الفصل السادس عشر
فى مساء اليوم....
فى قبيلة إلياس....
اعدت القبيلة جيدا من اجل العرس الذى سيقام...خرج إلياس من الخيمة..بعدما ارتداء الملابس التى اعطتة ايها زوجة عمة....
خرج وبحث عن عمة وجدة يترأس الحدث ويجلس على مقعد مرتفع بعض الشئ عن الحاضرين بما انة شيخ القبيلة...
ذهب إلياس وجالس بجانبة ببرود بعدما القى التحية على الحاضرين..
بعض مرور بضع دقائق عالت المزامير والطبول تعلن مجاء العريس..وجلوسة بجانب شيخ القبيلة بعدما القى التحية علية..وحياة...
اما العروس فجلست فى ركن النساء المخصص لهم فى مكان منعزل عن مراء عين الرجال.. وذلك لحترم خصوصية نساء القبيلة...
بداء العرس عند الرجال.. بان يتعالى صوت الطبل والمزمار..وينزل العديد من الشباب لرقص مع العريس...
ومن بعدة يبداء العريس بمبارزة الشباب بالعصا واحد تلو الاخر...ليبن مدة قوتة....
كان إلياس منشغل بالفرح..ومستمتع بالاجواء ولكن ما اثر فضولة..
شاب قد انتصر على جميع شباب القبيلة ومنهم العريس ويتبة بقوتة امام الرجال...بإن لا احد يستطيع هزيمتة...نظر لة إلياس بعدم مبالاة وبرود...
ولكن فضولة.. يجبرة بإن يعرف من هو....
إلياس بهمس فى اذن عمة: مين داية يا عمى....
عدنان وهو ينظر لة: داية ياسر يا ولدى....
نظر لة إلياس ببرود ظاهرى عكس ما يعترى بداخلة من نيران مشتعلة...
وهذا ظهر عندما قبض على يدية بقوة...واحمرات عينية بشدة...
ياسر بتفاخر وهو يرفع عصاة امام القبيلة: ها...فى حد عايز يواجهنى... يورنى نفسة...
ولكن الجميع سكت...لان الجميع يعرف ضخامة ياسر وشدتة وصالبتة.. وان لا احد سينتصر علية.. لذلك التزام الجميع الصمت...
ولكن صوت واحد..هو من خرج بتحدى...
إلياس ببرود وهو يقف ويتناول عصا من احد الرجال: لا فية...
رفع إلياس نبوتة فى وجة ياسر الذى يرى لاول مرة..ولكنة رفع نبوتة هو الاخر...بداء النزال بين الطرفين..كان فى بداية الامر ياسر هو المنتصر.. ولكن تغير الوضع حيث اصبح إلياس هو المنتصر واصبح يضرب بعصاة عصا ياسر بقوة..كانة ليس فى نزال عادى بل فى لعبة الحياة التى خانتة وجعلت ياسر هو الرابح علية.!!!!
وقع ياسر على الارض..ووقف امامها إلياس رفع الياس عصاة..ونزلة بيها بجانب رأسة لياسر..الذى انكمش على نفسة..ظن منة ان هذة الضربة سوف تكون..على راسة ونهايتة...
القى إلياس العصا على الارض..وظل ينظر لياسر المستلقى على الارض..والذى يلتقط انفاسة بسرعة..كان الصمت حليف الكل..ولكن ما لبث وان ارتفعت الصيحات...بإنتصار إلياس على ياسر...
ذهب إلياس وجلس بجانب عمة ببرود..الذى رتب على كتفة بإفتخار...
ساعد اصدقاء ياسر..ياسر فى الوقوف وجعلة يجلس فى مكانة...ولكنة بنظر لالياس بغضب...
والياس يبدالة ببرود...وعدم مبالاة..
تم عقد قران العروسين وتعالت التهناءت للعريس والعروس.. ومن بداء تعالت الاغانى عند العريس والعروس...
بعد مرور نصف ساعة....
انشغل فيها الجميع فى الرقص والغناء...
كان يجلس إلياس ببرود...وينظر بضجر إلى الاخرين
عند ياسر...
الذى كان يجلس ويبدو علية الغضب..من هزيمة بهذا الشكل امام القبيلة...
جاء إلية احد اصدقائة... وجلس بجانبة...
أشرف وهو يوجة كلامة لياسر: مالك يا بنى قاعد كدة ما تيجى ترقص...
