Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع عشر -->

روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع عشر

روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع عشر


     (الفصل التاسع عشر)


    عند دانه لما قامت من الصباح تسبحت وسبحت بنتها بسرعه ولبستها و على طول لبست عباتها ونزلت و هي متشوقه تشوف راكان تحس ان حبها له يوم عن يوم يزداد ما صارت تقدر تبتعد عنه حتى نست احترامها لبدر زوجها....

    دانه لما نزلت سلمت على خالتها ام بدر و هي تمشي بسرعه وتكلمها بسرعه وقالت لها انها راح تروح عند صديقتها مروه لانها تعبانه في المستشفى و لازم تزورها وهي تمد لها بنتها : خالتي ممكن تمسكين حلا مني انا ما راح اتاخر راح احاول اني ارجع بسرعه

    خالتها ام بدر فرحت لانها تحب حلا كثير وبكل حب قالت لها: امشي وخذي راحتك انا بمسك حلا وماعليك ان تعبت راح اخلي الخدامه تمسك معاي شوي..

    دانه حست بتانيب الضمير لانها كانت تخون ولدها و خالتها كويسه معها.. بس ماتبي تفكر طردت هذه الافكار من راسها ومشيت و هي تأشر لبنتها ببوسه هالهواء....اول ما ركبت مع سواق قالت له ي
    شي للمستشفى (...) وفي غضون دقائق وصلوا. للمستشفى وبسرعه نزلت وهي تغطي وجهها ماتبي احد يشوفها واول ما دخلت ما لقيت راكان في سريره خافت ووجات ببالها افكار كثيره ....بسرعه مشت للسستر وهي تكلمها بخوف: وين راكان وينه؟!!!......

    السستر وموفاهمه اللي تقوله لها: انا مافي افهم انت ايش يبي!..

    دانه وبقلة صبر: كان في مريض اسمه راكان هنا بهالغرفه الحين وينه ما لقيته ..

    السستر استوعبت: راكان فيروح غرفه ثانيه اصلا هو الحين يجي زين منشان كذا هو ينقل غرفه ثاني وان شاءالله بعد يومين يرجع داخل بيت مال هو

    دانه ابتسمت براحه: طيب قوليلي وين الغرفه.

    السستر بابتسامه: غرفه 101

    دانه بسرعه ركضت للغرفه 101 كانت تحس بشووق فضيع لراكان واول ما جات لغرفة راكان ع طول تراجعت بسرعه لورا قبل لحد يشوفها لان فغرفة راكان كان لحظتها عنده ابوه و وزوجته سميه وكانت خايفه لا تنكشف فغطت ووجهها وجلست ع اطرف كرسي علشان لا يعرفها احد انتظرت علشان لما يروحون اهله من عنده هي راح تدخل و بعد ربع ساعه شافت سميه وعمها ابو راكان طالعين من غرفه راكان وعلى طول مشت و هي تحس بشعور فضيع ودخلت ع راكان واول ما دخلت قربت م سريره و حطه ايدها بيده و هي تقول: صباح الخير راكان

    راكان بكل حب وشوق: صباح النور حبيبتي... وكان يناظرها نظرات عشق وحب وكان مره مشتاق لها

    يحس انه اسعد انسان لانه حبيبته كل بعد يوم ويوم تزوره وتجي تطمئن عليه كان يحس بحبها لانها م تصرفاتها واهتمامها له..

    راكان سحب يدها وباسها بقوه: اشتقتلك

    دانه انصبغ وجهها وماتدري وش تقول: راكان ان.. اممممم ... راكان انت شلونك اليوم

    راكان ابتسم وهو يحس بأحراجها: انا صرت بخير بشوفتك... انت وش اخبارك

    دانه و هي تشغل نفسها لانها تحس بنظرات راكان حرقتها وكان يناظرها من فوق لتحت كانت تحس بالحب من نظراته... اخذت الكيس اللي جابتها معها و صارت تطلع صحون الفطور علشان تعطيه يفطر.

