Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثاني والثلاثون -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثاني والثلاثون

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الثاني والثلاثون


     (الفصل الثاني والثلاثون)


    بالمستشفى عند ريما وايهم منتظرين نتيجه الفحوصات باحر م الجمر وبعد لحظات سمعوا النداء بأسم ريما قامت ريما بتوتر وقااام معها ايهم متحمس

    ودخلوا ع الدكتوره واول مادخلوا عندها لاحظوا توتر الطبيبه وكانه اكتشفت شي غير مريح بالفحوصات

    ايهم وريّما: السلام عليكم..

    الطبيبه: وعليكم السلام.. تفضلوا...

    قعدوا ايهم وريما عالكراسي وفيهم حماس وبنفس الوقت خايفين لا يطلعون بنتيجه سلبيه م عندها لان حسب الاعراض اللي ريما تحس فيها اعراض حمل بس الله العالم.. لان ف اعراض كثيره مشابهه للحمل

    ايهم بتوتر: بشري يادكتوره

    الدكتوره ابتسمت وهي تقول: المداام حامل...

    ايهم وريما بفرحه غامره.. ايهم بحماس: الله يبشرك بالجنه... وريما ماصدقت وهي تقول: والله... اقرصني يا ايهم علشان اصدق

    ايهم بحماس: صدقي ياقلبي انتي حامل وراح يجينا ولد

    الدكتوره وهي تقاطعهم: ولكن ف خبر لازم تعرفووه.

    ايهم وريما بخوف م نبرة الطبيبه: وشهوووو؟

    الطبيبه باسف: اخت ريما بعد ماطلعت نتيجة الفحوصات ظهر ان عندك ايدز..

    ريما وايهم بصدمه وكلهم بوقت واحد: إيددددددززززززز

    الطبيبه تنهدت بضيق: انتي حامل وبالفعل بس معك مرض نقص المناعة وهالشي صعب لان الطفل اللي راح يكبر ببطنك راح يعيش حامل للمرض...

    ريما لسئ بصدمتها ماقدرت تنزل منها ولا دمعه وايهم بصدمه وخوف ع حبيبته ريما: دكتوره قولي كلام غيره يمكن غلطانه بالفحوصات

    ريما وبدموع فجأه نزلت: ولييه غلط يمكن م طلعاتك ودخلاتك مع شوق خلتك تنقل لي المرض

    ايهم وهو يقوم ومكسور قلبه ويحس بخوف فضيع بداخله معقوله هالغلط راح يعيشه بندم طول حياته..

    الطبيبه قبل لا يطلعون لازم بكرا تجون ونعمل فحوصات ثانيه للتاكيد ولازم ناخذ عينه م دمك يا استاذ ايهم وراح ناخذ عينه ثانيه م المدام ريما وان شاءالله يكون الفحص سليم

    ايهم هز راسه بمعناها طيب.... وطلعوا وايهم كل هموم الدنيا ع راسه وحس انه حقير ونذل وخسيس لانه بغلطة صغيره منه راح تضيع عايلته معاااه

    ريما وهي طالعه م المشفئ وكانت تتذكر سوالفه وطلعاته بشكل يومي وخيانته لها وعطرها اللي كان كل يوم تفوح ريحته بكل ارجاء الغرفه من يدخل الغرفه م بعد مايرجع م عند شووق وقفت عند باب سيارتهم وفتحت الباب بكل هدوء وركبت السياره بضيق يجتاح قلبها.. واول ماركبت السيارهه... وايهم كان يهم بتشغيل السياره.. وقفته ريما بهدوء ماقبل العاصفه: وقف

    ايهم وهو حتئ موقادر يحط عينه بعينها يحس انه خجلان م نفسه حييل حتى هو مو طايق نفسه..

    ريما بدموووع: وش ذنبي انا.. وش ذنبي يا ايهم انا وهالطفل اللي ببطني ومسكت ع بطنها بقوووه.... الطفل اللي مامديت افرح فيه الا وتنكسر فرحتي بهالمرض اللي انولد بسبب وصاخك وعلاقاتك الغير شرعيه بشوق الوصخه شفت وشلون وصلتنا علاقتك بشووق شفتتتتتتتت....

    بسببك هالطفل راح يعيش اقل م غيره وراح يموت بسبب غلطتك اللي ما عملت بيوم لحسابها.... ايهم توووك بديت تحلا بعيوني وتعلقت فيك الحين راح ارجع واكرهك اكثر م الاول يا ايهم

    ايهم بدموع: سامحيني يا ريما سامحيني انا اسف اسف اسف حبيبتي انا مو قادر استوعب اللي صار مابي اكون سبب تعبك مابي اخسرك ماتدرين شكثر كاره نفسي الحين مو طايق نفسي ليت يرجع الزمن لورا ومكنت غلطت ذا الغلط الكبير....

    ريما بصرااااخ: اكرررررررررهك انا اكرهككك يا ايهم قتلت فرحتي بحملي فرحتي بطفلنا اللي لسئ ماجاء ع هالدنيا ... دمرتنا يا ايهم انا مستحيل ارجع واعيش معاك انا مستحيل اتحملك انا مستحيل ارجع واتقبلك خلاص انت بهالشي قتلت الحب اللي شلته لك بقلبي..

    ايهم بسرعه قرب وهو يضمها له: اهدي ياريما اهدي.. تفائلي يمكن كل اللي صار غلط انا لازم اكلم شوق لازم ادري اذا كانت حامله للمرض انا مامشيت حرام اللا معها...

    ريما حست بمثل السكين بقلبها لما حست ان ف احد غيرها تتشاركه معها حست انها تبي تخنقه. شافته وهو يبتعد عنها ويحاول يمسح دموووعه اللي يمسحها وترجع تنزل مررره ثانيه غصب عنه.












    سمعت صوت الجوال يرن وفجاه سمعت صوت تكرهه حيييل

    شوق: الو...

    ايهم كان عامل الاتصال سبيكر: الو..

    شوق بدلع: وشلونك واخيراً فكرت تدقلي معقول بعد طول هالمده اشتقتلي..

    ايهم بعصبيه: ما اشتقتلك ولا هميتيني انا. متصل ابي اسالك سؤال وجاوبيني بكل صراحه..

    شوق بدلع: قول كلي فداك..

    ريما حست بقهر بذي اللحظه ودها تضربها ع راسها علشان توعئ ع اللي تقوله.. بس مضطره تسكت وتسمع اللي راح تقوله شوق

    ايهم بقلة صبر: هالفتره عملتي فحوصات شامله لك

    شوق تتذكر : امممممم اييه

    ايهم بتوتر: وكيف كانت فحوصاتك

    شوق باستغراب: كويسه.

