Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع والعشرون -->

روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع والعشرون

روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع والعشرون


     (الفصل التاسع والعشرون)


    اليوم الثاني

    عند رفا اول ماقامت الصباح كان كل تفكيرها كيف تخبر حسين بهالخبر الحلو تسبحت وصففت شعرها و و على طول راحت لغرفتها هي وحسين واول ما دخلت الغرفه كانت كلها حوسه وفيها تكسير م بعد امس وحسين ما كان فالغرفه كان طالع... رفا صارت تلم التكسير اللي بالغرفه ورتبت وكنست الغرفه ورجعت كل شي لمكانه و بخرت الغرفه ورجعتها مثل اول واحسن ولما خلصت .. دخل حسين و لقاها تبخر الغرفه.. وانبهر في تنظيف الغرفه او مادخل كانت ريحة البخور تعج بكل المكان وهو جاي كان يشم روايح حلوه بكل الممر .. حسين اول ما دخل ارتاح وهو يشوف ترتيب الغرفه ..انتبه لرفا اللي كانت تبخر الغرفه وكانت ع وجهها ابتسامه...

    حسين لما ناظرها عصب وهو يبتكر ان الابتسامه وفرحتها بسبب شوفتها حبيبها امس...

    عصب وصرخ حس بحمق وهو يشوفها فرحانه اتوقع انها تكون زعلانه وحاسه بالذنب بس انزعج وهو يشوفها كذا فرحانه... دخل حسين وهو ضايق وماعبرها..

    رفا بحب: صباح الخير وشخبارك حسوني

    حسين وهو معصب: انا امس قلتلك اني ماودي اشوفك.... الحين ايش قاعده تسوينه هنا

    رفا مقهوره اتوقعت ان طول الليل راح يراجع نفسه ويتأكد م برائتها ويغير رايه فيها بس استغربت تصرفاته حست انها للحين ماعرفت حسن صح وعرفت ان حسين ماحبها ابدا لان م اول مشكله تخلئ عنها... بس تجاهلت كل شي وقررت تمتص غضبه وتقوله بالخبر الحلو... لانها تتوقعه اول مايدري راح ينسئ كل شي ويضمها لحضنه: حسين انا عندي لك خبر حلو

    حسين وهو يغمض عيونه ويحس انه مو متحمل وجودها عنده بالغرفه: رفاااا اطلعي برا

    رفا بقهر: ماودك تسمع اللي بقوله

    حسين بسرعه: لا مابي اسمع منك اي شي بروحي مو طايق وجودك هنا

    رفا نزلت م عيونها دمعه حائره م تصرفات حسين القاسيه وقررت تقوله بدون اي مقدمات: حسين انا حامل بتووم راح اجيبلك اثنين والفرحه صارت فرحتين

    حسين م داخله فرررح بس بعد يحس بشي يمنعه م ذي الفرحه وماسوا اي ردت فعل وترك الوضع وكانه مايهمه..

    رفا انقهرت م بروده: حسين انت وشفيك... انت ليش مو واثق فيني يعني معقوله تصدق اني بيوم اخونك

    حسين بجفاف: ما اثق باحد ما اثق باحد كل الناس بهالزمن يتغيرون والجروح تجينا م اقرب الناس

    رفا ودمعتها تنزل خدها: حسين انت قلبك صار حجر معقوله ياحسين تشك فيني.

    حسين بعصبيه: ايييه ما اثق فيك لانك جرحتيني... جرحتيني حييل. وانا ماضمن حتئ اللي ببطنك يكونوا عيالي

    رفا بققت عيونها وهي تسمع اللي قاله وحست انها كرهت حسين هاللحظه وعرفت انها تضحيتها علشان تتزوجه كانت غلطانه وغلطت كثير لانها تحدت الكل علشانه: طيب اذا انت ماتثق فيني وخايف اللي ببطني مايطلعون عيالك انا بروح للأهلي ومابي اشوف وجهك ولا راح اترجاك لانه راح يجي يوووم وتعرف اني بريئه وراح تندم ع الكلام اللي قلته بس وقتها مراح تلاقاني ولا تفكر اني ارجع واضحي بكل شي علشانك وكل اللي صار بيننا بسبب احلام اختك كل اللي بينا هي اللي خططت له بس احلام قدرت تفرقنا وانت عطيتها مجال توصل لمرداها انا تغاضيت عن كل لاني بحبك وتغاضيت عن فرق المذاهب اللي بينا لاني احبك بس حبي لك كان اكبر غلطه وحبي لك اكبر غلطه.. وطلعت م عندها وبقلبها غصات وتحط بالخذلان م حسين اللي خذلها وكسر قلبها..

