Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الحادي والثلاثون -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الحادي والثلاثون

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الحادي والثلاثون


     ( الفصل الحادي والثلاثون)



    اليوم الثاني

    بعد الغدا ف بيت حسين ورفا دخل وسااام ع غرفة اخوووه اسامه وهموم الدنيا ع راسه وقعد ع سريره
    بتثاقل...

    اسامه بابتسامه: ياهلا بمعرسنا ياهلا بزوج الثنتين

    وسام بضيق: ضايق خلقي وربي خايف لا اعدل بينهم ياخوي امك حطتني بموقف صعب جدا.... خايف اني ظلمت هيلين بهالقرار.. طول الليل تبكي وعيونها اتورمت م البكاء لقيت قلبي بينفطر وانا اشوفها تبكي والله عورني قلبي عورني حيييل تمنيت اني مارجعت ولا شفت ربى اللي اعفست حالي..

    اسامه وهو رحم اخووه وحس انه ضايع ربت ع كتفه: ان شاء الله بتعدل لا تقول كذا وانا ادري انت انسان تخاف ربك ومراح تقصر فولا وحده فيهم..

    وسام هو يرجع شعره لورا بتنهيده طلعت منه: كنت صادق بكلامك يا اسامه هالبنت اعفستني وربي م شفتها وانا عايش بحالة مبعثره حسيت اني انقسمت بينها وبين هيلين

    اسامه ضحك بقوووه: هههههههههههههه انا قلتلك دام انها اخت سهئ هي راح تكون زيها فائقة الجمال

    وسااام ضحك م نفسه: كنت رايح ببروود ومو هامني الموضوع اساسا اقول مافي حد راح ياخذ قلبي غير هيلين بس م شفتها اختفئ كل هالبرود وحسيت اني قاعد ف بخار...

    اسامه: هههههههه والله اعجبتني يا ابو قلبين معقوله في قلب يعشق اثنين بنفس الوقت

    وسام بقهر: انا

    وقعدوا يضحكون: هههههههههههههههههههه

    -----------------------------*

    بليل جاء طلال لبيت اماني اتصل وارسل بس مكانت ترد لكذا قرر يروح لبيتهم ...

    طلال خايف ع اماني.. كان يكلم خالته رفا ويقول لها لانه هالايام حاس ان اماني متغيره عليه وحاب ياخذها معاااه بمشوار يطلعها م المود اللي عايشته...

    رفا ايدته: اييه والله ملاحظتها وخايفه عليها لانها ماصارت تقعد معنا كثير ولا تاكل صاير اكلها ضعيف تكفئ ياولدي كلمها ..شوف وشفيها ماهي براضيه تقولي شي

    طلال باحترام: لا تخافين ياخالتي انا اكلمها واعرف اشفيها وان شاءالله مايصير خاطرك الا طيب

    طلعت رفا عند بنتها اماني لقتها شبه نايمه.. قومتها: اماني قومي رجلك ينتظرك تحت الظاهر انه كان يتصل فيك وانتي ماتردين...

    اماني ماترد بس ساكته..

    رفا بخوف ع بنتها: وشفيك يبنتي صار كلامك قليل وماصرتي تقعدين معنا

    اماني ووجهها منتفخ م البكاء: تعبانه يمه و مافيني انزل قولي له اني نايمه

    رفا بسرعه: عيب عليك رجلك منتظرك اقوله انك نايمه بيفهم انك ماتبين تشوفينه... روووحي تسبحي وزيني وجهك شوي واطلعي مع رجلك يبيك بموضوع مهم

    اماني بتعب قامت: طيب قوليله دقايق وانا نازله...

    ابتسمت رفا بحب: هذي بنتي العاقل... تسنعي تراك م فتره ماشفتيه...

    مشت اماني للحمام تاخذ شاور سريع... ونزلت رفا عند عند طلال تقعد عنده شوي رفا تحس ان قلبها مقبوض بس ماتدري ليش ودايم تدعي ان الله يحفظ لها عيالها...

    ........










    بعد دقايق نزلت اماني من بعد ماكشخت عالخفيف وعملت بلاشر خفيف وروج احمر وشعرها نزلته ع كتوفها وسوت مسكرا وعملت اضاءة ع خدودها كانت مررره حلوووه حاولت تخفي ملامح التعب اللي مبينه بوجهها ...

    طلال لما شافها فررح كان حييل مشتاق لها وضايق خلقه لانه ماشافها هالفتره يناظرها وبداخله يحس ان فيها شي مختلف مو بالحيويه اللي دايم يشوفها بأماني ولا الاشراق اللي تعود عليه.. حاس انها ذبلانه وضعيفه..

    وقفت اماني بووجهه وبهدوء: وشخبارك طلال.

    طلال بحب: الحمدلله وانتي كيفك حبيبتي ..

    اماني ابتسمت ابتسامه بارده: الحمدلله

    رفا بحنان: يلا حبايبي الله يحفظكم اطلعوا واستانسوا وماوصيك ع رجلك يا اماني .. ديري بالك عليه

    طلال بحب: امين... وانا الليً راح ادير بالي عليها ياخالتي

    مشوا طلال واماني ورفا سكرت الباب وراهم وقلبها لسى مقبوض وتقول يارب احفظهم .. يارب اني استودعتك اياهم فأحفظهم يامن لا تضيع عندك الوادئع..

    ----------------------------*

    علا سوت لمحمد طبخه يحبها حييل وقالت له يمرها بحكم شغله دايم انه مسافر ماكان يشوفها كثير وم رجع صارله 3 ايام وحبت تعمله شي يحبه م ايدها
    عملت له كنافه بالقشطه والفستق.. وشربتها بالسكر... كانت مرره حلوووه...
    واول ماجاء قعد معها بالمجلس يسولفون شوي... وقدمت له الكنافه وصار ياكل منها بشراهه عجبته حييل ماتوقع انها ممكن تعرف تسوي كذا

    محمد بحماس: تسلم ايديك ع ذا الحلو اللي عملتيه

    ابتسمت علا بخجل. وماردت ..

    محمد بغزل: اساسا الحلو مايجي منه غير الحلووو... وانتي كلك ع بعضك حلوووه

    علا وهي تطالعه بدلع: اهم شي انه عجبك..

    محمد بحب: عاجبني حييل

    علا ارتاحت ان محمد عجبه الحلو واكل منه ماتوقعت انه يحبه كذا...

    محمد بعد ما اكل وخلص قال يبي يشكرها بطريقته الخاصه... اخذ ايدينها وباسهم: الله لا يحرمني هالايدين الحلوه اساسا انا محظوظ فيك مابلقئ احد يدلعني ويعملي حركات زي كذا

    علا تلون وجهها وهي تهمس: محمد

    محمد: عيوونه قلبه وروحه

    علا بخجل: تسلملي عيونك...

