Ads by Google X
روايه العشق الجارح الفصل التاسع عشر -->

روايه العشق الجارح الفصل التاسع عشر

روايه العشق الجارح الفصل التاسع عشر


     الفصل التاسع عشر


    أحمد وسليم واقفين قدام بعض وساره منهاره من العياط وسلمى نايمه على السرير ونفسها تكون بتحلم وان كل ده مايكونش حقيقي أدهم قاعد تايه مش عارف سليم يقصد ايه بكلامه 


    فريده بزعيق:خلاص بقى يا أحمد الي حصل حصل 


    سليم ياخد ساره ويروح شقتهم وأهم يروح وساره قاعده في البيت بتعيط عند سليم 


    سليم:ادخلي يا حببتي على مهلك 

    سلمى بعياط:خلاص يا سليم هما مش هيسمحوني ابدا 

    سليم:اهدي يا حببتي يومين بس الكل يهدى وهنروحلهم 


    عند أدهم مش مبطل تفكير في كلام أحمد وسليم فريده نيمة الولاد وراحت تقعد معاه 


    أدهم بتوهان:احمد كان يقصد ايه بأني ماعرفتش اربي هو ماكنش بيتكلم عن سلمى بس رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد 

    فريده بارتباك:ليه بتقول كده 


    أدهم فجأة يقوم ينزل وفريد تنده عليه مايردش 


    فريده:أدهم انت رايح فين بس أدهم. ......يوه اعمل ايه ياربي. ...وتتصل على ساره ماتردش. .....ردوا بقى 


    عند أحمد قاعد ساكت وحاطت أيده على رأسه وسار عماله تعيط ومش مصدقه أن بعد الوقت ده كله أحمد قال الي جواه معقول يكون شايفها مش متربيه مره واحده وقفت ومسحت دموعها 


    ساره:طلقني يا أحمد

    احمد:ساره انا...........

    ساره:لو ليا خاطر عندك طلقني 


    أحمد لسه هيعتزرلها ويقولها انه ماكنش يقصد حاجه بالكلام الي قاله الباب خبط وكان أدهم 


    ادهم بتوهان :انت دخلت على اختي قبل الفرح 

    ساره:ها 

    أحمد :أدهم انت .....

    أدهم بنفس الحاله :ادهم مولود كامل مش كده 

    أحمد بارتباك:ادهم انت فاهم غلط 


    أدهم مقدرش يتمالك نفسه وضرب أحمد في وشه وأحمد من اثرالضربه شفيفه نزفت ساره جريت وقفت قصاد اخوها 


    ساره بعياط:أبيه 

    أدهم بكسره:انتو الاثنين خونتوا ثقتي بس هي اتجوزت لكن انتي. .....

    ساره :لاء يا أدهم والله كنا متجوزين 

    أدهم بصلها وهي كملت :عرفي 


    أدهم رفع أيده وضربها بالألم 


    ساره:اه ه ه

    أحمد بزعيق:على فكره انت السبب لما كانوا يغلطوا وهما صغيرين وحد يجي يعاقبهم

    كنت تاخدهم في حضنك وتقول ماحدش ليه دعوه دول بناتي وعمرك ماعلمتهم الصح 

    من الغلط هما عارفين انهم مهما يغلطوا انت هتسمحهم وتقف معاهم حتى خالتي 

    كانت  ...خالتي روح بقى شوف هقول ايه قولها بناتك الاثنين اتجوزو من وراكي

    قولها انك ماعرفتش تربي يا أدهم 


    ساره بتعيط من كلام أحمد وادهم بيسمع أحمد وهو مكسور وسرحان في كلامه 

    هل هو كان غلط لما صاحبهم هو اه ماكنش بيخلي حد يزعلهم لكن  كان بيعلمهم  الصح 

    الصح هو أمته علمهم الصح هو عمره ماتكلم معاهم في مواضيع الحب والجواز هو 

    ديما كان شايفهم صغيرين حتى لما ساره اتخطبت ماتكلمش معاها وعرف مشاعرها 

    هو كان غلطان لما أجل جوازهم طب وسلمى غلط معاها في إيه لو سليم كان أتقدم لها كان وافق بس هيوافق ازاي وهو خاطب 


    أدهم بكسره:عندك حق يا أحمد انا ماعرفتش اربي وعشان كده انا هاخد اختي اربيها 


    ودخل اخد أدهم الصغير ومسك ايد ساره ونزل بيها أحمد بعد الكلام الي قاله واقف في حالة زهول أدهم نزل من عند أحمد وراح عند سليم  سليم نايم وواخد سلمى في حضنه وهي عماله تعيط وهو بيحاول يهديها فجأة يلاقوا الباب بيخبط جامد قاموا يجروا 