    راكان: ليتك ماتعبتي نفسك دناااو لاني انا فطرت

    دانه بخجل: تعبك راحه حبيبي

    راكان لما سمع كلمة حبيبي دق قلبه دقات جنونيه حس ان قلبه راح يطلع من مكانه و بدون شعور قالها عيدي اللي قلتيه...

    دانه مافهمت عليه: اعيد وش؟

    راكان وهو يناظرها نظرات غريبه: عيدي كلمه حبيبي طالعه من فمك حلوه لها نغمه ثانيه..

    دانه بخجل: طلعت مني بالغلط

    راكان خاب ظنه: افاااا الحين انتي غلطانه يعني انا ما استاهل منك كلمه حلوه..

    دانه ماصارت تعرف وش تقول سكتت وهي تحضرله الفطور.

    راكان وهو يبتسم: ترى انا فطرت بس عشانك راح افطر مره ثانيه.. مابي ازعلك وانتي تعبتي نفسك وجبتي لي الفطور وانا اصلا مافطرت كثير لانه اكل المستشفى ما احبه بس الفطور اللي انت جبتيه ريحته دخلت بخشمي ماينرد لانه مغري مثلك..

    دانه احمر وجهها وصارت تاخذ قطعه م الخبز بكل خجل وماصارت ترد بس تاكله وهي ساكته .... اخذت م الخبز ووضعت عليه شويه لبنه و مع بيض اعطيته ياكل

    راكان بشقاوه لما عطته دانه مسك ايدها وصار ياكل اللقمه اللي اعطته اياها وسحب يدها وصار يلحس بقايا اللبنه الي بأصبعها .

    دانه تمنت ان الارض تنشق وتبلعها بهذه اللحظه وغمضت عيونها بدون شعور... وهي تحس بلمسته وهو يلحس اصبعها وباقي الاكل .

    دانه ماتدري ايش تقول بس حتى ما قدرت تمنعه سكتت وهي تكتفي باحساس اللحظه . بس ماطولت لان بعد لحظات بعدت يدها بسرعه و هي تقول: راكان ارجوك لا تعيدها لا تنسئ اني متزوجه

    راكان وهو يبتسم بحب: حتى انا ترى متزوج بس انا ما احب زوجتي ومو مجبور اني احرم نفسي م لحظه الحب اللي نعيشها....

    دانه بهدوء اخذت قطعه م الخبز وصارت تحط عليها شوي طماطم وخيار وبيض وصارت تاكله

    وراكان كل شوي يرجع للمغازل...

    دانه بأحراج: لا تحرجني راكان بسك عاد..

    راكان ومو كأنه سامعها: فديتك انا وين اقدر اشوفك مهما اتغزل فيك ...حرام عليك تحرميني م ابسط شي يفرحني انتي المفروض تسوين اي شي يفرحني وما تردين لي طلب

    دانه وهي تبتسم: طيب بس انت اول افطر وانت ساكت. وبعدين سوي اللي تبيه

    راكان بخبث.: انتي قد كلمتك؟!..

    دانه وهي تنزل راسها: لا ماني قد كلمتي طلعت مني بدون قصد ..

    راكان هو يضحك: خلاص الكلمه مراح تنسحب .. المهم بعد ما افطر يصير خير

    دانه ووجهها لسئ محمر اكتفت انها تعطيه الفطور وهي ساكته لانها تدري لو تكلمت راكان ما راح يسكت وراح يرجع ويتغزل فيها اكثر

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛












    عند رهف تحس ان اليوم صباحيتها لانها و لاول مره تحس انها فرحانه ومزاجها عال العال م بعدد زواجها كانت مرتاحه حييل... احداث غير متوقعه صارت معها بيوم وليله لان نايف طول الليل وكان متغير وماكأنه هو.. كانت تحس بحبه
    ومشاعره... شعور غريب وحلو بنفس الوقت ...
    فعلا حست انها تحبه تعشقه لانه لو يستمر بهذا الشي راح يملك قلبها وكلها كانت راح تقوم تتسبح بس نايف رجع ورقدها مرره ثانيه وحط ذراعه ع بطنها وخصرها مره ثانيه يمددها جمبه

    نايف برومنسيه: ع وين رايحه؟!.. ترى ماراح اتركك وانا لسه ماشبعت منك.

