Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثامن والعشرون -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثامن والعشرون

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثامن والعشرون


     (الفصل الثامن والعشرون)



    طلال جاء يزور اماني يبي يتعرف عليها اكثر واكثر لان زواجهم كان مدبر وهما مايعرفون بعض

    ف غرفة اماني ماتركت لون وماحطته بوجهها والعطر تسبحت فيه وكل شوي تناظر نفسها بالمرأة. واخيرا ابتسمت برضا وهي تشوف لبسها الانيق وكانت تقول بنفسها والله لا اجننك واخليك ماتشوف غيري...

    نزلت للمجلس وبدلت ملامحها للخجل ودخلت بصينيه العصير بكل هدوء طلال وهو يشوفها يبي ياكلها بعيونه هذي المره الثانيه اللي يشوفها بعد الملكه انسحر بجمالها و ابتسامتها اللي مليانه خجل... وزادتها حلا قربت منه ومدت له صينية العصير ولما مدت له فجأه تحس ان راسها يدور وبغت تطيح بس بسرررعه طلال مسكها م خصرها وهو خايفه عليها.

    طلال بخوف: اماني وشفيك

    اماني ولسئ راسها يلف وماهي قادره تتكلم...

    طلال بتوتر اكثر: اماني ردي علي

    اماني بهمس: انا بخير لا تخاف.

    طلال بسرعه: اباخذك للمستشفى

    اماني وهي توقفه: لا لا مايحتاج انا كويسه... شوي واصير احسن

    طلال مشى وقعدها بالكرسي جمبه وضمها ع صدرره وبخوف لمسته م كلامه: هذي اول مره يصير معاك كذا

    اماني ابتسمت م بين ألمها: لا

    طلال طير عيونه: ومارحتي للمستشفى

    اماني وهي مرتاحه بحضنه وحست بحنيته واهتمامه اعجبتها شخصيته اكثر وحبته اكثر م زمان وهي تحب طلال وتعشقه وماتوقعت بيوم انها تصير له وف لحظه صارت ملكه وبحضنه وقالت بنفسها زين لما جات هالدوووخه جات بحضنك ياطلال ياليت كلما ادوووخ ارتمي بين احضانك وتضمني بكل قوتك مثل مو ضامني الحين وكانه خايف اهرب اني اطير م يده... فديته حبيبي الرومنسي.

    طلال بعصبيه نزل نظراته لاتجاهها: ليييه انتي كذا مهمله.. ترا الاغماء كثرته مو كويس وله اسباب كثيره... لازم بكرا اخذك للمستشفى

    ابتسمت اماني وهي تقوم م حضنه وتحس انها صارت احسن: والله اني بخير لا تخاف علي بس يمكن عندي ارهاق لاني هالفتره نومي قليل

    طلال وهو يبدل ملامحه للحب وتكلم بحنيه اكبر: بس حبيبتي لازم تعملين فحوصات وتتطمني ع نفسك.

    اماني بغت تموت م الفرحه لما سمعته يقول حبيبتي معقوله يحبني معقوله فعلا يعتبرني حبيبته وانا اقول زواج تقليدي ويمكن ما اعجبه بس شكلي قدرت املك قلبه... اماني بهمس: طيب لا توصي اخر هالاسبوع اروح اعمل فحوصات واطمنك وقتها تعرف اني بخير وان خوفك ماله داعي

    طلال: ولو بس ابرتاح لما اتطمن عليك انتي غاليه عندي يا اماني وقالها بهمس: واعرفي اني مراح استحمل اشوف فيكم شي يتعبك...

    اماني ماستحملت قلبها ماتحمل كل ذا الكلام الحلو ... كله بيوم واحد ماتوقعت انه رومنسي كذا وابتسمت بقلبها وهي تقول يابختك يا اماني فيه ماكنت اتوقعه يجنن لهدرجه.

    تصنمت للحظه وهي تشوف نظراته المصوبه عليها حست بان عيونه تناظر شفتها برغبه ارتبكت نظراتها وصارت تتوزع بكل وجهه تقرا افكاره بس مافكرت كثير لانه شافته يقترب شوي شوي وناوي انه يبوسها
    اماني بتوتر ماعرفت وش تتصرف تخاف تسوي حركه غبيه تخليه يغير رايه فيها... غمضت عيونها بقوووه وهي تفكر: لا ياطلال اعقل... وشفيك... انهبلت كانت راح تسوي حركه مجنونة بس انقذتها امها بأخر لحظه بدخلتها عليهم فجاه وهي تقووول للخادمه تعالي حطي العشاء لهم.. والاهم م كذا ان امها ماركزت لان فتحت الباب وكان بالها مع الخادمه ومالاحظت تقرب طلال م بنتها اماني.. نطت اماني م جمبه وهي تشغل نفسها بسجاد المجلس...