    سليم يفتح الباب يلاقي أدهم 


    سلمى:أبيه 

    ادهم:غيري هدومك يلا عشان نروح 

    سليم:أدهم 

    ادهم بحده:مش عايز كلام كتير يلا يا سلمى


    سلمى لبست ونزلت معاه لقت ساره في العربيه شايله ابنها وبتعيط أدهم اخدهم وراح البيت رواية العشق الجارح بقلمى هدى السيد 


    ادهم بصوت مكسور :اتفضلو ادخلوا 

    فريده:أدهم في ايه 

    أدهم بزعيق:مش عايز اسمع صوتك انتي كنتي عارفه الي اخوكي عمله 

    فريده بارتباك :أدهم انا.......

    ساره:فريده ماتعرف حا..............

    أدهم بسرعه ضربها بالألم :ولسه بتكدبي 


    أحمد بعد شويه استوعب الموقف ونزل يجري راح عند أدهم وهو طالع لقى سليم بينزل من العربيه طلعوا هما الاثنين بس مافيش حد اتكلم مع الثاني طلع عند أدهم الباب كان مفتوح لقى ساره كانت هتقع من أثر الضرب لحقها قبل ماتقع وفضل يبصلها شويه وسليم راح وقف جمب سلمى والكل في حالة زهول 


    سليم:أدهم أحمد وساره بنهم ولد وبعدين هما كانوا متجوزين وانا شاهد على ده 


    سلمى تبصله ومش فهمه في ايه 


    أحمد بزعيق :انت مالكش دعوه انت............

    ادهم مسك أحمد بعنف :بتزعق ليه ها مش انت الي عارفته أن بنتنا سهله لما خليه يشهد على الي عملته والله ياخي كتر خيره انه اتجوزها على يد مازون ومعملش زيك

    سليم:صدقني يا أدهم انا مافكرتش اخونك  صدقني كان غصب عنا 

    أدهم بكسره:انتوا كلكوا خنتوني حتى مراتي    ............     وسبهم ونزل

    احمد:يلا يا ساره عشان نمشي 

    فريده بزعيق:ساره مش هتنزل من هنا 

    احمد:انتي بتقولي ايه  محدش يقدر يبعدني عن مراتي انا هاخدها غصب عنكوا 

    فريده قامت مره واحده وضربت أحمد بالألم :المفروض كنت اديتك الألم ده من زمان 

    انا غلطانه اني وقفت جمبك جوزي بيقول عليا خاينه بسببك 


    أحمد من غير كلام  يشد ساره ويجي يمشي  


    ساره بعياط:مش هاجي معاك ياحمد مش هاجي معاك     وتدخل الاوضه وأحمد ينزل ويسبهم رواية العشق الجارح بقلمى هدى السيد 


    فريده:سليم سلمى مش هتمشي غير لما أدهم  يقول

    سليم :مراتي عندكوا لحد ما الوضع يهدى وهاجي اخدها 


    سليم ينزل يلاقي أحمد في الشارع يروح يتكلم معاه أحمد اول مايشوفه يروح يضربه 


    سليم:كده هديت 

    أحمد يضربه تاني :لاء لسه 

    سليم يتمالك اعصابه ومن بين أسنانه :اسمعني يا أحمد 

    أحمد يضربه تاني :انت خاين 

    سليم يرد الضربه :أهدى بقى خلينا نتكلم 


    أحمد يضرب سليم وسليم يرد الضرب وفضلوا كده لحد ما الاثنين تعبوا ووقعوا على الأرض شويه وسليم قام وراح يقوم أحمد 


    أحمد بينهج وهو بيتكلم:أبعد مش عاوزك تساعدني انت خاين 

    سليم بهدوء:طيب قوم وانا هفهمك كل حاجه 


    أحمد يقوم معاه بس اول مايقف على رجله يبعد سليم ويجي يضربه ثاني سليم يمسك ايديه الاثنين 


    سليم بتعب:أهدى بقى يا أخي انا وشي باظ تعالى يا صاحبي 

    احمد:ماتقولش صاحبي 

    سليم:لاء صاحبي واخويا كمان 


    عند أدهم بيلف بالعربيه وشريط حياته بيمر من قدامه افتكر لما ولدته اتوفت وساره كانت بترضع وهو بيلف بيها على الجران عشان حد يرضعها لحد مانعيمه ولدت سلمى اخدتها عشان ترضعها وهو شال سلمى في اللحظه دي حس أن سلمى كمان أخته وقرر يربي الاثنين عشان مايبعدوش عن بعض هو حس أن ربنا باعتله المسؤليه دي عشان تعوضه موت أمه وابوه أدهم وقف العربيه فجأة وفضل يسرخ بصوت عالي ويعيط 

    لحد ماهدى رجع تاني على البيت وكانت فريده مستنياه 


    فريده:أدهم انا............

