Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل السادس عشر -->

روايه اشواك وخيانات الفصل السادس عشر

روايه اشواك وخيانات الفصل السادس عشر


     (الفصل السادس عشر)


    رهف اتصلت بنوف علشان يروحون السوق ويشترون هدايا لنايف ...راحوا كم محل عطور، فخم وغالي شرت عطرين غاليين خذتهم لمحل الورود وقالت للعامل ينسق لها الورد مع العطر وشكولاته راقيه باتشي مع فيريرو روشيه وزينهم بطريقه رائعه..

    رهف وهي فرحانه وقالت للعامل انها ماتبي الهديه الحين وعلشان الورد مايخرب راح تخليهم هنا وبنفس، اليوم عيد ميلاد نايف راح تجي لها...

    وم بعدها مشت لمحل الفساتين وشرت فستان لونه احمر مع ابيض كان مررره حلو وانيق.

    وم بعدها شرت كم فستان نوم وراح تعوده عالدلع والرومنسيه

    وبعد ماخلصوا مشوا للبيت وودت نوف لبيتها وهي راحت لبيتها .

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    فالمستشفئ عند دانه صحت وهي تحس بصداع فضيع واول ماصحت قامت تبكي وهي تصيح وتنادي الممرضه ... وجوا الممرضات بسرعه يهدوونها، وهي تبكي وم بين دموعها سألتهم: قوليلي اللي مات وش ًاسمه؟؟

    الممرضه: مافي معلوووم انتي الحين ف نوم بعدين انا ف خبر.. دانه بصراااخ: مراح انام قوليلي مين اللي مات...

    راحت الممرضه وبعد لحظات، جاءت ودانه حست ان دقات قلبها زادت: قوليلي مين.

    الممرضه بتوتر: محمد عبدالحكيم ......

    دانه مسكت ع قلبها وتنفست الصعداء: الحمدلله انه مو هو وصارت تدعي ان راكان يكون بخير... قامت. والممرضات تمسكها تبيها ترتاح وهي تطنشهم وماشيه ورجعت تتصل براكان وهو مايرد وشوي وقفت وسألت الممرضه الي تكون بالمكتب فحال اذا يبي، يسأل: سيستر ف احد جاء هنا اسمه راكان عبدالرحمن آل........

    الممرضه صارت تدور بالكمبيوتر وبعد لحظات هزت راسها بأيه: ايوا فيجي... هو سوي حادث

    دانه بخوف: ايوا.... بس هو عايش

    الممرضه هزت راسها: ايوا ف عايش بس هو الحين داخل عمليه....

    دانه بخوف صرخت: وش فيه قوليلي؟

    الممرضه تهديها: هو بخير انتي مافيه خوف يسوي عمليه بسيطه بعد شوي يجي زين.

    دانه برعبه: وين غرفة العمليات..

    اشرت لها الممرضه واخبرتها بالمكان وراحت دانه هناك وقعدت ع كراسي الانتظار... وهي عايشه برعب...، م الاخبار اللي راح تسمعها ماتدري هي تسعدها ولا تتعسها.

    مررت ساعه.. ساعتين...، ثلات...

    وبعد ثلاث ساعات طلع الدكتور وهو يطلع القفازات م ايده وابعد الكمامه م ع انفه وكان ماشي بس وقفته دانه بخوف : دكتور طمني راكان شلونه.

    الدكتور حس بخوفها وسألها: انتي وش، تصيرين له؟

    دانه بتوتر ماتدري وش تقول واخر، شي ماتدري كيف قالت كذا: انا زوجته.

    الدكتور وهو يطمنها: راكان بخير والحمدلله اهم، شي انه ماعند اي نزيف داخلي بس كان عند جروح عميقه قد ظهره ورجله اليسار وعنده جروح طفيفة براسه بس الحمدلله مالها اي خطوره عليه والحين منوم وبكرا الصباح راح يصحئ بأذن الله.

    دانه ارتاحت ودموعها رجعت تنزل بدووون شعور كانت هالمرره دموع الفرح: ممكن ادخل اشوفه.

    الدكتور هز راسه بأيه: ممكن.