ياسر بغضب: سينى فى حالى...يا اشرف..
اشرف بعد معرفتة سبب غضبة: يا عم فكك هو انت اخر واحد يخسر.. قوم يا عم خلينا نرقص...
ياس بغضب: يا عم مش قايم...وحل عن سماية بقى
اشرف بخبث: حتى لو قولتلك ان القعدة هناك عند الحريم مولعة..
ياسر بخبث: بيرقصوا يعنى!!!!...
اشرف: بقولك يا عم مولعنها...والبنات اية ضربنها نار
وتعرف مين إلا مولعها...
ياسر بتساؤل: مين...
اشرف بخبث : منال مظبطه القعدة هى والبنات...
ياسر وهو يهم بالوقوف بخبث : طب يلا بينا...
كل هذا وهم لا يروا الذى كان يقف خالفهم ويستمع لكلماتهم بمحظ الصدفة...
لم يروا العين التى تحولت إلى اللون الاحمر الشديد والتى تشبة غليان الحمم البركانية..ولا بقبض اليد التى اظهرت عروق يدة وجعلتها تنفر... كان يشبة البركان الذى يوشك على الظهور...ولكن لماذا هذة النيران التى تكوى صدرة...وقلبة الذى يكاد يموت من شدة الغضب..لماذا!!!!!
هى فتاة عادية مثل باقى الفتيات...لا تعنى لة شئ
ولكن غيرتة الشديدة هذة ترجع..الى انة شرفة وعرضة مهما كان هى ابنت عمة...ويجب حمايتها من اعين الضباع...هذا ما دار فى خلد إلياس والذى اقنتع بية عقلة...ولكن قلبة يعلن التمرد... ولكنة اسكتة فالقلب مات منذا موت مها...عشقة وحبة الوحيد..
ترك إلياس مجلس الرجال...وذهب وراء اشرف وياسر فى الخفاء..لكى لا يثير الاعين.. لحقهم بسرعة تكادت تبتعد عنة حبات الرمال من سرعتة..
وجدهم يقفوا وراء صخرة كبيرة...منها يمكنهم روية مجلس السيدات...
وقف إلياس خلف صخرة بحيث لا يرهم ياسر او اشرف.. وجة نظرة حيث ينظر كلا من ياسر واشرف
احمرت عينية بشدة...وذاد غضبة على غضبة...عندما وجدهم ينظروا إلى مجلس السيدات..والتى تترأسة منال..والتى ترتدى احدى العبايات المطرزة جميلة المنظر والتى جعلتها مثل الحورية على الارض..بشعرها البنى بتعرجاتة التى يتطاير وراءها والتى تركتة للعنان لنسمات الهواء تنعشة... عيونها البنية التى ذداتهم جمالا عندما ابرزتهم بسخاء بكحلها..وضحكتها التى تشبة النور الذى يضئ الظلامات بغمزاتها التى تزين وجنتيها الوردية اللون...وشفتيها التى ابرزتهم بالون الاحمر الظاهر التى تضعة بسخاء....
تعتبر كالجنة على الارض بكل ما تحمالة الكلمةمن معنى ...
نظر إليهم وجد ياسر يتفنن فى النظر إلى منال ونظرات حالمة.. غضب بشدة..وود لو يذهب ويقتلع عينية من مكانها...ولكنة امتص غضبة..لانة لو فعل ذلك لاثار جلبة فى المكان...
اصبح يلتف حوالة يمين ويسار بحيرة علة يرى طريقة لابعاد هذة المخنثين من هنا حتى يستطيع ان يلقنهم درسا قاسيا...
احتلت ابيتسامة خبيثة على شفتية عندما ابصر المولد التى ينير بية مجلس النساء بالقرب منة...تقدم منة ببطئ وخفاء لكى لا يرى كلا من ياسر واشرف...
فصل المولد عن العمل...مما اثار جلبة فى مجلس النساء... استغل الفرصة وتقدم بحذر من بين النساء الى هذة الفتاة الغبية التى دائما ما تؤدى بية إلى المشاكل..
★عند منال...
التى كانت عندها الاجواء رائعة من رقص وغناء..ولكن ما قطع عليهم..قطع الكهرباء..الامر الذى اثر جلبة وسط النساء...
اصبحت تنظر يمين ويسار علها ترى احد فى هذة العتمة ولكنها لا ترى..ولكن تسمع همسات النساء وهم يتسألوا عن قطع الكهرباء...
