Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثالث والعشرون -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثالث والعشرون

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثالث والعشرون


     (الفصل الثالث والعشرون)


    طلال لما طلع م بيت دانه وراكان ... كان مرره ضايق خلقه ركب سيارته وصار يفحط وكلام دانه يمر بباله يحس انه فعلا منحط..

    ( ارجع لعقلك ياطلال وفكر ان راكان قبل لا يكون رفيقك فهو اخوك..)

    طلال زاد م سرعته وقلبه صار يخفق بقوووه وهو يقول انا كيف قدرت اسوي باخوي ورفيقي راكان كذا انا كيفك تجراءت... عصب وهو يفكر ان ملاك هي سبب كل شي ملاك اللي كذبت عليه علشان تشووه سمعت راكان ملاك هي خدعته هي السبب لان تركت ابليس يلعب بعقله ويزين له هالفكره...

    وفي غضون دقايق وصل للمكان اللي خطفوا فيه راكان اللي تقريبا صار له اسبوعين وهو بعيد عن اهله وحبيبته وزوجته دانه.. واول ماوصل نزل معصب وهو كان مكلم ملاك علشان تجي للمكان هذاك واول مادخل مسكها م شعرها بعصبيه وهو يصارخ عليها: يالحقيره يالوصخه انتي ماعندك ذرة انسانيه ولا عندك حيا اساسا انتي وحده عديمة احساس خليتني اخطف ولد خالتي واخرب زواجه واسوي اشياء عمري مافكرت اسويها بسببك انتي..

    ملاك بصراخ: ابعد ايدك الوصخه عني انت اصلا مو رجال انت لو كنت رجال كان تزوجت ذيك الحقيره دانه وفكيتني منها

    طلال صرخ بأعلئ صوته وهو يرميها بكل قوته ع الارض: شبببببب ولا كلمه يالحقيره يالسافله مابيك تنطقين اسمها هي اشرف منك وم امثالك ياوصخه.

    ملاك كانت تتألم وتمسك مكان الالم: آاااه... علها الكسر آااااه الله ياخذك ..

    راكان بالغرفه المجاوره سمع صوت صراخ وحس انه سمع صوت طلال وبسرعه صرخ بأعلئ صووته: طلااااااااال طلاااااااال... طلال انت هنا؟؟..

    طلال بعصبية دف ملاك برجله بذل واهانه وهو يتمتم ويدعي عليها وبسرعه مشئ لراكان وهو يحس بخجل م نفسه ولما وصل للغرفه اللي هو فيها قبل لا يفك عن وجهه الغطاء طلع الرباط اللي كان مربوط فيه بايديه ورجليه و م بعدها طلع الغطاء م وجهه وعيونه الي صارت تلمع م الحزن والخجل اللي يحس فيه ... و ع طول تكلم وهو منزل راسه بالارض: اعذرني ياراكان والله مالي وجههه اناظرك انا واحد خسيس وسافل وانا مالومك ع اي شي تسويه فيني.

    راكان ناظررره بعيون امتلئت بالدمووووع وبسرررعه رفع ايده وضربه كف اقوى ماعنده.. م قوته تردد صوته بكل المكان... طلال ناظره بحيره وبعيون احمرت م قوووه الكف اللي تلقاااه حس انه ودده يبكي... وفعلا نزلت دموع الندم منه: سامحني ياراكان انا اسف اسف انا موافق على اي قرار تبي تسويه ولو تبي تسجني اي شيء تبيه يحقلك انا غلطان واستاهل اني اتعاقب..

    راكان بعيون كسيره قرب منه وضمه بقوووه وهو يعاتبه: طلال.. انت اخر واحد توقعتت يعمل فيني ذي العمله... كنت ادري انك لسئ تحب دانه وهالشي يضايقني بس مافكرت بيوم انك توصل وتخرب زواجي ولااا بعد تخطفني وتاذيني وتبعدني عن اهلي انا كنت ادري انك ورا هالشي.. انا سمعت صوتك وعرفت ان لك يد باختطافي بس قلبي ماقدر ياخذ عليك قلبي ماقدر يكرهك... انت اخوي وحنا ربينا سوا... طلال الزواج قسمه ونصيب ودانه مو لك بس مو معناها تأذي اخوك علشان حرمه هذي اخرتها ياطلال تفرق بيننا مررره..

