Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السادس عشر -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السادس عشر

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السادس عشر


     (الفصل السادس عشر)


    دانه تحس بالبرد وطول ماهي قاعده تحس ان جسمها مرررره يرتجف م البرد... مرت عليها علا وهي ماشافت للبنات اللي متجمعين ع البركه السباحه.. بس دانه نادتها بسرعه لان محد مر عليها علشان يجيب لها اللي تحتاجه...

    علا بحب: هلا خالتي

    دانه وانفها محمر م البروده: فديتك يبنتي.... ابتعبك شوي...

    علا بطيب: تعبك راحه خالتي... وش تبين؟

    دانه بسرعه: ابيك تروحين غرفتي اللي بنام فيها .. بتلقين فيها جاكيت ثقيل شريته م فرنسا جيبي لي ايااااه

    علا بحب: طيب ياخاله.. ومشت لغرفة اللي راح تنام فيها دانه... بنفس الوقت كان محمد رايح لغرفة امه م بعد ماسأل ربى اخته وقالتله محد هناك.. ربى ماكانت تعرف ان امها قالت لعلا تروح تجيب لها غرض.. مشى محمد يبي ياخذ منها اوراق تخص الشغل، تركها عند امه واحتاجها الحين علشان بكرا راح يوديها لرفيقه فالشغل... ولما دخل الغرفه شاف وحده معطيته مقفاااها وكانت تدور بالدولاب ع شي وهو الاغراض يبيها بعد بالدولاب.. افتكر البنت سهئ لان نفس الطول والجسم كانت علا قصيروونه شوي وجسمها مليانه بس حلووو عليها واردافها مليانه شوي وشعرها طوويل لين اخر ظهرها اسود لماع ولابسه بيجاما قصير تحت ركبتها ومرسوم فيها ميكي مووس ولابسه شبشب برجلينها وقاعدة تدور ع الجاكيت... محمد ابتسم وهو يفتكرها سهئ قرب وهو يعفس شعرها.. وش تدورين فيه يابطه

    علا شهقت وهي تشوف محمد بوجهها المشكله ان هي عند الدولاب وباب الدولاب مسكر عليها الطريق ومحمد كان قريب مرره افتكرها اخته... لما هي شهقت هو.. انصدم وقعد يناظرها فههى فيها وهو يشوف ذا الجمال تمركزت عيونه ع شفايفها الورديه واللي ع الخجل زادت احمرار مع انفها وخدودها كلهم احمروا وعيونها اللي انفتحت ع وسعها تبي تطلع بس محمد ماتحرك ووقف بمكانه وهو انسحر فيها...

    اما علا لما حسته انه مو ناوي يعطيها مجال تمشي اخذت الجاكيت وركضت بسرعه ولما ركضت صدمته بنص جسمها... محمد غمض عيونه وهو يشم عطرها اللي فاح جذبه اكثر.. وقعد يتلمس كتفه اللي لمس كتفها لما ركضت....حس انه متخدر ونسئ الشي اللي كان جاي علشان قعد ع السرير وهو يتخيل ملامحها بباله مررره ثانيه ويبتسم م تصرفه ف لحظه حس انه غبي لانه اكل البنت بعيونه اكيد راح تخاف منه وتفهمه غلط.

    .........

    اما عند علا لما طلعت م الغرفه .. قعدت ع جنب وقلبها يدق بقووه تتخيله لما عفس شعرها... استغربت نظراته اللي وااضحه انها معجبه فيها ابتسمت بخجل ورجع ووجهها يحمر مرره ثانيه... وهي تتخيل لما ركضت وصدمت فيه مكان لها خيار اخر وهي تشوفه مو مفكر يعطيها طريق.. حاولت تهدي م دقات قلبها شوي.. وبعدها مشت لخالتها دانه وهي تعطيها الجاكيت...

    دانه بحب وهي تدعي لها: الله يحفظك يابنتي ويرزقك ولد، الحلال اللي يحبك

    علا بخجل ع طول جاء ببالها محمد وابتسمت وهي تتخيله.

    نوف بحب: امين يارب... بس يادانه البنت ماسوت الا الواجب بس الدعاوي الطيبه محد يرفضها

    دانه بحب: ياخيتي ولو انا ذا طبعي زين الواحد، يقدر الانسان ويتشكره...

