Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع عشر -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع عشر

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع عشر


     (الفصل الرابع عشر)


    رهف سوووت طبق الدجاج اللي تحبه رفااا واول ماسوته جاء ببالها اختها رفا اللي صار لها فترت مازارو بعض... نادت ولدها الغبي مهند.. وهي تقول له ياخذ هذا الطبق لأختها رفا...

    مهند بكسل: ماقدر يايمه والله مالي حييل وودي انام

    رهف وهي تضربه بخفه ع راسه: مافيك حييل م كثر السهر.. نام كويس وراح يخف الكسل وترتاح... اقول قم وروح واخذ هالطبق لخالتك ومابي اسمع ولا كلمه...

    مهند بطفش قام وهو ياخذ مفتاح سيارته: طيب قمنا..
    واخذ الطبق وهو يتأفف.... رهف وهي تتمتم: يسهر للفجر وبعدين يطفشنا م كثر النوم ولا قلت له شي يقول تعبان ومو قادر... اخر شي راح امنعك م الطلعات واريح راسي م جنانك... ورجعت للمطبخ وهي تكمل باقي الغدا....

    ..........

    ف بيت رفا وقفت سيارة مهند وهو ينزل بأستهتار. والطبق بأيده... طق جرس البيت وماهي الا لحظات وانفتح الباب.. وانصعق م الصاروخ اللي واقفه قداامه مهند جنونه شي اسمه بنات... وهالبنت صارووخ اعجبته حييل هي بنت خالته بس مايشوفون بعض كثير اكثر الاوقات كان يوصل امه واخته ميار عند خالته رفا بس مايقعد معهم واذا قعد يقعد بالمجلس مع وسام واسامه..

    مهند تلعثم ونسى الكلام: ااا.... ممممم..

    امنيه ابتسمت بلعانه خافت انه مهند عرفها انها هي اللي كانت تسوي فيه مقلب ذاك اليوم: هلا مهند تفضل وش تبي...

    مهند سمع صوتها تخيل صوت البنت اللي سمعها بالمول وتكلم وهو فااه بفمه: امنيه..

    امنيه باستغراب: اييه امنيه

    مهند بقهر: انتي اللي كنتي بالمول.

    امنيه كتمت ضحكتها ومشت بغت تتهرب منه خافت يعصب.. بس مهند مسك معصمها: ع وين؟

    امنيه بخوف: وشفيك يامهند اتركني..

    مهند بأبتسامه: عرفت الحين مين اللي حيرتني بجمال عيونها.. اتاريك طلعتي قريب مني وانا ما ادري....

    امنيه احمر وجهها م كلامه: وش!!..

    مهند بجراءه: اقول فديت امي لما قالتلي اجي هنا اول مررره تسوي شي زين بحياتها..

    ابتسمت امنيه بخجل: بنادي لك امي..

    مهند بغباء: وانا وش ابي بأمك؟

    امنيه بقهر: عيب يامهند احترمني عالاقل انا بنت خالتك

    مهند بصراحه: وعن قريب بتصيربن زوجتي...

    امنيه بققت عيونها ومشت بسرعه وتركته لو قعدت معااه شوي راح يتمادى...

    مهند ابتسم بخبث وهو يهمس: والله لا اخليك تموتين فيني

    وهو يهمس بنفسه سمع صوت خالته وهي ترحب فيه: ياهلا بالغالي ولد الغاليه.

    مهند بنفسه جاته الصيحه: هذي الناس الراقيه ياليت امي تاخذ لبافة خالتي رفا...

    رفا بحب ضمت ولد اختها وهي تقوله يدخل للصاله وصارت تسولف معاه وتاخذ اخباره واخبار امه..

    مهند بخاطره: ليتك انتي امي يا خالتي رفا ... وبعدها بقق عيونه: لا لا خليك خالتي احسن لاصرت ولدك مراح اقدر اخذ امنيه.. اللي هي امنيه حياتي.. (مجنون)

    رفا وهي تستغرب سرحانه: وش اللي بيدك يامهند

    مهند واستيقظ م احلام اليقضه وضرب جبينه: نسيت اقولك ياخاله ذا طبق دجاج عملته امي تقول انك تحبينه حيييل وقالتلي اجيبه لك..