    رهف و هي تحس بخجل منه وهي تشوف نايف و
    بصدره العاري يحاوطها بذراعينه كان مره مره جنان لانه عضلات جسمه باينه و هي اللي خلتها تخجل اكثر
    نايف و هو يقربها ويسحبها له و يخلي وجهها مقابل وجهه: لوين رايحه وتاركتني

    رهف تصنمت وماتدري وش تقول تحس نفسها بحلم وماودها تصحئ منه ...

    نايف يكمل: وبعدين لسئ بكير الحين لسئ الساعه ثمانيه صباحا خليني انام و اشبع احنا معاريس اليوم حتى انا ما داومت ما راح اقدر اداوم واترك حبيبتي اليوم ..انتي عروس و انا اليوم المعرس

    رهف ضحكت م كلمته: وين عروس وكرشتي واصله لحلقي

    نايف و هو يشدها من خصرها ويلصقها فيه: عروسه و انا راضي فيكي ولو ان كرشتك واصله لحلقك بس عاجبتني وانا احبك يا احلى عروس ..قربها منه اكثر و على طول قرب شفايفه وصار يبوس شفايفها بقوه.

    رهف استسلمت لحبه ورمنسيته وصارت تعيش بعالم ثاني غمضت عيونها وهي تشوف نايف بذي الشخصيه الجديده حست بشعور غريب وتتمنئ انه يبقئ كذا ع طول احساس حلووو حست انه قلبها وقلب كيانها بيوم وليله...

    نايف لمها اكثر له وباس جبهتها: احبك يارهف...

    رهف دقات قلبها زادت سرعتها وهي مو مصدقه اللي تشوفه وتسمعه.. معقوله هذا نايف والا انا بحلم..

    نايف بحب: وش رايك اليوم نطلع نتعشى برا وبمطعم م اختيارك واذا عندك شي فخاطرك م زمان تبين تسوينه وماسويته قوليي... و اعذريني يا حبيبتي ع كل تقصير بدر مني.

    رهف وهي تقرب منه وتحضنه اكثر: وانا مابي شي اكثر م اني اشوفك جمبي وبحياتي

    نايف و هو ياخذ نفس طويل كان يتنفسها لاول مره كان يحس انه كان مضيع شي م زمان ولقااااه حس انه غبي لانه كان يشوف هالجمال و الرقه و النعومه لان البنت اللي معاااه الحين وطول كل ذي الفتره
    جنبه ماعرف يقدرها .. نايف وهو يتنفسها بقوووه حس بريحتها الجميييله اللي كانت مثل الزهر ...نايف وهو متخدر بريحتها اللي جننته: احبك احبك يارهف ما اتخيل حياتي بدونك..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    لبست رنيم فستان الزفاف وهي متوتره حيييل وتفكر لو كان عادل اللي بيتزوجها الحين كان صار معها العكس كان هي الحين اسعد بنت بالعالم رغم انها تدري ان ايمن مافي منه رجال كويس بس ما أخذ قلبها وملكه مثل ما امتلكه عادل.
    كانوا بنات خالتها وعماتها ونوف معتفسين وضحكاتهم عاليه وفرحانين. ورنيم كانت عايشه بعالم ثاني عالم الخوف والتوتر خايفه ايمن يتكشف انها مو بنت خايفه م حبها لعادل لا يخليها ترجع تغلط بس تحاول تتماسك وكلما وجهوا لها البنات كلام ابتسمت لهم مجامله علشان لايفهمون انها مو فرحانه بزواجها

    قربت نوف منها وهي تهمس بأستغراب: وشفيك يارنيم مبين انك زعلانه انا فاهمه انك متضايقه ولانك تحبين عادل بس ايمن الحين زوجك لازم تصونيه وماتفكرين بأحد غيره

    رنيم وهي تهز راسها بإيه وعيونها صارت حمره وتحس انها راح تنفجر ودها تبكي وترتاح بس لا الحين الكل راح يستغرب ويعرف انها ماتبي ايمن ..

