Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السابع -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السابع

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل السابع


     (الفصل السابع)


    بالليل اخبار العاشره*

    اسامه كان في الاستديو راح يبدون بحلقة الاخبار وهو قاعد يحضر نفسه لنشرة الاخبار انصدم وهو بشوف لينا و هي جايه صوبه وتوقف جنبه...

    استغرب اسامه وهو يشوفها توقف جمبه وكانها مستعده لنشره الاخبار ع الهوا....

    اسامه بهمس: وشفيك هنا يا لينا؟

    لينا بأبتسامه: راح اقول معاك الاخبار اليوم

    اسامه بفرحه: معقوله يالينا اليوم النشره راح تكون مشتركة بيننا.... وابتسم بجاذبيه: طيب تشرفت بمشاركتك... المهم انك لا ترتبكين وخليكي طبيعيه ترا ماراح تندمين واسترخي و كوني طبيعيه و راح تلقين نفسك بدون ماتحسين انك تعودتي عالوضع....

    لينا بخجل: طيب و انا جاهزه وكلامك لسى في راسي واذا نسيت شي ذكرني.... وكملت بدلع: بس انا راح اعمل على نصيحتك و راح ارتاح وتزيد ثقتي بنفسي دامك جمبي ومعي

    ابتسم اسامه بحب و هو فرحان فيها: طيب .. وفجأه سكت وهو مايحس، بنظراته وعيونه اللي التقت بعيونها وكانت نظرتهم غريبه لبعض

    وفجأه انتفضوا لان المصور كلمهم. واخبرهم ان التصوير راح يبدا....

    اسامه بسرعه بدا يحضر نفسه... وبدا بالنشره..
    ولينا عيونها مافارقته كانت تناظره بلهفه و هي معجبه في اسلوبه وكلامه المتقن..

    وبعد لحظات تكلمت لينا وهي تقول اللي حفظته وتحاول تخفي توترها وخوفها م الكاميرا.... وكانت ف قمه الروعه وهي تقول النشره

    واسامه حييل عجبته وانصدم ماتوقع منها هذا الاداء

    ورجعوا يكملون نشرة الاخبار سوا يتحاورون م بعض بثقه وكل واحد فيهم يقول اللي الاخبار اللي عنده وبعد لحظات طلعوا فاصل

    تنهدت لينا بقوه م التوتر اللي حاولت تخفيه م بدايه النشره بس فجاه لقت اسامه يبتسم لها ابتسامة الرضا وهو يصفق ويقولها: حلو حلو اداءك يالينا استمري وانا معك

    لينا بفرح و هي تقول: الحمد لله اهم شي عجبك ادائي بس انا استمديت القوه منك يا اسامه... وبنظرة كلها امتنان: شكرا اسامه..

    اسامه يرفع حاجبه باستغراب: اعتبره غزل؟!..

    لينا بخجل: لا بس انا من اكون جنبك احس اني ارتاح واحس بالامان

    اسامه بحب: تسلمي يالينا ع ذا الكلام الحلو...

    وصار م داخله يفكر: وش ذا الشعور الغريب اللي يحس فيه ... وابتسم بداخله: شكله حب يا اسامه ههههه*_*

    رجع اسامه يشغل نفسه وتفكيره شوي وهو يحضر الكلام اللي راح يقوله بعد ما يخلص الفاصل ولينا بعد كانت تحضر للي راح تقوله ... وكل شوي اسامه يقزها و يطالع فيها بنظرات ذات مغزى

    -----------------------*











    فالبر حطوا البنات العشاء ع السفره و كانت الاجواء قمريه وهم ف خيمهم يتعشون ...فهد بلعانه جاء وقعد جنب اعتزاز...