    دخلت رفا وبابتسامه كلها فرح: اعذرونا قطعنا سوالفكم بس عملت العشاء م يدي. ابيكم تتذووقونه..

    طلال تكلم والخجل يعلئ ملامحه يخاف خالته رفا شافت حاجه: اللي اعرفه ان زمان كبستك لا يعلا عليها وم زمان ودي اذووقها بس خجلان بس الحين دامني صرت نسيبك راح ادلع عليك..

    رفا بحب: انت قبل لا تصير نسيبي انت ولدي وامك اختي وياليت قلتلي ومكنت راح ارفض اني اسوي لك... والحين قربت اكثر وصرت زووج بنتي ومايغلا عليك شي م عيوني الثنتين بكرا اسويلك يا قلب خالتك

    قام طلال وهو يبوس راسها: ما انحرم منك ياخاله.. اهم شي تعلمين بنتك كبستك علشان لا اعذبك كل شوي تسوين لي... وناظر اماني وغمز لها بعينه

    اماني غاصت بثيابها وهي مستغربه منه ماتوقعته بذي الجراءه... بس حبته اكثر .... اماني نزلت راسها وهي تقوم وقربت له العشاء: لا يفوتك ذا شغل امي مايطوفك وكان قصدها ع طبق الدجاج اللي دايم امها تسويه والكل يحبه وخاصتا خالتها رهف كانت كل فتره وفتره تطلب م رفا تعمل لها ايااه..

    ناظرها طلال بنظره مليانه مشاعر وهو يقول لها: بس شرط تعطيني م يدك...

    ابتسمت رفا بحب م كلام طلال الرومنسي وهي تهم بالخروج: طيب اخليكم تاخذون راحتكم.. وقالت لاماني وهي تبتسم: ماوصيك تخليه يخلص كل ذي الصحون..

    اماني بابتسامه ناعمه: ان شاءالله...

    طلعت رفا وهما صاروا ياكلون بصمت بس طلال اكلها بنظراته وكل شوي يحرجها ويقولها اعطيني م يدك..

    ---------------------------*













    ف شقة ايهم وتحديدا بغرفته... ( لانه هو عايش مع اهله وذي الشقه مخليها لخوياته)..

    ايهم كان عاري الصدر وبحضنه شوووق وكان يمجمعهم فراش وغطاء واحد... اخذ ايهم سيجارة وصار ينفخ فيها بغضب مكان وده يرجع لذي الامور بس ريما اجبرته يدور الحنان عند غيرها

    شوق بدلع وهي تتغنج وتتلمس صدره بجراءه: ولع لي سيجاره ودي اعدل مزااجي..

    ايهم ابتسم بحب: م عيوني ياقلبي..

    اخذ سيجاره ثانيه وولع لها

    شوق بدلع باسته م خده: تسلملي حبيبي.. وكانت تناظره شوي وتاكله: حرمتك مو مقدره النعمه اللي ربي ارزقها اياها.. احد يكون عنده ايهم ومايدلعه

    ايهم ابتسم بضيق: اييه. اهي... اساسا هي ماحبتني ولا راح تحبني

    شووق: طيب طلقها وش تبي فيها

    ايهم اخذ نفس م السيجاره وبضيق: مقدر لاني احبها

    شوق بغيره: اذا تحبها طيب وش اللي جابك عندي..

    ابتسم وناظرها باستحقار: لاني القى عندك اللي مالقيته عندها..

    فهمته شوق وقامت بقهر: يعني انا تسليه. بالنسبه لك

    ايهم قاام يواسيها: وش فيك اليوم مبين انك زعلانه.

    شوق بدموع بدت تنزل: لا عاد تجرحني ادري انك تجي علشان تستانس وبس

    ايهم يروضها: مو متعود عليك اشوفك كذا انتي دوومك تفرحين قلبي مو معقوله اجي ضايق خلقي م البيت بعد تزودينها علي

    شوق وهي تمسح دموعها وتحاول ماتبين انها تغار لما يقولها انه يحب حرمته وهي تعشقه م زمان بس كانت راضيه انها تكون مثل اللعبه اللي يتسلئ فيها ايهم ....اهم شي تكون جمبه رغم م انها تدري انه مايحبها: اسفه حبيبي... وحاولت تغير مودها... جوعانه مو ناوي تطلب لنا عشاء.

    ايهم باس جبينها: م عيوني الثنتين ياقلبي

    --------------------------*

    سهى تكشخت لان اليوم راح تروح السووق مع اسامه وماتركت شي وماسوته علشانه... تسبحت بدهن العود ورشت كل العطور اللي معها..

