Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثاني عشر -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثاني عشر

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثاني عشر


     (الفصل الثاني عشر)



    وقفت عند باب المجلس وهي تلتقط انفاسها بصعوبه لانها كانت حابسه انفاسها وهي بحضنه كانت تحس بالخجل والاحراج وهي بيوم وليله كذا راكان اللي ياما تخيلته وحلمت فيه وعشقته... اليوم صارت بين ايدينه وبحضنه ماصدقت وماستوعبت للحين انها صارت حلاله.... وفجاه سمعت صوت ايقظها م احلام اليقضه وبسرعه ركضت تمشي ورا الصوت اللي تسمعه وانصدمت م اللي سمعته مكانت متوقعه هالشي م امها...

    سميه بغضب وهي ترفع اصبعها بووجه دانه: ان ما خليتني اشوف بنتي وربي لا افضح سرك عند عيالك يادانه ترا انا لا قلت شي ما اتردد عنه واللي سويتووه انتي وراكان قبل الزواج مو شويه مو معناها كبرتوا خلاص نسينا اللي صار ترا العار وصمته ماتروح يموت الانسان وبعدها الناس تتكلم بعيوبه...

    دانه نزلت دموعها وهي تشوف الطريقه اللي تتكلم فيها امها سميه مع دانه

    دانه بانكسار: الا عيالي مايدرون ياسميه بغلاة عيالك دانه وجهاد... هالشي مو بأيدي راكان اللي رافض انك تشوفين بنتك... وانا ما ارضئ بهالشي لانئ اعرف شعور الام اللي تنحرم م عيالها

    سميه بغضب: ابي اشوفها ومالي شغل باللي بينك انتي وراكان..

    دانه وهي تترجاها: اهدي ياسميه اليوم ما اقدر اعاند راكان بس اوعدك بيوم الزواج انتي اللي راح تزفينها بأيدينك

    سميه تتكلم باستفزاز: بنشوف... هالمررره انا بعديها لك بس بيوم العرس وربي ان ماسويتي اللي عليك راح افضحك قدام عيالك وكل اهلك

    دانه بدموع: اوعدك ياسميه المهم الحين تمشين مابي مشاكل مع راكان وبيوم الزواج تجين

    سميه بغروور طلعت م غرفه الضيوف اللي كانت تتكلم فيها مع دانه وبكل شموخ وغرور وهي مرتاحه لانها كسرت انف دانه اللي كانت شايفه نفسها وتفتخر بجمالها والي سميه تغار منها. للحين لان راكان فضلها عليها ومشت للسياره ورجعت لبيتها اما دانه قعدت عالكنبه وهي تبكي بدووون توقف وهي تتخيل اللي صار والفضيحه اللي اذا دروا فيها عيالها راح يكرهونهم...

    عند دانه بنت راكان لما حست ان امها سميه راح تطلع بسرعه طلعت لغرفتها مكانت تبي تقابل امها وهي مستغربه ومنقهره م تصرفها لان امها لما تتكلم معها تكون انسانه ثانية وتكونن طيببه وحنينه بس اللي سمعته اليوم خلاها تفكر الف مرره وتراجع نفسها اكثر م مرره..

    ------------------------*

    عند البنات بعد مارقصوا وهيصوا قعدوا عالكراسي بتعب وضحكاتهم تعالت وسوالفهم ولمى مكانت معهم وكل تفكيرها بالقرار اللي اتخذته بتسرع...

    ضربتها ريماس ع كتفها: لمى وشفيك اليوم مو ع بعضك.

    لمى تحاول ماتبين خوفها: مافي شي بس احس اني تعبانه وودي انام مانمت كويس امس.

    ريماس بحب: طيب حبيبتي اذا تعبانه ارجعي للبيت ونامي لا تكلفين ع نفسك وانتي تعبانه.

    لمئ ابتسمت بدون نفس: لا لا راح.اقعد بعد شوي

    ريماس بحب: براحتك ياقلبي بس فرفشي معنا واتركي عنك ذا النوم.

    ناظرتها لمئ بسرعه: طيب بحاول اسيطر ع النوم واستانس..

    ..........

    نورين كانت قمه فالاناقه م يشوفها مايقول هي ام المعرس.. وكأنها اخته بجمالها وتقاسيم جسمها وانوثتها وكانها بنت فالعشرين كانت لابسه فستان زهري مع الاسود ضيق ع جسمها المتناسق.. مع حذاء اسود وحقيبة يد اسود وشعرها اللي صابغته ثلجي مع الاسود وغير مكياجها اللي كان سمووكي ومبين جمال واناقة ميك ابها مع روج زهري وبلاشر زهري...