لحظات..إلا ان احست بيد قوية تضع حول خصرها بتملك وقوة..وتجذبها إلية بشئ من الغضب من الخلف اصبحت ظهرها يلامس صدر الشخص..اصابها الزعر وكانت على وشك الصرخ...إلا ان وضعت يد على فمها..لكى لا تصرخ... ومن بعدها احست بأنفاس ساخنة وسريعة دليل على الغضب تضرب عنقها الظاهر.... حاولت منال التحرر من هذة اليد..ولكن لم تسطتيع كأنها كالعصفورة التى وقعت فى يد ذئب
إلياس بهمس بغضب فى اذنها: شعرك وجسمك إلا فرحنة بية داية..انا هخاليكى تخببهم من عين الناس برضاكى...
قبل ان تقوم منال بإى حركة..وجدت من يقبض على رقبتها الناعمة التى تشبة فى ملمسها بشرة الاطفال بأسنانة بقوة وتملك..كأنة يضع ملكيتة عليها..حاولت منال الصراخ بوجع..اوالتحرر من اليد التى تضع على فمها..والاخرى التى توضع حول خصرها.. ولكنها لم تستطيع.. فتوقفت عن الحركة بعدما فقدت الامل من التحرر من اليد التى تحيط بيها والتى تشبة السلاسل الحديدية..نزلت دموعها بصمت..من الاسنان التى ما زالت تقبض على عنقها بقوة والتى تشبة الدبابيس فى حدتها ..والتى لم تتركها إلا عندما احست بدماء تخرج منها...
تركت رقبتها بعدما احست بدماء ساخنة تخرج منها..ومن بعدها احست ان اليد التى تحيط خصرها تتركها..لذلك حاولت الهروب ولكنها لم تستطيع التحرر من اليد التى توضع على فمها بقوة وتكاد تخنقها والتى اصبحت تضربها بضعف..
وجدت يد تقبض على فرو شعرها بقوة تكاد يقتلعها من جذورها...والانفاس الساخنة تضرب رقبتها كأنها تكويها...
إلياس بغضب وغيرة التى اعمت عينية: شعرك إلا فرحانة بية داية...وربى لو طلع منة شعرة واحدة بس لخليكى تتمنى الموت على إلا هتشوفية من ايدى يا بنت عمى...عجبك الشباب وهما قاعدين يتفرجوا عليكى...
لم تستطيع منال التحدث بسبب اليد التى تقبض على فروة رأسها..واليد التى توضع حول فمها تكاد تجعلها تختنق.. كانت سوف تسقط بإغماء لولا ان لحقتها اليد التى تركت فروة رأسها واحطت خصرها بتملك..لم تستطيع منال الوقوف فاستندت بظهرها على صدرة لالياس بتعب..
ازال إلياس يدة التى توضع على فمها وجعلها تلتقط انفاسها فلتقطتهم سريعا...عدالها إلياس وجعلها تقف امامة وجهة لوجهة...ثم قام بسحب شال الرأس والبسها إية بسرعة وحذر ومن بعدة غطاء الوجهة..لم تستطيع منال الصراخ...من التعب الذى اصابها... والخوف الذى شعرت بية..من نبرة صوتة الغضب لالياس..
إلياس بهمس لها وبغضب: والله يا منال..لو الشال اترفع من على وشك...لاشوهولك وإلا عمى معرفش يعملة انا هعملة يا بنت عمى..هربيكى من اول وجديد..
ساعدها إلياس على الجلوس على احدى المقاعد لانة لو تركها لسقطت على الارض...
إلياس بهمس لها بعدما اجلسها: انا عينى عليكى..لو الشال اترفع من على وشك او شعرك..هتشوفى إلياس التهامى هيعمل إية يا بنت التهامى...
تركها إلياس بغضب..وخرج من بين النساء بخطوات حذرة وبغضب وهو يشمر ساعدية توجة إلى الاثنين الذى ما زال واقفين مكانهم..
★عند الاثنين...
كان اشرف يرى النساء وهم يرقصوا بتلذذ واستمتاع ولكن ياسر كان عينية على واحدة فقط..وهى منال التى تعتبر بالنسبة لة... كجائزة يصعب الحصول عليها والتى يموت فيها عشقا وهوسا ولكنها تقبلة بجفاف..عديد من المرات تقدم لها ولكنها رفضتة هى ووالدها.. الشاب التى تحلم بية كل فتيات القبيلة لا يستطيع الحصول على حبة الوحيد..يالهذة السخرية...
