Ads by Google X
رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الثاني -->

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الثاني

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الثاني


     الفصل الثاني


    حمزه بعد ما وقف قدام نور:عرفيني ايه هو سر وجودك هنا النهارده بالظبط...وهناء اول ماشافت حمزه واقف عند نور مدتت راحت ووقفت جنبه

    هناء بتعجب: فيه ايه يانور... بصتلها نور ثم لـ حمزه الي كان مستني رد نور
    نور برتباك: أنا مروحه علي البيت حالا ياهناء لاني اتأخرت عن اذنك بصت هناء لحمزه ولنور بتعجب فرفعت نور شعرها عن وشها ورفعت كتابها استعداد انها تخرج من الكافتيريا لكن حمزه مسكها من دراعها لأنه بيكره أن اي حد يطنشه مهما كان
    حمزه بعصبية ومن بين سنانه: أنا مخلصتش كلامي فامتسبنيش وتمشي انتي ايه مش بتفهمي يابنت انتي ولا ايه... نور بصت لايده وسحبت دراعها من ايده
    نور بشجاعة منها: أنت طالب زي هنا وعلي ما اظن مفيش اي علاقه بينا عشان أقف واتكلم معاك انت بقي الي مش بتفهم ... لفت عشان تخرج لكن رجع مسكها تاني من دراعها بحده لدرجه ان صدرها لزق بصدره وسقط منها مشبك الشعر الي بيلم شعرها
    حمزه والي حس بدقات قلبهاطبول: أقسم لك بأنك هتندمي يا منبع القذارة
    نور وبكل شجاعة رغم خوفها: يمكن اكون منبع القذارة بالنسبة ليك أو زي ما بتقول أنت بس لكن انا بنت محترمة بفتخر بيها أهلها والمجتمع مش مغيبه سكرانه زيك انت للاسف عار على أهلك والمجتمع كمان.... زقته بعيد عنها وخرجت وسابته وهو في حالة صدمة وذهول من كلامها ومن الي حصلو من بنت تحت المستوي واهانته قصاد الكل رغم نفوذه ومكانته بين اصحابه... ولما رجعت نور للبيت دخلت غرفتها وأأعدت وهي تتألم من كلام حمزه ليها وانه مسك دراعها في نفس اللحظة دخلت سارة عليها
    سارة باستغراب: ايه الي حصلك يانور
    نور وهي حاسه بأن كل عروقها هتنفجر من شدة الغضب: ولا حاجه
    سارة بعدم تصديق: ازاي يعني ولا حاجه وانتي من ساعه مارجعتي وأنت هنا محبوسه في الاوضه والزعل واضح على وشك احكيلي جري ايه
    نور بدمعة: مشكله يا سارة انا واقعة في مشكله ومش عارفه ازاي اتصرف... وبعد سكوت دام لثواني/ تعرفي حمزه
    سارة باستفسار: مين حمزه ده لامؤاخذه ؟ ماناس كتير بالاسم ده تقصدي مين بالظبط
    نور بنفس الوضع: حمزه الشاب السكران
    سارة: اه تقصدي ابن المليونير الي كنا عندهم قبل شهر ونص تقريبا؟
    نور في حالة رعب غير طبيعية: ايوه هو
    ساره بصدمة: ماله وايه الي فكرك بيه ولا تكوني شوفتيه مرة تانيه؟
    نور مسحت دموعها: تصدقيي لو قلت لك بأنه بيدرس معايا في نفس كليتي وأنا متأكدة بأن دي مش صدفه لأنه قالي قبل كدا باني هشوفه كتير وفعلا شوفته النهارده واتخبطت فيه واتصدمت انه موجود...وانا متأكده انه ناوي ينتقم مني
    سارة قعدت جنب نور بصدمه: هو قال لك كدا بس انتي مقولتليش ليه قبل كدا يانور
    نور والي عمرها ماتخيلت انها هتشوف حمزه مرة تانية: ايوه والمشكلة أني اتخانقت معاه النهارده والانيل قلت كام كلمه ميصحش اني اقوله
    سارة: وايه سبب خناقكم النهارده.... حكتلها نور بكل شيء حصل بينهم/ يا ربنا ياريتك ماردتي عليه وسبتيلو المكان وخرجتي









