Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السابع والعشرون -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السابع والعشرون

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السابع والعشرون


     (الفصل السابع والعشرون)


    بالفندق

    عند راكان ودانه دخلوا للفندق

    ودانه كانت خجلانه حيييل لانها خوفتهم عليها لما طاحت ع راكان وكان السبب م قلة النوم والاكل دانه م التوتر ماقامت تاكل كويس وهالشي سبب لها هالارهاق ....

    ........

    ابوضح لكم السالفه...

    اللي صار لما دخلت ملاك للمطبخ علشان تحط السم لدانه وراكان بالكاسه اللي ماتعرفه ملاك ان بعد ماقالت للخادمه تاخذ العصير.. هي طلعت بسرعه علشان لحد يشك فيها... بس اللي صار ان الخادمه كانت تمشي بسرعه وصدمت بباب المطبخ وطاحوا كاستين العصير عليها وتكسروا فأضطرت الخادمه انها تسوي عصير جديد واخذتهم لدانه وراكان والحمدلله كلهم كويسين وماصار عليهم شي بس دانه طول اليوم كانت مو ماكله شيء بسبب التوتر وقلة النوم لكذا طاحت عليهم.. راكان مسكين خاف عليها حييل واتصل على طبيب العائله وفحصها وطمنهم عليها انها بخير وما عندها ولا حاجه بس.. قالهم يخلونها تاكل كويس لان مبين سبب الدوخه م قلت الاكل... وقربت امها دانه واعطتها فواكه وعصير علشان تقدر تتحسن شوي. وطلب راكان انهم يجيبون لها عشاء وهو يهمس بأذنها: ماعرفتي تطيحين غير اليوم.. الحين لازم تاكلين ابيك بخير.. وغمز لها بعيونه.

    دانه انحرق وجهها... وانحرق زياده لما سمعته يقول: ف لحظه خفت الطبيب يقول العروس حامل تدرين ان حنا قبل اسبوعين امممم.. بس الحمدلله... علشان لو صار.. راح تكون علامة استفهام للكل...

    راكان كان متقصد يحرجها بكلامه ودانه ع كل كلمه يقولها راكان تغوص بثيابها م الخجل وتذكرت ذيك الليله واحمر وجهها كله... كانت تبي تصفقه م كثر مو انه قاعد يحرجها بكلامه..

    بالفندق....

    بعد مادخلوا المعاريس كانت دانه قاعده عالسرير و هي خجلانه ومو عارفه وش تسوي وراكان قاعد بوجهها يتأملها وهو يفكر بداخله الحمدلله انه اليوم مر زواجهم بسلام ودانه صارت له وقريبه منه.. صار عنده خوف م المره الاولى اللي اختطفوه فيها طلال وملاك كان خايف ان اليوم بعد يصير معهم شي... كان قلبه قارصه م رغم ان ملاك كانت ناويه لهم ع شر بس ربي انقذهم من شرها وانكسرت كاسات العصير.....

    رفع ايديه وهو يضعهم ع الطرحه وع وجهه ابتسامه جذابه حاس بخوفها وتوترها ابتسم بداخله وهو يقول... هالبنت خجلها مجنني المفروض بعد اللي صار بينا قبل تكون انها تعودت علي وهالخوف اللي اشوفه فيها اليوم مو مبرر بس هي بريئه وراح تظل بريئه لكذا انا اعشقها....

    دانه....

    حسيت ان ايديني بدت تعرق اساسا مالي وجه اشوفه بعد اللي صار خجلانه حييل وهو بعد يتعمد يزودها معاي و يحرجني علشان يشوفني وانا خجلانه ادري انه يحب خجلي ولوني لما يصير احمر مادري ايش اللي يحبه فيني لما يشوفني اني خايفه.. بس احبه هذا حبيبي راكان اللي عمري ماحبيت ولا راح احب غيره الحمدلله ان زواجنا مر ع خير والله يخليه لي...

    شديت قبضتي ع فستاني وانا اشوفه يرفع الطرحه عن وجههي وعيونه وكانها تبي تاكلني ياربي ابطيح بسبب نظراته المتفحصه لي ابتسامته الجذابة تقتلني... وفجاه شفته قام وبدون اي سابق انذار ووقف وراي وحسيته يشد فستاني ناظرته بأستنكار وشفيه ذ انهبل... سمعته وهو يقول: ابطلع لك الفستان مبين انه مضايقك كيف متحملته والطرحه وش كبرها ليه كل ذا...

    دانه فهمته تدري يبغاها حجه علشان يتقرب منها لانه كان ملاحظ خوفها ومايبي يزيد خوفها اختار اسلوب المزح علشان يخليها تروق...

    مضيت بافكاري وانا اسمع سوالفه الجميله ياحليله يحاول يروق اعصابي اللي راح تتلف وانا سرحانه وفجاه حسيت لما الفستان طاح من علي ضيقت عيوني بقهر هذا قدر يلعب علي .. ناظرته وانا مصدووومه وهو رد علي بابتسامه ولا كأنه عامل حاجه احمروا خدودي ونزلت راسي وانا يعتريني الخجل...

    راكان...

    ابتسمت لما شفت ملامحها وكانها تقولي: يعني قاعد تستغفلني... بس كسرتها بأبتسامتي حسيتها لانت ملامحها واحمروا خدودها المليانه اللي اعشقهم حييل وانا م لما اشوف ذا الخجل ما اتمالك نفسي لقيت اني اضمها بشوووق ضميتها م كتوفها من ورا واغراني ظهرها المكشوف ورقبتها الناعمه لقيت نفسي اشبع رغبتي فيها ...هي غمضت عيونها تلقائي...

