Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل الحادي والعشرون -->

روايه اشواك وخيانات الفصل الحادي والعشرون

روايه اشواك وخيانات الفصل الحادي والعشرون


     (الفصل الحادي والعشرون)


    في ماليزيا

    الصباح عند رنيم قامت وع طول مشت للحمام وتسبحت ولما طلعت لقت ايمن غارق فاالنوم مشيت للمطبخ التحضيري واخذت ابريق التسخين وسخنت مويه مع سكر ولما سخن افرغته بالكوب حطت وحده م اكياس الشاي وصارت تحرك الشاي مع الحليب وتفكر ف عادل تحس انها اشتاقت له حييل.. ولما خلصت الشاي، فكت شعرها و فتحت الباب الزجاجي اللي يفصل بين الغرفه والبلكون... طلعت للبلكون ووقفت ع طرف سياج البلكون وشعرها كان يتطاير مع نسمات الهواء كانت لابسه فستان خفيف باللون الابيض الناصع وسرحت بأفكارها اللي ماقدرت تسيطر عليها تخليها تسترجع ذكريات عادل وحبه لها اللي ماقدرت تنساه بيوم..

    تذكرت نفسها لما كانت تكلمه بالجوال تتذكر كلمات حبه غزله فيها تذكرت الاشياء المره اللي مررت فيها لما تزوج ريوف وتركها وكيف كانت تحس لين ماوصلت بأفكارها لما غلطت معاه كان هذاك اكره احساس كرهته وكرهن نفسها حيييل بس ماتنكر رغم اللي سوااه معها الا انه ماتقدر تكرهه ومماتقدر تنكر انها تحبه تعشقه تحس الكلام قليل ومستحيل يوصف مدئ حبها له تذكرت لمساته همساته ابتسامته قلبها صار يدق دقات جنونيه بس حاولت تسيطر ع حالها شوي وهي تعاتب نفسها وتقول بخاطرها انها لازم تنساااه حرام الي، تسويه بهالشي هي تخون زوجها اللي احبها ومتمسك فيها...
    ارتشفت رشفة م الشاي وهي، مقرره انها تنسئ عادل، وعدت نفسها انها تحاول تحب ايمن وتقدره

    بعد لحظات دخلت م البلكون وهي مقرره انها تنسئ عادل وتعيش حياة طبيعيه مع ايمن وخلاص مو لازم تتجاهله وتعطيه كل السعاده والهناء...

    دخلت وهي تجلس بطرف السرير وهي تمسح ع خده: ايمن ..ايموو.. مووني اصحئ.

    ايمن استغرب اول مره تدلعه بس عجبته حركتها وحاب يثقل فالنوم وكانه مو سامعها يبي يشوفها وش بتسوي..

    رنيم ثبتت نظرها عليه وصارت تتأمل ملامحه الحلوه وكانت تكلم نفسها: حسيت انه وسيم وملامحه حاده ورجوليه ورموش كثاف كانت تتلمس وجهه كله وايمن ارتاح وتخدر م لمسات ايدينها الناعمه... وانتفضت وهي تحسه يمسك يدها اللي كانت تمسح ع وجهه وحطها ع فمه وباسها بقووووه.. رنيم غاصت ف نفسها م الخجل عرفت ان ايمن م البدايه كان حاس فيها ومسوي نفسه ناييم.. انربط لسانها وماتدري ايش تقول..

    ايمن بجراءه: فديت هالايدين الناعمين خدرتيني حسيت اني ابرجع انام مرتن ثانيه.

    رنيم بصوت هامس: خلاص مافي نوم نبي نطلع ونتمشئ اجواء ماتتفوت...

    ايمن وهو يقوم وبصوت متحشرج بسبب النوم: م عيوني ياعيوني...

    رنيم سكتت بخجل بس احمرت خدودها وهي تشوفه يقرب ويطبع بوسه بخدها: فديت الخجلانين انا... لمتئ بتستحين مني.

    رنيم بأحراج: اممممم اصبر شوي راح اتععود

    ايمن بحب: اصلا انا راح اطلع هالخجل منك

    ايمن وهو يقوم ياخذ شاور: حبي اعمليلي كووفي ع ما اطلع... علشان نطلع ونفطر برا بعدين..

    رنيم بدلع: طيب.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
















    ريوف اتصلت بعادل اخبرته بانها حامل.

    عادل انقهر م اللي يسمعه اخر مايتمناه ان ريوف تحمل منه...

