Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل الثاني والثلاثون -->

روايه اشواك وخيانات الفصل الثاني والثلاثون

روايه اشواك وخيانات الفصل الثاني والثلاثون


     (الفصل الثاني والثلاثون)


    عند غيث ونورين ...اخذها لفندق ف انترلاكن.. فندق فخم ورائع يمتاز بالبحيره الموجوده بجانبه ..تحس براحه غير طبيعيه وبأنشراح بالصدر وانت تشوف السفن والقوارب الصغيره اللي تبحر ف ف بحيرته وبنفس الوقت بجانب البحيره حديقه رائعه مملؤه بالعشب منظرنها جميل جدا وفعلا مكان يستحق الزياره...

    غيث لبس شورت يبين عضلاته وسماررره الحلو .. اما نورين انهبلت فيه وهي تشوفه بالشورت بدون التي شرت لان غيث عامل حساب انه راح يسبح بالبحيره

    نورين منهبله ف عضلاته قاعده كل شويه تناظره عجبها جسمه وعضلاته البارزه.. بس ماحبت تبين مشاعرها... اما نورين كانت لابسه بنطلون جينز وقميص طويل باللون الايسكريمي وحجاب باللون الايسكريمي كانت مره جناان وكانت عامله ميك اب نهاري وروعه عليها..

    غيث قعد جنبها ع كرسي الخشبي وامام الأعشاب والمنظر الجميل... وهي كانت جالسه بالكرسي اللي جمبه وقاعده تتشمس... شويه وهي تشوف غيث قام بكل هيبه ورجوله م كرسيه.. وكان متجه امام البحيره وكانه راح يسبح نورين ما هتمت فيه... غيث نط بسرعه للبحيره وصار يسبح كان يبي يشوف اهتمام نورين فيه هو يدري انها تعشقه ملاحظ نظراتها اللي تتبعه بس تسوي نفسها مو مهتمه...
    خطرت بباله فكره يبي يجذب انتباهها... صرخ بقوه وهو ينادي: نورين نورين.... وكان مسوي انه غرق..

    نورين خافت ونطت برعب له وهي خايفه وتناظر يمين ويسار تبي حد يساعدها..

    غيث يسوي نفسه راح يطف بالمويه. وقلت مناداته نورين انرعبت فكرت انها بدون غيث ايش راح تسوي وهي هنا وحدها ببلد غريب. لازم تشوف حل وهي خايفه وتناظر يمين ويسار... لقت نفسها تهوي وتطيح بالمويه..

    نورين صرخت بكل قوتها وهي خايفه ومرتعبه لانها ماتعرف تسبح ..والحين هي وغيث راح يموتون بسبب غباء غيث بس عصبت وهي تشوف غيث يضحك بصوت عالي وهو يشوف علامات الخوف فيها ومسكها بأحكام م خصرها يخاف انها تغرق .

    نورين بقهر ضربته ع صدره: غبي .. متهور لييه تخوفني عليك. كذا تحس انها تبي تبكي: انا ما اعرف اسبح رجعني لفوق..

    غيث بقوه يلصقها فيه: ماراح يصير عليك شي انا معاك لا تخافين..

    نورين بعصبيه دفته.. . بس لما دفته

    انفكت ايدينه م ع خصرها وهي ماتعرف تسبح... نورين بخوف صرخت: غيييييث

    غيث بسرعه تدارك الموضوع ورجع ومسكها بأحكام وهو يقلبها لناحيته وهمس لها: انتي دايم تسوين شي وماتكوني قده خليك. عاقله

    نورين بخوف تحس بأنفاسه الحاره تلفح وجهها: رجعني لفوق

    غيث يبي يقهرها: ماتبين اعلمك السباحه.

    نورين ترتجف م الخوف: لا مابي

    غيث بدون لا يسمع منها.. تعجبه براءتها يحب يشوفها وهي خايفه يحس وكانها طفله بين ايدينه.. وبدون لا يسمع منها قلبها بحيث ظهرها لا صق بصدره وطوقها بايده اليسار بأحكام م خصرها... ومسك ايدها اليمين وصار يعلمها .. نورين م البدايه خافت وبعدين بدت تعرف شوي شوي وحست انها تحمست شوي...

