Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الحادي والعشرون -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الحادي والعشرون

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الحادي والعشرون


    (الفصل الحادي والعشرون)


    بالعرس جهاد ينادي ع ربى اللي صار لها ساعه ينتظرها امام باب القاعه ...وتاخرت.... كان يبي غرض ضرووري م امه دانه يبيه يعطيه للمعرس نساه ف محفظة امه بس ربى مشت وتاخرت ع ماتجي... فجأه حس ان احد اصطدم فيه وبعصبيه: وشفيك ماتشوفين فوق تاخيرك بعد تجين مسرررعه وكانك صاروخ..

    ريماس م الاحراج استوعبت انها صدمت باحد مافتكرت انه رجال.. كانت قمه ف الاحراج وهي بين افكارها اختل توازن جهاد بسبب قوة التصادم وطاحوا ع بعض جهاد بخوف عليها مسكها م خصرها بقوووه يخاف انها تتعور وكان بباله انها ربئ اخته...

    ريماس وجهها قلب الوان هي الحين طايحه عليه ولاصقه فيه ولا وهو كمل ومسكها بأحكام كان يبي يحميها طاااح شعرها الناعم ع صدرره وهو اندمج بريحته اللي كانت تفوح منه بورفان بنكهة الفراوله استنشق بقوووت وابتسم بعفويه: وش هالبروفان الحلو اللي بشعرك للحظه نسيت انك اختي... ووهو بين ابتسامته.. استغرب ان ربئ هاديه وماهي كالعاده بدفاشتها المعهوده وشاف ان البنت محرجه ومارفعت راسها بس كانت تحاول تقوم وهو كان لسئ ماسكها بحضنه... ابتسم باستغراب: وش ذا الهدوء اللي فيك ماعرفتك وانتي هاديه اقول اخلصي واعطيني الغرض اللي عندك... وهو يحاول يبعدها بدفاشه كما ماهو معتاد انه يتناقرون هو وربئ، بس انصدم وهو يشوف وجهها وتكلم بنفسه: ذي مو ربئ منووووو ذي وانا ماخذ راحتي واسولفها لا وبعد مسكتها بحضني وش اللي سويته ياجهااد.... وهو بين افكاره يحاول يفكها سمع صوت ربئ م ورهم وهي تشهق: وش ذا جهاد وش سويت؟؟؟

    علامات استفهام ع راسها ماتدري وش تقول بس استغربت وهي تشوف ريماس تجري وتتعداها بسرعه وتدخل القاعه ووجهها محمر م الخجل جهاد وهو يقوووم وصار ينطف ثوبه بسبب الطيحه ووجهه مايتفسر ويحس بالاحراج وخايف ان ربئ تفهمهم غلط... تكلم بتقطع يحس ان انفاسه تتصعب م شدة وحرارة الموقف اللي تعرض له...

    ربئ بصدمه: جهاد ابي تفسير للي شفته.

    جهاد بتوتر اخبرها بكل السالفه ربئ ابتسمت وهي تحس بارتجاف اخوها وتوتره تحس ان الموقف اثر فيه... بس تكلمت بسرعه: تحصل بارقئ العائلات ترا عادي انت ماتقصد وهي المهبوله تركض بدون لا تحاسب تستاهل اللي لقته علشان المرره الثانيه تركد...

    جهاد بحيرة سألها وبفضول ماعرف وش سببه بس حس بأهتمام بأمر هالبنت: م هي ووش اسمها احس اني شايفها قبل.

    ربئ، ابتسمت بحماس وهي تقول.. الظاهر في سالفة حب جديده راح تنولد وتكملت بثقه: ذي ريماس بنت عمي غيث .. معقوله ماعرفتها.

    جهاد بأحراج: اهااا اييه بس اخر مررره شفتها وهي صغيره لكذا ماعرفتها.. ... طيب انا ابمشي.. تبين شي.