    رد عليها بعصبيه والحين متصله فيني علشان اردك ههههههه بس عشم ابليس بالجنه انا ماعدت اطيق العيشه معاك..

    ريوف بقوه شوي: انت ماتدري ان الطلاق باطل اذا طلعت الحرمه حامل..

    عادل انقهر منها: ادري بس انا مراح اردك اعتبري نفسك معلقه بس انا مستحيل اردك... تفتكرين اني غبي تبين ترديني علشان ترجعين تسحريني وشغلات الشعوذه اللي متعوده عليها ماني بمغفل علشان ارجعلك واذا كبر الامر ووصل للمحاكم راح تكون القضيه م صالحي لان لو اقول عن عمايلك اصلا القاضي راح يقول طلقها بالثلاث.

    ريوف انقهرت وحست بقوته وثقته وهو يتكلم وف داخلها حست ان الامل اللي، تمسكت فيه مات.. واستبدلت اسلوب الترجي بدل القوة: ارجوك ياعادل لا تتركني لحالي حرام هالولد يعيش مظلوووم طول حياته.

    عادل بعدم اهتمام: مراح يعيش لحاله.. اذا ولدتي الولد، اسبوع عندك واسبوع عندي ومراح اقصر فيه لانه ولدي بس انتي مستحيل اردك..

    ريوف بقهر: طيب رنيم تزوجت لييه ماتبي ترجعلي خلاص كل واحد اخذ نصيبه.

    عادل وجعه قلبه لما قالت ان رنيم تزوجت.. فعلا حس ان فقدها للابد: رنيم تزوجت بس مو مجبور ارجعلك ورنيم انا مستعد انتظرها طول عمري ولك عين بعد تتكلمين وانتي، سبب فراقنا يااا... ماكمل وسكت وهو يستغفر م الكلام اللي كان راح يقوله.

    ريوف انقهرت منه وسكتت...

    عادل تذكر: طيب بكرا جهزي نفسك باخذك مشوار..

    ريوف فرحت: اي مشوار..

    عادل مايبي يخبرها لان يخاف تطلع كذبه ثانيه واذا اخبرها بالمشوار راح ترتب الامور لباكر صار عارفها وحافظها صم: بكرا تعرفين..

    ريوف فرحت اهم شي تطلع مع عادل مافكرت وين بتروح ولا بأي مكان راح ياخذها...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    نورين كالعاده غيث حاط لها كووومه ملفات ومنعها م الذهاب للمنزل الا لما تخلصها كلها نورين متحمله كل هذا علشان العم عبدالحميد اول شهرين يعرف انها بنت شغوله وقد المسؤوليه مضت الساعه وطلعوا الناس م الشركه عالساعه 2 ونورين باقيه لوحدها تقرا بالملفات ووترتبهم واللي يحتاجون توقيع للعم عبدالحميد خلتهم ع جنب.. مرت الساعات وهي ماحست بالوقت بس تحس بالانهاك والتعب وهي م الصباح تشتغل دون توقف ولما صارت الساعه ال5 ونص انتفضت بخوف وهي تشوف الكهربا تسكرت فجاءه بالدوام وهي لوحدها بالشركه سكتت وهي مرتبكه وفيها الخوف تدور جوالها مالقته م كومة الملفات تأففت وهي تدعي ع غيث ومعصبه وحاسه انها راح تطق م القهر ...

    .......

    وقفت سياره امام مبنئ الشركه كان مره مسرع لانه نسئ شغله مهمه فمكتبه واول مادخل الشركه استغرب م الظلام الي فيها انتفض وهو يفكر ان احتمال نورين بعدها فالشركه لان الملفات والاوراق اللي اعطاها اياها مراح تخلص الا ع الساعه ست او سبع م كثرتها شغل المصباح ف جواله وركض بالدرج لان الانصصير مسكر لان الكهربا مسكره ركض الدرج للطابق الثالث ولما وصل قعد يدروها ولما وصل لمكتبها صار يضوي عالمكتب ومالقاها... وصار ينادي: نورين نورين

    نورين لما سمعته ركضت وهي تدور وبخوف ماشفته م الظلمه بس دخل عليها شويه نور عرفت يمكن هو معاه مصباح.. عرفت صوته انه غيث..
    غيث دخل غرفة الملفات وصار يدور فيها وشوي وهو يشوف نورين تركض صوبه وهي خايفه لين ماحسها انها ارتمت بحضنه وم قوة حضنها حس انها دخلت بين ضلوعه واختل توازنه بس هو علشان يتوزان بمكانه تمسك فيها بقوووه واشتدد بحضنه عليها لين ثبت بس كان لسئ حاضنها بقوووه وهي خايفه حييل ماصدقت ان احد يجي وينقذها م الخوف اللي تعيشه لانها عندها رهبه م الظلام ... عاشوا بلحظات مرررت بين الصمت والصدمه غيث كان يحس بدقات قلبها السريعه والخايفه ونورين تدور حضن يلمها م الرهبه اللي عايشتها وطبيعتها اذا كانت خايفه تحس بخمول ف كل جسمها ...