    غيث حس بهدوءها عرف انها بدت تتقبل تتعلم السباحه فك ع خصرها وصار ماسك ايدينها الثنتين
    يعني مقابلها.. نورين شهقت بخوف لما شافته صار مواجهها لانها كانت حاسه بالامان بحضنه بس الحين لما ابتعد صارت خايفه تكلمت بخوف: غيث راح اطيح لييه تركتني.

    غيث بأبتسامه جذابه حس انها لحظة تناغم بينهم لاول مرره: لا تخافين راح تتعودين

    نورين بتوتر: لا تعال جمبي زي الاول اخاف اطيح

    غيث ابتسم وهو يحب نغمة الخوف منها واحتياجها له: طيب

    ورجع وقرب منها وارجعها ف حضنه.. نورين همست له: خلينا نطلع خلاص.

    غيث مستغرب هدؤها المفاجئ وحس انه اغراااه هدؤها ولحظة السلام اللي بينهم. وضمها لحضنه بقوووه وبشوق وكانه بيخنقها يعني هو يشوفها قدامه ومايقدر يتقرب منها بسبب عنادها معاااه بس هاللحظه فقد صبره... نورين بققت عيونها م حركته بس تدري اذا دفته هي راح تطيح... نزلت راسها بخجل لان هناك ف ناس اللي قاعد يسبح واللي بالقارب واللي قاعدين بالحديقه.. عالكراسي رغم انها تدري ان الاجانب مايهتمون ينظرون بخصوصيات احد بس هي حسته تمادئ معها لييه يحضنها وبدون لا يستأذنها












    نورين بعصبيه: ابعد عني ليييه تحضني كذا بدون لا تستأذني

    غيث بهمس: مايحتاج اخذ استاذان انتي زوجتي ويحقلي

    نورين بعصبيه: خلينا نطلع خلاص راح اخذ برد بعدين.
    غيث يغثها: اذا بردتي انا هنا ابدفيك.

    نورين طفشانه: غيث اترك عنك ثقالة الدم ويلا خلينا نطلع

    غيث ناظرها. نظرات غريبه... احرجت نورين وهي تشوفه للحظه سرح فيها وعيونه فيها كلام نورين ارتبكت.. وارتبكت اكثر وهي تشوفه يقرب ويطبع بوسه ناعمه بفمها..

    نورين انصدمت م حركته وانربط لسانها ماقدرت تعبر.. بس هو ماعطاها مجال تفكر زياده لانه صار يسبح وهو يمسك خصرها بايد ويسبح بالثانيه لما وصلوا رفعها هي ولما طلعت... طلع هو وراها... وقعد بأحد الكراسي ونورين كان راح تمشي تبدل بس غيث مسك يدها يوقفها وقالها تقعد تتشمس شوي وبعدين تروح تغير ثيابها

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    اليوم خطوبة عبدالعزيز وكان مرره ضايق...

    امه م بعد ماطلق نوف اليوم الثاني ع طول قالتله يرووحون يخطبون له..

    عبدالعزيز رفض علشان يحترم مشاعر نوف مايصير بعد مايطلقها بيوم يخطب وبنفس الوقت مو رايق لذا كله وهو تارك حبيبته نووف ومايقدر يصبر بدونها ومايتخيل انه يعيش م غيرها بس امه كانت م اسبوعين مكلمه الناس انها راح تجي وتخطب البنت بدون لا نستأذن عبدالعزيز..

    عبدالعزيز انقهر م تصرفات امه لانها تقرر وترتب ع كيفها بس وش يسوي وهي تحلفه ان ماخطب هالبنت بتتبرأ منه اضطر يروح معها ولو انه مو راضي لان مهما كان.. رضئ امه واجب وهو اصلا خلاص مطلق نوف ومصيره رراح يتزوج غيرها وهي بتتزوج غيره..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    ماقلتلي بالذمه ما اشتتقتلي
    يا بعد عمري وهلي ارجع ابيك

    تعبان انا ما ذقت طعم الهنا
    تعبان وقلبي انا يسأل عليك

    وشلون انا انساك وقلبي ترى وياك
    يا غالي انا اهواك .. اهواك
    مشتاق لك حدي ودي لقاك ودي
    وقلبي وقف ضدي .. وياك

    افهمني بس.. حس فيني ودي تحس
    ياقلبي صبري خلص شالحل معاك
    ماظل صبر بالأحرى بالمختصر
    الوضع صاير خطر ودي لقاك