    ربئ بانتصار: ابي سلامتك... وكملت بداخلها الظاهر هذا اللي يسمونه الحب م اول نظررره م الحين شارد بافكارره وخاااق الظاهر هالكلبه عملت تاثير كبير ف اخوي ....

    ودخلت وهي ناويه بعد تحرج ريماس وتجننها شوي.

    ----------------------------------*












    ريما بعد مارقصت وفرحت بزواج اخوها شافت جوالها يرن ناظرت الشاشه كشرت بقهر يعني هذا ملاحقها ملاحقها وش يبي اليوم... انا مو فاضية له وكشرت بوجهها.. بس شوي وسمعت صوت المسج وقرته حست بقلبها يدق بقوووه وبخوف ... ومسكت جوالها وهي تنتظر الاتصال....

    كان كاتب بالرسالة

    ( ان مارديتي ع اتصالي هالحين وربي لا اطلب م ابوك انه بعد الزواج يسمحلي اخذك معاي نسهر كم، ساعه مع بعض.. وطبعا تدرين ان ابوك مراح يرفض لانك حرمتي ولما تطلعين معااي والله لا انفذ اللي قلته لك وانتي تدرين انا وش اقصد)

    وهي بين انتظارها رن جوالها وبسرعه ردت م الخوف وكانت مررره مرتبكه: نعم

    ايهم بسرعه: تعالي ابيك بموضوع...

    ريما بققت عيونها بقهر: وين اجيك حنا بزواج انا مو فاضيه هالحين

    ايهم باستهزاء: فاضيه اترقصين بس مو فاضيه لرجلك

    ريما باستغراب: هذا م وين عرف اني كنت ارقص..

    ايهم بحده: لك خمس دقايق ان ماجيتي اكلم ابوك

    ريما بحمق تأففت: اوووف طيب لحظه...

    قامت وهي تلبس عباتها ع السريع وطلعت وهي تتحلطم و طفشانه م اوامر ايهم واسلوبه اللي يقهر...

    ولما طلعت لقته منتظرها بمكان اللي شافهم فيه اول مررره راشد هناك مكان محد يقدر يشوفهم كويس ابتسمت للحظه عاللحظه المررره اللي عاشتها بذاك المكان بس مشت له بسرعه تبي تفتك م اوامره كانت تمشي بتعالي وبقوتها المعتاده.. واول ماوصلت له وقفت بعيد عنه وتكلمت بضيق: وش تبي

    ايهم بلعانه: ماحسيت اني اشكي م مرض معدي علشان توقفين بعيد عني كذا

    ريما تضبط اعصابها بقوه: اخلص وش عندك ؟

    ايهم ناظرها بحده: الظاهر انك ناسيه شروطي

    ريما تأففت: اووف طيب وش تبي قول..

    ايهم بشقاووه: بس حبيت اني اشوف كشختك... وبصراحه انتي اليوووم حلوووه مررره..

    ريما نزلت راسها وهي تحاول تمسك نفسها وماتعصب: الحين جايبني علشان تقول انك تبي تشوف كشختي

    ايهم عرف انها معصبه حيل بس ماسك ضحكته لانه يدري ان ريما ماتبي تضعف قدامه وتحاول تتماسك لانها خايفه م تصرفاته وتهديداته: اييه ولييه لا انا لي حق اشوفك احسن م اللي اترقصين عندهم داخل.

    ريما انفجرت م الغيظ: وانت وش عرفك اني كنت ارقص...هذا اللي ناقص بعد محطلي جواسيس..

    ايهم صار يضحك وكان شكله يهبل وغميزاته الواضحه زادت م حلاته: جواسيس عاد.. ذي كبيره.

    ريما بحمق: جاوبني م وين عرفت اني كنت ارقص.

    ايهم بغزل واضح قرب لها وايده كانت تلاعب شعرها المتموج المنسدل ع كتفيها بطريقه بارعه والايد الثانيه شدتها م خصرها وقربها منه بجراءه.. وهمس بأذنها: اهدي لييه معصبه..