    اعتزاز ارتجفت وحست بخجل فضيع م رغم انهم رابين مع بعض بس م اكتشفوا مشاعرهم صارت تخجل منه... وطول الوقت ماعرفت تاكل لانه فهد جنبها وكانت تحس بنظراته لها فكل لحظه والثانيه

    نوف بخبث ناظرتهم وابتسمت وهي فاهمه حركات فهد اخوها اللي طلع مو هين وكل شوي يجي ويلصق في البنت

    نوف كانت جالسه جمبها م الجانب الثاني... ضربتها على كتفها بخفه: ايش فيك ماتاكلين.. وبعدين وشفيه اخوي فصل.. طول الوقت لاصق فيك وش سويتي فيه..كنكم توم وجيري فكل مكان الاقيكم مع بعض.

    اعتزاز بأحراج م نظرات فهد اللي كل شوي تحس فيها: ارجوك لاتزودينها علي ارحموني انت و اخوك انتي قاعده تمزحين.. و اخوك ما يرضئ يخليني بحالي طول الوقت ملاحقني.

    نوف بابتسامه: وانا وين القى زوجه اخو حلووه مثلك .. انا اهني اخوي على اختياره الموفق... وانا اللي راح ازيده حماس علشان يتزوجك بسرعه و يجيبك عندي.. وغمزت بعيونها...

    ناظرتها اعتزاز بنص عين وهمست لها علشان فهد ما يسمعها: هذا اذا مكان فرحنا بيوم واحد.. تفكرين اني ما ادري عن سوالفكم انتي واخوي عبدالعزيز...

    نوف احمر ووجهها وهي تسمع كلام اعتزاز..

    اعتزاز تكمل: بس انا اطنش ومو ملقوفه مثلك وادخل نفسي بسوالف مالي دخل فيها

    نوف انقهرت وهي تضربها ع فخذها بس ضربتها كانت قويه

    اعتزاز صرخت م الالم وفجاه الكل ناظرها بأستغراب م صرختها... فهد بسرعه خاف عليها: وش فيك يا اعتزاز

    نوف وهي خايفه على بنتها: وش فيك يا بنتي يعورك شي.

    اعتزاز حست باحراج ماتدري وش تقول تكلمت بخجل: كله من نوف عورتني...

    نوف عملت نفسها ولا كانها عامله حاجه: مو انا كذابه يمكن يكون فهد... وناظرتها بلعانه: حتى فهد جنبك مو انا وبس

    اعتزاز وكانه مويه بارده انكبت على راسها وكيف نوف قدرت تقول كذا يمكن يفهموها غلط... اساسا فهد مستحيل يلمسها بذي الطريقه وهي ماراح تخليه اصلا

    ابوها(عبدالعزيز) بعصبيه: نوف تكلمي عدل

    نوف وهي تحط عينها بالصحن و صارت تاكل بهدوء وبعد شوي... نسوا السالفه ورجعت الضحكات و السوالف و كل واحد يجيب مواقف قديمه صارت سواء كانت محرجه ولا مواقف حلوه و صاروا يسولفون فيها.. بس فهد استغل الوضع كويس في الوقت اللي الكل فيه مشغول بالسوالف... هو كان يهمس للاعتزاز كلمات حب و غزل و كل شويه يحط يده على ايدها وهي بعصبيه كانت تنتفض وتبعد يدها م ايده وتعطيه نظرات ناريه معناها احترم نفسك يافهد..

    وبعد ماخلص العشاء والحريم كلها دخلت بخيمهم الرجال بعد دخلوا خيمهم ..بس بقى الشباب اللي هما عبد العزيز و فهد وفارس وعلي كان يلعبون هو ورؤئ لين ماغلبهم النوم وكل واحد مشئ للخيم وناموا طبعا علي مشئ لابوه فهد ورؤى لامها وخواتها.... لان الحريم بخيمه والرجال بخيمه وحده..

    عند الشباب استرجعوا ايام الطفوله وكانوا يضحكون م مواقفهم...

    عبد العزيز و هو يضحك لما تذكر الموقف والهواش اللي كان بينهم هما وواحد معهم بالمدرسه لما كانوا يتهاوشون و فهد مسوي نفسه بطل و دخل بالسالفه يتهاوش مع عبد العزيز وبالاخير رجعوا بجروح وخدوش بسبب الهواش لان الولد اللي تهاوشوا معاه كان معااه اصدقاء كثير وهما اثنين ماقدروا عليهم...

