Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السابع عشر -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السابع عشر

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السابع عشر

    (الفصل السابع عشر)


    اليوم الثاني رجعوا الكل م المزرعه بعد احلا يومين قعدوا فيها بالمزرعه...

    ف غرفة محمد... دخل عليه اخوووه جهاد ( هما مو اخوان بس هما يعتبرون نفسهم اخوان... علشان تفهموا ان حلا ومحمد عيال دانه م بدر وجهاد ودانه عيال راكان م سميه)

    جهاد وهو يقعد ع سرير محمد. ويكلمه بموضوع الخطوبه

    جهاد: متئ ناوي نكلم امي بالخطوبه ترى البنات مضايقهم تاخرنا بالموضوع

    محمد وهو يتخيل علا ف عيونه: تصدق ياخوي بديت اغير رأيي.

    جهاد باستغراب: تغير رأيك ف وش؟

    محمد: ماعدت ابي ميرا.

    جهاد وعلامات الاستفهام براسه: وشششش؟؟!

    محمد. بأبتسامه وعلا لسى بباله: غيرت رايي.

    جهاد: بهالبساطه غيرت رايك وين حبك لها وين جننونك ماصدقت اللي تقوله. وش اللي غير رأيک بهالسرعه م يومين قلت راح تكلم امي بموضوع الخطبه والحين تقولي خلاص مابيها...

    محمد: كذا قعدت افكر لحالي وحسيت ان امي مراح توافق انه نتزوج ميرا واميره لانهم يصيرون بنات خالتك.. اعذرني بس تدري ان امي وابوي مراح يوافقون.

    جهاد ماصدق اللي يقوله: يامحمد مو هذا الموضوع اللي غير رأييك اكيد ف بنت ثانيه بحياتك..

    محمد ابتسم وهو يتكلم بحب وهو يتخيل ملامحها وجسمها وشعرها للي حرموه النوم م شافها: اييه بصراحه ايه ف بنت ثانيه..

    جهاد انقهر: ومن متئ انت صرت راعي بنات.

    محمد: انا لسى ع اخلاقي بس هالبنت شفتها صدفه وحبيتها م اول نظره..

    جهاد بحمق: اخلص م ذي اللي شفتها بالصدفه

    محمد: علا بنت خالتي نوف.

    جهاد بصدمه: علا!!.... بس يامحمد البنت صغيره عليك.

    محمد: بابتسامه: كلها 6 سنين بيننا.. حسستني اني كبير منها ب20 سنه.

    جهاد: بس حرام ميرا اللي تحبك وانتظرتك طول ذي الفتره...

    محمد بضيق لان للحظه حس انه اناني انه لما دخلت علا لقلبه ما اهتم لمشاعر ميرا: بس انا احس اني م شفت علا نستني ميرا انا ادري اني غلطان واناني بس مابي اظلمها معي اكثر...

    جهاد وهو يتنهد: والله ماعرفنا لك يارجال... المهم اليوم لازم تكلمها وتفهمها اللي بقلبك..

    محمد ابتسم وهو يقول: تصدق رغم ان ميرا بنت طيبه وحبوبه متحمله مني اني مكنت اكلمها وماعبر لها عن مشاعري وع ذالك كانت تعشقني رغم بنات هالايام همها تعشق وتتمعشق وتتغزل وتتغازل بس انا مسويت معها ولا وحده م هذول وظلت تحبني... وانا والله كنت احبها بس يمكن ميرا مو نصيبي وانا م شفت علا للحظه حسيت ان هي نصيبي...

    جهاد وهو يقوم: بكيفك انت المهم انا راح اكلم امي وابوي عن موضوع اميره واخطبها لاني اشتقت انها تصير حلالي ولي..

    محمد بحب: الله يوفقكم مع بعض..

    جهاد: وانت بعد الله يوفقك مع علا..

    طلع جهاد م غرفة محمد وترك محمد غرقان بأفكاره مع علا..

    -------------------------*

    لمى قاعده ع سريرها وكانت حاطه سماعه اذن وتسمع اغاني تحس انها ملانه وطفشانه وهمومها تزيد كل يوم.... وهي مندمجه مع الاغنيه شافت جوالها يرن وكان المتصل يوووسف طنشت مكان لها مزاج ترد عليه.. بس يوسف كان مصر باتصاله... ردت وهي طفشانه.