    ريما انتفضت م رومنسيته حست بخجل واحمرت م حركته الجريئه تركتها ف حيره وماعرفت بايش ترد..

    ايهم ولسئ شفته عند اذنها وهمس: اخواتي حضروا الزواج وكل شوي يتمدحون فيك وهم اللي قالولي انك ترقصين ورقصك حلووو مرره وشكلك كمان وانتي عاجبتهم حيييل... فأنا حسيت بالغيره غيري يشوفك وانا لا.. رغم اني لي الحق اشوفك قبلهم... وضمها اكثر... صحح..

    ريما انشل لسانها وماعرفت وش تقول تخدرت م لمسته الرقيقه عليها وانامله اللي تداعب شعرها بنعومه خدرتها.... وهي بوسط افكارها حسته وهو يميل لناحيتها ويلصق شفته بشفتها وباسها... ريما انصدمت م جراءته وعصبت ودفته بكل قوتها... بس ايهم ناظرها بحده وهو يرجع ويشدها له بكل قوه وعنف وهمس بأذنها: ماحب هالقوه اللي فيك اتركي هاللحظه تكون السلام بيننا.

    ريما استغربت رومنسيته وشفيه ذا مصدق انه زوجي واني حلاله ومدري وش يسوي اللي يبغاه مسكت يده تبي تبعدها عن خصرها شافته وهو يمسك يدها باحكام وأخذها وحاوط بها خصره مما قدر يمنعها عن الحركه
    ريما بققت عيونها بقهر وبقوه تكلمت: وخر عني ياوصخ

    ايهم تجاهلها رغم عصبيتها الا انه يحب عنادها ورجع يعيش جو الرومنسيه معها ريما للحظه لا نت شوي غمضت عيونها بضعف سمعته يهمس: ياحلوك لما تكوني هاديه.

    كانت هالكلمه مثل الصفعه ع خدها... كرهت نفسها لانها ضعفت له عصبت ع غبائها وهي بين افكارها حسوا بظل بووجههم انصدموا اثنينهم وهم يشوفون راشد وهو مشمئز منهم بس الحين هو مايقدر يقول شيء لان ايهم الحين زوجها وله الحق انه يتقرب منها... ناظرهم باشمئزاز ومشى وتركهم.... ايهم ماهمه تصرف راشد لانه الحين هي حقته وهو ماله اي حق الحين عليهم اما ريما اسودت الدنيا ف عينها كانت تتمنى الارض تنشق وتبلعها للمره الثانيه راشد يشوفهم اكيد راح يصدق شكوكه الحين وبسبب عصبيتها رفعت يدها بدون تردد وصفقته.... ايه صفقته بخده

    ايهم انصدم وحس بالقهر والعصبيه منها استغرب قوتها وجراءتها وهو يقول بنفسه م وين جايبه كل ذي القوه... وكيف تتجرأ وتصفقني كف... ريما مشت بسرعه بس ايهم كان اسرع ومسك معصمها بقوووه للحظه حست انه راح يكسر يدها م شدة الغضب...

    تكلم بكل قوووه: ايدك هذي لا تجراءت مررره ثانيه انها تلمسني ورب الكون لا تشوفين شي ماعهدتيه مني... لان هالمررره مراح يكون تهديد راح يكون صدق

    ريما تكلمت بقووه وغير مبالية تهديداته: تبي تهدد هدد انا مو خايفه منك ولا م اشكالك انت ولا شيء انت حشره انت واحد وصخ وقليل حييا ومراح تقدر تخوفني بكلامك الماصخ مثل وجههك... انا يسموني ريما يا ايهم ولا تحاول تختبرني...

    ايهم حس بالنار تتأجج بصدره وتكلم بهمس مخيف: انتي قد هالكلام ياريما.

    ريما ناظرته بغرور وردت بلا مبالاة: ايه قده ولييه لا..