    ايهم: وشلون كويسه.... ماطلع عندك شي غريب

    شوق بخوف: ايهم خوفتني قولي وش ذي الاسئله

    ايهم بدموع مو قادر يمسكها: اليوم حرمتي عملت كشف وطلع عندها ايدز وزدات دموعه ع ذي الكلمه وانا مامشيت حرام الا معاك يعني اذا انتي فحوصاتك، كويسه وشلون جاء الايدز

    شوق بضحكة كلها استحقار: تاكد يمكن حرمتك تلعب م وراك

    ايهم صرررخ بوجهها بحمق: اتخسين واتهبين حرمتي ماهي م امثالك حرمتي اشرف م الشرف... وسكر بوجهها

    ريما كانت يائسه وتبكي دوون توقف... شافته وهو ينزل م السياره بسرعة وبدون تفكير: انزلي ياريما..

    ريما بعناد مانزلت... بس ايهم صرخ بوجهها بصوت عالي : انزززززلي انا مو مقتنع باللي اسمعه راح نرجع ونسوي فحوصات م جديد...

    ريما نزلت بدون لا تتكلم وراحوا وعملوا الفحوصات والنتايج راح تطلع بعد 3 ايام ليتاكدون م الكشف ف اكثر م مستشفئ ....

    --------------------------*

    لمئ ويوسف طالعين وطول الطلعه كانت لمئ مرتاحه حيل وللحين ماهي مصدقه ان يوسف صار يمشي ولانه حياتهم احلوووت ولا ف الاحلام ماتوقعت نفسها بيوم راح تعيش هالراحه كذا....

    ابتسمت وهي تسمعه يقول: وش رايك نسافر...

    لمئ ابتسمت: فكره حلوه..

    يوسف وهو يكمل: لان حنا كان زواجنا ناقص بحكم ظروفي وماعشنا زي اي عروسين لكذا حبيت ان نروح نسافر ونعيش جو المعاريس لكم يوم

    لمئ بحماس: بصراحه اييه وما اخفي عليك اني غرت يوم شفت زواج بنات خالاتي... وتمنيت اني اكون معهم لان انا ماصار لي زواج مثل ما ابي وكان زواجنا عايلي فقط.. عالاقل خلينا نروح نسافر ونغير جو

    يوسف بحب وهو يلمس خدودها بحنيه: وبعدين انا ولا مره كلمتك عن نفسي وانتي بعد ماكلمتيني ع نفسك واصلا ماصار لنا فرصه نتعرف ع بعض..

    لمئ بدلع:طيب وش رايك الحين نتعرف على بعض

    يوسف وهو يغمز لها بخبث: يصير.

    لمئ وبدت تساله: طيب انا ببدأ.... يوسف يهز راسه بنظرات كلها رومنسيه :كلي لك

    لمئ بخجل: وش اللون اللي تحبه؟

    يوسف: الازرق... وانتي.

    لمئ: الوردي طبعا

    يوسف بغزل: يالبيه

    لمئ بدلع: ياعيارتك... طيب قولي ايش الاكله اللي تحبها ؟؟

    يوسف بشقاووه: انتي اكلتي المفضله..

    لمئ بخجل: يوووووسف

    يوسف برومنسيه: يابعد كل طوايف يوسف

    وكملوا شوي يتعرفوا ع بعض وشوي يتغازلون وكان المشوار حلو مرره لانهم عرفوا اشياء كانت لمى نفسها م زمان تبي تعرفها عن يوسف علشان لا حبت تعمله اكله يحبها او تدلعه بشي بس يكون عندها معلومات عنه

    ------------------------------*














    عند المعاريس طلال واماني...

    طلال وهو متمدد ع السرير: امونتي وش رايك نطلع...

    اماني بكسل: والله مالي خلق اساسا حنا بكرا مسافرين وراح نشبع م الطلعات اليوم خليها للنوم...

    طلال ناظرها بطرف عينه: اممم قصدك تبين اليوم تفضين لي انا.... وتقدم بسرعة وصار يتحركش فيها

    اماني دفته بدلع: طلاااال ابعد

    طلال بثقل دم يضمها لصدره غصب عنها: انتي قلتيها بطريقه غير مباشره وانا اختصرت عليك الكلام اللي كنتي تبين تقولينه انتي ماشبعتي مني صح!

    اماني دفته بدفاشه: وييع ماكنت اظنك ماصخ كذا

    طلال ضحك بقهر م دفاشتها: اتعدلي يابنت ف حرمه عاقل تدف رجلها كذا.

    اماني ونست احزانها شوي بالعيشة الحلوه مع طلال: اييه انا..

    طلال وبهمس بخبث: طيب اتحملي دفاشتي معاك راح اعاملك بالمثل..

    اماني احمر وجهها فهمته وش يقصد وبخجل: طلال والله ويييع م امس وانت صاير ماصخ...

    طلال وهو يقرب لها ويرميها وصار هو فوقها وبابتسامه كلها رومنسيه: انتي صرتي حلالي فتقبلي مصاختي ياحرمتي..

    اماني بدلع: طيب حبيبي اثقل شوي

    طلال وهو ينزل شوي شوي لين نزل لشفتها وداعبها بشويش: مراح اقدر اثقل وانا راح استغل كل لحظه اعيشها معاك بكل لحظتها ابي اكون كل الوقت جمبك

    اماني حست بحراره الدموع راح تنزل: وانا اترك كل وقتي لك ..وابتسمت بمرارة: بس وقتي اللي راح اخصصه لعبادتي وتقربي لربي راح يكون اكثر م وقتك... انا ابي اعمل لاخرتي لان وقتي بالدنيا قصير حييل

    طلال حس بضيق وابتعد عنها بسرعه: اماني حاولي تتناسين الوضع شوي.. وخليني انا بعد انسئ شوي ماصارت حنا معاريس اتركينا نستانس ادعي ربك وانا بدعي معاك باخذك للعلاج وربك ماينسئ عباده الصالحين بس انتي كذا كانك يائسه م رحمة ربك

    اماني بحب وهي تعتذر منه: سامحني حبيبي ازعجتك بكلامي.. خلاص اوعدك اانسيك اللي قلته... وقامت بسرعه م السرير ... وهي تروح غرفة التبديل..

    استغرب طلال وهو يشوفها تقوم م عنده: ع وين؟!..