    قربت م اختها دانه وهي تبتسم: دانه بنتك وش سوت بالولد.. راكان م طلعت دانه م عنده وهو معند ومستعجل ويبي يعجل فالزواج ويخليه بعد شهر..

    دانه بققت عيونها: شهههر؟.

    نورين بابتسامه: ايييه يقول التاخير مو لصالحه بس وانا خيتك ماراح اخليه ع كيفه راح نفكر انا وغيث وباذن نرد عليكم بعدها وش قررنا.. مو كل اللي يقررووه العيال يكون صحيح.. اكيد دانه تبي وقت ترتب فيه نفسها ع راحتها

    دانه بتأييد: ايه عالاقل بعد شهرين...

    نورين بقهر: قهرتني سميه فووق شينها بعد قوات عين ليييه جااايه ... وطول الوقت كانت تخزك مبينه غيرتها منك..

    دانه ارتبكت بخوف وهي تهمس لنورين وتخبرها: ارجوك يا خيتي غثتني وقلبت مزاجي فوق تحت تخيلي انها هددتني اذا ما اعطيت لها الحريه بزواج دانه بنتها راح تفضحني قدام كل اهلي وعيالي...

    نورين بقهر مصدوومه م اسلوب سميه الدنيء. : الله ياخذها وهي نست وش سوت بعد... يعني عامله حالها شريفة مكه.

    دانه ابتسمت ببرود: اتركينا منها

    نورين بتوتر: ومحمد؟.

    دانه ألمها قلبها: فديته محمد اشتقت له وهو بعيد عني طول هالفتره صارلي اسبوعين مو شايفته

    نورين بخوف: اخاف يدري.

    دانه ودقات قلبها تسارعت: لا لا مراح يدري ان شاءالله انا تفاهمت معها وخلاص.

    نورين وهي خايفه م تصرفات سميه: ان شاءالله.

    -----------------------*



    فالصحراء عند محمد كان ف مهمه وقاعد بالمخيم العسكري وضايق قلبه لان اليوم ملكت اخته وهو ماحضرها...

    مشى لسريره وطلع صوره من بووكه كانت صورة حبيبته ميرا .. ابتسم وهو يطالع ملامحها الحلوه قرب الصوره م فمه وباسها وهو مشتاق لها ومشتاق يسمع صوتها قرر م يرجع م المهمه يكلم امه وابوه يخطبون له..

    ---------------------------*

    كانوا كلهم مجتمعين بملكة دانه ... رفا ونورين ودانه ونوف ورنيم ورهف...
    مع بناتهم وطبعا عيالهم الرجال كانوا بمجلس الرجال.

    نورين وهي تنادي بنتها ريما: ريما.. ريما..

    ريما وهي تقوم بسرعه: هلا يمه.

    نورين: يما ريما اطلعي لاخوك برا راح يعطيك صندوووق نسيته بالبيت حق عروستنا واخوك راشد جايبه وقال اتركي احد يطلعلي

    مشت ريما بملل.. بس وقفتها امها اللبسي عباتك يابنت..

    ريما بكسل يمه مايحتاج محد بيشوفني غير اخوي

    طلعت بسرعه ووقفت عند الباب ماشافت احد طلعت لحديقة الفيلا ماشافت احد قالت بنفسها محد بيطلع اساسا الكل مشغول بنفسه

    قعدت ع الكرسي والطاوله الفخمه وبين الازهار والاشجار.. الحديقه كانت مررره شرحه للقلب قعدت تناظر الطاوله وسرحت شوي وهي تنتظر تسمع طقة الباب وتطلع لأخوها.

    بس فجأه انتفضت وهي تحس بأحد يمسك كتفها ويناظرها باستغراب: انتي...

    ريما مو مستوعبه: انت؟؟؟!!..

    ------------------------*













    اعتزاز وهي قاعده مع البنات شافت رساله بجوالها ابتسمت بحب وهي تشوفها م فهد ومكتوب فيها: احبك

    اعتزاز احمر وجهها فجأه وسمعت لمى بنت خالتها وهي تهمس لها: وش ذي الابتسامه واحمرار وجههك احس وراك شي كايد...

    اعتزاز انتفضت بخوف: يمممه وانتي م متئ هنا.