    فهد لسئ يضحك: و الله خجلان من هالموقف م جد.. وبعدين هذي جزاتي.. بصراحه من شفتك كذا وهم كلهم يتهاوشون معاك نط فيني عرق العنصريه حسيت بنار تشب بصدري وما تحملت اشوف اخوي ينضرب قدامي وماقدر اساعده

    عبد العزيز بابتسامه فخر: كفو و الله يا اخوي

    فارس و هو يمزح معهم: خفوا علينا يا الاصدقاء مسوين فيها فزعه...

    و جلسوا كذا لمده ساعتين مع سوالف وضحك وبعدها قرروا يدخلوا الخيمه ويناموا......

    اما عند البنات كانت اعتزاز تلعب بشعرها وكل خيالها بفهد وكلماته الحلوه.. حاسه انها صارت مجنونه فهد و هي كذا سرحانه فيه... وهي كذا عايشه بأحلامها... خوفتها الهنوف فجاه وهي بسرعه انتفضت: الحلو بأيش يفكر

    اعتزاز وهي تضربها بخفه: ما تعرفين تتكلمين عدل خوفتيني

    نوف وهي تضحك: هي ما خوفتك بس انتي اللي فرحانه و بالك مشغول

    اعتزاز بدلع: ومن غيره ماخذ بالي وشاغله

    نوف بضحكه: والله وصرنا نعترف

    اعتزاز بنص عين: وانتي اكيد اخوي عبد العزيز شاغل بالك و لا ايش اللي يخليك للحين مو نايمه

    نوف بخجل: ايه هو اللي للحين مصحيني وماخذ كل وقتي وتفكيري... وكلما جيت بنام اتخيله بين عيوني

    اعتزاز وهي تصفر: يا عيني عالحب ..لهدرجه عبد العزيز اخوي مو تارك فيكي عقل

    نوف بدلع: صرت عاشقته لدرجة ماتتصورينها بس يا ويلك لا قلتي له والله لا اذبحك يا اعتزاز

    اعتزاز وهي تضحك: ما راح اقوله بس في اليوم اللي راح تخونيني فيه وتقولين لاخوك فهد انا راح اقول لعبد العزيز اخوي واخليه يدري بسوالفك ويشوف و يعرف ان القوه اللي تتصنعينها بوجهه كلها كذبه

    وصاروا يضحكون وقعدوا كذا لمدة ساعه وكل سوالفهم تشمل فهد و عبدالعزيز لين ما غلبهم النوم و ناموا.

    -------------------------*












    الجمعه ليلاً ...ف خطوبة راكان ودانه.

    لبست دانه فستانها الانيق جدا اللي كان طالع عليها يجنن وهي تتخيل اللحظه اللي راح يشوفها فيه راكان..

    الخطوبه اليوم اللي هي الشوفه الشرعيه والملكه بعد اسبوعين والعرس للحين ما تحدد دانه لبست فستانها الاخضر مع الذهبي كان مره روعه عليها و خفيف و انيق جدا ... كانت عامله ميك اب لون اخضر مع الذهبي و كان مره حلو و محليته اكثر ولما خلصت دخلت عليها دانه زوجة ابيها وكل فرح الكون فيها وكانها زوجت بنتها مو بنت زوجها دخلت وهي تسمي عليها: ماشاء الله بسم الله ماشاء الله طالعه قمر يا بنتي مره حلوه الله يحفظك من العين و صارت تقرا عليها القران ودانه بنت راكان م الرغم انها ما تحب دانه بس للحظه حست انها محتاجه لوجود ام جنبها وحست انها وحده حقيره لان م رغم تصرفاتها الشينه مع دانه الا ان دانه ماتغيرت معها وطول الوقت مغرقتها بالحب، والحنان الليً فقدته م امها .... قربت للحظه وضمتها وهي تعترف وتقول لها: انا خايفه وابيك جمبي...