    نوف بتأييد: صادقه ياخيتي.. الطيب ما يطلع منه الا الطيب وانتي قلبك ابيض يادانه..

    دانه وهي تبتسم: الحمدلله...

    ورجعوا الكل يسولف..

    رنيم قاعده مع رفا ونورين كانوا يتهامسون.. وكل اخبارهم عن رياجيلهم وكل شوي يضحكون...

    تكلمت رهف بسرعه: وش عندهم هذول مو مرتاحه لسوالفهم شكلهم يحشون فينا..

    دانه ونوف يبتسمون: رهف انتي ماتغيرين عادتك... فالناس خواتنا لصغار م طلعنا ع هالدنيا وهما كذا فكل لمه تكون لهم سوالف خاصه ترا هم قريبات م بعض مو شرط تعرفين اللي يصير بينهم

    تكلمت نورين بقهر: صفي النية يارهف اوووف مو كافي عيالك مطلعه لهم قروون بعد تجين علينا حنا

    ضحكوا الحريم م كلام نورين..

    رهف بقهر: وراك تتكلمين كذا عن عيالي، شكوا لك..

    الكل رجع يضحك يعرفون بسالفه ميار اللي متعبتها طول اليوم..

    دانه وفيها الضحك: حرام عليك يارهف عامله للبنت تجنيد كل يوم مصحيتها م الفجر تكرف... انتي بتزوجينها ولا بتدخليها العسكريه وحارمتها م الطلعات مع البنات وربي حرام اللي تسوينه فيها.

    رفا وهي تكمل: ياما كلمتها تفك ع البنت شوي بس ماتسمع اللي يهديك يارهف.

    رهف مدت بوزها: الحين مالقيتوا سالفه الا انا تحكون فيني.

    نوف تهديها: اهدي يارهف نمزح معاك ماعليك منهم...
    غيروا سالفه ياحريم...

    وهم كذا جات عندهم حلا بنت دانه ومعها منديل بيدها وقاعده تمسح فيه فمها وكل الوقت تستفرغ و اذا شافت شي قرفت منه تقعد تبصق ف المنديل اللي بيدها... ابتسمت دانه وهي فرحانه وغيرت سالفه وهي تبشرهم بحمل بنتها حلا

    دانه: الا ماقلت لكم ان بنتي حلا حامل

    رنيم بحب ابتسمت وهي تضمها: مبروووك يابنتي... وانا اشوف طول الوقت وبايدينها هالمناديل ماجاء ببالي ان البنت تتوحم

    رفا بابتسامه: مبرووك ياحلا... وشفيك مستعجله تخلين امك تصير جده وهي بهالعمر الصغير

    دانه بحب: الحمدلله ان ربي رزقني اشوف هاللحظه اللي افرح فيها بعيالي

    نورين وهي تبارك لحلا وكملت بأبتسامه: وعقبال مانفرح بعيالنا راكان ودانه ونشوف عيالهم

    الكل: امين..

    ............












    .

    عند البنات فالبركه رجعوا البعض منهم يسبح والباقي يسولفون جمب البركه..

    ميار كانت مرتاحه حيييل وهي تطلع م جو البيت اللي يخنق وم تجنيد امها لها كل يوم ارتاحت وهي تسولف مع بنات خالتها وجمعتهم اللي ماتنمل...

    كانوا معها اعتزاز ولمى وريما اللي دووم سرحانه بعد ماكانت حركيه ودووم تضحك وتسولف..

    وجات علا معهم بس م جات وهي سرحانه بمحمد تحس انه احتل تفكيرها

    اعتزاز وهي تكلم علا: م وين جايه وانتي فكرك مو معنا..

    علا ناظرتها بحيره: هاااا

    لمى ابتسمت: الظاهر البنت مو معنا...

    اعتزاز جات بترجع وتسألها الا ويرن جوالها ولما شافت الاسم اللي بالجوال ابتسمت واحمر وجههها وهي تقول راح ترد ع الجوال..

    البنات كلهم صفروا: الظاهر ذا حبيب القلب..

    اعتزاز ناظرتهم ومشت وطنشتهم..مشت تكلم فهد، اللي طول. الوقت مشتاق لها ويبي، يكلمها

    اما علا تنفست بارتياح ان اتصال فهد انقذها م اسئلة اعتزاز..

