Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل السابع عشر -->

روايه اشواك وخيانات الفصل السابع عشر

روايه اشواك وخيانات الفصل السابع عشر


     (الفصل السابع عشر)


    عادل ساكت مايبي يرد عليها.. ورنيم خافت وصرخت بوجهه: عادل انت وين رايح عادل وش الي، براسك.. اعقل ياعادل.

    وبعد، لحظات وقف عادل السياره بسرعه ورنيم نظرت للمكان الي وقفها فيه وصرخت برعب.....

    وهي تنظر لعادل الي ينزل بدوون اي سابق انذار، فتح بابها ونزلها وهي تمنعه وتضربه وهو مسك فمها ودخل بها للفندق القريب م المكان الي كانوا فيه...

    رنيم خايفه م تصرفات عادل المتهوره سكتت لانها خجلت م الناس الي بالفندق وغطت راسها بحجابها لحد، يشوفها ...،وبعد لحظات وصلوا للغرفه الي اخذها وفتح الباب بالكرت الي معااااه وقفله مرره ثانيه

    رنيم دفته وهي معصبه: عادل ارجع لعقلك.. عادل انا حبيبتك ترضئ تسوي فيني كذا.

    عادل والشيطان راكب راسه مايشوف شي قدامه.

    رنيم خافت وركضت ووقفت جمب الزاويه: لا تنسئ ياعادل اني متزوجه وزواجي بعد كم يوم... عادل اصحئ... انت اكيد ماتبي تفضحني.

    عادل كلما تذكر انها راح تتزوج تحلاله الفكره علشان يمكن لا عمل ذا الشي هي يمكن تتراجع وبتتزوجه بعدين...عادل راح لها وثبتها بزوايه الغرفه وايده كانت بخصرها والثانيه برقبتها رنيم ذابت م لمساته بس تقاووم ابتعدت عنه بسرعه بس هو رجع وقرب لها وصار يبوس شفتها بقوه ويضغط عليها علشان لا تقاوومه وترخئ مقاومتها وتستسلم له..

    رنيم كانت تحاول تبتعد وتدفه عنها وبقوه ماتدري م وين جابت هالقووووه وضربته كف ع وجههه وهي تصارخ: عادل انت تعالج الغلط بغلط ثاني... انا ما ارضئ اخون ايمن وانت مالك مكان بحياتي ألزم حدودك وابتعد عني بسرعه ...مشت بأتجااااه الباب بس لما جات بتفتح الباب... الكرت معااه وماتقدر تطلع الا بالكرت اللي معااااه رنيم بصراخ افتح الباب... وخليني امشي

    عادل احمرت عيونه وعصب م الكف اللي اكله م رنيم وعيونه ماصارت تشوف قداااامه وبعصبيه مشئ لها وهجم عليها مثل الاسد وثبتها م ياقتها ع الباب وبعصبيه وصراخ خلاها تدمع عيونها م الخوف وخافت تتكلم تحس انه يبي يخنقها: مراح تروحين انتي كلمالك وتحلين الفكره ببالي... لهدرجه تحبينه لهدرجه نسيتي حبي بسرعه بظرف اربعة شهور

    رنيم بخوف م صراخه: انا مانسيتك انت خنتني وتزوجت وانا قررت اكمل حياتي مع اللي يستاهل قلبي وايمن يستاهلني.

    عادل غمض عيونه بغيررره وحس ان قلبه وكأنه انغرست جواااه سكين... حضن وجههها بأيده الكبيره وهو يترجاها: رنيم انا حبيبك عادل. ادري انك تحبيني بس انتي تجبرين نفسك ع هالزواج.

    رنيم غمضت عيونها تحاول تمسك دموعها بصعوبه: وايش الفايده م حبك اذا انت متزوج وانا متزوجه حنا مو لبعض مو لازم نتعب قلوبنا ونعشق عالفاضي.

    عادل بترجي: باقي ف امل ارفضيه وانا بتقدم لك وريوف راح اطلقها م اليوم..

    رنيم نزلت راسها بضيق: لا ما اقدر ماقدر ازعل اهلي ولا ايمن مايستاهلون.

    عادل ضرب الباب بقوه: وانا..

    رنيم: عيش حياتك وانساني.