    نور بندم: مقدرتش اسكت لأنه استفزني جدا
    سارة بغباء: وكان شارب زي ما شوفناه في قصرهم
    نور بتعجب: ازاي يعني هيكون سكران وهو في الكلية
    سارة: ايوه صح
    نور: تعرفي ايه هي المشكلة؟ المشكلة بأن لي سنة كامله في الكلية في حياتي عمري ما قابلتو ولو مرة واحدة فأزاي شوفته النهارده قصادي
    ساره: صدقيني يمكن تكوني شوفتيه وعشان الشخص الي تعرفيه مش شبه الشخص الي متعرفهوش فهمتي مني حاجه
    نور فكرت شويه: اه كلامك صح.. بس مجرد ما ابصلو بحس بالخوف ومعرفش ليه هو كاي شاب عادي...بس معرفش ايه الي بيحصلي لما بشوفه ... دخلت جدتها عليهم وبصت لنور
    الجدة: مالكم أنتم الاتنين... بصوا لـ جدتهم وبصو. لبعضهم/ خلاص كل حاجه تمام يانور
    نور برتباك وكذب: ايوه ياستي احنا كنا بنتكلم عن الشغل
    الجدة: فيه مشكله في الشغل
    نور بابتسامة: لا ياحبيبتي كل شئ بخير
    الجدة: الحمد لله انا خارجه رايحه ازور جاره لينا تعبانه جدا
    نور: طيب ياستي.. وانا خارجه بعد شويه
    الجدة: رايحه فين؟
    نور: رايحه المكتبة محتاجه بعض البحوث وبعد كدا هطلع علي شغلي
    الجدة: ربنا معاكي يابنتي... بس اهتمو بنفسكم ربنا يحميكم
    نور: وأنتي كمان ياستي خدي بالك من نفسك
    الجدة ببتسامه: مع السلامه
    نور وسارة: مع السلامه...وبعد خروج الجدة
    سارة: ايه رايك نروح للسوق نشتري هدوم للكليه فيه محل ببيبع هدوم سكن بسعر رخيص
    نور بصت للسقف: لا ماليش نفس اخرج بعد الي حصل النهارده
    سارة: لا أرجوكي ماتقوليش بانك ناويه تحبسي نفسك عشان حمزه المجنون ؟؟ نور لازم تنسي حمزه وتعيشي حياتك بشكل طبيعي جدا... نور بصت لساره الي كانت مستنيه ردها
    نور بابتسامة:ماشي بس مش النهارده خليها بكره
    سارة: وهو كذلك...اوعي تنسي وطنشي حمزه احنا غلابه ومنقدرش نواجهه هو يقدر يدمرنا بنفوذه وفلوس ابوه يانور
    نور : انشاء الله وانا هفضل ادعي لربنا ما اتقابل بيه تاني ولا هدخل الكافتريا مره تانيه وكفايه الي حصل النهارده .. ودلوقت أنارايحه المكتبه تحبي تيجي معايا ؟
    سارة بابتسامة: ماشي جايه هروح اجيب شنطتي ونروح سوي
    نور: اوك بسرعه... خرجت سارة من الغرفة وسابتها وراحت نور للدولاب اخدت فلوس وراحت سرحت شعرها وحطت طوق جميل وخرجت من الغرفه وخرجت لها ساره وإتجهوا للمكتبة ولما دخلوها
    نور: هروح اشوف انا الكتب الي محتجالها
    سارة: طيب يانور وانا هشوف كام قصه هنا .. ومشت نور وفضلت تلف وتفر بين الكتب ولما لقت الي بتدور عليه فضلت تكتب .. لحد ما جه معاد شغلها اخدت شويه كتب من الي محتجالها وخرجوا من المكتبة وطلعو للفندق واول ما وصلوا شافو هناء مستنياهم
    هناء بشويه غضب: وأخيرا جيتي...بصت نور لساره وبعدين بصت لساره
    نور باستغراب: هناء! بتعملي ايه هنا؟
    هناء بهمس: انا عاوزه بس اقولك تعرفي حمزه الاسواني منين
    نور بغباء: ومين يكون حمزه الاسواني ده كمان
    هناء: الشاب الي اتخنقتي معاه النهارده
    نور: أنا ولا أعرفه ولا عاوزه حتي أعرفه.. بس ليه بتسألي عنه
    هناء بخوف على نور: لأنه قال بأنه هيخليك تندمي أشد الندم على الي عملتيه معاه النهارده وهيوريكي مين الي هيجيب العار لاهله وكمان قال انك اتماديتي معاه كتير. وكمان سأل عن أسمك بالكامل وعن عنوان بيتك
    سارة: وقولتيله يا غبية
    هناء بصت لنور الخايفة: لا عرفته بان اسمك نور بس مقلتش العنوان وفضل يسألني ابوكي بيشتغل ايه رديت اني معرفش وطلب من صحابه يجمعو عنك كل حاجه وقالي هما يومين وهيعلمك درس مستحيل تنسيه طول حياتك عشان كدا جيت احذرك منه عشان تاخدي احتياطك .. ودلوقتي انا لازم ارجع بيتنا
    نور اخدت نفس عميق: طيب.. وشكرا ليكي يا هناء
    هناء بابتسامة: مفيش داعي تشكريني بس خلي بالك من حمزه لاني عرفاه كتير يانور يلا مع السلامه
    نور والي بتحاول أستوعاب الي قالته هناء: مع السلامه...ولما مشت هناء بصت سارة لـ نور
    سارة بخوف: هنعمل ايه في الورطة دي يانور
    بصت نور لـ بنت عمها بتعجب: ولا حاجه وكفايه مشاكل مع المجنون ده... وفي نفس اللحظة خرج المشرف بص لنور وساره
    المشرف باستفسار: فيه حاجه يا بنات
    سارة بابتسامة: لا ولا حاجه يا حضرت المشرف وحالا ندخل شغلنا ...دخلو بدؤا الشغل وطول الوقت ونور تفكر في حمزه وياتري ايه مخبلها القدر وبعد انتهاء الشغل رجعو البيت





