    حسين هاللحظه حس بالندم وخاف لا يكون غلطان ويخسرها للابد... رجع للوراء شوي وقال ياليت انه ما استعجل وحكم عليها هذي رفاااه حبيبته مستحيل تخونه والغيره عمت ع عيونه للحظه حتئ مافكر يسمعها... معقوله احلام ممكن تسوي شي زي كذا... وهز راسه وهو يحس بتوتر وهو يعرف طبايع احلام الماصخه وكرهها لرفا ضرب جبينه بتحسف وهو خايف انه بكون ظلم رفااا لانه يدري انه اخته من البدايه ماتطيق رقا ومايستبعد عنها شي ... حاسب نفسه. ليه ما فكر يسمعها ليه العصبيه عمت ع عيونه وخلته يشك فيها بس رجع وتخيل الموقف اللي شافها فيه مع الرجال حس بالنار تشتعل بصدره ورجع يستنكر مستحيل رفا تسويها حس بلحظه راح يضعف وتراجع بسرعه و هو يطلع ويركب سيارته وصار يفحط و هو يفكر ويدور في الشوارع بدون هدف و قلبه يقول انه يرجع و يراضيها و ما يضيعها بين ايدينه لانه لمح الصدق بكلامها بس رجع ورفض الفكره مايبي يضعف

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛













    بعد مرور شهر

    عند عبد العزيز ونوف..

    كانت نوف تبكي و هي تسمع عبد العزيز يقول لها هالكلام: خلاص يانوف احنا لازم ننفصل .. ونزل راسه بحرج: امي خطبت لي و راح اتزوج وانا ما ابى اجيب عليك ضره مستحيل ارضاها لك.. و انتي يانوف بعد لازم تتزوجين و تشوفين حياتك و تجيبين عيالك.. انا مابي اكون اناني انا ما كنت موافق على الزواج من هالبنت بس انا فكرت فيك قبل كل شي ما بيك تنحرمين من الامومه اللي هي فطره كل بنت بهالعالم وقرب ومسك كتوفها بتأثر وهو يشوف الصدمه بعيونها: لازم يا حبيبتي افكر في المستقبل انا ادري ان هالكلام راح يجرحك بس مصير يجي هاليوم وتعرفين صدق كلامي وصحته لانه مهما كان الحب بس مو كل شيء بهالدنيا و الله يوفقك في كل مكان في حياتك ويرزقك ربي شريك حياتك.. ابتسم بين حزنه: نوفي لا تبكين عبد العزيز مراح يحب غيرك صح اني بعيش مع غيرك بس صدقيني محد بيملا عيني م بعدك لو ما الظروف مااتخليت عنك يانوف ....عبد العزيز وهو يضمها لصدره و كان يمسح على شعرها بحنيه و يحس انه بقلبه نغزات يحس بغصات ... يعرف ان هالكلام راح يفطر قلوبهم بس لازم ينقال...

    يدري انها تحبه و مستحيل تعيش بدونه حضن وجهها بإيديه الكبيره وعيونه بدت تدمع: انا تفكرين انك تهونين على اني اخليك و ربي مو هاين علي لو تعرفين ما في قلبي كان شفتي قد ايش قلبي متقطع وراك واني مقدر اعيش بدونك و راح اكون تعبان من بعدك بس يا نوف انا ما ابيك تعيشين بدون عيال مابي مابي تنحرمين من شي انتي تبينه.... نووفا حنا راح نكبر وما راح نبقئ طول العمر صغار وراح يجي يوم ونحتاج عيال يقومون فينا والحب عمره ما راح يحقق كل اللي نحلم فيه.... باس خدودها ووجهها كله وعيونه تنهمر بالدموع.. وضمها بقوووه اول مررره يضمها كذا.. كانت ضمة الوداع. حس بلحظه انه راح يحطها بين ضلووعه...

    نوف ماتكلمت بس عيونها اللي كانت تتكلم وماوقفت دمووع تحس ان عبدالعزيز تعبان م داخله بس مجبور يسوي كذا تدري انه يدور مصلحتها.. بس هي ماتبيه يتركها ماتبي تعيش بدونه ترضئ تعيش معاه طول العمر بدون عيال حتئ لو اضطرت تتبنئ بس عبدالعزيز كل حياتها وهي بدونه تضيع... خانتها لسانها وماقدرت تقول كل اللي يدور ببالها.

