Ads by Google X
روايه العشق الجارح الفصل الثاني عشر -->

روايه العشق الجارح الفصل الثاني عشر

روايه العشق الجارح الفصل الثاني عشر


     الفصل الثانى عشر


    بعد وقت قصير ساره قاعده على السرير ضمه نفسها وبتعيط وأحمد قاعد على طرف السرير وايده على دماغه مره واحده قام فتح درج وطلع منه ورقه وقلم وكتب فيها كلام وراح لساره عشان تمضي عليها 


    أحمد :ساره انا اسف الي حصل ده كان غصب عني 

    ساره تبصله :عاوز مني ايه تاني مش عملت الي انت عايزه سبني في حالي بقى 

    احمد:انا بحبك وعمري ماهتخلى عنك...حتى لو مش مصدقاني  خدي أمضي على الورقه دي  

    ساره بحزن شديد:ورقه 

    أحمد باسف:ماتخفيش انا همضي شهود عليها 


    ساره تعيط اكتر وأحمد قرفان من نفسه وتسرعه ومش عارف يعمل ايه 

    عند سلمى كانت صحيه من بدري بس خرجت جنينة الفيلا وسليم لما شافها واقفه لوحدها نزل يوقف معاها 


    سليم:واقفه لوحدك ليه روايةالعشق الجارح بقلمى هدى السيد 

    سلمى بخضه:ها. ...سليم 

    سليم:انا اسف خضيتك. .....سرحانه في مين 

    سلمى برتباك ومن غير مقدمات :هو....انت بجد بتحبني 

    سليم بابتسامه:وعمري ماحبيت غيرك 

    سلمى:حبتني امته وازاي احنا عمرنا ماكنا قريبين 

    سليم :مش عارف انا فجأه لقتني بفكر فيكي ومابتغبيش عني ولا لحظه 

    سلمى انا عمري ماحسيت الإحساس الي انا حاسه دلوقتي ماتقوليش امته لاني مش عارف كل الي أعرفه اني بحبك بحبك وبس 

    سلمى بخجل :انا. ..انا جعانه هو اعمل فطار تيجي معايا 

    سليم بابتسامه :نعمل فطار ....تعالي 


    يدخلوا يلاقو ساره نازله من على السلم ولونها مخطوف 


    سلمى:مالك يا ساره انتي تعبانه 

    ساره:ها،...لاء انا كويسه انتي بتعملي إيه 

    سلمى:انا هعمل فطار 

    ساره:طيب تعالي اعمل معاكي 

    سلمى باستغراب:تعملى معايا إيه  ساره انتي متاكده انك كويسه 

    ساره بابتسامه مزيفه:لو ماجتيش هسيبك وامشي 


    سليم سابهم واقفين وراح يقعد أحمد نزل هو كمان 


    سليم:ايه يابني كل ده نوم 

    احمد:تعالى ياسليم عايزك في موضوع 


    سليم اخده ودخل اوضة المكتب الي في الفيلا اول ما يدخلوا أحمد يعطيه الورقه 


    سليم بعدم تصديق:ايه ده انت هتعمل كده يا أحمد 

    احمد:انا عملت خلاص أمضي يا سليم 

    سليم:انت بتتكلم بجد انت عارف لو حد عرف ايه الي هيحصل 

    احمد:عارف ....عارف 

    سليم:ولما انت عارف عملت كده ليه وهي ازاي توافق على حاجه زي دي 

    احمد:هي ماوفقتش 

    سليم بحده:وكمان غصب عنها 

    احمد:يوه بقى أمضي وخلاص يا سليم

    سليم:يعني ايه أمضي وخلاص انت لازم تقول كل حاجه لما نشوف هنحل المصيبه دي ازاي انت مفكر انها هتخلص بحتت الورقه دي 

    احمد:لا غصب عنها ولا برضاها استريحت 

    سليم:يعني ايه الي انت بتقوله ده 

    احمد:هي جات كده يا سليم كان غصب عنا احنا الاثنين 

    سليم باستهزاء :اه كنتوا شاربين حاجه اصفره صح 

    احمد:سليم والله ماهي طلباك كفايا الي انا فيه

    سليم وهو بيمضي على الورقه :ماشي يا أحمد بس حضر سبب مقنع تعرف تقوله لما أدهم يعرف وياريت ماتطلعش ندل وتسبها 