    طلال منزل راسه بخجل: اعذرني ياراكان وربي اني خجلان منك وكرهان نفسي... ملاك هي السبب هي اللي لعبت براسي هي اللي وسوست فيني وخلتني اغلط واسوي هالشي هي اللي شوهت صورتك قدامي علشان اتضايق واسوي اللي هي كانت تخطط له...
    بس ياراكان مايصير خاطرك الا طيب وانا اوريك فيها..

    راكان ناظرره بحنيه: ملاك خليها علي انا

    طلال بعيون مليانه دموووع ضمه وهو يعتذر منه مررره ثانيه...

    -------------------------*












    في بيت يوسف كانت لمئ ترتب ف غرفة نوومهم وتبخرها وفجاه اندق الباب وهي تغطت كويس وقالت تفضل... سكتت وهي تشوف خادمتهم وهي تدف كرسي يوسف وتدخله غرفتهم... يوسف والشرار يتطاير م عيونه ناظرها بعيون مترووسه شرار: وينك صارلي ساعه اناديك ابي ادخل غرفتي وانتي تطنشي وماتبين تردين علي..

    لمى بارتباك: لا والله ماطنشتك بس والله ماسمعتك يايوسف انا هنا مشغوله.. اعذرني يايوسف

    يوسف بعصبيه: بلا كثرة هالكلام وقومي نوميني..

    لمى نزلت راسها وهي تحس بالذل بس قامت بسرررعه وهي تحس بالتعب... وقربت م الكرسي ودفته ليما وصلت للسرير قربت وضمته وهي ترفعه بس نست تثبت الكرسي وطاحت مععاااه ع الارض يوسف عصب وهو يتكلم بقسوووه: ماتشوفين وشفيك انتي... اووووف....

    لمى نزلت راسنا يضيق كانت راح تقوووم بس مسك يدها وطيحها مررره ثانيه: ع وين بالله.

    لمى بدموع بدت تتجمع بعيونها: ابنومك

    يوسف سكت وماتكلم وهو يناظرها .. جذبه شعرها الطايح ع كتفها وصدرها اللي باين شوي وبياضها الناصع.. وبدوون شعور شدها له لين طاحت جمبه وبسررعه تقرب منها وقبلها.. لمى بققت عيونها بصدمه.. معقوله يوسف يتنازل لها سكتت مستحيل تمنعه وهي خلاص عهدت ع نفسها انها تكون له مثل خادمته تتحمله بكل اوقاته سكتت ومن داخلها مو مصدقه اللي تشوفه.. حست بشعور غريب بداخلها غمضت عيونها باستسلام... وهي تحس بأيدينه اللي يمررها ع شعرها بحنان ... لأول مرره تحس بحنانه واهتمامه ...

    بعد لحظات فاااق ع نفسه... تضايق لان بلحظه ضعف ....ضعف قداااامها وبين ع نفسه انه ضعيف تضايق م هالتفكير وبسرعه دفها بقوووه.... ابعدي عني

    لمئ ضاق خلقها تحس انها لعبه بين ايديه يحركها ع كيفه... قامت بسرعه بدوون لا تتكلم ... وتلملم دموعها بالغصب..

    سمعته وهو يتكلم بقوووه: نادي احد م اخواني ابيه يرفعني بالسرير م سواتك الشينه

    مشت بسرعه بدون لا تتكلم ونادت الخادمه علشان تخبر احد م اخوانه يجي يرفعه.. لبست جلالها ودقايق وهي تسمع دق الباب... قالت تفضل...

    دخل اخوووه سامي وهو حتئ مارفع عينه م الارض وشال اخوووه نومه ع سريره وغطاااه وطلع...

    سمعت الباب يتقفل... خلعت الجلال.. ورجعت تكمل شغلها بالغرفه.. سمعت صوووته وهو يتكلم شبه صراخ: رتبي شنطتي بكرا مسافر بريطانيا للعلاج وراح اتاخر يمكن اقعد اكثر من شهر... ورتبي شنطتك بعد علشان تروحين لبيت اهلك لين اجي م سفرتي...