    ادهم:مش عاوز أتكلم يا فريده........هما فين 

    فريده:في اوضتهم 


    عند ساره وسلمى ساره قاعده على سريرها بترضع ابنها وكل الي حصل بيمر قدمها 

    وفي اللحظه دي عرفت مقدار الغلطه الي عملتها وان مهما يكون الشخص بيحبك هيجي عليه اليوم الي هيعيرك فيه سلمى نايمه على السرير وبتفكر أمها هيكون رد فعلها ايه لما تعرف الي بنتها عملته خصوصاً أنها طول عمرها مصحباها وعمرها ماحسستها أن أبوها مش موجود ديما كانت ليها آب وأم فاقوا من شورودهم على أدهم وهو بيفتح الباب أدهم دخل قعد على كرسي في الاوضه وفضل شويه من غير كلام وساره وسلمى بيعيطو وماحدش فيهم قادر يتكلم 


    أدهم وهو باصص في الارض: ليه. .............عملتوا كده ليه 

    ساره وسلمى بيزيدوا في العياط 

    ادهم:طول عمري رافع راسي بيكم بمشي في أي حته واقول بناتي مافيش زيها 

    واقف في ظهر كل واحده في الي هي عايزاه مهما كان خطورته أو غلطوا 

    قولولي غلط معاكوا في ايه ايه الزمب الي عاملته في حياتي عشان تعقبوني العقاب

    ده 


    وهو بيتكلم ماقدرش يتماسك وانهار ساره سابا ابنها على السرير وقامت تجري على اخوها وسلمى قامت هي كمان والاثنين قعدوا تحت رجل أدهم وبيعيطوا 


    ادهم بعياط:عملت إيه حد يقولي غلطي كان ايه هيء هيء هيء 

    سلمى يعباط:أبيه أرجوك ماتعملش في نفسك كده هيء هيء 

    ساره بانهيار:أبيه انا ماقدرش اشوفك كده أبيه انا أسفه أسفه 


    أدهم رفع وشه وقومهم من على الأرض ومسح دموعهم وبحزن كبير :انتوا كسرتو ظهري. ......وسبهم وخرج وهما انهارو من العياط 


    فريده في اوضتهم تلاقي أدهم داخل وحالته صعبه تخدوا في حضنه 


    ادهم:كلكم خونتوني يافريده كلكو 

    فريده بعياط:انا أسفه أسفه يا حبيبي 


    كل يوم بيعدي عليهم بيبقى أصعب من الأول أدهم بيروح شغله وبيرجع يقعد في اوضته ومش بيتكلم معاهم سليم كل يوم يروح يطمن على سلمى أحمد قاعد في البيت مش بيخرج منه في يوم سلمى في الشركه لقت صالح عندها 


    سلمى:أفندم 

    صالح:اوعي تفتكري انك كده كسبتي لاء ابني بردو هيتجوز بنت عمو ولعلمك الي في بطنك ده هخدوا هو كمان  

    سلمى بخوف:ابني ماحدش هيخدوا مني 

    صالح بمكر وضحكه خبيثه :هههههههه  هنشوف


    صالح يمشي وسلمى مش عارفه تعمل ايه ممكن فعلا ينفذ تهديده وياخد ابنها منها 

    لاء مش ممكن اكيد سليم مش هيخليه يعمل كده بس ازاي وهو لحد الوقتي خاطب بنت عمو  ومش عارف يبعد عنها سلمى اخدت شنتطها وراحت لأدهم المستشفى


    سلمى :لو سمحتي عاوزه اقابل الدكتور أدهم 

    الممزضه:أسفه يا فندم هو في العمليا ت حالياً 

    سلمى:انا أخته انا ممكن استناه 

    الممرضه:طبعا يا فندم   

      

    ودخلتها المكتب شويه وادهم خرج والمرض قاتلوا أن أخته مستنياه في المكتب وهو قلق لأن مافيش حد متعود يجيلوا المستشفى 