    ايهم ويكرر عليها نفس السؤال: انتي قده هالكلام ياريما

    ريما ناظرته باحتقار ومالت براسها وكانت راح تمشي بس ايهم بلحظة غضب سيطرت عليه وبسبب كلامها المستفز ماقدر يستحمل كل ذي الاهانات منها ولازم يعرفها بقيمتها ولازم تتحمل الكلام اللي قالته ف حقه... بسرررعه شالها بين ايدينه وهي تترنح وتصرخ بس مين بيمسعها وصوت المسجله عاليه والكل مشغول بنفسه ومحد فاضي...

    طلع بها م البيت بكبره ودخل بها بسيارته الفخمه وم بين مقاومتها ... قفل كل البيبان وحط حزام الامان عليها وعليه وبسرعه صار يفحط وبدووون شعور كان يسرع مو م تهوره... الا كان بسبب قهره منها و م اسلوبها المستفز اللي مايحبه وماعهده م احد قبلها...

    -----------------------------*













    راكان ف غرفة التجهيز ... كان قاعد معه طلال كان يحاول يخفف م احراجه ويتناقشون ف بعض امور الشركه...

    راكان بابتسامه: يارجال انا اليوم معرس وانت قاعد تكلمني بسوالف الشركه... راح نلحق عليها بعدين

    طلال بمرح: بس انت كنت مولع بالشغل ومافي شي يوقف بوجههك وش اللي غيرك الحين.

    راكان برومنسيه ماعهدت منه: الحب غيرني حبي لدانه فهمني ان حبي لها اقوى م حبي لشغلي وشركتي.

    طلال اشتعلت النار بداخله وبدون تردد وبعصبيه منه تكلم وهو يضع منديل ع انف راكان وتكلم بحرقه: دانه ماراح تكون غير لي..

    ............

    عند محمد وهو قاعد بين الرجال بين عيال عمه وعيال خواله ومتحمسين مع السوالف والضحكات بهاللحظه ناداه خادمهم وهو يقول ان ف حرمه بررا تبي مقابلته... مشى محمد وهو مستغرب ومشئ يشوف مين ذي الحرمه... واول ماطلع استغرب وهو يشوف انها سميه ام دانه وجهاد... تكلم بأستغراب: خالتي سميه؟؟!!.....

    .........

    دانه بتوتر وبدموع اطلقت العنان نزلت: المشكله ادري ان سميه وحده قويه وعادي تسوي اللي ببالها خايفه انها تهدم بيتي وتفرق بيني وبين عيالي..

    نورين تهديها ودانه مو قادره تهدئ لان قلبها قارصها وتحس انه راح يصير شي مو زين لهم...

    دانه وهي تحاول تهدئ: وش تنصحين فييه ياخيتي وربي انا خايفه...

    نورين بحب: لا تخافين يادانه صدقيني سميه ماتقدر تسوي لك شي.

    وهم كذا شافوا سميه وهي تدخل القاعه بغروور وثقه
    واول ماشافت دانه عطتها نظره ذات مغزى...

    دانه اول ماشافتها خافت حست انها مو ناويه ع خير وببالها شي تدري ان سميه مو سهله والا مكان سوت اللي سوته م زمان..

    نورين ناظرتها بحده ورجعت ناظرت دانه وهي تقولها: طنشيها ولا تتقربين منها ولا لازم تبينين خوفك منها لانها راح تستغل هالشي علشان تستفزك.

    دانه وهي منزله راسها: طيب....

    مشت نورين وهي تتصل براكان اللي تاخر ومستغربه سبب تاخره وماجاء وخايفه ع ولدها الي ماتدري وش فيه.... حطت ع رقم راشد واتصلت فيه وهي تكلمه وخايفه ع ولدها راكان...

    راشد باستغراب: طيب الحين اشوف وش سبب تاخيره.

    سكر منها راشد ونورين كانت ع اعصابها..

