Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل الثامن والعشرون -->

روايه اشواك وخيانات الفصل الثامن والعشرون

روايه اشواك وخيانات الفصل الثامن والعشرون


     (الفصل الثامن والعشرون)


    مرت ثلاث ايام... واليوم عيد ميلاد رفااا.. وحسين وخواته رتبوا معاااه كل شيء...

    تحدد عرس نورين وغيث وماصار له غير شهر...
    ونورين وغيث موطايقين بعض يتقابلون فالدوام مثل الاغراب وكل واحد يتفادى الثاني علشان يدرون م يجتمعون لازم تحصل مشكله فالتفادي حل افضل

    نوف تعبت م تصرفات خالتها ام عبدالعزيز وحنان وماصارت تتحمل قلة احترامهم لمشاعرها وعبدالعزيز مسكين يحس انه يعيش اسوا ايامه وقلبه مهموم قرر يشكئ لفهد كل شي ويخبرره كل اللي بخاطره لعله يرتاح..

    دانه وراكان مستمرين بالخيانه وكل ماله تحلو لهم السالفه.. لان الحب معمي ع عيونهم وقلوبهم وحتئ ضميرهم..

    رهف ونايف حياتهم لا زالت حلوه و رومنسيه بس ولدهم كل الوقت يبكي ومجننهم..

    ...............

    رنيم وايمن يتعشون برا ورنيم كانت قمة فالجمال لابسه اللون الاحمر وروج احمر وميك اب وبلاشر كله احمر وفستان قصير للركبه وطبعا فوقه عبايه.. وهم داخلين للمطعم وماشيه جمب ايمن اللي ماسك يدها طاحت عينها ع عادل وشكله تعبان ومبين انه صارله ايااام مو نايم..
    عادل كان قاعد مع صديقه يبي يطلع يحس انه ضايق خلقه ويبي احد يسولفه شوي..

    وفجاءه رفع نظره لفوق والتقت عيونه بعيون رنيم .. رنيم وقفت م الصدمه حست قلبها دق دقات جنونيه وتلخبطت ووجعها قلبها حييل لانها فعلا حست بتعبه قلبها يقول ان عادل تعبان بدونها شافت عيونه حست انه مو مرتاح وشكله مابينام كويس وشكل التفكير متعبه حييل...

    ايمن وهو يشدها مسك يدها: وشفيك تسبهتي حبيبتي تعالي ..ذي الغرفه اللي حجزناها..

    رنيم مشت ونظراتها لسئ مع عادل.. وعادل تتبعها بعيونه لين مادخلوا الغرفه اللي حجزوها.. وده يركض وراها ويخطفها وياخذها مكان مافيه احد غيرهم يبي يضمها يحس انه مشتاق لها حيييل...

    دخلت رنيم للغرفه اللي حجزوها بالمطعم وكان مزاجها متعكر شوفة عادل بذاك المنظر تعب قلب رنيم حست انه تعبان م بعدها ويعيش ظروف مايعلم فيها غير رب العباد

    ايمن وهو حاس ان رنيم مو معاه: رنومتي حبيبتي وشفيك..

    رنيم تحاول تبين نفسها عاديه: ماشي حبيبي. .. بس جوعانه متئ يجيبون الاكل

    ايمن يبتسم: حبيبتي تو طلبنا يعني مايمدئ يخلصون... وضحك وهو يقول: مشكله الحوامل دايم تكون جوعانه..

    رنيم بدلع: اكيد وبعدين ذي طلبات ولدك وانا بس انفذها.

    ايمن بنص عين: مسكين ولدي دايم تكذبين عليه هو ياكل اللي تاكلينه وحتئ ولو مو عاجبه ههههه.

    رنيم وتحس ان صورة عادل مافارقت خيالها: وش بسوي ماتشوفني دايم جوعانه لان انا اكل وولدك يشفطه م بطني ماشاءالله..

    ايمن بحنيه: فديته انا.. متئ يجي واشوفه بين ايديني واللاعبه

    رنيم بتوتر: قريب ان شاءالله..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رهف بعد ماخلصت شغل البيت لبست لبس نوم نعوم وطويل فيه صوره ميني موس وكانها بنوته صغيره ونامت بغرفتها هي والبيبي لان طول فتره الاربعين تنام هي والبيبي بغرفه ونايف بغرفه..
    بس نايف يسهر معهم لين ماتنام.رهف وولدها ويروح هو لغرفته لان مايصير حرمه بوقت الاربعين تنام مع زوجها بغرفه وحده...

    نايف فرح رهف واخبرها بأن الشغاله راح تجي خلال هالايام وبترتاح م ذا التعب والضغط، اللي عايشته..

    نايف وهو طالع مسك رهف م خصرها وهو يقاومها بالغصب.. متئ تخلصين وربي مليت.

    رهف بدلع تضحك: لسئ مطوله حبيبي

    نايف بنص عين: حرام عليك ترا احتميت زياده..

    رهف بخجل: نايف رووح لغرفتك انت مطرود اخاف تخالف القوانين... انا صرت اخاف منك..

    نايف وهو يقرب انفه وصار يداعبها بأنفه: ماتخافين ترا انا مرره حنون... بس انتي، كذا جنيتي ع نفسك

    رهف مافهمته: وش ذي جنيتي ع نفسك. وش سويت انا.

    نايف مقهور: خفي دلع وخفي ع حبيبك المشتاق..

    رهف وزودت حبتين مسكته م ياقته وهي تقربه منها وقالتله بهمس: مابخف بس ودي اشوف صبرك لوين راح يوصل ياقلبي..

    نايف احتمئ اكثر ولما هي قررت تبتعد سحبها وهو لحضنه واومئ براسه كان راح يتهور ويبوسها بس انتفضوا كلهم وهم يسمعون ان ولدهم يبكي وكانه يبي يرضع..