    لمى وهي قاعده طول الوقت مستمره بالرسايل مع يوسف تحس انها بدت تتعلق فيه وهو كل يوم يتواصل معها رغم ان الكلام اللي بينهم عادي كلام عادي ومافيه لا غزل ولا اهتمام بس كونه قدرها تحاول انها تتأقلم معااه...

    اما ريما كل اللي مضايقها ان اخوها راشد يكرهها الحين كرره العمى بسبب ايهم ... كانت تحلم تتزوج م شخص تحبه بس تبخر هالحلم .. وهي بعد، اسبوع راح تصير لأيهم رغم ان ايهم انسان وسيم وجميل بس مكان هو اللي تفكر فيه كزوج...

    فالبركه كان كل الحماس والصراخ وانواع الهياط مع البنات يلعبون بالموي ويرشون ع بعض المويه لين ماشبعواوبعد اللعب بالمويه تحمموا وناموا ..وكانوا وقتها مرررت تعبانين لان كان يوم طويل وحلووو

    -------------------------*

    الصباح

    فالمزرعه الخادمات قاعده ترتب السفره وقعدوا يفطرون والكل مرتاح ومستانس مع الجو الرائع واشراقة الشمس الهاديه وكمان عند الرجال كانوا يفطرون بالمجلس وضحكات وسوالف م وين لوين لمتهم مررره حلوووه ... وايهم اصر عليه راكان انه ينام معهم بالمزرعه ورفضه مايمشي ايهم حاول انه ماينام معهم بالمزراعه بس بالاخير رضخ ونام معهم بالمزرعه..

    اما عند البنات بعد مافطروا توزعوا وهم يحاولون يستمتعون بهالجمعه الحلوة اللي ما تنمل... وركضوا لحوض السباحه وصاروا يتسبحون ويلعبون بالمويه بس هالمره... مو لحالهم خذوا امهاتهم معهم وصاروا يتسبحون وكانوا. مرره فرحانين ووضعهم يضحك دانه ورنيم ونورين ورهف ورفا ونوف كلهم استانسوا وهم يعيشون ويرجعون للشباب شوي وهما بعد يلعبون بالمويه ويرشون ع بعض وضحكاتهم عاليه...

    .......

    بعد الغدااا كانوا الحريم وبناتهم ق تسبحوا ورجعوا لسوالف والقيل والقال .... اتصل محمد بأمه وهو يقول لها. انهم يبون يتسبحون ببركه السباحه ولازم يدخلون شوي ببيت المزرعه علشان الشباب ياخذون راحتهم...

    سكرت دانه م محمد واخبرتهم بانهم لازم يقومون لان الرجال راح يتسبحون... وقاموا كلهم ودخلوا بيت المزرعه الحريم اول مادخلوا قعدوا ع التلفزيون وحطوا ع افلام تركيه وصاروا يتابعون المسلسلات... ومررره يرجعون للسوالف... اما البنات طلعوا للدور الثاني وصاروا يتفرجون ع العيال اللي تتسبح بالبركة.. وعيونهم راح تطلع وقاعدات يتمدحون بعضلان فلان وعلان... دانه تناظر راكان لان حلالها وزوجها وعيونها مامالت لغيره اما الباقي عيونهم زايغه...

    اماني بجنان: يالهوي وش ذا الجمال.. تكفين يالمى اعمليلي واسطه وزوجيني اخوك تراااه مجنني كل شي فيه حلو ثقله.. شكله.. جسمه

    ضربتها ريما ع راسها: عيب اللي تقولينه وش ذا جسمه.. ماصار فيه حيا..

    البنات تضحك: هههههههه

    اماني بلا مبالاه: وم مين استحي منك انتي.

    سهى: لا مو منها عالاقل استحي م اخته خافي منها لا تقوله وش بيكون موقفك.

    اماني ببرود: ماتدرين يمكن لا قالت له يفكر فيني ويخطبني

    البنات : هههههههه

    لمى وهي تضحك: لا تخليني اسجل كلامك ذا وارسله له مايك يسمع بلاويك.