    عند سميه تقربت م دانه اللي كانت تتفادئ قربها. بس سميه قربت منها وهي تهمس لها: كيفك دانوو...وشخبارك

    دانه لفت وجهها للجانب الاخر : الحمدلله

    سميه: قلتلك بزواج بنتي ابي اسوي كل شي وهذا اساسا واجبي لانها بنتي بس انتي ماعطيتي لي مجال واخذتي كل شي مني زوجي وعيالي... بس يادانه لهنا وكفايه.. انا سويت اللي وعدتك وولدك محمد صار يدري بكل شيء ابشوفك بأيش راح تبررين لولدك محمد الحين.

    دانه بققت عيونها بخوف: قلتي له

    سميه بابتسامه ساخره: بكل شي وبالتفصيل..

    دانه دمعت وخايفه بايش راح تبرر لمحمد الحين: حرام عليك ياسميه ليييه سويتي كذا انتقمي فيني ع قد ماتبين بس مو بعيالي..

    سميه بغرور: مافيها انتقام بس هذي الحقيقه ومحمد لازم يعرف الحقيقه لمتئ راح تخبين عليه... ولازم يدري بوصاخكم انتي وراكان قبل لا تتزوجون.

    دانه م العصبيه مدت يدها وضربتها كف قوي تسكتها فييه لمتئ راح تتحمل استفزازها لها وتصرفاتها الساخره وهي تستغل ماضيها لتهددها فيه: تحملتك كثير ياسميه بس للحين ماني بمجبوره اتحملك اكثر انتي سويتي اللي ببالك وانا سويت الشي اللي تستحقينه

    سميه بعصبيه ماتحملت الاهانه رجعت وصفقتها كف اقوئ دانه بعصبيه وهي تمسك مكان الكف: انتي وحده حقيره وسافله وربي لا اوريك ياسميه.. ورجعت صفقتها كف اقوى وصاروا يتضارربون...

    الناس كلها صارت تتفرج ومستغربين م الشي اللي يصير جووا نورين ونوف ورهف ورفا ورنيم كلهم يجون يشوفون وشك السالفه والبنات كلهم مصدووومين... سميه صارت تفاضح وتتكلم ع دانه بطريقه وصخه كانت قاصده تبي تفضحها قدام الكل: انتي وحده وصخه عمرك ما احترمتي نفسك بيوم ولازم الكل يعرف حقيقتك سرقتي زوجي مني سرقتي مني عيالي وربي ماحخليك بحالك وراح تشوفين يادانه. وربي راح اندمك.... وطلعت بين ذهول الجميع وصدمة دانه وهي منحرجه امام صديقاتها واهلها وكل ضيوفها وفجأه كلهم شهقوا وهم يشوفون ان نورين طاحت وهي مغشي عليها م الصدمه وهي تشوف كل ذا النقاش وفجاه جاها اتصال م راشد وتوترت اكثر وماتحملت اللي تسمعه وطاحت...
    وبسرررعه اخبروا غيث واخذها للمستشفئ وكان العرس منحوس كل ذي المشاكل صارت فيه

    -------------------------------*












    ف كووخ صغير بمكان بعيد شوي عن المدينه وزحمتها حست ريما بالخوف لما اخذها ايهم له ودارت ببالها افكار كثيرة... وهي تقول اكيد جايبها لهنا علشان يذبحها ياليت سكتت وماعندته ذا واحد مجنون ويمكن يسوي اي شي... ليييه انا كذا عنيده وعصبيه ليييه تحديته... اخاف يأذيني... حست بحركه وراها وصارت تدعي بقلبها يارب ابعده عني يارب ارني فيه عجايب قدرتك...

    وهي كذا حست بأنفاسه القريبه وهو يمسكها م خصرها ورماها ع السرير وصار يفك فستانها وهي تصارخ وتحذفه باي شي جاء بيدها وتقاومه وهي تدعي: حقير.. نذل ...خسيس..