قطع عليهم تأملهم..انقطع الكهرباء الامر الذى اثر دهشاتهم وحيرتهم.. انتظروا بعض الوقت لعلة الكهرباء تعود... ولكنها لم تعود...
لذلك طلب ياسر من اشرف التوجة بحذر ليرى ماذا حدث للمولد...
ذهب اشرف..ليرى ماذا حدث للمولد.. وصل الية واصبح ينظر الية بتركيز عن طريق كشاف هاتفة قديم الطرز...وجد ان احد قام بفصل المولد عن العمل..لذلك مد يدة لكى يشغلة ثانية..ولكنة احس بيد قوية تقبض على يدة.. قبل ان يشغل المولد حاول معرفة من الشخص عن طريق تسليط الضوء علية ولكن الهاتف سقطت منة... حاول الصراخ..ولكنة اليد قامت بتسديد إلية بقوة العديد من اللكمات فى وجههة و جميع سائر جسدة.. ويسديد لة الركلات فى جسدة سقط على الارض واغماء علية من شدة الضرب
سحب إلياس جسدة بقوة ووضعة وراء احدى الصخور لكى لا يرى احد...
بعد مرور بعض الوقت..جاء ياسر الذى تعجب من تأخر اشرف...وصل إلى المولد ولكنة لم يجد اشرف بجانبة..ووجد المولد مفصول على العمل...
لذلك حاول مد يد لتشغيلة..ولكنة احس بيد تضع على كتفة من الخلف..
استدير لمعرفة من..ولكن لم يستنح لة الفرصة..بسبب اللكمات التى سدد لة فى جسمة.. والركلة التى حصل عليها بقوة فى منطقة تحت الحزام..سقط على ركبتية بوجع..ولكن اليد لم تكتفى بل اصبحت تسدد اللكمات بشكل اقوى فى سائر وجهة وجسدة وركلات فى سائر جسدة....
كان إلياس يسدد لة اللكمات بقوة وبغضب اعمى عينية عندما يتذكر..كيف هذا المخنث ينظر لمنال بنظرات حالمة وشهوانية..يذيذ تسديد اللكمات إلية بشدة..غيرتة اعمت عينة اصبح لا يبصر ماذا يفعل..ذاد من تسديد اللكمات ولم يمنعة اغماء ياسر من كتر التعب...
ابتعد الياس عنة عندما احس بعدم قدراتة على التنفس جيدا...
سحبة بغضب وقام بإلقاة بغضب بجانب صديقة...
إلياس بغضب وغيرة عمياء جعلتة لا يدرك ما يقول..او ماذا يفعل..امسك فكة لياسر بقوة وضغط علية بغضب كادت ان تكسرة ...همس فى اذنة بغضب: داية جزء صغير من إلا هتشوفى على إيدى..لو بصيت لحاجة ملكى تانى..قبل ما تبص على حاجة تخص إلياس التهامى..افتكر ممكن يعمل اية.. عندى استعداد اموتك ومحدش يلقيلاك جثة..
القى إلياس راسة بغضب..وتركهم ببرود عدل من ملابسة وتوجة الى مجلس الرجال ببرود بعدما اعاد تشغيل المولد....جلس بجانب عمة ببرود وعدم مبالاة كأنة لن يفعل شئ...
★———★———★———★———★
فى قصر عائلة الحديدى...
دخلت سيارة عمران بهو القصر...اوقفها فى مكانها الصحيح..ونظر إلى التى تجلس بجانبها وذهبة فى سبات عميق..
ابتسم عمران على صغيرتة..التى استغلت فرصة خروجهم والتى اصرت علية ان يأخذها إلى الملاهى وهناك قامت بتجريب جميع العاب..وجلب لها كمية كبيرة من غزل البنات..والتى لم تكتفى بذلك بل اصرت علية ان يجلسوا على الكورنيش..وتناول الذرة المشوية...
امضى معها يومة كما لو انة قضة فى الجنة...يوم راى فية مشاغبتها وطفوليتها..وهى تتنقل بين العاب احس ان من معة ابنتة وليست حبيبة قلبى..وعشقة وحبة الوحيد....