    ابتعدت عنها شوية وبنفسي قلت لازم اقول العبارات اللي كنت احفظهم قبل لا ندخل الفندق لاني ابي اهديها هديه صغيره وان شاءالله تعجبها قمت ورجعت جلست قبالها وعيوني مصوبه ع عيونها الوساع والعسليه لقيت نفسي ابحر ف بحر حبها.... تكلمت وانا احاول اتذكر كل كلمه كنت ابي اقولهم... تعرفون حنا الرجال لازم نخر المويه شوي لاني نسيت نص الكلام م شفتها لا تلوموني م جمالها حسيت ان لساني اكله القط وصرت اتئتئ بالكلام بس يلا بالقوه لين قلت كم كلمه نمشي فيهم: الحمدلله يادانه انك صرتي لي وم نصيبي اليوم ماتعرفين وش كثر فرحتي لما صرنا تحت سقف واحد... تذكرين لما كنا صغار دايم كنت اناديك زوجتي.. والحمدلله انتي اليوم صرتي زوجتي وعن قريب ام عيالي ...الله يوفقنا بحياتنا ياحبي الوحيد.... ابتسمت م رغم ان تعبيري يفشل بس انصدمت لما لقيت دانه تبكي تاثرت بكلامي... ياربي وش كثر حساسين الحريم ولطيفين يعني هالكلمتين تركتها تبكي... ضميتها ع طول مدري لييه تجذبني لما اشوفها زعلانه وانا ضاممها فكيت شعرها المهم طلعت كل زينتها ههههه قاعد امهد الطريق لي علشان لا تقولي بعدين ابطلع زينتي وتقعد لي ساعتين ع ماتطلعهم حسيتها ابتسمت وهي تحس اني افك شعرها وكانها فهمت حركتي لما حسيت ان شعرها الطويل انسدل ع اخر ظهرها اخذته وشميته كان مبخر بدهن عود وريحته تهبل.. ابتعدت عنها شوي وانا اطلع م جيبي هديه صغيره كانت عباره عن اسواره. كانت معها وهي صغيره ودايم كانت تلبسها انا مره اخذتها بدون لا تدري و احتفظت فيها للحين بس كان لونها خربان شوي اخذتها لمحل الذهب وقلت لصاحب المحل انه يرشها بذهب وعدلت فيها شوي وزودت حرفي بين تفاصيل النقش اللي. عليها طلعت وكانها جديده وحتى دانه يمكن ماتعرفها لانها تغيرت... ناظرتها وانا اقول: تذكرين هالاسواره.... استغربت انها فتحت عيونها ع وسعها عرفت النقش اللي عليها نزلت دمعه خفيفه ع خدها وهي تضمني وتقول: ايييه دورت عليها حييل ومالقيتها ماكنت ادري انك محتفظ فيها...

    ابتسمت بخبث وانا اقول: كل اغراضك اللي فقدتيهم عندي محتفظ فيهم م نرجع من شهر العسل اوريك اياهم

    ابتسمت ع كلمتي وقالت بدلع حلو: مكنت ادري انك حرامي وراعي يد طويله

    ابتسمت ع كلمتها وقبلت جبينها بحب

    عم السكوت بس عيوننا اللي حكت قعدنا لحظه نناظر بعض بصمت بس ماطال الوقت لاني ضيعت وقت كثير ولازم نعيش هاليوم بكل تفاصيله لان م اجمل الايام اللي راح نعيشها انا ودانه.. سحبتها لحضني وصرت ألعب بخصلات شعرها وبكل شاعريه قلتها: احبك يا دانه بعدد دقات قلبي احبك و لا راح اتوب و لا امل من حبك ولا راح افكر بغيرك دام اني اتنفس

    دانه....

    ضمني ضمه قويه وابتسامه جميله تعلو شفته حسيت بانفاسه الحاره تلفح بوجههي غمضت عيوني بأستسلام واستقبلت شفتي.. شفته بحراره وعشنا احلى ليله بعمرنا بكل تفاصيلها..

    -------------------------*















    بأيطاليا

    وسااام زعلان م هيلين وصارله يومين مايكلمها وكان كل تفكيره بامه اذا درت بالموضوع وش راح تسوي اكيد هي راح تنكسر ثقتها فيه وهو مايبي ان امه تنكسر ثقتها فيه حتئ هيلين ماصار يطيقها لان عرف انها متقصده انها توقف حبوب منع الحمل....

    هيلين بعد ماكانت اقل منه نفسيتها مره تعبانه وهي بعيده عن حبيبها وسام هي تحبه حيل بس ما هي قادره تفهم لييه مايبيها تحمل تدري انه وسام خايف ما تحمل الحين وهو لسى ما قال لاهله لانه كان متفق من يخلص دراسه يرجع لبيته ومعااه هيلين ويخبر اهله انه تزوج في ايطاليا ...