    غيث تسارعت دقات قلبه مو متعود يحضن بنت كذا وبطريقه انه كل جسمها لاصق فيه حس انه ماتحمل هالشي وبدون شعور صار يمسح ع شعرها ويتحسس خدودها بأنفه ونزل لشفاتها ومالقئ نفسه غير انه يبوس شفتها بكل حنيه وايدينه كانت تتحسس خصرها بطريقه ماعجبتها نورين....

    نورين وهي تنتفض بين ايدينه ودمعاتها تنزل لانها تحس بخذلان ماتقدر توقفه تكلمت ودموعها ع خدها: لا تستغل ضعفي ياغيث

    غيث صحئ ع نفسه وهو يبتعد عنها ولما فك عليها طاحت هي م بين ايدينه وهي ترتجف وتحس بخوف وصعوبه فالتنفس...

    غيث رجع ومسكها بين ذراعينه وهو يكلمها وهو خايف عليها: نورين اصحي لا تخوفيني عليك

    نورين بتعب وماتدري نفسها وش تقول: احضني

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛












    نووف مستمره مع علاج الدكتوره وهالفتره راح يسافرون مكان مريح للقلب للتجدد وصفاء القلب والعقل ويساعد ف ازدياد م فرص الانجاب...

    نوف كانت ترتب الشنط وتحاول تتذكر اذا باقي شي ناقص و لما خلصت مشت و حطت الاشياء الخاصه في شنطتها مثل الميك اب والملابس الخاصه المهمه اهم شي اخذت الاقراص اللي اعطتها اياها الدكتوره واكدت عليها انها تستمر تاخذها كل يوم علشان تشوف نتيجه العلاج بعد ماترجع م السفره و هي في زحمه اشغالها...

    دخل عبد العزيز وهو يكلم في الجوال و كان اللي يكلمه فهد صديقه ....

    عبد العزيز وهو متحمس: و الله يا فهد راح اشتاق لك هالايام للي بنسافر فيها راح اشتاق لطلعاتنا مع بعض بس ما راح نتاخر كلها اسبوعين و راجع لك

    فهد و هو يضحك: طيب مو مشكله لا تروح

    عبدالعزيز وهو يضحك: والله انك شرير تبيني اجلس وانا مخلص كل شي....

    فهد وهو يضحك بس عنده فضول يبي يعرف اخبار نوف: بتسافر مع مين؟

    فهد كان يقصد نوف وهو من داخله يحس بتانيب الضمير لانه حب زوجه رفيقه بس هو مستحيل ومتعامل مع الوضع انه شيء عادي بس هالحب بيبقى في القلب

    عبد العزيز: راح اروح انا و زوجتي نبي نغير جو ونروح مكان مريح ومنعش للقلب

    فهد يشجعه: زين ما سويتوا بس ع وين بتروحون.

    عبد العزيز بقلب صافي: راح نروح باريس بلد الرومانسيه و العشق باخذ زوجتي نجدد شهر عسلنا

    فهد يضحك: خف علينا ياروميو

    عبد العزيز بتهور: وش رايك تروح معنا علشان ما اشتاق لك

    فهد و هو يرفض: لا ما راح اروح مابي اكون عذول بينكم روحوا واستانسوا

    عبد العزيز و هو يلزم: والله راح تروح معنا واليوم راح احجز لك تذكره... تروح معانا ... وبعدين تكفل بالباقي بروحك ..لا تفرح كثير بس التذكره علي والباقي عليك انت. انا حجزت فندق لي انا و زوجتي وانت احجز لك فندق يكون قريب مننا ووقت محبينا نطلع تطلع معانا نغير جو ونريح شوي وبكذا مراح اشتاقلك ...لو كنت متزوج كان الحين زوجتك رفيقة زوجتي ووقت حنا نطلع حرمتي تتسلئ معها... بس انت العانس ماودك تتزوج

    فهد و هو يضحك: عانس في عينك.. ياقليل الحيا وانا اقولك ارتاح مراح اروح وريح عقلك م الخيالات الفاضيه وبعدين والله عيب اني اروح بينكم مو حلوه