    دانه فرحت بها الموقف لانه ولاول مره دانه كذا تضمها وتشكيلها.....
    دانه بحنان الام ضمتها وهي تقولها: حبيبتي يابنتي انا امك وقلتلك اي وقت احتجتيني فيه انا بكون جمبك... ولا تخافين ترا راكان مايعض... وابتسمت: وذا ولد اختي وراح يحبك ويحطك بعيونه.. راكان يحبك وراح يصونك و انتي لا تخافين لانه ولد عمك مو غريب عليكي .. خليكي فرحانه يابنتي ووريني ذي الابتسامه الحلووه...

    دانه بنت راكان تحاول تخفي دموعها اللي راح تنزل كلام دانه اثر فلها حيل تكلمت ببراءه: ابيك تجين معاي ما ابي انزل لحالي

    دانه بحب وهي تأشر علي عيونها: من عيني هذي قبل هذي ما طلبتي شي يابنتي...

    .........ً

    بعد لحظات نزلت دانه وهي ترتجف ودانه بطلتنا السابقه كانت ماسكتها من كتفها وتواسيها علشان لا ترتبك و هي نازلين كانت بعد تقرا عليها .. واول ما نزلت.. الكل خق عليها وصار يمدح فيها ... دانه كانت آيه من الجمال و الكل يمدح ف جمالها ولبسها اللي بين حلاتها اكثر .....دانه و هي تسمي عليها اقري ع نفسك يابنتي اقري... ترا العين حق و انتي ما شاء الله عليكي طالعه تجننين اخاف احد يرميك بعين....

    دانه هزت راسها بمعنى تمام وبعدها دخلوا للمجلس واول مادخلوا جلست دانه وجمبها خالتها... وطول الوقت ودانه عيونها بالارض... ما قدرت تشوفه حست بخجل فضيع يجتاح قلبها وبعد هناك فضول يجتاح قلبها تبي تشوف حبيبها ونور عيونها راكان اللي، صار لها زمان ماكحلت عيونها فيه...

    راكان كان قاعد بين ابوه وعمه اللي كانوا يسولفون ويضحكون كانوا يخففون حده التوتر بين المعاريس وفرحانين بالفرحه اللي راح تقربهم م بعض اكثر

    راكان وعيونه مانزلت م علئ دانه ولا لحظه م اول مادخلت وهو ماترك ولا حاجه ماقزها فيها ناظرها من راسها لاخمص كفيها وانهبل فيها اكثر لانهم من صاروا كبار وما صار يلعبون مع بعض كان يجي يسلم على خالته دانه ويروح ماكان يقعد وكان يخجل يسأل عليها يخاف احد يفهمه غلط..

    راكان وغيث يسولفون مع دانه ونورين اللي كانوا بعد، يسولفون بعض ومعطيين المعاريس فرصه يشوفون بعض..

    راكان بحماس: عقبال مانزوجهم ونفرح بعيالهم

    غيث بفرحه: ايه والله جننونا م هما صغار زوجوا حالهم والحين لازم نزوجهم صدق وباسرع وقت...

    الكل ضحك ودانه غاصت بثيابها ماضيها هي وراكان الكل يعرفه...

    راكان ماكان سامعهم عقله وروحه مع اللي، اخذت قلبه وعيونه ما نزلت عنها ابد... ناظرها راكان بحبور وصاار يسترجع ايام ما كانوا اطفال صغار يلعبون مع بعض اشتاق لها.. مشتاق لذيك الايام اللي جمعتهم ببعض مشتاف لطفولتهم اللي عاشوها سوا

    راكان بداخله كان يقول: والله وكبرتي يادانه وزادت حلاتك ..قبل كم سنه كنتي طفله صغيره وبريئه والحين صرتي انثى بمعنى الكلمه .. انثى كاملة انوثتها طااغيه مليانه جمال والاغراء..