    دخلت هيلين لغرفتهم تقربت وقعدت جمبه وصارت تتكلم معاه وبعيون مليانه دموع: وسام مابك هل تريد ان اجهض هذا الطفل اذا انت تريد ان اجهضه سوف اذهب للطبيب واجهض هذا الطفل... ولكني انا لا اقدر ان احتمل وانا اراك بعيدا عني ياوسام

    وسام ناظرها بعصبيه: ولماذا تجهضين!!..... لماذا نقتل روح ليس لها ذنب انتي تريدين رضاي ولكنك لم تخافي غضب ربك علينا الطفل اللذي ببطنك هو ابن حلال وجاء بعد زواج ولكن انا غضبي وضيقي بسبب انني لا اريد ان اخسر ثقه اهلي وعدت والدتي بأنني سوف احافظ على ماتربيت عليه ولم اكن اريد عمل شيء م وراء ظهرها.... وما اريده منك ياهيلين ان تتحملين كل تصرفاتي هذه الفتره لانني عائش بدوامه بس لا تأتين بسيرة الاجهاض مرة اخرى...

    هيلين ببكاء قربت منه وهى تضمه ..ارتاحت لما عرفت انه مايكرههها بس هو خايف م ردت فعل اهله وايضا ابتعاده عنها ليس كرها بل بسبب الضغط اللذي يعيشه..... تكلمت بتوتر: طيب ماذنبي انا تعاملني بهذه المعامله ... انا لست مذنبه بس ماذا افعل اذا نسيت شرب مانع الحمل... لا ادري كيف حصل هذا الحمل بس انا مقتنعه بداخلي ان الله اراد لنا هذا الطفل لحكمة ما... وانا اريد هذا الطفل وسوف احتفظ فيه ياوسام.....

    وسام وهو يضمها لصدره حس انه قسئ عليها شوي ...وتكلم بضيق: انا اسف ياحبيبتي لاني كنت اعاملك كذلك و انا احبك ومستحيل اني اكرهك ولكن يجب عليك تحمل اساليبي طول هذه الفتره.. لانني منزعج قليلا..

    هيلين بحب: سوف اتحمل كل شيء يأتي منك لانني احبك و لا يمكن ان ازعل منك وانا متفهمه انك خائف من ردت فعل اهلك ولكن تذكر انهم اذا كانوا يحبونك سوف يتقبلونني ويتقبلون طفلنا ولا تفكر بالموضوع كثيرا لان هذا الشيء سيؤثر على حياتنا بأكملها...

    وسام ضمها لصدره بحنان.. وهو يتكلم بداخله: اتمنى ذلك اتمنى انهم يتقبلوننا نحن وطفلنا

    --------------------------*

    ف فرنسا

    الظهر قام ايهم واخذ ريما للسوق وينفذ الطلب وتاخذ اللي تبي.. وريما في السوق مارحمته شرت كل اللي ببالها واكثر ..
    راحت قسم الاحذيه وشرت 6 احذيه انيقه ... وبعدها مشيت لقسم الملابس وشرت اللي تبيه وازيد تبي تقهر ايهم... وبعدها راحت لقسم الاكسسوارات و كمان شرت منه ولما خلصت من اغراضها قالت له انها تبي تشتري هدايا لاخواتها ولشلتهم بنات خالتها.. مشيو واشترت هدايا لاهلها ولأهل ايهم واخواته...
    ايهم مسك ع راسه لان ريما مارحمته ابدا ماتركت احد وماشرت له هديه.. باقي شويه و ينفجر لانها خسرته كثير بس عرف انها تبالغ في المشتريات علشان تقهره لانها تفرح لما تشوفه مقهور ومعصب بس ايهم ماحب يعلق وتركها تشتري براحتها علشان لا يحسسها انها انتصرت عليه ... ولما خلصوا م السوق.... مشى لمطعم وطلب اكل ياخذووه معهم للبيت مكان له خلق يقعد ياكل بالمطعم وريما فرحانه لانه شرت اللي تبيه وزياده تبي تشوفه طفشان بس قهرها ايهم وهو مسوي نفسه طبيعي وماتاثر خلصت اللي تبيه وبعدها رجعوا للفندق...

    ايهم اول مانزل زفر بطفش واخذ معها الاغراض الكثيره لان ريما فعلا وصلت للي تبيه لو يقعد هنا كم يوم راح يفلس بس الحلو انهم هما بكرا راجعين ...

    ريما بلعانه رمت الاكياس كلها ع الارض بتعب وهي فرحانه فيهم وتبي تغيضه معناها لعبت بكل فلوسه وهو مو قادر يقول ولا كلمه ....كانت تبيه يعلق او يقول شيء علشان تضحك عليه بس هو اللي قهرها وما قال ولا حاجه.

    ايهم ببرود غير طبيعي: ريمو اهم شيء ارتحتي بالسوق واخذتي كل اللي تبينه ومو ناقصك شي

    ريما وهي تبتسم وم داخلها تحترق ومستغربه ان ماضاق صدره ولا زعل م رغم ان المبلغ اللي انفقه مو شوي ع خرابيطها: لا مو ناقصني شيء اشتريت اللي ابيه وزياده ..كثر الله خيرك...

    ناظرها ايهم بحبور وهو يقول: اهم شيء انك فرحانه و الاهم اني نفذت طلبك لك ومو خساره عليك، ياقلبي تستاهلين اكثر..

    ريما تناظره بنص عين: متاكد انك مو زعلان ان
    لعبت بكل فلوسك ... كانت تتكلم بأستهزاء تبي تستفزه: لاني بصراحه اللي شريتهم مو شويه..

