Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع


     (الفصل الرابع)


    بالليل عند لمى كانت نايمه وتحلم... تحلم بالحادث اللي صار معها اليوم وخافت وهي تقوم مفزوووعه: بسم الله الرحمن الرحيم.... اعوذبالله م الشيطان الرجيم

    وقامت بسرعه م فراشها ودخلت الحمام وغسلت وجهها اكثر م مررره وتحس انها خايفه م هالحادث اللي صار معها اليوم مستحيل يرتاح ضميرها وهي عامله هالعمله لازم تسوي شي وتريح به ضميرها لازم تشوف هالانسان ولازم تعتذر منه اذا كان بخير ....

    -----------------------*

    راكان متضايق حييل م نفسه لييه يكره طلال ولد خالته ... طيب هو ماله ذنب وماكان يعرف انها خطيبته وهو لييه غيران منه... بكرا لازم اعتذر منه.. ولازم اخطب رسمي اخاف احد غيري، يجي ويخطببها مرره ثانيه واخاف انها توااافق.

    قعد يتخيل هذاك اليوم لما شافها بحديقه بيتهم لما كان شعرها يتطاير وسرحانه وبدووون شعور طلعت هالكلمه م فمه: اااااه ياحلوك يادانه.

    استغرب م نفسه لان صار يفكر بصوت عالي... مسك ع قلبه وهو يحس دقاته صارت مو منتظمه ومو م عاده راكان يضعف قدام الحب بس اذا صار لحاله لازم الانسان بيضعف... تذكر اغراضها اللي بدولابه وابتسم م بين تخيلاته لما كانوا صغار لازم كانوا يلعبون دور الزوج والزوجة ودانه كانت تشتري العاب طبخ وتسوي نفسها انها تطبخ لراكان وعيالهم الخياليين كانوا اسمائهم اسماء وخالد...

    راكان رجع وابتسم وهو يتذكر لعبهم... لما مرره جاااء ابووه وامه ولقوهم بالمطبخ والمرره الثانيه كان عمه راكان اللي شافهم لما كان يضمها مسوي نفسه زوجها (مافيه براءه م صغرهم هههه ) وكانوا يضحكون عليهم وفجأه تكلم ابووووه وخطبها وحيرها لراكان وعمه قال تم وم هذاك اليوم صارت محيره له....

    اخذ صندوق صغير م دولابه وقعد يشوف ألعابها اللي محتفظ فيها اللي كان عباره عن مشط وفيونكات للشعر وألعاب طبخ لها لما صاروا يكبرون شوي واهلهم منعوهم م اللعب مع بعض لانه مايجوز اخذ هو ألعابها كتذكار وهي خذت ألعابه وم هذاك اليوم ابتعدوا ع بعض وصارو يستحون م بعض... قعد راكان يفتش ف صندوقها لين م غفئ ونام م بين ذكريات دانه...

    --------------------------*

    عند دانه وهي سرحانه ونايمه بسريرها وتلعب بجوالها وكانت تشوف صورة لراكان ألتقطتها بيوم زواج حلا كان ف قمة كشاخته وكان روووعه ألتقتطها بالسر وهي تمشي ع اطراف اصابعها وقربت الصوره لين ماقدرت تصوره وم ذاك اليوم ماتغفى الا وهي شايفه الصوره وتبوسها قبل ماتنام وكانت تحتضن الجوال وتتخيله اساسا ماتقدر تتخيل نفسها مع احد غيررره...

    تذكرت طلال اللي خطبها وتذكرت انها لازم ترفضه لانها تحب راكان ومتامله انه لسى بعد يحبها وماتبي تستعجل وهي تتمنئ راكان هو اللي يتدخل وويدافع عن حبه...

    وراجعت نفسها وهي تتكلم بضيق اذا كان بعد يحبني...

    تنهدت بضيق وهي تتخيل ان راكان ماعاد يحمل حبها بقلبه وارتعبت م الفكرة...

    بقت للحظات بين خوفها واحلامها اللي تارة تتأمل بها وتارة ترعبها وغفت والجوال لسى بين ايدينها وحاطته ع صورة راكان.

    ماتدري بعد ان حبيبها راكان غفئ وهو يشوف ذكريات صندووقها اللي احتفظ فيه طول ذي السنين.

    ---------------------------*











    طلال لما رجع م عند عمه ايمن رجع حيييل متضايق وهو كل شوي يسترجع تصرفات راكان بباله.. رغم ان روحته عند عمه ايمن تريحه كثير ويقدر يشكي له اكثر م ابوووه وامه..

    وفعلا هو لما راح لعمه ايمن اخبره بكل شي وشكئ له وايمن اعطاه النصيحه وريح خاطررره بكم كلمه كان له الملاذ اللي يطلعه م اجواءه المحزنه....