    عبد العزيز: لا تكسر حلفي يافهد واذا ماتبي تزعلني روح معنا .. والحين انا بحجز التذكره ومابي اي نقاش .... عبد العزيز يكمل: حنا طياراتنا بكره المساء

    فهد وهو يحس انه راح يكون دخيل بينهم وتضايق م قرار عبدالعزيز لان طول السفره راح يشوف نوف قدامه وهو ما يبي يرد صديقه اللي عزمه على هذه الرحله .. بعد نقاشات بسيطه سكر عبد العزيز م فهد و هو يتجه لنوف اللي خلصت ترتيب الشنط وم ملامحها حس انها متضايقه

    عبد العزيز و هو يقرب منها و يمسك خدودها: وش فيك يا نوف!

    نوف وهي متضايقه: عبد العزيز حنا بنسافر لحالنا لييه تعزم صديقك يروح معنا..

    عبد العزيز وهو يبتسم: حبيبتي لييه تزعلين طول الوقت بكون معاك بس الوقت اللي تكوني فيه وانتي نايمه اروح شوي اسولف فيه مع فهد وبعدين هو بيكون بفندق وحنا بفندق ثاني وراح نطلع لحالنا بس بين لحظه والثانيه اروح عنده..

    نوف بحب: دامك تبي هالشيء انا راضيه..

    عبد العزيز وهو يبوس جبينها: فديت زوجتي حبييتي وفديت قلبها الطيب

    نوف تبتسم: ماتضحك علي بهالكلام الحلو ..المهم ما تنسى الاقراص اللي وصفتها الدكتوره لك و لازم تاخذهم

    عبد العزيز وهو يطق جبينه وهو يتذكر: تصدقين كنت ناسيهم.. الله يذكرك بالشهاده طيب راح اعطيك اياها و حطيها في شنطتي.

    نوف بدلع: اصلا انت عمرك ما سويت شي بدون نوف .. اصلا نوف هي قلبك نوف روحك. نوف حياتك و بدوني انت ما تسوى..

    عبد العزيز مقهور م كلامها الجديد بس عجبه هالتغيير الجديد. عجبه غرورها... تكلم وهو يناظرها بخبث: فديت المغرورين انا..

    عبدالعزيز يكمل: خلصتي ترتيب الشنط...

    نوف بدلع: خلصتها من زمان بس اعطيني اقراصك علشان احطها في شنطتك ..

    عبد العزيز و هو ياخذهااا ويدور فيها فالغرفه

    ونوف خايفه : عزوز نزلي نزلي و الله حرام عليك انا خفت

    عبد العزيز يلفها بدون مايستمع لها.. و بعد شوي نزلها ورماها على السرير و هو يجلس جنبها: وش رايك نلعب لعبة الرومانسيه....

    نوف تتعذر: عزوزي بدري ع الرومنسيه ابي ارتب غرفتي وسخانه

    عبدالعزيز: ما اقبل اعذار غرفتك بعدين ترتبينها..

    نوف تبي تتهرب: طيب اشرب اقراصك

    عبد العزيز وهو يبتسم ابتسامه جذابه: وانا فاضي اشرب اقراص خليها عنك الحين.. و ما في داعي نشربها الحين~~ لما نسافر خير ان شاالله

    نوف بقهر : من بدايتها تسوي كذا

    عبد العزيز وهو هايم فيها: وانا اصلا من اشوفك انسى الدنيا ومافيها..

    *وش رايكم نخليهم برومنسيتهم
    ونروح لنورين وغيث*
    هاهاهاهاها

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    غيث صحئ ع نفسه وهو يبتعد عنها ولما فك عليها طاحت هي م بين ايدينه وهي ترتجف وتحس بخوف وصعوبه فالتنفس...

    غيث رجع ومسكها بين ذراعينه وهو يكلمها وهو خايف عليها: نورين اصحي لا تخوفيني عليك

    نورين بتعب وماتدري نفسها وش تقول: احضني

    غيث استغرب منها بس نفذ اللي تبيه وضمها صار يمسح ع شعرها وهو مايدري وش يقول يحس بتأنيب ضمير: اعذريني يانورين اني دووم قاسي معاك وتعبتك وتركتك لوحدك هنا انا مدري لييه صرت انسان قاسي رغم بطبيعتي اني متفاهم بس غيرتي منك لانك دخلتي بالواسطه وانا ماحب هذول اللي يدخلون بالواسطات يظلمون غيرهم م الناس

    نورين تحس انها صارت احسن شوي هي تسمعه بس ماتبي ترد عليه..