    بهاللحظه قامت دانه وهي تستاذن لانها ماتحملت نظرات راكان اللي اكلتها م اول ما دخلت...حرقها م نظراته ...راحت دانه لانها كانت حاسه بنظراته اللي من اول ما دخلت و هو قاعد يقزها و كان مشتاق لها حيل كان يشبع رغبته في النظر اليها لان عن قريب راح تصير حلاله ...

    دانه لما طلعت من الغرفه تنفست بقوه وكأن انفاسها كانت منحبسه لما كانت بالمجلس حست انها ما قدرت تتنفس بسهوله وهي تشوف راكان وش قد صار يهبل شكله جسمه وطوله وهيبته وملامحه كل شي فيه تحبه ويعجبها ما تصدق انها عن قريب راح تصير زوجته و تشبع من ملامحه وصفاته الحلوه من افكارها للحظه لانها حاسه انها صارت مجنونه راكان من الحين
    م الرغم انها ناظرته نظرره سريعه بس كل ذا شافته براكان... فما بالكم راكان اللي اكلها بعيونه ايش استنتج م ذا كله... هههههههههه.

    و هي طالعه من المجلس اوقفوها اخواتها المشاغبات وقالوا لها تجي وتقعد معهم واول ماجلست ...حرقوها من اسئلتهم المحرجه..

    دانه قولي لنا وش رايك براكان.... اكيد من شافك انهبل.. انتي اليوم ما شاء الله طالعه قمر

    سهى وهي تغمز بعيونها: اتوقع لو ما كان امي وخالتي وابوي وعمي ... كان ضمك له من كثر شوقه لك صار لكم كم سنه وانتم بعيدين عن بعض والحين راح يصير زوجك واااااي وربي حماس حتى انا صرت اتخيلكم م بعد لقاء طويل وش راح يكون .... انتم احلى معاريس صدقيني...

    دانه ضربتها على كتفها وهي تقول لها: سهئ عيب استحي وش هالكلام اللي تقولينه

    سهئ بحماس: يامجنونه لو كنت انا اللي تزوجت واحد احبه كان شفتي ابتسامتي شاقه حلقي.... وبعدين راكان كل بنات العيله تتمناه وهو صار من نصيبك اكيد راح يحسدونك عليه

    دانه وهي تبتسم: لا تقولين كذا لا تخوفيني بكلامك

    ربئ وهي تبتسم: بس انا اخاف عليك يا خيتي لاني شفت هنا كثير مو عاجبهم خطبتك م راكان وفيه اللي، يغار منك

    دانه و هي خايفه: ربئ وش ذا الكلام اللي تقولينه...

    همست لها ربئ: تحذري، يادانه.... انا احس ان ملاك بنت خالتي ريوف غيوره و هي دايم كل كلامها على راكان واحس انها تحمل مشاعر لراكان

    دانه بخوف: اصلا هي م عازمها...

    ربئ: محد عازمها لان خالتي رنيم من زمان ما تكلم امها بس بنتها ذي مالها امان يادانه..

    دانه بخوف وهي تمسك على قلبها: الله يحفظه لي الله يحفظه وين مايروح بأذن الله ماراح يصير له شي

    سهئ تكمل: ان شاء الله ماتقدر تضرك بس الحذر واجب... المهم ديري بالك على نفسك و ما تقعدين معها ابد ولا تنسين انك تسمين على نفسك وتحصني نفسك من العين...

    دانه ارتاحت م كلام اخواتها اليوم بالذات حست بقيمة العايله...

    مشيوا سهئ وربئ يقعدون في الصاله مع المعازيم و بنات خالاتهم وبنات عمهم... مكانوا مرتاحين ماقدروا ياخذون راحتهم في السوالف... وملاك بينهم كانت تتنقل بنظراتها بينهم...

    والكل مستغرب ومو مرتاح لوجودها...

    اماني لما شافت دانه انجنت ع زينتها وصارت ترحب فيها بطريقتها: وش ذا الجمال وش ذا الحلا ...خفي علينا يا دنوش احس ان راكان م شافك طاح ومحد سمى عليه ويمكن اكلك بعيونه ومحد يلومه دام كل ذا الجمال قدامه...