    لمئ لما سمعت كلامه انصدمت وحست بقهررر راح تنحرم من شوفته لاكثر م شهر كيف راح تتحمل غيابه... وتكلمت بهمس: طيب

    قعدت تفكر بنفسها رغم قسوته الا انا تعودت ع وجوده... وصارت عيونها تدمع بصمت... وهو حاول ينام وماقدر كان تفكيره مثل تفكيرها وشلون يصبر يتحمل غيابها اكثر م شهر يحتمل انه يقعد شهرين ببريطانيا ...وبعد محاولات استسلم للنوم ونام...

    ------------------------*

    نورين قاعده تفكر وعيونها ماوقفت دموع وهي تكلم غيث ونفسيتها تعبانه اول شي م الحمل وثانيا لان كل تفكيرها بولدها راكان ....ضايق خلقها وخايفه عليه وهي ماتعرف عنه ولا شيء غيث كان يهديها وهو اساسا خايف ع ولده يمكن مثلها او اكثر بس يواسيها علشان تصبر ويصبر نفسه معها...

    وهما كذا سمعوا صوت كانوا ينتظروونه م زمان.. نورين بلحظه نست انها حامل ونطت بسرررعه وضمته بقوووه وهي فرحانه والفرحه مو سايعتها...

    غيث بفرح غامر.. صرخ ع نورين: شوي شوي كنك ناسيه انك حامل...

    راكان بصدمه ناظر م امه لأبوو وبحيره: هاااا

    ابتسموا امه وابوه .. ونورين باان ع وجهها الخجل: ايييه...

    غيث بحب: ايييه امك حامل

    راكان ضحك وهو مصدوووم م الخبر اللي سمعه معقوله بهالسن امه ترجع وتحمل: اجل مبروووك لكم ولنا...

    وبعدها سلموا عليه اهله وجوا اخوانه واخواته اللي ماصدقوووا وسلموا عليه وهم فرحانين... واتصلوا وبشروا عمانه وخواله انه راكان رجع لهم بالسلامه... واول ماوصل هالخبر لدانه ماصدقت وم الفرحه صارت تبكي بدون شعور كانت خايفه انه مايرجع دارت ببالها افكار كثيره بس الحمدلله ان الله ستر ورجع....

    .......

    راكان بعد ما اخذ دش وتسبح وارتاح م الاوصاخ اللي كان عايش فيه هالاسبوعين افكاره بدانه ماطلعت م باله... مشتاق لها حيييل يبي يطمن عليها خايف م الشعور اللي حست فيه لما ماحضر الزواج خايف م الافكار اللي جات ببالها لما ماحضر الزواج يبي لو الحين يمشي لها ويقعد معها ويكحل عيونه بشوفتها... قرر ينام ويرتاح شوي هالاسبوعين ماكان ينام كويس تعبان حييل لانه طول الوقت مربوط والنوم كان صعب ف مكان مخيف وعيونه مسكرين.... تنهد بضيق وهو يتخيل كل اللي صار اليوم مايدري اذا قرااره صح ولا غلط لما سامح طلال ع غلطه... تمدد ع السرير وهو يقول بنفسه: ودي الوقت يمر بسرررعه واشوفك يانظر عيني و م بين افكاره غفى ونام...

    -------------------------*

    نورين وهي فرحانه مشت لريما وهي متحمسه... لان الحين صارت بدل الفرحه فرحتين برجعة راكان كانت بالاول ضايق خلقها لان بزواج ريما راكان مابيكون حاضر وهو اخوها الكبير وبعد هو رفييق ايهم بس الحمدلله الحين اكتملت الفرحه وهي تقول لريما قومي تسبحي وخليك جاهزه لان الحين راح تجي الكوافير وتعملك صبغ لشعرك وبدكير ومنوكير وكل شي ينعمل للعروس انا اتصلت فيها وهي جايه بالطريق...
    ريما ضاق خلقها كان ودها تنام الحين وبعدين هي ماهي بعروس عاديه... هي عروس تعيسه... وكل شي صاير غصب عنها...

    قامت وهي تتأفف وتسبحت ولبسه الرووب علشان الكوافير راح تسولها حلاوه لكل جسمها وكريمات تصفي البشره واشياء تسويها كل عروس قبل زواجها..

