Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل الثالث والثلاثون -->

روايه اشواك وخيانات الفصل الثالث والثلاثون

روايه اشواك وخيانات الفصل الثالث والثلاثون


     (الفصل الثالث والثلاثون)


    عادل تبهذل شكله ومكبر لحيته ومصار يهتم بنفسه وصار يدخن وماينام الا لما يشرب منوم علشان ينام لانه حالته حاله وتعبان م بعد رنيم م بعد ماشاف رنيم اخر مررره حس بحرقه بداخله وضيق ماتحمل يشوفها مع رجال غيره بس وش يسوي مايقدر يغير شي وهو يدري انها سعيده مع زوجها وهذا اللي هو يتمناااه لها بس غيرته القويه عليها متعبته...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    راكان اتصل بدانه يخبرها بأن غيث شاف اللي صار بينهم بيوم عرسهم هو ونورين

    دانه بققت عيونها وشهقت بخوف: راكان تتكلم جد

    راكان بضيق: صار بينا نقاش حاد وانا ماقدرت اسمع باقي كلامه لانه كان يزن علي اتركك وهو يخاف الفضايح.. وطبعا الحين هو صار نسيبك ومابيرضئ عليك وشايف اني قاعد اغلط بهالشي

    دانه ببكاء: اكيد الحين هو شايل عني فكره وسخه ياراكان

    راكان بحب: مستحيل يادانه اصلا مايقدر يقول عنك شي قدامي.. وانا مراح اسمح له ومراح اتركك ابد انتي كل حياتي. يادانه.. (يحللون الحرام لنفسهم)

    دانه بخوف: خايفه لا يقول لاحد وننفضح..

    راكان يطمنها: غيث اخوي وانا اعرفه كويس مراح يقول لأحد بس هو كان يبي ينصحني ... وتكلم بضيق: لانه ماعاش احساس حرقة القلب علشان كذا ينصحني اتركك.. ابوك وافق ع غيث وقبل ماياخذ موافقة اختك.. وانا كنت كل مررره اجي واطلب يدك واطلع م بيتكم وانا ضايق خلقي وقلبي بينفطر م الحره اللي احسها والحب اللي شايله لك واحرموني منه... والحين يبيني اتركك بكل سهوله وانا ماصدقتت ورجعت لحبي.

    دانه تبكي وهي تسمع راكان تحس انه يتكلم بقهر واحساس الظلم مو سهل حتئ هي حست بهذا الشعور لما ابوها واافق ع غيث بهالسهوله... رغم ان غيث مو احسن م راكان بشي بلعكس راكان شغله يشرف ومكانته كويسه مهندس معماري وراتبه كويس ومعاه بيت لحاله كان يشتغل ويضغط ع حاله علشان ابو دانه يوافق عليه ويزووجه لانه كان خايف انهم يرفضووه بسبب مكانتهم لان دانه م عايله غنيه ومعها خير وراكان م طبقه متوسطه: انا بعد حسيت بذا الشعور بس ماكنت ابي اغار م اختي مكنت ابي احسدها... بس ابوي بهالشي خلاني اتضايق واخذ بخاطري عليه هو وامي... والحين جاااين ينصحون ويعاتبون.. حرموني من سعادتي م حبي والحين هما مايهموووني ولازم يحسون بغلطهم..

    كانت دموعهم تذرف وصوت شهققاتهم تترادد راكان ماقدر يمسك دموعه وهو يتخيل كلام غيث ف دانه واهاناته... وهو ماحب يخبر دانه بكل الكلام بس اختصر لها الكلام بس يبي ياخذ حذرهم للمره الثانيه: دانه خلينا هالفتره نبتعد شوي مانبي نلفت الانظار

    دانه ولسئ دموعها تنزل: ماقدر انام ولا يوم بدون لا اسمع صوتك ياراكان... سكتت شوي.. وبعدها كملت: انت تقوئ ع غيابي؟

    راكان تنهد بضيق: لا

    دانه: اجل لييه تطلب مني هالشي..