    نايف بقهر ضرب جبينه: الحين ولدك مايعرف يصحئ الا لما يحس اننا بنبدا رومنسيه.. اووف م جد، يقهر..

    رهف وهي تضحك: الا ولدي يعرف الاصول وهو ماعمل كذا الا علشان يذكرنا انه مايصير تقرب وانا بالاربعين













    نايف طفشان: اجل تصبحين ع خير خلي ولدك ينفعك.
    وم كثر ماهو طفشان م ولده اللي دايم يبكي بالاوقات المهمه بالنسبه له مشئ ونسئ يبوسه البوسه ماقبل النوم.. لانه متعود كل يوم قبل لا ينام يبوس، ولده. ويقوله تصبح ع خير يالسبع... بس اليوم لا باسه ولا قال له العباره المعتاده..

    رهف تضحك منه: نيوفي م جد، زعلت

    نايف وهو ملان: اشوفك بكرا..

    ومشئ لغرفته ينام.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    اليوم الثاني

    فشركة عبدالحميد

    نورين مشت لمكتب غيث لان عبد الحميد، وصاها توصل اوراق لغيث وهي، طفشانه حييل...

    عبد الحميد كان قاصد، ذي الحركه علشان يبيهم يتفاهمون لانه هو شايف واضح انهم متزاعلين...

    نورين لما دخلت المكتب تكلمت بدون نفس: سلام..

    غيث بطفش: وعليك السلام

    نورين بقوووه رمت الاوراق ع مكتبه: عمي عبدالحميد قالي اوصلك ذي الاوراق.

    غيث ماعجبته ذي، الحركه عصب عليها لانها دايم رافعه خشمها وشايفه نفسها عليه.. اخذ الاوراق م ع المكتب واعطاها اياها: خذي الاوراق وارجعي وحطيها بأدب.

    نورين ناظرته بأستنكار وكملت مشيها وطلعت....

    غيث بعصبيه يناديها: نورين..

    نورين طنشته ومشت وطلعت م مكتبه... غيث حس ان النار اشتعلت بداخله وبسرعه تبعها وبدون تفكير وقدام باقي الموظفين مسك يدها وسحبها م يدها وهو شاب نار وبسرعه دخلها لمكتبه وسكر الباب..

    الموظفين مصدومين م جراءة غيث وكان تفكيرهم ان غيث ماصدق وتزوجها علشان ياخذها كذا قدام. الكل وبدون خجل ويسكر الباب وراه..

    نورين تدفه بعصبيه: ابعد عني م سمح لك تاخذني كذا قدام الكل انت وشفيك خبل دايم تسوي ذي الحركات بعدم مسؤوليه وش يقولون عنا الحين

    غيث رفع حاجبه بغرور: يقولون اللي، يقولونه انتي الحين زوجتي ومحدله حق الحين يجي ويعاتبني..

    نورين بعصبيه: لسئ ماصرت معاك بسقف واحد علشان تتحكم فيني خلك بحالك اوك.

    غيث يضحك بقووووه... ورجع يكلمها بهمس مخيف:الا بتحكم فيك واسوي، كل اللي، براسي انتي، الحين ع ذمتي فالشرع والقانون انتي زوجتي ومحد، له دخل فينا.. والحين اسمعي كلمة رجلك وخذي الاوراق وحطيها بأدب.

    نورين ابتسمت بغرور: عشم ابليس بالجنه.

    غيث بشرار قرب لها بسرعه قياسيه: بتاخذينها غصب عنك.

    نورين بعناد: عشم ابليس بالجنه قلتلك.. وقالتها بدلع وميوعه: فااااهم؟؟!

    غيث اشتعلت النار بقلبه هو لسئ مانسئ اللي سوته فيه فيوم الملكه... شدها م شعرها بقوووه لين ماسمعها صرخت يرتاح وهو يشوفها خايفه... ومسك ذقنها بقوه وهو يرميها عالكنبه: تعلمي المره الثانيه تكلميني،بأدب انا الحين رجلك ولازم تحترميني، وتكلميني بأدب وبخبث: او حتئ بدلع براحتك لان كلك بكبرك حقي انتي ملكي اسوي اللي ابيه فيك ولازم اي شي ابيه تنفذينه لي... وان مانفذتي راح اقول لعمي عبدالحميد يقول لابوك سبب زواجي منك...

    نورين خافت بس ماحبت تبين: طيب، قوله اصلا ماسويت شي غلط...

    غيث وهو يداعب خدودها بأنفه بحقاره وانفاسه الحاره تلفح خدودها : بس اللي شافه عمي عبدالحميد غير كذا وتدرين هو راح يقول لابوك اللي، شافه وطبعا ابوك امممم تتوقعين وش يقول لا درئ.. اخذ استنشاق وهو يشم ريحتها اللي تعجبه حيل لخدودها اللي احمرت م قربه: طبعا ابوك بينصدم وبيحس انه ماعرف يربي وثانيا راح تنكسر ثقته فيك..

    نورين بقوووه: مايهمني انت الحين صرت زوجي وخلاص مراح يأثر هالشي وفر تهديداتك لك.

    غيث بعصبيه اكبر وحب يكسر انفها: بس اتوقع يهمك امر دانه اختك..

    نورين بققت عيونها بخوف وهي، تترقب اللي، راح يقوله: وش فيها دانه.

    غيث وهو يبتعد منها ويتكلم بغرور: ادري ان اختك دانه ع علاقة مع اخوي راكان وهما يطلعون مع بعض ويكلمون بعض بالجوال واظن ان امرها يهمك.. وبعدين دانه اختك متزوجه فكري، شوي، اذا زوجها عرف،.. وش راح يقول ابوك كمان اذا عرف اتخيل يمكن تكون صدمته قووويه... انا اقترح انك ماتتخيلين لان راح تصير مصايب.