    ايهم بأبتسامه جذابه قهرتها: حبيبتي الفلوس تتعوض بس ضحكتك ما تتعوض

    ناظرته بحيره وهي تشوفه اموره طيبه وما اثر فيه اللي سوته .... بدون ما ترد سكتت محاولتا تشتت انتباهها بالاغراض اللي علشان لاتناظره لانه ايهم دخل الحمام وهو يقول لها بعفويه: ممكن تعطري الغرفه بذاك العطر اللي تحطين منه دائما لاني ودي انام ع ريحته يخليني ارتاح بنومتي...

    ريما بخجل وهي ترد عليه بهمس: طيب بس بعد ماناكل لاني جوعانه حييل

    دخل هو الحمام و هي جمعت كل الاغراض ولمتهم ع جنب وقامت واخذت الاكل ورتبته ع السفره ع مايطلع ايهم.. وعطرت الغرفه بزهره الاوركيد المفضل عندها ورشت منه على الفراش ... كان جو الغرفه جدا حلو ورايق ... وبعد لحظات طلع ايهم وهو يتنشق ريحة المعطر وبأرتياح بان ع وجهه وهو يقول: لزوم ناخذ منه باكيت كامل ذا المعطر لانه عجبني حيل

    ريما وهي تبتسم: كان قلتلي واحنا بالسوق يا مكثره بس مو مشكله نشتريه بعدين

    ايهم وهو يرمي نفسه على السرير بقوه: اوف مره مره تعبان ورجليني تكسرت وانا ادور معاكي بالسوق مستغرب وش اللي تحبونه بالسوق انتم الحريم ..

    ريما وهي تبتسم: احنا نحب السوق بصوره ماتتوقعها ... تلاقي وحده تعبانه ومريضه بس م تروح السوق تكون كويسه... تدري متى نحس بالتعب لما نوصل للبيت

    ضحك ايهم من بين التعب اللي يحس فيه: شفتك اليوم لما تاخذين شي عجبك تبتسمين ذيك الابتسامه اللي يحسسك انك تملكين الكون كله

    ضحكت ريما من كلامه وهي ماشيه الحمام: طيب انا الحين اخذ شاور سريع وم اطلع نتعشئ لاني حييل جوعانه اوك....

    بسرعه مشت وهي مره تعبانه ودها تاكل وتنام....

    بعد لحظات طلعت ريما، ولقت ايهم النووم بدا يداعب،
    عيونه... قومته بسرعه: ايهم اكل، وبعدين تنام.. لا تنام وانت جوعان ادري مشاوير السوق اللي اخذناها هدت حيلك..

    ايهم والنوم يداعب عيونه: تخافين علي!!

    ريما تتهرب م الجواب: لا بس كاسر خاطري..

    ايهم يحرجها: طيب مابي اكل خلاص كلي لحالك

    ريما بسرعه: ايه اخاف عليك مو احنا اصدقاء يلا قووم ناكل ماعرف اكل لحالي...

    قام ايهم معها بالقووه فاتح عيونه وقعدوا عالسفره ياكلون...
    ....

    بعد الاكل غسلوا وعلى السرير... ريما وهي ترمي نفسها بقوه ع السرير..

    اخذت مخدات وصارت تحطهم بينهم بالنص

    ناظرها ايهم بأستفزاز: ولييه تحطيهم ترا وجودهم زي عدمهم بالاخير انتي تحوسين بكل السرير وتتعديهم

    ريما وهي تفك شعرها: خلهم انا ابيهم يكونوا بالنص انا ما اثق فيك..

    ايهم وهو يكلمها استنشق بعمق وهو يشم ريحه العطر اللي تحطه بالفراش تشبه ريحه العطر اللي حطته بشعرها ..... وهمس لها بحمق: يعني اذا ما تبيني اقرب منك لييه تسوين كل ذي الحركات وتعطرين شعرك وجسمك بس مثلا تعذبيني...

    ريما تبتسم بلعانه: كفايه انك ضميتني بالامس

    ناظرها ايهم يبي يحرجها: بس وش رايك بضمتي؟؟

    ريما ماحبت تبين انها اعجبتها: يعني وش فيها الضمه هي هي كأي ضمه ثانيه...

    ايهم ناظرهآ بنص عين وهو يبي يحرجها اكثر: شفتك من البدايه قلتي ما اعرف بس حسيتك لما ضميتك لحضني اكثر انت بعد بادلتيني الشعور... معقوله ما عجبتك ما في احد يضمني و ماينهبل فيني ليه ما اثرت فيك.

    ريما تكلمت بقهر: يعني انت متعود تضم بنات غيري

    ايهم بلا مبالاه: ايه وايد و يامكثرهم اللي كانوا يركضون وراي بس انا مو معطيهم وجه

    ريما بغيره: حسيت انك راعي سوالف بس ما حكيت

    ايهم ابتسم و هو يتكلم بجراءه: بس اكثر وحده حبيتها بين كل اللي تعرفت عليهم هي شوقي و انا مره مشتاق لها

    ريما بقهر ما تعرف وش ترد عليه: الله يهني سعيد بسعيده

    ايهم عرف انها غيرانه: تتضايقين لما اجيب سيرتها

    ريما تحاول ماتبين: لا ماتأثر فيني بس احس انها قويه عين.. تدري انك بشهر عسل وتتصل فيك باي وقت ...المفروض تفكر انك متزوج الحين ويمكن الزوجه مراح تتحمل هالشي بس حنا وضعنا غير حنا اصدقاء لو كنت متزوج وحده غيري كان عملت مشاكل بسببها

    ايهم وهو يبتسم بانتصار ومرتاح لان غيرتها واضحه: ايه انا متزوج و ماني متزوج لانك مو معبرتني ولا مهتمه ف رجلك

    سكتت ريما وهي تضغط ع اللحاف بقهر لانها حاسه بغيره كبيره باتجاه شوق اللي دايم يذكرها قدامها و تدري انها شيء مهم عنده و يمكن اكثر منها حاولت تنام بس ماقدرت...