    عبدالعزيز ابتعد عنها ببطئ وهموم الدنيا بصدره مثل الجبال: نوف انتي طالق طالق .....اعذريني يا نوف اعذريني اعذريني يا نوف سامحيني وابتعد وهو يعطيها ظهره مايبيها تشوف دموعه اللي انهمرت بسرعه وبدون اي ستبق انذار.

    نوف وهي مصدووومت وتبكي ومو مصدقه اللي تسمعه فجأه افتكت عقدة لسانها وهي تتكلم بقهر: لييه بوعبدالعزيز ليييه طلقتنب مابي مابي اتركك حرام عليك اللي تسويه فيني.. كيف تقدر تسوي كل شي ع كيفك وبدون لا تاخذ شوري انا مو مستعدة اعيش بدونك... ومستعده اني اعيش معاك بدون عيال .. انا ما اريدهم ما اريدهم بس ابيك لنا وقربت منه وقلبته لناحيتها: عبدالعزيز ناظرني انا نوف معقوله تقدر تعيش بدون نوف

    يا عبد العزيز مايبي يناظرها يخاف ينسئ الطلاق ويرجع يضمها ويتراجع عن قراره اللي اتخذه م بعد تفكير عميق..

    نوف تصرخ باعلئ صوتها: حرام عليك ليش تسوي كذا.. ورجعت تكرر كلامها.. انت تقدر تعيش بدوني..

    عبد العزيز وعيونه حمرا وهو يتحاشئ النظر لعيونها: ادري الحين راح تكرهيني وراح تاخذين عني فكره بس صدقيني راح يجي يوم و تعرفين اني ماسويت هالشي الا علشانك و علشان مصلحتنا كلنا .. سامحيني يانوف...

    عبدالعزيز ماصار يعرف يعبر تنهد بقوه وهو يحس انه تعبان حتى الكلام ما صار يقدر يعبر بس ما لقئ غير الاعتذار انه يعتذر منها لانه خذلها للحظه بس لاجل مصلحتهم كلهم: سامحيني يا نوف سامحيني سامحيني وطلع برا بسرعه يبي يتهرب م ضعفه م ملامحها اللي يحبها حييل اللي بلحظه راح تخليه ينسئ كل اللي قاله ويرجع لها خاف م انه يفكر بأنانيه ويجي يوم ويندم ع فعلته. طلع بسيارته وهو يفكر بكل اللي صار وبعد يعطيها فرصه تاخذ كل اغراضها لانه راح يوديها لاهلها و في باله لما يوصل لبيت اهلها راح يخبرهم ويفهمهم كل السالفه وعسى يفهمونه.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    يوم عرس نورين و غيث و الكل كان فرحان ...

    سووا العرس بفندق فخم له وصاله الاعراس كانت قمه فالرووعه والفخامه وكانت جدا تناسب مقام نورين وعمه عبد الحميد.. عبد الحميد فعلا هو تكفل بكل مصاريف العرس ...

    الناس كلها فرحانه الا غيث ونورين بالنسبه لهم هاليوم تسوذ بالنسبه لهم ....

    نورين كانت زعلانه وطول اليوم ناقدرت تفرح وتكذب ع نفسها وتمثل السعاده..

    نورين وهي طفشانه جات عندها الكوافير و صارت تعملها بدكير ومنكير و لما خلصت عملت لها كريمات تحافظ على البشره وتصفيه و لما خلصت صارت تحط لها الميك اب ودانه كانت عندها بنفس الغرفه كانت بعد ف كوافير ثانيه تعمل لها ميك اب وكانت تضبط نفسها لانها تحس نفسها هي بعد عروسه لانها راح تشوف راكان و راح تحاول تشوفه

    نورين وهي متضايقه وطول اليوم مومرتاحه بس انقهرت وهي تشوف دانه اللي فرحانه وتبتسم وكأنها هي العروس مو نورين كانت ترسل مسجات وتبتسم و ترسل وطبعا بنتها عند المربيه..