    نورين خافت بمجرد تفكير وهي تعرف عن علاقة راكان ودانه وماتقدر تكذبه وهالشي اللي، كسر ظهرها نزلت راسها لتحت وهي، مكسوره وتحس بالدمعه راح تخونها وتنزل: اسوي لك اللي تبيه بس لا تفضح دانه

    غيث عجبه انكسارها وضحك بغرور: م اليوم ورايح اي شي اقوله تنفذينه.. اوك.

    نورين بأنكسار: اوك.














    غيث يستغل ضعفها لانه م اول مادخلت لمكتبه وهو يقاوم شفايفها لصغار والمليانه بالقووه: طيب ابيك الحين تضميني.. اول طلب لك واتوقع انه طلب صغير..

    نورين بضيق قربت وضمته وهي تحس بخنقه وودها تبكي وكرهت غيث اكثر م تصرفاته الحقيره اللي يعملها معها.

    غيث غمض عيونه وهو يشم ريحتها مايدري ليه تجذبه ريحتها الحلوه ارتاح وهو بين احضانها الدافيه رغم انه حاس، فيها وبخنقتها بس، يبيها تتعلم كيف تحترمه وتقدره ولو انه يحس نفسه حقير وهو يهددها بأختها بس هي عنيده وماراح تجي، معاااه الا بسبب قوي..

    نورين وهي تبتعد بس غيث يسحبها مررره ثانيه: انا ماقلتلك ابتعدي، ودام انا ماقلتلك لا تبتعدين انا اقولك متئ تبتعدين عني..

    نورين تنهدت بضيق، وماتكلمت غيث ماخذ، راحته بحضنها.. وشوي حست فيه وهو يرفع راسه والتقت عيونهم ببعض وهو يشوف الانكسار والدموع المنحبسه بعيونها حس بضيق وهو سبب هالحزن نزل راسه ع طول ماطاوعه قلبه يشوف ألمها.. حس انه نذل... بس ماقدر يمسك نفسه م انه يروي شفته م شفتها ماقدر يقاوم اكثر نورين ماقدرت تحبس دموعها اكثر نزلت دموعها ونزلت بغزاره غيث متحمس ويحس انه مشتاق لهالشفايف اللي ماقدر يوصلهم ليوم الملكه بس بطريقته الحين وصلها هي كاسره خاطره... بس بعد مايقدر يستغنئ عن غروره.. همس بأذنها بصوت متهدج هامس: بيوم الملكه منعتيني بس الحين انا ارتوي منها بكيفي.... شفتي كيف انك انتي مو قدي، يانورين...

    نورين والدموع ملت وجهها، وبقوووه ماتدري م وين جابتها دفته: حقير نذل..

    غيث وهو يمسح ع شعره ويضحك بصوت عالي: وشفيك تبكين.. وبقوووه وبنغمة ف استفزاز كان يتكلم معها: جرحتك هااا.. اهنتك .. هذا كان احساسي، بيوم الملكه لما دفشتيني ببطني بقوووه ماخفتي اني اتعور. تركتي الكل يجي ويشوفنا وحنا وكأننا بمعركه وانا مسويت غلط لانك زوجتي قربت منك بس انتي، كبرياءك وغرورك مو مخليك تشوفين شي..

    نورين وهي تحس بالقهر منه: تستاهل لانك حقير ونذل ولازم تلقئ احد يعلمك درس ماتنساااه.

    غيث بعصبيه وهو يشدها م، شعرها: لاتنسين ترا اختك دانه سرها عندي...

    نورين بعصبيه: مايهمني، بس لا تحاول تذلني.

    غيث يبي يمسكها م الايد اللي تعورها: تبين تعرفين وش سوت دانه قبل يومين..

    نورين بصدمه حست بالدم طلع لراسها وهي، خايفه لانها تاكدت ان غيث يعرف كل شي واكيد راكان يقوله بكل شي.. خافت وهي تفكر وش سوت دانه..

    غيث مايدري شي عن دانه بس يبي سبب قوي علشان يقدر يتحكم ف نورين ع كيفه

    نورين سكتت وطلعت وهي تركض م مكتبه وقلبها محروق وضايقه فيها الوسيعه ماتدري هي تلقاها م اختها واخو زوجها و الا م زوجها...

    ومشت لمكتبها وصارت تبكي وتبكي مقهوره ان غيث لقئ سبب يقدر يذلها فيه وهي ماتقدر تعانده ومجبوره تتحمل اهاناته..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    احلام دخلت غرفة رفاا وهي عامله نفسها طيبه وانها سامحتها وسوت نفسها ان حسين هو موصيها انهم يجون مع السوااق لانهم اليوم معزومين عالعشاء وامه وخواته صاروا بالمطعم وماباقي غير رفااا...

    رفا كانت نايمه واحلام بعد ادعت انها نايمه وهي خططت لكل شي علشان هذا اليوم اللي هو عيد ميلاد رفا ناويه تنفذ اللي وعدته لها وانها تطلعها م البيت ...رفا بدوون تفكير وهي مبتسمه ومستغربه م راحة احلام وهي تشوفها اليوم مبتسمه: طيب مراح اتاخر اتسبح واسوي وجهيي عالسريع ودقايق وتلاقيني تحت...

    احلام بأبتسامه خبيثة عرفت ان مرادها قرب، يتحقق.. كانت سرحانه وهي تقول بنفسها: مشيت امي وخواتي عند خالتي وضبطت الموضوع كله باقي حسين بعد،
    ماضبطته..... بس مرته الغبيه تروح معي... اتصل فيه واضبطه يجي مسكين اخوي قاعد، يرتب، بالفندق ومجهز كل شي بس راح ينصدم اليوم م اللي راح يشوفه ... اعذرني ياخوي بس ذا لمصلحتك لازم تشوف حياتك مع وحده م ثوبك وتفهمك.. مو ذي السخيفه.