    وصل اسامه ولبست عبايتها واخذت شنطتها وطلعت معاه بالسياره... لقته منتظرها بحماس م بعد الملكه ماقعد معها الا مررره وكان طول الوقت مع عمه راكان... وخالته دانه وما اخذ وقت كثير معها،. واليوم هو متشوق يكونوا لحالهم يبي يعبر لها عن كل اللي بقلبه يحس ان بقلبه كلام كثير لها...

    سهئ بخجل ممزوج بدلع: مساء الخير

    اسامه بحماس: مساء النور يا نور حياتي

    سهئ ابتسمت وهي تنزل راسها بحيا وماتكلمت... حرك اسامه السياره وسألها وعينه ما ابعدت عنها: ع وين تبينا نروح بالاول...

    سهئ بهمس: احسن نختار الاثاث بالاول.. ولا وش رايك؟

    اسامه بتأييد: اييه احسن...

    مشووا لمحلات الاثاث وصاروا يختاروا وماعجبهم شي للحين.. اذا اعجب سهى شي اسامه مايعجبه واذا اعجب اسامه شي سهى مايعجبها واخير وقفوا امام اثاث كان لونه ذهبي مع سكري قريب م اللون الروماني وكان مرررره انيق اثاث بدقة ايطاليه ابتسم اسامه وهو يعطيها نظرة الرضى وهي فهمت ابتسامته وردت له تبتسم برضى تكلمت بسرعه: عجبك صح

    اسامه وعيونه لسى عليها: حيييل.

    سهئ وانا بعد عجبني.... وقعدت ع السرير وهي تتفحصه: بناخذه ولا بعد نشوف غيره..

    اسامه: لا والله تعبت وانا ادور م مكان لمكان للاثاث بس ذا كويس خلينا ناخذه...

    سهئ هزت راسها بأيه: طيب ناخذه انا عجبني حيييل والحين اقدر انسق عليه باقي الاغراض والزينات والديكورات...

    اسامه وهو يتاملها وهي تتكلم يحس انها عفويه و اسلوبها يجنن..

    قعد جنبها ع السرير وهو يقول: اتخيل انه الحين صار بغرفتنا وقعدتنا ذي كأننا نتجهز لوقت النوم... وناظرها نظره جريئه وغمز لها بعيونه..

    سهى غاصت بثيابها وبسرعه قامت بس اسامه مسك يدها وسحبها اتجاهه كان وقتها المحل فاضي ومافيه اي احد...

    اسامه بروومنسيه: م اول يوم ضمتيني فيها بمجلسكم.. بسرعه دخلتي قلبي... وعشقتك... وضمتك لي بهذاك اليوم ولو لا احترامي لاخوانك وخوفي م اني اخون الثقه اللي بينا وبين اهلنا وربي لا اضمك حتئ احسك تدخلين جوا بقلبي... انتي ضمتك عفويه وانا بضمتك دخلتني عوالم ثانيه وم ذاك اليوم وانا مشتهي اضمك... دخلتي قلبي قررت اخطبك وتكوني حلالي وبعدها اضمك واشمك براحتي ودامك صرتي حلالي مراح تمانعين رجلك انه يضمك... وبخبث: صح؟

    سهئ غاصت اكثر بثيابها تبي تشغل نفسها بشي او تغير موضوع

    اسامه وهو يقوم ويسحبها معاااه: لا تخافين مراح اضمك هنا لاني اخاف ع سمعتنا بس خلينا نكلم صاحب المحل انه نبي ذا الاثاث ونخلص شغلنا معااااه وبعدين افضيلك...

    سهئ تلون وجهها وقلب الوان وهي خجلانه حتى تناظره... ومشوا لصاحب المحل واخبره باللي يريدووونه اسامه كان يكلمه ويتفق معاااه وهي ماصارت معهم صار تفكيرها وخيالها كله بأسامه وكلامه اللي وترها حيييل.... خايفه م قربه خجلانه. ماتدري وش اللي ناوي يسويه اسامه... وهي كذا سمعته يقول: يلا مشينا...

    دق قلبها بجنون وتبعته وبالها لسى مشغول بأسامه والكلام اللي قالها به...

    -----------------------------*

    دانه وراكان رجعوا م السفر وصار لهم اسبوع م رجعوا ودانه كانت قاعده مع خالتها نورين بالصاله... ونورين... كل شوي تنادي الخادمه علشان تعطيها صحن فيه مقابلات... ابتسمت دانه م خالتها لان وحامها مخليها تاكل زياده حتي وزنها زايد للحظه حست انها اشتهت المقبلات تاكلهم وحست ان لعابها بدا يسيل... ابتسمت م نفسها وشفيني صايره مثل خالتي م اشوف الاكل انهبل...