    محمد انهبل فيها وتقرب منها وهو يلعب بخصل شعرها وهمس: ترئ اعذريني لاني مو قادر امسك نفسي اني ما اضمك... مر علي شهر وانا بالصحراء وكاره نفسي وشوقي لك بلا حدود

    علا نزلت راسها بس فجأة لقت نفسها بحضنه غمضت عيونها باستسلام... كانت لحظة شوق متبادل ولحظة دفئ ووئام بينهم...

    --------------------------*

    عند اماني وطلال بالشاليه اللي حجزه طلال ورتبه بكيفه مخصوص لهاليوم كان مررره جنان شاعل الاضاءه بكل مكان ونثر الورد الاحمر والابيض عند المسبح وع طاولة الطعام كان عليها كل ما ألذ وطاب باواني وكاسات راقيه والورد منثور ع الطاوله وبكل مكان وغير الشموع والاضاءه الخافته... كان مررره يهبل التنسيق والمكان اللي حجزه رووعه....

    اماني اول مادخلت المكان بكت ع طول نزلت دموعها غصب عنها... هي تحاول تبتعد عنه ماتبيه يتعلق فيها وهي مراح تعيش معاااه مده طويله..

    طلال مستغرب سرحانها و نظراتها له يحس ان نظراتها نظرات وداااع... فعلا قلبه ناقزه يحس اماني متغيره مليون بالميه مو اماني اللي يعرفها ...اماني اللي دايم فرحانه وتضحك وتسولف وتثرثر وتبعث الحياه والعفويه باي مكان تقعد فيه هو لازم يعرف وش فيها وهو هيئ هالمكان يبي مكان رايق وهادئ ياخذون راحتهم فيه ويقدر يسألها م الشي اللي مزعجها...

    اماني ببحه مبين انها صوتها تعبان م كثر البكئ: حبيبي لييه متعب حالك وعامل كل ذا

    طلال بحب و هي يضمها لصدره: لاجل حبيبتي اسوي كل شي وبعدين انا ماسويت شي صعب بس شوية حركات نوسع صدورنا فيها... علشان تبث فيك الرومنسيه اللي ماتت بقلبك... وشفيك ماصرتي تشتاقين لي..

    اماني ركزت ع كلمة ماتت وبسرعه نزلت دموعها: اييه كل شي فيني مات..

    طلال باستغراب: هاااا

    اماني وهي تحاول تمسح دموعها: ادري اني ماصرت اهتم فيك بس اليوم اعوضك حبيبي كم طلال عندي انا... وابتسمت: بس واحد... الله يخليه لي

    طلال بابتسامه مرتبكة يحس ان كلامها خوفه: والله يخليك لي يادنيتي كلها...

    اخذها طلال م يدها: خلينا ناكل ترا انا جوعان حييل انتي مو جوعانه

    اماني: ايه جوعانه وربي

    حضن طلال وجهها النحيل بيداته الكبيره وهمس: لييه ماصرتي تاكلين حبيبتي شوفي وشلون وجههك صاير نحيف ...

    ابتسمت اماني بضيق بس تحاول تخفيه.: اسوي دايت وش رايك؟

    طلال يعارض بقهر: يعني م كثر متنك تسوين دايت انا ابيك تمتنين لييه تسوين دايت.. كانت تعجبني خدودك ومابيها تنحف... بليز ارجعي زي الاول

    اماني بحب: م عيوني ياقلب اماني وروحها










    شبك يدها بايده ومشيوا ع الطاولة اللي كانت مكانها قريب عالمسبح ماقلتلكم التنسيق والورود منثوره بكل مكان والشموع كانت معطيه جمال غير طبيعي للمكان... قعدوا ع الكراسي وصاروا ياكلون وبين اللحظه والثانيه طلال كان يمطرها بكلمات الحب والغزل... وبعد الاكل...

    قام طلال وهو يتمغط ويقولها: وش رايك نسبح ترا حاب افرفش شوي...

    اماني بخجل: لا مابي اخاف ابرد..

    طلال وغمز لها بعينه: خايفه تبردين ولا خايفه لانك ماتعرفين تسبحين.

    اماني: اعرف بس مالي خلق.. اسبح انت وانا اتفرج عليك.

    طلال ناظرها بتمعن: طيب اذا ترضين اسبح لحالي راح اسبح لحالي الله يسامحك... وع طول قفز بالمسبح..

    شهقت اماني لانه قفز بسرررعه وبعدها ابتسمت وهي تشوفه يسبح وفرحان..

    طلال قرب ع حافة المسبح وصار يشدها بالكلام.. ولما شافها اندمجت معااه بالسوالف مسك فستانها... شدها م فستانها بقوووه وطيحها معاااه اماني صرخت بخوف: آااااه

    طلال وهو يمسكها بحب: هههههههه علشان اذا رجلك طلب منك حاجه مررره ثانيه لا ترفضين..

    اماني وهي تضربه بصدررره: طلال مالي خلق لمزاحك...

    طلال بخبث: ومتئ راح يكون لك خلق لمزاحي...

    اماني تلون وجهها وهي تشوفه يناظرها ذاك النظرات الخطيره وشافته وهو يثبتها ع حافة المسبح وقرب منها. بشويش وضمها وهمس: لمتئ راح تبوزين خليك اليوم بس مبسوطه علشاني... انتي مو اماني اللي عرفتها انتي اكيد فيك شي..

    اماني احمر وجهها وحست انها تبي تصيح ماتبي تعلقه فيها: طلال خلينا نطلع ترئ انا بردانه

    طلال بهمس: بردانه انا ادفيك.. مابي اعذار..

    اماني وجهها محمر اكثر لان طلال لاصق فيها كذا تحس انها شوبت ... وسالفة البرد كانت حجه تبي تطلع م المسبح

    ارتجفت وهي تحس بقربه اكثر طلال كان يداعب انفها وخدودها ولما وصل لشفتها باسها بحنيه...

    اماني غمضت عيونها وبدون شعور منها صارت عيونها تدمع تلقائيا... تحس انها كذا تعذبه... وفجأه ابتعدت عنه ومشت لدرج المسبح وطلعت م المسبح وهي تلملم دموعها قبل لا يلاحظها طلال.. طلال طلع وراها م المسبح بسرعه وهو مستغرب ردت فعلها وضاق صدره اكثر... وصار ينادينها: اماني اماني وشفيك.

    اماني ساكته وماتكلمت ودخلت الفيلا... وهي تحاول ماتبين اللي تحسه... بس طلال كان اسرع وبسرعه ركض وراها ومسك كتفيها وقلبها لناحيته... وانصدم وهو يشوف وجهها اللي مليان دموع: اماني انتي كذا خوفتيني عليك وشفيك تبكين اماني قوليلي،... تحسين بشي.. يوجعك شي.

    اماني وهي تهز راسها بضعف بمعنى لا..

    طلال وهو يذهب للغرفه واخذ منها الروب علشانه هو واماني علشان ينشفون شوي...

    ولما وصل عندها اعطاها روبها وهي مشت اقرب غرفه وبدلته... وهو بدل رووبه وقعد ينتظرها تجي... ولما جات ناداها تجي تقعد بحجره وبين حضنه...