تنهد بتعب..وابتسامة تزين وجهة..نزل من السيارة وذهب بتجهها..قام بإزالة حزام الامان من عليها..ثم قام بحملها.. فوضعت رأسها على صدرة بتلقائية..ابيتسم عمران على فعلتها..وتوجة بيها إلى الداخل...
فى الداخل..كانت تجلس كلا من ليلى وفاطمة لمشاهدة التلفاز..ولكنهم هبوا وقفين بفزاع..عندما راءوا عمران وهو يدخل حامل حور الغارق فى النوم..
ليلى بفزاع وهى تقف امامة: مالها حور يا عمران..
عمران بطمائنينة: مفيش يا خالتو..هى بس تعبت فنامت على نفسها فى العربية..
ليلى وهى تتنهد براحة : ماشى يا حبيبى...
تركهم عمران وتوجة إلى فوق..حيث غرفة حور..دخل بيها الغرفة...ووضعها على السرير..
قام بإزالة حجابها..لكى تأخذ راحتها فى النوم.. اصبحت مثل الحورية..عندما تنثر شعرها بجانبها على الوسادة... خطفت قلبة لعمران للمرة الألف..
كما قام بإزالها حذائها...وقام بوضع الغطاء عليها جيدا.
اقترب منها..وقام بطبع قبلة سطحية على شفتيها
وهمس فى اذنها: تصبحى على خير يا حورية قلبى..
ثم تركها واغلق الانوار ماعدا من ضوء خفيف ينير الغرفة لمعرفتة بخوفها من الظلام..وتركها وخرج بعدما القى عليها نظرة اخيرة...
★———★———★———★———★
بعد مرور ثلاثة ايام...
لم يحدث فيهم جديد...
سوا ان تجنبت منال الحديث مع إلياس...وعدم وجودها لوحدهم فى مكان واحد..
ومحاولتها الدائمة إخفاء العلامة التى وضعها على رقبتها والتى اصبحت ظهرة لمين يرى رقبتها والتى تحاولت إلى اللون الازرق الذى لم..يزول اثره بسهولة...
كما ذاد خوفها منة..الامر الذى اثار غضب إلياس بشدة...يشعر عندما تنظر لة بمثل هذة النظرات كانها سهام تخترق قلبة...ولكنة لا يعطى بال لقلبة او لها..لانها لا تعنى لة سوا..انها ابنت عمة فقط... ويتعامل معها ببرود...وعدم مبالاة...
تحسنت العلاقة بين عمران وحور...كما رأى فى عينيها الحب الذى كان يتمنى ان ان يرى عينيها تشع حبا وعشقا لة مثل الان.. لذلك كان يتسلل كل ليلة لاخذ حصتة من التوت البرى الذى اصبح لا يستطيع النوم إلا بعدما يتذوقة ويكون اخر شئ تذوقتة شفتية قبل ان ينام... ولكن لا يمنع وجود بعض من المشاحنات بينهم..بسبب غيرة عمران...
لم يحدث جديد فى علاقة بدر وبسملة..إلا من نظرات الغيظ التى توجها بسملة لة عندما ترية..ويقابلها هو ببرود وعدم مبالاة..ولكن فى داخلة يموت ضحكأ من نظراتها وشكلها الطفولى...الذى يشبة القطة الشرسة وكما انة يظل يتابعها يوميا من كاميرا المكتب المتصلة باللاب الخاص بية...
لم يحدث جديد فى علاقة هنا وعامر مازالت كما هى بردة... تعتبر هذة الفترة كفترة تفكير يأخذها عامر من اجل التفكير فى علاقتهم التى لا يجد لها مسمى..اهى علاقة زوجين سوف يكمال معا طيلة حياتهم.. وسيكون فيها الحب والعشق.. ام هى علاقة عابرة سوف يحررها من هذا القيد...فى الوقت المناسب وستكون بالنسبة إلية ابنت عمتة فقط..وبمثابة اختة.... خاصا انة لا يشعر بإتجاهها بشئ..
ولكن هذا لا يمنعة عن مراقبة كفاية تصرفاتها عن طريق الكاميرا الموضوعة فى مكتبهم و المتصالة بهاتفة...