    وشوي سمعت ايهم وهو يدخل بسبعين نومه ... ابتسمت تناظره وهي معجبه في ملامحه الجذابه وابتسمت بداخلها و هي تقول: يا حليله و هو نايم و كانه طفل نايم بحضن امه

    ------------------------*

    مررر شهر ع هذي الاحداث

    ابقولكم بالأحداث اللي صارت خلال الشهر...

    تم خطوبه كل م اسامه وسهئ ... وجهاد ريماس.. وطلال واماني ومهند وامنيات. محمد وعلا
    انفتخت لهم ابواب الخير والرزق.
    الشهر كان حافل بالمناسبات الحلوه والزواجات

    -------------------------*















    دانه وراكان ابطالنا السابقين

    راكان وهو يلعب بشعر دانه برومنسيه: حبيبتي انا صرت اغار م اخوي غيث انا بعد ودي بطفل اجدد فيه شبابي

    دانه ضحكت بخجل: تبيني بهالوقت احمل و اجيبلك عيال لا و الله ما حزرت انا مستغربه م اختي نورين واخوك غيث كيف فكروا بالعيال الحين و ربي احراج

    راكان وهو مقهور: يعني حنا شياب... علشان تقولين احراج حنا لسئ شباب ولنا حق نجيب عيالنا

    دانه بدلع: بس احنا معنا عيال... الحين احنا نبي نشوف عيال عيالنا مانبي نجيب العيال بهالعمر

    سكت راكان و ماتكلم بس دانه قربت منه بدلع: حبيبي الحين جاء الوقت اللي نطلع فيه و نعيش حياتنا بهدوء بدون ازعاج الاطفال نبي الحين نقضي شبابنا بالسفر ونسوي شهر عسل جديد.. وش رايك ياراكان....

    راكان وهو يغمز لها بعينه: والله فكره حلوه مادام خلصنا من زواج دانه وراكان خلينا نروح لحالنا العيال كبروا مراح ناخذهم معنا

    دانه بدلع: وهذا الكلام اللي كنت ابي اقوله انا من زمان انه نروح لحالنا انا و انت ياراكان

    راكان بأبتسامه مليانه حب: م عيوني ياعيوني ان شاء الله خلال هالأسبوعين نسافر

    ------------------------*

    عند ريما وايهم م رجعوا صار لهم اسبوعين وحالتهم ازدادت سوء وهم تبعدوا عن بعض اكثر وكثرت طلعات ايهم واتصالاته مع شووق وطول الوقت يحاول يضيع وقته معها لان ريما عنادها ف ازدياد ومو معطيته وجهه وهو يعوض النقص اللي ملاقيه ف ريما وياخذه م شوق تقريبا كل يومين يقابلها... ويشوفها مررره بمطعم ومررره طلعات مشبووهه لان شوق وحده وصخه وراعية سوالف وم زمان هما مع بعض ومافيه حدود... ايهم كان راعي بنات ولما خطب ريما ابتعد عن ذول الاشياء بس ريما باسلوبها ذا تركته يرجع لسواته القديمه.

    ريما تحس بقهر ودها تنفجر صار لها يومين تشم م ثيابه ريحة عطر نسائئ م وقتها عرفت ان ايهم يخونها بس سكتت بأي حق تلومه وهي قايله له انهم اصدقاء وهي اللي عطته المجال علشان يخونها اساسا هي ماتقدر تعاتبه واذا تكلمت راح يفهم انها غيرانه
    سكتت وهي تمسك غيضها بالغصب.....

    -------------------------*

    عند رفا فزت م نومها وهي خايفه وقلبها يناقزها تحس ان وسام فيه شي.. انتفض معها حسين وهو خايف: رفا وشفيك..

    رفا بخوف مدري بس حلمت حلم في وسام وقمت وماني بمرتاحه خايفه ولدي لايكون في شيء

    حسين وهو يطمنها: لا تخافين حبيبتي وسام ان شاء الله بخير يمكن انتي مشتاقه له علشان كذا حلمتيه و علشان ترتاحين بكرا اول من تقومين من الصبح تتصلين فيه يطمنك عليه

    رفا سكتت وهي تفكر بالحلم اللي شافته...

    حسين وهو يتكلم يبي يشغلها عن التفكير: يمكن انتي قبل لا تنامين كنتي تفكرين فيه و انا ادري انك طول الوقت شاغل بالك اذا ماكل ولا شارب وكل ام تخاف على عيالها بس عيالك رجال والرجال ما ينخاف عليهم

    رفا و هي متوتره: يا رب يكون بخير لو ما خفت اني ازعجه الحين كان اتصلت فيه وتطمنت عليه بس اخاف اني ازعجه

    حسين وهو يضمها: نامي حبيبتي نامي ذي احلام شيطانيه لا تخليها تسيطر عليك.

    سكتت رفا وهي تحس بالاطمئنان بحضن حسين وحاولت تنام لين ماحست ان النوم بدأ يداعب عيونها وغفت

    -----------------------*

    نورين وهي تعبانه م الوحام...