    ---------------------------*













    بالليل

    ف بيت راكان ودانه ... دخل راكان لبيت عمه وهو يحس بشوق عظيم لقلبه وروحه دانه...

    واول مادخل استقبلته خالته دانه وهي تيبب وباسته بخده وهو بدوره باس براسها وم بين ترحيب خالته.. جاء عمه راكان وباسه وهو يتحمد له بالسلامه ع رجوعه لهم سالم معافئ

    وبعد ما اخذوا اخبار بعض .. سأل راكان باحراج: دانه وينها..

    دانه بحب: فوق بغرفتها

    راكان بسرعه: ودي اشوفها.

    عمه راكان وهو يقوم ويقومه معاااه: طيب تعال اصعد لها هي حرمتك واكيد انت مشتاق لها وتبي تشوفها اصعد لها بغرفتها

    راكان مشى ورا عمه ومع كل خطوووه يحس قلبه تزيد دقاااته بجنون... لين وصل غرفتها وفتح باب غرفتها بشويش لقاها... تووها قايمه م السجاده خلصت صلاه لانها كانت تشكر ربها وتدعيه م بعد ما انعم عليها ذي النعمه ورجع راكان لها بكل عافيته... انصدمت وحست ان رب العالمين استجاب لدعوتها لانها كانت تدعي له وقلبها بينفطر م الشوق له... وفجأت تلقاااه بوجهها سبحان الله....

    راكان دخل وسكر الباب ورااه وهو يشوف انها اتصنمت مو مصدقه اللي تشوفه: السلام عليكم

    دانه بصوت يالله يطلع: وعليك السلام

    راكان بحب: اشتقتلك حيييل

    دانه احمرتت خدودها بخجل وهي تحاول تبتعد تحس ان شي غريب ان راكان يكون بغرفتها لحالهم..
    قرب راكان بعدم صبر وبشوق طغئ عليه وهو يضمها لصدره بقوووه وصار يتحسس خدودها بحنان ويشتم عبير شعرها وبهمس ذوب قلبها: آاااااه اشتقت للحظه اللي اكون فيها معاك لحالنا

    دانه نزلت راسها بخجل وماتكلمت: ....

    راكان باس جبينها بقووه... وابتعد عنها شوي ومسك يدها وقعدها ع السرير بحب سامحيني انــ..........

    دانه بسرعه حطت يدها ع شفته تسكته تدري انه مستحيل يروح بكيفه وهي عرفت ان طلال ورا هالشي وعرفت اكثر لان بنفس اليوم اللي كلمت فيه طلال رجع راكان...

    دانه بدموع ماقدرت تمسكها: يكفيني وجودك جمبي ادري وش تبي تقوله ان بعدك عني مكان ع كيفك...

    راكان ذاب بين حنانها وطيبة قلبها وابتسم بحب: كثر مكنت تعبان الا اني م اتذكر ملامحك ذي تهون علي كل متاعبي... احبك يادانه احبك احبك..

    دانه ابتسمت بحب: وانا بعد..

    راكان بأبتسامه جذابه: وانتي ايش..

    دانه بجراءه لاوول مرره: وانا اعشقك بجنون..

    راكان بسرعه وبدون اي سابق انذار... قرب واخذها بقبله طووويله تطفي نار حبه وشووقه لها...

    -----------------------------*











    جهااااد بعد مافكر فهالموضوع كثير قرر يروح لأمه دانه ويكلمها انه يبي يخطب ريماس..

    دانه فرحت بهالخبر وهي تيبب: وش ذي الاخبار اللي تسر.. وزين ما اخترت ياوليدي.. ورجعت تتذكر وبنت خالتك اللي كنت تبيها وشلون هونت تخطبها..

    جهاد بابتسامه مليانه حيااه: م شفتها نسيت بنت خالتي واللي جابوها ذي دخلت مزاجي.

    دانه باستغراب: متئ شفتها؟!...

    جهاد ظل للحظات وهو سرحان وبعدها تكلم بحب: انسي اللي قلته يمه... المهم اخطبيها م خالتي نورين بعرس ريما ما ابي تأخير...

    دانه ضحكت منه: يامسرع ماتحبون وتبون كل شيء يمشي بسرعه... جييل يحب كل شي بسرعه...