    ماصدقت نورين تقولها: حبيبتي يادانه ماتبين تاكلين م هالمعجنات... شاركيني ترا طعمهم يجنن

    دانه بخجل: اييه والله جوعانه حييل...

    نورين حطت الصحن ع الطاولة اللي جمبهم وصاروا ياكلون...

    وهما كذا جاء راكان وقعد جمب دانه ولصق فيها مرره..

    ناظرته امه بقهر: راكان خف ع البنت شوي تزوجت وانهبلت وماصار فيه حيا طول الوقت لاصق فيها..

    راكان يناظر دانه بخبث وكان يقرصها بخصرها: مجننتني، طول الوقت ومو مخليتني افك عنها ولو لشوي...

    نورين وهي تضحك: انت مثل ابوووك لصقه... الله يعينك يادانه انا مجربه هالشي وهمست لها: بس راح يعجبك هما لا حبو رومنسيين حييل

    دانه احمر وجهها سكتت وماتكلمت بس كانت تبتسم... وفجاه شهقت وهي تحس انه راكان رجع وقرصها بخصرها...

    راكان عمل نفسه مو مسوي شي ونادئ الخادمه وهو يقولها تجيب فطاير زياده...

    ونورين ناظرت دانه باستغراب وشفيك يبنتي... دانه بأحراج ناظرت راكان بقهر...

    نورين فهمته: وش عامل بالبنت... قلتلك لصقه اكيد هو قاعد يزعجك..

    دانه ابتسمت: ايييه خالتي مجنني معاااه

    نورين ابعطيك دورس وشلون تتعاملين مع ذي النوعيه اساليني انا مجربتها...

    راكان بفضول: بايش تحشون فيني

    دانه حطت يدها بيده: ولا شي كلام حريم..

    راكان وغمز لها: كلام حريم هااا...

    دانه تهربت م نظراته تحس انه لو تعطيه وجهه شوي راح يزودها عند امه لانه مايستحي... ههههههه

    --------------------------*

    ريما بعصبيه تلفت اعصابها وهي لما جات بتاخذ الغسيل للخادمه انصدمت وهي تشوف قميص ايهم وعليه روووج احمر ولما شمته حست بريحة عطر نسائي قوي وكنه اللي يمشي معها تبي تبين لها ... ذي الحركه مبين انها مقصوووده عصبت وقعدت تنتظر ايهم يرجع م برا وكانت قاعده عالكرسي وتهز برجلينها كل شوي م القهر اليوم لازم تتكلم معااااه ولازم تفهمه انها كاشفه كل تحركاته

    -----------------------*














    اسامه وسهئ دخلو بمطعم بعد ماخلصوا م مشاويرهم م الاثاث والديكور وكل شي اختاروه سوا...

    بعد التعب والفراره بالاسواق قرر اسامه يروحون مطعم ياكلون بعد الجوع والتعب وهما م محل لمحل... وسهى تضحك منه لان الحريم عشقهم السوق ولا راح يتعبون..

    اسامه ناظرها بقهر: اييه اضحكي اساسا انتم الحريم جنون السوق عندكم عادي تروحون طول اليوم تتسوقون ماعندكم مشكله... ماعرف وش اللي يعجبكم

    سهى ولسى تضحك: اعذرني لو قلتلي راح تتعب م السوق كان خلصنا باقي الاغراض بيوم ثاني

    اسامه وهو يغمز لها بعينه: اييه تعب بس علشان عين تكرم مدينه وانا مستعد اتعب علشانك حبيبتي.

    سهئ نزلت راسها بخجل وماتكلمت... بس اسامه قام م كرسيه وراح لكرسيها: هالخجل اللي فيك مجنني حييل مخليني م اشوفك انسى كل شي حولي..

    سهئ ارتبكت عرفت انه راح ينفذ اللي قاله.... حست انها ترتجف.

    اسامه بجراءة قرب واخذها بضمة قووويه... سهى توترت وبخووف لاول مررره احد يضمها بهالضمه القويه .... لقت الحنان كله فيها غمضت عيونها لا ارادي شعور حلو لما يضمك انسان تحبه وتعشقه وخاصتا اذا حسيت بصدقه شي غير طبيعي...
    اسامه همس بأذنها: احبــــك ياقلب اسامه الحمدلله انك صرتي م نصيبي... الحمدلله اني ما اخذت لينا الحمدلله ان بهاك اليوم كانت الصدف وضمتيني الحمدلله ان ربي وفقني معاك..