    نورين بقهر: دانه نفسي اعرف لييه كل ذي الفرحه اللي اشوفها بعيونك كذا حتى انا اللي عروس مو فرحانه قدك.. بس من يشوف فرحتك يقول انتي العروسه مو انا

    دانه وتكتم ابتسامتها اللي فضحتها: وش فيك كذا منكده على نفسك انتي عروس افرحي.. وانا فرحانه لك انتي اختي رحبيبتي ماتبيني افرح لك

    نورين و هي حاسه ان دانه تكذب وان سبب فرحتها راكان بس سكتت وماتبي تطول السالفه

    نورين وهي تفكر بداخلها حرام اللي تسوينه يادانه معقوله ماصار عندك. ضمير تخونين يا دانه كيف ماخفتي م ربك قبل كل شي فكرتي تسوينه... راكان ماترك عندك عقل تفكرين تفمرين وتراجعين فيه نفسك الله يهديك بس.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛














    وصلوا نوف وعبد العزيز الى بيت اهلها و نوف دموعها ماتوقفت.. واول ما وصلت البيت على طول فتحت الباب وطلعت لغرفتها ومالها خلق تكلم اي احد

    عبد العزيز كان ضايق حييل ونزل يفتح باب السياره وهو يطلع منها الشنطه.... شنطه نوف وصار يدخلها لبيت ابوها....

    رنيم كانت ببيت اهلها واول ماشافت نوف انصدمت وهي تشوف نوف اللي دخلت ودموعها ماليه وجهها وكل هموم الدنيا فيها وع طول دخلت لغرفتها ...رنيم ببيت اهلها لانهم اليوم اتفقوا هي ونوف يروحون بيت اهلهم علشان يروحون مع بعض لعرس نورين وغيث...

    ام نواف وهي خايفه وهي وماسكه ع قلبها: اللهم اجعله خيرا.

    ابو نواف يدخل المجلس وهو ينتظر عبد العزيز يدخل الشنط وبعدها يتبعه للمجلس لانه حس ان شي خطير صاير.

    رنيم بخوف: نوف لييه انتي زعلانه ودموعك على خدك و عبد العزيز دخل وراك ومبين انه زعلان ومتضايق

    نوف ببكاء وبصوت مخنوق: تطلقنا

    رنيم بصدمه: وووشش؟؟!..

    ................

    فالمجلس عند ابو نواف وام نواف دارت فيهم الارض م الكلام اللي سمعووه م عبدالعزيز

    عبدالعزيز منزل راسه ومايدري ايش يقول ومقدر وضعهم ومايقدر يلومهم لان كل شي صار فجاه

    عبدالعزيز اخبرهم بكل شي بالفحوصات اللي اجروها وكل شي وانه مايقدر يحرمها م العيال وماتهون عليه يتركها بس مضطر لان يبيها تشوف حياتها وتتزوج وتشوف عيالها.

    اهلها تفهموه وعرفوا ان عبدالعزيز انسان كويس وترك حبه وقلبه نوف علشان مصلحتها... تكلموا معاه وهم حاسين بتعبهم وضيقهم بسبب هالفراق ومابيدهم حيله غير انهم يدعون لهم ان الله يوفق كل واحد منهم بحياته..

    .............

    عند رنيم لسپ بصدمتها: بس عبدالعزيز يحبك ويموت فيك .معقوله يسخئ فيك ويطلقك بذي السهوله

    نوف من وسط دموعها وكانت مره تعبانه وضايقه: رنيم عبد العزيز يحبني ويموت فيني بس هو عمل هالشي غصبن عنه

    رنيم مافهمت اللي صار: كيف غصبن عنه..

    نوف بخنقه: احنا لما رحنا فرنسا عملنا فحوصات وطلعت انا سليمه وممكن اجيب عيال و عبد العزيز بعد سليم وثمكن يجيب عيال بس من بعضنا مستحيل نجيبهم لانه جيناتنا مو متطابقه مع بعض وف امور طبيه حنا مافهمناها

    رنيم مصدومه: معقوله يانوف كيف كذا

    نوف ووجهها وانفها وشفتها المحمرين م البكاء وهي مقهوره: مدري... تنهدت بضيق: ااااه ... انا كنت حاسه ان حياتي راح يصير فيها شي يضايقني شي راح يتعبني لان من البدايه كنت احلم اشياء توضحلي ان هالزواج مراح يكون كويس لي... بس عزوز فكر فيني ما يبيني اعيش عمري كله بدون العيال و يدري اني انا نفسي اشوف ولدي بس انا علشانه كنت بضحي لانه هوو كل دنيتي هو يغنيني عن كل شي ماكن يهمني غير اني اكون معاه بس هو يقول اني ... اني لازم اشوف حياتي ... حست بغصة ورجعت تبكي: انا احس اني متضايقه وتعبانه احس اني راح اموت م بعده..