    دانه نزلت راسها بخجل وهي تتكلم بقهر: اموووون. اسكتي

    اماني تغمز لها: ارجوك قولي ش صااار..

    دانه ناظرتها بقهر وماردت: ..............

    البنات ضحكوا منها يالملقوووفه.. محد بيقولك
    وش صار

    اماني بحشريه: ارجوك يادانه قوليلي وربي احس اني بموت م الفضول... ذابحني الفضول..

    دانه بخجل: بعدين اقولك

    اماني بقهر: وش يصبرني لبعدين...

    البنات وبعدهم يضحكون عليها ...

    ريماس بخبث: اخوي واعرفه انا اقولكم وش سوا...

    اماني نطت لها بسرعه: قووولي دانه مامنها فايده.

    دانه صارت تضحك م حركات اماني العفويه...

    ريماس: اتوقع ان راكان م شاف دانه وهي بهالجمال وخاصتا م سنين ماشافها اكيد ناظرها كويس وحفظ تفاصيلها ادري اخوي عينه طويله

    دانه ناظرتها وبهمس: ترى ما اسمح لك يا ريماس

    البنات صاروا يصفروون لان دانه وبدون شعور صارت تدافع عن راكان وماترضئ عليه..

    ملاك بغيره ناظرت دانه بقهر وتكلمت وعينها وتركيزها مع دانه اللي كانت حلووووه وهي ماتجي عندها بولا شي: طيب كل الرجال عيونهم طويله يعني هو بيكون غير عن الكل

    دانه ناظرتها بأستخفاف نفس النظرات اللي كانت ملاك تناظرها فيهم وكلمتها بقوه ماعهدوها م دانه: ايييه غير عن الكل لانه حبيبي ولازم اشوفه غير عن الكل.

    سكتت ملاك ماتوقعت رد دانه...

    بس البنات عجبهم رد دانه لانه كانوا مو متحملين وجود ملاك بينهم ...اساسا مايطيقونها وهي اساسا تجي بينهم وهي ماهي م العايله.. قوية عين وماعندها دم...

    ---------------------*











    فأيطاليا عند وسام كان عايش بشقة صديقه محمود ..

    وسام اول ما دخل الجامعه للفنون اعجبوا مدرسين للفن بفنه و كانت معاه في نفس الكلاس بنت ايطاليه تدرس الفنون التشكيليه و التعبيريه وكانت دايم تمدح في رسوماته وطول الوقت كانت تقعد معاااه في الجامعه وتتعلم م خبرته وصارت هالبنت قريبه من وسام حييل وتعودت بعد ماتطلع م الجامعه يمشوا هي، وايااه على سفوح الجبال ويرسمون المناظر الطبيعيه اللي تعجبهم و يحس انها راح تعطي اندماج حلو للطبيعه وكان كل يوم يبدع ويرسم كل لوحه احلا من الثانيه و اليوم الثاني يوريها استاذه بالجامعه و تكون ردت الفعل كالعاده.. الكل يعجب بفنه وابتكاره وبعد يلقئ الاعجاب من كل زملائه و صارت هيلين تاخذ كل وقته وتبي تتعلم منه بعض فنونه ومستغربه ان شخص عربي يمكن يرسم بها الفن والابداع...

    هيلين بتردد: وسام هل تتضايق م وجودي الدائم معاك...