    اماني وغمزت له بدلع: قلتلك اني راح انسيك اللي قلته

    قعد طلال للحظات اللي مشت فيها اماني م عنده وهو يفكر خايف م اللحظه اللي راح يفقد فيه حسها خايف حييل قلبه اول مادق.. دق لدانه بس اماني قدرت تنسيه هذاك الحب لان حبها حييل ... اسلوبها خلاه مايشوف احد معها عشقها وجن بحبها لما دق قلبه لاماني انعمت عيونه عن كل حريم الكون... وهو بين زحمة افكاررره انبهر وهو يشوف اماني طالعه له بلبس نووم جريء تركه يقوم بدون شعور كان مرره حلووو كان باللون الكحلي وكله دانتيل وقصير حييل بفتحه صدر واسعه والظهر م ورا كله مفتوح..

    قربت لي عنده شافته سرحان وعيونه عليها ثابته بس ماتكلم..

    صدمه اكثر جرائتها اللي ما اعتادها.. حس باناملها الناعمه ع رقبته تداعبه حس بدغدغه وابتسم ابتسامه جذابه وهمس وهو يقولها: شقيه.

    اماني ناظرته نظره ثاقبه وقربت تداعب خدودها بخدوده وهمست: بعدك ماشفت شي

    طلال متخدر ضمها لصدرره حيييل: وهذا اللي ابيه.. وهذي البنت اللي ابيها..

    اماني ابتسمت بخجل: ماصخ..

    طلال بصوت مثل فحيح الافعئ: الحين اوريك اياها...

    وبسررعه اخذها بقبله طويله ماتركها تتنفس.. وبعد لحظات ابتعدت اماني بصعوبه وهي مصدومه: م شوي حطيت حمررره وانت اكلتها كلها.. ههههههه

    طلال بهمس: مو وقت مزاحك الحين خلينا بجو الرومنسيه

    اماني بضحكه: طيب يصير ندمج كل المشاعر...

    طلال شالها بين ايدينه وهو ينومها ع سريرهم: بعدين من نفضئ....

    (ههههههههههههه نخليهم برومنسيتهم مانلومهم معاريس)

    --------------------------*

    دانه بنت راكان توحمت ع راكان وكلما قرب منها تلوع كبدها... كانت نايمه ولما حست بحركته جمبها حست فيه وهو يقعد بالسرير يبي ينام شافها وهي تقوم معصبه وحذفت مخدته: نام ع الارض مو قادره اتحمل ريحتك..

    راكان بطفش: صارلي اسبوع منومتني ع الارض انكسر ظهري م نومت الارض اوف.... انتي نايمه وش قومك م نومك مو معقوله حتئ وانتي نايمه حاسة الشم عندك قويه

    دانه بحمق: طيب تركت السرير لك انا بروح انام بغرفة ريماس

    راكان بقهر: طيب لييه يادانه ماصار ذا كله وحام وربي اشتقت لك يعني لمتى راح يستمر ذا الحال..

    دانه بطفش: مدري مدري بس اللي اعرفه ان ولدك شقي زيك وهو ببطني ويحاول يبعدني عنك اجل اذا طلع وش راح يسوي..

    راكاان بحمق: الله يستر منه ... عالعموم نامي بمكانك انا بمشي مابيك تتعبين..

    دانه بحب: سامحيني حبيبي مو بكيفي

    راكان بقهر: فديتك انا عاذرك ياقلبي..

    وطلع وهو م داخله مقهور صارله اسبوع مو قادر يتقرب منها بسبب وحامها وصار يتمتم يعني ماعرفت تتوحم الا علي انا... احرمتني منها... وين اودي هالشوق انا الحين وم بين طفشه دخل غرفة اخته ريماس ورمى نفسه ع السرير ونام

    --------------------------*












    بالليل وصلوا وسام وربى ع روسيا ...

    واول ماوصلوا طلعوا يتعشون برا كانوا مرره جوعانين والحين رجعوا الفندق هلكانين ويبون النوم

    دخل وسام واخذ شاور... وبعد 10 دقايق طلع... ودخلت وراه ربئ واخذت تتسبح بصوابين ومعطرات الفراوله وريحتها كانت مررره حللوووه وقبل لا تطلع رشت عطر ع شعرها وجسمها بالكامل ربئ تبي تجنن ووسام تبيه مايشوف غيرها. .. وفعلا وسام طاح بشباكها.. طلعت بالروب... وقتها كان وسام يحاول ينام... بس لما شافها دخلت بانفه ريحتها الحلوة والعطور الرائعه اللي طول الوقت يشمهاا منها...، ربئ نشفت شعرها المبلل وبلعانه فكت الروب م عليها واخذت لبسة النوم اللي جهزتها قبل لا تدخل الحمام وصارت تلبسها...

    وسام ماستحمل الروايح الحلوه اللي يشمها وحركتها اللي عملتها الحين اثروا فيه حييل... كان يكلم نفسه: الظاهر ذي راح تنسيني هيلين واللي جابوا هيلين صار كل تفكيري فيها كل شيء فيها يأسرني جمالها الناعم جسمها الأنثوي مجنني تصرفاتها حركاتها المغريه راح تخليني ادمنها... يارب قويني وخليني اعدل بين زوجاتي...

    وشوي غمض عيونه باستسلام وهو ياخذ نفس عميق وهو يحس بحركتها لما تتمددت جمبه تقلب بأتجاااهها وهو يناظرها نظره طويله وم ثم قال: ارحمي قلبي ياربئ

    ربئ استغربت كلمته بس ابتسمت بنفسها وهي تقول الظاهر اني وصلت للي ابيه... ربئ ابتسمت ببراءه: انت مو نايم..

    وسام بهيام: وين انام وانتي جمبي

    ربئ ابتسمت: اعذرني اخاف اني ازعجتك

    وسام وهوو يتقرب منها ويشم عطر شعرها: بلعكس انتي راحتي.

    ربئ ماصدقت اللي تسمعه وسكتت وازدادوا خدودها احمرار وهي تشوفه يتقرب اكثر واكثر وباس كل وجهها ونزل لشفتها وم ثم لعنقها وهي لا ارادي ذابت مثل الشمعه بين ايدينه...... 😊

    --------------------------*

    ف لندن

    وقفت امام البلكون بثوبها الابيض وشعرها اللي كان يتطاير مع نسمات الهواء تبتسم وهي تتخيل اللي عاشته خلال هاليومين احلا ايام مرت بحياتها....