    بعد دقايق خلصت رفا ونزلت وهي كاشخه حيييل ومتأكده ان حسين مخطط يفاجئها بيوم ميلادها بس تروح وتشوف اخرتها...

    نزلت تحت وراحوا هي واحلام مع السواق.. وطول الطريق احلام ترسل رسايل بالجوال.. ورفا ع نياتها كانت تناظر الشارع والناس م ورا النافذه
    وماهي الا لحظات ووصلوا لمطعم ايطالي فخم رفااا ابتسمت وهي تقول بنفسها فديته انا ذووقه دايم نايس..

    نزلوا هي واحلام كانت احلام حاجزه غرفه دخلوا هي، ورفا ينتظرون وشوي قامت احلام وهي تمسك جوالها وتستأذن: اروح اكلم حسين حسيته تاخر..

    رفا بخجل: طيب...افتكرت ان حسين مرتب الموضوع مع احلام وعرفت انه يخبئ لها مفاجأه حلوووه وهي تنتظر مفأجأته بفارغ الصبر

    مشت احلام وع وجهها ابتسامه خبيثه لما طلعت قابلت الرجال اللي اتفقت معااااه كان اخو صديقتها وهو يسوي كل ذا علشان الفلوس... غمزت له وهي تقوله: شوف شغلك واهم شي لاجاء اخوي حسين تبين انكم م زمان ع علاقه ما اوصيك اوك.

    احمد وهو يهز راسه بخبث خليها علي وطبعا اهم شي تكون حلووووه ابي استمتع فيها...

    احلام بخبث: اييه حلوووه وراح تعجبك...

    عند رفا استغربت لان احلام قالت لها ان امها واخواتها بالمطعم والكل هناك وهي مستغربه مالقت احد زي ما قالت لها...

    وهي بين افكارها دخل عليها واحد طويل ابيضاني شكله مو حلو يخوف ومبين انه دلخ..

    رفا م الخوف شهقت وصارت تنادي: احلام... احلام وينها.. انت مين؟

    احمد بخبث وهو يناظر ملامحها حييل عجبته وهو يتمتم بشويش: والله وعرف يختار هالحسين وش ذا الملاك الي معاك. امممم لذيذه...

    وصار يقرب منها وكانه بياكلها ورفا بخوف قامت وهي خايفه وتبتعد: احلام وينها ابعد لا تقرب مني..

    احمد وهو يصفر: احلام طارت.

    رفا عرفت انها بلعبه وسخه وعرفت ان احلام قدرت تضحك عليها وهذا كلامها والظاهر انها بدت تنفذ اللي قالته.. رفا بخوف صارت تدعي الله ياخذك انت وياها الله ياخذكم... وفتحت شنطتها وهي تدور جوالها تبي تتصل بحسين تذكرت انها جوالها خالص شحنه واساسا ماجابته معها خلته بالشاحن فالبيت...

    احلام الكريهه لما طلعت وكلمت احمد اتصلت ف حسين واخبرته يجي للمطعم الايطالي وادعت انها راحت هي وصديقاتها يتعشون ف المطعم وهما بالمطعم لمحت رفا مع رجال غريب ومارتاحت لوضعه قالتله تعال انت وتاكد يمكن يكون احد م اهلها وانا فهمتها غلط ...

    حسين دق قلبه وع طول هو كان بطريقه للبيت علشان ياخذ رفا لانهم بيقضون ليلتهم بالفندق ويحتفلون بعيد ميلاد رفا...
    وع طول غير مسار طريقه وهو يلف ويروح للمطعم الايطالي.. وف باله الف فكره وفكره والشك وصل لاخر حد عنده وهو يفكر وش تسوي رفا مع رجال غريب بمطعم لحالهم وف غضون دقايق وصل حسين لانه كان مسرع.. وع طول سكر الباب ودخل للمطعم وقلبه بيطلع م مكانه م الخوف والتوتر ويدعي م قلبه ان تطلع كل شكوكه غلط

    دخل الغرفه اللي اخبرته بها رهف لقئ رجال غريب طويل وعريض وكان ماسك رفا م كتوفهاومثبتها عالحائط ورفا كانت مرعوبه منه... واول ماشافت حسين ركضت وهي تدفه وتحاول تبتعد منع وتقاومه واحمد الدلخ كان ماسكها بأحكام وعامل نفسه واحد رومنسي وهو يقول كلمات علشان يصدقها حسين: وهذا وش فيه جاااي حنا م زمان ماقعدنا مع بعض وحاب احتفل بعيد ميلادك... بروحنا..

    حسين يناظر اللي يشوفه مصدوووم رفااا حبيبته تخونه...

    رررفاااا تخوووونه...

    حسين مو مصدق وبدل لايقرب وياخذها م حضن هذاك الدلخ رغم ان مبين م صراخها وبكاءها خايفه وهي تشوف حسين يناظرها وكانه مصدق اللي يشوفه وحتئ ماقرب ولا اخذها م هالدلخ ولا حاول يفهم منها السالفه بس انقهرت وهي تشوفه يدير ظهره ومشئ وتركها وكانه مصدوووم م اللي شافه يحس قلبه يوجعه هو يجهز ويرتب علشان عيد ميلادها ومرتب لها هدااايا ومفاجأت علشان يفرحها وهي قاعده تحتفل مع غيره حس انه انطعن بسكين الغدر م اقرب الناس له م حبيبته وملكت قلبه....

    رفااا تصرخ وتبكي حسين.. حسين...