    مشت بسرعه واول مادخلت لبست الكمامه وجلست بالكرسي اللي جمب السرير ومسكت ايدينه ووضعت راسها ع صدره وهي تبكي: اصحئ ياراكان ابيك ترجع تزعجني بالمكالمات وتعاتبني بس ترجع لي وانا اتقبل اي شي منك سامحني ياراكان انا السبب انا سبب لكل الا انت، فيه انا زعلتك انا اللي ضايقتك بكلامي وتطنيشي انا احبك ياراكان انت قوم وانا اكون لك كل شي..
    ورجعت تبكي ودموعها كانت تطيح ع ايدينه وقامت ولأول مرره باست خده بوسه طويله واخذت ايده وباست باطن ايده: ابخليك ياحبيبي الحين..... وبكرا ارجعلك... الحمدلله اني تطمنت عليك يارب، يحفظك لي ولأهلك ياقلبي.

    قامت ومشت وعينها مافارقته ولا لحظه ولماًطلعت غطت وجهها بالحجاب علشان لا احد يعرفها... وهي بطريقها طالعه سمعت صوت اهله وزوجته معهم حست بخوفهم ع ولدهم ناظرت لزوجته وحست بالغيره للحظه رغم ان دانه اجمل م سميه بكثير بس غيرتها منها لانها هي ملك لراكان وهذا اللي خلاها تغار.. ولانها هي قريبه م راكان بكل وقت وكل لحظه... ابتسمت بيأس م تفكيرها وطلعت ولقت السوااق نايم بالسياره م التعب والوقت صار متاخر كان وقتها، الساعه 12ونص. شهقت بخوف ماتدري وش راح تقول لبدر...

    واول ماركبت قالت للسواق يصحئ ويرجعها للبيت بسرعه

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رنيم خذت العبايه م العلاقه الي قريبه م باب المدخل وطلعت وهي مستغربه م اللي جايه لها الحين ولما طلعت وقفت جمب الباب: هلا تفضلي ياختي انتي مين

    الحرمه مسكت يدها بقوه وهي خافت م قوة مسكتها: لا يارنيم مايحتاج ادخل تعالي ابيك بموضوع

    رنيم شهقت بخوووف: عادل؟؟؟!!!!!

    وع طول تراجعت لورا وكانت بتدخل، بس عادل سحبها بالقوه حاولت تصرخ بس عادل بسرعه مسك فمها واخذها ع كتفه وبسرعه دخلها معاااه بالسياره.. و ع طول... قفل اقفال ابواب السياره علشان لا تتهور، وتنزل وهي تضربه بصدره ومعصبه: وقف السياره رجعني للبيت عادل عااااااادل انت انجنيت

    عادل يهديها: اهدي ياحبيبتي اهدي، انا محتاج اكلمك وابررلك الي صار لانك انتي ماصرتي تثقين فيني، لييه ماصدقتيني.

    رنيم بعصبيه صرخت: وقف السياره ونزلني.. مابي، مبررات انت م ساسك لراسك كذاب.. رجعني

    عادل وهو يوقف بسرعه امام البحر وسكر السياره ومد، ايده ومسكها، وهو يبي يتكلم ويعتذر يحس بشوق كبير لها يعشقها: رنيم اسمعيني وبلا، هالعصبيه رنيم انا حبيبك لييه ماقمتي، تصدقين لييييه ماحاربتي علشاني لما ريوف خذتني منك رنيم انتي سلمتيني لها ع طبق م ذهب وهي استغلت الفرصه وصارت تلعب، فيني رنيم ارجوك لا تتزوجين ارجوك ارفضي، انا، راح، اطلق ريوف ذي الفتره، انا مستحملها كذا، وبعد، شهرين بطلقها

    رنيم ساكته، ودموعها، تنزل: ........

    عادل شدد ع ايدينها: رنيم ارجوك ردي علي

    رنيم ساكته بس دموعها كانت تتكلم بدل فمها.. كانت تبكي ودموعها ماوقفت.

    عادل بتعب وهو يشوف، دموعها قرب، لها واخذها، بحضنه يبي، يواسيها يحس، انها دموع قهر م اللي، عاشته بفراقه مايلومها الي صار معها مو شويه خيانه منه وم صديقتها، اكيد اتعبت قلبها كثير: رنيم انا ماكنت بكيفي، لما تزوجتها صديقتك الوصخه ذيك سحرتني، كانت مسويه لي، عمل علشان احبها واكرهك انتي... انا ماكنت بوعيي، كانت تلعب فيني مثل، الدميه الله لا يوفقها... ياما حذرتك منها، يارنيم وانتي الي كنتي تثقين فيها حتئ اكثر م نفسك وتخافين عليها وهي وش سوت لك... خانتك وبدم بارد اعذريني... يارنيم ارجوك انا ما اقدر اعيش بدونك حبيبتي انا اعشقك يارنيم معقوله انتي مو مصدقه كل اللي قلته.