    راكان يحاول مايبيين شوقه وضعفه: تحملي يادانه بس مراح نقطع ع طول.

    دانه بزعل: طيب خلينا نترك مصار فيه داعي لها العلاقه.

    راكان بصدمه: ووش؟!.

    دانه بضيق: اييه هالمره غيث شافنا المره الثانيه مين بيكشفنا.. اخاف بدر يدري..

    راكان بقهر م قرارها: بتتحملين فراقي.

    دانه ببكاء: بحاول

    راكان بهمس: اهون عليك يادانه

    دانه ودموعها ماوقفت: لا بس كذا احسن

    راكان بعصبيه: دانه انا كل اللي طلبته نبتعد شوي بس مو نترك حرام عليك تبين تذبحيني انتي.















    دانه بتعب: بسكر ياراكان مو قادره افكر

    راكان بسرعه يستوقفها: لحظه يادانه... وبعدها تكلم بجديه: بكرا لازم اشوفك يادانه وان ماجيتي راح ازعل عليك واعرف قدر حبي عندك

    دانه سكتت ماتدري وش تقول صارت تخاف تتلاقئ معااه تحس انها تغلط كثير وبعدها تحس بتأنيب الضمير وتخاف .. تخاف م نهاية هالحب لوين راح يوصلهم .. وسكرت بدون لا ترد عليه.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    نورين وغيث دخلوا لقصر الثلج ونورين مبهوره بهالمكان رغم انها كانت تسافر وشبعت لانها كل سنه مسافره بس ولا مره فكرت تروح سويسرا مافتكرتها كذا حلوووه... غيث بحسب انهم م الطبقه المتوسطه مكان يسافر كثير بس هو مررره سافر سويسرا مع عمه لكذا احبها وحب انه يرجع يروح لها مرره ثانيه. هو يعرف فيها اماكن كثير .وحب ياخذ نورين عليها...

    نورين كانت تمشي فوق الجسر وحست بخوف وببرد وم خوفها لصقت ف غيث وتشبثت بجاكيته هي عنيده غيث اخبرها انها لازم تلبس لبس ثقيل لان المكان اللي راح يروحون له بارد كثير وهي بسبب عنادها... مالبست علشان لا تسمع كلامه وهي متقصده اي شي يقولها عليه غيث هي تسوي عكسه وهذي نتيجه عنادها الحين...

    بعد لحظات نورين حست بالبرد وصارت ترتجف حس برجفتها وخلع جاكيته واعطاها ولبسها اياااه

    نورين بعناد دفته بس غيث ناظرها بشرار وهو يهمس لها بصوت واطي مايبي احد يسمعهم: تبين تموتين انتي مو شايفه نفسك وشلون ترتجفين..

    نورين وشفايفها صارت لونها بنفسجي م البرد ..سكتت. وهي تلبس الجاكيت

    بعد لحظات قرروا يطلعون لان حس ان نورين بردانه حييل خاف عليها لا تمرض... وع طول مسكها م يدها وسحبها معاااه وهم يطلعون م المكان بكبره ولما صاروا برا غيث ع طول ضمها لحضنه وكان مرررره لاصق فيها..

    نورين معصبه وتدفه رغم انه انفها وشفايفها صارت حمررره: ليييه تضمني م سمح لك وكانت،.. شفايفها ترتجف م البرد..

    غيث بنص عين: لا تصدقين نفسك انا ماحضنتك م شوقي فيك... انا ابي ادفيك افهمي يابنت لييه دايم كذا مخك محدود...