    وهو مشى وتركها... احمد لما شاف حسين مشئ ومشت الخطه مثل مايبون فك عليها وهي ماصدقت وركضت وهي تشتم فيه وتدعي عليه هو واحلام... نست حملها وهي تركض وتتبع حسين ودموعها تنزل... حسين حسين انا مظلومه حسين اسمعني ارجوك لا تكرهني حسين انا حبيبتك رفاااك مستحيل اخونك..

    حسين صعد سيارته وع طول مشئ وكانه مايسمعها رفا مثل المجنونه قاعده توقف التاكسي تبي تروح البيت وتبرر لزوجها خايفه تخسر حسين هذا احساسها اللي ماغاب عنها طول ذي الفتره كانت تحس انه المده اللي عاشتها مع حسين خلاص بس ماراح تتخلئ عنه بسهوله راح تحارب علشان حبها وماراح تخلي احلام تسوي اللي تبيه وهي توقف التاكسي محد وقف لانه فيهم ناس وقفت تاكسي وكان فاضي وع طول طلعت وصارت توصف له البيت..... لين ماوصلت بعد ربع ساعه م الوصف... لان رفا م التوتر اللي فيها صارت تلخبط..

    *******

    قبل ما تخوني كانت حياتي بخير

    حالي حال اليحبون متعافي

    قبل ما تخوني من اغفى أحلم بيك

    هسة الجرح يسهر والجفن غالي .!!

    بعتني يالبعت حيلي وادلل بيك

    وأشربك ماي وأني اليبسن شفافي

    أنت الحلفتني وقتلي لا لا تخون

    ما خنتك بقيت على العهد وافي .!!

    قبل ما تخوني لو غيمت الهموم

    ما أهتم وأنام بحضنك الصافي














    قبل ما تخوني كانت حياتي بخير

    حالي حال اليحبون متعافي .!!

    قدرت تعوفني بالعافية وع الخير

    المهم ما جارحك ما منزل دموعك

    مدري شلون رهمت كنت تهوى اثنين

    اظن قلبين شايل جوه بضلوعك .!!

    شعلتلك شمعه شمعه بسهر مال سنين

    غيري شلون هسه يطفي بشموعك

    صار أسبوع اسهر دمعي فوق الخد

    وأنت وياه كان يخبل أسبوعك .!!

    قبل ما تخوني لو غيمت الهموم

    ما أهتم وأنام بحضنك الصافي

    قبل ما تخوني كانت حياتي بخير

    حالي حال اليحبون متعافي .!!

    ******

    عند رفا اول مادخلت.. كانت تركض بسرعه وهي تدور حسين دخلت لغرفته لقيته يبكي ومكسر كل شيء
    :-\:-\بالغرفه مصدوووم بعد كل هالتعب اللي جهزه لها والمفاجأة يلاقيها تحتفل مع غيره...

    رفا انصدمت م منظر الغرفه كل شي فيها متكسر وحسين مثل الثور الهائج رفا بسرعه ركضت لها وهي تهديه وتحضنه وببكاء متواصل: حسين لا تصدق اللي تشوفه حسين وربي ماخنتك انا احبك ومستحيل اخونك انت قلبي حسين لعبوا علينا حسين حنا طحنا ف خطه وسخه م احلام اختك انا هذاك ما اعرفه وربي مادري عنه...

    حسين بصراخ وهو يدفهها نسئ انها حامل وشايله ولده ببطنها... رفا صرخت بخوف وهي خايفه ع ولدها.. اكثر م نفسها ماتبي تسقطه ولد حسين اللي كان ثمرة حبها كان هذا تفكيرها لانها احساسها يقول ان هي وحسين مراح يتم حبهم مرا يكمل م تزوجته ووقلبها يناقزها وخايفه م اليوم اللي بيفترقون فيه.

    بس ربي ستر ان رفا طاحت عالكنبه ولا طاحت بالارض الصلبه..

    رفا ماستسلمت: حسين نسيت اني حامل ليه ترميني كذا

    حسين بحرقة قلب: مابي اشوف وجههك مابي اشوفك اطلعي دام النفس عليك طيبه اطلعي قبل لا ارتكب فيك جريمه.

    رفا وهي رافضه: مراح اروح مكان مراح اخليك مراح اتخلئ عنك اسمعني ياحسين لا تخلي الشيطان يعمي ع قلبك

    حسين مقهور: انا وش سويت علشان تسوين فيني كذا كثر ماحبيتك كرهتك تخونيني باليوم اللي حبيت افاجئك فيه عملت كل شي تحبينه بس كسرتيني رفا انتي كسرتيني تعبتي قلبي انتي حرقتيه.... ..وكمل وهو يبتسم بقهر م الوجع اللي يحسه: وش رايك تاخذين حبيبك للفندق اللي حجزته خذيه.. لان المغفل هذا ... وكان يأشر ع نفسه: رتب كل شي حرام حجزي يروح كذا وكل الترتيبات اللي سويتها تروح هبا... روحي واعزميه روحي وفاجئيه رووحي يارفا روووحي... انا مابي اشوفك وورقة طلاقك بتوصلك خلاص ماعد اتحمل اشوفك بوجههي مو متحمل وجودك. معااي كرهتك وربي ...اطلعي برا

    رفا تبكي وتبكي.. تدري اللي يمر فيه حسين مو سهل بس زعلت منه لانه طلع مايوثق فيها استغربت كيف يصدق اللي يشوفه وهو يدري ان رفا مستحيل تسوي كذا.. رفا تسحبت م عنده وطلعت م الغرفه ع امل تسمعه يناديها كانت تتمنئ لو يركض وراها وياخذها بحضنه ويقولها انا اثق فيك وانتي مستحيل تسوين كذا بس طلعت م عنده وكانها شي مايهمه لما طلعت ولا شافت منه حركه تضايقت حييل لان حست ان حسين م اول مشكله تخلئ عنها فكيف تقدر تعيش معااه باقي عمرها...