    رنيم تكلمت م بين دموعها الغزيره: الا مصدقتك وانا كنت شاكه م البدايه ان السالفه مو طبيعيه بس وش تبيني اسوي بيوم ملكتكم دريت انك تزوجها وذيك الحقيره مطنشتنني وكلما اتصلت تفصل وماكنت ادري انها كانت تخطط لتفرقنا انا كنت اشوفها اختي وثقت فيها لاني م صغري وهي معااي عشنا طفولتنا مع بعضنا كيف تبيني اصدق عليها ياعادل حط نفسك مكاني... الصديق الي عشت معاااه كل طفولتك اكيد ماراح تصدق عليه اي شي. بسرعه... الا اذا شفت شي بعيونك بس هي خبيثه وحقيره كانت بوجههي مثل اختي وم وراي شيطان.. انا م بعدها ماصرت اثق بأحد حتى انت

    عادل انقهر م كلمتها: رنيم لا تخلين، الشي، الي سوته ريوف يأثر، ع تفكيرك ويخليك تعدمين ثقتك بكل الناس يارنيم مثل مافي ناس حقيره بعد ف ناس طيبه ولا تتخلين ذي الخيانه الي تلقيتيها م ريوف تعدم ثقتك بالكل.. انا احبك احبك وحبي لك ماتغير واصلا كلماله يزيد.. ماتدرين يارنيم شكثر انا متضايق، راح تكونين لغيري ترا انا متضايق م داخلي ماقدر اتخيل هالشي.

    رنيم حست انها تبي تقهره: لاااا تستاهل..، علشان تحس باللي انا حسيته لما انت تزوجت ريوف ..كنت اتخيل فبالي اشياء تألمني كنت احس اني مقهوره موجووعه وجع مو قليل يعني افكر اكيد الحين نايم معها او طالع معها تحبها مثل حبيتني، ويمكن اكثر وافكار كثيره ماتخطر ع بالك وبالاخير اختم فيها دمعاتي اللي ماوقفت وللحين ماوقفت

    عادل مسح دموعها وماتحمل يشوف دموعها لانه يدري الي مرت فيه مو شويه وهو بعد دموعه خانته ونزلت مع دموعها لان يحس انه جرحها كثير..

    عادل رجع وحضنها مررره ثانيه كان يحس بشوق غير طبيعي لها حضنها بقوووه ماعهدتها منه م قبل.. بس رنيم ابتعدت منه بسرعه: لاتنسئ اني متزوجه لا تتمادئ.

    عادل انقهر م كلمتها وقال بأنانيه: انتي لي انا مو لغيري..












    رنيم وهي تعدل جلستها: رجعني للبيت انا صرت متزوجه الحين واحترم هالشي.. اصلا ماراح تقدر تغير شي.. وبعدين زوجي طيب ومايستاهل الي انت تسويه فيني.. وانا ما ارضئ، اخونه.. ارجع للي تزوجتها وتحمل غلطتك.

    عادل انقهر م كلامها كان مثل السم ع قلبه: لا والله انا مو راجع لها وعطيني كم يوم واكون مطلقها.. وانتي ملكي انا وراح تشوفين..

    رنيم عصبت منه: عادل حنا حطينا النقط عالحروف وكلن منا فهم الثاني اللي صار بذيك الفتره المشؤومه الحين انت اترك ذي الحركات واعقل رجعني للبيت..

    عادل بدون لا يتكلم حرك السياره وهو مو قادر يتحمل فكره انه رنيم راح تكون ملك لغيره..
    وبعد لحظات رنيم حست ان الطريق اللي قاعد يمشيله مو لبيتهم سألته بخوف: عادل.

    عادل ماتكلم بس يسوق: ............

    رنيم بقهر: عادل انت وين رايح.

    عادل ساكت مايبي يرد عليها.. ورنيم خافت وصرخت بوجهه: عادل انت وين رايح عادل وش اللي براسك.. اعقل، ياعادل.

    وبعد، لحظات وقف عادل السياره بسرعه ورنيم نظرت للمكان الي وقفها فيه، وصرخت برعب.....