    اماني مثل الطفله اللي محتاجه هالحنان وقربت منه وجلست...

    كانوا قاعدين بكرسي طويل قعد طلال عليه وقعدها عليه وراسها ع صدررره... وبحنيه الكون صار يلعب بشعرها وسالها بهدوء وبصوت فيه نغمة الخوف: قوليلي يا اماني وش تحسين فيه وشفيك متغيره... انا قلبي ناقزني.. وكلما اشوفك احس اني خايف خايف اخسرك قوليلي وريحيني وشفيك

    اماني ودموعها نزلت اكثر: وشفيك مصر انه انا فيني ًشي... يمكن نفسيتي تعبانه م شيء ومو شرط اكون فيني شي

    طلال وهو لسئ يلعب بشعرها وعيونه بدت تخونه وتدمع: قولي انا متاكد ان عندك سر مخبيته مني... ترا امك خايفه عليك ارحمينا م ذا العذاب وقولي اللي عندك..

    اماني بدموع ماتحملت نغمة صوته الحزينه وحست انها لازم تقوله وترتاح لازم يدري لازم احد يتحمل معها هالهم الثقيل عليها... وبسرعه وبدون تردد: طلال انا مريضه.. وعندي كانسررررر

    طلال فتح عيونه ع وسعها وهو ينتفض برعب وصار يناظرها يبي يقرأ عيونها يشوف اذا كانت تمزح بس للأسف قرأ ف عيونها الصدق كان متأمل يسمع منها كلمة امزح معاك او تضحك بوجهه وتقوله ان ذا الشي مقلب...

    اماني نزلت راسها بتعب وهي تزيد فالبكاء وصار هو يبكي معها ماتحمل اللي سمعه يحس انه مخنوق وصارت تتردد كلمتها ف باله: طلال انا مريضه.. وعندي كانسررررر

    طلال انا مريضه.. وعندي كانسررررر

    معقوله اماني يكون فيها الخبيث معقوله اماني تروح وتتركه يعني صدق احساسه الشعور اللي طول الوقت مصاحبه طلع صحيح كان دايم يحس بثقل بقلبه وخايف م هالثقل اللي يحس به خايف م انه يسمع اخبار شينه... خاف لانه لان هالشي باقرب الناس ع قلبه حبه وقلبه اماني ... كان يتمنئ تنزف له بكامل سعادتها وفرحتها... بس كيف راح يفرح وحبيبته مريضه بالخبيث يمكن تعيش معااه كم شهر او كم سنه وتروح وتتركه وتخلف وراها طيات الذكريات ...طلال مراح يتحمل فراقها....

    طلال بدموع مسك وجههها بعدم تصديق: قولي انك تمزحين يااماني... ادري فيك رااعية حركات... لا تخوفيني يا اماني..

    اماني ناظرته بانكسار: ياليت امزح ياطلال ياليت... طلال انا عندي كانسر بالراس... والعلاج صعب انا يمكن ماقدر اعيش معاك اكثر م سنتين... كحد اقصى ثلاث سنوات مع العلاج يمكن يوقف حدة المرض عندي...










    صدمه ثانيه لطلال ووصار يبكي مثل الطفل وضمها لصدره بقوه وهو يبكي: لا تقولين هالكلام يا اماني انتي مراح تروحين فاهمه انتي مراح تموتين... عسئ يومي قبل يومك يا اماني... اماني ترا الاطباء مو كل مرة يصدقون وانا باخذك لأحسن المستشفيات وبسفرك واعالجك برا... لا تياسين م رحمة ربك

    اماني تهديه: طلال اهدئ.. طلال انا فحصت ف اكثر م مستشفى وكلهم قالوا نفس الكلام... والمرض صار. منتشر ومراح يقدرون يسيطرون عليه الا بالمهدئات.. وعلاجات راح تقدر تخفف حدة المرض و نزلت راسها وتساقطت دموعها: واقدر اعيش وقت اطول شوي

    طلال نزلت دموعه بألم وحضن وجهها والدموع تنزل مثل السيل: اماني مو م حقك تعلقيني فيك وبعدين تروحين انا مراح اعيش بدوونك فاااااهمه... ماراااح اعيش بدووونك يا اماني...

    اماني ببكاء: اذكر الله ياطلال.. ذي حكمة ربك

    طلال بتعب: استغفرالله... استغفرالله...

    وقضوا الليله كلها بين البكاء والنواح وطلال ماقدر يستوعب اللي يسمعه... نامت اماني بحضنه م بعد دوامة البكاء اللي دخلت بها هي وطلال بس بالاخير هي نامت وطلال ماقدر يغمض عيونه... واستمر طول الليل يمسح ع راسها ويضمها لصدره ويدعي لها ان الله يلطف بها وفيه حتى للصبح وبذاك اليوم مارجعها للبيت اتصل بخالته رفا واخذ الاذن انه راح يرجعون الصباح.. وعيونه ماجفت م الدموع وطول الليل كان يدعي لها ويفكر انه لازم يسفرها وياخذها للعلاج ماراح يخليها تروح م يده بسهوله لازم يكافح وماييأس م رحمة ربه...

    -------------------------*

    بعد مروووور شهرين م هالاحداث..

    بكرا الزواج الجماعي لكل من: الاخوين اسامه ووسام والاخوين جهاد ومحمد وعيال خالاتهم طلال ومهند ... حدث كبير والعايله كلها متجمعه قاعدين يتدربووون ع الزفة لما يدخلون وحركات وبعد البنات عملوا لهم حركات علشان الزفه وكانت اجواء العرس حلووه ....الرجال بالمجلس متجمعين وعملوا غدا جماعي عايلي وضحكات وسوالف متعاليه الا طلال... كان فيه ثقل كابس ع صدررره خوووفه ع اماني وخوفه م انه يفقدها باي لحظه رغم ان الدكتور طمنه ان العلاج اللي بيعطوها لها يمكن تعيش ل3 سنوات او اكثر بس السنوات بسرعه تجري وهو ماراح يستحمل يعيش بدووون اماني يخاف انه يفقدها بأي لحظه.

    .......

    عند الحريم كانوا العرايس والكل قاعد معهم لان عملوا حركه حلوووة ان كل العرايس نفس التصميم والفساتين نفس الشي علشان لا ياخذوا ع بعض وكانوا مرتبكين حيييل ..

    تجمعوا البنات بعد الغدا سوالف وضحكات ...

    وقفوا امنيه واماني وريماس وعلا وسهئ وربئ... جمب بعض كانت مصممة الرقصات او المنسقة تعلمهم وشلون يوقفون ويمشون والفكره اللي تبهر الناس لحظة دخولهم... العرايس كانت خجلانه بس بعد فرحانات انه زواج جماعي... حركه حلوه وانه زواج كله م العايله وراح يكون زواج مشترك...