    سمعت صوت جوالها يرن جات بتقوم تحس باقي جسمها تعبان.. لما جاء غيث بيقوم مسكته لا يقوم تخاف تقعد لحالها بظلمه ...

    غيث: طيب تقدرين تقومين معاي يمكن الوالده تتصل فيك تبي تطمن

    وهم يهمون بالوقوف سكت الجوال... ولما جات بتجلس اختل توزانها وطاحت عليه غيث مسكها بسرعه م خصرها مايدري، لييه انه خايف عليها يحس انه م اكتشف نقطه ضعفها رحمها، ويمكن لانه دايم يشوفها قويه كان يحب يعاندها، بس، وهي بهالضعف عرف ان تحت ثوب القوه والعناد، طفله صغيره ورقيقه..

    نورين لما مسكها م خصرها عصبت ووخرت يده تحس انها ضعيفه وهو يعمل كذا لانه شفقان عليه..

    غيث دقات قلبه ماهدت ورجع وامسكها ورجعها لحضنه يحس بدفئ وتمنئ ان الجوال ما رن وخرب اللحظه اللي كانت هي بحضنه وهم بأحضان بعض فتحت الكهربا...

    انتفضت نورين بسرعه وهي، تشوف الكهربا تشتغل وحست بالقوه شوي، وخرت م حضنه وهي، تحاول تسند، نفسها وتقوم..

    غيث يحاول يساعدها بس هي ابعدت يده بقووه وراحت بسرعه تدور جوالها.. ولما لقته اتصلت ع امها رغم انها اخبرتها ان اليوم بتتاخر بس قلب الام يحس لو اولادها فيهم شي...

    نورين قعدت عالكرسي بتعب واتصلت بأمها تطمنها وغيث مسند، عالباب وقاعد، يتمعن ف تحركاتها وكلامها.. وهو يبتسم عكس، اول انه يكون مكشر ومعصب عليها لم خلصت قامت واخذت شنطتها... بتمشي.. وتنفسها يصعد، وينزل م التعب

    وقفها غيث: ع وين ان شاءالله

    نورين وقفت مصدومه :بروح للبيت..

    ورجع غيث القاسي: تروحين وشغلك الباقي م بيخلصه.

    نورين والدموع راح تنزل منها وهي تشوف انه رجع غيث القاسي بدل الحنون اللي قبل شوي كان حنين معها وخايف، عليها: ماتشوفني تعبانه بكرا اكمل..

    غيث: مافي بكرا كملي، شغلك الحين وانا ابنتظرك لا تخافين لو تنطفي الكهربا اكون جمبك.

    نورين بعصبيه قربت منه: ودفته م صدره بعصبيه انت ماتحس انت انسان ماعندك رحمه تشوفتي تعبانه وتبيني اشتغل.

    غيث مسك معصمها بقوه: مراح تروحين عمي خلاني اشرف ع شغلك ولازم تستمعين لكلامي غصب عنك.

    نورين بعناد: مراح اسمع لكلامك فاهم وانا بمشي الحين سوو اللي تبي حتي ولو بتفصلني م الشغل كل شي ولا كرامتي وبعدين انا بنت ناس وشبعانه فلوس بس اشتغل علشان اثبت نفسي بس مو مجبوره اتحمل اللي تسويه فيني .. ولفت بسرعه وكانت بتمشي وهي تلف تطاير شعرها كله ع وجهه ... غيث غمض عيونه وهو ينصفق بشعرها الطويل والناعم حس بعبير شعرها يدخل اعماق اعماق قلبه.... بس مافاتته اللحظه انه يمسكها م معصمها مررره ثانيه ويشدها...

    نورين بصدمه م حركته لما شدها بقوووه م معصمها حتئ طاحت بصدره بقوووه وثبتت يده ع خصرها وهو يشد عليه بقوه علشان لا تمشي...

    غيث م حقارته اؤمئ براسه ع رقبتها وهو يبوسها برقه وبصوت مثل فحيح الافعئ يهمس: خلصي شغلك والا والله لا تندمين وحنا بروحنا بهالمكان اقدر اسوي شي مراح يعجبك.. انا وش قلتلك هذاك اليوم... تتذكرين

    نورين رجعت ذاكرتها لورا وهي، تتذكر كلامه:

    *بكل سهولة قدرت ألمسك هالمره المره الثانيه ماتدرين ايش اللي يمكن اقدر اسويه يااااا.. انسه نورين..