    بعد لحظات دخلت ام رنيم وهي فرحانه: يانوف الحين وقت زفت رنيم رتبي اختتك كويس وقربت م بنتها وصارت تقررئ عليها قراءن وتدعي لها ان. الله يوفقها بحياتها وصارت تسمي عليها وتدعي ربها ان يحفظها من العين والحسد...

    وبعد لحظات اسمعوا اغنيه الزفه رنيم قلبها صار يدق دقات جنونيه..
    وارتبكت... نوف صارت تهديها وتهمس لها: رنيم خليك قويه ليييه انتي خايفه كذا خليك طبيعيه حاولي لا تتضايقين وايمن يحس ع شي حرام مايستاهل..

    ..............

    وفالقاعه كانت تعج اغنيه الزفه..

    أجمل الصلاة على الحبيب .. فصلاته نورُ وطيب
    يا ليلة في العمر حٌقّ لها أن تسمى سيدة الليالي
    فيارب أتمم عليهما وأفرح قلب أمٍ يامحقق الآمالِ

    يالله يالله يالله ..

    والنبي .. صلوا عليه صلوا عليه
    ولا اله الا الله
    وكل الأحبه حاضرين
    والليلة فرحة الليلة فرحة
    لبسوها الطرحة يابنات
    وادعوا معانا يالحاضرين
    أهل وقرايب
    مباركين مباركين

    مبروك لك يا أمها .. صغيرتك كبرت وهذا يومها
    كل الأحبة حاضرين
    مبروك لك يا أمها .. يا مكبرك يومك وقفتي يمها
    جيناك بأنفاس البخور زغرودة يالله يا حضور
    سبحان من سوى العروس حلوة وحلاها لأمها

    والنبي صلوا عليه

    صلوا عليه

    هاليوم لا ينتسى يا أمها ضمي بنيتك بالدفا
    فرحتها تصبح فرحتين
    لو غاب كل البشر انتي وجودك حولها والله كفى
    بعد التعب بعد السنين مشكورة يمة وتسلمين

    مهما نسوي مقصرين بوسة على أطهر جبين
    مبروك لك يا أمها صغيرتك كبرت وهذا يومها
    وكل الأحبة حاضرين

    والنبي صلوا عليه

    حيوا العروس القمر
    فزوا لها فزة مع صفقة بعد
    بنمسك خشب من كل عين
    فستانها لو حكى
    بيقول ياحظي على احلى جسم
    بنمسك خشب من كل عين
    الكل يرفع اليدين ادعوا يارب آمين
    ربتها على العز أمها فوق الأدب رقة ولين

    انزفت رنيم ع اغنيه بلقيس.. وهي شامخة الراس وم بعد تشجيع نوف لها و كل الحريم يوم شوفوها خقوا عليها وع جمال الواضح فستانها كان حكايه ثانيه فخم وانيق وهي كلها ع بعضها كانت ايه فالجمال رووووعه كانت بداخلها تتمنئ لو كان معرسها عادل ماكانت تبي احد غيره يشوفها بهالزين...

    ......













    عند عادل كانت عيونه تدمع دموع ماقدر يوقفها يبكي لانه فعلا حس انه خسرها ع طول يحس انه الامل منه ضاع افكاره تودي وتجيب يتخيل انها اليوم راح تكون بحضن رجال غيره كان يحاول يبعد الافكار م باله لان راح يجن جنونه دموع الرجال غاليه و ماتطلع بسهوله بس حبه لرنيم ماكان شي عادي هو مجنونها يعشقها ودموعه نزلت بدون ارادته... كان جالس امام البحر ويرمي الحصئ فالبحر وحده ورا الثانيه وكانه يرمي حسراته فامواج البحر يحس بخنقه صار يدعي ع ريوف ويسب لانها هي. السبب بكل شي صار معاااه

    ........