    اماني بسرعه: لا وش فيك انجنيتي انتي... ترا امزح انا لا تصدقين

    ربى: توك تقولي عادي يامسرع ماتغير كلامك

    اماني تطنش وترجع تناظر طلال وهي كل يوم تحس نفسها ترجع وتحبه اكثر... بس تحبه بالصمت هالحب رغم تشيله له لاخر نفس بعمرها ولو كان لغيرها...

    ميار بحماس: وش رايكم نرقص ترا انا ابغى استمتع لاني م زمان ماعشت حياتي كذا صرت اتمنئ الغئ الزواج وارجع واعيش حياتي بدون التزامات ترا امي كرهتني بالزواج

    البنات يضحكون منها: ههههههههههه .... يحسون انها مسكينه تعبت م تصرفات امها القاسيه معها..

    دانه ولاول مررره تفرفش وتدخل بالجو يمكن شوفتها لراكان انعشت نفستيها بالرقص: اييه والله اشتهيت اني ارقص..

    البنات ناظروها باستغراب: انتي ودك ترقصين

    دانه وهي فاهمتهم لانهم يشوفونها نادرا ماتدخل بأجواءهم لانه م الاساس انطوائيه: اييه نرقص نبي اغنيه هاديه شوي..

    اماني: قولي ابي اغنيه رومنسيه اتخيل فيها نفسي وانا ارقص، لراكان...

    دانه بققت عيونها واستحت م كلامها وانقلب وجهها للون الاحمر لان تفكريها كان كذا للحظه صارت تتخيل انها حلاله وترقصله..

    البنات ناظروها بنص عين... وتكلمت معها اعتزاز وهي تناظرها بخبث: الظاهر هذا كان تفكيرك يادانه اشوف وجههك انقلب..

    دانه وهي تقوم وتحاول ماتبين احراجها ...شغلوا شي نسمعه واتركوا عنكم المصاخه..

    ربى: الاخت تغير سالفه...

    البنات: ههههههههههه

    اما علا كانت بعالم ثاني عالم محمد اللي م امس امتلك كل حواسها ... ولمى كل مررره تستانس فيها ترجع ويضيق خلقها وههي تتخيل المسؤوليات اللي راح تنزل ع راسها م بعد ماتتزوج يوسف وقد ماهي حابه توقف معاااه لانها سبب المه.. قد ماهي خايفه منه... ان يوسف ماراح يسعدها....

    مرررت ساعه بعد ماشبعوا البنات م الرقص رجعوا للنوافذ يبون يشوفون العيال اذا لسئ يتسبحون بس افرحوا وهم يشوفون ان العيال ملوا ورجعوا للمجلس... نزلوا بسرعه وهم يركضون بأتجاااه حوض السباحه وناوين ينطون ع البركه الا ويشوفون الشباب برا ومتخببين ورا الاشجار يراقبون البنات واول ما طلعوا صرخوا الشباب بقوووه يبون يخوفونهم.

    البنات بسرعه صاروا يراكضون وهم خايفين وصاروا يدعون عليهم ...زين انهم مالبسوا ملابس تكشف زين انهم خوفوهم قبل لا يكشفون قدامهم...

    طلعوا الرجال وهم يضحكون م موقف البنات... هما معصبين ع البنات لانهم م امس وطول اليوم وهم يلعبون بالبركه ولا عطوهم فرصه يسبحون ويتسابقون بالسباحه فعملوا هالمقلب الصغير علشان مرره ثانيه يتأدبون...

    ...........












    بالليل

    عند اسطبل الخيول قاعد راكان وماسك جواله متردد يسوي لها رساله او لا طول اليوم ماطلعت م باله ايش هالشوووق اللي مو مخليه يركد.... واخيرا اصر وعمل لها رساله ولاول مره يكلم فيها دانه...

    رن جوال دانه يعلن عن رساله... دانه بين البنات تسولف وتضحك واول ماشافت الرساله دق قلبها بسرعه ودقات جنونيه ماصدقت ان ذا راكان حست بحبه وشوقه ...رجع لها راكان القديم... ابتسمت وهي تتخيل لما كانوا يلعبون دور الزوج الزوجه دايم كان يقلد اهله... بكلامهم وكان يعمل نفسه يخانق ولما يجي يضمها يقول لها انتي حبيبتي... استحت واحمر ووجهها لان طفولتهم هي وراكان ماكانت بريئه م هما صغار يمثلون دور الازواج...
    كانت تبتسم لحالها وهي تتذكر نفسها ان معها عيال ألعابها كانت تسميهم عيالها وكان لهم اسماء (اسماء وخالد) كانت تعمل دور الام تأكلهم وتشربهم وتنظف وتطبخ... وراكان ماكان يلعب الا معها وياما غيث كان يضربه ويقوله أللعب مع العيال.. عيال خالته وراكان مايسمع كان يرجع ويلعب مع دانه...