    نسيت اقولكم)

    ان الشركة اللي يشتغل فيها طلال هي شركته لحاله هديه م ايمن... تذكروووه زووج رنيم السابق*-*

    اعطاااه اياه هديه بيوم ميلاده ال23 لما خلص دراسته الجامعيه وجاب مستوئ كويس... وعادل بلعكس مايزعل لانه مدين لايمن بكثير ولان ايمن يعتبر نفسه ابووو لطلال الثاني فهما معطيين ايمن كل الحريه ف تربيه طلال معهم ولانه كل بعد فتره يمشي عنده وساعات ينام هناك لان ايمن ماتزوج م بعد رنيم مايبي يظلم بنات الناس معاااه وهو مايجيب عيال وقلبه وحياته كلها طلال....

    -------------------------*

    ف بيت فهد

    عبدالعزيز وهو يشد نوف م يدها ويدخلها لمجلسهم.. نوف خافت وانتفضت بسرررعه وجات بتصرخ بس عبدالعزيز ع طول مسك فمها قبل لا تفضحهم.

    عبدالعزيز ولد فهد ونوف.. ابطالنا السابقين

    (لازم اوضح لكم اخاف تلخبطون لان الاسماء متكرره عن شخصيات سابقه بالجزء الاول م الروايه..)

    عبدالعزيز: اووووش نوفي راح تفضحينا؟؟.

    نوف لا تعليق: ؟؟؟؟

    عبدالعزيز ابتسم م تعابير وجهها المرعوبه: وشفيك خايفه!

    نوف كانت راح تطلع تخاف اخوها او احد م اهلها يشوفهم مع بعض ويفكر تفكير سيء فيهم

    بس عبدالعزيز ورجع يشدها مررره ثانيه وعيونه ملييانه بالحب: احبك.

    نوف ابتسمت بدلع: عزوووز.

    عبدالعزيز: قلبه رووحه

    نوف بخجل: ترا اقول لامك ولدك مو مخليني بحالي

    عبدالعزيز ضحك من عبارتها البريئه: قوليلها بعد انه ناوي يخطبني

    نوف بققت عيونها ومو مصدقه كلمته وع طول طلعت تركض بخجل وهي تفكر بكلمته. .... معقوله يفكر يتزوووجني ... ووقفت قدام المطبخ تحس ان قلبها يدق بجنون وهي تتخيل نظرات عبدالعزيز وكلماته الرومنسيه...

    بس شدها احد وقعدت تضحك وقالت بنفسها لازم اخرب عليهم وش ذي الحركات كل واحد منهم يضبط لنفسه...

    شافت اعتزاز قاعده تسوي سلطه او بمعنى صحيح ماتسوي سلطه بس توهم علشان اذا احد دخل عندهم المطبخ يفتكر انها مشغوله وفهد قاعد يساعدها بالتقطيع ...

    ( ومثل ماقلت لكم ان عبدالعزيز وفهد منفتحين وعيالهم عادي يقعدون مع بعض)

    تسمعت عليهم شوي وهي ماسكه ضحكتها وهي تسمع فهد اخوها يهمس لأعتزاز اللي مرتبكه وخايفه احد م اهلهم يدخل ويشك بوضعهم: احبك... ماتدرين اشكثر احلمك يا اعتزاز... انا كل يوم احلم فيك

    نوف بنفسها: وش ذا الغزل يافهد فشلتنا. هههه. والمسكينه فرحانه وقاعده تضحك ومستانسه

    اعتزاز وهي تهمس بارتجاف: وانا مايمر يوم وماتجي ببالي..

    فهد تهور ورفع ايده وحطها بايد اعتزاز وهو يمسح عليها: مشتاقلك حيييل

    اعتزاز بسرعه توترت وابعدت ايدها عن ايده: فهد عيب اللي تسويه.. يلا انا راح امشي اخاف احد م اهلنا يجي ويشوفنا

    فهد بحب: اهلنا مراح يقولون شي.. هما منفتحين..

    وهو يقول كذا حسوووا بحركه وكانه احد داخل المطبخ وع طول اعتزاز بخوف ركضت ووقفت امام الحنفيه وصارت تغسل ايدينها وتسولف سوالف عاديه مع فهد بس هالمره بصوت عالي...

    دخلت نوووف وسوت نفسها مو كانها بالها معهم وقربت م نوف وش تسووين بالمطبخ... وعملت نفسها مصدووومه: فهد انت هنا...

    فهد ناظرها بحمق لانها خربت جوهم: اييه قاعدين نسوي سلطه عندك مانع...

    نوف بلعانه: اعتزاز كان ناديتيني اسوي معاك السلطه... لان فهد عمره مادخل للمطبخ ولا يعرف يسوي شي..

    اعتزاز بارتباك: هو طلب مساعدتي وانا مارفضت خليه يتعلم..