    طلعت م الغرفه وكانت ماسكه ع بطنها تحس بتعب واجهاد وضيق م اللي صار معها اكرررره عيد ميلاد عاشته هالسنه تنتظره بشوق لانه هالسنه راح تعيشه مع حسين بس احلام.. الكريهه دمرت احلامهم مراح تطوف لها السالفه كذا...

    لما وقفت قبال الباب سمعت صوت خالتها ام حسين وهي داخله للبيت هي وبناتها.. واستغربت م منظر رفا اللي الظاهر انا باكيه وكانت مرره تعبانه وضايقه حيييل وماسكه ع بطنها...

    ام حسين بخوف: رفا وشفيك كذا ايش صار معاااك؟!..

    رفا ارتمت بحضن خالتها كانت تبي حضن يلمها و يحتويها: حسين يبي يطلقني.

    ام حسين شهقت بقووووه انصدمت هي تدري ان حسين يعشق التراب اللي تمشي عليه رفا فكيف يطلقها: وليييه يطلقك.

    رفا بقهر: بنتك احلام... احلام لعبت معنا لعبه وسخه فرقتنا انا وحبيبي فرقت بيني انا وحسين وصارت تنوح ماقدر اعيش بدونه ياخالتي احبه حرام اللي سوته فينا والله حرام ..

    ام حسين بصدمه: احلام.. ومشت تدورها رفا كانت تبكي بمكانها حاسه ان الدنيا تلف فيها... كانت تسمع ام حسين وهي تصارخ وتنادي احلام وكانت.. الاصوات تتشابك براسها وماصارت تفهم اللي يقولونه..

    ام حسين لما جاتها احلام ع طول وقفت قبالها وعطتها كف قوي لين طيحتها وصارت تضربها كف ورا كف علشان تصحئ م اللي يوته..

    امها بعصبية وصراخ: لانك قليلة حيا والضمير فرقت بين زوجين يعشقون بعض فرقتي بين اخوك وزوجته انتيفلبك اسود ماعندك رحمه... دفتها بأقوئ ماعندها وكانت تصارخ عليها وهي تقولها: روحي واعتذري م زوجه اخوك...

    احلام وهي تبكي وعرفت مدئ غلطتها بساتبيتعتذر كانت تكابر ...

    بس وهم بذي اللحظه بين صراخ ام حسين ع احلام واخواتها حنين وحميده كانوا يبكون لانهم احتقروا اختهم احلام اكثر لانهم يدورن انها متقصده تفرق بينهم بذا اليوم بالذات لانها عديمه ضمير وهي تشوف اخوها هالايام يجهز لعيد ميلاد رفا وهي ماتحبها وم
    ولاتطيقها بس لييه تفرق بينهم حرام...

    حميده بقهر تكلمت بين دموعها: انتي حقيره وقلبك اسود ومالك مكان بينا.. ماتدرين وش سويتي حرام عليكي انتي دمرتي سعادتهم حسين بهاليوم بالذات كان اسعد انسان ويبي يسعد زوجته انتي وحده ماعندك قلب كيف تبين ربي يوفقك بحياتك وانتي تخربين سعادة غيرك...

    حنين بس تبكي وكاسره خاطرها رفا وهي بذا المنظر وهي حرمه حامل ومبين انها تعبانه وانجرحت م حبيبها وزوجها حسين اللي تركت الكل علشانه وحبته وتقبلته وحتئ بعد ماعرفت اختلاف المذاهب..

    شوي وسمعوا صوووت طيحه ...كلهم انصدمو وم الخوف كلهم ركضوا ماعدا احلام كانت تناظرهم م بعيد... وبذي اللحظه حست بتأنيب الضمير وهي شايفه رفا بذا التعب والحين اغمي عليها م كثر الهموم اللي تحس فيها.... الحرمه حامل بس ماتبي تبين الضعف

    ام حسين وهي مصدووومه بسرعه ركضت وهي تنادي السايق وع طول شالوها وراحوا بها للمستشفئ.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛













    دانه طلعت وهي قايله لبدر انها بتطلع مع صديقاتها بدر سمح لها لانها بهاليومين حاولت تحسن م صورتها وصارت تهتم فيه وماترفضه زي الاول بدر حس ببصيص امل وارتاح شوي وهو ناوي راح يصبر عليها شوي لانه يحبها وراح يتحملها لانه متأمل تغيرها..

    دانه اول مادخلت المطعم اتصلت براكان وهي تقوله انها وصلت للمطعم وهو لحقها وكان مروره ميت شوق لها واول ماوصل دخل للمطعم وكان مررره كاشخ وطالع نايس معدل ف سكسوته وعاملها بطريقه حلوه ومع جماله الطاغي وبياضه الواضح وحواجبه الكثيفه وعيونه الكبار ووجهه النحيل وغمازاته الظاهره معطيته حلا اكثر... لما دخل لغرفة اللي حجزتها دانه... ابتسم بجاذبيه وعيونه تلمع م الشوق ومتوتر مايدري يسلم عادي ويدخل مثل زمان لانها كانت ترفضه يقرب ولا انه ياخذها بالاحضان مثل ماسمحت له اخر مررره.

    دانه لما شافته تنحت م وسامته الطاغيه.. هو وسيم وازين م غيث شوي كلهم حلوين بس راكان اطول م غيث وبياضه واضح غيث اسمراني شوي وسماره حلوة وملامحه برازيليه.. اما راكان جماله عربي وحاده شوي...

    دانه تناظره متوقعته يقرب منها يضمها كانت مجنونه فيه والحين جذبها اكثر بس استغربت وهي تشوفه يسلم عادي وقعد.. سكتت وهي تحس انها ماصار عندها حيا لانها حتئ نفسها ماصارت تصونها ..