    سهئ دمعت عينها م كلامه فعلا حست بحب اسامه لها حست بصدقه وبدون شعور شددت م ضمتها عليه وهمست م بين دموعها: يكفيني حبك عن الكل يا اسامه الحمدلله انك نصيبي...

    اسامه رفع راسه وباس كل وجهها وهي تخدرت بين ايدينه.... ومع هاللحظات الحلوه والاعترافات الخطيره دخل الجرسون بعد ماطق باب الغرفه وابتعدوا عن بعض... ودخل الجرسون بالاكل

    اسامه تنحنح وهو يحاول يخفي دقات قلبه اللي صارت تدق بجنون... وسهئ تحاول تخفي احراجها وسرعة نبضاتها واحمرار ووجهها خجلت لانها بعد اعترفت بحبها له... بس ابتسمت وهي تقول ان هاللحظه م احلا اللحظات اللي عاشتها

    طلع الجرسون بعد ماحط الاكل ع الطاوله.... وهما صاروا ياكلون واسامه كل شوي يخزها ومو قادر يشيل عيونه م عليها وهي ماعرفت تاكل وهي تحسه يحرقها م نظراته...

    (حلوين صح*_^)

    -------------------------*

    جهزت شنطة السفر وقعدت بتعب ع السرير وهي تقول حبييي باقي شيء تبي تحطه بالشنطه قبل لا تنسئ...

    وحبيت اقولك ان البنات بكرا راح ينامون بييت اخوك غيث يبون يقعدون معاهم وانا راح اتطمن لانهم راح يكونون بييت اختي نورين ومع اختهم دانه.. وش رايك

    راكان بحب: مافي راي م بعد رأيك ياقلبي

    دانه بحب وهي تتمدد بتعب: اخاف تكون نسيت شي ترا والله ابي انام وحنا راح نصحئ م الصبح

    راكان وهو يبوس خدها بنعومه: وش فيك مستعجله ع النوم..

    دانه ناظرته بنص عين: لا تفكر بس... ادري وش براسك

    راكان ابتسم م كلامها: افااا ترضين تنومين وتتركين رجلك اللي يبيك ومشتاقلك

    دانه بدلع: تصير احلا مع السفر واترك ذي الهواجس هنا وخلينا ننام يامراهق

    راكان ضحك بقهر... بس لازم تحققين لي امنيتي ابي طفل ترا طفشت م كلام اخوي غيث كل يوم اشوف فرحته وهو يتكلم عن حمال اختك ومتحمس علشان يشوف ولده ساعات احس انه يبي يقهرني

    دانه ناظرته بابتسامه حست بغيرته لانه متحمس يبي يجدد شبابه: طيب مايصير خاطرك الا طيب بس الحين نام وخير لبعدين... مدت يدها وصارت تلعب بشعره.... حبيبي حنا حبنا حلو... مو شرط نصير مثلهم وبعدين اخواننا لسى صغار شوي مننا وانا احس انهم لسئ مراهقين للحين وحنا مانبي زيهم خلينا بثقلنا... والعيال عندنا عيال يكفي اللي معنا
    وهي تتكلم سمعت صوت تنفسه اللي اتنظم ونام وارتاح وهو يحس بنعومة ايدينها ع شعره...

    ابتسمت دانه بحب وهي تناظررره لفتره وبعدها تمددت جمبه وناموا بحضن بعض

    ---------------------------*

    جهاد يكلم ريماس ويتغزل فيها وريماس وجهها صار مثل الطماط م الخجل وهي تسمع كلامه الرومنسي... وطول الوقت ساكته وهو يتكلم...

    دخلت عليها دانه وهي تبتسم تبي تبشرها ان اخواتها بكرا راح يجون ينامون هنا اسبوعين لان اهلها بكرا مسافرين وراح يقضون وقت حلو مع بعض.... وكانت تبي تقولها فكرت انها تكلم ريما وتحمسها انها تجي تبات عندهم هنا اسبوع يسهرون فيه مع بعض ويستانسون شوي...

    ولما دخلت لقت ريماس وجهها مثل الطماط وابتسمت وهي تاشر لها وتسالها اذا كان جهاد اخوها اللي يكلمها

    ريماس هزت راسها بأيه... دانه ابتسمت واخذت منها الجوال وهي تسمع جهاد وهو يتغزل بريماس وضحكت بسرعه وهي تقوله: جهادووه خف ع البنت شوي كل هذا غزززل والله ماعرفتك وانت رومنسي مكنت ادري انك رومنسي كذا ترا ريماس وجهها مثل الطماط م الخجل....

