Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل العاشر -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل العاشر

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل العاشر


     (الفصل العاشر)


    الصباح*

    في البر صحوا مبكر عملوا ساره ونوف الفطور م ايدينهم الحلوووه وقدموا الفطور لازواجهم وقهووهم وبعدها صحوا العيال غسلوا ولبسوا وقعدوا يفطرون وفهد وعبدالعزيز كل واحد منهم شايل ع الثاني... عبدالعزيز يبي يكلم فهد ويعتذر منه ومقرر بعد الفطور يقعد معه اما فهد يحس انه مقهور منه للحين لان يشك فيه وللحظه نسئ صداقتهم...

    عند البنات كانت اعتزار تمشط شعرها وكان بالها مشغول وسرحانه وضايقه م الموقف اللي صار معها امس... جات نوف جنبها وهي تضمها بحب: حبيبتي لا تشغلين بالك وابتسمت: رااح أادبه لك عبدالعزيز... صدقيني انا اعرفه تلقينه الحين مستحي م تصرفه وبيعتذر م فهد...

    اعتزاز بهدوء: ان شاءالله

    لبسوا وخلصوا وطلعوا يفطرون... واول ماطلعوا البنات..

    كانت نظرات فهد تتبع اعتزاز كانت كاسره خاطره يدري بايش تحس الحين وقد ايش هي ضايق خلقها.. ناظرته اعتزاز نظره سريعه ونزلت راسها بسرعه...

    اما نوف كانت تناظر عبدالعزيز نظرات ناريه. معناها انا ادري وش سويت... عبدالعزيز ماقدر يتمالك نفسه وضحك بصوت عالي فجاة ... والكل ناظره باستغراب..
    امه (نوف) عبدالعزيز وش فيك؟

    عبدالعزيز وعيونه لسئ ع نوف بنت فهد: لا ولاشي تذكرت شي مضحك وما لقيت نفسي الا ارجع واضحك...

    اعتزاز قامت بسرعه فهمت السالفه غلط افتكرت ان عبدالعزيز يضحك علشان يضايقهم... امها بحب: مافطرتي يابنتي لييه قمتي..

    اعتزاز وعيونها مليانه دموع: مابي ماما نفسي مسدوده..

    نوف بحب وهي توجه الكلام لنوف واعتزاز : طيب وين خواتكم معقوله للحين نايمين

    نوف بت فهد: ايه لسى نايمين.

    سارة وهي تضحك: وش ذا الكسل.. اللي فيهم.... وتكلمت بسرعه: قومي يانوف صحي اخواتك يفطرون.. بسهم نووم..

    قامت نوف بنت عبدالعزيز للخيمه حقتهم واعتزاز مشت وقعدت برا كانت قاعده ع تله مرتفعه شوي وكانت تلعب بالتراب بيدها وتفكر.. وفجاه شافت ظل قدامها ناظرت بسرعه... وانصدمت وهي تشوف فهد وعيونه مليانه حب: حبيبتي انتي بخير

    اعتزاز نزلت راسها بضيق: امشي يافهد اخاف عبدالعزيز يرجع ويشك فينا.

    فهد بتنهيده: مايهمني كل اللي يهمني انتي...

    اعتزاز بدموع: بس انا يهمني اخاف اخوي مايوثق. واخاف بعد يشك م قعداتنا مع وبعض صح ان اهلنا يثوقون وم حنا صغار وهم منفتحين اننا نعيش زي الاخوان مع بعض بس ماننكر م لما كبرنا تغيرت مشاعرنا م الاخوه للحب بس حبنا نظيف ولا مرره سوينا غلط... ولو كان ودنا نسوي الغلط كان فيه فرص كثير يافهد ياما نقعد مع بعض ولا مره حاولت تغلط معي ومازلنا ع الثقه كيف فجاءه عبدالعزيز يهدم هالثقه بينا...