    وانتفضت فجأه وهي تحس بلمسة ايديه الناعمه ع كتفيها وبحب همس بأذنها: اغريتيني و تركتيني اقوم م نومي

    ابتسمت م حركاته اللي مراح تخلص وهمست له: اكيد تبي تضمني

    اسامه بجاذبيه: احب الناس اللي تفهمني

    سهئ بخجل: لازم افهمك مو انت اليوم ماتركتني بحالي كل شوي تضمني مادري وشفيك كذا مشفوح

    اسامه بجراءة: ضمتك لها طعم عجيب غريب انا م ضمتيني بمجلسكم وانتي ما تطلعين م بالي وم هذاك اليوم اخذت ع نفسي عهد لما اتزوجك اتعبك معاي م كثر ما ضمك

    سهئ بدلع: مجرم وربي

    اسامه قرب وضمها م ورا وصار يداعب رقبتها وخدودها... بس سهئ حبت تجننه شوي ففكت نفسها من يده وركضت بالغرفه وتركته يركض وراها..

    سهئ وهي تضحك: غير شوي خلينا نلعب ترا راح امل منك بسرعه كذا،...

    اسامه وهو يركض وراها: فى حرمه تمل م رومنسيه زوجها..

    سهئ بمرح: انا

    اسامه: تعودي ع رومنسيتي ترا انا بغرقك بالرومنسيه..

    سهئ بتحدي: ترا كل المعاريس كذا وبعد اول 3 شهور يبدا الفتور ع خطوات وخلال سنه راح تضمني الا فالاسبوع مره

    وهي كذا تتكلم ماحست فيه الا وهو فجاه يتعداها ويسحبها له وبسرعه رماها ع السرير بقوووه وانفاسهم تترادد م كثر الركض ... اسامه وضع ايديه ع ايدينها وثبتهم بايدينه ونزل لمستواها وهمس بشفافيه: الا انا .. انا غير كل الرجال ومراح املك ولو صرتي بوجهه مليان تجاعيد وبشعر ابيض راح اظل احبك يا اغلى ناسي...

    ناظرته سهئ وبعيون تغرق بالدموووع ونطقتها م اعماق اعماق قلبها: احبببك

    -----------------------------*













    ف بيت ايهم وريما صح نايمين بسرير واحد ولكن كل واحد نايم ع زوايه وحتئ ما ناظروا لبعض... ريما طول الليل تبكي وخايفه م اللي صار معها... كل شوي تمسك ع بطنها وتحس بالضيق انها ماقدرت تفرح باللي ببطنها الا وينغص عليها ذا الخبر معقوله انا مريضه بالايدز... معقوله راح اعيش حياتي كلها منبوذة عن الناس... اللي حولي لا دروا ايش راح يكون موقفي الكل راح يخاف مني... الكل راح يتهرب مني. ااااه يالقهر لييه حبيبته انا لييه حبيتته ياريت تطلقت منه قبل لا يلمسني... اااه ياقلبي ولدي اللي راح يعيش حياة كلها ضيم م صغره راح ينحرم م انه يعيش حياة طبيعيه مثل اي طفل... انا لازم اجهضه مراح اكون انانيه بهالقرار هو ماله ذنب ماله ذنب يعيش هالعيشه اللي دمررنا ابوووه فيها بسبب افعاله اللي ماحسب بيوم توديه لهالطريق...
    رجعت تمسح دموعها اللي كانت تنسكب دون توقف..

    ايهم كان حاس فيها وقلبه يعوره حييل عليها ضايق خلقه وهو يحس انه السبب ف زعلها هو السبب انه كسرها وكسر فرحتها بهالطفل... تقرب منها وضمها م ورا وهو يحاول يطبطب عليها ويحاول يواسيها م رغم طول اليوم مكانت طايقته وتتجاهله لانها مجرووحه منه مجرووحه حييل..

    ريما لما حست بلمسته زادت شهقاتها ماقدرت تتحمل وصارت تبكي اكثر واكثر وصار ايهم يبكي معها بضعف ولاول مررره يظهر هالضعف قداااامها تعب قلبه وهو يكون سبب دمار عايلته اللي توها كان راح تكبرر وبدل لا تصير هي بحضنه صار هو بحضنها وصار يبكي مثل طفل صغير يبكي ف حضن امه..

    ايهم بضعف: انا اسف ياريما... اسف اسف اسف ... ريما انا كاررره نفسي وربي مو طايق نفسي انا حقير انا نذل انا واحد ما استاهلك ياريما ورب الكون ما استاهلك

    ريما لااان قلبها وهي تشوفه كذا حست حرام انها تقسئ عليه اكثر لانها هي كانت بعد مسؤوله في دماره لما تركته لشووق تدري ان بقلبه شايل انه سبب كل شي ويكفيه تأنيب الضمير اللي عايشه الحين...

    صارت تمسح ع شعره بحنيه ودموعها تنزل وتطيح ع شعره كانت دموعهم جدا حاااره وحرقت عيونهم م الالم الداخلي اللي عايشينه بهاللحظه.. كان منظرهم مررره يوجع القلب ما تدري هي تواسيه ولا تواسي نفسها ....

    وبعد لحظات تكلمت ريما وصدمت ايهم بقرارها تركته يقوم م مكانه بدون شعور وهو يسمع اللي تفكر فيه ريما

    ريما قالتها بارتجاف وم بين دموعها: ايهم انا لازم اجهض هالطفل.

    ايهم ناظرها بحيررره: ووش؟؟!..

    ريما بدموع: لازم اجهض يا ايهم وش ذنب هالطفل يعيش حياة غير طبيعيه وهو م يطلع ع هالدنيا راح ينكتب عليه انه يكون حامل للمرض مابيه يتعب ماراح اتحمل وانا اشوف ولدي مريض ويعيش بضيم... انا وانت ذا نصيبنا م الدنيا بس هو ماله ذنب انا تعبانه مابي اخسر ولدي مابي اخسر فرحتي بس لازم نفكر بالمستقبل مابي اكون انانيه.