    جهاد قام وباس راسها: يسلملي هالراس ادري مراح تخيبين ظني.... ومشئ وتركها.

    دانه بحب وبتفكير... هالولد ماطلع م بطنها بس تحبه وتعزه وكأنه طالع م بطنها...

    كانت ماشيه للمطبخ تقول للخادمه تحط العشاء لدانه وزوجها راكان بس لقت محمد بوجهها بالصدفه وتغير لونها وهي ماتدري وش تعبر له.... محمد متغير صارله اسبوعين م زواج راكان ودانه...
    لا يكلمها ولا يقرب ناحيتها م بعد الكلام الي سمعه م سميه صغروا بعينه امه وابوووه ..وكل ماجات امه تببي تكلمه يطنشها ومايعطها مجال يكون بينهم نقاش

    بس هالمره دانه لازم تكسر هالحاجز وتكلمه وتعرف اللي بقلبه...

    دانه بسرعه: محمد وش فيك متغير علي

    محمد كان وده يمشي: مابي اكلمك ولا ابي اشوفك انتي عمرك ماكنتي امي اللي شفتها انتي وحده... وسكت باللحظه الاخيره.

    دانه بقهر: انا وش ... وش اللي سمعته عني خلاك تتغير علي يامحمد انت عمرك ماكنت بهالقسووة انت مو ولدي محمد اللي ربيته

    محمد بدموع محبوسه م اسبوعين ماكانت تطلع الا بغرفته: وشلون تبيني اكون محمد اللي ربيتيه بعد ما ادري اني اساسا ولد حرااااام انا لقيط.

    دانه شهقت بسرررعه: محمدددد وش هالكلام.

    محمد وخانته دموعه وصارت تنزل بغزاره: ايييه انا ولد الحرام اللي كان ثمرة حبك م ابوي جبتيني قبل لا يتزوجك ابوي وادري انك انتي اللي فرقتي بيوت وتركتي ابوي يطلق خالتي سميه ... يمه انا ادري بكل شي بجد صغرتي بعيني كثير... خالتي سميه قالتلي عن كل شي... يمه انا عمري ماتخيلتك بذي الصفات الشينه...

    دانه ناظرته بحيررره وبعيونها كلام ماتقدر تقوله اساسا اللي قاله محمد صح هي ماتقدر تنكر هي وحده رخيصه هي وحده مشت ورا جنون حبها لما كانت شابه نست اخلاقها كانت خايفه م هاليوم اللي يجي ويعايرونها عيالها... قعدت عالكنبه وصارت تبكي بحرقه ... حرقة السنين اللي مضت تذكرت كل اللي صار بسبب اخطائها خسررت كل اللي تحبهم.

    ------------------------------*

    فووق ف غرفة دانه اندق الباب كانت الخادمه اللي اوصتها دانه تاخذ العشاء لفوووق... واختبصوا دانه وراكان لانهم نسوووا كل شي قدامهم لما شافوا بعضهم بعد غياب دانه لبست جلالها وطلعت للخادمه وهي تاخذ منها صينيه العشاء وتنفست الصعداء وهي تقول الحمدلله انها ماكانت امها دانه...

    راكان وهو ينزع عنها الجلال وياخذ الصينيه م يدها وناظرها بنظرات مو بريئه ابدا وهو يهمس: خادمتكم للمره الثانيه تجي بوقت مو مناسب صدق ماعندها ذوووق

    دانه مرتبكه: لا ياراكان وش رايك نتعشئ..

    راكان بسرعه سكر باب غرفتها وطفئ النور: ابي اتعشى فيك بالاول.

    دانه بتوتر جات بتتكلم بس ماترك لها مجال.......

    وصار اللي صار....

    ---------------------------*












    مرررت اليومين اللي كانت مليانه بالسعاده والاخبار الحلوووه واليوم زواج ايهم وريما ..

    ريما نفسها بخشمها وماهي طايقه احد.. م الرغم انها طالعه قمررر اليوم وهي بفستانها الابيض كانت قمة فالروعه بس مبين انها مو رايقه والكل فاهم انهار متوتره وخايفه ماكانوا فاهمين انها ماتبي ايهم...

    ..........