    نورين حست بخجل م نفسها هي لازم متسرعه وبعد لحظات استقرت بحضنه شوي لانها ارتاحت وحست بدفئ جسمه اضاف لها طاقه وحست براحه.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    بدر دخل غرفته لقئ دانه نايمه هي وبنتها بحضن بعض وكانوا نايمين م قلب كسرت خاطره هي وبنتها عاتب نفسه لانه كان يشك فيها هو واثق ف دانه ثقه عمياء رغم تصرفاتها تثير شكوكه بس عاهد نفسه انه لا عاد يشك فيها او يفكر فيها تفكير شين ...بس ماكان يدري انه هو المسكين ف ذي السالفه ومايدري انه دانه اللي يشوف فيها براءه الدنيا كلها هي اللي باعت ضميرها وعملت كل شي يسمونه عيب وحرام ونست تصون نفسها وزوجها وعشان الحب باعت اخلاقها...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رفا كانت بالمطبخ تسوي كيك تحس ان نفسها ف شي حلو و كانت تغني وفرحانه... كانت تخلط المقادير وهي تغني ..

    كانت تخفق البيض مع السكر و الزبده والفانيليا حطت شوي طحين و لما خلصت خبزتها بالفرن وصارت تجهز الشوكولاته اللي راح تحطها فوق الكيك وسوت نوتيلا مع الحليب المكثف علشان تصير ثقيله شوي وهي بين زحمة افكارها.....

    دخلت امها عليها والابتسامه ع شفتها: رفاا رجلك عندنا و يبيك ..

    رفا بقهر: وش جايبه هنا.. قوليله اني مو هنا

    امها وهي تقنعها: يا بنت شوفي رجلك وش يبي مو حلوه ماتطلعين له وقوليله وجهة نظرك وتفاهموا ع كل شي وهو ينتظرك الحين بالمجلس روحي له واعرفي وش بخاطره ووش يبي...

    رفا وهي معصبه: يمه انا ما ابي اقعد معااه و لا ابي اكلمه و انا الحين بالمطبخ وريحة الطباخ بثيابي ما ابي ادخل

    امها بأصرار: راح تدخلين وتشوفين وش يبي.. وبعدها اذا ما اعجبك كلامه فيك تطلعين بس مو حلوه الرجال يدخل بيتنا ونخليه يطلع م عندنا بذي الطريقه

    رفا وهي طفشانه طلعت م المطبخ ودخلت عنده للمجلس بثياب المطبخ وما هتمت تسوي اي شي لانها ذي الفتره مو طايقته م بعد عملته فيها ولا هي رايقه تكشخله..... رفا وقفت امام باب المجلس وتكلمت بعصبيه: وش تبي اعتقد ان مافي مواضيع بيننا و انا من البدايه قلتلك ... انا خلاص ماعاد اصير لك حرمه م بعد اللي سويته فيني .. و مثل ما انا انكسرت علاقتي فيك انا مستحيل اني اردلك مستحيل اني اقدر اعيش معاك لاني ما اتحمل اعيش مع واحد مو واثق فيني وابيك ياحسين تطلقني

    حسين غمض عيونه بتاثر وهو مايدري وش يقول لانه مهما قالت وهزئته معها حق حسين و هو يقوم وبصوت كله ترجي: ارجوكي ارجوكي يارفا ادخلي و سكري الباب ودي اكلمك بموضوع ومابي احد يسمعنا

    رفا بعناد: مابي ادخل وما له داعي تسكيرت الباب














    حسين بترجي: رفا حرام عليك انا اترجاك..

    رفا بدون لا تتكلم دخلت وقفلت الباب وقعدت على اقرب كرسي و هي تتكلم بعصبيه: وش موضوعك و بسرعه لاني انا بالمطبخ و مشغوله ومو قادره اسمع شيء يغثني