    بعد لحظات خلصوا م تنسيقات الزفه... ودخلوا بغرفة عند البنات لقوهم يسولفون ويرتبون واللي تعدل ف فساتينها واللي تجرب اللي بتلبسه بكرا كانت الاجواء مرره حلوووه... اماني م بين فرحتها الا انها كانت داخليا ممزقه وكل تفكيرها .. انها ماتبي تفقد هاللمه الحلوه مالها قلب ترووح وتتركهم.. ابتسمت بألم.. لازم اعيش كل يوم بيومه وما احرم نفسي م لذة الحياة واعيش كل لحظه وما اقصر ع طلال مابيه يعيش تعيس باللحظات اللي اكون فيها جمبه لازم اترك له ذكريات حلوه قبل لا اروح.. دخلت بجو الحماس وصارت تتكلم.. زي الاول، وتتمسخر وتضحكهم لازم ترجع اماني القديمه ماتحلا السهره الا معها ماتحرمهم م هالضحكه مدامها للحين تتنفس...

    الكل صار يدري بمرض اماني بس مايبون يجيبون هالسيره قدامها ويضايقوونها البنات مررره ضاقوا لما عرفوا بالخبر لانه شي مخيف انه الواحد يسمع شي مو حلو عن شخص عزيز عليه ودايم يحاولون يقوونها ويعطوونها امل...

    دانه بحماس: يعني بكرا راح يكون يوم حافل بالمفاجات الحلوه... احلا شي سوووه انه زواج جماعي مالنا خلق كل شهر رايحين للسوق نتسوق للزواجات..

    ريما وهي تضحك: المشكله الحماس كله جاء بنفس الوقت انفكت العقد بهالسنه...

    لمئ وهي تغمز بعينها وتناظر العرايس تبي تحرجهم: يعني انتن كلكن باكر راح تصيرون حريم ههههههههههه
    ميار تكمل: وهالبراءه والخجل انسوووه.. والحمدلله معد فيه عوانس

    الكل يضحك: هههههههههههههههههههههه

    تكلمت ريماس: وانتن راح تصيرون امهات... الله يالدنيا صدق ان الدنيا تدور

    دانه: الدنيا تدور وبعد كم شهر بتصيرون مثلنا... وكانت تمسح ع بطنها بحنيه

    علا بخجل: ههههه لا حنا نريح سنه مو بهالسرعه

    حلا بتعب صارت بشهرها الاخير: كلنا قلنا كذا وشوفة عينك م اول شهر حوامل... اللسان مافيه عظم

    البنات: ههههههههههههه

    لمى تبتسم: بنات ابي ابشركم..

    البنات كلها اتحمست وفتحوا اذانيهم...

    لمى بخجل: انضميت لمجموعة الحوامل

    والكل طاح فيها تباريك وفرحوا لها... تكلمت اماني بمرح: تووه رجلك م جاء ماله غير شهرين امداك تحملين... هههههههه

    الكل: ههههههههههههههههه

    لمئ وهي تصرخ عليها وحذفتها بمخدة: قولي ماشاءالله لا ترمينا بعين...

    ريما وهي تغمز: هذا شوووق متراكم وشكل الرجال م رجع لها ماتركها بحالها.....

    ضحكوا كلهم م كلام ريما ...

    اماني بابتسامه: شفتوا اختربوا م تزوجوا... اخاف حنا نصير زيهم..

    امنيه ترد عليها: اساسا انتي مختربه م زمان والحين راح تخربين اكثر...

    البنات: هههههههههههههههه

    ريما وهي مترددة تقولهم: بنات حتئ انا شاكه بأني اكون حامل... بس بعد ما تأكدت ومقرره بعد زواجكم اروح واكشف...

    البنات كلهم باركوا لها مقدما وفرحوا لها..

    علا بقهر: وش قصتكم كلكم حوامل.... هالسنه راح نسميها سنة الزواجات والحمال

    اعتزاز بابتسامه: الحمدلله كله خير م رب العالمين.. والله يزيد النعم

    الكل امين يارب..

    .............











    عند الحريم الكبار برا قاعدين ع قهووه وحلوو وسوالف وضحكات..

    دانه بفررحه غامرره: م قدنا يارفا زووجنا كل عيالنا وارتحنا

    رفا بابتسامه: اييه والله... الله يوفقهم كلهم يارب...

    نورين بفرح: ونفرح بعيالهم يارب..

    الكل: امين يارب..

    نوف بصوت منخفض: طمنيني يارفا وشلون اماني الحين ان شاءالله فيه تحسن.

    رفا ضاق خلقها: خليها عالله ياوخيتي جفا النوم عيوني كل ما افكر ببنتي اللي ماتهنت بعمرها وبسرعه نزلت دموعها...

    نوف بأهتمام صارت تواسيها: اذكري الله ياوخيتي ان بعد العسر يسرا... ماتدرين وش كاتب لها ربك... يمكن فتررره وتعدي وم بعدها يجي الفرج...

    رفا بضيق: ربي يسمع منك والله يفرج ع كل مريض يارب

    الكل: امين

    -----------------------------*

    اليوم الثاني كان الزواج الجماعي...


    انزفت كل العرايس وكانت الزفه خياليه مره وتنسيقها مره حلو ورووووعه ...

    دخلو بالأول ريماس وعلا وبعدهم انزفوا اماني وامنيه وهما متماسكات بايديهم وكلهم بنفس الفساتين بعكس ريماس وعلا اللي كان فساتينهم مختلفين بس شوي عنهم يعني الفساتين متشابهه بس مجرد اختلاف بسيط ... بأختصار كل ثنتين يلبسون نفس الفساتين والاخوات طقموا وريماس وعلا بعد طقموا مع بعض..

    كانت زفتهم مررره روعه.. بين زغروطه الامهات ورقص البنات وضحكات الكل والفرحه تغمر الجميع انزفوا على اغنيه لحسين الجسمي ذكر فيها كل اساميهم بالاغنيه كانت مره روعه ورومانسيه و هادئه والعرايس كل وحده منهم تقول الزود عندي والكل تخبل فيهم

    طلعوا امهاتهم وخواتهم وتصوروا معهم وبعد التصوير والرقص صار الوقت اللي، بيدخلوا فيه الرياجيل وطبعا تستروا العرايس و كل وحده منهم نزلوا عليها ستار كوشتها علشان كل عريس يقعد جنب حرمته بأرتياح ومنعا الاحراج.....

    القاعه كانت مره كبيره والترتيب والتنسيق خيال وبعد لحظات كانت زفه المعاريس ودخلوا بنفس الحركه بالاول دخل طلال بشموخه وهيبته وكان مرره يهبل... وقعد جمب عمرره وحياته اماني وطبعا قفلوا الستار...
    وبعدها دخلو الاخوين جهاد ومحمد وهم بكامل كشختهم وهيبتهم وقعدوا جمب حريمهم بالكوشه محمد قعد جمب رووحه علا اما جهاد قعد جمب حبيبة قلبه ريمااس...