    عادل بعصبيه م برودها يحس انها صارت وحده ثانيه قرب منها وشالها بسرعه ورماها بالسرير وهو مايستمع لصراخها وبكاءها المستمر وكانت تضربه بكل قوتها بس عادل يدري ماراح يكسر راسها ويخليها ترفض هالزواج الا هالشي..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛















    نوف لما طلعت الغرفه كانت تدمع تحس بالغيره وبعد انزعجت م تلميحات خالتها، وحنان للحمال رغم انها لسئ عروس وذا الكلام ماله داعي ضاقت م تصرفاتهم الشينه معها.. اول، ما دخلت الغرفه لقت عزوز قاعد، يتابع مباراه ومتحمس حييل بس اول ماشافها ع طول، فز بخوف عليها وهو، يشوف علامات الضيق ف وجهها ودموعها الي، تلملمها بصعوبه: نوفي، وشفيك؟

    نوف بضيق، وتعب ارتمت بحضنه بسرعه، وصارت تبكي بصوت عالي: تعبت ياعزوز، تعبت... تعبوني، بتجريحهم وبكلامهم ماصرت اقوئ واتحمل، اكثر، 3 شهور، وانا اسمع، واسكت وامور هدت حييلي ومضيقه عيشتي وكل ذا الصبر علشانك.. علشان انا احبك ياعزوز ومقدر اعيش بدونك

    عبدالعزيز، ضمها لصدره اكثر، وكان، يمسح ع، شعرها بحنان و فعلا كان، يشعر، بضيقها وارتجافها، وهي، تبكي وجعه قلببه حييل: نوفي، حبيبتيً ارتاحيً... ونامي وماعليك م احد، شوفي، دام انا، جمبك لا تخافين م احد وانا، مراح اخلي احد يدوس، لك ع طرف.. وبهمس: نوفي، حبيبتي، تعالي، خلينا، ننام ترا، انتي.. انتي تعبتي كثير اليوم وصار، لازم ترتاحين.

    نوف بإستسلام مشت معاه، للسرير وهو غطاها بلحافها وهي مثل، الطفلة البريئة نامت بحضنه وهو كان يفكر، فيها، و يتخيلها وهي تبكي، وحس بالحقد م تصرفات حنان، وغضب م تصرفات امه الغريبه اللي ًمالها داعي

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رنيم بأنهيار كانت جالسه بنص السرير وضامه رجلينها بحضنها وشعرها، طايح ع، وجهها وكانت تبكي وتبكي بصوت عالي وكانت ف حاله يرثى لها...

    عادل يبعثر بشعره بدون شعور، ويحس دقات قلبه ماصارت تنتظم م الضيق اللي يحسه.. كان يحس بتأنيب الضمير ومايدري وش، يقول اخذ ثيابها المتناثره عالارض ومسكههم بيده وقررب، لها وكله خجل م تصرفه: رنومتي انا آسف... ممكنت اقصد حبيبتي انا آسف سامحيني

    رنيم بغضب وقهر بقلبها رمت ثيابها اللي بيده ودفته عنها بقوه وهي تصارخ: ابعد عني انا اكرهك انت... انت... ماقدرت تتكلم ورجعت تبكي وصارت تقطع نفسها م البكاء..

    عادل، قعد جمبها ومسك كتوفها: رنيم افهميني انا، احبك رنومتي، انا، ادري، اني، غلطان بس انتي افهميني، الله، يلعن ابليس، انا، وربي، اغار عليك مكنت، متقبل، احد، غيري، يلمسك كنت، ابيك تغيرين قرارك و تتزوجيني.

    رنيم بقهر تكلمت بهدوء غريب: كيف تبيني، اغيير وافركش الزواج اللي، مصار عليه غير 5 ايام انت ماعندك احساس انت اناني، وماتفكر الا بنفسك.. انت مايهمك شعوري انت ... وصارت تضربه بصدره، بحرقه: اكرهك اكرهك ندمت ع اللحظه اللي حبيتك فيها

    عادل انجرح م كلمتها بس، تجاهل هالشي، لانه يراعي مشاعرها وضيقها... عادل رجع يلم ثيابها ويحطهم جنبها: ألبسي يالرنيم راح نمشي اخاف تاخرنا واهلك يخافون عليك

    رنيم ابتسمت بضيق: تخاف علي وتأذيني بنفس، الوقت.

    عادل يحاول، يمسك دموعه لا تخونه لانه صار يقاوم دمووعه ووجععه قلبه، وهو يشوفها منهاره، كذا..