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رفا تحس انها لايعه كبدها تعشت مع حسين وشوي، حست انها تبي تستفرغ... وقفت بسرعه ومشت للحمام وع طول، صارت تستفرغ وتستفرغ وهي تعبت وخارت قواها. وحسين لما سمعها، تستفرغ قام بسرعه وصار وتبعها للحمام: رووفي، حبيبتي وش فيك... تبين اخذك للمشفئ.

    رفا بتعب تهز راسها بلا: ......

    حسين خاف عليها طلع م الحمام وهو ماسك ايدها وجلسها بالسرير وحط ورا ظهرها المخدات علشان ترتاح...

    رفا تمددت براحه وغمضت عيونها وماحست ع نفسها، الا وهي نايمه م التعب الي تحسه

    حسين بحب باس جبينها بحنيه، وبعدها راح ياخذ الصحون اللي اكلوا فيها اخذهم ونزل، الصحون تحت لقئ، امه وابوه لسئ، قاعدين بالصاله يتابعون مسلسل مصري قديم..

    امه بنص عين وهي تشوف ولدها هو اللي ينزل بالصحون وتكلمت بعصبيه شوي: وحرمتك وينها لييه تخليك انت الي تاخذ صحون العشئ...

    حسين قرب منها وتكلم معها بحنيه: زوجتي، تعبانه استفرغت كثير وم التعب نامت حتئ ماكملت عشاها والا مابتققصر رفااي.

    امه حست انها تسرعت ف الحكم عليها رغم انها م جات هنا وهي ولا مرره تشوف منها شي ما يعجبها. حبت احترامها معها كثير: سلامتها وش فيها.؟

    حسين ببراءه: فجاءه كانت تاكل بس، لاعت كبدها وقامت تستفرغ قلت لها اخذك للمشفئ بس هي رفضت وقالت انها تكتفي بالنوم.

    امه بفرحه: يمكن حامل
    ..

    حسين ابتسم مو مصدق: معقوله تكون حامل وحنا الحين لسئ راح نكمل الشهرين

    امه نست الزعل وبحب ضربت ابو محسن بخفه ع كتتفه وهي فرحانه: راح يجينا حفيد ياطلال

    ابو محسن ابتسم بفرح وهو يمسك ام محسن م كتوفها: م فمك لباب السما يامريم ان شاءالله يكون صحيح هالكلام ..

    ام محسن والفرحه لسئ تغمر قلبها: ياحسين ان صار ورجعت حرمتك تستفرغ ولاعت كبدها... خذها للمستشفئ مصار فينا صبر ..نبي نفرح بعيالك ياحسين
    حسين يحس بشعور حلو فرح لمجرد انه يتخيل ان كلامهم صح و تخيل انه يصير ابو ....حلمه انه يجيب عيال من رفا حبيبته...مشئ للمطبخ والابتسامه لسئ مافارقت شفاته لا شعوريا وهو يفكر بكلام امه ولما طلع م المطبخ طلع لغرفته والدنيا ماسايعته واول ما دخل الغرفه سكر الباب وكان مصوب عيونه علئ حبيبته ونور عيونه ويتخيل منظرها وهي ع الكرش الكبير حس بشعرر، غريب وحلو راح للسرير وحط ايدينه ع راسها وصار يمسح ع شعرها بحنيه لين ماداعب النوم عيونه ونام

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رهف م بعد مارجعت م السوق خلعت ثيابها ودخلت للحمام وتسبحت وبعد، دقايق طلعت ولبست ملابس نومها بسرعه وقعدت ع السرير بدلع تبي، تشوف ردت فعل نايف خذت مشط وصارت تمشط شعرها وبعد لحظات رمت المشط، م ايدينها ورجعت وجلست بدلع وشوي سمعت صوت باب الشقه انفتح و سمعت صوت خطواته خذت شهيق وزفير وحست بتوتر شوي، بس، طنشت احساسها ورجعت وعدلت جلستها وهي تنتظره يدخل للغرفه
    نايف، فتح، باب غرفته واستغرب وهو يشوف رهف، بذاك الجمال وعيونه صارت ماتشوف غيرها، حس بقلبه يدق دقات جنونيه يبي ياخذها من هالعالم كله للعالم ااخر يكون لهم لحالهم.. وبدون شعور قرب صوبها بسرعه وخذها بحضنه

    رهف ماتوقعت حركته وحست بحبه لاول مرره لان ولا مرره حست بحبه او رومنسيته بس هالمره اول، مرره تحس فيها

    اما نايف دفن نفسه بحضنها وصار يشم عبير، شعرها هو مايقدر يعبر عن مشاعره بالكلام بس هالمره قدر يفهمها حبه بطريقته وهي اول، مره، تشعر، بصدق، مشاعره..