    لمى بازعاج: الووو

    يوسف بعدم اهتمام: اهلين.

    لمى: هلا.

    يوسف بسرعه وبدون اي سابق انذار: قررت ان اسوي زواجنا بعد اسبوعين يعني الملكه هالاسبوع والاسبوع اللي بعده الزواج احس اني محتاجك هالفتره لاني مابي احد يستثقلني وطبعا زوجتي مراح تتضايق مني وم واجبات الزوجه توقف مع زوجها وانتي تبين تكفرين عن ذنوبك واكيد مراح ترفضين

    لمئ انقهرت م كلامه كل يوم وله كلام وكانه يبي يختبر صبرها بس هي مراح تبين انا تضايقت وراح تكسر خشمه بصبرها لان يوسف يبي يشوف عليها زله علشان يقول عنها سوت شي ماهي بقده: طيب كلم ابوي باللي تبيه وانا موافقه..

    يوسف بقهر م برودها: معقوله انتي موافقه..

    لمئ بانتصار: ايه لان زواجنا راح يكون عائلي ومايحتاج اني اشتري اشياء وانا ادري اني ماراح اسويها اساسا انا راح اكون بالنسبه لك خدامه تهتم فيك وانا مراح اخذ اللي احتاجه بس..

    انصدم يوسف م كلامها وحس انه فكر فيها تفكير غلط لان لمى طلعت بنت مافيه مثلها وانها صبوره وكانت جديه بكلامها وهي فعلا حاسه بغلطها وتبي تكفر عن غلطها

    لمى بضيق: اذا ماتبي تقول شي انا بسكر لاني مشغوله الحين

    يوسف استصغر نفسه للحظه حس انه استغلالي... واللي صار كله قضاء وقدر وهو حب يستغل طيبة قلبها وصغر سنها وقلة فهمها للحياة: لاااا خلصت كلامي تقدرين تسكرين

    لمى بهدوء مايسبق العاصفه: طيب مع السلامة... وسكرت منه...

    واول ماسكرت رجعت تبكي وتشاهق بالبكاء تحس ان يوسف يبي يضغط عليها... تحس انه راح تقضي حياتها كلها اختبارات للصبر معاااه ماتدري ليييه تحسه يستخف فيها وحاس انها مو قد المسؤوليه بس انا لازم اوريه اني قد المسؤوليه لازم ما اتراجع وابين اني خايفه او اني مو متحملته... رمت نفسها ع السرير وصارت تبكي...

    -----------------------*











    بعد اسبوع

    ف بيت ابو راكان.. اللي هو (غيث) كانت هناك ملكة ايهم وريما وضجه و
    كل اهلهم متجمعه ورقص وحماااس وريما حالتها حاله والكل فرحان الا هي ضايق خلقها وم مو متحمله نفسها ....

    وبنفس الوقت ف بيت ابو طلال اللي هو (عادل) كان ملكة لمى اللي كانت بس مختصره وماعزموا احد غير اهل البيت اهل لمى واهل يوسف لمئ كانت ضايقه وتحاول تمسك دموعها بالغصب ماتبي تبين شي لان ذا شي اختيارها. وهي مكلمه يوسف انه مو مهم بعد الملكه نشوف بعض وهو لازم يخترع حجه علشان مايطلب يشوفها...

    المهم صار اللي هي تبي وماطلب انه يشوفها وقال انه يفضل يشوفها بالعرس اللي اتفقوا انه بعد اسبوع وبحجة ان بعد اسبوع راح تكون حلاله وبيشوفها ع راحته..

    ............

    ايهم طلب انه يشوف ريما وهي تأففت ماكانت تبي تشووفه بس هي كانت متوقعه انه يطلب يشوفها تدري فيه راعي حريم ولازم يبي يشوف كشختها... ولكذا هي كتبت لسته طويله عريضه كتبت فيها الشروط اللي هي تبيها وهو لازم يوافق عليها...

    بعد لحظات دخلت امها( نورين) وهي تقولها يالله يابنتي اطلعي لزوجك يبي يشوفك...

    ريما حست بالصيحه و ماتكلمت.... قربت نورين وهي تسمي ع بنتها وتقري عليها قراءن وهي خايفه م العين ...
    وبعدها نزلت معها ووصلتها للمجلس وهي تسلم ع المعرس... وطلعت بعد مادخلت ريما لعند زوجها

    ايهم اول ماشافها انهبل فيها ووقف بدون شعور وهو يقرب يبي يسلم عليها بس هي صدته بيدها وجلست وهي تكلمه ببرود: شلونك

    ايهم استغرب حركتها وهو يقول بقلبه ذي بدايتها..