    رنيم خذت ثيابها، وصارت تلبسهم ودموعها تنزل، بغزاره، ولما خلصت قامت بدون لا تتكلم تنتظر عادل، لما، يخلص، م لبسه بس، عادل قعد، بالسرير، وقعدها معااه بهدوء: رنيم اسمعيني ابيك تسمعين وبعد ماخلص تردين لاتقاطعيني

    رنيم استسلمت وهي تبي، تعرف وش، اللي، يبي، يقوله... عادل، تكلم بتوتر، يخاف م الكلام اللي راح يقوله، مايعجبها

    عادل بتحسر: رنيم ادري، الي، سويته، فيك ما، ينغفر وادري انك الحين راح تكرهيني، اكثر بس مافيه غير هالحل.

    رنيم مسحت دموعها بألم: وشهو؟

    عادل وهو يمسك ايدينها ويكلمها بكل حنيه وحب: رنيم مافيه غير، هالحل،.. انك تسوين هالحل، مابيك، تنحرجين قدام رجلك او يفكر فيك تفكير، شين

    رنيم بتوتر وقلة صبر: وشهو هالحل

    عادل: انك تسوين عمليه(....)

    رنيم، شهقت وبكل قهر، ماحست الابيدها ترتفع وتصفقه ع خده وهي، مستغربه، م نفسها كيف تجراءت وصفقته للمره الثانية... عادل، انصدم حركتها وبقق عيونه بصدمه وبسرعه مسكها م ذراعينها بقوه وهو يحس نفسه غاضب وصار يغرس اصابعه، بذراعينها الناعمه... رنيم صرخت بقوووه وهي تبكي: أااااه ألمتني... عااادل..

    عادل بعد ايدينه بضيق واخذها بحضنه بقوه.. رغم انه عصب م حركتها بس ماقدر يقسئ عليها وبدل لا يضربها كف اخذها بحضنه..
    رنيم استغربت حركته وعرفت ان عادل حييل يحبها اصلا، لو ف حد، غيره كان صفقها بكف ورد، له كبرياءه بس، هو مايقدر لانها كل شي بالنسبه له هي حياته وروحه.

    عادل، يمسح ع شعرها بحنيه: رنيم اسمعيني كويس. انا ادري انك لسئ متضايقه مني بس، لازم تسوينها.. او ارفضيه وانا مستعد م بكرا اطلق ريوف واتزوجك

    رنيم لما سمعت اسم ريوف تضايقت وكشرت بملامحها: لا تجيب طاريها.

    عادل ابتسم م برائتها: امممم اصلا انا راح اطلقها صرت اخاف تعملي شي جديد يخليني ارجع وانمسك بشباكها

    رنيم ابتسمت براحه وهي تحس بكرهه لها: لازم انتقم منها مراح امشيها لها

    عادل بابتسامه جذابه: يصير، انتقم منها، معاك ترا، انا، بعد يحقلي اللي، سوته فيني مو، شويه

    رنيم نزلت راسها رجعت تحس، عيونها تغرق، بالدموع: عادل ليييه ما حاولت تتراجع قبل لا...

    عادل كسرت خاطره وهو. يشوف نظرة عيونها الكسيره: سامحيني يارنيم .. مسك ايدها وباس باطنها : احبك رنومتي،.. ارجوك لا تزوجتي لاتنسيني.. تذكريني، ولو بمسج كل يوم ..

    رنيم ماردت، وكانت تناظر، الفراغ، وهي، تفكر كيف، تقدر تعيش، بدون عادل، بس، ماحبت توعده، لانها راح ترتبط، برجال ثاني، ولازم تصونه... رنيم، بضيق: خلينا، نمشي تاخر الوقت اخاف اهلي قوموا الدنيا، وقعدوها م وراي..

    عادل حضن وجهها، بٱيديه، الكبيره وباس جبينها بحب: الله، يخليك لي

    وقام ع طول وهو يمسك يدها، وطلعو م الفندق.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛













    اليوم الثاني

    راكان فتح عيونه ببطئ وهو ينظر حوله يدور دانه لانه طول ماهو نايم ومخدر كان يحلم دانه ويتوقع اول مايصحئ بيلقاها جمبه..

    بس لقئ، الممرضه قاعده تعمله مغذذيه واول ماشفته صحي، ابتسمت له ببشاشه وهي، تقوله: جود مورنينج..

    راكان بتعب ابتسم ابتسامه طفيفه... ونطق : دانه

    الممرضه بابتسامه: حرمه مال، انت يجي امس هو واجد، تعبان مشان انت بس الحمدلله لما، يشوف، انت زين هو يروح...