    كانت تستفرغ تعبت وهي كل شوي رايحه الحمام رجعت وانسدحت بالسرير وهي تعبانه وتنفسها مو منتظم غيث بحنيه قعده جمبها وصار يمسح ع راسها
    وهو يهمس: ليته التعب فيني ولا فيك..

    نورين بعصبيه ونفسيات الحوامل: اييه ليته فيك علشان تحس بمعاناتي لو كنتوا بتتعبوا ماتكونوا تفرحون لما تدرون اننا حوامل... وصارت تتأفف: وش بيكون شعورك ؟!..... وهي تأشر ع بطنها: هنا تحس بثقل وتنفسك منقطع طول الوقت... وهنا كانت تأشر ع الجوانب: وكانه احد يعصر ف بطنك عصار.. ودقات قلب سريعه وتعب وارهاق ونوم طول الوقت واستفرااغ اوووف.

    غيث يناظرها باستغراب وهي كذا معصبه ونفسها بخشمها: خلصتي..

    نورين بطفش: ما خلصت ماحسيت بالم الظهر انك تحس ظهرك وكانه منقسم نصفيـ........ ماكملت وحست ان كبدها لاعت ومشت ركض للحمام وغيث ركض وراها وهو خايف عليها: حبيبتي تبيني اخذك للمستشفى.

    نورين وهي تهز براسها بلا ... غيث بخوف وهو يشوفها استفرغت اكثر م ثلاث مرات ورا بعض راح تتعب... كانت نورين واقفه عند المغسله ومتكئه بيدها وتستفرغ وهو كان خايف عليها مررره وقف وراها وصار يمسح ع شعرها بحنيه .... نورين بعد ماخلصت م الاستفراغ ماصار فيها قوووه لقت نفسها تهوي وكانها بتطيح بس غيث مسكها بسرعه وشالها بين ايدينه وكان يتكلم معها باصرار: راح اخذك للمستشفي ومابي نقاش..

    نورين بتعب: ابي النوم وبس ودي انام.... اوعدك لا رجعت واستفرغت ابمشي معاك للمستشفى بس الحين ابي انام..

    غيث بحب وضعها ع السرير بلطف... ونومها وغطاها باللحاف كويس... وهي م التعب نامت ع طول... وهو كان قاعد ع راسها ويقرا عليها المعوذات لين ماحس ان نفسها انتظم ودخلت بسبعين نومه...

    -----------------------*














    ف بيت عادل ورنيم تجمعوا البنات عند لمى لانها اعزمتهم عندها.. طفشت لحالها وفكرت انها تعزمهن عالعشاء ويسهرون شوي... لان صار لهم فتررره ماجتمعوا...

    ف غرفة لمئ. البنات كلهم متجمعين عندها ع سوالف واكلات... عملت لهم الخادمه اكلات متنوعه وحلو. قعدوا وتجمعوا عليهم

    اماني ملئت بصحنها م الاكل الموجود وتركته مثل الهرم م كثر ماهو مترووس

    ريماس بققت عيونها: يامشفوحه بتاكلين ذا كله

    لمى بأبتسامه: خلوها تاكل بالعافيه عليها

    اماني وهي تاكل: مو م خير ابوك ياريماس، خليني اكل واشبع م الحين لا تزوجت رااح اكل ثلث هالصحن.. بعمل فيها اني رقيقه واكلي خفيف..

    البنات ضحكوا م هبالها: ههههههههههههه

    اماني وهي تهمس: لمئ ابذبحك لو تقولين لاخوك اني اكل هالكثر اخاف يهرب مني... انا بصعوبه صرت له

    امنيه وهي تناظرها بنص عين: ابقول لأمي عن هبالك انتي مو ناويه تعقلين انتي ببيت اهل رجلك المستقبلي

    اماني: لمى اختي ورفيقتي ومراح تقوله عن هبالي لاخوها ذا سر بيننا انا هبله عندكم بس عنده راح اكون جولييت

    البنات يضحكوا منها لان الجمعه اللي تكون فيها اماني مررره تكون حلوووه طول الجمعه يضحكون وتونسهم هي رووح جمعتهم...

    سهئ: حبيبتي لمئ تعبتي حالك وعامله كل ذي السفره لنا حنا

    لمئ بابتسامه: لا تعب ولا شي وبعدين انا ماتعبت الخادمات هما اللي عملوا كل شي... وبعدين انا عازمتكم ملانه وودي نتونس شوي تدرون ماعندي خوات وطلال طول الوقت مشغول ومايقعد معاي

    اماني بهمس: عن قريب اجي انا واقعد معاك...

    دفتها ربئ بكتفها: انتي متي تخجلين مثل باقي البنات
    ناظرتها اماني بطرف عينها: خليت الخجل لك

    ريماس بحب: بلعكس يا اماني رووحك حلووه لا تتغيرين..

    قعدوا سوالف وضحكات وحش م هنا وهناك...

    ربئ بقهر ريماس: اخوك م شبع ماخذ اختي شهرين شهر عسل وش ناوي عليه...

    ريماس بخبث: اخوي واعرفه الظاهر يخطط يجيبها معااه حامل م هناك

    سهى شهقت: اييه والله الظاهر كذا.. طيب حنا اشقتنا لها والله البيت فضى بدوونها..