    وبعدها دخل مهند بابتسامه واسعه وبفرحه غامررره وقعد جمب حبه امنية

    وبعده دخلوا الاخوين اسامه ووسام كانوا قمة فالوسامه ومررره خقه... وبعدها قعدوا جمب عروساتهم ربى وسهئ اللي طبعا متغطيين ومتسترين...

    كان زووواج مررره حلوووو وفعلا يجنن لانه زوواج م عايله وحده وسوووه بنفس اليوم وكان قمة فالفخامه.. ف الكوشه كانوا عاملين ستاير عليها ولما دخلوا المعارس نزلوها علشان يشوفون زوووجاتهم وكل وااحد انهبل ف زوجته اكثر م الثاني وكانوا كل وحده منهم تقول الزود عندي.

    طلال مسك ايد اماني وضغط عليها بقوووه وهي ابتسمت بخجل وبلعت ريقها م الخجل... سمعته وهو يهمس: قمرر وربي قمررر خفي ع قلبي شوي ياروووح طلال

    اماني نزلت راسها بخجل ووجهها قلب الوان وماعرفت بايش ترد..

    طلال ابتسم بحب وهو يقولها: فديت هالخجل وراعيته

    ..............

    ف كوشة جهاد وريماس باس جبينها بوسه طويله وهمس باذنها بخبث: واخيرا صرتي لي مبروووك علينا ياعمري

    ريماس بخجل: يبارك فيك حبيبي..

    جهاد ورجع وهمس لها: ارحمي قلبي بغئ ينط م مكانة لما شفتك.. طالعه احلا م القمرر...

    ريماس نزلت عيوونها وقالت بخجل: اهم شي اني اعجبتك

    جهاد وعيونه تتنقل ع ملامحها: ابي يخلص العرس واصير معاك لحالنا ابي اشبع م هالملامح اللي احرمتني النوم

    ريماس ابتسمت وهي تسمع غزله ووجها صار زي الطماط...

    .............

    ف كوشة محمد وعلا.. محمد عيونه بتاكلها يناظرها بجنون وابتسم وهو يمسك خدها بحنان: واخيرا صرتي لي مبروووك ياقلبي

    علا ووجهها محمر م الخجل: يبارك فيك

    محمد ناظرها بخبث: اليوم بنصير تحت سقف واحد ولحالنا.. والخجل انا ملزووم اطلعه منك حبيبي...

    علا غاصت بثيابها فهمته وش يقصد وسكتت ماردت عليه

    ..............

    ف كوشة مهند وامنيه.. مهند تهور وباسها بخدها وبدوون اي مقدمات وكانه ماصدق وتصير حرمته صدق..

    امنيه انصعقت وتلووون وجهها وهمست: مهند.

    مهند بغزل: فديت اسمي وهو طالع م فمك اللي ماينقط الا العسل

    امنيه ميلت راسها بخجل.. وسكتت

    مهند وهو يناظرها بحبور: فديت هالخجل اللي مايحلا الا عليك...

    ...............










    ف كوشة اسامه وسهى ... ابتسم اسامه ذيك الابتسامه اللي تجننها وكانت تناظرره بحب وهو يناظرها بحب وباعجاب هالبنت اللي اخذت عقله بدوون رحمه..

    اسامه باس جبينها بووسه طويله فيها كل معاني الحب متجمعه: مبروووك علينا ياروح اسامه

    سهئ: يبارك فيك حبيبي

    اسامه همس: احبك

    سهئ غاصت بثيابها وناظرته بدلع وهي تقوله: وانا بعد.

    اسامه ورجع وهمس لها: الحين اقدر اضمك بكيفي وبكل وقت...

    سهئ طيرت عيوونها م كلمته وهو ابتسم م ملامحها حس انها خافت م كلمته...

    .............

    ف كوشة وساااام وربى كان اكثر الاجواء متكهربه .. اساسا مايعرفون بعض ولا قعدوا مع بعض م بعد الملكه بس اللي نقدر نقوله ان وسااام انهبل ف ربى ان كل مالها تزيد حلاااة كان يناظرها بجنون واللي طلع معاااه ان اول مانزل الستار عليهم باس جبينها وبارتباك واضح قال لها مبروووك

    ربى بتوتر: الله يبارك فيك

    وساام ماقدر يرفع عينه م عليها وماعرف وشلون قال لها كذا: ماشاءالله.. تبارك الرحمن طالعه قمررر.. وبهمس قالها: يابختي فيك...

    ربی ماصدقت اللي سمعته وارتاحت م داخلها وعرفت انها مأثره فيه بس الحين هو مو عارف يتقرب منها او ياخذ راحته معها...

    .................

    خلص الزواج وكلن راح لبيته م بعد تعب العرس...

    فبيت حسين ورفا

    بكت رفا وهي بحضن رجلها حسين.. ارتاحت انها اليوم زوجت بناتها وكل وحده منهم راحت لبيت زوجها وفرحت انهم تطمنت عليهم بس اماني كل اللي شاغل بالها اماني هالبنت اللي راح تكون فرحتها ناقصه م داخلها لانه هي مريضه ومرضها خطير وتدري انه يمكن ماتشفئ منه اساسا هي املها ضعيف فالشفاء ماكله همها مايمر عليها يوم وماتبكي تخاف تخسر بنتها .. خايفه م هاللحظه حييل..

    حسين وهو يهديها وهو اساسا عيونه تدمع معها بس بصمت بالنهايه هما اهل واللي يتعب عيالهم يتعبهم... حاولوا قد مايقدرون ان بوجهها مابينون ضيقتهم وكانوا دايم يحاولون يضحكونها ويطلعونها م جو الحزن اللي هي فيه... بس اليوم رفا فضت قوة تحملها وصارت تبكي وتطلع كل اللي بقلبها...

    حسين وهو يمسح ع راسها: بنتنا راح تكون بخير يارفا اذكري ربك.. هي الحين مع زوجها وراح تعيش احلا ايام حياتها معاااه وترا الراحه النفسيه لها دور ف حياة الانسان وحتئ فالشفاء.. ماتدرين يمكن بنتك تكون محظوظه وتشفئ وانتي سمعتي طلال وش قال.. راح ياخذها ويسفرها بكرا شهر عسل هو شهر عسل ومنه للعلاج وانتي تدرين العلاج فالدول الغربيه متطور وياما ناس فيها اكبر المصايب وتشافوا... خلي املك بربك كبير حبيبتي..

    رفا بتعب: والنعم بالله... مايمر علي يوم وما ادعي لها الله يشافيها ويردها لي سالمه الله يحفظها ويقر عيني بعيالها...

    حسين بحب يبي يطلعها م جو الحزن: امين يارب.... وابتسم وهو يكمل: المفروض اليوم حنا نرجع معاريس شوفي البيت فضى علينا اليوم زوجنا كل عيالنا وكل واحد منهم راح مع شريك حياته... المفروض انتي تدلعين رجلك شوي...