    راكان بابتسامه عريضه حس براحه فضيعه مايدري ليه حس انها تقصد دانه مو سميه.

    وهو م بين تخيلاته بدانه سمع، صوت الباب، ينفتح وشاف اهله يدخلون وم ضمنهم سميه، وولدها فحضنها دخلت مرتاحه، وهي، تشوف، زوجها، بخير

    راكان اول ما شاف ولده ارتاح وبسرعه كان بيقوم بياخذه م امه بس تراجع وهو يحس الم ببطنه كشر بملامحه بالم: أااخ.

    سميه، بخوف: بسم الله عليك و علئ طول، قامت وقربت جمبه وهي تعدل فجلسته: سلامة قلبك حبيبي
    راكان ابتسم مجامله: فديتك..

    ابوه: احم احم ترا حنا هنا.

    سميه استحت ونزلت راسها.. وراكان يكلم ابوه: ترا ماقلنا شي جديد،

    ابوه بحب: الله يخليكم لبعض،.. المهم ياولدي، انت وش اخبارك اليوم. طمنا عليك

    راكان: الحمدلله،

    امه بحب: وهي تجلس، جمبه عالسرير وتمسح ع راسه: ياولدي، الحمدلله ع سلامتك.. الحمدلله ان ربك ستر ورجعت لنا سالم..

    راكان: الحمدلله والشكر انكتب لي عمر جديد.

    سميه: الله يحفظك لنا

    بعد سوالف وفرحة بسلامة راكان بعد، الظهر مشوا اهله وزوجته، سميه وقالوله انهم راح يرجعون العصر..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    قامت رفا الصباح لقت حسين خلاص، مشئ للدوام تضايقت لانها، امس، نامت وتركته لحاله ماتدري هو متئ، نام وهي، ومو متعوده انها تنام وتتركه متعوده انها تسهر معااه وتنام بعد، ماينام وتشوفه هو مرتاح ونايم..

    صحت م النوم وهي تحس بكسل غريب وصداع مضايقها لما قامت كان وقتها الساعه 9 بالوقت المعتاد بس ماقدرت تفتح عيونها كويس م الارهاق وماحست بنفسها الا وهي ترجع تنام..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛














    دانه لما صحت م النوم حست بصداع فضيع م بعد بكاء امس بس تذكرت انها لازم تروح تطمن ع راكان تحس بخوف وشوق له شعور مختلط كان بقلبها لان بالامس فقدت الامل انه يعيش وحست بالفراغ وتخيلت دنيتها بدون راكان ماقدرت تستحمل

    قامت بسرعه وتسبحت هي وبنتها ولما طلعت لبست واخذت معها بنتها وهي طالعه نادتها خالتها ام بدر اللي ماصارت مرتاحه لكثر طلعات دانه ..

    ام بدر: دانه ع وين طالعه وانتي مستعجله عسئ ماشر؟

    دانه ارتبكت: بروح ازور نوف بنت خالتي اشتقت لها حييل م بعد ماتزوجت مازرتها

    ام بدر بعدم اقتناع: طيب بحفظ الرحمن.

    دانه طلعت بسرعه قبل لا تستوقفها خالتها.. ولما طلعت تنفست الصعداء... طلعت مع السواق وبنيتها حلا تسولف وتلعب وهي تلعب مع بنتها وبعد دقايق وصلوا
    المستشفى دانه نزلت وكلها لهفه وشوق لراكان نزلت بسرعه و هي حامله بنتها بيدها وبعد ثواني وصلت لغرفه راكان ولما وصلت للغرفه حقته نظرت يمين و يسار ولما مالقت احد دخلت الغرفه وهي تحس وكانها للاول و اخر مره راح تشوفه لان اللي صار بالامس مو شويه ... فعلا شعرت بالخوف والقلق...

    راكان بذا الوقت كان نايم من بعد ما طلعوا من عنده اهله وزوجته وولده .. بس ولما دخلت دانه فتح عيونه تلقائيا وكانه كان حاس بوجودها بالغرفه..

    دانه وقفت على راسه وكانت تمسح ع شعره بحب: شخبارك اليوم عساك بخير ياقلبي

    راكان و بفرحه غامره لقلبه لما شافها حس ان روحه ردت له....