    قعد جمبها فهد وهو يتجاهل كلامها لان يدري انها راح تقوله يقوم وتخاف م المشاكل: طيب اذا اخوك يبي المشاكل يجي وانا اللي بوقفه عند حده وماني مستحي م حبي لك ومستعد اعترف قدام اهلي واخطبك م ابوك اذا لزم الوقت انا يوم حبيتك يا اعتزاز مافكرت ألعب لاني مو خسيس علشان اغدر بأخوك وابوك اللي هو لي الاب وعزيز اخو واكثر... بس عبدالعزيز غلط وانا متاكد ان عبدالعزيز ندمان بس منتظر فرصه يعتذر مني بس........ ماكمل لان جااااه صوت م وراااه وكله ندم: مدام انكم هنا ممكن اعتذر منكم لاني مررره ندمان وحسيت اني تشككت باخلاقكم ولاني غبي مكان لازم اسوي مشكله واكبرها لانك يافهد انا اذا ماكنت موجود مراح اامن ع خواتي الا معاك بس سامحني ياخوي كانت زله مني ومستحيل تتكرر.. وانتي يا اعتزاز اعذريني لاني فعلا كنت اخوو ماينشد فيه الظهر ونزلت دموعك...

    قامت اعتزاز بسرعه وهي تضمه وتبكي ماكانت متوقعه انه يعتذر منها: لا تعتذر ياخوي مايصير اخوي الكبير ينزل م قيمته ويعتذر مني.. انا بعد غلطانه انا سبب المشكله اللي صارت بينك انت وفهد اعذروني..










    فهد ناظرها نظره ذات مغزئ: مصار شي انتي مالك ذنب يا اعتزاز سوء تفاهم وخلاص.. وهمس بصوت ماسمعه عبدالعزيز: ترى اغار ولاعاد تضمين اخوك كذا قدااامي ترى قلبي انكسر..

    ابتسمت اعتزاز م بين دموعها وبهمس: طيب م عيوني

    عبدالعزيز وهو يضم فهد: الله لا يفرق بيننا.... ويلا خلونا نمشي...

    فهد مسكه م كتفه وبجديه: بس مو قبل ما افهمك السالفه لاجل انت ترتاح وانا ارتاح... عبدالعزيز هز راسه معناها طيب... واخبره فهد بكل شي معاد الضمه اللي ضمتها فيه اعتزاز لما كانت خايفه.... وقف عبدالعزيز وهو يتشكر فهد ع موقفه الطيب مع اخته ورجع واعتذر منه لانه خجل م تصرفه مع اخوه ورفيقه بعد...

    وبعدها مشوا للمه بين اهلهم واخوانهم...

    -------------------------*

    ف شقة محمود....

    صحي ع صوت شنطه ووسام وهو يسحبها وكان راح يطلع م الشقه..... محمود بسرعه وهو خايف: وسام ع فين ... حتروح فين... وسحب منه الشنطه بسرعه وسااام خلينا نتفاهم انت زعلان لييه؟!.

    وسام بعصبيه: ليش ما قلتلي انك تشرب؟!...

    محمود و هو مرتبك: واللهي ما شربشي دول اصحابي عملو فيا مقلب لانهم بيعرفوا اني ما بشربش وعملولي كحول بالعصير بتاعى بدون محس.... وبكده انا لما شربت العصير على طول سكرت و انا و اللهي بكره نفسي لما بشرب لاني مره جربت و على طول تبت منه لانه مش كويس وانا انسان مسلم وبخاف ربي و الحركات دي مابحبش اعملها بس اصحابي واللهي مش حسامحهم و انا اليوم راح اقطع علاقتي فيهم لاني مش عايز اخسرك وانت انسان كويس من جيت عندي الشقه دي وانا مرتاح لك والحين يلا بقى رجع الشنطه بتاعتك و اترك عنك ازعل و يلا صافي يالبن.

    وسام وكانه اقتنع بكلامه بس كان ساكت وماتكلم...

    محمود يكمل: اطمن ياوسام ..انت قعدت معايا اسبوعين و عرفت اسلوبي لو كنت انا بشرب كنت شفت زجاجات الشراب ببيتي ... بس انا ما بدخلهمش لبيتي

    وسام بدون لا يتكلم دخل الغرفه تبعو وهو يحط الشنطه بغضب.... بس تبعه محمود وهو لسى يبرر: صدقني يا وسام و اللهي انا ما بشربش.. عايز احلفلك بأيه علشان تصدقني

    وسام بحمق: محمود هالحركات ما ابي اشوفها مره ثانيه و ربي لا كررتها مراح تشوفني بها الشقه مره ثانيه وانسى ان لك صديق اسمه وسام

    محمود بسرعه وهو يقول: واللهي ما اكررها و يلا صافي يالبن... بقى الى متى حتزعل مني

    وسام ابتسم و هو يضربه بخفه على كتفه وسحبه للحمام: يلا ادخل واستحم من ريحه المشروب وتطهر.. وكمل بالاستغراب: كيف يشربون الخمر و ايش الحلو فيه..