    سهئ وهي تهمس لدانه: وشفيك ياخيتي تبتسمين
    لحالك.

    دانه بخجل تيقضت م افكارها وهي تتلعثم: لااا.. لااا ولاشي

    سهئ تناظرها بنص عين: اشوفك هالايام دوووم سرحانه ولا حبيب القلب ماخذ عقلك.

    دانه تنزل راسها: لا ولاشي حرام الواحد يسرح... اوووه انتم عاملينها مراقبه...

    سهئ ابتسمت: ههههه ماني بمرتاحه لك

    دانه تستأذن: خليني لحالي ابروح الحمام...

    سهئ بحب: اذنك معااك.

    مشت دانه وهي مراحت الحمام قعدت تفكر برسالة راكان ومتردده تروح او لا بس راكان كان مصر ورجع وارسل لها رساله ثانيه( ابيك بموضوع مهم يادانه انا انتظرك عند اسطبل الخيول)

    دانه انشغل بالها وش ذا الموضوع اللي يخلي راكان كذا مصررر كذا اني اجي وهو اصلا ولا مرره رسل ع رقمي وذيك المره لما بغئ يقابلني كلم ريماس اخته ... بس هالمررره رسل ع رقمي اكيد في شي مهم يمكن شي يخصنا... وبدون تردد مشت لورا المزرعه مكان اسطبل الخيول....

    واول ماوصلت لقت راكان جالس ع كرسي وينتظرها واول ماشافته سرحت بجماله شوي راكان طويل القامه وجسمه متناسق وعليه عضلات خفيفه ابيضاني... شعره لنص رقبته عامل قصة شعر تناسبه جماله يهبل حييل..

    وبعدها مشت بشويش ومع كل خطوه قلبها يدق اكثر
    راكان اول ماشافها ع طول قام م مكانه وابتسم لا شعوريا هو يتمعن بجمالها ولما وصلت.. سلمت: سلام عليكم

    راكان ببشاشه: وعليك السلام

    دانه تكلمت بهمس: كنت تبيني.

    راكان تنهد: اييه ابيك بموضوع مهم.

    دانه توترت: خير وش صاير

    راكان حس انها خايفه فخاف عليها وقال يوقف م ألعيبه... اقترب منها ومسك ايدها بحب: السالفه ومافيها أنك طول الوقت ماطلعتي م بالي واشتقتلك حييل وكان ودي اشوفك واقعد معاك..

    دانه بققت عيونها وانقهرت: رااااكان

    راكان ابتسم لاول مررره يسمع اسمه ع فمها: فديت اسمي يومه طلع م فمك... يجنن.. غيير

    دانه استحت ونزلت راسها.. اما راكان استغل الفرصة اللي نزلت فيها راسها وقرب وضمها بقوووه... دانه شهقت وبخجل: رااااكان لحد يشوفنا...

    راكان وهمس باذنها مثل فحيح الافعى: خلهم يشوفون انتي حلاااااااالي (قالها مطوله) ومحد، له شي عندي

    دانه استغربت هالرومنسيه اللي طلعت م راكان ماتوقعت كل هالحب منه. وهي بين افكارها حست فيه وهو يلعب بشعرها وفجأه لامست شفته شفتها دانه شهقت وع طول ابتعدت عنه بس راكان ابتسم وهو يقول لها: دانه انتي زوجتي لييه كذا خايفه...

    دانه بخوف: لا لا وربي خايفه احد يشوفنا

    راكان بحنيه: ماعلينا منهم..