    راكان قعد ومسك يدها وصار يمسح عليها بحنيه: وحشتيني

    دانه هايمه: وانا اكثر ياقلبي

    راكان وهو يبتسم. طلبتي عشاء ولا الحين اطلب .

    دانه بحب: اييه طلبت وطلبت الاكله اللي نحبها.. تتذكرها..

    راكان ابتسم م قلبه: اصلا مستحيل انساها ..

    دانه بتعب: راكان انا ماصرت اقوئ اعيش بدونك.. راكان انا ادمنتك.

    راكان رق قلبه وهو يسمع كلامها اللي قالتها بكل نعومه: وانا ادمنتك اكثر كل يوم وانتي ببالي ماتطلعين منه انتي كل شيء بالنسبه لي ياقلب راكانك.

    وشوي دخل الجرسون ومعاااه اكله وحده وكاسة عصير البرتقال..

    دانه بحب: ووصلت اكلتنا المفضله...

    اللي هي سباغيتي عالطريقه الصينيه.. كانت أكلتهم المفضله وهما ماطلبوا غيرها يبون ينعشون الذكريات اللي محفوره بقلوبهم..

    حط الجرسون الصحن وهو مستغرب الحين هالاثنين ماطالبين غير اكله وحده عادتا اللي يجون يطلبون اكثر م نوع

    .ابتسم راكان وهو فاهم حركة الجرسون وهو يقوله: ثانكيو اذا احتجنا شي راح ننادي عليك

    ابتسم الجرسون ومشئ وهو مستغرب... دانه كانت متقصده تطلب اكله وحده وكاسة عصير وحده لانهم اساسا راح ياكلون م صحن واحد ويشربون م كأس واحد..

    راكان مجنون فيها: فديت الرومنسيين انا....

    واخذ الشوكه وصار ياكل وهي تاكل وفرحانين مررره وهم ياكلون م صحن واحد ويضحكون ويسولفون وبعد لحظات خلصت السباغيتي... ولما بقت اخر حبه كان كل واحد يقول للثاني ياكلها بس مارضوا... بالاخير رضا راكان واكلها بس ما اكلها كلها اخذ طرف م سباغيتي وحط الطرف الثاني بفم دانه .. وصار كل واحد منهم ياكل م جانب لين مالصقت شفايفهم ببعض...

    دانه بققت عيونها وراكان ابتسم بجاذبية وهو يشدها له ويمسك رقبتها وباسها..

    دانه غمضت عيونها واستسلمت وراكان تجرأ معها م اخر مررر.ه خلاص ماصار يخاف انه يتقرب لان ملاحظ انها خلاص صارت تتقبل منه حتئ جراءته..
    دانه بعد لحظات ابتعدت وهي تلتقط انفاسها بصعوبه وقلبها يطلع ويهبط .. مسكت ع قلبها علشان تهدئ م دقاته نزلت راسها حست بالخجل منه: راكان خلينا نمشي..

    راكان مسك ايدينها يوقفها: لسئ ماشبعت منك خلينا نقعد، شوي

    دانه احمر وجهها: بس شوي..

    راكان وهو ياخذ العصير: لسئ ماشربنا عصير حبيبتي..

    دانه بحب: طيب نشربه الحين.

    راكان وهو ياخذ العصير ويشربها وبعدين هي، شربته وكانهم معاريس وماخذين راحتهم بذي الخيانه..

    ولما خلصوا... وقفت دانه وهي تعدل ف نفسها بس راكان مسك يدها وهو يهمس: ماوريتني نفسك اليوم..

    دانه بأستغراب: راكان لا لا خلاص لازم نمشي ..

    راكان بتهور وهو يقرب: ابيج اشوف كشختك اليوم ..

    دانه مسكته م كتوفه: لا ياراكان اخاف نغلط اكثر خلينا نمشي..

    راكان وهو متفهم اقترب واحتضنها بسرعه وهي، ضمته بقوه فلحظتها حست بخوف لانها تمادت بعلاقتها مع راكان بالاول كانت تقابله بس، بدون لا يقرب منها اما الحين صاروا يتمادون وحتئ علاقتهم ببعض صارت دنيئه..

    دانه تحس انها راح تبكي تشتاقه وتبي قربه بس اذا جاء ببالها بدر تتراجع وتحس انها بلا ضمير.. ابتعدت وحست بالدموع بمحجر عينها: لا ياراكان مو لازم نتمادئ اكثر خلينا نمشي ادري لا قعدنا هنا راح نضيع.

    راكان وهو ضايق مايبيها تمشي بس لازم يحترم رغبتها.. وابتسم بحب: طيب حبيبتي... راح اشتاقلك ياقلبي..

    دانه ابتسمت بحب ودموعها تنزل... طيب انا ابتصل بالسواق يجي وانت امشي وانا راح انتظره لانه قريب م هنا ومراح يتاخر..

    راكان شاف دموعها وجعه قلبه قرب يمسح دموعها وهو يكلمها بضيق: اعذريني يادانه.. تدرين انا م اشوفك ما اقدر اتمالك نفسي ومشاعري...

    دانه وهي تغمض عيونها وهي تحس بلمسة ايديه اللي تمسح دموعها: تحبه تعشقه بس العقبه اللي بينهم بدر...

    بعد شوي اتصل السواق وقال لها انه برا... راكان وهو يطلع فلوس م جيب ثوبه وحطها عالطاوله...

    دانه تغطت وكانت بتطلع بس، وقفها راكان مرره اخيره وهو يقولها: احبببببك

    دانه اغرقت عيونها اكثر: وانا اكثر ...