    ايهم وهو يمسك بيدها ويحس انه كلام ريما صحيح مراح يقدرون يشوفون ولدهم وهو يعيش حياة تعيسه بالمستقبل.: ريما انا فاهمك وحتئ انا احس انه حرام نظلم ولدنا اللي لسئ ماطلع ع هالدنيا نزلت دموووعه وهو يقول: ولدنا... جد شي يحرق القلب... بس اذا تحبيني ياريما لا تتسرعين خلينا نشوف وش اللي بيظهر لنا فالفحوصات بالاول.. مدري انا من داخلي احس بأمل احس ان الفحوصات الثانيه يمكن تكون كويسه.... انا ما انكر اني كنت راعي بنات وكنت انام مع ذي وذي بس ذا قبل لا اخطبك... وحنا قبل زواجنا عملنا فحوصات وطلع كل شي كويس وتطابقت فحوصاتنا... وبعدها انا مارجعت ولا لوحده فيهم بس بقت شوق لانها كانت الوحيده اللي ارتاح معها وكانت تعرف تطلعني م جوووي... نزل راسه وهو يحس انه يمكن جرحها بهالكلام يعني اذا شوق ماطلع عندها شي يخوف ف فحوصاتها انا مراح يكون عندي ايدز يمكن تكون غلطه طبيه ياريما خليك متفائله مثلي....

    ريما وهي منزله راسها بالم: اخاف اتفائل وارجع وانكسر

    ايهم وهو يضم وجهها بايديه الكبيره كان يحاول يبث فيها الامل: انا ابيك ريما اللي اعرفها ابيك تكوني مصدر طاقتي ولدنا راح يعيش بداخلي شي يقول انه الفحوصات راح تكون كويسه ياريما...

    ريما تحاول تلملم دموعها: ان شاءالله.. ربي يفرجها علينا

    وظلوا طول الليل مرره يبكون ومررره يواسوون بعض كانت م اصعب الليالي اللي تمر عليهم... ياما مروا بمتاعب بس ذي م اكبر متاعبهم...

    ---------------------------*

    الصباح ببيت عبدالعزيز ونوف ....قامت نوووف تعمل الفطور لعبدالعزيز... وهي قايمه شافته وهو يسحبها له لين رماها ع صدره: ع وين ان شاءالله..

    نوف بققت عيونها باستغراب: للمطبخ ابعملك فطور..

    عبدالعزيز بكسل: مراح اداوم اليوم.

    نوف وعلامة استفهام ثانيه: ولييه ان شاءالله..

    عبدالعزيز بعياره: حسيت اني تعبان ومو قادر اداوم

    نوف وهي تتلمس جبينه بخوف: وشفيك حبيبي تعبان

    عبدالعزيز وهو يشدها له اكثر لين طاحت عليه اكثر وصار وجهها بوجهه: تعبان ف حبك نوفي

    نوف وهي تضربه ع صدره بقهر: قوم قوم انت مافيك الا العافيه بس فيك شويتين دلع...

    عبدالعزيز بنظرات كلها خبث: ودي اقضي معاك وقت اليوم واخلي هاليوم لنا

    نوف بدلع: امممم وانا مابيك داووم.

    عبدالعزيز وبدون سابق انذار: الحين اخليك تبيني غصب عنك...

    رفع نفسه وصار يداعب خدودها ورقبتها بجراءه لين ماتركها تذوب بين ايدينه... وعملوا طاف للفطور وللدوام.

    ---------------------------*

    ف غرفة دانه وراكان... دخل راكان يبي ياخذ ثيابه وياخذ شاور لقئ دانه طالعه م الحمام وتوها استفرغت فز قلبه بسرررعه وحس بخوووف... وبسرعه تقرب منها بخوف ومسك وجهها بحنيه: حبيبتي انتي بخير..

    دانه لما شافته لاعت كبدها اكثر... ورجعت للحمام تستفرغ..

    راكان بقهر وهو يقعد بالكرسي: لا حول ولا قوة الا بالله لهالدرجه انا صرت مقرف...

    واخذ ثيابه بسررعه قبل لا تطلع وتشوفه وترجع تستفرغ.. وجعه قلبه عليها وبنفس الوقت مقهور م وحامها اللي ماعرف يتوحم الا عليه هو....

    --------------------------*











    ف الصاله عند نورين وغيث وعيالهم يفطرون كانت نورين فرحانه لانها راح ترجع وتفرح بولدها الثاني..

    راشد قرر يخطب الهنوف... بنت فهد اللي شافها بالمزرعه لما كان ضايق م سالفة ريما وايهم م ذاك يوم ماطلعت م باله وقرر يتزوج...

    قالت لغيث اطلب اللي تبي اليوم واخيرا عيالك صاروا يفكرون صح

    غيث وهو يهمس بأذنها.... ونورين انقلب وجهها: وييع ماتنعطئ وجهه

    غيث وكانه مو قايل شي: ماقلتي اطلب اللي ابي يلا طلبنا

    نورين بقهر: طيب فكر تسويها وربي لا اذبحك واذبحها وم ثم اذبح نفسي

    غيث والعيال كلهم: ههههههههههههههههههه

    نزل راكان وكان بحالة يرثئ لها ... كان طفشان حييل: صباح الخير

    نورين بحب: ياهلا بمعرسنا القديم...ياهلا بأكبر عيالي واغلاهم

    راشد ورائد مقهورين: وحناااااا

    نورين بعفويه: وانتم بعد غاليين بس راكان غير

    راكان بقهر: الحين صرت معرس قديم انا اساساً صرت معرس يائس

    الكل ضحك عليه عارفين بموضوع وحام دانه اللي موديه مررره شرق ومرره غرب كل يوم نايم بغرفه م وحامها

    نورين وهي لسئ تضحك: اصبر ياولدي انا اول 4 شهور كنت كذا.. ترا ابوك صار معااه نفس اللي صار معاك لما كنت حامل بسهئ طول الوقت قرفانه منه توحمت عليه... وبالاخير طلعت سهى تشابه له كثير،.. يقولون الحرمه اللي تحب رجلها كثير.. كثر ماتحبه تتوحم عليه ويمكن هالطفل يطلع مشابه لك... ودانه كثر ماحبتك قرفت منك...

    راكان بحب: فديتها.. بس لمتئ راح تستفرغ كذا يعورني قلبي لما اشوفها كذا

    نورين بحب: كلها ثلاثه او اربعة شهور وتصير احسن..

    راكان بتعب: ان شاءالله

    نورين وهي تبشره: ابشرك اخوك راشد قرر يتزوج.

    راكان ناظره بنص عين: مستعجل ع النكد انت.

    الكل ناظر راكان وضحكوا.....

    نورين وهي تحس ان ولدها تعقد م سالفة الحمال: مو كل الحريم تتوحم ع رجلها ولا كل حمل يكون فيه وحام لا تخاف ياراكان... ولا تعقد علينا الولد خلينا بفرحتنا..