    ورجع يشبع رغبته القووويه إتجاه شفتها المليانه والصغيروونه جذبته حيييل ومو قادر يمنع نفسه وكان بنفسه يقول كل الحدود تسقط، امام حبه لدانه مايقدر يكابر اكثر وراح يحبها بكل اللي عنده وراح يبين حبه وماراح يخبيه اكثر مراح يخبي شوقه اكثر
    غمضت دانه عيونها بلحظه ضعف وراكان شدها لحضنه

    بهاللحظه كان جاااي طلال لاسطبل الخيول كان محتاح انه يكون لحاله، شوي وده يركب الخيييل ويشعل ذكرياته القديمه مع الخيول كانوا هو وراكان دايم يتسابقون وهو رايح لاسطبل الخيول انصدم م الموقف اللي شافه حس بالنار تشتعل بداخله غيررره اجتاحت قلبه حس بحبهم وبشوقهم لبعض بذاك اللحظه كان متمني يكون هو بدل راكان حس ان راكان محظوظ فيها

    كان يبي يخرب لحظتهم بأي طريقه مكان يبي يسوي مشكله بس يبي يبعًدهم عن بعض م القهر اللي يحسه فأخذ حصوه صغيره ورماها بكل قوته وتخبى ورا الجدار

    دانه وراكان انتفضوا... دانه وهي تلتقط انفاسها بصعوبه عصبت انها نست نفسها وجارت راكان ف تهوره... وبخوف: راكان اخاف حد شافنا والله لروح فيها..

    راكان وهو يهديها: وين تروحين اقعدي محد راح يسوي لك شي وانا معاك انتي حرمتي افهمي

    دانه بسرعه ركضت وهي خايفه وتركته....

    اما راكان ضرب جبينه ولعن اللحظه اللي طاحت فيها الحصوه واستغرب كيف كذا طاحت لحالها ...

    اما دانه كانت خايفه وصارت تمسح شفتها تخاف مبين عليها شي ومشت للحمام قاعده تضرب بخدها وتدعي يارب مايكون احد شافهم.. اما راكان ابتسم ع جنانه... لو الحين احد شافهم بايش راح يفكر فيهم بجد انهبل وحبه لدانه جننه..

    اما عند طلال فكان راح يموت م الغيره وكل شوي يتذكر اللي شافه ويتضايق ويحس بأحتقار لراكان..

    ---------------------------*

    عند البنات كانوا يتمشون ويشمون هوا طبيعي.. علا كانت ف عالم ثاني م شافت محمد وهي حالتها حاله اما ريما فكانت ضايقه حييل وتفكر بالملكه اللي راح تصير بعد اسبوع تركت البنات اللي كانت تتمشى وهي مشت وقعدت جمب البركه وسرحت بأفكارها اللي كانت طول ذي الفتره مزعجتها...

    ماحست بالظل اللي كان وراها ويتمعن فيها وحاس بضيقتها بس لازم يحاول يتقرب منها

    مشئ بسرعه ومسكها م ايدها وهو يقولها بكل حنيه: وشلونك ياريما

    ريما حست بدموع ع طول وماردت لانها لما تشوفه تحس بالظلم وبالموقف الحرج اللي انحطت فيه.

    سمعوا صوت البنات يقترب م البركه... وبسرعه ايهم شدها م ايدها وخذها معاااه بمكان ظلمه، شوي مايبي ينحطون بنفس الموقف... وتكلم معها بنفس الحنيه: وشفيك ياريما لييه كذا مهمومه.

    ريما بضيق: اخوي راشد مايكلمني وطول الوقت يرمي علي كلام زي، السم وكل ذا بسببك انت.

    ايهم ضاق صدره وهو يشوفها كذا... حضن وجهها بايديه الكبيره وهو يكلمها بحب: ماتهونين ياريما تحملي بقى كم يوم وراح تصيرين ملكي ومحد راح يزعجك بشي...











    ريما ورجعت تبكي: وانا مابي اتزوجك

    ايهم تنهد: كلنا مانبي بس ذا نصيبنا..

    ريما بحمق: بسبتك انت حنا تدبسنا بهالزواج

    ايهم بقهر: مو بسبتي بسبتك انتي وثيابك الفاضحة اللي طلعتي فيها قدامي واخوك محدن يلومه اي واحد يشوف اخته كذا راح يشك..