    وسحبت يدها م يده وطلعت ... راكان وجعه قلبه والود وده تجلس معاه ع طول مايبي، يفارقها.. وبعد ماهي طلعت طلع وراها راكان بين انه فرحان بشوفتها وبين انه زعلان لانه فعلا تمادئ معها وترك دموعها تنزل..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    عند نوف لبست ملابس نوم وصارت تنتظر عبدالعزيز...

    انتظرت

    وانتظرت

    وتعبت من الانتظار ومرت الساعه11 ثم 12 و1 و2 وعبدالعزيز لسئ ما رجع نوف تضايقت لانه صار لهم اسبوع ع ذا الحال هو يتهرب منها وهي تحاول تبين انها مو متضايقه م هالوضع وتحاول تنسى موضوع العيال شوي .....بس تحس ان عبد العزيز ماله وجه يواجهها ماتدري يمكن لانه مستحي من نفسه عالغلط اللي عمله وهو تزوير الفحوصات وبعدين هو م بعد مادرئ انهم مستحيل ينجبون م بعضهم. عيال صارت معاااه مثل القناعه ان خلاص لان متاكد ان الحب مو كافي بذي الحياه والعيال حاجه مهما كانت الظروف ويدري ان قصة حبهم قربت تنتهي مع بعص وهالشي اللي متعبه حيييل بس مايبي يكون هو طماع ويحرمها م فطرتها انها تكون أم وهو صار كذا يتاخر ويحاول يتهرب منها لسبب ان وده يعود نفسه ع غيابها.

    عند نوف كانت تبكي ودموعها تنزل على خدودها وماتوقفت. نوف بكت وبكت.لين ماداعب النوم جفونها وغفت ونامت ...

    وعلى الساعه ثلاثه الفجر دخل عبد العزيز و هو مره يحس انه تعبان ومرهق واول ما دخل كسرت خاطره نوف ..لانها كانت نايمه بملابس نومها وكانها كانت تبي تغير موده وتعيشه بجو رومنسي تبي تنسيه الهم.. بس هو صار عديم احساس... ومجبور انه يسوي كذا هو مايبيها تعيش عمرها كله بدون عيال مايقدر يكون اناني ويقعدها عنده وهو يدري انهم مايقدوون ينجبون م بعض مايقدر يحرمها م فطرتها م انها تكون ام وتنجب اولاد فكيف يقدر انه يمنعها من ابسط حقوقها فكر بداخله وهو يقول ...لما يحس ان نفسيتها صارت. شويه متقبله بهذا الموضوع راح يخبرها انه هما لازم ينفصلون وراح يعطيها الحريه انها تعيش حياتها وتتزوج انسان تحبه و يحبها و هو متاكد انه امه ما راح تخليه بحاله وراح تزوجه ...عبدالعزيز بضيق وهو يناظر عيونها ببراءه مستحيل اتزوج عليها واجيب عليها ضره ... نوف ماتستاهل نوف بنت رقيقه ونعومه وحرام اضايقها بهالطريقه ما تستاهل

    عبدالعزيز وهو يقرب ويجلس بطرف السرير حس ان عيونه رح تخونه و تنزل دموعه لان منظرها جدا وجع قلبه و حزن لانه يدري ان نوف تعيش ذي الايام بحاله من الضيق والخوف م الفراق وكل واحد منهم حاس ان علاقتهم راح تنتهي قريب.. خلاص ماصار لهم هدف حط ايده على راسها وصار يمسح على شعرها بحنيه لين ما اغفى و نام..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    ف المستشفى عند رفا كانت فرحه لا توصف و هم يسمعون كلام الدكتوره وهي تفرحهم بان رفا فيها توم
    ام حسين من الفرحه ضمت بناتها الثنتين مع بعض و من فرحتها نزلت دمعتها...

    رفا كانت مره تعبانه وماقدرت تشاركهم الفرحه بس اكتفت انها تناظرهم وتبتسم وهي تشوفهم فرحانين لما سمعت هالخبر..

    رفا تأملت ان هالخبر راح يفرح حسين مررره وحست ببصيص امل انه يتراجع عن قراره

    ام حسين وهي فرحانه قربت م رفا وضمتها لصدرها الحنون: مبروك يا بنتي مبروووك.. فرحتي ماتنوصف يابنتي كنت فرحانه بهالولد بس فرحتي تضاعفت وصارت الفرحه فرحتين ياااارب الله يسعدكم انتي وحسين ولدي و يطيب خواطركم ...و ان شاء الله ذي الفرحه تنسيكم المشاكل وتقربكم م بعض

    رفا بدموع فرح: امين يارب... ادعيلنا ياخالتي ترا دعوة الام مستجابه.. ادعي ان حسين يرجع لعقله.. ومايطلقني..

    ام حسين بحنيه: مستحيل يبنتي مراح يطلقك الواحد لما يكون معصب يقول كلام كثير بس لما يقعد لحاله يتراجع ويعرف انه غلطان... وانا ابدعي ان ربي يلين قلبه لان حسين يحبك ومستحيل يشيل عليك بقلبه..

    رفا بخجل: خالتي ياليت ماتقولين لحسين بهالخبر لان انا بكرا ابي افرحه بهالخبر يمكن لمايسمع هالشي ينسئ الزعل نتراضئ

    ام حسين وهي تمسح ع شعرها: ان شاءالله ويلا يابنتي خلينا نمشي ونرجع للبيت وكلمت بنتها حميده علشان يجيبون كرسي علشان تعقد فيه رفا لانها تعبانه ومراح تقدر تمشي..

    جابوا لها حميده وحنين الكرسي وطلعوا م المشفئ ومن ثم راحوا للبيت...

    لما وصلوا رفا نامت بغرفة حميده ووحنين لانه حسين مقفل الغرفه ومو طايقها تبيه يرتاح اليوم وبكرا يصير خير...

    إرسال تعليق