    ضحك جهاد بقهر وهي تخرب له جوووه مع ريماس وهو يقول لها: وانتي م وين طلعتي لنا خربتي علينا الرومنسيه رووحي لرجلك وحلي عنا..

    دانه ولسئ تبتسم: افااااا كذا تقول واختك اللي اشتاقت لك وقالت تكلم اخوها وتتطمن عليه اجل تبي الفكه مني...

    جهاد بابتسامه: اختي ع عيني وراسي بس بهالوقت انتي دخيله عكرتي جوي مع زوجتي..

    دانه بأبتسامه: خف علينا انت وزوجتك... وراك دوام واتعوذ م ابليس ترا ريماس مراح تنفعك وتخليك باكر تقوم متأخر ع دوامك وطفشان وفيك النوم م ع الصبح...

    جهاد ومسك ع راسه بقهر: دانه اعطيني ريماس لسى ماشبعت منها ادري فيك تبين ترفعين ضغطي.. واطمني رفعتي ضغطي وخلاص الحين عطيني زوجتي اكلمها

    دانه وهي تضحك: ههههههههههههه فاهم علي....، طيب يلا ابعطيك زووجتك تكلمك بس لحظه ابقولها حاجه وبعدين بتكلمك...

    جهاد بطفش: اووووووف م وين طلعتي انتي...

    دانه وريماس يضحكون منه... واخبرتها دانه ان اخواتها بيجون بكرا ينامون هنا اسبوعين.... وتبيها بكرا تكلم ريما وتحمسها انها تجي تنام هنا كم يوم

    ريماس بحماس: وااااو ونااااسه ...طيب اكلمها بكرا واحاول فيها تبات تدرين ريما ماصارت تجي كثير جننها الزواج...

    دانه بخجل: لا تلومينها ترا الزواج حلو وراح تجربين

    ريماس انحرق وجهها وهي تسكت وماعرفت بايش ترد لسئ خجلانه وهي م الاول جهاد طايح فيها غزل....

    دانه بهمس: وشفيك انخبصتي... ابروح انا تصبحين ع خير كلمي جهاد لا يدعي علي...

    ريماس بابتسامه: طيب ... يلا وانتي م اهله...

    طلعت دانه وهي رجعت تكلم جهاد اللي مبين انه طفشان وتكلم بقهر: لسئ بكير كل هذا كلام بينكم ومطنشيني انتظر ع الجوال

    ريماس ضحكت منه وهي تعتذر: اسفه حبيبي....

    ورجعوا يكملون سوالفهم....

    -------------------------*

















    مهند وهو مصدووم الحين كلهم متفقين يسوون الزواجات كلها سوا... م خطط لذي الفكرة... طيب بس خليهم يعجلون مانبي تاخير ادري وسام مسافر وخالتي رفا تقول تبي تنتظر وسام يجي علشان يملكون وتزوجه معنا... طيب هي لييه تخطب له بدون لا تعرف رايه يمكن مايبيها..

    رهف ضربته ع راسه بعفويهه: اثقل يالخفيف يالمشفوح البنت مراح تطير واحسن نسوي زواجاتكم سوا ترا مافينا للخساير كل شباب العايله هالسنه راح تتزوج شكلنا راح نسميها سنة الزواجات... حماسكم للزواج جاء كله بوقت واحد وهما مراح يتاخرون اعتقد وسام راح يرجع خلال هالاسبوعين عنده اجازه... وراح يتم فيها الموضوع والزواج راح يتحدد بأجازته الثانيه....

    مهند ابتسم: اها... حلووو ع بالي راح يكون بعد سنتين ترا انا ماقدر وابي امنيتي تكون عندي اليوم قبل بكرا بس دام راح يتحدد بالثلاث الشهور الجايه. عادي راح نصبر...

    رهف بابتسامه: الحمدلله اني شفتكم كلكم معاريس والله يبلغني واشوف عيالكم.. شفت عيال سلطان الله يحفظه ولو انه مقصر ف زياراته لي فديته بس معذور حبيبي شغله مبعده عني طول الوقت مسافر ياليتني ما تركته يشتغل طيار... وميار فرحت فيها وتزوجت وان شاءالله راح افرح بولدها عن قريب وعقبال ما افرح بعيالك يامهند

    مهند بغباء انا فرحتي راح تكون كبيره راح اجيبلك تووم وبكون غير عن اخواني

    رهف رجعت تضربه براسه بخفه: م وين راح تجيبهم التوم اعقل بالاول.....