    راكان وهو يبتسم: طيب مبرووووك يابو عبدالله

    راشد بالابتسامه: الله يبارك فيك.. وعقبال رائد.

    رائد: لا انا مو الحين خلوني استمتع بشبابي شوي...

    وهما كذا نزلت دانه ومبين بوجهها التعب وكانها طول الليل مو بنايمه...

    ولما نزلت دانه قام راكان يخاف ترجع وتستفرع لما تشوفه...

    ضحكوا الكل... وهم يشووفون راكان وبسرعه نط م مكانه ما يبيها تتعب وبنفس الوقت مقهور م هالحمال..

    وتكلم وهو طالع بيمشي الدوام: دانه جهزي اغراضك ابوديك الظهر لما ارجع م الدوام لبيت اهلك ترتاحين هالشهر عندهم..

    دانه وبالقوه ماسكه نفسها لا تستفرغ: ابروح مع السوااق

    راكان بقهر: لا حول الله... طيب اللي يريحك.

    ومشئ وترك الكل يضحك م تصرفاته اللي مبين انه عايش بداومة مع هالوحام..

    قعدت دانه وسلمت ع نورين وغيث.... وم بعدها قاموا غيث وعياله بيروحون الدوام وبقوا نورين ودانه يفطروون..

    ---------------------------*

    ف بيت راكان ودانه

    بعد الفطور قام راكان وباس دانه م خدها قبل لا يمشي... وتذكر يسألها مكان بالبيت غيرهم فضئ عليهم البيت كلّ عيالهم تزوجوا وكلهم بشهر عسل

    راكان بحب: ما اتصلوا فيكي العيال

    دانه بحب: فديتهم ايه اتصلوا فيني البنات لانهم كل يوم يدقون علي او يراسلوني واتساب والعيال يدقون كل يومين وكلهم بخير والحمدلله.. الله يسعدهم كلهم..
    راكان براحة: الحمدلله الله يحفظهم ويسعدهم..

    دانه بحب:امين... وكملت بملل: الحين م تطلع استاحش لحالي وامل لين ترجع لا تتاخر علي حبيبي

    راكان وهو يبوس جبينها: عيوني لك مراح اتاخر كلها كم ساعه وتلاقيني عندك

    دانه بابتسامه: طيب استودعتك الله ياقلب دانه..

    وهو ماشي سمعوا صوت احد دااخل البيت... ودانه اول ما شافتها قامت م الفرحه: واخيراً قررتي تجين... وحشتيني يابنتي طولتي الغيبه..

    حلا بحب وهي تبوس امها بشوووق: اعذريني ياماما ادري اني طولت عليك... واشتقتلك حييل وهي تروح وتبوس جبين عمها راكان..

    دانه وشافت ان معها شنطه كبيره وبطنها صار بارز شوي: بتنامين هنا؟!...

    حلا بحماس:اييه ابقعد عندك اسبوعين اونسك ع ما يرجعون المعاريس

    ابتسم راكان براحه: زين ماسويتي امك عايشه حالة ويأس هالايام ... زين جدتي تطلعينها م ذي الحاله..

    حلا بحب وهي تضم امها: فديتها انا ياريحة الجنه م عيوني وقتي كله لك

    راكان وهو يستاذن: يلا حبيبتي اخليك مع امك... ودامك اليوم هنا اعمليلي م الحلا اللي احبه م ايدك..

    دانه وهي تضحك: عقابا فيها ع هالتاخير مابغت تجي..

    راكان بضحكه: اييه ذا عقابها علشان لا تعيدها مرره ثانيه...

    مشى راكان لدوامه وترك دانه وبنتها حلا بفرحتهم...

    دانه وهي تتلمس بطن بنتها: كم صار معك شهور..

    حلا بتعب وهي تجلس: هالاسبوع بدخل السادس...

    دانه بحماس: فديته روح جدته... ماعرفتي وش نوعية الولد

    حلا بحماس وهي تمسح ع بطنها: بنت

    دانه بفرحه: فديتها... راح تصير عندنا بنوته حلووووه. مثل امها...

    حلا بحب: ومثل جدتها بعد.

    دانه خلاص جدتها كبرت والحلاوه بدت تروح..

    حلا بابتسامه وتمسك خدود امها: لا والله لسى شباب وانا ماخذه هالجمال منك يا احلا ام...

    وقعدوا ع سوالف وضحكات استانست بها دانه وطلعتها م جو الملل والكأبه اللي عايشه فيه ومع السوالف دخلوا المطبخ وعملت دانه اليوم الغدا م يدها الحلوة وحلا عملت الحلو اللي يحبه راكان م يدها وساعدت امها بالمطبخ...

    -------------------------*

    هيلين ضايق خلقها... وضاقت وهي قاعده بذي الغرفة لحالها واللي مصبرها ومونسها مكالمات وسام لها كل يوم كان يكلمها باليوم مرتين الصباح اول مايصحي ... الوقت اللي تكون فيه ربى بالحمام علشان لا يجرحها وباليل يحاول يطلعون شوي خارج الفندق ويكلمها بعد مايرجعون م الطلعه وتدخل ربى تاخذ الشاور يكلمها...

    كانت هيلين متصله فيه اكثر م مره مارد وجواله كان يتعذر حست بضيقة وخافت ان وسام صار يتعلق بحرمته الجديدة وينساها اساسا هي تحس انه وسام متغير شوي تحسه عايش بجووه وانه مرتاح وفرحان بزوجته الجديده تخاف انه ينساها مع الايام ... وتعتبر ذي اول نقطه لما يسكر جواله اكيد مشغول معها وناسيها.... صارت تبكي ...

    بس شوي قامت وهي تمسح دموعها ونزلت تبي تاكل شي تحس ان بطنها فاضي وهي حامل ولازم تتغدئ... لقت رفا بالمطبخ تضايقت لانها للحين علاقتها برفا مو لذيك الدرجه وهي تعتبر ان رفا سبب ف فراقهم وهي السبب لانها تركته يتزوج عليها...

    كلمتها رفا بالانجليزي... طبعا لان ابطالنا السابقين متعلمين ومعهم شهادات: صباح الخير

    هيلين بدون نفس: صباح النور..

    رفا م باب الذوق وضعت لها الفطور لانها كسرت خاطرها مهما كان هي غريبه عنهم وبعد حامل ولازم تراعي ظروفها: افطري وتغذي جيدا لصحة طفلك..