    ريما بنفسها تقول: وش ذي الجراءه اللي فيه وكانه متزوجني ع حب يبي يضمني ويسلم علي عادي احر ماعندي وابرد ما عنده...

    ايهم بأبتسامه: الحمدلله

    ريما سكتت وماتكلمت.. بس ايهم تكلم وبادر: مبروووك

    ريما بضيق: الله يبارك فيك...

    ايهم بعفويه: مافي مبرووك

    ريما: مايحتاج اساسا متزوجين غضب حنا.

    ايهم ابتسم ابتسامه بارده: بكيفك

    ريما تنهدت وماتكملت ومتردده تعطيه الورقه اللي بيدها بس ارتجفت بخجل وهي تسمع كلام ايهم وهو يمدحها ويناظرها نظرات معجبه..

    ايهم بحب: ريما انتي اليوم احلا م القمر.. صدق م دخلتي الغرفه تركتي قلبي يدق بسرعه غير معتاده... وتكلم بعفويه: الظاهر راح احبك...

    ريما انقهرت منه وتكلمت بحمق: يعني انت ماتفرق عندك تتزوج زواج انت ماتبيه اشوفك فرحان مو ضايق وامورك طيبه...

    ايهم ابتسم وتكلم بصدق: ازعل لو متزوج وحده مو حلوووه بس دام اللي متزوجها حلووه وكيوت لييه ازعل...

    ريما تجاهلت كلامه وطلعت الورقه اللي مخبيتها بين ايدينها: اقرا هالورقه فيها كل الشروط اللي مابيك تتعداهم ولازم تحترمهم...

    اخذ ايهم الورقه واول ماقرأ محتواها انصدم واول شي صدمه البند الاول.. اللي كان ( ممنوع تتقرب مني عالاقل لمدة سنه)

    ناظرها بقهر وبحبور: سلامات وش ذي الشروط السامجه.... وشلون ما انام معاك لمدة سنه... وانا متزوجك علشان اخليك برواز بغرفتي والا كنبه

    ريما ببرود: اييه اعتبرني زيهم

    ايهم بصدمه رجع وقرأ البند الرابع وحس بالعصبيه. م كلامها الغبي. ( مابي احمل الا بعد 3 سنوات م زواجنا حتئ اخلص الجامعه.)

    ايهم بقهر: ولييه مجبور اتحمل شروطك انا .. وانا ابي عيال افرح فيههم.. مابي انتظر لين ماتخلصين دراستك.

    ريما بعدم اهتمام: مو لازم نجيب عيال خلينا نعيش حياتنا.

    ايهم قرا البند السابع وانقهر م اللي كان مكتوب فيه (ممنوع النوم ع سرير واحد عالاقل لمدة سنه)

    قام ايهم ورمى الورقه بوجهها: انا مو خبل علشان تمشيني ع كيفك انا الحين اوري هالورقه ابوك واخوانك وهم اللي يتفاهمون. معاك... خله يشوف بنته وش كاتبه والشروط التافهه اللي حاطتها..

    ريما بسرعه وقفته: ايهم انت الحين لييه معصب هالشي بيننا عيب يدري فيه احد وبعدين انت ناوي تعيش حياتك عادي وتعتبرني حرمتك انت تدري ان زواجنا غصب المفروض ماتزعل...

    ايهم مسح ع وجهه بحمق: ريما انا هالشروط ماتهمني ولا راح امشي عليها

    ريما بسرعه: طيب حاول بأي طريقه تطلقني

    ايهم بقق عيونه: تونا متزوجين وشلون اطلق تبين اخوك راكان يكرهني ولا راشد اللي هو اساسا موطايقنا وماخذ عنا فكره غلط تبينه يصدق اللي شافه...

    ريما بضيق نزلت راسها: طيب ارجوك تستحمل الشروط... عالاقل لمدة سنه

    ايهم مسح وجهه بأيده وهو ضايق م غباء ريما ولازم يمشيها: طيب خير ان شاءالله ... وقبل لا يطلع: تبين مني شي قبل لا اطلع؟

    ريما ابتسمت بأرتياح لانها حست انه راح يمشي ع الشروط: مابي الا سلامتك..