    وسام بطيبه قلب: لا انا لا اتضايق منك انتي زميلتي المقربه ف صف الفنون

    هيلين بفرح: كنت خائفه انني ازعجك بوجودي الدائم معك.. وانا ايضا معجبه بفنك واريد ان اتعلم منك بعض النقاط المهمه والاخطاء اللي احسها برسمي

    وسام بتلقائيه: لا انا لم انزعج م وجودك بلعكس اضفتي لحياتي بعض المرح واذا تريدين ان اعلمك شي معين قولي لي وانا سأعلمك

    هيلين بحماس: طيب

    وخلال هالاسبوع كانوا يطلعون م، بعد الجامعه وياخذون عدة الرسم ويرسمون كل يوم يروحون مكان ويرسمون معالم ايطاليا ومره الطبيعه هيلين كانت تاخذ ادوات الرسم معها و تحاول ترسم ووسام كان يعطيها ملاحظات وتفاصيل هي ماتنتبه لهم او انتقاد... وهي كانت تعدل فيهم بقلب، صافي وكانت صحبتهم مره روعه وتعلقوا ببعض اكثر وهي تحس انه انسان طيب وخلوق لانها ما ندمت لما تقربت منه

    اليوم رجع وسام وهو مره تعبان بعد ما طلع من الجامعه و اخذ مشوار مع هيلين كانوا يرسمون منظر طبيعي من معالم ايطاليا .. دخل الشقه وهو يرمي نفسه بالكنبه بتعب....

    محمود رفيقه بالشقه من مصر وهو يعرفه من فتره قصيره شافه لما كان في المطار و تعرف عليه وصار بينهم سوالف وبالصدفه طلع محمود انه رايح ايطاليا للدراسه بس محمود كان يدرس تخصص ثاني غير الرسم وارتاح له وعزمه محمود ع شقته دامه عايش لحاله احسن بدل لا يجلس لحاله وبعدين الحلو انه شخص عربي ويفهمون بعض

    وسام كان مقرر انه يروح لفندق لكم يوم ليما يلقئ شقه صغيرونه ع قده يعيش فيها...
    بس محمود بطيبه قلب قاله انه راح يزعل عليه اذا رفض طلبه لان هو عايش لحاله ومو مرتبط ما عنده احد يتسلى معاه ..... وبعد محاولات م محمود...
    وافق وسام م بعد صعوبه و لكن ما ندم لانه ارتاح في العيشه معااه وكان له مثل الاخو واكثر

    --------------------------*

    الساعه1 ونص بعد منتصف الليل

    ف غرفة راكان بعد ماشاف دانه قلبه ما هدا وكل الوقت صار قلبه يدق بقوه لما يتخيل دانه.... حس بشوق م لما شاف ملامحها البريئه اللي جننته و تركته يبحر في بحر شوقه... وعشقه لها زاد وتجدد حب الطفوله عنده وصار مختبص م بعد ماشافها اليوم يحس انه لسه ما شبع من ملامحها الحلوه ويتمنى اليوم قبل بكره تكون جنبه وحوله ابتسم للحظات وهو خايف تضيع هيبته وثقله وهو م ماشاف دانه اليوم نسئ كل شي.. وانوثتها الصارخه اللي ضيعته ودخلته بمتاهات مالها اول ولا تالي.. خلال دقايق شافها وتحسف انه طول ذي الفتره حرم عيونه م شوفة هالجمال والرقه.. عيونها بالنسبه لها كانت له حكاية ثانيه عيونها حلوه ووساع وشعرها الاشقر الطويل وملامحها البريئه و الصغيره وخدودها المورده وجسمها الانثوي كانت كلها تصرخ بالانوثه الطاغيه حمد ربه انه ماتركها لطلال لانه لو مادافع عن حبه.. كان الحين متحسف ومتندم انه فرط فيها...

    ابتسم للحظه وهو يتخيل خجلها الحلو حس انها مو قادره تحط عينها ف عينه.. عكسه هو اللي ماترك فيها شي وماناظره... كان مستغرب م نفسه وتصرفاته لانه ولاول مايهتم يناظر للبنات ويتمعن فيهم بذي الطريقه بس دانه الوحيده اللي تركته قليل حيييا للحظه تركته مايقدر يرفع عيونه من عليها... جذبته بكل شيء فيها...

    وهو كذا م بين افكاره الحلوووه غفئ وهو يضم مخدته ولاول مررره يحس انه وكانه يضم دانه حبيبته مو المخده وهالشعور اعطااااه احساس غريب اجتاحه بين ضلوعه ....

    إرسال تعليق