    ساره صممت ترجع القاهره وماتقعدش اليومين الي لسه وسلمى مش عارفه هي مالها متغيره ليه وأحمد كمان قاعد حزين وسليم حب يداري عشان سلمى ماتعرفش الي حصل وقال إن هو كمان عنده شغل في القاهره مستعجل ورجعوا القاهره وكل يوم بيعدي ساره بتدبل وتنطفي وأحمد مش بيروح الشركه زي الأول وسايب الشغل كله على سلمى بحجت انه تعبان وسليم بيقرب من سلمى اكتر وفريدة ماشيه على العلاج وكل فتره بتعمل اشعه وتحليل وادهم زعلان على أخته مش عارف ايه الي حصل خلالها تتغير كده في يوم ساره خرجت من البيت بدري راحت عند أحمد شقته اول ما أحمد يشوفها يلعن نفسه والشيطان الي خلاه عمل فيها كده ساره البنت الرقيقه الجميله الهاديه الي ماكنتش بتعمل أي حاجه غير أنها مهتمه بنفسها وشكلها وطريقة لبسها 

    دلوقتي دبلانه ولبسه اسود ولمه شعرها كعكه ومن كتر العياط عنها العسلي بقت حمراء 


    احمد:ساره 

    ساره:ايه مش متوقع تشوفني تاني 

    احمد:ليه بتقولى كده تعالى ادخلي 

    ساره بدموع:مش بتيجي الشركه ولا بتيجي البيت قولت اجي انا اشوف في ايه 

    احمد بارتباك :مافيش حاجه انا بس ....

    ساره:انت بس ايه ....على العموم انا جايه اشوف هتيجي أمته تكلم أبيه على الفرح 

    احمد:انا كلمته كتير يا ساره وهو الي رافض 

    ساره:مش هينفع يا أحمد لازم تعمل أي حاجه تخليه يوافق 

    أحمد بديق:اعمل ايه يعني يا ساره


    ساره تعيط وتيجي تمشي أحمد يوقفها 


    احمد:استني انتي راحه فين 

    ساره:انا عارفه أن انت مش عايزين وعارفه انك خدت الي انت كنت خاطبني علشانه 

    بس أرجوك يا أحمد نتجوز وبعد كده طلقني 

    أحمد بحزن:انا ماكنتش خاطبك عشان كده يا ساره انا بح........

    ساره:انا حامل 

    أحمد بصدمه:حامل 

    ساره:في شهر 

    احمد:ساره انا 

    ساره :انت ايه انا الي غلطانه ولازم أتحمل نتيجة أخطاءي 


    ساره تسيب أحمد وتمشي وأحمد مش مصدق الي سمعه معقول ساره تكون حملت 

    بعد ماتمشي ماتقدرش تروح الشركه تروح تلاقي فريده في البيت لوحدها 


    فريده:ساره ايه الي رجعك بدري كده 

    ساره بصوت مهزوز :مافيش بس تعبانه شويه 

    فريده :مالك يا حببتي حاسه بقيه 


    ساره ماتقدرش ترد عليها وتعيط وفريدة تاخدها في حضنها 


    فريده:بسم الله الرحمن الرحيم بتعيطي ليه يا حببتي 


    ساره تهدى وتحكي لفريده على الي حصل وفريدة مش مصدقه أن اخوها يعمل كده 


    فريده بانهيار :ازاي ازاي تعملى كده ياساره انتي عارفه لو أدهم عرف هيعمل ايه 

    ساره تزيد في العياط:انا أسفه والله أسفه 

    فريده:اعمل ايه دلوقتي هقوله ايه أقوله اخويا خان ثقتك ده يروح فيها 

    ساره:لاء والنبي يا فريده ماتقوليش لأبيه انا قولتلك عشان تساعديني قبل ما الحمل بيان 

    فريده بغيظ:والبيه الثاني هيعمل إيه 

    ساره:هو بيقول أدهم رافض الجواز وهو مش هيتكلم معاه تاني 

    فريده بزعيق:يعني ايه مش هيتكلم معاه تاني ده هيكلمه والجزمه فوق رقبته

    ساره:طيب لو أبيه ماوفقش بردو هنعمل ايه 

    فريده:مش عارفه مش عارفه  جايه تسألي دلوقتي 

    سا ره:هو السبب هو الي رافض.....