    مهند بقهر: وش دخل التوم بالعقل... حتئ المجنون يقدر يجيب عيال لييه انا لا... يمه وشفيك فكري شوي.... بحكم الوراثه والجينات خالتي رفا جابت تووم وانا ولد اختها وراح اتزوج بنتها فكري شوي يمكن اجيبلك تووم

    امه دفته ومشت: ناقصني هبال انا ابركلي امشي لزووجي م هبالك..

    مهند بهمس: وربي طالع عليك.

    -------------------------*

    ف الديوانيه اخذ فهد. عبدالعزيز ع جنب وهو يكلمه بأهتمام... وعبدالعزيز طفشان ومايبي يكلمه بس اصر وقاله انه موضوع مهم
    فهد بدون مقدمات: عبدالعزيز خلينا ننسى مشاكل اهلنا حنا مالنا دخل فيهم ليش حنا نطلق حريمنا وهن حوامل بعيالنا حرام اللي نسويه فيهم...

    عبدالعزيز بقق عيونه وهو يسمعه يقول حريمنا...: عالاقل انا ماظلمت طفل لسى ببطن امه واذا ناسي اذكرك انتم اللي بديتم بالطلاق وحنا ماكنا راح ندخل بالمشاكل العائليه

    فهد وهو يربت ع كتفه: الا ظلمت طفل لسئ ببطن امه كلنا غلطنا وماكان اساسا المفروض مننا نسمع كلامهم وندمر حياتنا اللي توها بدت علشان مشكله بينهم بالعمل... نوووف اختي حامل بعد ماطلقتها باسبوعين اكتشفت حملها.... ولكذا انا قررت اكلمك تفكر بحياتك... لاني انا كلمت اعتزاز واعتذرت منها وقررنا انا نرجع لبعض لان اساسا طلاقنا باطل بنعيش ببيت لحالنا خلاص مرراح اعيش ببيت ابوي وانت قرر وشوف حياتك... وانا الحين جيتك ابي اقولك اني ابي ارجع اختك لذمتي وانا مستعد اسوي اي شي لها.. ومراح ارضي ان ولدي يعيش بعيد عني ...

    ابتسم عبدالعزيز وهو فرررحان لما عرف ان نووف حامل: صدق نوف حامل؟

    فهد وهو فرحان بفرحته: اييه حامل

    عبدالعزيز بحماس وهو يضرب ع كتفه بفرح: بكرا تجي وتاخذها هي حرمتك واساسا مافيه طلاق وخلي الباقي علي انا ... انا اللي بوقف بوجهه اهلي بس بعد ابيك تخدمني لاني ابي ارجع حرمتي وربي اشتقت لها حيييل.. والباقي عليك انت

    فهد بهيبه: ماطلبت شي واللي تبيه بيصير

    -------------------------*

    لمى خلصت م توضيب اغراضها وهي مقررره هاليومين ترجع لبيت زوجها ولو ان يوسف مو هناك بس تبي تقعد بغرفتهم وتشم ريحته وتسترجع ذكريات تخاف يرجع ومايقولها تخاف م انه يرجع فجأه وينوي يطلقها وهي ماتبي تخسره... مر ع سفره شهر ونص وهي بالزور متحمله غيابه
    قررت تمشي وتستقبله لما يجي.. م الرغم م انه سافر ولا مررره سال عنها ولا حتى اهتم يكلمها تدري انها ماتعني له بس هي مراح تتنازل عنه قلبها يقول انه راح يجي ماتدري لييه تحس انه راح تشوفه هالاسبوع او ان شوقها له هو اللي يخليها تتوهم ذا الشعور...

    ---------------------------*














    الساعه 12 بليل عند ريما كانت ع اعصابها.. وفجاه انفتح باب الغرفه وبسررررعه قامت وبقهر حاولت تكتمه بداخلها وقربت م ايهم ومسكته م كتوفه وحطت راسها ع صدررره.. ايهم انصدم حركتها وماصدق حركتها وافتكر انها راح تضمه بس انصدم وهو يحس بقوة مسكتها ع كتفه ولاحظ انها قاعده تشمه وللحظه صرخت بوجهه بقهر مكبوت: م وين راجع..

    اول مررره تساله وين راح وم وين جاء وحس انه فرح م سؤالها..

    ابتسم ببرود يعكس اللي بداخله: يهممك

    ريما بغيض وعيونها بدت تخونها تبي تبكي: سألتك م وين راجع ابي جواب..

    ايهم وهو يرمي جاكيته بعشوائيه عالطاوله: م عند اخوياي.

    ريما بسرعه قياسيه قربت عنده وهي تشوف القميص م ياقته فيه حمره... وكانها حركه مقصوده م شوق علشان ريما تلاحظ: ايوا واضح انك راجع م عند اخوياك وانا اقول انك راجع م عند خويتك مو اخوياك... واخذت تأشر ع قميصه: وش ذا يا ايهم؟؟!....
    ايهم انربط لسانه وماعرف وش يرد..