    لمى بابتسامه عريضه: م اول ماجتك الرساله وفتحتيها وابتسمتي معها...

    اعتزاز بخجل: يقطع بليسك مايفوتك شي..

    لمى وهي تغمز بعيونها: قولي منو.. وغمزت بعينها..

    اعتزاز ماتقدر تخبي عنها لان لمى بنت خالتها الوحيده وم زمان تخبرها باسرارها: فهد

    لمئ بفرحه: والله م متى؟ وبعدها شهقت: يكلمك بالجواال

    اعتزاز تسكتها: يامجنونه فضحتينا..

    لمئ بقلةصبر: م متى يكلمك؟

    اعتزاز بشويش: م يومين بس...

    لمى: وامك تدري.

    اعتزاز بسرعه: طبعا لا.. اساسا هو اخذ رقمي م اخته نوف... ولا بعد سارق الرقم م غير لاتدري.

    لمى ابتسمت وهي تتكلم بدلع: الحب ومايسوي...

    اعتزاز بحالميه: فديته انا... تخيلي كلمني م شوي ويفكر انه يخطبني م ابوي

    لمى فرحت لها: عين العقل ..اهم شي لان مو حلووه تتكلمون بالجوال واهلك معطينك ثقه ومخلينكم ع راحتكم مع بعض ومافيه تشدد بين العايلتين فحلو العايله تتقرب اكثر وتكبر

    اعتزاز بخجل: اييه..

    لمئ بابتسامه: ياعيني عاللي يستحون...

    -------------------------*

    قعدت ع الكرسي والطاوله الفخمه وبين الازهار والاشجار.. والحديقه كانت مررره شرحه للقلب قعدت تناظر الطاوله وسرحت شوي وهي تنتظر تسمع طقة الباب وتطلع لأخوها.

    بس فجأه انتفضت وهي تحس بأحد يمسك كتفها ويناظرها باستغراب: انتي...

    ريما مو مستوعبه: انت؟؟؟!!..

    ايهم بصدمه: وشفيك هنا؟

    ريما بقهر: انتي اللي وشفيك هنا؟

    ايهم باستغراب: راكان يقربك

    ريما وعلامات الاستفهام ع راسها: وانت م وين تعرفه.

    ايهم بابتسامه جذابه: رفيقي.

    ريما بخاطرها ياسبحان الله.. والله الدنيا صغيره.. وانتفضت بين سرحانها وهي تسمعه يكرر. سؤاله: راكان يقربك..

    ريما وهي مو مصدقه: اييه راكان اخوي..

    ايهم بأستغراب: اخوووك... وتكلم بخاطره مو معقوله كل ذي الاشياء صدف هالبنت وين ماروح ألقاها وابتسم بحب.. يمكن هي نصيبي

    قامت ريما وهي خجلانه فجأة تذكرت انها مو لابسه عباتها وفستانها المكشوف... لاحظت نظرات الانبهار م ايهم وهو يشوف تفاصيلها وعجبته ع هاللون اللي كانت لابسته اللون الاخضر وساقينها المكشوفه وشعرها اللي، كانت عاملته ذيل حصان ومنزله شعرها ع صدرها حس ان عيونه مو قادر يرفعها م عليها.. ريما انقهرت م نظراته وبعصبيه منها ضربته كفف... اساسا ريما وحده جريئه وماتخاف.. واي، شي ما يعجبها ماتتطول فالتفكير و اي، شي يخطر ببالها تسويه وتكلمت بعصبيه: هذا وانت خوي اخوي. وقاعد تناظر اخت خويك بهالطريقه يالوصخ.

    ايهم انقهر واحمرت عيونه م تصرفها الوقح وبسرعه شدها م ايدها بقوووه لين طاحت بصدررره وتكلم بهمس مخيف: لولا معزتي لاخوك راكان كان رديت لك الكف ياقليلة الحيا

    ريما بقوووه: اصلا ماتقدر تسويها... انا يسموني ريما ومو اي احد يغلبني...

    ايهم اخذ نفس بقوووه وهو يحاول يتماسك... وبسرعه حط ايده ع ذقنها بقوووه وصار يضغط، عليه بقهر وم اسلوبها المتعالي: قلتلك لولا معزة راكان كان شفتي مني شي مراح يعجبك انتي لسى ماعرفتيني كويس ياريما...