    اسلمى في ايه 

    سلمى برعب:الحفني يا أبيه هيخدوا ابني مني 

    أدهم :اهدي يا حببتي عشان أفهم في ايه 


    سلمى تحكيلوا على الي حصل وان صالح بيهددها انه هياخد ابنها منها 


    أدهم بعتاب:شوفتي اخرت الغلط يا سلمى 

    سلمى بعياط:انا عارفه اني غلط بس أرجوك يا أبيه أقف جمبي ماتسبنيش انا ماقدرش أعيش بعيد عن ابني 

    أدهم :سليم رأيه ايه

    سلمى:انا مش هقوله هو لو كان عارف يعمل حاجه كان عملها من زمان أبيه أرجوك انا ماليش غيرك 

    أدهم بتفكير:سافري يا سلمى 

    سلمى:هيجي ياخدوا مني ومش هيسبني 

    ادهم:سافري بره مصر 

    سلمى:بره مصر ......فين 

    ادهم:امريكا في واحد صاحبي عايش هناك روحي وانا هخليه يتابعك لحد ماتستقري


    أدهم وسلمى انهم هيخلصوا إجراءت السفر من غير ماحد يعرف عشان مايمنعوهاش من السفر رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد 


    سليم كل يوم بيروح لسلمى ويطلب منها أنها ترجع معاه بس هي مش بتوافق وهو سايبها براحتها لحد مايحل أموره مع ولده هو لسه خاطب بنت عمو عشان ابوه ميإذيش  سلمى ده كان تفكيره 

    عند أحمد حالته بقت صعبه قوي هو حاسس أن هو السبب في كل الي حصل ده سليم كل يوم بيروح يطمن عليه وفي يوم راح يشوفه لقاه تعبان 


    سليم:ايه يا أحمد ده انت سخن قوي 

    احمد:أبعد ايدك عني 

    سليم:يابني بلاش مكابره بقى انا هطلب الدكتور 


    سليم جه يتصل على دكتور بس فكر يكلم أدهم بحجت انه مش لاقي دكتور


    سليم: أدهم أحمد تعبان قوي وانا مش لاقي دكتور تعالى بسرعه 


    أدهم ياخد ساره ويروح عند أحمد ويكشف عليه يلاقي عنده حمه يكتبله على أدوية وسليم يجبها وينزل ويسيب ساره معاه 


    سليم:مش ناوي تحن عليا وتديني مراتي 

    ادهم:مش لما تكون مراتك 

    سليم باستغراب:قصدك ايه 

    ادهم:يعني انت لاجيت طلبتها مني ولا اتجوزتها برضايا 

    سليم:أدهم انا............

    ادهم:حل أمورك ياسليم وبعدين تعالى خدها 

    سليم:اوعدك يا أدهم كل شيء هيتحل قريب 

    ادهم:يبقى تحل ماشكلك وبعدين نبقى نتكلم واه اضمنلى أن أبوك مش هيأذي أختي 


    عند ساره تنيم أدهم وتروح تدي أحمد الدواء وهي مش بتتكلم 


    احمد بتعب:ساره أ........

    ساره:خد الدواء يا أحمد 


    أحمد ياخد الدواء ويجي يتكلم ساره تخرج من الاوضه وهو يجي على نفسه ويروح وراها رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد 


    أحمد بتعب:ساره احنا لازم نتكلم 

    ساره:انت قولت كل الكلام اعتقد أن ماعدش عندك حاجه تقولها 

    أحمد يقرب منها:انا اسف انا كنت مخنوق ومش عارف بقول ايه سامحيني 

    ساره:اسامحك. .....اسمحك على انك خلي اخويا يزعل مني أدهم لحد الوقتي مش بيتكلم معايا. ...ولا اسمحك على الوعد الي انت خونتوا انت وعدتني انك مش هتجرحني وجرحتني 

    احمد:سامحيني وانا اوعدك............

    ساره:بلاش وعد والنبي لأنك مش قد الوعود 

    احمد:انا هسيبك برحتك بس عاوزك تعرفي اني بحبك وعمري ماحبيت غيرك 

    ويبوسها في جبنها ويروح اوضته وهي تقعد تعيط  


    عند سليم قاعد وماسك صور في أيده وبيقلب فيها 


    سليم بعصبيه:بنت ال.....بتخوني انا

    ........:انت كنت مفكر انها بتحبك 

    سليم:انا هشرب من دمها 


    يتبع 

    الفصل العشرون من هنا

    إرسال تعليق