    رفا بحمااس: والله... فديت اختي مانستني... اييه حيييل احبه وخاصتا م ايد رهف اختي تضبطه مرره

    مهند وهو يناظر يمين يسار يبي يشوف امنيه مالقااهاا وقال بخاطره: وين راحت هذي... وابتسم وهو يقول لخالته: الله يخليكم لبعض يارب... وقام وهو يعطي خالته الصحن ويتكلم بحب: يلا ياخاله انا الحين اخليك...

    رفا وهي تحلف: مراح تمشي، قبل ماتتغدا... تغدا وبعدين امشي.

    مهند بسرعه: لا ياخاله خليها مرره ثانيه الحين تعبان وابي انام

    رفا: يامهند عيب تجي بيتي وتروح بدون غدا..

    مهند بصدق: ان شاءالله مراح تكون اخر زياره راح اجي واتغدى عندك وراح تكثر زياراتي لين تملين مني.. وقال بقلبه: لاجل عين تكرم مدينه وانا علشان اشوف امنيه حياتي راح اطب عليك كل يوم والثاني ياخاله وابتسم م افكاره ههههههه

    رفا ابتسمت: طيب بنشوف اخاف ذي تصريفه بس

    مهند بصدق: ماهي بتصريفه ياخاله وراح تشوفي... ويلا اخليكي ع خير

    مشى مهند وترك خالته رفا تدعي له بكل خير. ومشت للمطبخ وهي تحط لها م الطبق اللي ودته رهف لانها ماتقدر تقاومه م تشوفه...

    اما عند امنيه كانت تراقب مهند م نافذتها وهي تبتسم م كلامه وقالت بنفسها: والله انك مملوح ودمك خفيف يامهند.

    ---------------------------*











    عند ريما حابسه نفسها ف غرفتها طول اليوم وتبكي مكان لها نفس تقعد مع احد وكانت خايفه م راشد لا يقول لامها شي عن اللي شافه امس...

    نورين تدق باب غرفة بنتها: ريماااا يبنتي خوفتيني عليك لييه حابسه نفسك بالغرفه قوليلي، يبنتي وريحي قلبي..... افتحي الباب يبنتي وتعالي تغدي معانا..

    ريما ببكاء: يمه مابي غدا مو مشتهيه

    نورين بخوف: وشفيك يمه احد زعلك احد قايل لك شي قوليلي انا امك ومحد بيخاف عليك كثري

    نورين وعيونها حمرا ومنتفخه م كثر البكاء: لا بس مالي نفس ومابي اقعد مع احد ارجوك يمه اتركيني لحالي.

    مشت نورين وهي ضايقه وعيونها تدمع وكلمت غيث يجي يشوف بنته يمكن هو يقدر يفهم منها.

    غيث قام م ع السفره وهو مستغرب م حال بنته... طق باب غرفتها وهو خايف عليها: ريما.. ياريما افتحي الباب ترا خوفتينا عليك

    ريما ماترد: ..................

    غيث بعصبيه شوي: ريما افتحي الباب لا اكسره... وش اللي مخليك ماتردين علي انا وامك.. طيب اذا انا ماهميتك اتوقع دموع امك تهمك قلت لك افتحي الباب

    ريما بصراخ: يبه ارجوك افهمني لا تضغط علي مابي اكل مو جوعانه انا ابي اقعد لحالي وبس.

    عصب غيث وهو يصارخ: طيب قولي وش عندك وش اللي تحسين فيه ف شي زعجك تكلمي لا تخلين بالنا ينشغل.

    وهما كذا جوا الكل قاموا م ع السفره راكان وراشد ورايد وريماس كلهم قاموا خافوا ع اختهم... راشد كان معصب وهو يتذكر اللي شافه بالامس وهو يهمس بنفسه ف شينها لا وبعد قواة عينها: يبه يمه ارجعوا للسفره انا اكلمها ريما راح تسمع مني..