    ريما دفته م صدره بعصبيه: صح انا ثيابي فاضحه بس
    انت منو سمح لك انك تلمسني م سمح لك تضمني بذيك الطريقه... كان ممكن تسكتني بطريقة غير الطريقه اللي سويتها

    ايهم بهدوء: كلنا غلطنا ياريما والحين لازم نوقف مع بعض خلاص مايفيد الكلام الحين

    ريما هزت راسها بأيه ومشت بس ايهم شدها م معصمها وهو يناظرها بكل حنيه: اهتمي بنفسك ياريما

    ريما ناظرته نظره مطوله وتكلمت وهي تمسح دموعها: ان شاءالله

    مشت هي لغرفتها مصار لها مزاج تقعد مع البنات حبت انها تقعد لحالها وتسترجع افكارها استغربت الحنيه اللي شافتها م ايهم ماتوقعته حنون كذا..

    اما ايهم م مشى م عندها وهو يفكر بالملامح البريئه... والجمال اللي راح يصير ملكه بعد اسبوع.. ابتسم وهو يتخيل ملامحها وهي معصبه عجبته حيييل... تنهد وهو يناظر راكان اللي كان يسولفه وهو مو معه اساسا وكل تفكيره مشغول بريما...

    -------------------------*

    الصباح

    بألمانيا

    عند وسام كان قاعد بالكلاس وهيلين كانت تناظره م بعيد لبعيد وكانت مررره زعلانه اتوقعته يراضيها بس اللي استغربته ان وسام متعلق بدينه ورغم حبها واهتمامها له ماحاول يشوفها اكثر م صديقه... خافت وكانت تقول بنفسها: هل يعقل اني لم اجذبه... ولم اعجبه

    وسام يتجاهل نظراتها وكان منتبه للمحاضره عكس هيلين اللي طول الوقت مشغولة بوسام لانها تعشقه حييل وطول ذي الفترة وهي تعبانه م بعده ماهي قادره تتأقلم بدون وسام ...

    قعدت تفكر وقررت بعد المحاضره لازم تكلمه وتشوف نهاية هالزعل....

    مررت نص ساعه ولما خلصت المحاضره... طلع وسام بسرعه مايبي يتقرب منها ولا بأي طريقه... بس هيلين لاحقته بسرعه... وهي تمسكه م معصمه وتكلمت بقوووه: وسام الى متئ هذا الحال؟

    (مترجم بالعربي)

    وسام بعصبيه: ابتعدي عني انا لا اريد التقرب منك ابدا... الم تفهمي ماقلته لكي هل تريدين ان اعيده لكي

    هيلين بصرااخ: انا احبك ياوسام ألم تفهم مشاعري... هل انت عديما للاحساس

    وساام ناظرها باستغراب: انا لم آتي الى هنا م اجل الحب انا جئت للدراسه.

    هيلين بقهر: انا احبك ياوسام لا تفعل بي هكذا..

    وسام بحمق: واذا احببتني هل ستتحملين العيش معي هل ستحترمين عاداتي وتقاليدي... هل ستتقيدي وتبلسي الحجاب.. هل سوف ستدخلين لديني...

    هيلين فتحت عيونها ع آخرها: لماذا تحاول ان تعجزني بشروطك؟

    وسام بصرررامه: قلت مالدي وانتي فكري بكلامي وان كنتي ستتحملين تعالي ألي وانا لم ارفضك..

    هيلين تكلمت بحب: افهم م كلامك انك تحبني؟

    وسام ادار وجههه وهو يهم بالمشي: لو لم احبك ماقلت لكي اذا جئتني إلي لم ارفضك.

    هيلين وهي تحس بالحيره م الصعب ان تتخلئ عن كل عادتها واساليبها لاجل الحب بس حب وسام ليس بالامر العادي بالنسبه لها وهي تعشقه لحد الموت ولازم تفكر بهالقرار قبل لا تتخذ شي تندم عليه..

    هيلين ودموعها تنزل ع خدها: سأفكر بالموضوع..

    مشئ وسام وهي مشت وكل واحد منهم مشئ بطريقه وافكارررهم تتمحور ع اللي صار وسام كان متاكد ان هيلين مستحيل تتخلى عن حريتها لاجله وهيلين كانت تفكر هل تختار وسام وتتخلئ عن حريتها ام تختار حريتها وتترك وسااام....

    إرسال تعليق