    انقهرت انه لسئ متذكر اسمها.. سمعته يكمل: وبعدين فيه بنت محترمه تطلع بذي الملابس المكشوفه اللي تكشف اكثر مما تستر... انا وغيري م الرجال لا شفنا ذا المنظر اكيد راح نطالع وانتي بطريقه لبسك تركتيني اخزك دون لا اقصد مو م عادتي اخون اخوياي..

    ريما انحرجت وتمنت لو سمعت كلام امها ولبست عباتها...

    ايهم رجع يكمل وهو يحس بالقهر م تصرفاتها الغير مسؤوله: وبعدين ان ماشفتك انا كان شافك احد غيري البيت فيه رجال والمجلس مليان م ولاد عمك وخالك ماخفتي احد منهم يشوفك بذا المنظر..

    ريما بخجل: طالعه منتظره اخوي مكنت اقصد اقعد هنا بس انت فجأه طلعت بوجههي ما ادري فيك وين ما اروح القاك مثل الكلب البوليسي وكانه تشم ريحتي وتروح ع اثرها.

    ايهم ابتسم م بين عصبيته فجأه استغربت ريما تصرفاته مررره يعصب وبسرررعه يلين... وتكلمت بسرعه: ممكن تتركني الحين... ترا مو حلوه تتقرب مني كذا













    ايهم يفك عليها: ايييه بس لا عاد تكررينهها الحمدلله انه محد شافك غيري.

    ريما ناظرته بنص عين: يعني انت مو محرم علي مثلا؟

    انقهر ايهم م لسانها الطويل وفكر يبي يقيس نبضها اذا تكلم معها بطريقته المعسوله اللي تطيح البنات: ترى اغار ومابي غيري يشوفك..

    ريما تسبهت مكانها انصدمت م كلمته وسكتت وكانت راح تمشي بس فجأه لقت نفسها بحضنه وهي تحاول تكتم شهقتها... لان ايهم سحبها بسرعه وتخبوا ورا الاشجار الطويله اللي كانت جنبهم لان فجأه انفتح باب البيت الباب الاساسي للحديقه وخاف احد يشوفهم ويفهم غلط.

    ايهم وهو يمسك ع فمها وريما ذابت م الخجل وهي بين احضانه حست بخوفه عليها ومسكته القويه عليها تركتها ماتحس بأطرافها تكلمت بهمس وهي تقول.. هذا اخوي راشد لازم اروح له...

    ايهم بسرعه يمسكها: لا تروحين راح يشك فيك ويسألك لييه طالعه م ورا الاشجار.

    ريما بعناد (ماخذه عناد امها نورين) كانت راح تمشي بس ايهم بسرعه رجع وضمها وهو يسكر ع فمها ريما تحس ان قلبها بدأ يخفق بقووووه... وهي تحس نفسها بين قلبه وذراعينه وخايفه وبنفس الوقت خجلانه رخت ايدينها وهي تقوله بهمس: طيب اتركني مو حلوه تمسكني كذا...

    ابتعد ايهم وهو يعتذر: انا اسف...

    وشوي شقهت ريما م الخوف وفضحتهم وهي تشوف صرصور يمشي ع ايدين ايهم وخافت وماتحملت تمسك شهقتها... ايهم مسك ع راسه وهو يهمس انفضحنا انكشفنا وبسرعه مسك ع فمها: يامجنونه فضحتينا الحين اخوك بيفهمنا غلط وين نتخبئ الحين مافيه مكان نتخبى فيه غير هالمكان...

    راشد انتبه ع صوت اخته وبسرعه تبع الصوت واول ماوصل ورا الاشجار انقهررررر انصدددم وهو يشوف اخته ريما بأحضان ايهم اللي كان ماسك فمها يسكتها... انقهر ان ايهم خوي راكان وريما م وين تعرف ايهم وايش الوضع اللي هما فيه دارت براسه افكار كثيره بس ماستحمل منظر اخته وهي بين ايدين شخص غريب.. لا وبعد بدون عباة ..صدرها وساقينها مكشوفه ووضعهم مبين انهم ع علاقه غير سويه

    راشد بدون تردد شد اخته ريما م شعرها وصار يضربها بدون رحمه بس ايهم ماتحمل ذاك المنظر وبسرعة قرب م راشد واعطاه بوووكس يوقفه ع جنانه

    وتكلم بعصبيه: ليييه تضرب وحده ضعيفه وتستقوى عليها اذا عندك شي ناقشني انا..