    هيلين بضيق ماتكلمت بس تحس دموعها بتنزل: طيب

    رفا كسرت خاطرها وحست للحظه انها ظلمتها وانها تركت وسام يتزوج ويتركها بحالها وخاصتا بذي الاوقات اللي المفروض

    هيلين ونزلت دموعها اكثر لانها ولاول مررره تحس بحنية رفا عليها: اشتقت لوسام.

    رفا وهي تمسح ع راسها: وسااام لن يتاخر وهو بحد ذاته قال انه سيقضي نصف شهر وليس شهر كاملا لاجلك...

    هيلين سكتت وهي تاكل وتحس ان الاكل يغص بحلقها تركت كل شي علشانه والحين ندمت لانه للحظه حست انه تركها..

    طلعت رفا وقعدت ع التيفي تقلب م قناة لي قناة وهي لسى تحس بتانيب الضمير لانها اجبرت وسام يتزووج ربئ غصب عنه... كان تقبلت الموضوع وخلاص لانها للحظه لقت نفسها ظالمه هي مراح ترضئ بهالشي لنفسها بس رضته لهيلين....

    ---------------------------*

    عند وسام وربئ ف المانيا كان عندهم وقت مسا...

    اول ماقاموا الصباح طلعوا يفطروون برا وكانت طلعتهم مررره حلووه.. وسام كل يوم يحس ان تقربه م ربئ يزيد يحس انها تفهم عليه. وتدلعه بزياده مجننته بتصرفاتها باسلوبها وجمالها...

    ورجعوا م الطلعه الساعه2 ظهرا... واول ماجوا كانوا مرهقين وناموا شوي.. وعالساعه 4 قام وسااام ودخل الحمام توضئ وصلاة العصر وهو كذا قاعد لفتت نظررره ربئ وهي نايمه وكانها ملاك نايم ع السرير كانت لابسه لبسة نووم بلون الابيض وشعرها متناثر ع المخده والشرشف كان بنص جسمها ومعالم انوثتها واضحه خصرها البارز وبعد صدرها بارز شوي معطيها حلى وانوثه اكثر... ماحس بنفسه الا وهو ياخذ عدة الرسم وقعد مواجهه لها وصار يرسمها وهي نايمه... وكان يتمعن بكل نقطه فيها حتئ يتقن لوحته وكل شوي يرمي عليها نظررره ويبتسم يحس ان قلبه ينشرح وان دقات قلبه تتسارع اكثر... حس انه مايقدر يكذب ع نفسه اكثر هو يعشقها وصار مجنونها عرفت وشلون تجذبه بكل حركاتها وانوثتها هي سحبت البساط م تحت هيلين ع شوي شوي

    --------------------------*

    الظهر ببيت فهد واعتزاز رجع فهد م الدوام وشاف الدنيا هدوء مستغرب عادتا يلقئ بهالوقت اعتزاز بالمطبخ تعمل له الغدا او خلصت وقاعده تقطع السلطه.... بس اليوم ماحس بحسها بالبيت حس بخوف وبسرررعه دخل غرفتهم يدورها.. واول مادخل ابتسم وهو يشوفها نايمه ومبين انها تعبانه وبطنها الصغير بدا يبرز نوعا ما...

    كانت نايمه مثل الملاك والظاهر ان اليوم حبيبته كسلانه وماعملت له غدا... قرب وهو يقعد بطرف السرير وباس بطنها بحب... وم ثم قرب اكثر وباس خدها بخفه.. استغرب كسلها لدرجة ماحست فيه... قرب لناحية شفتها وباسها بخفه وماحست فيه...

    ابتسم وهو يقول: وش يصحيها ذي معقولة كل ذا كسل...

    نزل اكثر وباس شفتها بقوووه شوي شافها تكشر بملامحها بانزعاج

    همس بصوت ناعم مايبي يخوفها: اعتزاز قلبي...

    اعتزاز بكسل: همممم

    ابتسم فهد وهو يتذكر ان لما رجع لقئ المطبخ ع حاله عرف انها ماعملت غدا.. اتصل بالمطعم طلب لهم غدا راح يبدل وياخذ شاور صلئ الظهر ورجع لها تمدد جمبها وهو يلعب بشعرها: اعتزاز.. اعتزاز

    اعتزاز فتحت عيونها ببطءٍ شوي وفجأه بققت عيونها بخوف: متئ رجعت حبيبي... وكم الساعه... لهدرجه انا نمت وماحسيت... والغدا ماسويته...

    فهد بحب: اهدي ياقلبي متئ رجعت انا رجعت يمكن صارلي نص ساعه... والساعه كم صارت 2 وانتي فعلا نمتي والظاهر انك تعبانه وعادي حبيبتي لو تنامين كل يوم لها الوقت ما الومك شايله ببطنك طفل متعبك ليل نهار وغيري انا اللي اعتبر اني طفلك كبير

    ابتسمت اعتزاز غصب عنها ع كلمته....

    كمل فهد بحب: والغدا انا طلبت غدا شوي ويوصل... وانتي اللي عليك تاخذين شاور سريع وتصلين وبعدها نتغدئ سوا..

    اعتزاز بحب قربت منه: ياروحي... وباست خدوده وبوسه سريعه بفمه..

    فهد غمص عيونه بعياره: طوليها شوي..

    اعتزاز وهي تضربه ع صدره: عيب...

    فهد بهمس: وشهو العيب..

    اعتزاز تغير سالفه: م شوي قايلي اقوم اخذ. شاور واصلي علشان الغدا. بيوصل... وان طاوعتك اللي ببالك راح اتاخر ع الصلاة..

    فهد، بقهر: تعرفين تطلعين نفسك م الموضوع..

    اعتزاز بدلع: طبعا ياقلبي.

    فهد وهو يغمز لها: طيب بعد الغدا

    اعتزاز بلعانه: بفكر

    وهما كذا سمعوا جرس المنزل... قامم فهد بسرعه... اعتزاز وهي ماشيه للحمام: وهذا الغدا وصل....

    طلع فهد واخذ الطلبيه اللي طلبها... ودخل المطبخ وصار يحط الغدا ع السفره وجهز كل شي...

    وبعد لحظات طلعت اعتزاز واستغربت لقت فهد مجهز كل شي... ابتسمت بحنيه: اليوم دورك تدلعني..

    فهد برومنسيه: ولو بدلع مين لو مادلعتك....

    اعتزاز بحب وهي تمسك ع بطنها: بنتك...

    فهد بقق عيونه بحماس: فيك بنت؟؟؟

    اعتزاز بفرحه: اييه بنت واليوم رحت المستوصف القريب مننا مراجعه اعتياديه واخبرتني اني عندي بنت... وهذا السبب اللي خلاني الي ما اعملك غدا تاخرت بالمستوصف ولما رجعت نمت..