    محمود وهو مقهور: انا بقى بقول كده ايه عاجبهم فيه لا حلاوه ولا شي... وكمان حرام

    ابتسم وسام م كلامه... ودخل محمود يتحمم ...

    اما وسام راح للمطبخ يعمل لهم فطور وقهوه لمحمود علشان يصحصح كويس من بعد الشراب اللي شربه ولما خلص الفطور .... طلع محمود من غرفته وتفاجأ بان الفطور صار جاهز وهو كان مررره جوعان نشف ريقه م الشراب.... وفرح جدا لان هو ووسام اتفاهموا وامورهم صارت تمام

    ------------------------*

    عند دانه في الجامعه خلصت من المحاضره الاولى وكان بعدها وقت استراحه... فقررت تمشي للكافتيريا وصارت تفطر .. وبعد لحظات رن جوالها وكان اتصال م رقم غريب وهي ماترد، ع الارقام الغريبه بس.... بس قررت ترد لان ساعات يكون احد هي تعرفه متصل م جوال ثاني. فردت بسرعه لان المتصل ألح عليها بالاتصال اكثر من مره......

    انصدمت اول ما ردت فجاه ودق قلبها دقات جنونيه و ماصدقت اللي تسمعه....

    المتصل: وشخبارك دانه

    دانه وما عرفت بأيش ترد ...

    راكان وفهم ان دانه لسئ متفاجئه م لما سمعت صوته: اعذريني يادانه لاني اخذت رقمك من جوال اختي ريماس بدون لا تدري... ولاني اشتقتلك ماقدرت انتظر للملكه واخذ رقم جوالك منك... ولان ف كلمه كانت بخاطري من زمان و ما قدرت امسكها اكثر من كذا

    دانه تسمع الكلام وهي متفاجئه ومو مصدقه اللي تسمعه..

    راكان بحب ماقدر يخفيه: احبك يادانه احبك احبك احبك

    دانه غمضت عيونها وهي تحس صوته مثل الموسيقى الهاديه باذنها كانت تحس بمتعه وهي تسمع اعترافه الخطير لها وبخجل منها... سيطر ع كل حواسها. سكرت الجوال بوجهه بدون لا تتكلم ولا كلمه وقلبها كان يدق بجنون بعد ماسكرت منه وابتسمت ابتسامه مليانه فرح وشوق لراكان... وحطت الجوال على صدرها اللي كان يهبط ويرتفع من الكلام اللي سمعته م شوي م راكان... الكلام اللي ماتوقعته منه تحس، انه حلم انه فجأه يتصل فيها و يعترف بحبه كذا بكل سهوله وبدون اي مقدمات نسى هيبته وتنازل عنها بسهوله واعترف لها..... وابتسمت بداخلها بنصر: بس الظاهر ان حبه لها اقوى من كل شيء

    ------------------------*

    عند لمى اتصلت بيوسف للمره الثانيه و يوسف كان يغلق الجوال بوجهها ....ما يبي يرد عليها يبي يتعبها شوي ويخليها تحس باللي حسه... الالم اللي خلفته وسببته له وقلت مسؤوليتها لازم يحاسبها عليها....

    م الرغم انها كاسره خاطره بس ما يبي يتنازل اكثر من كذا وع هاللحظه م بين افكاره اللي توديه وتجيبه... سمع صوت جواله يرن للمره الثالثه .... كانت تتصل و ترسل له وتزعجه بالمكالمات علىشان يسامحها لمى كانت تذل نفسها دوون لا تشعر لان لمى قلبها ابيض وماتبي اي احد ياخذ عليها بخاطره... ولما ماشافت انه يرد عليها قعدت تبكي من القهر وسكرت جوالها وهي تحس انها راح تتعب معااه ليما تطلع منه كلمه السماح مكانت تدري ان هالانسان راح يكون صعب لهدرجه... توقعته انه انسان طيب ومتفهم وراح يرحمها ويقبل اعتذارها بس طلع العكس..