    طلع ايهم ووجهه انقلب م كلام ريما الغبي هو يحاول يبتعد عن البنات ويفضى لها يبي يعقل عن هالخرابيط بس الظاهر هي بهالشروط راح تخليه يرجع وبقوووه لذي الامور بسبب الحرمان اللي راح يشوفه منها...

    اما ريما حاولت تبتسم وتبين انها فرحانه وطلعت.. ومشت لبنات خالتها اللي كانوا متجمين ع سوالف وضحكات ولما شافوها غنوا لها اغنية لزفة عروس وهم يباركون لها....

    -----------------------------*

    اليوم الثاني

    عند جهاد يكلم امه دانه عن البنت اللي، يبي يخطبها وفجأه تلون وجهه دانه لما عرفت ان البنت تصير بنت خالته.. معناها ام البنت تطلع اخت سميه.. وهما وسميه بينهم مشاكل واكيد راكان لا درى مراح يرضى..

    دانه بتوتر: ياقلبي ياجهاد انا مقدر اسوي شي انت كلم ابوك بالموضوع واذا وافق كلنا راح نروح معاك

    جهاد بتسأل: يمه لييه بينكم مشاكل انتي وابوي وامي وعمي بدر... وش السالفه..

    دانه تلعثمت: ااا... امممم.... بصراحه ياوليدي ذي سالفه قديمه وانتهت بس ابوك يمنعنا نتقرب منهم بأي صله... لانه فيه سبب علشان نقطعهم

    جهاد بتفكر: بس اللي انا مستغرب منه حتى كل اخواني مستغربين هالشي... كيف انتي كنتي متزوجه عمي بدر وابوي متزوج امي سميه... وفجأه انقلبت الادوار وصرتي انتي زوجه ابوي وامي زوجة عمي بدر... معقوله المشاكل ابتدت م هنا...

    دانه كل ماله جهاد يحرجها بأسئلته: لا يايمه هذا قسمه ونصيب... ابوك ما ارتاح مع امك وتزوجني، وكمان عمك بدر ما ارتاح بالعيشه معاي، فتزوج امك وهذا اللي، يسموووه القسمه والنصيب...

    ابتسم جهاد وهو يكمل: اييه صح القسمه والنصيب... واكبر دليل ان اخوي محمد كان يحب اخت البنت اللي كلمتك عنها الحين وفجأه انقلب وقال انه معجب بعلا بنت خالتي نوف... صدمني، بس فعلا قسمه ونصيب..

    دانه ابتسمت بارتياح لان محمد غير رايه ف بنت اخت سميه ولا كان انجنت: صح ياقلب امك كل شي قسمه ونصيب وانا اتمنى لك كل الخير ياجهاد انت طيب وتستاهل من يقدرك ووين ماتبي تخطب انا جمبك بس كلم ابوك بالاول واذا وافق نروح نخطب لك..

    جهاد بحب وهو يقوم ويبوس جبين امه دانه... يحبها حييل لانها حنونه معهم رغم م انها زوجة ابوووه بس جهاد طيب واخلاقه عاليه...

    مشئ جهاد م عند دانه ودانه تنفست الصعداء لان اسئله جهاد كانت محرجه بالنسبه لها بس الحمدلله انها مازلت عنده وبلا حرف...

    ---------------------------------*












    ف بيت ابو اسامه(حسين)..

    كانوا قاعدين بالصاله يشوفون فيلم اجنبي اكشن والكل متحمس معاااه... دخل اسامه للصاله وهو يقعد بين امه وابوه وابتسم وهو مايدري م وين يبدا بالحكي...

    امه وهي تناظره بنص عين: اعرف هالنظرات ان وراها بلاوي

    ابتسم اسامه: لا هالمره وراي الخير مافيه بلاوي.

    حسين وعينه مع الفيلم ومتحمس: قول اللي عندك واخلص.

    اسامه وهو يضحك: يبه م عرفتك وانت حار وكله مستعجل.

    ابتسمت رفا بدلع: ابوك م هو شباب وهو حار وماعنده وقت بكل شي... وغمزت بعيونها له...

    حسين ابتسم وهو يناظرها بخبث: بس احلفي ان حرارتي هي اللي خلتك تتعلقين فيني... ماكنتي تحبيني بحرارة شوقي وحبي لك.