    انزفت ريما وكانت مثل الاميره بالقاعه وكل البنات تمدحها واللي حاسدتها كانت فعلا انيقه... وبعدها انزف معها ايهم والبنات لما شافوووه تنحوا وهم يشوفون جماله وهيبته... وهو يدخل القاعه... ريما بلحظه تنحت وهي تشوفه لان اليوم طالع غير.. كان قمه فالررروعه.. ذابت بخجلها وهي تحس بأنفاسه اللي لفحت جبينها لما قرب وباس جبينها بكل حب وبصوت هامس: مبرووك حبيبتي..

    ريما ابتسمت مجامله: ومبروووك عليك انا

    ايهم ابتسم ابتسامه جذابه حس بغرورها وهي تقول هالعباره ورجع وهمس لها يبي يكسرها: مثل العسل ع قلبي

    ريما احمرت خدودها م الخجل وسكتت....

    قعدووا شوي و تصوروا مع امهاتهم واخوات ايهم وبعد ماخلصوا طلعوا كانت نورين مكلمه المصوره ان تصورهم صور خاصه... تذكرت نفسها لما تزوجت غيث لما كانت كرهانه نفسها وكل صورها زعلانه والكره اللي تحمله لغيث ذيك الليله الحين تحول لحب وضعف الحب اللي تخيلته...

    دخلوا للغرفه ودخلت معهم المصوره عطتهم وضعيات مررره جريئه للصور وريما ووجهها تلون صار احمر ع وردي ع بنفسجي تحس ان الاكسجين انعدم عندها... وايهم طول الوقت لاصق فيهاا ومو مخليها تتنفس.. طول الصور كان ضامها فيهم ونظراته اللي مابتعدت عنها.. للحظه حست انها راح تصدقه لان عيونه كانت مليانه بالحب والاهتمام ...

    خلصوا الصور وطلعت المصورة من عندهم وايهم ماصدق انها طلعت وع طول قرب منها ولصق فيها اكثر لين مالصق ظهرها بالحيط ونزل بنظراته ع شفتها الصغيرونه والمليانه وباسها بتعطش وهي معصبه منه وتدفه للحظه كان يهز براسها يمين ويسار وهي تحاول تبعده بقووه

    وايهم ما عطاها وجهه ولما شبع ابتعد عنها بسرعة وهو يهمس: ذا ماكان من ضمن شروووطك .. بس لاتخافين ما راح اخلف بوعدي...

    ريما بقهر وهي تشوفه ماشي ولا ع باله.. حست بغيظ مكتوم كان ودها تصفقه بكف يبرد قلبها فيه...

    -----------------------------*












    خلص العرس وكلن رجع لبيته... وفي بيت راكان دانه قعدت دانه عالسرير والهم يعتلي قلبها ووجهها تمددت جمب راكان اللي كان يهم بالنوم بس لاحظ دانه اللي مبين انها منزعجه...

    راكان بحب: وشفيك يادانه كذا مبين انك تعبانه احد ضايقك بالزواج

    دانه بهم: محمد ولدنا عرف بكل شي ياراكان

    راكان بسرعه قام م مقعده: ووووش؟؟ ومين قال له!

    دانه بدموووع: سميه اخبرته

    راكان بعصبيه: سميه متئ شافته ومتى قالت له

    دانه وهي خايفه م درت فعله: بزواج دانه وراكان

    راكان تكلم بقهر: م اسبوعين تقوله وانتي لمتى ناويه تخبين علي..

    دانه بتوتر: خفت تعمل مشكله وانا مالي خلق لمشاكل سمييه.

    راكان بعصبيه: انا لازم اوقفها عند حدها

    دانه وهي تهديه: اترك سميه ترا ماتهمنا، بس بكرا. لازم نقعد مع محمد ونفهمه السالفه هو صار يدري بكل شي وهو الحين م طايقنا وشايف حنا.... ونزلت راسها بخجل وهي تتذكر ماضيها واساسا هي تخجل م ماضيها لانه كان اسود وعلاقتهم هي وراكان كانت غير سويه فكيف راح يبررون لمحمد...

    راكان سكت وهو يدري انهم مراح يقدرون يبررون له الموضوع: خليها علي انا اكلمه...