    -----------------------*













    في محطه الاخبار خلصوا اسامه ولينا م نشرة الاخبار واسامه كان قاعد ع الكرسي وطلب عصير ومويه علشانه هو و لينا ....

    ولينا كانت تبتسم وتتكلم بحماس: خلاص اسامه انا صرت متمكنه في نشرة الاخبار وكل ذا طبعا م بعد مساعدتك لي والحين صرت اخاف اني اتفوق عليك ههههههههه

    اسامه ابتسم بحب: اساسا الحلو ما يجي منه الا الحلو و انتي حلوه وحلالك انا ابيك تتفوقين علي...

    لينا بخجل: شكرا ع اطراءك الحلو

    اسامه بجراءه قعد يناظرها بدون لا يتكلم... وبعد فتررره تكلم وبهمس مما تركها تنزل راسها بخجل وبكلمه تركها تغوص بثيابها م الخجل: الحلا منك وفيك يالينا...

    لينا نزلت راسها وهي تشغل نفسها بقراءه النص... واسامه لسى يناظرها وكانه راح ياكلها بعيونه اللي ماقدرت تبعد عنها...

    اسامه بأهتمام: ممكن تقبلين دعوتي للعشاء اليوم؟!..

    لينا بتوتر: لا ماقدر يا اسامه اعذرني...

    اسامه بحيله: اعتبريه عشاء عمل..

    لينا وهي تنزل راسها لتحت: اليوم انا مشغوله خليها مره ثانيه

    اسامه بابتسامه جانبيه: طيب ع راحتك... نخليها، مرره ثانيه.

    لينا تنفست الصعداء م الاحراج اللي تحس فيه: طيب.

    اسامه وهو يناظر عيونها اللي تعجبه حيل وشوي .. جاء العامل ومعاه. العصير والمويه والاجواء كانت متكهربه شوي كانوا يشربون العصير و هم ساكتين وما عندهم كلام يقولونه بعد اللي قالوه لانه كل واحد منهم يحس بشعور اتجاه الاخر بس ولا واحد فيهم تجرأ وتكلم باللي في خاطره.

    --------------------------*

    طلال كان عند عمه ايمن وكان حييل متضايق وكان يشكي له همه.. وايمن طبعا يواسيه ويعطيه م نصايحه المهمه اللي تريح قلب طلال...
    طلال وهو حاط راسه ع رجلين ايمن اللي كان يمسح ع شعره بحنيه... ويدري بمدئ ضيقه.

    طلال: انا ماقدر اتحمل ذا الشعور راكان ولد خالتي ورفيقي بنفس الوقت ودانه عشقي احس اني انا ورفيقي نتقاسم نفس العشق.. ساعات تخطر ببالي افكار شيطانية اني ما اتركها له وساعات اتعوذ م الشيطان واقول كل شي قسمه ونصيب!

    ايمن انصدم م افكاره: لا ياطلال لا تفكر تغلط راكان ولد خالتك ودانه بعد بنت خالتك... ومو لازم تغلط بأي شي .. بقولك شي واخذ منه العبره يمكن تصدم اذا عرفت بس ابيك تكون مثلي سمووح ولازم ما تفكر بالشي م جانب واحد والانانيه مو زينه..

    طلال بقهر: بس انا مو اناني بس حبي لدانه مو طبيعي.

    ايمن بسرعه: وحبي لامك بعد مكان طبيعي بس انا بنفسي سلمتها للي يحبها ويستاهل قلبها.

    طلال انصدم: امي؟؟

    ايمن: اييه امك كانت زوجتي قبل لا يتزوجها ابوك..

    طلال وعلامات الاستفهام ع راسه: لييه محد قالي؟؟؟.. لييه مفهمين انك انت رفيق ابووي وم زمان كنت تحبني وربيتني ولييه ماقالولي انك انت، طليق امي.

    ايمن بحب اخبره بكل شي ماعدئ الشي اللي سوواه عادل ف امه قبل الزواج... طلال استغرب: والله وقلبك كبير يايبه...

    ايمن وهو يبوس راسه: وابيك انت بعد تصير مثلي.

    طلال بضيق: بس انا قلبي مو كبير زيك انا واحد اناني..