    اسامه ابتسم: يبه ترا انا مو جاي احكي علشان تقولون لي قصة حياتكم انت وامي.. انا جاي، اقولكم بموضوع يخصني

    حسين بسرعه: طيب قول اللي عندك .

    اسامه بسرعه: بصراحه انا ابي اخطب.

    امه ابتسمت بحبه: والله... والله وكبر ولدي، ويبي، يتزوج... وقربت وباست خده بحب

    حسين بأستغراب: حلووو م بكرا امك تدور لك ع بنت الحلال اللي تناسبك..

    اسامه بسرعه: لا لا انا احب، بنت وابي، اخطبها مايحتاج تدور لي..

    حسين ابتسم: ماشاءالله بنت مين ذي البنت ان، شاءالله اذا كانت وحده حلوه وتناسبك بنخطب لك لييه لا..

    اسامه اخبرهم بس امه ماعرفتهم بس قالت انها تسأل عنهم وان شاءالله مايصير الا الخير

    اسامه يكمل بحماس: هالبنت تشتغل معاي بالاعلام وبنت خلوقه وطيبه مراح القئ احسن منها...

    امه بفرح: الله يوفقك يا وليدي وين ماتروح م عيوني الثنتين اخطبلك...

    ابتسم اسامه وهو فرحان ان حبيبة قلبه راح تكون م نصيبه عن قريب...

    -----------------------------*

    عند علا قاعدة ع سريرها وسرحانه وتفكيرها كله ف محمد تتخيل اللحظه اللي عفس فيها شعرها بعفويه.... تلمست شعرها بدلع وهي تتخيل وبدون لا تحس قالت : فديته...

    بهاللحظه جات اعتزاز وسمعت كلمة فديته استغربت كلمتها وجاها فضول وتكلمت باستغراب: م ذا اللي قاعده تتفدينه.

    علا انتفضت بخوف لانها م كثر م كانت عايشه الجو واحلام اليقضه مع محمد مانتبهت لاعتزاز وهي تدخل غرفتها

    علا ماعرفت بأيش ترد: وم قال اني قلت فديته انا ماتكلمت اصلا..

    اعتزاز وهي تناظرها بنص عين: قلتي فديته... اعترفي مين تقصدين.

    علا ابتسمت وهي تدري ان اعتزاز مستحيل تخليها بحالها ... واخبرتها بكل شي والموقف اللي صار بالمزرعه...

    اعتزاز تحمست مع الموقف وقالت بسرعه: هذا اللي يقولون عنه الحب م النظره الاولى.

    علا نزلت راسها بخجل: اعتزاززززوووه.

    اعتزاز بأبتسامه: ويمكن هو بعد اعجبتيه حسب ماقلتي انه تسبه وماوخر عينه عنك اكيد اعجبتيه

    علا باستحاله: ما اتوقع اني اعجبته.. يعني اي رجال يشوف بنت صدفه يمكن يناظرها كذا بس مو شرط حب. يمكن انا كبرت الموقف ع حجمه وصرت افكر فيه بس هو يمكن م لما طلع م الغرفه نساني بكبري

    اعتزاز ابتسمت بثقه: بس انا احساسي يقول انه بعد انعجب فيك...

    علا تغير موضوع: خلينا م هالسالفه ..شخبارك انتي وفهود..

    اعتزاز بحب: فاحسن حال..

    علا بصدق: الله يوفقكم يارب.

    اعتزاز: امين ويوفقك مع محمد يارب..

    علا ضربتتا ع كتفها: اوووف منك بتمسكينها علي..

    ضحكت اعتزاز وضحكت معها علا... ورجعوا يسولفون ف مواضيع ثانيه...