    رجع الكل وكل املهم ان راشد يقنعها... راشد طق الباب وهو يتكلم بعصبيه وشرار: ريما افتحي الباب ولا راح تشوفين شي ماشفتيه بعمرك...

    ريما بخوف قامت وفتحت الباب وهي ترتجف م الخوف: راشد والله ماسويت شي. اقسم بالله اني ماغلطت م وراكم

    راشد دخل وسكر الباب وراه: ولو ماسكرتي بوجههي الباب امس .وربي كان اليوم صرتي بخبر كان بس ربك ستر... اطلعي تغدي وخلي النفس طيبه معاك... انا للحين ماقلت لابوي باللي صار اذا تبيني ساكت امشي وغسلي، وجههك واطلعي واذا اسألوك قولي اي عذر بس يكون مقنع... وانا اليوم اكلم الزفت ايهم يعجل بالموضوع ويجي يخطب ونسكر ع السالفه

    ريما بقهر: وليييه تقوله انا ماسويت غلط علشان تستروا علي

    راشد عصب كان يبي يصفقها كف بس مسك نفسه بأخر لحظه ريما م الخوف ركضت للحمام تغسل. وجهها وهي كارهه نفسها وضايقه حيييل م اللي، صار معها

    ------------------------*

    فالشركه عند فهد وعبدالعزيز.. كانوا يسولفون ف امور الشركه بس فجاه عبدالعزيز دخل بالموضوع مما ترك فهد مصدوووم وابتسم بأستغراب وهو يقول: فهد ولدك يبي بنتي اعتزاز

    عبدالعزيز لسى يبتسم: ايييه يبي اعتزاز

    فهد ولسى مستغرب: مسووين قصص حب م ورانا اجل..

    عبدالعزيز وهو يضحك: وانا بعد قلت كذا استغربت فيه وهو يطق الباب بنص الليل علشان يكلمني بهالموضوع ولا وبعد قال ضروري تقول لعمي فهد

    فهد م بين استغرابه: وحنا نشوفهم مثل الاخوان متربيين مع بعض وهما يعشقون... والله ولدك مو بهين...

    عبدالعزيز بابتسامه: كلم البنت وشوفها ترى الولد مستعجل يبي يعرف ردكم

    فهد بحب: قوله ابشر بعزك ومراح يصير الا الخير.

    عبدالعزيز: ماتقصر يابو عبدالعزيز ترا فهد ولدي لا سمع هالكلام اخاف م بكرا يقولي خلينا نروح نخطب.
    ورجعوا يضحكون سوا: ههههههههههههههه

    --------------------------*

    عند لمى العصريه قاعده ع التيفي مع امها رنيم يشوفون فيلم تركي متحمسين عليه وياكلون مكسرات وحلووو جاء عندهم عادل وقعد جمب رنيم وهو يضمها م كتفها وهمس بأذنها: وشلونك ياقلبي

    رنيم ووجهها تلون: الحمدلله.. عادل وخر شوي عيب تسوي كذا قدام البنت

    عادل ابتسم بحب: عادي بنتك عاقل ومراح تغلط..

    رنيم وهي تبتعد: تبي كيك وعصير تحلي معانا

    عادل وهو يتنهد بتعب: لا لا مابي.. ابروح انام شوي اليوم ارهقت بالشركه ومالي حيييل اكل حلا

    رنيم بحب: طيب قبل لاتقوم ابروح احط موويه دافيه علشان تتسبح وانت مرتاح

    عادل بحب: الله لا يحرمني منك ياقلبي.

    مشت رنيم للغرفه تجهز لعادل حمام دافي وبقى عادل وهو يلتفت لبنته لمى: قاعده تطنشينا انا وامك.. وابتسم

    لمى بخجل: الله يهداكم انت وامي تسون هالحركات قدامي.

    عادل ابتسم: تعلمي م امك الرومنسيه علشان لا تزوجتي تعرفين كيف تتعاملين مع رجلك

    لمى توترت وابتسمت بدون لا تتكلم.. رجعت رنيم بعد ماجهزت الحمام وقعدت جمب عادل وشوي دخل طلال واكتملت العايله...