وجدها كما هى لم تتغير ما زالت أريج الفتاة الطيبة الهشة التى تبكى او تضحك من اقل شئ...ما زالت كما هى طفولتها وبراءتها..لم تدنسها الايام.. ولكنة لم يخفى علية ارتعاش جسدها إذا رات احد الرجال يتقدم منها... واستنتجا ان هناك شئ غامض بخصوصها لم يعرفة حتى الان!!!!!...
★★★★★
فى صباح يوم جديد...
فى شركات الحديدى...
فى قاعة الاجتماعات...
كان يجلس كلا من ادهم وبسملة متجاورن...وعامر وبدر..
بينما كانت هنا تقوم بشرح التصميم التى صممتة كلا من بسملة وهنا والذى نال على اعجاب ادهم وعامر وبدر...
كان طول الاجتماع..ادهم يتناقش مع بسملة فى امور المشروع..وكانوا يتحدث هو وبسملة كأن لا يوجد احد فى الاجتماع غيرهم...
ولم يروا من ينصهر فى غضبة والذى احمرت عينية بشدة..بشكل يدب الخوف فى نفس من يراة والذى راة عامر الذى ابتلع ريقة بخوف..من غضب بدر الذى لو لم يتحكم بية لنسف ما يوجة..
ولضرب بخطتهم عرض الحائط...وقام بالفتك بادهم الان ولم يمنعة احد...
كان كلا من بسملة وادهم..ينظروا بتركيز لشرح هنا وسألها ادهم سؤال يخص التصميم فكانت بسملة على وشك الرد..ولكن قطعها تحطم شئ وصوت زجاج مكسور...
نظروا إلى مصدر الصوت..وجدة يد بدر التى يملاءها الدماء ومن الزجاج المتناثر والدماء تسقط على الورق الذى تحت يدة..ولكنة لا يعطى بال لة..وينظر لبسملة نظرة دب الخوف فى اوصالها جعلتها بتلقائية تنكمش فى نفسها..وتبتلع ريقها بخوف...
ادهم بإندهاش: بشمهندس بدر ايدك بتنزف..
نظر بدر ليدة ببرود..ما لبث ان ان فتحها فخرج الزجاج من يدة..والدماء اصبحت تتدفق بشدة...
هم بالوقوف ببرود وما زالت يدة تنزف....
بدر ببرود : الاجتماع انتهى..والتصميم كويس.. والاستاذ عامر..هيقولكم امتى هنروح الساحل..
ثم تركهم وخرج بعدما القى نظرة على بسملة...
ادهم بإندهاش وهو يوجة كلامة لعامر: هو مالة البشمهندس بدر..
عامر بإبيتسامة مصطنعة: مفيش حاجة..هو بس فى حاجة كانت مضايقة...
ثم يتكلم بجدية: بكرة على الساعة عشرة الصبح هنسافر الساحل..
بسملة وهنا بإندهاش: واحنا معكم..
عامر: طبعا...لزيم تيجوا علشان تشوفوا العمال هناك وهما بيشتغلوا على التصميم..ويكون تحت اشرافكم
بسملة بإعتراض: بس استاذ عامر..مينفعش نروح..عندنا فى البيت مش هيوافقوا...
عامر بجدية: هما تلاثة ايام بكتير وهنرجع..وداية شغل يا بشمهندسة... حضرتك لزيم تروحى وتشوفى العمال وهما بيعملوا المشروع على ارض الواقع.. وداية إلا لزيم يعمالة صاحب التصميم...
ادهم : مفيش مشكلة يا بشمهندس...هنشوف حل..
استذان عامر بالخروج....
فى الداخل...
هنا باعتراض: مش هينفع نروح يا بشمهندس..طنط سعاد مش هتوافق...
ادهم : هو انتوا جربتم..جربوا معها وشوفوا هتقولكم اية...
نظر كلا من بسملة وهنا لبعض..وهز رأسهم بالموافقة..ودعا ربهم على ان توافق سعاد على ذلك
★★★★★
عند بدر....
خرج من قاعات الاجتماعات بغضب..والدماء ما زالت تتساقط من يدة..كان الجميع عندما يراءة يبتعد عنة من منظرة الذى يدب الرعب..فى اوصال من يراءة
توجة إلى المصعد..ومنها التوجة إلى مكتبة..دخلة بغضب.. وصفع الباب وراءة بقوة..كان سيقتلعة من مكانة..ادى إلى خوف و ارتعاش من تجلس فى الخارج..التى دعت ربها..ان يمر هذا اليوم على خير..لان لاول مرة ترى رب عملها بهذا الشكل..