    فالزفه دخل ايمن وابو رنيم واخوها نواف ايمن كان مرره جنان وهيبه اول مادخل البنات خقت عليه هو جميل بس مو بمستوئ جمال عادل...
    اول ماوصلوا للكوشه ايمن قرب وباس جبين رنيم بحب وهو يقول لها: مبروك حبيبتي

    رنيم يالله ينسمع صوتها: الله يبارك فيك ...

    رنيم كانت منزله راسها ..وايمن قعد بجمبها وكان بين كل اللحظه والثانيه يقزها وهو رايح فيها انهبل بجمالها الفتان كانت رائعه بمعنئ الكلمه.

    قرب ابوها وسلم ع رنيم وهو يبارك لها وعيونه صارت تحمر ويحس ان الدمعه تبي تخونه وهو يشوف بنته انزفت لعريسها ارتاح وهو يشوف ذي اللحظه ويطمئن عليها ... رنيم حست ان دموعها تبي تنزل وهي تسلم ع ابوها وتحضنه: الله لا يحرمني وجودك يايبه..

    قرب اخوها نوااف وهو يسلم عليها ويبارك لها: اهتمي بنفسك يارنيم وبزوجك تراااه رجال طيب ويستاهل كل خير..

    رنيم هزت براسها معناها وهي تمنع دموعها: لا توصي راح احطه بعيوني.

    ...

    وبعد لحظات جات المصوره وتصوروا رنيم وزوجها وابوها واخوها. وبعدين طلعوا ابو نواف ونواف وطلعوا الحريم يصورن ام نواف وام ايمن تصوروا مع عيالهم وتصورن خوات ايمن معهم وهم فرحانات بفرح اخوهم... وبعد التصوير طلعوا المعاريس م القاعه وهم متشابكي الايادي م بين زغروطات الامهات والاخوات....

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    عند ريوف كانت تستفرغ ولايعه كبدها وامها قاعده تسمي عليها: وشفيك يبنتي م تطلقتي وانتي تستفرغين واكلك صار قليل...

    ريوف وهي تبكي طول الوقت تبكي تحس انها خسرت كل شي.. خسرت عادل وخسرت صداقة رنيم لدرجه انها مالها وجهه تحضر زفافها اليوم م بعد ماكانو مثل التوم يفرقهم رجال وهي سبب كل شي..

    حست بقهر ان رنيم تزوجت وراح تعيش بسعاده وهي تعيسه فحياتها....

    ريوف: ولا شي بس نفسيتي تعبانه...

    امها بتفكير: بكرا روحي وسوي تحليل يمكن تكوني حامل...

    ريوف حست ببصيص امل: لانها لو طلعت حامل بجد طلاقها م عادل يكون باطل واكيد فرصه انها ترجع لحب حياتها...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    فالفندق عند رنيم وايمن م بعد مادخلوا الفندق قعد ايمن جمبها وصار يتاملها وهو مجنون فيها ويتغزل فيها ورنيم وجهها محمر هي قبل كانت متعوده عالمغازل بالجوال بس لما صارت بهالموقف حست انها بوقت الجد كل شي يكون متغير وله نكهته الخاصه عكس اللعب والمغازل ع الجوال... كانت مستحيه ولسئ حاسه بتوتر.. ايمن وهو يمسك ايدها: حبيبتي انا ابقوم اغير ملابسي وانتي طلعي كل هذول منك اكيد راح تتعبي منهم وانا مابيك تتعبين حتئ ولو كل اللي سويتيه علشاني..