    بس ايهم يتجاهل كلامها وعصبيتها وجردها م ثيابها ... ريما صارت تبكي عرفت ان الحين خلاص لا يمكن احد ينقذها منه كرهت عنادها لانه وداها بداهيه مهي بقدها... لييه عصبته اكيد راح يعصب م كلامي وانا اللي اهنته... عيونها صارت تدمع ووقفت مقاومتها وهي مستسلمه خلاص انا الحين مراح اقدر اقاومه انا بمكان بعيد ولايمكن احد يقدر يفكني منه فالاخير هو زوووجي ولو صار هالشي مراح يكون حراام... ازدادت دمعاتها وهي تتخيل الشروط اللي حطتها وبلحظه فرطت فيها بسبب عنادها..

    ايهم استغرب استسلامها تكلم بعصبيه: مو م عوايدك تستسلمين

    ريما قلبت وجهها للجانب الاخر ودموعها مثل السيول... هاللحظه كرهت نفسها وهي تحس انها رخيصه حست بحرارة انفاسه وقربه منها اشعرها بالغثيان كان كلما يحاول يقبلها تتلفت مرره يمين ومررره يسار ايهم عصب منها وهو يمسك خدها بقوه ويثبتها بمكانها: انصحك تتركين هالعناد لان ماشي راح يفكك مني وحنا هنا بهالمكان...

    ريما زادت دموعها وهي تحس بقبلاته العنيفه لها وبين السكوت واللحظات الهادئه بين همسات ريما الخايفه وهمسات ايهم الراغبه رن جوال ايهم مما خلاهم ينتفضون بسرعه... ريما تنفست الصعداء وهي تقول بنفسها ياارب يكون اتصال مهم علشان ينشغل مني... بس خاب ظنها وزاد خوفها وهي تشوفه يطنش الاتصال رجع لها وهو يناظرها بنظرات خبيثه وبكل عصبيه وغيظ مكتوم: انتي الحين راح تصيرين حرم ايهم الـ.....

    ريما بققت عيونها بخوف وترجته: ايهم ارجوك لا تغلط ااااا... نـ.. وماكملت جملتها وهجم عليها مثل الاسد بس للحظات رجع رن الجوال مررره ثانيه ... تأفف ايهم وهو يقووم بعصبيه وضيق م اتصالات اخته وهم وهي تكلمه مبين م صوتها ان فيه شي كايد...
    ايهم وقف بتوتر وهو يرجع شعره لورا بتوتر واضح

    نعمم.... طيب... لا لا ريما معي..... ليييه.... وش صاير
    لا تخافون هي مع رجلها..... اوك وراكان وش صار عليه ... مو معقول اللي اسمعه... وعمتي نورين وشلونها .. طيب دقايق ونجي... وسكر م الجوال وهو متوتر... لاحظ نظرات نورين الخايفه وهي تناظره بتوتر حس بخوفها وهي تسمع انه يذكر امها وراكان خافت ان فيهم شي...

    ريما تكلمت بخوف وقامت وهي ناسيه انها بلا ملابس تسترها: امي وشفيها واخوي راكان وشفيه طمني.

    ايهم ناظرها بتمعن وسكت وبعد لحظات استوعب كلامها وهو يقول مافيهم شي بس راكان اخوك ماحضر الزواج للحين والوقت تأخر والظاهر صارت مشكله بالعرس وامك طاحت مغشي عليها بس هي بخير لا تخافين.

    ريما شهقت بخوووف: نعععععم....

    وقعدت عالسرير بلا حراك... متاكد ولا انت تخبي عليك شي..

    ايهم قعد جمبها وبحنية الكون: مافيهم شي وربي هما بخير مستحيل اني اكذب عليك .... ومسح ع شعرها بحنيه: قومي البسي.

    ريما فرحت انه مالمسها بس بعد كانت خايفه ع اهلها... لبست بسرررعه ومشت معااااه لبيتهم لتعرف وش صار معهم....