    نوف بلعانه: اشم ريحة قصة حب جديده

    فهد انقهر منها وهو يهمس لها: مادام حاسه لييه ماتحسين ع دمك وتطلعين

    اعتزاز ارتبكت وهي تناظر فهد بقووه معناها اسكت..

    فهد وهو يقرب م اعتزاز وهمس: قولي احبك قبل لا امشي.

    اعتزاز بققت عيونها واتوترت وهي تشوف نوف تناظرهم وتضحك تحس ان فهد خر المووويه وبهمس: فهههد

    فهد بهيام: قلبه

    اعتزاز غاصت بثيابها: خليها لبعدين..

    فهد ابتسم بجاذبية راح اتعبك لين اطلعها م فمك..

    اعتزاز ابتسمت بخجل: بنشوف

    فهد بخبث: حبيبك قول وفعل

    اعتزاز بخجل: وهي وتقلب وجهها منه ومسكت ع قلبها اللي يدق بقووه ورجعت وانشغلت بالحنفيه... مستحيه م نوووف اللي كشفتهم نوف م الاول شاكه بس اليوم امسكتهم بالجرم المشهود

    نوف بخبث: متى ناويه تقولين لي بالله

    اعتزاز بخجل: اقلبي وجهههك..

    وهما كذا سمعوا صوت نوف تناديهم: اعتزاز.. نووووف ..الهنوف.. رؤئ وينكم تعالوا تعشوا...

    طلعوا كلهم الصاله..

    نوف بقهر: اعتزاز ماصارت سلطه عاد كل هذا قص السلطه وفهد مسوي فيها راعي واجب ويقول بساعدك ماخلصتوا.

    اعتزاز باحراج: اييه خلصت بس كنت اغسل ايديني..

    فهد ناظرها ع السفره وغمز لها بعينه... اعتزاز تلووون وجهها وغاصت بثيابها م حركته...

    وبعدها الكل قعد بالسفره وتعشوا وهم يسولفون ويضحكون ولمتهم كانت حلوه

    ------------------------












    *

    الصباح...

    عند اسامه ف شركة الاعلام... اول مادخل الاستديو فررح وهو يصبح بوجهه لينا اللي اول ماشافت وجهه ارتاحت وسلمت عليه وهي تقوله: صباح الخير استاذ اسامه انا جيت اليوم مبكر علشان اقعد معاك واخذ م خبرتك ممكن!!

    اسامه بحب: صباح النور لينا... وكمل: ايييه اخذيها كلها حلالك

    وهما كذا يسولفون جاء عندهم العامل وهو يسألهم اذا يبون شاي او قهوة.

    اسامه بكل ذوووق: انسة لينا تبين شاي او قهووه

    لينا بذوق: انا افطرت قبل لا اجي بس اذا مصر ممكن اشرب شاي لاني ماحب القهوه.

    اسامه بخبث: طيب راح ابطل شرب القهوه اليوم واشاركك بالشاي ...و كلم العامل بأنسيابيه: كاسين شاااي لو سمحت..

    لينا ضحكت م نبرته الانسيابيه ف الكلام: اقولك شي وماتزعل يا استاذ اسامه..

    اسامه بنوع م الغزل: كلي لك قولي..

    لينا بخجل ممزوج بدلع: انت منو مايقعد معاك ومايحبك

    اسامه استغرب كلمتها بس ماطول وهو يفسرها لانه سمعها تقول: انا اقصد اسلوبك مررره راقي وتنحب م الجميع وتعاملك سهل مو مثل هذول اللي دايم وجوههم مكشره وتسد النفس..

    اسامه ضحك م تعابيرها اللي كانت تقلد فيها طريقه عبوسها وتكلم بحبور: بس مايغرك انا اصير جدي لما ابدأ ف شغلي

    لينا بخجل حست انها بسهوله تعاملت معاااه وكانها تعرفه م سنين مو امس: اهم شي..

    وهما كذا جاء العامل ومعاااه الكاسين وحطهم ع الطاوله.. وصااروا يشربون الشاي وهم يحضرون لنشرة اليوم... واسامه بين اللحظه والثانية يطالعها يحس انها ادخلت قلبه بأساليبها العفويه...

    -------------------------------*

    الظهر اتصلت نورين بدانه اختها تخبرها باللي صار بين راكان وابوووه غيث بالمكتب امس

    دانه بفرح: والله راكان قال كذا

    ...................

    دانه بحماس: معناها هو لسى يحبها للحين بس لييه مو راضي يعترف لان بعد دانه بنتي للحين تحبه..

    ....................

    دانه استغربت: معقوله راكان عصب لما درئ ان طلال خطبها لا وبعد يقول دانه لي انا مو لغيري.. وربي مو هين ولدك يانورين...