    رفا ابتسمت وهي تمسح دموعها: اسفه حبيبي ضيقت خاطرك

    حسين وهو يضحك ويبوس خدها بحنيه: يلا قووومي واغسلي وجههك وتعالي ابيك رفا الاوليه اللي مليانه دلع.

    رفا وهي تقوم للحمام تغسل وجهها وتحاول تخفي حزنها وضيقها: م عيوني ياعيوني...

    ..... .... .....

    وبنفس البيت وبغرفة وسام وهيلين..

    لاول مره هيلين تنام لحالها وطول الوقت تبكي وتحس انها م جات هنا ذاقت مرارة الحياة والذل.. رجلها تزووج عليها واليوم هو نايم مع غيرها... جدا شعور متعب ان شريك حياتك يتشاركه معااااك غيرك..

    مسكت ع بطنها اللي تووه بدا يبرز شوي وهي تبكي ماتدري هي تتنازل وترجع لبلدها او تتحمل هالعيشه اللي مليانه ضيم وقهر...

    حاولت تنام وتشغل بالها بشي ماقدررت وكلما غمضت تتخيل وسام وهو يعيش اليوم مع غيرها تحس بالخنقه والقهر ان زوجها ماصار لها لحالها..

    --------------------------*










    ف بيت دانه وراكان

    صعدوا السرير من بعد ذا التعب... كان عرس متعب لكل العايلات لانه عرس جماعي عايلي وكان فيه تحضيرات كثير بس بالاخير كان عرس فخم والكل يتكلم فيه...

    قعد راكان ورا دانه وهو حاس بتعبها وصار يعمل لها مساج لظهرها واكتافها... لان مبين م وجهها التعب والارهاق وقلت النوم

    دانه غمضت عيونها بارتياح: اييه والله حسيت فيني حبيبي... طول هالفتره واحس ان جسمي مكسر م كثر الارهاق وقلت الراحه..

    راكان بهمس: ان ماحسيت فيك انا.. مين بيحس فيك حبيبتي

    دانه بحب: فديتك الله لا يحرمني وجودك بحياتي ياكل حياتي ياراكان..

    راكان بحب: ولا منك ياقلب راكانك...

    دانه غمضت عيونها وتحس ان النوم بدا يداعب عيونها: فضى البيت علينا... العيال كلهم تزوجوا وتركونا..

    راكان بابتسامه: اييه الله يسعدهم م جد البيت مو حلو بدوونهم...

    دانه بملل: صدق البيت موحش وربي راح اشتاق لبناتي اخاف كل يوم رايحه راده ببيت اختي رفا واشوف بناتي راح توحشني تصرفاتهم المزعجه وخناقاتهم.. وسوالفهم اللي ماتخلص..

    راكان يبتسم م كلام دانه: بس بناتك راحوا لبيت رجالهم... وجوك بنات ثانيات... حريم عيالك.. ريماس وعلا راح يكونوا الحين كل حياتك وراح يعوضوك عن فراغ البيت م بعد بناتك

    دانه بحب: اييه وانت صادق فديتهم والله راح يسلووني هما الحين...

    ------------------------------*

    فالفندق عند ربى ووسام..

    كانت الاجواء جدا متوتره ربئ قاعده ع السرير ومنزله الطرحه ع وجهها... وم جوا هي متوتره وخايفه.. ماتدري وسام يتقبلها او لا وخايفه م اللي راح يصير معها...

    اول مادخلوا الغرفه قالها تقعد وهو راح يروح يقولهم يجيبون عشا لغرفتهم وبيرجع.... بس ماتدري ان ذي حجه علشان لتصل بهيلين ويتطمن عليها كان قلبه بينفطر عليها خايف انها تسوي بنفسها شي بسبب الغيره خايف عليها حييل...

    نزل لتحت كلم السرفيس علشان يوصلون عشا لغرفتهم وهو صار يكلم هيلين..

    عند هيلين اول ماسمعت صوت رنة الجوال انتفضت بفرحه... واخذته وردت عليه بلهفه: هالوو..

    وسام حاس ان دمعته تبي تنزل كاسره خاطره حييل يدري انها عايشه الحين بدوامه ومو طايقه شعور اللي هي فييه بس راح تتعود مع الايام مالقى كلمه يعبر فيها غير هي احبك ياهيلين انا احبك كثيرا.

    هيلين زادت بالبكاء: وانا ايضا.. احبك كثيرا.

    وساام: طمنيني. عنك.. هل انت بخير؟

    هيلين وارتاحت لما سمعت صوته: انا بخير ولكن تنقصني انت انا اشتقت لك كثيرا.

    وسام بألم: سوف اتي غدا و سأجلس معاك بعض الوقت قبل ان اسافر.. لا تبكين اوعديني انك .. تكونين بخير اريدك صبوره... لاجلي.

    هيلين بحب: نعم.. ساصبر ياوسام انا اخترتك ولازم ان اتحمل كل هذا لأجلك حبيبي.

    وبعد كم كلمة حلوووه قالها وساام لها خلصت المكالمه وصعد المصعد وهو متشتت كليا.. مايدري يقسم نفسه لمين لهيلين او لربى اللي قاعدة تنتظره فالغرفه...

    واول مادخل الغرفه استغرب وهو يلقى ان ربى لسئ قاعده بمكانها توقع انها قامت وطلعت كل شيء م عليها وغيرت.. بس لقاها مثل ماهي قاعده تنتظره بلبسها الكامل ومثل ماتركها قاعده لقاها.. كانت لسئ الطرحه منزله ع وجهها وكانها كانت منتظره هو اللي يرفعها ويقعد جمبها ويناظرها....

    وفعلا وسام رغم التشتت اللي بداخله ضميره لسئ حي حرام يظلم هالبنت اللي اخذها ودامه اخذها لازم يعيش معها طبيعي ولازم مايقصر فيها ويبين انه غير مرغوب فيها... يحس بصراع بداخله يحس بشي يشده لها مايدري وش... يحس ان هالبنت عليها جاذبيه قويه تشده لها...

    قعد مواجه لها ورفع ايديه ورفع الطرحه م عليها.. ربئ حست انه تنفسها زادت سرعاته وخافت م ردت فعله اكثر..

    وسام بهمس: شخبارك

    ربئ بهمس يالله يسمعه: كويسه وانت.

    وسام بحب: الحمدلله..

    عم السكون شوي مهو بعارف وش يقول وهي متوتره اكثر منه مابينهم سوالف مابينهم اي شي يتجاذبون فيه اطراف الحديث...

    شافته وهو ياخذ يدها وحطها بايده بتوتر لمحته حتئ ف ملامحه وهو يبي يتكلم... تخاف م اللي راح يقوله: تدرين ربئ اني متزوج قبل.. وهالحين لازم اعدل بينكم ابي اقولك م الحين وتتقبلين كل الموضوع لاني لازم اعدل بينكم.. يعني بعد ما نرجع م السفر راح اكون يوم عندك ويوم عندها مابي اقصر باي وحده فيكم واخذ اثمها... وطبعا انا حرمتي ماخذت لها بيت للحين لاني ابيها قريب مني لان هي هالحين حامل وحرمه غريبه ماتعرف اي احد غيري هنا ومراح اتطمن اتركها بحالها .. بس وعد مني م تولد بالسلامه راح اخذ لها شقه صغيره علشان لا تتضايقين م وجودها بالبيت ...واعذريني اني فتحت هالموضوع بيوم زواجنا وعكرت مزاجك بهالكلام....