    اماني بلجافه: وش تبي فيكم انتم هي.. وويع... خليها تستانس مع رجلها وتنهدت بحالميه: اكيد مغرقها بالرومنسيه والحب.

    ضربتها امنيه براسها: اصحي يا مجنونه ...

    اماني بقهر: وشفيك انتي ناشبتلي بحلقي... اووف خلينا نتخيل.

    امنيه: تخيلي لما تصرين معاااه..

    البنات كلهم: هههههههههههههه

    وفجاه طاحوا كلهم ع ريما اللي كانت سرحانه عكس ريما اللي يعرفونها المرحه..

    امنيه: ودي اسالك سؤال ياريما وشفيك صارلك فتره م تحضرين جمعاتنا منتي ريما الاوليه دايم تفكرين ومنتي ع بعضك...

    ريما كانت راح تنفجر ولما سالتها امنيه بهالسؤال ماصدقت و ع طول انفجرت بالبكاء ... البنات كلهم خافوا عليها وجات عندها سهئ بسرعه وضمتها: ياروووحي.... وشفيك شكلك تعبانه.. احكي وزيحي الهم م قلبك حنا خواتكك

    ريما ببكاء حكت لهم كل السالفه م اول ماشافهم راشد وسبب زواجهم والموقف اللي حطها فيه ايهم وكره راشد لها وللحين مايكلمها ولا شافها يقلب وجهه.. واخيراً بسالفة شوق اللي ماخذه كل وقت ايهم ودووم يكلمها والقهر انه يتغزل فيها قدامها

    البنات كلهم حزنوا ع وضعها وكلهم قربوا منها وضموها حسوا انها تحملت هالضغوطات لحالها وصبرت حييل..

    كلمتها اختها ريماس بهمس: بس حبيبتي انتي بعد غلطانه عطيتيه مجال ياخذ راحته وانتي اساسا ماعطيتيه فرصه يتقرب منك... ليتك رضيتي بنصيبك وكسبتيه لك وعشتي معاااه حياه طبيعيه

    ايدتها اماني: ايه والله كلامها صدق... وش هالعناد اللي براسك م وين جايبتيه معقوله تقولين للرجال اصدقاء وتقولين له عادي يكلمها بوجههك.. معقول طول ذي الفتره مالمسك..

    ريما نزلت راسها باحراج: لا.. انا قلت مابي الحين

    ريماس بشهقه: حرام عليك وشفيك انجنيتي... طيب ما الومه والحين لييه تبكين انتي غيرانه

    ريما م بين دموعها: لا مو غيرانه بس احس اني اعيش ف ضغوطات..

    لمئ ناظرتها بحب: انتي تحبينه بس ترفضين انك تعترفين لحالك... والدموع ذي دموع غيره وقهر انه يكلم غيرك بوجههك. ويمكن هو يقصد يسوي هالشي قدامك يمكن يبي يختبرك..

    ريما ناظرتها بصدمه: معقوله؟؟.

    لمئ بنصح: مبين م التصرفات اللي قلتيها انه رجلك يحبك وانتي اللي بعدتيه عنك. حرام اللي تسويه بنفسك...

    ريما نزلت راسها: بحاول اني اغير اساليبي..

    لمئ بدموع نزلت ماقدرت تقاومها: وانا بعد حياتي مع يوسف قريبه منك... وحكت لهم السالفه.. البنات مصدوومه معقوله كل هالشي يحصل بالزواج..

    اماني بابتسامه: اجل بهون قولي لاخوك مابي اتزوج تعقدت م سوالفكم

    ضحكوا البنات منها... لمئ بحنان: مو كل القصص نفس الشي انا وريما تزوجنا بظروف مختلفه لكذا حياتنا كذا... وانا غلطي لما صدمته ماقلت لاحد كنت ابي اكفر عن غلطي صح انا غلطت لاني تركت نفسي خادمه له بس بصراحه انا مو ندمانه وانا اعترف اني حبيته وعشقته م كل قلبي ومتلهفه حييل لما اشوفه واعبر له عن كل اللي بقلبي

    البنات صفقوا لها وعن صراحتها ... اماني تمسح دموعها: والله قطعتي قلبي وش ذي الرومنسيه اللي فيك والصبر يالمي والله وكبرتي بعيني... وناظرت ريما بحده: تعلمي م لمئ يمكن تقدرين ترتبين حياتك... وصدقيني الصبر مفتاح الفرج..

    البنات مستغربين م الحكم اللي اماني صارت تقولها اول مرة تتكلم بهدوء وبدون مزح

    ريما ابتسمت وهي تدري ان عنادها راح يخرب عليها كثير اشياء بس ماهي قادره تتعلم كيف تتنازل عن هالعناد... المهم ان العرق دساس ماخذه عناد امها نورين*

    وكل وحده صارت تحكي قصتها وكانت سهرره مرره حلوووه وتقربوا فيه البنات م بعضهم وحكوا اسرارهم.. تاخر الوقت وماحسوا بالوقت عالساعه وحده رجعوا لبيوتهم..

    ----------------------*

    عند المعاريس...

    دانه وراكان.

    لبست فستان احمر مفتووح حيييل كان قصيرر مره لفوق ركبيتها... ورطبت جسمها بمرطب زهرة اللافندر كانت ريحتها مرره حلووه مشطت شعرها الطويل اللي صبغته اشقر وكان طالع عليها مررره روووعه وحطت عليه ورده طبيعيه م الجانب ونزلت خصلات. م قداام وطلعت م الحمام. وهي جايه صوب راكان اللي انهبل لما شافها وعيونه زاغت م شاف ذا الجمال كله بوووجههه...