    طلال وهو داخل الصاله: وش ذي الجمعه الحلووووه المهم انها ماطوفتني..

    رنيم بحب: ياقلب امك تعال اقعد هنا وراح اجيبلك حلووو م المطبخ.

    طلال بحماس: والله كنك حاسه فيني يايمه وربي جوعان حييل

    لمئ تبتسم: انت دايم جوعان...

    طلال: اسكتي انتي غيرانه لان امي تدلعني..

    لمى بدلع: وانا بعد ابوي يدلعني..

    وهي تسولف اخوها طلال سمعت صوت المسج اللي وصلها اخذت الجوال تبي تشوف المسج م مين.... ولما قرت المسج توترت حييل وضاق خلقها..

    كان المسج م يوسف ومكتوب فيه( كلمت ابوي بسالفة الخطبه وبكرا راح يكلم ابوك بالموضوع)

    لمى فزت م المسج اللي قرته وماردت وم وقتها مكنها عايشه بوسط اهلها صار كل تفكيرها بيوسف وهالمغامره اللي تورطت فيها.

    ------------------------------*













    عند ايهم بعد الغدا قعد مع ابوووه بالغرفه ع انفراد وكلم ابوووه وبدا بتوتر...

    ايهم: يبه ابيك بموضوع مهم

    ابوه بأستغراب: خير ياولدي وش عندك.

    ايهم بسرعه: يبه انا ابي اخطب

    ابووه بحمااس: هذي الساعه المباركه... متئ ناوي تخطب ولا اكلم امك تدور لك ع بنت الحلال اللي تناسبك.

    ايهم بسرعه يوقفه: لا لا يايبه انا اخترت البنت وخلاص ابيكم تروحون تخطبون لي...

    ابوه بفرحه: امدااك تختار... يلا قولنا م هي البنت واذا البنت تناسبك نخطبها لك

    ايهم: البنت هي اخت راكان خووي شفتها بالصدفه بيوم ملكته وادخلت قلبي...

    ابووه بأبتسامه: ونعم النسب ابو راكان رجال كويس وعياله بعد زين ما اخترت.... اقول لأمك واشوف وش رايها وان شاءالله مابيصير لك الا الخير

    ايهم ابتسم مجامله: ماتقصر يابو ايهاب

    طلع ايهم م عند ابوووه وه ضايق حيييل وخايف م الخطوووه اللي تقدم فيها هو مو مال زواج ومسؤوليات خلاص اساسا هو كان ناووي يلعب عليها ويضحك عليها ولما عرف انها اخت راكان تراجع وكان راح يطلعها م راسه ... بس تدبس فيها والحين لازم يعمل فيها راعي الفزعه والنشمي ويتزوجها ....مسح وجهه بأيديه وهو طفشان ويتمتم: الله يجيب اللي فيه الخير

    طلع لغرفته ورمى نفسه ع سريره واسترجع ذاك اليوم بالحديقة ابتسم بداخله وقال بنفسه: جد جميله.. كل شي فيها حلو...

    تخيل لبسها القصير وساقينها المكشوفه وذراعينها... ابتسم بنفسه وهو يقول لو مكنتي اخت راكان مراح تسلمين م شري...

    تضايق وهو يتخيل راشد .. واللي صار لانه الحين ماخذ فكره وصخه عليه وهو لازم يفهمه السالفه بعد الملكه وتهدى الاوضاع ...وغفى م بين افكاره اللي طول هاليومين مجننته وريما اللي طول الوقت شاغله باله...

    -----------------------*

    بايطاليا

    ابتعد عنها بسرعه وبكل عصبيه: هيلين انا ارجوك ان تحترمي ديني وتقاليدي انا لست ايطالي انا عربي وهذه الامور لا افعلها... انتي صديقة مقربة لي وانا لا اريد ان اجرحك ولكنك تخطيتي حدودك معي..

    (مترجم بالعربي)

    هيلين ببكاء تحس ان وسام جرحها بكلامه: لقد اضجرتني بكلامك اعلم انك عربي ومسلم الديانه وما اكثر العرب الذي قابلتهم ولكنهم ليسوا مثلك لا يجرحونني مثلك كانوا يتعاملون معي مثل الرجل الايطالي. انتم اناس معقدوون وانا كنت اراك رجل طيب وتحترم مشاعري بس انت لا تختلف عنهم..