    دانه وهي تضمه وعيونها ماوقفت م الدموع: ايش راح تقوله...

    راكان بحب وهو يمسح ع شعرها بحنان: ماعليك انتي الرجال يفهمون لبعض وانا راح اخليه يرجع لك محمد القديم واحسن..

    دانه بحب: الله لا يحرمني م حسك ياراكان..

    راكان وهو يضمها بقوووه ويمسح ع ظهرها: ولا منك ياقلب راكان...

    --------------------------*

    بالفندق عند المعاريس

    ايهم قاعد ع السرير يناظر ريما العنيده اللي قاعده بالكنبه ع جوالها تتصفح رسايلها ولا كانها عروس ولسئ قاعده بفستانها..

    وايهم اول مادخل الغرفه خلع البشت وتمدد عالسرير هو بعد يتصفح جواله وده لو ريما تحن عليه وتفتكر انها عروس وتغير رايها وشروطها القبيحه...

    حس بظل ع راسه وهو بسرعه يناظر باتجاه الظلال... لقئ ريما واقفه وتكلمه باسلوبها المعتاد والغير مبالي.. ممكن تطلع لي الفستان ماطاع يطلع معي..

    ايهم ابتسم وجات بباله فكره خبيثه فرصه انه يساعدها بالفستان ويمكن تلين معاااه شوي..

    قام وهو يسوي انه واحد ثقيل وكانه مو مهتم وبدون ولا كلمه وقف وراها وهي بدورها بعدت شعرها علشان يسهل فتح الفستان...

    ايهم خق وهو يشوف ظهرها اللي مكشوف وعنقها ناصع البياض حس انه ذاااب فيها.. صار ينزع لها خيوط الفستان ولما صار باخر خيط صار يطلعه ببطء وتقرب اكثر وصار يتحسس رقبتها برومنسيه... نسئ الشروط وهو يشوف ذا الجمال قدامه.

    ريما حست عليه وبسرعه وبقوتها المعتاده رجعت شعرها بقووه ع ورا لين صفقه بوجهه وهي تبتعد وبكل قوه وجراءة: اترك عنك قلة هالادب ولا تنسئ البنود اللي كتبتها..

    ايهم تأفف بقهر وبصوت قوي: اساساً انا غبي والا لييه اوعدك... ..وهمس بينه وبين نفسه: مكنت اعرف انك بهالجمال.... اووووف لمتئ راح اتحمل وانا راح اشوفك كل يوم جمبي..

    ريما دخلت الحمام اخذت دش تروق فيه اعصابها وبعد 10 دقايق طلعت وهي لابسه روبها... بعدها مشت لغرفة التبديل ولبست لبس نوم طويل ومسكر اساسا هي ماجابت ولا لبس نوم مفتوح واللي امها شرتهم لها عطتهم دانه لان هي مراح تحتاج لهم...

    قربت م السرير وهي تتكلم بسرعه: اليوم دوري انام ع السرير بكرا انت تنام...

    ايهم ناظرها بطرف عينه وطنشها:............

    ريما بملل: لاتنسئ البنود عالاقل لمدة سنه مافيه نووومه مع بعض

    ايهم بملل تأفف: اووووف البنود والبنود ترا مللتيني...

    قام وهو ياخذ لحاف ومخده ونام ع الكنبه... وبكرا دور ريما تنام ع الكنبه... لازم يتحمل هو مو متزوج بنت عاديه هو متزوج بنت عنيده و ماتسوي الا اللي ببالها ويدري انه راح يتعب معها كثير بس مجبور يتحملها ...

    ----------------------------*

    الظهر ف غرفة دانه وراكان..

    دخلت دانه لغرفة امها دانه وهي متوتره... كانت تبي تخبر دانه م اليوم اللي صار بس خافت واستحت بنفس الوقت بس بهالمواضيع مو لازم تخفي ع امها شي ولازم يكون عندها خبر.

    دانه بحب: تعالي يمه وش تبين..

    دانه بخجل: يمه ودي اقولك بشي ومستحيه اقوله

    دانه بخوف: وشفيك يمه قولي وش اللي تستحين منه انا امك ومافي خجل بين الام وبنتها..