    دخلت دانه بنت راكان وهي تسمع كلام خالتها دانه بالصدفه كان وقتها راجعه م الجامعه.. وانصدمت م اللي سمعته وبنفس الوقت فرحت وهي تسمع هالكلام ودخلت تبي تسمع باقي الحديث وتحس بشعور غريب وانها ترفرف م الداخل ماصدقت ان راكان للحين يحبها والشي اللي تمنته صار لانه دافع عن حبها وهو للحين بعد يحبها وفخاطرها تقول الحمدلله لانها ارتاحت م هم كانت شايلته طول هالسنين وهي خايفه ان راكان نساااها..

    سمعت دانه وهي تبي تسكر م نورين: يلا حبيبتي انا الحين اخليك وبسكر لان هالحين عيالي وابوهم راح يجون ولازم ارتب السفره علشانهم...

    دانه وهي تقول لنورين بوسيلي العيال.. وبالذات راكان
    .................

    ايه لانكم مسمينه ع الغالي وقلبي راكان ابو جهاد فديته

    ...................

    دانه بدلع: اييه يابعدي. الله يخليلك غيث ويخليلي راكان.

    وبعدها سكرت م نورين وراحت للمطبخ... دانه بنت راكان لقتها فرصه انها تروح لغرفتها علشان لا دانه تفهم انها م الاول جايه وقاعدة تتسمع عليهم مشت لغرفتها وهي طايره م الفرح واول مادخلت الغرفه رمت نفسها ع السرير وع طول تنهدت براحه وهي تتخيل راكان وابتسامته الحلوووه واخذتها افكارها لبعيد لانها للحظه صارت تتخيل انهم تزوجوا وصاروا تحت سقف وااحد.

    ---------------------------*

    بعد الغدا ف بيت حسين ورفا...

    قعد وسام مع امه يخبرها بموضوع قبوله بجامعه متخصصه بالفن ف ايطاليا وامه اول ماسمعت كلامه شهقت بضيق: وشووو!!

    وسام بحب: يمه كلها سنتين وارجع لكم

    رفا ببكاء: وتترك اميمتك لحالها.

    وسام وهو يضم امه .. يضعف لما يشوف دموعها: اميمتي هي دنيتي كلها بس اكيد اميمتي فرحتها م فرحتي وماتبي تشوفني زعلان صح؟

    رفا بضيق: بس راح افقدك حييل ياولدي.

    وسام بضيق: وانا بعد بفقدك وبفقد لأكلاتك الحلوه بس هذا حلمي يايمه ماقدر افرط فيه بس اذا مارضيتي مراح اروح بدون رضاك يايمه.. وانا اوعدك اني اذا رحت... راح اكلمك كل يوم واتطمن عليكم واطمنك علي ماراح تفقديني

    رفا بحب: الله يوفقك وين ماتروح ياقلب امك.

    رسام بفرح: يمه معناها رضيتي اروح..

    رفا والدمعه بمحجر عينيها: ايييه ربي يحفظك وين ماتكون ياولدي الله يخليك لي ياوسام ولا يحرمني م قلبك الكبير

    وسام دمعت عينه: امين يارب ويخليك لنا يايمه... وكمل يبتسم بين دموعه: كلها سنتين واكون عندك باذن الله

    امه وهي تبوس جبينه: ان شاءالله

    جاء حسين وقعد جمبهم: وشفيكم مسوويين مناحه انتي وولدك.

    رفا وهي تترمي بحضن حسين: ولدك قرر يسافر ايطاليا.

    حسين بصدمه: ايطاليا..!!! لييه؟؟

    رفا: راح يكمل دراسته...

    حسين بحب: زين ماسويت ياولدي..

    رفا تضربه ع صدررره: وانت مررره جاهز للتشجيع...

    حسين ضحك منها: ترى يا ام اسامه هذا لمصلحته.

    (رفا يقولون لها ام اسامه لان اسامه طلع قبل وسام 10 دقايق لكذا يسمونها ام اسامه لانه يكبر وسام بعشر دقايق)

    رفا وتضحك م بين دموعها: ايهه ادري... الله يوفقه.. ان شاءالله

    وسام يقوم م عندهم: احس اني عذول بينكم.. المهم يبه راضي الوالده انت وشطارتك ترى

    حسين يضحك: ما عليك ابوووك يعرف دوواها تلاقيها ف خلال دقايق رضت..

    ناظرته رفا بطرف عينها: ومين اللي نطرتك 6 شعور بدون لا تعطيك وجهه ماشفت وشلون قدرت تراضيني بدقايق.. ب6 شهور ماقدرت تراضيني..

    حسين طاح وجهه: مو وقتك يارفا طيحتي وجههي قدام ولدي.

    وسام ورفا ضحكوا م حسين اللي مبين ان طاااح وجههه صدق....

    إرسال تعليق