    وشلون انا انساك وقلبي ترى وياك
    يا غالي انا اهواك .. اهواك
    مشتاق لك حدي ودي لقاك ودي
    وقلبي وقف ضدي .. وياك

    ******

    عند حسين كان قاعد بغرفته وضايق حيييل كان يناظر كل شبر بغرفته ويتذكر وين كانت تجلس رفا ووش كانت تسوي هناك ومكان ماضحكوا وسولفون واوقات الحميميه والرومنسيه كل شي اي مكان يناظره بغرفته كان له ذكرئ مع ررفا وشلون يقدر يعيش بدونها هو لازم مايستسلم لازم يرجعها بأي طريقه راح يرجع ويكسبها بالحب مثل ماكسبها بحبه اول مره... هو للحين لسئ زوجها وسألوا اكثر م شيخ وقال ان هالطلاق باطل اذا الحرمه حامل واذا ماكان للطلاق شهود يكون باطل

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رنيم منسدحه ع ظهرها وقاعده تتلمس بطنها بحب وبنفس الوقت حاسه بضيق ماتدري لييه تحس ان عادل مازال بينهم هي وايمن...

    خافت م ذيك الليله اللي قضتها مع عادل... وهي بين افكارها دخل عليها ايمن وهو يقرب ناحيتها وهي سرحانه بأفكارها طبع بوسه ع خدها؛: الحلو بأيش يفكر؟

    رنيم وهي تاخذ نفس عميق: احس اني تعبانه..

    ايمن وهي يجلس جمبها ويلعب بشعرها بحنيه: تبين اخذك المشفئ.

    رنيم بسرعه: لا مايحتاج احس اني ابي انام.

    ايمن يبتسم ابتسامه جذابه: تعالي نامي بحضني... وفتح ذراعينه لها وكانها طفلته.. رنيم بسرعه كانت محتاجه لحنانه وتحس بضيق كلما تتذكر عادل لان ايمن يغرقها بحبه وحنانه وهي كل تفكيرها بعادل..

    رنيم بحب: انت ماقلت انك بتطلع لييه رجعت..

    ايمن بحنيه: جيت اطل عليك قبل لا امشي..

    رنيم بخجل: طيب امش يمكن اخوياك ينتظرونك.

    ايمن بحب: خليهم ينتظرون اصلا انا محد يهمني غيرك راح انومك ولما اتطمن عليك اروح لهم
    ..

    رنيم وهي تتشبث فيه اكثر: الله لا يحرمني م حبك وحنانك ايمووني.

    ايمن وهو يبوس جبينها بلطف: ولا منك دلوعتي..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛














    اليوم الثاني

    عند نورين وغيث...

    غيث قام بسرعه واخذ شاور وصار ينشف شعره وجسمه ولبس شورت اسود وتي شرت اصفر وشعره نثره بتلقائيه وكان مرره جنان ...قرب م نورين اللي نايمه وهي نايمه بعمق ومو حاسه بنفسها وقومها اكثر م مرره ماقامت.. استغرب نومها الثقيل.... جات بباله فكره وبلعانه اخذ كاسة مويه بارده وكبها ع وجهها علشان تصحئ..

    نورين شهقت م بروده المويه وصرخت: وشفيك انجنيت انت!.

    غيث يناظرها بنص عين: علشان مرره ثانيه تتعلمين تصحين بسرعه

    نورين بعصبيه: غبي وربي... مسكت ع قلبها اللي كان يضرب بقووه م الرعبه لان صحاها بطريقه همجيه..

    غيث قعد يضحك م شكلها وهي خايفه كذا: هههههههههه قومي تسبحي راح اخذك لمكان حلو اليوم... اعتبريه اعتذار مني ع الطريقه اللي صحيتك فيها.

    نورين بعصبيه: مابي اروح مكان وانت بكبرك مابي اشوف وجههك ...اكرهك..

    غيث لسئ يضحك... وبأستهزاء: اممممم تكرهيني معقوله؟

    نورين بحمق: ايييه اكرهههك وما اطيقك

    غيث يقهرها: بس صدقيني راح تحبيني بيوم

    نورين انقهرت م ثقته الزايده: مستحيييل.

    غيث يقرب ناحيتها ويتكلم بهدوء: لاتقولين مستحيل كل شي توقعيه بالحب والحرب.