    * هالحركه لا عاد تعيدينها وان عددتيها ورب الكون لا تشوفين شي ماودك تشوفينه...

    ارتجفت بمكانها وهي تحاول تبتعد.. سمعوا صوت احد يتنحنح..

    غيث تذكر كيف ينسئ انه عمه بهذا الوقت يجي الشركه ويتاكد، م الشغل اليومي ويتفقده اذا ف غلطات او مشكلات بالشغل عالساعه 6 يرجع للشركه ويتفقد، شغل كل الموظفين... حس فعلا انه صار بمشكله عمه الحين شافه مع هالبنت وهو بحضنها الحين وش بيفكر فيه.. وش يقرر..













    نورين ماكانت اقل منه تحس انها خلاص م الحين خسرت وظيفتها م عمايل غيث المتهوره اللي دايم يحطها بمواقف محرجه وهو م شاف عمه مافكها كان لسئ حاضنها وهي م الخوف ارتجفت ابتعدت عنه بشويش والدمعه بعيونها تخاف م الفضيحه العم عبدالحميد الحين بيزعل عليها وبياخذ فكره عنها تخاف يخبر ابوها باللي، شافه.. بس بعد غيث ولد اخوه يمكن يعفئ علينا ويكتم هالسالفه الله ياخذك ياغيث الله ياخذك م تهورك وجنونك وحبك ف زرع المشاكل لي.. الحين تلقئ هالشي م عمي عبدالحميد تستاهل ياغيث ياريت يدري بقلة ادبك معاااي...

    العم عبدالحميد، بعصبيه وعيونه فيها شرار م اللي شافه: غيث ممكن تقولي وش، هذا اللي، شفته الحين.

    غيث بتلعثم: عـ... عم...

    عبدالحميد: غيث تكلم والله لا تشوف شي مايعجبك مني وضحلي وش الموضوع.

    غيث بتوتر: عمي خليني افهمك الموضوع مو زي مو انت شفته فيه سوء تفاهم.

    عبدالحميد بعصبيه: وين سوء التفاهم اللي شفته يعني وين التوضيح اذا كل شي واااضح اشوف ولد، اخوي وبكل وقاحه بشركتي يحضن ويبوس، بنت بالشركه ولا مو اي بنت... بنت عبد المنعم الـ.... ) اللي كنت متوقع ان بناته محترمات مافتكرت انك تكوني بهالدنائه يانورين وظفتك لاني ادري بأسم ابوك العالي بين الناس ولان عندك خبره فالشغل بس ابوك موصيني عليك لانك دخلتي بشهادتك وبذكائك.. والحين اجي اشوفك بهالوضاعه مع غيث ..

    نورين وهي تبكي: لا ياعمي لا تفهمني غلط والله هو اللي قاعد يستفزني ويهددني والله والله صدقني ياعمي

    غيث ناظرها بشرار: اقول اسكتي وابلعي لسانك بحلقك..

    عبدالحميد بعصبيه: مابي اسمع مبررات بكرا تكلم ابوك وتخطب البنت ... البنت امانه عندنا والله يستر عليك.. وان ماكلمت ابوك انا بكلمه وبفضحك عنده ولا وبعد ًبطلعك م شغلك ومالك، شغل عندي ان ماخطبتها خلال هاليومين...

    وكمل بضيق اكثر: نورين الكلام بعد لك ان ماوافقتي ع غيث وربي، لا اخبر ابوك بكل السالفه وابطلعك م شغلك وترا انا لا قلت شي اسوييه... صدق انكم قليلين حيا وقت الدوام ما اشوف احد، زيكم بالقيم والاخلاق وم وراي هذا اللي حاصل. .انقلعو م الشركه وكل واحد يعمل اللي قلت لكم عليه واليوم ياغيث تكلم ابوك...

    طلعوا غيث ونورين وكل واحد يتوعد، للثاني، ونورين خايفه وهي تتحسب ع غيث وجنونه..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    دانه راحت لراكان لانه اتصل فيها انه ترخص م المشفئ وما اخبر احد للحين الا هي لانه يبي يشبع م شوفتها لانه اخر فرصة شوفتها له اليوم لان م بعد اليوم راح تقل شوفتها لما يطلع م المشفئ. ..

    دخلت دانه و على وجهها ابتسامه ومرتاحه ان راكان صار بخير وبصحه وعافيه.. .واول ما دخلت سلمت: السلام عليكم...

    راكان بحب: وعليكم السلام..