    ---------------------------*

    فالمشفئ

    غيث مايدري هو يضحك ولايزعل وهو يسمع كلام الدكتور اللي بشرره بان نورين حامل
    ..ابتسم وهو يدري انه بهالعمر الحين ويجيبون بيبي بس هو يحب العيال وم بين كل ذي الازمات يمكن خبر مفرح وم جانب اخر خايف ومتوتر ع ولده راكان اللي للحين مايعرفون عنه ولا حاجه... وكل شوي يتصل بعياله ويقولهم يدورن ع اخوهم اهم وعيال عمهم وكل مررره يتصلون ويلقووون جواله مسكر..

    طلع م عندي الطبيب وراح لنورين اللي حاطين لها مغذي ومبين انها تعبانه وخايفه ع ولدها اللي للحين مايعرفون عنه ولا حاجه...

    قرب منها غيث وهمس بأذنها: مبروووك راح يجينا طفل جديد.

    نورين م بين همومها بققت عيونها: ووووش...

    غيث بابتسامه مشرقه باس خدها بحنيه: راح يجينا ولد... انتي حامل ياقلبي

    نورين قامت م رغم انها تعبانه بس م الصدمه قامت: انا بهالعمر احمل وش ذا الاحراج....

    غيث ابتسم م ردة فعلها: طيب وشفيها حريم اكبر منك يحملون ويجيبون عيال اذا انتي ماتبين انا ابي وبعدين حنا بعدنا شباب ولازم نفرح بشبابنا

    نورين منحرجه: وش راح يقولون لو يدرون... راح يتمسخرون علينا...

    غيث ناظرها بحب: ماعليك منهم انا مشتاق اصير ابو م جديد..

    وهما كذا قطع عليهم اتصال م دانه وهي خايفه: غيث طمني ع نورين وش صار معها...

    غيث بابتسامه واسعه: اختك تدلع ماعندها شي بس ولدنا هو اللي متعبها

    دانه مافهمت كلامه: اي ولد.

    غيث قالها وهو يناظر نورين اللي وجهها قلب الوان م الخجل: اختك حامل

    دانه شهقت: حااااااااامل

    الكل انصدم لان دانه كانت تتكلم. والكل حولها يبي يتطمن ع نورين وانصدموا م هالخبر البنات بدوا يضحكون ريماس وهي خجلانه: امي بهالعمر حامل...











    اماني وامنيات وسهئ وربئ وميار وحلا واعتزاز وعلا : كلهم صاروا يضحكون وحتئ الكبار نوف ورهف ورفا ورنيم كلهم صارو يبتسمون... م هالخبر اللي سمعوووه.

    سكرت دانه م غيث م بعد ماتطمنت ع نورين وهي تبتسم وتقولهم بالخبر... الكل مستغرب ورغم ذلك فرحوا لهم ونسوا سالفه المشكله شوي....

    وهما كذا دخلت ريما للقاعه لقت كل الضيوف مشوا ومابقئ غير الاهل واول مادخلت قربت عند ريماس وباقي البنات.. .. ناظرووها البنات باستغراب وفجأه كلهم ضحكوا م شكلها

    ريما بتوتر: وشفيكم؟!...

    اماني: اقول روحي شوفي شكلك الظاهر ايهم عفسك عفاس.

    ريما انحرجت: قليلة حيا ...

    ومشت وهي خجلانه للغرفه تشوف شكلها... انصدمت وهي م الخوف ع امها واخوها طلعت وحتئ مانتبهت تشوف شكلها م خوفها عليهم... شعرها تخربط وشفتها روجها ممسوح المهم انها تخربت كشختها... تأففت وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا ايهم... وقامت ترتب بشكلها ع السريع وبعد لحظات طلعت لهم تبي تطمن ع امها واخوها راكان.
    وقفت امام ريماس وعلامات الخوف ع وجهها: ريماس امي اشفيها خفت وانا اسمع ان وهم اخته تقوله ان امي طاحت مغشي عليها واخذوها للمشفئ..