    ****************************
    اليوم الثاني وفي الكلية وبعد انتهاء المحاضرة....
    هناء: مروحه دلوقت يانور
    نور: اه مروحه لاني رايحه السوق مع ساره
    هناء: هتشتروا ايه من السوق
    نور بدلع: هنشتري هدوم للكلية
    هناء: بجد رايحه معاكم وعارفه كام محل بيبيع هدوم بنص التمن مع انها برا غاليه جدا
    نور وبسخرية من هناء: وفين السوق ده يافالحه
    هناء رفعت حواجبها: ما تسخريش مني وعرفيني الساعه كام هتروحو
    نور بضحكة ناعمة: الساعه ٢ كدا
    هناء: أوكي رايحه معاكم واشتري هدوم
    نور: تمام هنتقابل فين
    هناء: أنا هاجي معاكي دلوقتي بيتكم انت وساره ونروح سوي
    نور بتعجب: وأهلك هتروحي من غير علمهم
    هناء الي عارفه ان أهلها ولا هيقلقو عليها مهما اتأخرت: هتصل بيهم وابلغهم
    نور باقتناع: اوك طيب يلا عشان منتأخرش علي سارة...لمت كتابها وخرجت هي وصديقتها هناء وركبو العربيه/لو كنتي هتسوقي بجنون انا مش هروح معاكي
    هناء بضحكة: ما تخافيش انا هسوق علي مهلي
    نور بتهديد: ماشي لما نشوف..وراحو اخدو ساره من البيت وطلعو علي السوق و اشتروا كل الي محتاجينو وبعد كدا دخلو لمطعم في السوق عشان يتغدو ولما طلبوا المنيوم بصو في أسعار الاكل والي كانت تفوق الخيال/أف على فكره انا نسيت اقولكم أني صايمه
    هناء ضحكت بعد ما فتحت البوك ولقت كل فلوسها خلصت : أما أنا فشبعت من ريحة الاكل
    سارة بابتسامة: بالنسبة لي انا عامله رجيم قاسي
    نور: كدا احسن حاجه نعملها اننا نخرج من هنا بسرعه ...واول ما وفقت عشان يخرجوا من المطعم دخل حمزه وأصدقائه والي ما شفهاش غير لما نبهه واحد من أصحابه... أما نور اول ما شفته كانت قربت تموت من الخوف لأنها حست بأنها واقفه قدام أسد وقدامه نعجة صغيرة بيت ل هناء وسارة... فمسكت سارة ايديها وهي ترتعش من شدة الخوف فتشجعت نور وقالت/ يلا نخرج يا بنات لفو عشان يخرجو...لكن حمزه وأصدقائه كانوا واقفين عند بوابة المطعم فبصتلو نور بخوف فالقته بصصلها بحقد وتركيز ... فقالت/ لو سمحت ممكن تبعد عاوزين نخرج ..فما كان من حمزه غير أنه فتح لها الطريق وبعد عن البوابة بدون أي نقاش
    حمزه والي شاف علامة الخوف على وش نور:روحي لحد دلوقت لسه مجاش ميعادنا ويمكن بعد يومين كوني مستعدة لليوم ها لانك وقتها هتعرفي معنى العار الحقيقي يا نور
    نور بغصة وخوف: معاد ايه! احنا مفيش بينا أي مواعيد انت بتفهم ولا مجنون ولا ايه بالظبط... وحمزه ماردش عليها بل أكتفى بضحكة بكل سخرية ودخل المطعم من غيرما يرد عليها وسابها في حيرة من الي قاله ليها اما نور وقفت تبصلو لحد ما قعد هو وأصدقائه
    هناء شدتها من ايديها: يلا يانور قبل ما يحصل كارثه احنا في غني عنها
    نور وعلامة الخوف مسيطره عليها: ماشي يا هناء...وخرجوا من المطعم وبعد ماركبو العربيه
    هناء باستفسار: عن أي معاد بيتكلم حمزه يانور
    سارة: ايوه قصده ايه الحقير ده عن ميعادكم