    ايمن : انت مو اناني بس انت مهووس بحب دانه وانعمت عيونك وماصرت تشوف غيرها... صدقني ياطلال ان سويت شي غلط راح ازعل منك...

    طلال وهو ينزل راسه: مراح اغلط ان شاءالله

    وقعدوا ف سوالف ونصايح لين ماجات الساعه 12 ورجع طلال لبيت ابووه وهمومه انزاحت م قلبه م يروح لابوووه ايمن ينسئ كل ألامه....

    --------------------------*


    .











    بالليل*

    فالسوق كانت ريما تدور بالمحلات وتشتري اغراض كثيره بلا هدف لان عندها عاده بعد كل فتره وفتره تشتري ملابس وجينزات وشنط و احذيه عشان تكشخ فيهم بالجامعه ..وكان بأيدها اكياس كثيره وماهي قادره تشيلهم ...

    طلعت م السوق وهي يلا يلا تشيل الاكياس م ثقلهم تبي تاخذهم للسياره وتحطهم عند السواق وراح ترجع مرره ثانيه وتاخذ باقي الاغراض اللي تبي تشتريهم ...وهي طالعه صدمت بشيء وبسرعه صرخت بقوه: اووووف يا مكثرهم اللي ما يشوفون

    وانحنت بعصبيه لان ف اغراض قابله للكسر وخافت انا انكسرت وصارت تشيك فيهم وتلملم ف اغراضها بسرعه وهي معصبه وتدعي ...وبعد لحظات استغربت ان الشخص اللي صدمت فيه لسئ واقف مكانه وما مشي وانتفضت وهي تشوفه ينحني ويقعد مقابل لها وصار يلم معها اغراضها..

    ناظرته ريما بطرف عينها و هي مستغربه من تواضعه بس رجعت وانصدمت مره ثانيه و هي تشوفه... بققت عيونها وهي تقول: هذا انت

    ايهم وهو يضحك باستغراب: الظاهر نصيبنا انه نشوف بعضنا للمره الثانيه.... وبنبره مستفزه: المره الاولى صدمتيني وهالمره بعد صدمتيني والغلط دايم يكون منك .....ماتشوفين اللي قدامك .. لا وبعد تشتمين وتسبين...

    ريما بخجل وهي تتكلم بشويش: اسفه ما شفتك.. وبعدين وش قصتك ملاحقني وين ما اروح اشوفك

    ايهم وهو يضحك: لا و الله ما اللاحقك بس انا جيت هنا مع اخواتي هما هنا بالسوق وتاخروا وانا اتصل عليهم مايردون قلت اشوف سبب تاخيرهم وجيتي انتي بوجههي فجاه..

    ابتسمت ريما بدون شعور وهي تحط يدها على فمها بخجل: الظاهر راح اشوفك كثير

    ايهم بحب: وممكن نصير قريبين من بعض

    ريما وهي تقوم بسرعه حست انها طيحت الميانه بينهم: لا والله كل ذا مجرد صدفه

    وابتسمت ابتسامه باهته: المهم تشرفت بمعرفتك

    ايهم وهو يطلع شي من جيبه و رماااه في وحده من اكياسها بس ريما ما حست فيه.....

    ايهم راعي بنات و يعرف طرق يقدر يتقرب منهم للبنات ويفهم البنات اللي عندها قابليه انه يعاكسها و اللي بيصعب معها بس يدري ذي قويه ولايمكن تنكسر بسرعه ...

    ريما وهي تتجاهله وتمشي وهو وقف يطالعها لفتره وم ثم مشي...

    ايهم يحس انها دخلت مزاجه وحطها براسه انه لازم يتقرب منها بأي طريقه....

    اما ريما لقت انه انشغل بالها و قلبها فيه لانه ايهم شاب حلو ووسيم وطوله وهيبته حلوين و اي بنت تشوفه اكيد راح تتجنن عليه

    ابتسمت بحب وهي تحط، اغراضها بالسياره ورجعت للسوق مره ثانيه واخذت كم غرض عالسريع وطلعت.... ومشت بعدها للبيت

    ولما وصلت للبيت على طول طلعت غرفتها ..رغم ان امها كانت تكلمها .... وريما بسرعه كانت ترد، عليها وهي طالعه لغرفتها....استغربت نورين وانقهرت م كثر الاغراض، اللي معها: مجنونه هالبنت كلما راحت السوق ترجع و ايدينها مليانه وكانها خذت كل السوق معها..