    ---------------------------*

    ف غرفة راشد كان يتقلب والنوم جفئ عيونه... ماقدر ينام كلما بغى نام يتخيل عيونها وابتسامتها ونظرتها البريئه حلاوتها اللي جذبته ع طول وخلته يطلع م موده رغم تعصيبه م ايهم والغيظ اللي كان يجتاحه الا م لما شافها حس انه برد قلبه وصار ثلج والنار اللي كانت شاعله انطفت ....،ماعرفها اول مررره كان يشوفها وده يسال ريماس عنها يخاف تضحك عليه بس لازم يسالها ويعرف اسمها وم هي... هي دخلت مزااجه ومايبيها تكون الا له... ابتسم ف داخله وهو يقول: ماعرفتك ياراشد وانت تحب... معقوله الحب كذا يسوي فينا ... مايدري انها الهنوف بنت عبدالعزيز.. كانوا ذيك الساعه وصلوا لان نوف اتصلت بساره تجيب معها بناتها يتسلون معهم شوي يقعدون مع البنات... كانوا جايين مع فارس وسياره فارس نفس سياره راشد ونفس اللون والهنوف نسيت شنطت يدها ف السياره ورجعت تاخذها وانصدمت اللي بالسياره مو فارس كان راشد اللي هي حتئ ماعرفته... شهقت م الخوف ودخلت المزرعه وهي تركض.... ماتدري بذيك اللحظه انها اسرت قلب راشد وتركته مجنونها...

    ---------------------------*









    بعد اسبوع م هالاحداث

    ف ألمانيا....

    بعد المحاضرره كان وسااام قاعد بالكفتيريا يشرب عصير وباله مشغول ف هيلين وكل تفكيره ف الخيار اللي راح تختاره هيلين يحبها بس مايبي يتعلق فيها وهو يبي يعرف مدى حبه بقلبها وهو يفكر كذا
    حس بظل احد جنبه وع طول التفت وهو يبي يعرف من.. وابتسم لا ارادي وهو يشوفها ماتوقع ان اللحظه اللي يكون هو يفكر فيها تجي وكانها قارئه لأفكاره...

    هيلين ع طول جلست مواجهه له ع الطاوله وبملامح جامده تكلمت.: لقد فكرت وقررت طوال هالاسبوع واتخذت قراري.

    وسام حس بأرتباك م القرار اللي راح تقوله: وماهو قرارك؟

    هيلين سكتت وهي تحس بالدموع بمحجر عينيها: اخترتك انت ودينك وعادتك وتقاليدك وسوف اتخلى عن كل عادتي وتقاليدي وديني وكل مالدي لأجلك.. هل انت ع وعدك الان هل سوف تتقبلني الأن.

    وسام انصدم م ردها وبفرحه غمرته قاام م كرسيه وضمها بكل قووته فلحظه نسى نفسه بس انصدم مررره ثانيه ان هالمره هيلين اللي صدته وهي تبتعد عنه بسرعه وتكلمه بهدوء تام: لن اسمح لك ان تتقرب مني وانا لست حلال لك انا م اتخذت قراري اخذت كتب تخص الاسلام وقرأتها وعرفت كل مايخص الاسلام ولا اريد ان ارجع للماضي ولا لأخطاء الماضي..... واخذت حقيبتها وهي تخرج منها شي ومسكته بيدها وهي توريه وسام اللي انصعق وماصدق وعرف ان هيلين تعشقه لحد الجنون وعلشان كذا تخلت عن كل شي لاجله...

    هيلين وهي تتكلم بجديه: وهذا حجابي وسوف ارتديه الان امامك... هل انت راض عني الان...

    وسام حس ان هيلين كبرت بعينه اكثر وكان يقول بنفسه مستحيل يفرط بوحده مثلها تخلت عن دينها ومعتقداتها علشانه ولا تحجبت بعد: اييييه راضي عليك كل الرضئ ايه ياهيلين وربي اني اعشقك وعشقتك زووود هالحين..

    هيلين مافهمته لانه وسام ولاول مررره يتكلم معها بلهجته واستغربته... ابتسم وسام وهو يلاحظ تعابير وجهها المتعجبه وتكلم بحب وهو يترجم لها اللي قاله...

    هيلين ابتسمت بحب وهي تناظره وتحس بفرحته عرفت ان وسام يموت فيها وعرفت انها ماغلطت لما احبت وسام...

    وسام يناظرها ومو مصدق وتكلم بحب: كم صرت اعشقك اكثر.. الان ياهيلين

    هيلين بفرحه: وانا ايضا...

    وسااام وهو يهمس: احس بأنني، ساتهور واخذك الى المحكمه ونعقد قراننا..

    هيلين ابتسمت ابتسامه بارده: اريد هذا بس بعد، ان تستشير والدتك ع حد علمي ان والدتك هي ملهمتك وانت مستحيل ان تفعل شي م ورائها...

    وسام وكل ماله تكبر ف عينه هيلين: وانتي الصادقه ياقلبي... لازم اكلم امي ادري مراح ترضئ بس هي بعد ماترضى بالحرام ولازم اقولها بكل شي واليوم لازم اكلمها مابي أاجل الموضوع ونوقع بالغلط...