    دانه لو مكانت ع ذمة غيره لكانت قربت وحضنته م كثر ماتحس بشوق له بس لانها هي مره متزوجه ما تبي تخون زوجها بس راكان وهي بعز سرحانها العميق رفع ايده مسك ايديها وباسها

    دانه غمضت عيونها وهي تحس بحسه ولمسته كانت تتوقع انها تفقده ع طول وشكرت ربها انه انكتب له عمر جديد: الحمدلله ياراكان انك لسئ عايش واحس بوجودك جمبي.. وع طول بكت ودموعها ماصارت توقف.

    راكان وجععه قلبه وع طول حاول يقوم ويمسح دموعها ولما قام ع طول تألم وكشر م الالم وهو يقوول: اااااخ..

    دانه خافت عليه بجنون رمت بنتها بالكرسي اللي جمبها ومالت له وهي تمدده ع سريره وتمسح ع وجهه بحنيه وصارت تمسح جبينه بخفه راكان غمض عيونه بتعب وكانه عمل جهد كبير..

    وفجاءة وبقوه صرخ راكان بسرعة عليها: دانه بنتك راح تطيح.

    دانه فزت بسرعه وخذتها.. فلحظه نست وجوود بنتها وهي جنب راكان... خذتها بحضنها وهي تبوسها... سمعت راكان وهو يتنهد بحسرره: لوو ماتزوجتي بدر تكون هالبنت بنتي...
    وع طول حس بحرقه بعيونه ونزلت دمعه م عيونه مايعلم وجععه الا رب العباد..

    دانه جلست بالكرسي الي جمب سريره: لييه ياراكان تقول كذا.. ترا هذا نصيب... كانت تتكلم كذا م ورا قلبها وتواسي نفسها.

    راكان تكلم بهمس: تحاولين تقنعين نفسك بهالكلام وانتي ماتقدرين تعيشين بدوني ولا لحظه يادانه

    دانه تنزل راسها وتلملم دموعها بالغصب: راكان خلاااص ترا توجع قلبي كذا

    راكان يغير سالفه: قربي البنت ودي ابوسها..

    دانه بغيره: ولييه تبوسها.

    راكان ابتسم فهم غيرتها: ترا ذي بنتي ياغيوره

    دانه حست بأحراج لان غيرتها كانت واضحه ودق قلبها وهي تسمعه يقول بنتي حست بشعور غير: فديتها... وهي ماكانت تقصد بنتها.. كانت تقصده ضحكته اللي غمرته بوجودها بس راكان فهم السالفه انها تقصد بنتها.

    قامت وقربت له بنتها راكان باس خد البنوته وصار يلاعبها شوي ودانه تراقبهم وكانت تتمنئ لو تكون هذي علاقه ابو ببنته.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رنيم رجعت البيت واول مادخلت لقت امها مرتبكه وخايفه عليها ورنيم حاولت تخلي نفسها عادي وماصار معها شي يضايقها...

    امها بخوف: وينك يارنيم خفت عليك وم اول نتصل ع جوالك واخر شي اكتشفنا انه بغرفتك وانك ماخذتيه معاك..

    رنيم بأرتباك: ذي ريوف حبت تسوي لي مفاجأه وجت لي وعزمتني عالعشاء وبمناسبة زواجي ومنها تصالحني انتي تدرين ان انا وهي كنا متزاعلين حتئ ماعطتني فرصه اخذ جوالي... اعذريني ياماما اني معطيتك خبر

    امها ع نياتها: الحمدلله اصلا انا كنت اتوقع انكم راح تتصالحون انتم اخوات مراح يطول زعلكم

    رنيم بخاطرها كانت تدعي ع ريوف حسبي الله ونعم الوكيل فيها: يمه بطلع انام ترا حدي تعبانه.

    امها بحب: الله يحرسك يبنتي م العين ويبقيك ويطول بعمرك روحي تسبحي ونامي شوي ماصار ع زواجك غير اربعة ايام ولازم تهتمين ببشرتك وماتسهرين.

    رنيم خنقتها العبره: طيب.. وطلعت تركض بسرعه وهي تلملم دموعها قبل لا تلاحظها امها..

    ولما وصلت غرفتها رجعت تبكي بزياده حست بندم وبرعبه بنفس الوقت حست بكره اتجاااه عادل لان ضيعها تحس انها خانت ثقة اهلها كانت تحس بندم كبير... ولو تقدر تمسح كل الي صار معها الليله بتمسحه.

    إرسال تعليق