن..او وقت ما اشوف...
عمران ببرود وغيظ: براحتك فى الوقت إلا تحبية..
حور بغيظ فى نفسها وهى توجة لة نظرات نارية: بارد..
عامر بهمس لبدر: الله حلو معركة العيون المشتعلة دى..
لم يتلقى من بدر غير النظرات النارية...
عامر بغيظ: خلاص..انكتمت...
بعد بعض من الوقت...خرج الشباب للعمل بعدما نظرت حور لعمران..بغيظ وقابلها هو بنظرات باردة...
★فى شركات الحديدى....
يجلس الشباب فى قاعة الاجتماعات...ينتظر الاجتماع الذى سيكون بينهم وبين ادهم المنشاوى ومع مهندسينوة....
عمران بحيرة: اية الصفقة دى إلا تخالينا نبنى قرية سياحية فى الساحل الشمالي..ويدخل فيها ادهم المنشاوى شريك هو بالمهندسين واحنا برأس المال..لية من قلة المهندسين عندنا
بدر بغموض: دلوقتى تفهم....
إلياس ببرود: انا رجع البلد بكرة...وهغيب فترة هناك
عمران بإستغراب: لية كدة....
إلياس ببرود: إتصلوا بية بيقلولى بابا تعبان شوية..فهروح اشوفة واجى...
التزم الجميع الصمت...عندما طرق الباب....
وقف عمران وعامر.. بإندهاش عند معرفتهم هويتة الطارق ماعدا بدر الذى ظل جالس فى مكانة والذى ظل بارد كما هو وينظر إليهم بسخرية وغموض..... وإلياس الذى ينظر ببرود....
والذى كان الطارق هو ادهم وبسملة وهنا...كانت هنا صدمة للجميع..لان وجهها لم يظهر فى الصور.. وكأنوا لا يعلموا عنها شئ غير بدر...