    سهئ وهي تغمز بعينها: وبكل عين قويه تقول ايهم.. ياللي ماتستحين وين رايحه مع الرجال وشكلك مبهذل ومتخربط وش سويتي.

    ريما باحراج: لاتنسين تراااه زوووجي... حست بخجل وهي تقول كذا بس تبي تسكتها..

    سهئ بسرعه: زوووجك بس لسئ مارحتي بيته اثقلي شوي لا يقول عنك مشفوحه

    ريما بقهر: وشفيكم علي؟

    ريماس بضيق: ايه ياريما مو حلوه الحركه اللي سويتها زين محد شافك الا حنا وانتي بذيك الحوسه مبين انكم (....) واكيد راح ياخذون عنك فكره مو حلوه لا صرتي ببيته يصير خير بس تطلعين كذا بدون لا تقولين لاحد وتخلينا نخاف عليك وكل شوي ندورك وانجنينا وحنا ندورك وبالاخير جاتنا وهم وطمنتنا وقالت لنا انك مع اخوها... وهالشي مو كويس لك...

    ريما بأحراج: هو طلب مني يبي يشوفني كان يبيني بموضوع مهم

    ريماس بعتاب: وهالموضوع ماينقال بالجوال ماله داعي تطلعين معاااه

    ريما بخجل: ريماس شي بيني وبين زوجي محد له دخل فينا ... والحين ممكن تطمنيني ع امي

    ريماس ماقدرت تمسك ضحكتها: امي حامل ياريما

    ريما بققت عيونها: وششش؟؟!

    اماني بضحكه: اللي سمعتيه... امك راح تجيب لكم نونو صغير.

    ريما ابتسمت وهي تقول: وش فيهم امي وابوي انهبلوا وحنا بهالعمر يجينا اخووو ... وربي احراج.

    ريماس بضحكه: م رومنسية امك الزايده وابوي انهبل معها بحركاتها المراهقه

    ريما وهي تضحك: وانتي الصادقه... هههههههه

    وللحين ماعرفوا شي عن راكان... ودانه كانت خايفه حييل وهي للحين ماطمنوها ع زووجها راكان ولا عطوها خبر بس الغوا الزواج لان الوقت تاخر وراكان لسئ ماعرفوا وين مكانه.... طلال مسوي نفسه مخلص وقاعد يدور معهم وكانه مايدري...

    ف مكان بعيد... ببيت قديم راكان يحاول يصررخ باعلئ صوته يبي يتكلم يبي يدري وش اللي جابه لهالمكان كان قاعد بالكرسي ومربوط فيه وحتى فمه مسكرينه بلاصق يحاول يصارخ يبي احد يسمعه ولا شاف احد غير انه يسمع صدئ صوته... خايف ع دانه خايف ينلغئ زووواجه اليوم اللي كان يحسب له اليوم اللي بيجتمع فيه مع دانه.... كان حاس.. بشعور كان يقوله انه هالزواج ماراح يتم بس ما افتكر بهالطريقه واللي استغربه اكثر انه اخر مررره كان قبل لايجي هالمكان كان مع طلال.... فكر للحظه: معقوله طلال ورا ذي السالفه... حس بعصبيه وقهر وقعد يصرخ بأعلئ قوووته وهو يحس بنار بصدره اكيد طلال نوااايااه للحين مو صافيه اتجاهه اكيد للحين مانسئ دانه واكيد هو ورا كل شي...

    وفجأه سمع خطوووات جايه لصوبه ناظر مكان مايسمع الخطوات للحظه حس ان احد وقف قدااامه وهو يحاول يعرف مين بس كان مسكر ع وجهه بغطئ مايبي احد يعرررفه: بعدك تبئ تتزوج دانه

    انصدم وهو يسمع هالصوت... وهالصوت مو غريب علييه... ناظرها بصدمه وانفاسه صارت تتسارع......

     

    إرسال تعليق