    وقبل ماتكمل فريده ترفع ايدها وتضرب ساره بالقلم الباب يتفتح وادهم يدخل 


    أدهم بصوت عالي:فريده 


    فريده تسمع صوت أدهم الدنيا تلف بيها وساره تبصلها ومش عارفه هيعملوا ايه 


    فريده:أدهم انا 

    ادهم:انتي ايه انتي ازاي تضربيها كده 


    ساره واقفه تعيط أدهم يخدها في حضنه فريده تسبهم وتمشي أدهم يوقفها 


    ادهم:انتي راحه فين يا هانم تعالي هنا انا مش بكلمك 

    فريده:نعم يا أدهم 

    ادهم:انا عايز تفسير للي حصل دلوقتي انتي ازاي تمدي ايدك عليها 

    فريده مش عارفه تقول ايه:مافيش يا أدهم كنا بنتكلم وشدينا مع بعض ماحسيتش بنفسي رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد


    أدهم مش مقطنع بالكلام الي فريده قالته هو عارف ان ده مش أسلوبها 


    أدهم :والله اهبل انا بقى عشان أصدق  ايه الي حصل يا ساره 

    ساره بارتباك  :مافيش حاجه يا أبيه زي مافريده قالتلك 

    أدهم بحده:هتقولي يا ساره ولا والله لو عرفت من حد تاني مش هيحصل كويس 

    ساره بانهيار :عشان خاطري يا أبيه انا مش قادره اتكلم دلوقتي 


    وتسبهم وتدخل اوضتها وفريدة كمان تدخل اوضتها أدهم يدخل وراها ويروح يمسكها من ايدها وبزعيق رواية العشق الجارح بقلمى هدى السيد 


    ادهم:انتي بأي حق تمدي ايدك على اختي 

    فريده بألم :اه قولتلك يا أدهم ماحستش بنفسي 

    أدهم بحده:انا مش عبيط عشان أصدق الي بتقوليه بس انا هعديها المره دي لكن والله يافريده ده لو حصل مره تانيه لهنسى كل الي بنا وماتلوميش غيرك على الي هيحصل سعتها 

    فريدهبدموع:اه ....آه. ..أيدي وجعتني يا أدهم 


    أدهم يزوقها على السرير ويدخل الحمام وهي تفضل تعيط مش عارفه تعمل ايه أدهم لو عرف هيقتلهم هما الاثنين 


    فريده:ماشي يا أحمد بس لما اشوفك 


    عند سلمى في الشركه 


    دينا:مستر سليم بره وعاوز يقابل حضرتك 

    سلمى بارتباك :سليم ....وهما بيتكلموا سليم يدخل 

    سليم:عامله ايه 

    سلمى بارتباك:باشمهندس سليم ....خ خ خلاص يا دينا رو رو  روحي انتي 

    سليم:وحشتيني 

    سلمى:سليم احنا في المكتب 

    سليم:يعني انا عارف اشوفك في مكان تاني 

    سلمى:انت عاوز ايه 

    سليم بجراءه :عايزك 

    سلمى:سليم

    سليم بابتسامه: سلمى....في ايه انتي سئلتي وانا جاوبت 

    سلمى:وبنت عمك هتعمل معاها ايه 

    سليم:انا مش عايزك تفكري في أي حاجه انا عاوزك تحبيني وبس 

    سلمى بابتسامه:وبس 

    سليم :وبس 

    سلمى:ماشي يا سليم بس انا مش جاهزه دلوقتي لخطوبه وجواز 

    سليم:وانا مستعد استناكي العمر كله ....ماتيجى اعزمك على الغداء 

    سلمى:ماشي 


    في الطريق


    سلمى:مش عارفه أحمد ماله اليومين دول 

    سليم بارتباك :ماله ازاي يعني

    سلمى:مش على طبعته كده لابيضحك ولايهزر ومش بيجي الشركه وديما يقولى تعبان 

    سليم :ممكن يكون زعلان مع ساره ولا حاجه

    سلمى:مش عارفه هي كمان مش طبعيه 

    سليم مغير مجرى الحديث :بقولك ايه احنا الخروجه كلها هنتكلم على ساره وأحمد

    قوليلي انتي ازاي حلوه كده 


    سلمى تتكسف و وشها يحمر          سليم:اموت انا  💟 بحبك قوى يا سلمى


    عند أدهم يخرج من الحمام يلاقي فريده مجهزه هدومه يلبس من غير مايتكلم 


    فريده:انا أسفه يا أدهم مش هعمل كده تاني صدقني انا ماحسيتش بنفسي 

    ادهم:ساره دي بنتي يا فريده عارفه يعني ايه مهما كان الي حصل مش من حقك تضربيها كده 

    فريده بدموع:معاك حق انا أسفه مش هتتكرر تاني 

    ادهم:مش انا الي المفروض تعتزري منه 

    فريده:حاضر يا أدهم الصبح هعتزرلها 

    ادهم:دلوقتي  انا ماحبش تناموا وانتوا زعلنين من بعض 


    أدهم ياخد فريده يروحوا لساره


    فريده:انا أسفه يا ساره 

    ساره تجري تروح في حضن فريده :انا الي أسفه  أسفه 


    أدهم ياخد ساره في حضنه ويمسك ايد فريده :انتوا الاثنين أهم حاجه عندي ومش عايزكوا تزعلوا من بعض 