    ربئ ضاق قلبها حييل وهي تسمعه يقول ابيها قريبه مني تحس انه قالها م كل قلبه حست بحبه لها بكل كلمة قالها.. بس حاولت ماتبين وابتسمت وهي تقول: لا عادي زين ماسويت... وانا مو زعلانه.. لاني اخذتك وانا ادري بكلّ شي

    وسام كبرت بعينه اكثر وابتسم وهو يقرب ويبوس جبينها بحب: فديتك توقعت ان قلبك كبير وراح تتفهمين كل اللي قلته لك

    هزت راسها بايه وهي م جواتها تشتعل نار م الغيره وتبي تبكي وتفرغ باللي بقلبها وفكرت بنفسها. اذا هذا انا احساسي وشلون احساسها هي وانا ماخذه رجلها.. ابتسمت بألم وهي تقول: ليتني ياسهئ سمعت كلامك ومارحت وركضت ورا احلامي ومشاعري..

    غمضت عيونها وهي تشوف نظراته اللي بتاكلها .. وسام بلا شعور يناظرها مجننته جمالها مو طبيعي مايقدر يقاوومها هو م شافها م يوم الملكه وهو يتخيل تفاصيلها ما ينكر انها ماخذه نص تفكيره حس ان حبه لهيلين انقسم نصفين وصار نصفه لربئ...

    قرب لها وبدون سابق انذار اخذ يطلع منها طرحتها وبحركات ناعمه اخذ العقد اللي ع نحرها وفكه وطلعه مايدري لييه سوا كذا بس مايدري وشلون يبدا معها وحس ان ذي افضل طريقه انه يبدا فيها مايبي يفجعها وبدون اي مقدمات يبدا معها...

    قلبها لناحيته وصار يفك فستانها الثقيل والفخم... وبحركات انسيابيه ذووبتها...

    ربى غمضت عيونها بخجل وهي تحس بنعومة انامله ع ظهرها ... وانصدمت وهي تحس بأنفاسه ع رقبتها
    حست بخجل فضيع شهقت وهي تشوفه يضمها ذيك الضمه القويه اللي خلتها تدخل بعالم ثاني غير عن العالم اللي هي فيه عالم الحب عالم الخيال ماتوقعت ان وسام يتقبلها بسرعه... وانصدمت اكثر وهي تسمعه يهمس لها وبحنية الكون: من يوم ملكتنا وانا اقاوم هالجمال وهالعيون الوساع اللي اشغلت بالي وشفتك المليانه شوقتني لك حييل وسحبت النوم م عيوني ... اعذريني ياربئ بس انوثتك ذي نستني كل شي من شفتك....

    ربى افرحها كلامه كثير حست انها طول هالفتره كانت خايفه عالفاضي ولان وسام طلع بعد يحبها و مشغول باله فيها

    وبلحظه لقت نفسها بين احضانه... وعاشوا في تبات ونبات*_*

    ------------------------------*

    ف فندق ثاني عند اسامه وسهى...

    احلا اجواء عندهم لان اسااامه كان قوول وفعل جنن البنت معاااه وم اول مادخلوا الفندق جننها كل شوي و ماخذها بحضنه..

    وسهئ خجلانه حيييل وجهها قلب الوان ماله داعي اقولكم لان اسامه م اول ما دخلوا الفندق فلها وع طول ماعطاها فرصه *_~

    ............

    طلع م الحمام بعد ما اخذ شاور وقعد جمبها وهو يتغزل فيها .. وهي وجهها صار مثل الطماط..

    اسامه بخبث: تصدقين ياسهئ لسى ماشبعت منك...

    سهئ بققت عيونها: هاااا

    اسامه ابتسم ع ملامحها اللي قلبت: تدرين اني مجنون فيك حييل ومو مصدق اللحظه اللي اصير فيها وياك لحالنا فلا تلوميني..

    سهئ نزلت راسها وبابتسامه... همست: وربي مشفوح.

    ضحك اسامه ع كلمتها وهو يقول: تبيني اشوف هالقمر قدامي وما اجن

    سهئ بدلع: اثقل شوي... قامت وهي ناويه تتسبح.. بس سحبها له مرره ثانيه وهو يبتسم ابتسامه كلها حنان وكلها عيارره: وين بتهربين مني ترا انا ماشبعت م القمر اللي قدامي..

    سهئ بخجل تلون وجهها: اسااااامه

    اسامه ذايب: عيونه روووحه

    سهئ بخجل: ابي اروح الحمام..

    اسامه وهو يثبتها ع الحيط بايديه معناها مافيه وروحه وقرب منها وصار يداعب خدودها وانفها بنعوومه خلتها تغمض عيونها لا ارادي وبهمس: تلوميني اذا قلت ماينشبع منك انتي كلك ع بعضك ورده يعجز اللسان عن وصفها جميله وكل شيء فيك مرسوم سبحانك ربي كل شي فيك حلووو ولا غلطه ياسهئ لا تلوميني وانا معاي كل ذا الجمال وتبيني احرم نفسي م النعمه اللي اعطاني اياها ربي وهمس اكثر: احبك ياسهئ ترئ انا مجنونك وراح اجننك معاي...
    قرب لشفتها وصار يداعبها بارنبة انفه برومنسيه وابتسم: اذا استمر وضعي كذا معاك اخاف تحملين م اول اسبوع...

    سهئ انحرق وجهها م الخجل ع كلمته وانتفضت بسررعه وهي تفك نفسها م ايدينه وركضت للحمام...

    اسامه انقهر م حركتها خربت عليه الرومنسيه ورفع صوته ويكلمها وهو مقهور لانه لما اندمج بالموضوع هربت منه

    اسامه بحمق: تهربين مني هاااا... طيب اوريك لما تطلعين مراح اخليك ابدا باخذ حقي منك...

    سهى بالحمام كانت تضحك منه تحسه مقهور م حركتها وابتسمت وهي تقول: ههههههه يستاهل..

    -------------------------*

    عند طلال واماني اول ما دخلوا الفندق قعدت اماني بطرف السرير وطلال قعد جمبها وع طول رفع الطرحه م عليها وبكل حب ورومنسيه مسك خدها بحنيه: واخيراً صرنا لحالنا

    اماني ابتسمت ونزلت راسها بخجل...

    طلال ناظرها بخبث: فديت هالخجل اللي مجنني...

    اماني قد ماهي فرحانه خايفه انها تروح ولسى ماشبعت منه تخاف تتركه لحاله ويعيش بدونها وحيد...