    وسام بقهر اخذ جاكيته ورمى اللوحه اللي كان يرسمها مع هيلين اللي اغوته واغرته بلبسها لين ماتركته تجرأ ويتقرب منها لا اراديا..وهو يخاف ربه ومايبي يغلط مايبي يكسر كلام امه اللي وصته انه يهتم بنفسه ويبتعد عن شهوات الحياة بأيطاليه لانه بلد منفتح ويمكن يغوييه بالاثام.: لا اريد ان اراك مرة اخرى انسي بأن يوم كان لديك صديق مقرب لك

    هيلين بخوف: وسام هل انت جديا بكلامك... وسام اعذرني انا لا اقصد

    لحقته ومسكته م كتوفه: اعذرني انا متأسفه ياوسام

    وسام بعصبيه دفها لين طاحت بالارض: انا اكرهك اياك وان تتقربي مني مرة اخرى

    هيلين قعدت تبكي وهي مرميه عالارض ومصدومه م وسام اللي قلب الى انسان ثاني بلحظه غضب.. ...وسام م العصبيه سكر الباب بقوووه وطلع م شقتها..

    بوضح لكم السالفه!!

    اليوم لما كانوا بالجامعه هيلين عزمت وسام ع شقتها بحجة انهم راح يرسموا لوووحه بعنوان الحريه... وهي تعشق افكار وسااام ورسوماته المبدعه وبعد هي صارت تكن مشاعر لوسام وتدرون العشق عند الاجانب وطريقتهم بالحب غير عن العرب طلبت عشاء اللي كان عباره عن بيتزا وعصير فريش ولازانيا ولبست فستان قصير باللون الابيض وشفاف نوعا ما. وسام اول ماشافها استغرب لبسها بس حاول يتجاهلها وكان يشغل نفسه انه ماينظر لها.. وبعد سوالف وضحكات بدوأ بالرسم وبعدها قعدوا يتعشون هيلين كانت كل تصرفاتها غير عن المعتاد وبعد العشاء حاول وسام يكمل الرسم مايبي يلتفت لها ويتجاهل تصرفاتها الواضحه اللي تحاول تجذبه... وانشغل بدمج الالوان والرسم وفجأه انصدم وهو يلقاها جمبه وتضمه بقوووه وبدون اي سابق انذار.. وسام انجذب لها بلحظه ضعف بس ماطول وهو يسترجع نفسه وللمره الثانيه يسمع صوت بداخله يصحييه... دعوات امه وخوفها عليه وصيتها له كل يوم لما يكلمها... صحته... ..صحئ م غيبوبه الرغبه وابتعد بسرعه عن هيلين اللي للحظه حس بالكره اتجاهها حس انها تبي تحوله لانسان خسيس ومايخاف ربه لكذا عصب عليها وجرحها بكلامه وقرر انه يتركها.
    .......

    وسام طول ماهو ماشي بالطريق قاعد يسترجع ويفكر ضاايق حيييل لان اليوم تعدئ حدوده شوي مع هيلين...

    هيلين لازم يبتعد عنها هي شيطان وراح تخرب اخلاقه ماينكر انه صار يحس بأتجاهها بشعور غريب وتعود عليها بس امه ...امه تشوفه مثال للرجال الاوفياء تشوفه قمه بالاخلاق امه مايمر يوم وماتدعي له ومايبي يخيب ظنها... نزلت دمعه م عيونه وهو يقول: اعذريني يايمه ولدك وسام ماتغير هو مثل ماربيتيه مراح تغووويه شهوات ايطاليا ولدك ع قد كلمته...

    وهو ماشي كانت قطع الثلج الصغيره تطيح ع ثيابه كان يحس ببروده مو طبيعيه رغم انه لابس جاكيته الثقيل بس الشعور اللي يحس فيه بداخله مثل الثلج اللي يتساقط عليه... هو شعوره بالذنب تركه. يكره ذاته....

    إرسال تعليق