    ريماس بقهر: شوفي بنتك يايمه راحت وماقالتلي علشان اروح معها .. حتى انا كنت ابي اشتري اغراض للجامعه وربي ما صار عندي لبسات كثيره البنات كل وحده اكشخ م الثانيه

    نورين مقهوره: الله اكبر.. كل اسبوع رايحين السوق، وماعندك لبسات كثيره يابنت قولي الحمدلله

    نزلت ريما بقهر: طيب مين ماسكك روحي تسوقي السواق برا وما راح يقولك لا

    ريماس بغيض: ما صار لي مزاج اروح اتسوق الحين

    نورين بحب وهي تكلم بناتها بكرا كلنا نروح ناخذ اغراض لملكة دانه وراكان واذا خلصننا تاخذين انتي باقي الاغراض اللي تبينها....

    ريماس بأبتسامه: طيب حلوو..

    --------------------------*

    ف بيت راكان ودانه..

    ف غرفة دانه بنت راكان... دخلت عندها دانه بطلتنا السابقه...

    وقعدت بطرف سريرها وبحنية الكون تكلمت: حبيبتي بكرا باخذك معاي للسوق نشتري كم غرض لملكتك..

    دانه بعصبيه: لي ام اروح معها مو شرط اروح معاك انتي...

    دانه انجرحت: مثل ما تبين حبيبتي بس انا بعد اعتبر نفسي امك

    دانه بنت راكان بحمق: انتي مو امي انتي زوجة ابوي....وانا امي بعدها عايشه ومراح اقول امي لاحد غيرها

    دانه حست بدموع بعيونها: طيب انا اسفه بس كمان بكرا خليك جاهزه علشان نروح نشتري اغراضك حاولي تتنازلي عن عنادك شوي..

    دانه بنت راكان بعناد: مابيك ... ابروح مع امي ..هذيك امي ومن حقي اشوفها وانا اشتقتلها حيل صارلي شهور مو شايفتها بس اكلمها بالجوال وهذا شي حرام ..انتي ام وتعرفين احساس الام.. اساسا لو كان فيكي خير كان كلمتي ابوي علشان يخليني اشوف امي وازوها ..

    دانه بضيق م اسلوب دانه اللي ماصارت تحترم مشاعرها: يادانه عالاقل احترمي فرق السن بيني وبينك اذا ما تبيني اكون امك .. طيب انا زوجه ابوك ولي احترامي.. والمفروض منك تكلميني بأدب .... وبخصوص امك .. ابوك انا كلمته اكثر من مره بس هو ما رضى لان له اسبابه... وابوك مامنعك م امك الا لسبب لان اللي سوته فينا مو شويه...

    دانه بعصبيه: وش اللي سوته امي علشان يمنعني منها عالاقل امي مو خطافة الرجاجيل

    دانه احمر وجهها وعصبت بس ما تبي تتكلم لان كلام دانه كبير بس هي تدري مو منها من امها اللي قاعده تترس راسها بالكلام الشين عليهم هي وراكان وهي بنت صغيره وعيب تقول هالكلام عنها ... دانه وتحاول تضبط اعصابها: انتي تتكلمين عن شي ما تعرفينه بس انا اقول مو كل شي تسمعينه تصدقيه يادانه

    دانه بثوران: انا اقول الكلام اللي اعرفه و امي عمرها ماكذبت علي وكل اللي قالته انا مصدقته

    تكلمت دانه بكل هدوء وهي بداخلها غصه وهي تسمع كلام دانه واسلوبها الوقح معها: انا ما راح ازعل عليك لان العتب مو عليك على امك

    وقامت م عندها وهي معصبه ومقهوره م تصرفات دانه الوقحه معها والقهر ان مرااات تحتاجها وتتقرب منها ماتدري وش فيها وماهي قادره تفهمها....

    طلعت لغرفتهم وصارت تبكي ماكانت تبي تتذكر الماضي... الماضي اللي غلطوا فيه هي وراكان ولا فكروا باللحظه اللي راح يعيشونها لما عيالهم تعرف سواتهم ولا اعتقدوا ان يمكن بيوم يعيارونهم...

    إرسال تعليق