    نور بحيرة وبعصبية لأنها حاسه انها هتفقد عقلها من شدة الخوف: وأنا ايشعرفني يقصد ايه المجنون ده... ليه تسأليني أنت عن قصده
    هناء باستغراب من عصبية نور: أنا بس عاوزه افهم ايه الي حصل بينكم أنتي وهو وليه بيعاملك كدا لاني عارفه الشاب ده من اول دخولي الكليه هو هادي شويه وجذاب جدا البنات كلها في الجامعه بيجرو وراه وهو مطنشه ولا بيهتم بحد .بصولها نظرة غضب من كلامها/فيه ايه اضايقتم من كلامي
    نور بانفعال: أنا هحكيلك كل حاجه ونشوف حكمك يا حضرت الافكاتو
    هناء: تمام اتكلمي وأنا بسمعلك
    نور: طيب أسمعي... حكتلها نور بكل حاجه وازاي اتعرفت علي حمزه
    هناء: وليه محكتليش بكل ده يانور
    نور بكل سخرية: وكنتي هتعملي ايه يعني لو عرفتي
    هناء بابتسامة:معرفش
    نور بخوف لانها حاسه بان حمزه يدبر لها مصيبه كبيره: ممكن تستعجلي شويه لان عندي شغل ومش عاوزه اتأخر
    هناء: حاضر بس أهديء يا نور لأن علامات الخوف والارتباك واضحة عليك
    نور باستغراب: فعلا ده واضح عليا
    هناء بجدية: اه كل حاجه واضحه وضوح الشمس
    ........
    وبعد مرور يومين من لقاء حمزه ونور
    نور كانت في الكلية و اليوم ده كان مطر ورعد شديد.. ومن شدته الجو بدء يضلم واختفى ضوء الشمس بعض الشيء... بصت نور في ساعتها لقتها 11 ونص الصبح
    نور بقلق... استر يا رب قلبي مقبوض جدا
    الأستاذ حس بأنه واجب عليه يخرج الكل قبل ما يسيء الوضع أكتر من كدا فقال للطلاب.. الأفضل انكم ترجعو لبيتكم لأن حالة الطقس بتزيد سوء وبكره اكمل المحاضرة إن شاء الله...لمت نور كل حاجاتها واخدت شنطاتها وخرجت من القاعة وكانت الامطار تنزل بغزارة
    نور والي رفعت رأسها للسما: يا ربي ايه المطر الشديد ده هرجع ازاي بس وهناء معرفش كمان مجاتش ليه النهارده بالذات...ولما خرجت من الكلية وقفت تستني عربيه أجرة وكل ماتشاور لتاكسي محدش راضي يقفلها من شدة المطر وفجاءة لمحت شخص واقف قصادها في الشارع التاني وبصصلها بتركيز فحاولت تشوف مين ده الي مركز عليها لكن عربيه فايته معرفتش تلمحه كويس وبعد ما جريت العربيه اختفى الشخص تماما من مكانه نور حست بنغزه في قلبها وحست ان هيحصلها حاجه . بس استغفرت ربنا وطردت الشيطان ونفضت رأسها من كل الأفكارالسوده /نور: لا اظاهر يانور بقيتي تتوهمي بحاجات تخوف ... وبمجرد ما لفت يمينها شافت نفس الشخص واتصدمت لما عرفت بأن الشخص الي شافته كان حمزه والي كان واقف قدامها وجت العربيه المسرعة ووقفت قدامها فعرفت ان حمزه مش ناوي علي خير ونزل شاب تاني من العربيه وشدوها بعنف للعربيه فحاولت مقاومتهم وكونهم أقوى منها ضاعت مقاومتها هباء منثورا ولما جت تصرخ حط حمزه ايده على بؤها ودخلوها العربيه وبعد كدا دخل حمزه وقعد جنبها ومسكها من شعرها وضربها قلم محترم لأنها كانت تقاومهم وتشتمهم وعاوزه تهرب من العربيه
    حمزه: اقسم بالله لو صرختي أنا هقتلك.................




    إرسال تعليق