    حسين بدون مقدمات قرب وضمها على طول كان مره مشتاق لها وابتسم و هو يتلمس بطنها اللي برز اكثر: فديت اولادي... السموحه يارفا اني جرحتك بالكلام وضايقتك مررره ...كنت غبي والغيره عمت عيوني وحتئ عمت ع قلبي، وماخلتني اشوف الصدق... وبعدين حسيت بقهر لاني زينت كل شي بالفندق وشريت هدايا واشياء وكنت احسب ان ليلتنا راح تكون غير وفجاه انصدم باللي شفته ارجوك افهميني يارفا رغم قلبي يقولي ذا مستحيل بس عقلي.. اتخيلت كثير اشياء وافكار خلتني افقد سيطرتي.. الله يلعن ابليس اللي خلاني بلحظه اشك انك تخونيني اعذريني يا رفا اعذريني وربي احبك احبك يا رفا وانا مقدر اعيش بدونك ارجوك سامحيني و ربي ما راح اخليكي و لا راح اتركك وراح ازن عليك كل يوم واوريكي نفسي لين قلبك يلين وتسامحيني .... يارفا ان مارجعتي لي انا ابموت نفسي والله اسويها يارفاا لاني مقدر اعيش بدونك ياقلبي.

    رفا وهي تبتعد م حضنه وبكل قسوة: ألعب غيرها. ياحسين.. تدري لما كنت احبك ومجنونه فيك قبل كنا نبي نتزوج كنا راح نكذب بهالكذببه علشان اهلنا يوافقون بس الحين انا ماعاد اصدق ذي الحركات لاني عارفتها كويس ... ذي سالفه قديمه و انا قلتلك قبل... مستحيل ارجعلك جرحتني حيييل ياحسين وجرحك لسئ مابرا وانا فقدت احساسي بالحب اتجاهك وماعدت تأثر فيني...

    وطلعت برا المجلس و تركت حسين بصدمته .. كلام عمره ما سمعه منها ولا توقع يسمعه منها عرف انها مجروووحه حييل كان متفأجئ من تغييرها الواضح بس مايلومها هي انسانه وتعرضت لعدم الثقه والتجريح م اقرب الناس ع قلبها اكيد عمل لها جرح بقلبها خلاها تتغير وتتقمص شخصيه ثانيه عن شخصيتها

    حسين تنهد بضيق وهو مايدري وش يسوي صارله شهر و هو يركض وراها وكل محاولاته بائت بالفشل ... بس الحين قرر يتبع اسلوب اخر يمكن ينفع معاها قرر مايكلمها لشهر او شهرين يمكن اذا ابتعد عنها تحس بالحنيه له وترجع له واذا مافاد هالحل راح يرجع ويبوس رجلينها علشان ترجعله ..مافيه كرامه بين الزوجين وهو مو مستعد يخسرها للأبد....

    وهو ماشي كان ضايق وعيونه حمراء شاف خالته ام رفا بوجهه كان يتكلم معها وهو يحس انه هموم الدنيا كلها ع راسه: اعذريني يا خاله ازعجتكم بروحاتي وجياتي لكم بس رفا ماحاولت تفهمني ونست العشره اللي بينا .... وانا خلاص قررت اني ابتعد لفتره عنها يمكن يحن قلبها علي وتشتاق لي.... بس طلاق ماني مطلقها انا احبها ومراح اتركها بس راح اعطيها وقت تفكر وتراجع قرارتها...

    ام رفا تأيده بكلامه: وش ذنب اطفالكم يعيشون بعيد عن امهم و ابوهم.. ياحسين رفا للحين لسئ زعلانه ومتضايقه منك وانا ما لومها هي حاربت الدنيا كلها علشان تتزوجك وبالاخير انت تتهمها بأخلاقها وهالشي مايقبل فيه اي انسان .... بس صدقني رفا قلبها طيب وانت لا ابتعدت الحين عنها لفتره صدقني راح تتضايق وتحس بغيابك وراح تفكر وتراجع قرارتها لانها وبأختصار تحبك بس هي تقاوم وماتبي تبين انها ضعيفه

    حسين وهو يهز راسه بضيق: ان شاء الله راح اعمل ع هالشي ويارب يوفقنا وترجع حياتنا مثل اول .. دعواتك لنا ياخالتي..... و مشى وهو مكسور القلب والخاطر م اللي سمعه م رفا اليوم ..ضايقته حييل....