    ورجعت تبكي ورنيم كانت تهديها وكسرت خاطرها اختها ورحمتها ورحمة حالهم لانهم كانوا مثال للحب .. بس قدرهم انهم يفترقون... رنيم بخاطرها تدعي: ان الله يصبرهم على ما ابتلاهم ويمكن ربي مخبيلهم شيء احسن و احسن...

    رنيم بحب: نوف وكلي امرك لله لا تقولين كذا... ربك اراد هالشي قولي الحمدلله ع كل حال..

    نوف وهي ترفع راسها للسماء ودموعها تنزل بغزاره: الحمدلله

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛














    رفا في ببيت اهلها من بعد ما طلقها حسين وهي م جات لبيت اهلها كانت بالنسبه لها م اصعب الايام اللي عاشتها لان ابوها كان يعايرها بحسين اللي ضحت بكل شي علشانه وهو فلحظه تخلى عنها وبكل سهوله ...

    رفا اخبرت امها بكل شيء لانها كانت تبي تفضفض و حسين من بعد ذيك السالفه بعد اسبوع تقريبا رجع وكلمها واعترف انه ندمان ويبي يرجعها لان وامه واخواته اخبروه بالحقيقه ووهو خس بالذنب وحاسب نفسه... ندم نددمم كثير و كان وده انه يمسح كل اللي صار وما كان قاله... ولا تسرع في قراراته وم بعد ذاك الكلام..

    امه كلمت احلام وهزئتها انها تروح وتعتذر م اخوها... وخجل الدنيا كله فيها لانها غلطت معهم كثير..

    ولما اعتذرت منه احلام ...حسين انقهر وعصب عليها وضربها لين ما طاحت ودخلت المستشفى لان بسببها خسر حبيبته وخسر ام اولاده وضاق صدره لانه صدق عليها و ما اوثق فيها وحس انه مايستاهل يحبها لانه اللي سواه فيها مو شويه... وهي تقريبا كل يوم تشوف منه مكالمات وما ترد عليه ... قلبها يقول لها ردي عليه لانها ماتنكر انها اشتاقت له حييل.. بس عقلهت يقول لها ماترد ولازم تأدبه وتحسسه و لازم ماترد عن كلمتها...

    الحين صار لها شهر و هي كذا وتعبانه حيل و صار معها خمس شهور وبطنها كبرت وهي فرحانه م اليوم اللي اخبروها ان فيها توم..... كانت تدور ف مواقع النت على اسماء متناسقه لتسميه فيها عيالها ...

    جات عندها رهف هي وولدها كانت تلاعبه ولدها اللي صار عمره شهرين ونصف وهي فرحانه و تكلم اختها: شوف خالتك رفا فيها ولدين ...الحين راح تجيب لك اصدقاء علشان تلعب معهم ... وكملت بضيق: رفا مو مفكره ترجعين لحسين؟!.

    رفا وهي تتكلم معها بضيق: ولا راح ارجعله.. لازم اخليه يتعذب مثل ماعذبني

    رهف بنصح: لا تخلي قلبك يصير قاسي يارفا ... يارفا مافي رجال يبي يشوف حرمته مع رجال ثاني.. وهو متعقدر يتحمل لانه يحبك ويغار عليك وما اتوقع منك تسوين كذا و انا ادري انك ما سويتي شي غلط بس حطي نفسك مكانه... يارفا وش راح تسوين لو كنتي مكانه

    رفا ببكاء: بس يارهف هو بعد غلط كثير لانه اهانني ف عفتي واخلاصي له. المفروض ما يصدق اللي يشوفه بعيونه مادامه واثق م حبي... انا حبيبته رفا اللي احبه وعمري ماحبيت غيره.. معقوله م اول مشكله الثقه تصير معدومه ويشك فيني.. اساسا انا مستحيل اخونه.. وانا مراح ارضى ولا راح ارد له وخليه يحس بغلطته ...... سكتت شوي ورجعت الدموع تنساب م عيونها: حسين جرحني. جرحني جرح كبير انا ما اقدر انا انساه

    رهف بحب: الله ربي يهديكي يارفا وصدقيني حسين طيب ويحبك و مجنون فيكي بس غلطه الوحيد انه ماوثق فيكي بس يا رفا حرام تعيشين اولادك بعيد عن ابوهم فكري في الموضوع و لاتقطعين الامل فهالعلاقه.. اطلبي اللي تبينه واعطيه شروطك بس لا ترفضين على طول .... رهف تتنهد: فكري علشان اللي ببطنك لا تحرميهم م ابوهم.