    طلال يكمل.. وبهمس: احبـــك

    اماني حست ان دموعها راح تنزل وتكلمت ببحه: وانا بعد

    طلال يبي يحرجها: وانتي وش؟

    اماني باحراج: طلااااااال

    طلال بابتسامه جذابه: عيون وقلب طلال

    اماني ابتسمت وسكتت ماعرفت وش تعبر... بس طلال استغل اللحظه اللي هي فيها ساكته وتقرب منها وباس شفتها بقوووه اماني بققت عيونها م جراءته...

    وهو نسئ الدنيا وكل شي معها واماني انحرجت ووجهها صار مثل الطماط حست فيه وهو يفك فستانها انتفضت وهي مستغربه منه معقوله لهدرجه مجنون فيها... حست بحبه وجنونه وبلحظه لقت نفسها بين احضانه... وووووو.........



    -------------------------------*

    عند جهاد اول ماقعد ناظرها بخبث وهو يقولها: انتي اليوم قمر.

    ريماس ابتسمت وهي تناظره بنص عين: وانت احلا م القمر..

    ابتسم جهاد ع كلمتها وبدون اي سابق انذار قرب منها وضمها.. ريماس غاصت بثيابها..
    وجهاد مستمتع ولا ع باله... همس لها بحب: م زمان وانا مشتاق للحظه اللي راح نجتمع فيها

    ريماس ابتسمت بتوتر وبسرعه فكت نفسها م حضنه وقامت وهي تتعذر ابطلع الميك اب وبفك التسريحه والفستان لاني ضقت منهم...

    جهاد سكت بملل: طيب خليني اساعدك..

    ريماس بخحل: لا انا بقدر اسوي لحالي

    جهاد ابتسم واكتفى بأنه يراقبها وهي فكت شعرها طلعت كل الميك اب وجهاد قاعد يراقبها وانجن عليها حييل وخاصتا لما فكت شعرها .. لمح خدودها اللي احمرت م الخجل وهي تلاحظ نظراته... حاولت تطلع الفستان.. حاولت وحاولت وماقدرت وفجأه حست بأنفاسه الحاره وكان قريب منها حييل وصار يطلع لها الفستان وهي غاصت بثيابها م الخجل... لما فك الفستان قلبها لناحيته وابتسم ذيك الابتسامه وهو يهمس لها: حبيبتي لييه خجلانه م رجلك وش ذا العناد اللي فيك

    ريماس تلعثمت وتوترت م قربه: ااا.. لااا.... كنت راح اطلعه عادي

    جهاد وهو يحط اصبعه ع فمها: اششششش.... خليك هاديه ترا انا ما اعض

    ريماس ابتسمت بتوتر وسكتت وهو شالها بين ايديه بسرررعه وعيونه ما انشالت م عليها...

    ~_^

    -----------------------------*

    مرررت اول ليله حلووه للجميع وبعد محمد وعلا وامنية ومهند....

    اليوم الثاني....

    عند محمد وعلا قام محمد وتسبح وترك خدمات الفندق تعمل لهم احلا فطور وحرص انهم يحطون الزهور والورود ع السفره وهو بدوره نثر الورد ع سريرهم وعلا لسى نايمه،...

    اخذ ورده جوري.... وقعد جمبها بالسرير وصار يحرك الورده ع وجهها الناعم وهي كانت تكشر بملامحها وهو يزيد م تحريك الورده ع وجهها .. لين قامت وهي منزعجه ولما صحت انحرجت وهي تشوف محمد جنبها تذكرت احداث الامس وخجلت م حالها...

    محمد بحب: صباح الورد حياتي

    علا بهمس: صباح النور

    محمد بأهتمام وهو يمسك خدها بأيديه الكبيره: يلا قومي ياكسوله خلينا نفطر

    علا بخجل انصدمت وهي تشوف كل شي جاهز والورود المنثوره ع سريرهم والحركات الحلوه اللي حطها محمد عالسفرره ... ابتسمت وهي تقول: متئ امديت تسوي كل هذا.

    محمد وهو يبوسها ع خدها بنعومه: يمدئ اسوي كل شي وحبيبتي الكسلانه كانت نايمه ومو حاسه بشي... وهمس بخبث: شكل النومه معاي خدرتك.

    علا انصبغ وجهها وقامت بسرعه وهي تغطي نفسها ومشت للحمام

    ومحمد ابتسم منها وم حركتها البريئه وانتظرها لين تطلع م الحمام وبعدها يفطرون سوا...

    ------------------------------*

    مهند وامنيه

    قامت امنيه وهي تحاول تقوم ع اطراف اصابعها علشان مهند لا يحس فيها جننها امس معاااه تركها تسهر معاه للفجر

    كل الوقت سوالف وضحكات ومسخره بصراحه مهند خلاها تنسئ الخجل معاااه لانه واحد جري واي احد يقعد معاااه ولو لنص يوم راح يرتاح له ومايمل م سوالفه ماخذ هالصفه م امه وجداً مرح

    امنية وهي ماشيه شهقت فجأه وهي تحسه يشدها له م ايدها بقوووه.. وسمعته وهو يقول: ع وين تهربين مني حبيبتي

    ابتسمت امنيه بخجل: انت مايطوفك شي؟؟

    مهند، بجراءه وهو يغمز بعيونه: شي يخص امنيتي حبيبتي مايطوفني ... وسحبها بقوه لين طاحت جمبه..

    امنيه خجلت لان الملابس اللي عليها ارتفعت لما طاحت.... لاحظت نظرات مهند الخبيثه وابتلعت ريقها بقهر: هنووودي

    مهند بحب: ياروح هنوودك

    ------------------------*

    بالمستشفى عند ريما وايهم منتظرين نتيجه الفحوصات باحر م الجمر وبعد لحظات سمعوا النداء بأسم ريما قامت ريما بتوتر وقااام معها ايهم متحمس

    ودخلوا ع الدكتوره واول مادخلوا عندها لاحظوا توتر الطبيبه وكانه اكتشفت شي غير مريح بالفحوصات

    ايهم وريّما: السلام عليكم..

    الطبيبه: وعليكم السلام.. تفضلوا...

    قعدوا ايهم وريما عالكراسي وفيهم حماس وبنفس الوقت خايفين لا يطلعون بنتيجه سلبيه م عندها لان حسب الاعراض اللي ريما تحس فيها اعراض حمل بس الله العالم.. لان ف اعراض كثيره مشابهه للحمل

    ايهم بتوتر: بشري يادكتوره

    الدكتوره ابتسمت وهي تقول: المداام حامل...

    ايهم وريما بفرحه غامره.. ايهم بحماس: الله يبشرك بالجنه... وريما ماصدقت وهي تقول: والله... الحمدلله .. اقرصني يا ايهم علشان اصدق

    ايهم بحماس: صدقي ياقلبي انتي حامل وراح يجينا ولد

    الدكتوره وهي تقاطعهم: ولكن ف خبر لازم تعرفووه.

    ايهم وريما بخوف م نبرة الطبيبه: وشهوووو؟

    إرسال تعليق