    رنيم ابتسمت ابتسامه طفيفه: طيب... وع طول قامت بس ايمن مسك يدها ورجع وسحبها له وهو يقرب وانفاسه ع خدها وابتسم لها ابتسامه جذابه يبوس خدها برقه .. وهي غرقانه بخجلها بس انصدمت اكثر وهي تحس بشفايفه ع رقبتها وانفاسه الحاره تلفحها... وبققت عيونها اكثر لما حست انه يفك فستانها... غاصت بخجلها ماكانت متحمله انه احد يلمسها غير عادل غمضت عيونها تكتم شهقاتها المكتومه حطت يدها ع شفتها تمنع نفسها م البكاء ..
    ايمن كان عايش بجو الرومنسيه يحس انه يعشقها... رنيم خاااافت م الفكره جات ببالها افكار مخيفه ان يكتشف انها مو بنت رغم انها عملت العمليه بس عندها خوف ورهبه.. وهي بين خوفها.. شهقت وهي تحس نفسها طايره بالهوئ لان ايمن شالها بين ايدينه وسكر اللمبات وفجاة لقت الفستان طايح بالارض وهي بسبب افكارها ماحست فيه لما طلع الفستان منها وصارت تدمع بصمت م بين شعور الخوف التوتر الي تعيشه وبما ان الضوء خافت ماقدر ايمن ينتبه لدمعاتها اللي اطلقت العنان ونزلت...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
















    رهف بعد ماجات م العرس كانت مره تعبانه ع طول دخلت الغرفه وكانت ودها تتسبح وتنام انصدمت وهي تدخل الغرفه وتلاقي ضوء الغرفه خافت وع ضوء الشموع والورود منثوره بكل المكان والسرير منثور عليه ورد جوري وف وسط السرير صندوق احمر ومربوط بشريطه باللون السماوي استغربت رهف وهي تدخل وبدون شعور همست: فديته انا

    نايف وهو يطلع م الحمام وينشف شعررره بحب: ترا انا سمعتك

    رهف انصبغ وجهها وابتسمت بحرج.. قرب نايف ناحيتها وهو يحضنها بشووق: اشتقتلك.

    رهف مستغربه فيه تحسن وتحسن كبير ماتوقعت يكون عنده هالرومنسيه وماكان عارف يطلعها رهف وهي ترفع راسها وبدلع: وين مخبي ذي الرومنسيه م قبل

    نايف وهو يبعد خصلات شعرها: ههه طلعت بالوقت اللي خفت اني اخسرك فيه..حتئ مدري كيف طلعت ذي الرومنسيه مني ... ورجع يضحك وهو وده يصارحها: تدرين عاد قاعد اخذ دروس م منال اختي مدري هالبنت وش اللي عرفها بهالرومنسيه وهي لسئ ماتزوجت بس الله يخلي هالافلام التركيه اللي تتابعهم جابوا نتيجه معها علشان لا تزوجت تعرف كيف تتعامل مع زوجها... رهف جات بتتكلم بس حط اصبعه ع فمها وابتسم وهو يقول لها: وهي اللي رتبت الغرفه وزينتها..

    رهف انقهرت وهي تقول وانت وش سويت وضربته بخفه ع صدره وانا اللي افتكرتك تغيرت...

    نايفه وهو يهمس: طيب انا تغييرت ولسئ بتغير واصير مثل روميوو..

    رهف وهي تحط راسها ع صدره: فديتك انا...

    نايف وهو يبوس جبينها: جهزت لك مويه دافيه و غسول اللافندر علشان يريح جسمك م بعد ربشه العرس ادري راح تجين تعبانه..

    رهف بحب حست انها راح تدمع ماتوقعت نايف يتغير لذي الدرجه: احبك

    نايف وهو يبوس شفتها بوسه سريعه: اعشقك... وحط يده ع شعرها يلخبطه: يلا روحي خذي شاور وريحي فيه جسمك ماتنسين ان ولدي يبي يسترخي م بعد حوستك بالعرس..

    ابتسمت رهف وراحت الحمام... ولما دخلت الحمام دمعت عيونها وهي تشوف البانيو عليه مويه دافيه وبالماي منثور عليه ورود للاسترخاء ومكتوب ع البانيو احبك ع علاقة المنشفه حاط ع ورقه باللون الاصفر ومكتوب اعشقك.. ع المغسله مكتوب بورقه حمراء العمر كله ...رهف ماستحملت كل ذي المفاجأة طلعت م الحمام ونست لحظتها انها حامل وركضت لنايف وهي تحضنه بقوه ودمعتها ع خدها: احبك نيوفي الله لا يحرمني م وجودك ياقلبي .