    هيلين وناظرته باستغراب لانه رجع يتكلم عربي... بس تركته براحته لانها عرفت ان وسام متخلبط واحساسه بالفرحه تركه يقول اشياء بدون شعور...

    مشت هيلين بكل ادب وهي تكلمه بحب: بعد ان تخبر والدتك تعال الئ لنعقد القران.. لا اريد ان افسد كل مابنيته..

    ضحك وسام م كل قلبه وهو مصدوم يحس ان هيلين كانها مشت وتبدلت وحده غيرها.. اعجبته حييل بالحجاب كانت قمه فالاناقه والجمال. ... مشئ واخذ جواله وهو يكلم امه يدري انها راح تنصدم بس لازم يقنعها بشتى الطرق

    --------------------------------*

    اليوم الثاني...

    ف بيت عادل...

    تحديدا ف غرفة لمى تحس بضيق فضيع لان اليوم زواجها كانت لابسه الفستان الابيض وشعرها اللي كله مسيحته تحت... وعاملة خصلات لولبيه مطلعتها مررره جنان قالت للكوافير انها تبي كل شي كلاسيك حتئ فستانها مرره خفيف وهادي ماتبي اي ربشه تدري ان زواجها مو طبيعي مثل باقي البنات ولا يوسف فارس احلامها اللي تمنته هي تروح لتخدمه... ولازم تصبر ع حياتها وع نصيبها لمى البنت الدلوعه راح تتزوج واحد اقل منها بمستوئ المعيشيه ولا بعد عاجز... بس ذا نصيبها..

    دخلت عليها امها وهي ضايقه حيييل وتبكي وهي تحس ان زواج بنتها مو زواج تحسه عزا.: حرام عليك يابنت بدل لا تفرحين قلب امك ضايقتيه وش ذي الرميه السوده اللي حطيتها بنفسك يابنتي وش اللي حادك ع ذا الزواج... يوسف رجال مو مناسبك ليتك اخذتي احد م عيال عمك ليتك يا لمى ماتغلطين هالغلط ليتك ماستعجلتي وتحديتنا... وش اللي عاجبك فيه ذا الرجال..

    لمى وعيونها مررره صارت حمرا وتقاوم دموعها: خلاص يمه هالكلام مايصير الحين هالرجال زوجي وانا لازم ارضى بكل عيوبه ..

    رنيم بتعب جات بتطلع بس سمعت صوت عادل وهو يناديها علشان تنادي لمى لانها راح تمشي لبيت زوجها مع زوجها يوسف... قامت لمى بسرعه وبدون تردد تحس انها الحين راح تبدأ بأختبارات ولازم تكون مهيئه لها حاسه انها تروح لقبرها مو للقفص الذهبي

    رنيم وهي تاخذ عباتها وتلبسها وتقرأ عليها قران وتحصنها وتسمي عليها ودمعتها بعينها...

    وبعد لحظات نزلوا م غرفة لمئ ونزلت لتحت لقت يوسف ينتظرها ف الممر بكرسيه كان توه طالع م المجلس وكان ابوه يدف الكرسي حقه .. لمى للحظه حست بالكتمه م الموقف هذا بس حاولت ماتبين ولا اي شي م هالضيق ومشت جمب زوجها اللي بكرسيه.. لين ماصعدوا السياره واخذهم السواق للفندق..

    --------------------------*

    رهف تكلم نووف وهي مقهوره: الحين وش فيها ذي البنت تاخذ واحد زي ذا.... وربي حرام عليها بنت بجمال لمى تاخذ واحد حافي منتف لا وبعد عاجز... استغفرالله يارب لا تبلانا بس وربي استخسرت بنتي لمى فيه.

    نوف بضيق: استغفري ربك هذا نصيب والحمدلله ع كل حال... ترا رنيم اختي تعبانه حيييل وضايق خلقها رحت عندها امس ابارك للمى لان تدرين العرس عائلي بس هما واهل المعرس ومافيه غيرهم وقلت اروح اعطيها هديه تفرح قلبها وبالمرة ابارك لها...

    رهف: استغفرالله... ماندري يمكن ذا اللي نقول عنه عاجز يسعدها.. والخيره فيما اختاره الله

    نوف بحب: اي. والله صادقه...

    إرسال تعليق