    دانه ببشاشه: وش اخبارك يا راكان طمني عنك

    راكان بفرحه مغموره: الحمد لله انا كويس و من اشوفك اصير احسن

    دانه قعدت في الكرسي اللي جنبه: الحمد لله دوم يا رب انا بكل صلاه ادعيلك ياراكان

    راكان بحب: الله لا يحرمني منك و من حنانك يادنونتي.. سكت شوي وبعدها كمل: دنونتي انا اتصلت فيكي علشان اقدر اخذ راحتي معاك لاني اتوقع من اليوم ما راح تشوفيني اكثر لاني ادري م انا اصير بخير ما راح تجين تزوريني وثاني شي اني انا مابطلع م البيت اليوم و هالفتره انا ممنوع اني اطلع كثير و اتعب جسمي ما راح اطلع و اشوفك زي الاول و علشان كذا انا اتصلت فيكي اول الناس علشان اقدر اخذ راحتي معاك واسولف معاك و اشبع من شوفتك لاني راح اشتاق لك كثير

    دانه تمسح على خده: فديتك انا..

    ابتسم راكان وهو يسمع هذه الكلمه منها لانها ما تقول كلام الحب زي الاول وهو يدري انها محتاره بينه وبين بدر يدري ان قلبها معاه بس عقلها مع بدر والان هي خايفه تخون زوجها وبعد خايفه من كلام الناس وخايفه من ربها بس حبها له هو اللي مخليها تسوي كل هذه الاشياء رغم تدري انه حرام و عيب وهو بدل لا ينصحها انها تنسىاه وترجع لعقلها صار يشجعها ع حبه يدري انه اناني بس يحبها و ما يقدر يعطيها لغيره و لو الزمن يرجع للوراء راح يتمنى انه ما يتركها و لا يترك احد غيره يتزوجها ..

    راكان وهو يناظرها بحبور وماسك ايدها و صار يمسح عليها: دانه انا احبك اعشقك انا ما اتخيل حياتي بدونك

    دانه انا من بعد ما شفتك اول مره من بعد الفراق بالسوبر ماركت استرجعت كل ايامنا مع بعض... دانه انا عشت احلام كثيره وخيالات ما رح تصير بس صرت اتامل اني ارجع و اعيش معاك و ارجع احبك زي قبل بس اللي بيننا بدر انا ما اقدر اقول لك تخونين زوجك بس ما اقدر اني اشجعك تستمرين معاه انا لو تطلقين اليوم انا بكره اجي اخطبك بس ما ابي اخرب بينكم انتو بينكم طفله...

    دانه و هي تبكي: ارجوك يا راكان لا ترجع تقلب علي المواجع انا يلا نسيت انا مانكر ان بدر انسان طيب بس انا مقصره معاااه.. وتكلمت بهمس: حتئ حقوقه ماصرت اعطيها اياااه وهو متحملني كثير وهو ما يستاهل هالشي مني وفوق هذا يهتم فيني ويحبني بس انا قلبي محبه انا ماحبيت غيرك ياراكان بس نصيبنا ماكان لبعض ما تدري ليه ربك ما كتب لنا نكون مع بعض و يمكن لهالشي حكمه يا راكان احنا لازم نفترق لازم نلتزم بالعلاقه اللي عايشين فيها لازم ما مانكون انانيين بهذه الطريقه البشعه انا تعبانه تعبانه حيل ... ماقدرت تمتلك اعصابها كانت تبكي وتبكي و كانها دموع صارت لها سنين ماطلعت وطلعتها بهالوقت.

    راكان وهو يقوم بصعوبه وشدها لحضنه وحضنها بكل قوته: احبك يا دانه احبك وربي ماراح اتركك ما راح اخليكي انا جنبك انا بقلبك اي وقت تحتاجيني فيه انا انا قريب هنا.. وهو ياشر ع قلبها... انا ماراح احب غيرك يادانه

    دانه ولسئ تبكي ما تبي تتكلم لانه اكيد لا تكلمت راح تقول كلام كثير.. مشتاقه تقوله م زمان لا تكلمت راح تنسى انها اصلا متزوجه وعلى ذمه رجال ...

    مررت لحظه صمت بينهم...

    دموع دانه وحضن راكان يلمها ويستمتع بلحظه قربها وصار كل واحد منهم يتكلم بعيونه وبقلبه

    دانه بحضن راكان... وراكان مو قادر يفك عليها حس بطعم هاللحظه الحلوووه اللي بينهم ويمكن هاللحظه تكون الاخيره بينهم و هي اول مره ماتقاومه محتاجه حضنه محتاجه لصدره يضمها....