    دانه نزلت راسها وهي ماتدري وش تقول: يممـ....... ررراا..... ككــااااان

    دانه بتوتر: وشفيه.. راكان ولد اختي فيه شي قوليلي يادانه

    دانه احمر وجهها وصار مثل الطماط ماهي راضيه تطلع م فمها هالكلمه....

    دانه برعب: قولي يادانه وش صار انشغل بالي

    دانه بخجل: يمه... باليوم اللي جاء فيه راكان لهنا هوو... هو....

    دانه تلفت اعصابها: دانه تكلمي...

    دانه نزلت راسها مالها وجه تحط عينها بعيون امها: يمـه ر... اااا... كـااا... ن د. خـ... ل عـ... لي..

    دانه بصدمه شهقت: وووش؟؟!

    دانه نزلت دموعها: والله منعته يايمه بس مدري وش فيه انهبل.

    دانه وهي تمسح ع شعرها بحب: عادي يبنتي... وتحاول تهديها لانها حستها انها خافت وصارت تبكي: اساسا هو رجلك يايمه ... بس المفروض هالشي يصير بعد ماتصيرين ببيته..

    للحظه دانه انجرحت م الكلمه اللي قالتها هي صارت تنصح بنتها ولكن بنتها ماغلطت بنتها ولو انه هالشي اللي سوته حلال بس كانت خايفه وتبكي وحست بتأنيب الضمير لانها غلطت بس... هي لما كانت بعمرها عملت كل اللي يتسمئ عيب وحرام ولا مررره تراجعت واستمرت لين ماحملت وخربت بيتها وبيت راكان... تنهدت وهي تتكلم والدموع صارت تنزل بغزاره: لا تخافين ياقلبي راكان زوجك وحلالك بس لا عاد تكررينها... لانه انا وخالتك نورين اتفقنا انه نسوي عرس م جديد... ونفرح فيكم وم الحين لين الزواج ابتعدي عن راكان لانه الظاهر طالع لعمه اخذ اسمه والظاهر بعد اسلوبه... سكتت وهي تشوف نظرات الحيره بعيون دانه اللي ابتسمت: الظاهر ان ابوي كان كذا متهور

    دانه بأبتسامه: اييه واكثر بعد..

    دانه: لييه ابوي وش سوا لا تقولين هالموقف بعد صار معاك..

    دانه سرحت شوي وبعدها تكلمت بضيق: ياليت..

    دانه استغربت كلمتها: هااا

    دانه وهي تغير موضوع: قومي خلينا نروح نتغدا ترا انت جوعانه حييل...

    قامت دانه بنت راكان وقامت معها امها دانه ونزلوا وهم يقولون للخادمه تحط الغدا لهم مو قادرين ينتظرون الباقي يجووون... هههههه

    --------------------------*


    ف بيت رهف ونايف كانت الفرحه تغمر اجواء البيت رهف تيبب ومهند طاير م الفرحه وهو يسمع هالخبر المفرح واللي كان منتظره ع احر م الجمر... لان امنيات ردت واخبرتهم رفا انها وافقت ع الزواج م مهند...

    مهند وامه كانوا ينطووون ع الكنبه م الفرحه و يصفقون ورهف تيبب وهي تغني... ومهند قاعد يتخيل نفسه معرس

    مهند وهو فرحان: والله انك ام فله... اطلق ام.. وربي

    رهف بحماس: اصلا وين تلقئ ام مثلي.. مراح تلقئ

    وهما كذا دخل نايف وهو مستغرب: وشفيكم قلبتوا البيت عرس رهف بسرعه مشت وضمته قدااام ولده: ولدنا راح يتزوووج قوول مبرووك البنت وافقت..

    نايف ابتسم بفرحه: مبرووك مهند واخيرا راح تتزوج البنت اللي تحبها.

    مهند بقهر: يمه انتي ماتعرفين شي اسمه خجل عيب تضمين ابوي كذا قداممي وعامل نفسه خجلان

    رهف ناظرته بقهر: ويييع مسوي فيها شريف مكه مو كنك هنوودوووه اللي ماتركت بنت بالمول وماغازلتها...

    مهند ضرب ع جبينه وهو يقول ياليته سكت وماتكلم يدري ان امه ام لسان تقول كلمه ترد عليك بعشر..


    إرسال تعليق