    رهف لسئ مبققه، عيونها ومو مصدقه وانصدمت اكثر، وهي تسمعه: انتي اليوم غير حلوه، مره.

    رهف تبغي احد يصحيها من احلامها، بس مطولت وهي، تسمعه يقول: جننتيني فيك رهوفتي.

    رهف دمعت عيونها لا ارادي، ماتوقعت، بيوم تحس بالحب منه، وهي من تزوجته، ماشافت منه بيوم دلع او. رومنسيه.

    نايف يمسح ع شعرها، بحب، يصدمها، مرة اخرى: انا احبك رهوفه

    رهف زادت دمعاتها وتمسكت فيه وحضنته،،،

    نايف استغرب دمعاتها وهو يحس انها تبلل ثوبه، بعدها عنه شوي، وهو يناظرها بتعجب: وشفيك، رهووفه.

    رهف بابتسامه فرح: لاتخاف ذي دموع الفرح

    نايف، مستغرب: وش مناسبته هالفرح.

    رهف حضنته مرره ثانيه وهو بادلها الحضن اكثر يحس بحب وبشوق لها كبير...وهي، حست، براحه، فضيعه، بين احضانه وامان، ماحست، فيه من، قبل: لاني اول مرره احسك تتعامل معااي بهالحب.. حسيت فرح الدنيا كلها فيني لاني تمنيت هالشي من زمان.

    نايف، بخجل: سامحيني، يارهف لاني، كنت جاف، معك مدري، وش تفكرين، فيه، فيني، بس، انا، عندي، عاده من زمان.. لاني ماني من النوع اللي، يعرف يعبر واحس ان الكلام بفمي بس، مدري، بٱي طريقه اطلعه.

    رهف، رجعت، وحضنته اكثر: سامحني يانايف،، لاني ماحاولت بيوم افهمك او اعذرك رغم اني، فهمت، ان عندك مشكله فالتعبير بس فوق، هذا صرت اطمع ف تغييرك لاني انسانه شفافه، ورومنسيه وانت م تزوجنا ماحاولت بيوم تدلعني او كذا فكنت اتحسس، واقول يمكن انا ما اعجبه ويمكن اني ماقدرت احببك فيني

    نايف مسك ايدينها: وش ذا الكلام اللي تقولينه؟

    رهف نزلت راسها: كذا حسيت انا

    نايف بابتسامه جذابه: لا رهوفتي انتي فاهمه كل شي غلط

    رهف قامت تمسح دموعها بكلينكس ونايف ابتسم مقهور م حساسيتها الزايده: لييه صايره حساسه.

    رهف وهي تمسح ع بطنها: كله م ولدك خلاني حساسه

    نايف كان يلعب بشعرها ويناظرها م فوق لتحت وهي حست بخجل من نظراته ونزلت راسها؛؛

    بس نايف استغل اللحظه اللي هي سكتت فيها وقرب منها بسرعه..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛















    نوف صعدت غرفتها وكانت لحظتها متضايقه، لانها، وهي راجعه مع رهف لقت حنان طالعه م عرفتها وكانه تبي تحرق قلب نوف كانت تمشي بدلع وماسكه ع بطنها نوف كانت داخله ومطنشتها بس حنان متقصده تضايقها.. وقفتها بدلع: نوف.. تدرين بالخبر.. امممم خبرتك خالتي..

    نوف فهمتها وش تبي تقول: ايوا ادري

    حنان تغيضها: عقبالك حبيبتي...

    نوف تعدتها ومشت بس حنان ودها تحرق قلبها اكثر: معقوله مافي مبرووك.

    نوف بملل: مبرووك.

    حنان بسخافه: تتوقعين فيني بنت ولا ولد.

    نوف تكلمها بدون نفس: تصبحين ع خير

    ومشت وتركتها~

    حنان وابتسامه الانتصار ع شفتها حققت اللي كانت تبي تشوفه..

    إرسال تعليق