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛













    رفا قامت م الصباح صلت الضحئ ولقت حسين لسئ نايم بعد ماصلت صارت تدعي لها ولحسين ولما خلصت قامت وحطت السجاده عالرف ومشت لحسين وصارت تطبطب ع كتفه: سيسو قوم سوووني اصحئ
    .
    حسين بصوت كله نوم: ممممممم

    رفا بدلع: حسوني اصحئ انت قلت صحيني علئ الساعه 11 و الحين صارت 11 حبيبي قوم اصحى
    صحئ حسين وهو كسلان ونسئ ان رفا صايمه وع طول طبع بوسه صغيره بشفتها الصغيرونه

    رفا ع طول صرخت ودفته: سوني انا صايمه

    حسين وهو يطق ع جبينه معناها كان ناسي: اوووف سورري حبيبتي وربي نسيت.

    رفا قامت بسرعه: حاول ماتنسى ابي اكمل هاليوم...

    حسين ضحك يدري انه يبخص كثير ومراح يصبر لازم يلمس حاجه او يبوسها صار متعود م يشوفها جمبه ماستحيل مايخبص بشي...

    رفا ربطت شعرها بأهمال بس كانت طالعه عليها حلوووه... واخذت سبحه... وصارت تسبح..

    ونزلت بعدها لتحت لعند امه وخواته...

    واول مانزلت لقت اهله زعلانين لان اليوم عاشوارء وهاليوم يكون بالنسبه لهم حزن كبير... جلست رفا جمب خالتها وباست راسها وهي تطمن ع حالها...

    ام حسين اخبرتها باللي يسونه بهاليوم ورفا مستغربه م اللي تسمعه بس ساكته... وايقنت ان كلن وثقافته المذهبيه هي وحسين متفاهمين ان ماحد يدخل بثقافة الثاني...

    خالتها وهي تسألها: ماقالك حسين؟

    رفا هزت راسها بلا: ع وش.

    ام حسين: حنا بهاليوم تكون معنا جمعه للحريم تبين تكونين معنا...

    رفا بحب وهي حابه تتعرف ع اقارب حسين حبته وراح تحاول تكسب قلوب قرايبينه: اييه اكيد بس ايش اللي تسووونه علشان اقدر اساعدك اي اكلات اللي تطبخونها..

    ام حسين مستغربه انها فعلا ماتعرف شي.
    ....كملت تقولها ان جمعتهم ماتكون ضحك ووكلام جمعتهم تكون فيها بكاء ورثاء.. رفا تسمع وهي ساكته بس تهز راسها ....

    رفا تكلمت بتردد بس اذا جوا الحريم مراح تقدمون لهم شي عالاقل مقبلات حلويات يمكن الحريم ينشف ريقها بعد البكاء ولازم الضيافه..

    ام حسين تهز راسها يعني براحتك سوي اللي تبي..

    رفا بحب: خالتي هالسنه الضيافه علي انا بدخل الحين واجهز كل شي...

    راحت رفا للمطبخ وصارت تجهز للحلا.. وبعدها صارت تعجن لانها تسوي معجنات.. ولماخلصت م المعجنات صارت تطبخ الحشوات وسوت العصاير وخلتهم بالتبريد علشان تصير بارده ومنعشه علشان لما الحريم تشرب...
    هي بالمطبخ ومرتبشه بشغلها حست بظل وراها وبوسه سريعه جات ع خدها...

    رفا انتفضت.. انقهرت وهي تشوف حسين: سووني الظاهر انك نسيت اني صايمه... ابعد عني.

    حسين وهو فعلا ناسي انحرج م غبائه: وربي نسيت وش رايك تعلقين ورقه صغيره وتكتبين انا صايمه علشان لا اغلط معاك.

    رفا غصب عنها ضحكت منه: روووح افطر انا جهزت الفطور وصار برا بالصاله

    حسين وهو مرره جوعان: ياقلبي انا وربي جوعان كانك حاسه فيني..

    رفا بدلع: ان ماحسيت انا فيك م بيحس..

    حسين ذاب: يالبئ هالدلع... لا تدلعين ترا يخرب صيامك بعدين

    رفا ضحكت: امش بس ياماصخ

    طلع حسين وراح يفطر وهي تطبخ سمعت خطوات ثانيه... ناظرت بحماس وهي فرحانه: انت ماتبطل حركاتك روووح افطررر م اخلص صيام افضيلك.... بس فجأه ثبتت ملامحها وجمدت وهي مستغربه

    إرسال تعليق