    اما عند رفا. لما رجعت للمطبخ كانت تشيك على الكيك اللي سوته وصارت تشتغل بعصبيه وترمي عصبيتها بالصحون وهي تاخذهم بقووه و كل شي تسويه بعصبيه .. كانت تحط حرتها بالاكل وفجاءه تحول الغضب الئ دموووع كانت تسيل ع خدها بغزاره ...تحبه تعشقه بس لازم ترد كرامتها. وتخليه يتعب لين ماترجعله علشان لايفكر يلغط مررره ثااانيه وقبل لا يغلط يعمل لها الف حساب لانه مراح ترجعله بكل سهوله مررره ثانيه وبكذا راح يتعلم درس ماينساه..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رجعوا غيث ونورين من مدينة الثلج ونورين مره تعبانه وتحس انها بردانه وبحراره داخليه بجسمها غيث كان خايف عليها و طول الوقت كان حاطها ف حضنه لانهم كانوا رايحين بتاكسي وكان مغطيها بجاكيته وهي ترتجف بين ايدينه....

    اول ما وصلوا للفندق على طول اخذها بين ايدينه ودخل بها للفندق لغرفتهم وكان خايف عليها مررة حطها في السرير و على طول اعطاها الدواء اللي اشتراه من الصيدليه وهم راجعين بالتاكسي وصار يشربها مويه

    نورين ترتجف وعيونها ذبلت ووجهها احمر وانفها وشفتها محمرين لانها مو متعوده على ذي البروده و هي عنيده وماتسمع الكلام لبست لبس قطني خفيف علشان تعانده وهي اصلا تسوي كذا عمدا علشان لا تسمع كلامه واي شيء يقوله غيث هي تسوي عكسه...

    غيت وهو يتمتم: الله يهديك يانورين يرضيك اللي انتي فيه الحين انتي دايما كذا .. مراح تتركين منك هالغرور والعناد ... ماراح يفيدك هالشي والحين تحملي النتيجه..

    نورين بداخلها كانت معصبه يعني معقوله يشوفها كذا مرضانه و قاعد يعاتب بعد: وش هالانسان اللي ما عنده ذره انسانيه .... بس هي مريضه وما تقدر تتكلم. غيث و هو ياخذ الفراش و يغطيها طبعا الفراش مره خفيف تعرفون فراش الفنادق يكون خفيف وناعم

    غيث وهو يخلع قميصه وترك صدره عاري ولبس بنطلون خفيف وقطني وعلى طول تمدد جنبها على السرير و ضمها لصدره بشده يبيها تدفئ م دفئ جسمه

    نورين رفعت راسها بتعب وضعف لانها تعبانه ودفته بس ماتقدر تقاوم لانها فعلا محتاجه لحضنه توقفت وماقاومته حست بأيدين غيث تفرك ع ايدينها علشان تدفئ استغربت اهتمامه بس ارتاحت لان تحس ان اطرافها بدأت تمشي فيها االدم و على طول حست براحه وبدأت تغمض عيونها وتنام...

    هاللحظه نسوا الكره اللي بينهم وهي حست بخوفه عليها واهتمامه... كان يمسح على شعرها بحنيه وباقي شوي، ويدخلها بين ضلوعه مهما كان هم وحيدين بذي الغربه ولازم يوقفون مع بعض في الحلوه والمره ولازم ينسوون زعلهم. ولو لشوي....

    نورين بأرتياح نامت بس كل شوي تحسه انه يقربها منه اكثر واكثر وهي تحس بهدوء وسكينه بحضنه
    وتحس بنعومة لمسته ع شعرها وايدينها ونامت وغيث قبل لا ينام جمبها خفض التكييف علشان نورين تاخذ حراره وهو خلع قيمصه لانه يدري انه راح يشووب معها.. علشان كذا خلع قيمصه وع هاللحظات ناموا بحضن بعض..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛













    الساعه ثنتين بالليل رنيم تحس انها جوعانه حييل وكانت تتوحم على بسبوسه

    ايمن و هو مستغرب: رنيم من وين اجيب لك بسبوسه الحين

    رنيم واغرقت عيونها بالدموع تحس انها مشتهيه البسبوسهه: .ايموني ارجوك وربي مشتهيتها ابي بسبوسه احس اني جوعانه حيل حتى احس ان ريحتها بخشمي .. حرام عليك..