    ريما تبكي وخايفه: ماسويت شي ياراشد وربي ماسويت غلط..

    راشد بصراخ: واللي شفته وضمته لك ومو مسووين شي. ووليه متخبيين ورا الاشجار وش اللي يحدكم ع ذا الشي والا الشيطان راكب براسكم

    ايهم وهو يهدي ويحاول يفهم راشد: لا تصارخ يا راشد وتلم الناس علينا خلينا نسكر ع السالفه واقولك اللي صار انت فاهم غلط

    راشد بحمق: اي غلط عيوني شافتكم بعيوني شفتكم

    ايهم بسرعه يبي يسكته يخاف احد يسمع صوت صريخهم وتصير المشكله اكبر

    ايهم بهدوء وهو يمسك راشد اللي كان ثاير م العصبيه: طيب انا اصلح غلطتي وهالاسبوع راح اخطبها م اهلك بس ارجوك مانبي فضايح ترا اخوك اليوم ملكته وحرام نخرب فرحته اهدئ، اخذ اختك معاك بس اوعدني ماتسوي لها شي هي الحين راح تصير لي وماراح اسمح لاحد يضايقها بغيابي

    ريما زادت دموعها وعصبت اكثر وهي تشوف ايهم وهو يقرر عنها وراح يخطبها وكانه هي عامله غلط وهو يتستر عليها عصبت منه حييل بس مو قادره تتكلم م كثر البكاء وبعد راشد مراح يصدقها ولا راح يسمعها..

    راشد بعصبيه وهو ياخذ شماغه وعقاله ومشى وهو يسحب ريما معاااه.. اما ايهم تنهد بضيق وهو متوتر وخايف م الخطوووه اللي تسرع واتخذها. بس بعد مايبي يتخلى عن البنت فهالظروف... اخذ شماغه اللي، كان طايح ومشئ لبيته وهو يفكر وش راح يقول لأهله..

    .........

    اما فسيارة راشد كان يمشي بسرعه والدنيا ضايقه فيه اخذ جواله واتصل بامه نورين وهو يحاول يخلي صوته طبيعي علشان لاتخاف: يمه انا اخذت ريما لانها تعبانه شوي وعندها ارهاق وتركت لك الصندوق قداام الباب

    امه بخوف: وش فيها اختك ياراشد.

    راشد بتعب: مافيها الا العافيه بس قالتلي م شوي عندها صداع وارهاق اخذتها لاتخافين يايمه ترى بنتك بخير

    نورين بارتياح: طيب اهتم باختك لا تخليها لحالها..

    راشد: طيب لا توصين..

    سكر م امه وتحولت نظرته لاخته ريما وريما خافت م نظراته.. راشد صرخ وبأعلئ صوته: وش كنتي تسوي مع ايهم... انطقي.

    ريما ورجعت تبكي: والله ماسويت شي وربي ياراشد انا مستحيل اغلط

    راشد بقهر: ودي اذبحك وارتاح منك وربي ياريما ان ماتكلمتي وقلتي الحقيقه ابذبحك..

    ريما بخوف وهي تترجى راشد: والله العظيم ماسويت شي.. انا ماغلطت بشي انت مو واثق فيني ياراشد...

    راشد بغضب رجع وشد شعرها بقوووه: لا ما اثق فيك وانا بعيوني شفتك بحضنه بمين اوثق ...وانا شفت الخيانه منك هذي ثقة اهلي فيك وثقتنا حنا فيك ياريما...

    ريما بس تبكي... دقايق ووصلوا واول ماوصلوا ريما بسررعه نزلت تركض خايفه راشد ينزل وبعد يكمل فيها ضرب بالبيت ...

    دخلت غرفتها بعد ماسكرتها بالمفتاح اتسندت ع الباب ورجعت تبكي وفجأه سمعت طقة الباب وبسرعه انتفضت بخوف وهي بسرعه تروح لسريرها وسكرت ع اذانيها وصارت تبكي لين نامت م التعب....

    ------------------------------*

    عند اسامه قااعد يفكر ف لينا وتلقائيا كان يبتسم كلما تخيل ملامحها الحلوة... وقررر ان م بكرا لازم يعترف بمشاعره ويخبرها انه يبي يخطبها بلاش يطول السالفه لانه هو بعد ملاحظ اهتمامها فيه ويدري انها تعشقه مثل ماهو يعشقها....
    وهو بين افكاره الرومنسيه قرر ينام والصباح رباااح....

    إرسال تعليق