    ريما بقهر: جيت م عندها... م عند شوقك اللي تتعمد ان كل يوم تعلم ع قميصك علشان توضح لي انك تخوني... اساسا مايحتاج انك توضح لان ريحة عطرك لما تدخل تحرق بخشمي م قوته وكانها تتسبح فيه ريحة عطر نسائي كل يوم اشمها منك وانا ساكته.. ماتوقعتك بهالدنائه يا ايهم توقعت اخر حدودك مكالمات الجوال ماتوقعت انك كل يوم نايم مع وحده ونسيت انك رجال مرتبط ... انت ماتخاف ربك مو خايف انك تموت ع هالقرف اللي تسويه..

    ايهم بعصبيه وبكلام تركها ماتعرف بأيش ترد عليه :خافي انتي انه يحاسبك ربك ياريما ع اللي تسوينه فيني لاني اللي مالقيته عندك دورته عند غيرك ..قبل لا تتكلمين وتعاتبيني شوفي نفسك وين وصلتيني ياريما ... انا تركت البنات م الوقت اللي قررت فيه اني اتزوجك.. بس رجعت لهم بالوقت اللي لقيت فيه تقصير منك... وصرررخ بأعلى صوته: وين اروح وانا اشوفك قدامي وبكامل اناقتك وزينتك وماقدر ألمسك وش اسوي اذا حرمتي هي اللي فتحت لي درب لطريق الحرام... ولان حلالي يرفض اني اتقرب منه لجأت للحرام.. .. لا تتكلمين بشي ماتفهمينه ياريما ... اسكتي واعرفي حدودك بالاول وبعدين تجين وتعلميني حدودي...

    وكمل بقوووه وبعصبيه اكبر: اييه انا اخونك وانام مع غيرك وانتي السبب بكل ذي المهزله... ولا ابي اسمع شي ثاني منك... اعرفي وين اخطائك وبعدين تجين تعاتبين

    ريما سكتت وصارت تتنفس بصعوبه واهتزت شفتيها لانها ماقدرت تمسك دموعها اكثر وصارت تبكي وهو تركها بصدمتها ومشى ياخذ شاور يمكن يقدر يهدئ م اعصابه التلفانه بسبب ريما وبروودها لا وبالاخير تجي تعاتبه...

    -----------------------------*

    بنفس الوقت بليل عند اسامه قرر يتصل بوسام بعد مارجع للبيت م بعد سهرته مع سهى... وكان يبي يخبره بمخطاطات امه لأنها تفكر تخطب له ربئ لانها اعجبتها وتبي تفرح بعيالها بيوم واحد...

    وسااام انصدم م اللي سمعه: وش تقول انت.... امي كيف تفكر تسوي شي بدون لا تاخذ شوري وقراري..

    اسامه: امي تدري انك الابن المطيع لها وقالت وسام ماراح يرفض كلامي وانا ادري فيه مراح يكسر كلمتي ودام شاف اني اخترت له البنت المناسبه اكيد راح يقول اللي تبيه يمه بسويه

    وسام عصب: بس انا متزوج وحرمتي حامل وشلون اتزوج مرره ثانيه...

    اسامه بصدمه: حامل؟؟!

    وسام بحمق: اييه حامل انا متوتر يا اسامه وربي اعيش بأيام صعبه اخاف اصدم اهلي واخسر هيلين... انا تعبان يا اسامه... احبها اعشقها حييل وموقادر اتركها...

    اسامه وهو كاسر خاطره اخوووه: الله يكون بعونك ياخوي حطيت نفسك بدوووامه مالها اول ولا لها اخر... انصحك تتصل بامي وتقولها ع كل شي...

    وسام يحاول يهدي م نفسه: لا مابي اكلمها بالجوال اخاف اضايقها ومقدر اطيب خاطرها ابي اكلمها وجه لوجه واعتذر منها

    اسامه: سوي اللي تشوفه صح... بس بسرعه اررجع وقول لامي لانها كلمت خالتي دانه واخطبت ربئ منها وهي مقرره انها تبيها لك...

    وسام بضيق: الله يهديك يايمه تخطبين لي م وراي وبدون لا تعرفين وش ابي .. وش المصيبه اللي جات براسي وربى ذي اللي ما اعرفها ولا اني طايقها اوووووف... ابسكر ترا عكرت مزاجي بكلامك...

    اسامه ضحك وهو حاس انه اخوووه يعيش، بدواااامه مالها اول ولا لها اخر....


    إرسال تعليق