    (راكان ودانه اخذوا شهر عسل لمدة شهرين لهم كل اسبوعين بدوله.. حاب يدلعها ويبون يتدلعون بدون ازعاجات.. مشوا لندن... وتركيا ... بلجيكا... الصين ... حبووا يكونوا غير عن الكل وكل دووله احلا م الثانيه)

    دانه خجلت وهي تشوف نظرراته... راكان قاام بسرعه وضمها ع طول وهو يهمس بأذنها: ناويه تجننيني كل يوم تزيد حلاتك.

    دانه نزلت راسها بخجل: لاجلك ابزيد حلاووه الحلا اصلا منك وفيك ياراكان

    راكان انهبل اكثر لان دانه هالايام صارت تقول كلام حلو وصارت تتعود عليه...

    باس خدها برقه: فديت اللي صاروا يتغزلون وهمس مثل فحيح الافعئ: قلتلك راح تتعلمين مني... وانتي الظاهر تعلمتي بسرعه براافو عليك حبيبتي.. بس باقي شويات لاني ابيك خبيره... وابتسم ابتسامه ذات مغزئ.

    دانه انحرق وجهها وسكتت ماعرفت وش تعبر بس لقت نفسها طاحت بالسرير وهو فوقها ويناظرها نظرات مرره جذابه ونظرات هي تعرفها حييل مو بريئه ابدا... غمضت عيونها ماتبي تشوف هالنظرات تحرجها وتحرقها م الخجل ... كانت تتوقع راكان بارد وكل همه شغله بس جات هنا عرفت شقد راكان رومنسي وحنون وبعد.. ماصخ *_~

    حست بان النور انطفئ وبهمس ذووبها: ابي عيال ترا انا غيران م ابوي ومابيه يكون احسن مني..

    دانه بسرعه: هااااا؟؟

    راكان ابتسم حس انها ارتعبت م الفكره: وشفيك خايفه.. اجل انا ماخذك شهر عسل شهرين برايك لييه..

    دانه انحرجت م كلامه وفزت بسرعه: راكان لاا.. لييه مستعجـ... سكتت لانه ماعطاها فرصه تتكلم وغرقها برومنسيته...

    (طالع لابووه صح؟!.. وش رايكم ههههههه)

    --------------------------*















    اعتزاز كانت ماسكه ع بطنها وتدمع حيييل اشتاقت لفهد كان وددها بوقت حملها تكون جمبه يوقف معها تدلع علييه بوحامها بس ابوها وعمها عبدالعزيز دمرووا حياتهم بدون ضمير

    فتحت جوالها كانت راح تتراسل مع نوف وتسألها عن حالها لانهن ماقطعوا بعض وهما مالهم ذنب باللي صار بين اهلهم...

    بس انصدمت وهي تلقئ رساله م فهد قلبها انقبض وفجاه صار يدق بقوووه وهي تقرأ المسج

    (طمنيني عنك يا اعتزاز شلونك انتي وولدي حيييل اشتقتلك ... م شهر ماقدر يرسلها يخاف ان ابووه يزعل منه بس اليوم فكر وهو يحس انه ظلم هالبنت بدون سبب وهو يدري اذا حرمته حامل مايجوز الطلاق يكون باطل... قرر يرجع يكلم زوجته واللي يصير يصير اهلهم مصيرهم يفهمون غلطهم

    اعتزاز ردت عليه(حنا بخير بس ينقصنا وجودك يافهد)

    فهد ماصدق ردت عليه فعلى طول اتصل وده يعتذر منها

    اعتزاز ردت بسرعه صعب شعور انك تتخلي عن حبيبك غصب عنك: الو

    فهد بتنهيده تعبر عن ضيقه: اهلين حبيبتي

    اعتزاز بدموع ماقدرت تمسكها: هلا فهد

    فهد حس انها تبكي وتكلم معها وهو يوجعه قلبه: حبيبتي تبكين؟؟

    اعتزاز ماتحملت وعلئ صوتها بالبكاء: تعبانه انا بدوونك يافهد انا محتاجتك نفسيتي تعبانه والدكتوره تقول مو زين لي وانا حامل وش ذنبنا حنا وش ذنب هالطفل يعيش بعيد عن اهله

    فهد بدموع: اعتزاز هالحال مراح يستمر وانا راح ارجعلك ونعيش سوا اباخذ لنا بيت ونعيش فيه لحالنا انا ماتحملت بعدك عني اكثر مابي ولدي يربئ بعيد عني واهلنا مصيرهم يعرفون غلطهم... انا باكر لازم اكلم اخوك عبدالعزيز وانصحه يرد لحرمته لان نوف اختي حامل صارلها اسبوع م. عملت كشف ولازم اخوك يدري وحرام عيالنا يولدون بعيدين عننا...

    اعتزاز بفرح: نوف حامل؟؟...

    فهد بابتسامه: اييه

    اعتزاز: الحمدلله حكمة ربك يافهد يعني كلنا طلاقنا مو صحيح الحق عمره ماضاع

    فهد: فعلا حبيبتي عمره الحق مايضيع واهلي انا بوقف بوجههم وابرجعك لذمتي انا بدونك ولاشي انا بدونك ضايع حبيبتي...


    إرسال تعليق