    رفا بتعب: يا رهف انا فكرت بالموضوع وخلاص مابي افكر اكثر لاني حيل تعبانه ومالي خلق

    رهف وهي تبتسم: بكيفك.. انتي عنيده وانا مراح اقدر عليك.... بس انا الحين ابخلي عندك خلودي لاني راح اروح عرس بنت خالة نوف وطبعا هو عرس كبير وفخم وانا لازم اكشخ كويس....

    رفا وهي تضحك: يا عياره تبين ولدك يلعب مع عيالي

    رهف وهي تضحك: عيالك بالاول يطلعون وبعدين يلعبون معاه

    رفا ولسى تضحك: عادي احطه على بطني و هو يلعب معاهم

    رهف: طيب بكيفك انتي و امي تصرفوا معاااه

    رهف راحت تكشخ وسوت ميك اب ناعم وكل كشختها كانت ناعمه وانيقه... وابتسمت برضا م شكلها .. ناظرت رفا بدلع: وش رايك فيني ؟

    رفا مبهورة: طالععه قمر

    وهم يسولفون دخلت عليهم امهم وهي فرحانه ببناتها اللي قاعدين ومرتاحين مع بعض: وش تسوون

    رفا وهي تضحك: الملقوفه بنتك تبي تحط ولدها عندنا انا و انتي تبي تجنني ما تشوف بطني اللي صار بحلقي وكفايه علي عيالي اتعبوني مره يضربوني هنا مره هنا... وهي تأشر ع بطنها...

    رهف - وامها يضحكون منها لانها قاعده تشكي معاناتها

    رفا تكمل: بس كل همها العرس والفستان و الميك اب و ما سألت عني وش احس فيه وش تعبانه فيه

    رهف تقهرها: خليه يلعب مع عيالك.. وبعدين انتي بالاول رضيتي والحين ايش اللي خلاك تغيرين كلامك.
    رفا تغمز بعينها: ابي اخرب عليك

    رهف ضربتها بخفه ع كتفها: مراح تخربين على و امي اساسا قالتلي روحي للعرس

    رفا ناظرتها بنص عين: طيب فهمننناااااا

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رنيم تكلم نوف وتشجعها: نوف انا ابيك تتغلبين على زعلك شوي و ابيك تروحين معاي لعرس نورين.. ابيك تستانسين وتنسين المشاكل شوي

    نوف متضايقه: ماقدر يارنيم روحي انتي

    رنيم: ترا مو حلوه يانوف دانه اعزمتنا وحنا مانجي ترا يزعلون هما بنات خالتنا وصديقتك رهف اللي قلتي لها تجي اليوم... لازم تروحين حاولي تضبطين اعصابك كلها ساعات تحمليها.

    نوف سكتت وماتكلمت.

    رنيم تزن عليها : الحين احنا بنروح المشغل خلينا نمشي وافرديها شوي حرام شريتي فستان وكل شي جاهز حرام ماتروحين

    نوف تأففت: طيب

    رنيم بفرح: طيب وش؟!..

    نوف پابتسامه جافه: بروح معاك.

    رنيم بحماس: يلا خلينا نمشي ونخلص امورنا وان شاء الله تستانسين وتنسين كل همومك... ويلا عاد ترا السواق ينتظرنا

    نوف طفشانه: انتي لا بغيتي شي ماتسكتين لين تسوين كل اللي براسك..

    رنيم تضحك بحب: ترا ما اهون عليك ترفضين وماتروحين معااي انا اختك الدلوعه...

    نوف وهي تضربها بخفه ع راسها: يلا بسك ثرثره وخلينا نمشي..

    تجهزوا بسرعه وراحوا المشغل ليتجهزون لعرس غيث ونورين~

    * ايش تتوقعون يصير بين نورين وغيث بليلة زواجهم؟!...

    * راكان ودانه واخر جديد الخيانات بينهم؟!..

    * رفا وحسين ايش بيصير بينهم ورفا هل ستتراجع عن كلامها ام لا؟!....

    إرسال تعليق