عند بدر..الذى دخل وصفع الباب وراءة بقوة..وتوجة إلى المكتب وقام بإلقاء كل ما علية بقوة...واصبح يتنفس بسرعة وغضب.. ومن بعدها توجة إلى غرفة جانبية توجد فى المكتب.. والتى توجد فيها فقط كيس ملاكمة.. دخل إليها...وقام بخلع بذلتة..واصبح فقط بتشرت حمالات اسود اللون الذى اظهر..ضخامة عضلات صدرة ويدية...
بداء فى ضرب الكيس بقوة..لم ريفاء بيدة التى ذادت نزيف الدماء..اصبح يضرب الكيس بقوة ويذيد تسديد اللكمات عندما يتذكر شكل بسملة وادهم و كيف كانوا منسجمين..
بعد مرور بعض الوقت... قضاهم فى اخراج غضبة عن طريق الملاكمة..التى تلون الكيس من قطرات الدماء التى اصبحت علية...
جلس على الكنبة الموجود بالغرفة..اصبح يلتقط انفاسة بسرعة...
بدر بغضب: قرب وقتك يا دموع...هوريكى اذان تكلمى مع رجل غريب..صبرى لية حدود..وصبرى نفذ خلاص...فتحملى بقى إلا هتشوفية...
خرج بدر..توجة إلى الحمام الموجود بالمكتب وغسل يدة من الدماء..من بعدها قام بتعقيمها..واحطاطها بضمادة طبية...
قام بإرتداء بدلتة من جديد..وجلس على مكتبة لمتابعة عملة ببرود..من ينظر لة لايصدق ان هذا الوحش الذى كان قبل قليل...
★———★———★———★———★
فى الصعيد...
فى منزل خشبى يوجد..على حواف الجبل من خلالة ترى الصعيد....
فى غرفة المكتب...كان يقف رجل امام زجاج النافذة..وفى يدة مشروبة يشربة بتلذذ..واستمتاع وهو ينظر الخارج..
قاطعة دخول نعمان..الذى تفجاء من وجودة هنا...
نعمان بإندهاش: انت هنا من امتى...
الشخص وهو يستدير: من شوية...استلمتوا السلاح..
نعمان بجدية وهو يجلس على احد الكرسى التى امام المكتب: ايوة..ووزعنها على الرجالة..
الشخص وهو يجلس على المقعد خلف المكتب..ويرجع بظهرة للوراء بإفتخار وتكبر: كويس...عاملت اية فى الواد إلا كان بينقل الاخبار..لحمدان..
نعمان بخبث: متخافش خاليت..الرجال يتوصوا بية.. وشوة..شكل ما يتشوة الخروف..وهنرمى الجثة..لتعالب الا فى الجبل..يتغدوا بية...
الشخص بخبث: لا... بلاش يكون حصة الثعالب النهاردة...وصلها كهدية منى..لحمدان الحديدى علشان يعرف هو بيلعب مع مين...
نعمان : امرك..
الشخص: عمالتوا اية فى شحنة الافيون...
نعمان: الرجالة جهزوها..وهتنزل دلوقتى وتتسلم..
الشخص: ماشى...لقيتوا اثر..لابنتبن " اريج ودموع"
نعمان: لا لسة..ملقناش حاجة..الرجالة بيعملوا كل إلا عليهم..بس التدوير صعب..علشان مش معنا صور لهم إلا لما كانوا صغيرين..فتدوير صعب..
الشخص بغضب: انا مليش دعوة بالكلام داية..انا كل إلا يهمنى إن البنتين دولت يكونوا قدامى فى ظرف اسبوع... الموضوع بعد اسبوعين عارف يعنى اية بعد اسبوعين..لو ملقناش البنتين دولت وخلصنا عليهم قبل ما الموضوع يتفتح..عارف إية إلا هيحصل...كل إلا خططنا لة هيروح..فى الهوا....
نعمان بطمائنينة: طب اهدى..اهدى..هخالى الرجالة تدور اكتر..وهنلقيهم..قبل ما الموضوع يتفتح...
الشخص بغضب وهو يتجة إلى الخارج: ياريت..بدال ما اجيب ال*** إلا بيدورا وافعسهم فى ايدى
امر نعمان رجالة بزيادة عدد الرجال..التى تبحث عن اريج ودموع..وان يقتلهم حين يجدوهم..