    سلمى تدخل:ياسلام وانا بقى مش مهمه عندك

    ادهم:انتي ده انتي الي في الحته الشمال  انت الأصل ياسلومي

    سلمى:كده برده يا أبيه بقى أحمد يبطل يقولها وانت تستلم 

    أدهم :ههههه اه صحيح هو الواد ده فين مش باين من زمان 

    سلمى:والله يا أبيه أحمد مش طبيعي خالص اليومين دول ده حتى مش بيجي الشركه زي الأول 

    ادهم:يابنتي أحمد اصلا مش بتاع شغل والله انا كنت صدقت انه بقى كويس 

    فريده بزعل:ليه كده يا أدهم على فكره أحمد بيحب شغله بس هو تلاقيه تعبان ولا حاجه ساره:اه فعلا هو تعبان شويه اليومين دول 

    ادهم:هههههههه  يا بختك يا أحمد عندك بدل المحامي اثنين 


    ثاني يوم فريدة تروح لأحمد...... عند أحمد قاعد في الصالة والشقه مكركبه وسايب دقنه طويله يلاقي حد بيخبط على الباب جامد يقوم بكسل 

       

    احمد:مين ..حاضر.. جاي يلي على الباب ...ايه هي القيامه هتقوم.....فريده في حاجه 

    فريده:ايه حرام اسئل على اخويا 

    أحمد :لاء بس أصل انتي مش بتيجي يعني 

    فريده:مش باجي عشان انت  كنت بتيجي بس بقالك فتره ماحدش شافك دي حتى خطبتك ماتعرفش عنك حاجه 

    احمد:لاء ازاي انا بكلمها علطول تعالي ادخلي يا فريده

    فريده:ايه الي انت عامله ده يا أحمد

    احمد:عاملت ايه

    فريده:ساره قالتلي كل حاجه يا أحمد انت ازاي تعمل كده مش دي ساره الي كنت هتموت عليها 

    احمد بندم:ولسه هموت عليها انا مش عارف ازاي ده حصل 

    فريده:لاء يا أحمد انت عارف 

    احمد:أدهم هو الي مش موافق نعمل الفرح شايفني مش قد المسؤليه 

    فريده:هه  وانت بدل ماتسبتله العكس أكدت على كده 

    احمد:انا بحب ساره وعايز معايا بأي ثمن 

    فريده:الي حصل ده مش حب الي بيحب حد بيحافظ انت ماتعرفش يعني ايه حب بأحمد 

    على العموم وقت الكلام انتهى دلوقتي لازم فعل هتعمل ايه 

    احمد:جوزك مش موافق على الجواز اعمل ايه يعنى 

    فريده:انت ناسي أن سبب تهورك ده في طفل جاي في السكه كلها شهرين وبطنها تبان

    وادهم دكتور وهيعرف بسهوله 

    احمد:اعمل ايه يا فريده اعمل ايه 

    فريده:انا هتكلم معاه وشوف رافض ليه وأحاول اقنعه بس انت لازم تتكلم معاه تاني

    احمد:قصدك ثالث 

    فريده:ثالث ورابع كمان ده الي المفروض كنت تعمله من الأول لكن انت اخترت الطريق السهل بس مش ديما الطريق السهل يوصلك قوم يا أحمد قوم شوف شغلك وشوف البنت الغلبانه الي موتى نفسها من العياط دي ماتعاقبهاش على حاجه انتوا الاثنين غلطنين فيها 

    أحمد :هي لازم كانت تمنعني 

    فريده:هه انا عارفه انك هتقول كده  انتوا كده تعملوا الغلط وبعد كده تشيلونا الزمب لوحدنا 


    فريده تمشي وأحمد قاعد مش عارف يعمل ايه هو اه غلط بس هي كمان ماوقفتوش 

    مها الاثنين غلطوا والنتيجه دلوقتي طفل جاي في السكه وفرحة اليوم الي بيستنوا راحت وبقى كل الي يهمهم ازاي يداروا الفضيحه 


    يتبع 

    الفصل الثالث عشر من هنا

    إرسال تعليق