    نورين تأففت وقامت ماعندها كلام... لانها تحس بحب اتجاهه بس تقاوم هالشعور وتحاول ماتبين شعورها..

    قامت ماشيه للحمام علشان تتسبح بس وقفها غيث بسرعه: اليوم راح اخذك لمكان حلو راح نروح لقصر الثلج مكان حلو وراح يعجبك بس ألبسي شي ثقيل لان مكان بارد

    نورين ناظرته بطرف عينها ومشت بعدم اهتمام وهي تدخل الحمام.

    غيث يناظر الفراغ اللي تركته حس انا اخذت قلبه معاهاا يعشقها وبنفس الوقت يكره عنادها وكبرياءها...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    نوف تسمع الاغنيه اللي كونوا يحبونها هي وعبدالعزيز وكانت تبكي لان اشتعلت معها ذكرياتهم هي وعبدالعزيز.. كانت تتخيل ملامحه الحلوه.. وابتسامته.. كلامه... حركاته.. وهي كلما لها تزيد ف البكاء..
    كانت تسمع اغنيه وحشتيني.. لماجد المهندس.. المفضله لعبدالعزيز حتئ م كثر مكان يحبها كان حاطها رنه الاتصال بجواله

    *******

    وحشتيني وحشني صوتك الغافي علي سنيني

    وحشتيني وَحْشِنَّي صَوَّتَكَ الْغافِي عَلِيَّ سُنِّينِي

    و إذا فيكي بقايا من أملنا أمس أنا فيني... وحشتيني

    ********************

    ليت الفراق عناق و ألقاك بفراقي

    و ليت الوصل أشواق و أوصلك بأشواقي

    أنا غريب و حب في عيونك أوطانه

    عنواني كان القلب و قد ضاع عنوانه

    ********************

    و إذاَ فيكي بقايا من أَمَلِنَا أَمْسِ أَنَا فَيَنِي وحشتيني

    وحشتيني وَاُحْشِنَّي صَوَّتَكَ الْغافِي عَلِيَّ سُنِّينِي

    ********************














    لا تسأليني وين مدري أنا ويني

    يا خطوة التخمين دربك يناديني

    لقيتك فـْ أمسك و فقدتك فـْ باكر

    أبنتظر شمسك تشرق لي و

    و إذاَ فيكي بقايا من أَمَلِنَا أَمْسِ أَنَا فَيَنِي وحشتيني

    *******


    وشوي جاتها رساله و انصدمت لما شافتها م عبدالعزيز

    كان محتوئ الرساله

    (سلام.. حبيبتي سامحيني ارجوك تسامحيني.. امي اخطبت لي دون لا تقولي وانا ماكنت ابي اتتزوج ماقدر اتخيل نفسي مع غيرك..بس حبيت اقولك لاني مكنت ابيك تدرين م غيري وادري هالشي راح يجرحك لان ف خلال يومين م طلاقنا اخطب بس امي ماتركت لي مجال.. اهتمي بنفسك حبيبتي وتاكدي ان ولو دخلت بحياتي عشرين حرمه غيرك بس صدقيني محد يقدر يمسح هالحب م قلبي.. احبك نوفي..)

    نوف لما قرت الرساله صارت تبكي وتبكي اكثر وصارت تشاهق وهي تقرئ رسالته معقوله ماقدر يصبر تدري انه مستحيل يسوي هالشي وكل ذا تخطيط امه... بس هي ماتلومه هو طلقها علشان هي تشوف حياتها وضحي بكل شي علشان سعادتها... وهي لازم تتفهم هالشي وتقدر تضحيته.. لانها تعرف عزوز كويس وتدري فيه انه هو تعبان وضايق يمكن اكثر منها حتئ ...

    كتبت له رسالة ودموعها تنزل ع خدها بغزاره

    (الله يوفقك وين ماكنت واتمنئ لك السعاده م كل قلبي.. احبك)

    عبدالعزيز لما قرئ الرساله وجعه قلبه وحس فعلا انه فقد نوف للأبد .. نزلت دموعه اللي ماقدر يحبسها اكثر وصار يكرر يقرئ رسالتها وبقلبه غصة ماقدر يستوعب ان نوف ماصارت له... كان يحاول يواسي قلبه المكسور م جروح الحب والفقدان..

    إرسال تعليق