    فهد باستغراب مع مين رحتي انتي اذا عندك مراجعات تقولين لي ونروح سوا اشمعنئ هالمرره..

    اعتزاز: رحت مع اخوي عبدالعزيز ونوف اختك اخبرتني نوف تبي تروح تكشف تبي تعرف نوع الجنين وانا بالصدفه كان عندي مراجعه وبالمره سالت م نوع الجنين لان كان شاغل بالي...

    فهد قام م مكانه وهو يبوس جبينها: فديتك انا يا ام يقين

    اعتزاز باستغراب: يقين.

    فهد بحماس: هالاسم م زمان احبه وقررت انه اذا جتني بنت ابسميها يقين... والحين جت البنت...

    اعتزاز بابتسامه: حلووو يقين ونعم الاسم... اساسا الحلو مايجي منه غير الحلو...

    فهد بحب باس خدها بنعومه: وانتي كلك على بعضك حلوووه..

    وبعدها صاروا يتغدووون وكل شوي يسولفون و مرتاحين وعساها دووم..

    ---------------------------*

    طلال واماني كانوا طالعين...

    وقفوا امام كشك الايس كريم وشروا ايس كريم ... طلال كان كل لحظه يصور فيها اماني يحس يبي يخلي لها تذكار بكل طلعاتهم لان مايبي يفقد ولا لحظه كانت بينهم يبي ولبعد عمرن طويل صار لها شي يحتفظ بصورها ويشوفهم ويسترجع كل ذكرياتهم..

    اخذت هي ايس كريم فراوله وهو اخذ ايس كريم موز... وبسرعه رفع كاميرته اللي شراها خصوصا لكل طلعه... وقالها: يلا امون عمري تعالي ناخذ لنا صوره....

    كانت الصوره عفويه وهم يلصقون روسهم ببعض وبضحكة ماليه وجيههم... والايس بيدهم...

    بعدها مشوا للملاهي وصاروا يلعبون وطلال يضحك م اماني اللي صراخها مالي المكان... وهو كل الوقت ماسك بيدها... وجمبها مافارقها ابدا...

    اماني بخجل: احس اني طفله... وش هالخوف اللي فيني

    طلال بحب: لا تخافين وانا جمبك

    اماني بضحكة: اكيد انت مراح تفتك مني الا لما اموت

    طلال بعصبيه: امااااااني... حنا وش قلنا...

    اماني بمرح: امزح معاااك وشفيك صاير عصبي

    طلال بضيق: امزحي بس مو كذا تعورين قلبي... عسااااه يومي قبل يومــ....... و بسرررعه حس بايدها اللي سكرت ع شفته: لا تقوولها... الحين من صار التشائمي انا ولا انت

    طلال ناظرها بسرحان وبنفسه كان يقول: هل انا راح اقدر اعيش بدونها هل انا عندي الشجاعه اني اعيش بلا حسها...

    وفجاه شافها تسحبه م يده: حبيبي ابي اركب ذي اللعبه...

    طلال برفض: لا امونتي ذي لعبه خطيره عليك..

    اماني بدلع: تكفئ تكفى ..طلووول

    طلال باستسلام: يلا نركبها بس لاتقولين خايفه بعدين...

    اماني بعناد: وعد مراح اقولك...

    ومشوا للعبه وركبوا وهي فرحانة كثير وبعد لحظات اشتغلت اللعبه واول مالعبت اماني راسها بدا يلف... فجأه وحست بالصداع القوي اللي دايم يجيها وراسها بدا يألمها.

    طلال خاف عليها: اماني... اماني وشفيك

    اماني بألم: راسي يا طلال راسي يعورني

    طلال بعصبيه: انتي عنيده يا اماني وماتسمعين الكلام انا قلت ان هاللعبه خطيره عليك...

    اماني وهي تضمه: طلال حاول تضغط ع راسي

    طلال ودموعه صارت تنزل وصار يضغط ع راسها بشويش وهو خايف عليها وبنفس الوقت هما بمكان مرتفع وتيار الهوا عالي بسبب سرعة اللعبه همس لها وهو يقول: تبيني اخذك للمستشفئ

    اماني بدموووع م كثر الالم اللي تحسه: لا مابي... ابروح الفندق باخذ اقراصي وبرتاح. ..

    طلال متوتر: متأكده..

    اماني: اييه متاكذه..

    اماني تحس انها بدت ترتاح لما طلال همز لها راسها.. وشوي ووقفت اللعبه ونزلوا بسرعه طلال ضاق صدره اول مررره تجيها النوبه قدااامه يحس بخوف كثير عليها وقرر بكرا ياخذها للطبيب معروف هنا بالمانيا وان شاءالله تستفيد م العلاج ومو لازم يضيع وقت اكثر ابدا

    ---------------------------*

    مررت ثلاث الايام سريعه... وثقيله كانت ع بطلينا ريما وايهم...

    مشئ ايهم للمستشفى يبي يعرف نتيجة التحليل كان مررره خااايف ويتمنى ان التحاليل تكون حلووه... انتظر دورره وتاخر كان المشفئ مررره زحمه وبعد طول انتظار سمع انهم ينادون اسمه... صار قلبه يطق مثل الطبول وزادت حدة التوتر عنده وكانت كل خطوووه منه عباره عن عشر خطوات كان مررره متوتو وفيه داخله احساس يقول تراجع لا تدخل خايف يدخل ع الطبيبه وتقوله نفس الكلام وينكسر ويكسر معاااه قلب ريما ... لان كل شي متوقف على التحليل اذا طلع التحليل سلبي راح يفقدون طفلهم وحياتهم بالكامل

    دخل الغرفه وكله ألم وقعد بالكرسي وقلبه يرجف مع كل كلمه قالتها الدكتوره... سمعها وهي تقول: اهلين استاذ ايهم...

    ايهم بضيق وحولين عيونه صار بها هالات م قلة النوم والراحه: ياهلا

    الدكتوره وهي تعبث بايدينها بتوتر: نتيجة التحليل طلعت والحين راح اقول بالنتيجه...

    ايهم وقلبه متلههف بين الخوف والامل بس لما لاحظ توترها خاب ظنه وحس ان كل الامل اللي فيه تلاشئ: طيب بشري يادكتوره..

    الدكتوره وهي تتكلم معاااه بهدوء وكانها تواسيه: نتيجة التحليل هي*

    إرسال تعليق