    نايف وهو يبوس راسها بحب: ولامنك ياقلبي

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    دانه وهي تكلم اختها نورين: مبرووك عالوظيفه يانورين بشرتني امي انك توظفتي...

    نورين بحماس: ايوا اتوظفت وصارلي يومين وانا اداوم م جد متحمسه ..بس ف واحد هناك غاثني واذا استمريت معاااه راح اطق وربي..

    دانه: تستمرين معااه في وش ولييه يغثك؟

    نورين: ماهو اللي بيعلمني ع الشغل هو المفضل عند عمي ابو عبدالحميد... فلازم اتحمله واي غلطه مني راح تخسرني الوظيفه الي توظفتها.. وبعدين الحمدلله يدندون ما اطلع م جزاه عمي عبدالحميد لانه عطاني وظيفه حلووه خلاني سكرتيرته ع شهادتي ادارة اعمال والراتب الحمدلله كويس فانا مستعده اتحمله ولا اخسر وظيفتي

    دانه باستغراب: وغاثك ب وش....

    نورين بملل: يعني تصرفاته جافه ومعاملته معاي مو حلووه ماعرف وش يحصل علي علشان يتعامل معااي كذا بس انا مطنشته اصلا ماهمني

    دانه بتأيد: اهم شي وظيفتك ولا تسألين عن احد وكلما طنشتيه هو بيستحي ع دمه وبيحس انه ماعنده سالفه وبيراجع نفسه

    نورين: اييه اصلا اخر همي

    دانه بحب: الماما وش اخبارها..

    نورين: امي كويسه قاعده مع الشايب ابوك ويتغزلون ببعض

    دانه وهي تضحك ياحماره: لا سمعك ابووي كان ضربك باقرب شي عنده..

    نورين: مادرئ عن هوا داري وهو مرتاح مع امي ومعهم سوالفهم الخاصه....

    دانه بحب: طيب انا بكرا ابزوركم واجيب حلا عندكم لان عندي كم شغله لازم اخلصها..

    نورين باستغراب: ملاحظه عليك يادانه اشغالك ماصارت تخلص.. تحطبن حلا عند امي وتروحين حتئ ماصرتي تقعدين معانا..

    دانه بتوتر: فتره وتزول بس اشغال مهمه شاغلتني وان خلصتها راح تلقيني كل اسبوع وانا جايتكم..

    نورين بابتسامه: بنشوف ويلا اخليك الغثيث عاطيني اوراق كثيره لازم اراجعها واعرف كيف اتعامل مع الشغل يلا بوسيلي حلوووتي.

    دانه: يوصل يلا مع السلامه بوسيلي ماما وبابا...

    وسكرت م نورين وقعدت تفكر ف نفسها وكلمة نورين ببالها.. صح م بعد مامرض راكان دانه ماصارت تقعد مع احد وكل وقتها طالعه اكيد الكل ملاحظ هالشي وهي حتئ بدر ماصارت تقعد معاه الا وقت النوم وكل وقتها تكذب بحجة انها تزور صديقتها ومايصير تخليها تقعد لحالها..

    وهي، بين افكارها دخل بدر وهو ملان ومو طايق جو الغرفه وبرود دانه الفضيع معععاااااه ونفس كل يوم يدخل الغرفه يتسبح ويرمي نفسه ع السرير وينام علشان ماله مزاج يتشابك معها بكلام او مناقشه تزرع بينهم زعل ومشاكل...

    دانه طنشته ولا كانها شافته ونامت جمب بنتها حلا علشان اذا طلع م الحمام يلاقيها نايمه ولا يطلب منها شي وهي اصلا طول ذي الفتره مومتحمله العيشه معاااه ولا صارت تعطيه حقوقه لانها ماطايقته باختصار وقلبها وعقلها مع راكان..

    إرسال تعليق