    ايمن و هو يضحك بقهر: طيب يارنيم وين ألقى الحين محل حلويات..حرام عليك بكرا وراي دوام وعيوني فيها النوم.. وانتي ماشاءالله عليك كل يوم تطلعين لي بشي جديد مشتهيه ذاك مشتهيه ذا ولا وبعد ماتشتهين غير بنص الليل

    رنيم عضت ع شفايفها ببراءه: طيب خلاص ما ابي بس تدري اذا ولدك طلعت عليه وحمه مرح اسامحك

    ايمن بتعب قام بسرعه لان كلمتها اثرت عليه وعرف انها فعلا متوحمه ع البسبوسة ولازم يروح يدوررها بسرعه لبس ثوبه وقرب ومسكها من يدها: يلا نمشي و ندور على محل حلويات و امري لله ...

    مشوا وصاروا يدورون بالشوارع لمحل حلويات وكان تقريبا كلها متسكره ... يمكن المطاعم المفتوحه بس محلات الحلويات مسكره..

    دوروا و دوروا وفي الاخير . ايمن وعيونه ماعادت تقوئ تنفتح م كثر النوم الله فيه: حبيبتي مستحيل القى محل حلويات مفتوح الحين ... الحين الساعه ثنتين ونص مستحيل ألقئ.. بس اذا كنتي جوعانه اطلبلك اي شي من المطعم ...وبكرا وعد مني اروح محل حلويات الصباح اشتريلك...

    رنيم بدلع: الا ابيها الحين ماقدر

    ايمن مقهور: وش اسوي طيب..

    رنيم تدلع طيب وقف عند اي سوبر ماركت اللي بالشارع الثاني كان مفتوح بشتري منه مقادير البسبوسة وابسويها لنفسي

    ايمن بتعب: اللهم طولك ياروح... انتي ودلعك حاجه ثانيه واذا حطيتي براسك شي لازم تسوينه... طيب ابشتريلك اللي تبين.. بس اهم شي تكوني مرتاحه.

    ولف وهو يروح لسوبر ماركت صغير وشرت كل المقادير وايمن مررره نعسان وفيه النوم.. واول مادخلوا البيت ع طول كان راح يمشي لغرفتهم.. بس وقفته رنيم بدلع حبيبي تعال ونسني بالمطبخ ترا انا اخاف اقعد لحالي بالمطبخ

    ايمن بقهر: والمطلوب؟!..

    رنيم بابتسامه بريئه: تونسني شوي... وبسرعه تدراكت الموضوع مراح اتاخر وربي

    ايمن مشئ لها بسرعه وبدون لا يتكلم سبقها للمطبخ وقعد عالكرسي والطاوله اللي بالمطبخ وهو يحس بنعاس وبدون شعور اؤمئ براسه ع الطاوله ونام..
    ورنيم تحوس بالمطبخ وتسوي البسبوسه ابتسمت رنيم ورحمته وهي تشوفه نايم عالطاوله بس تبي تحس بحسه حطت البسبوسه بالفرن وصارت تحضر الشيره ولما خلصتها قعدت تنتظر البسبوسه تنضج... قعدت مقابلته وهي تناظر لملامحه بحب وهي تحس انها مراح تلقئ احد يحبها زي ايمن ..هو طيب القلب ومتحمل دلعها ومو مقصر معها بشي وهي بين افكارها تذكرت البسبوسه وقامت وهي تشيك ع البسبوسه اخذت نفس طويل وهي تشمها حست براحه لانها مشتهيتها حييل سكرت الفرن وطلعتها وصارت تشربها بالشيره ولما خلصت اخذتها معها وهي تقوم ايمن وهي فرحانه: حبيبي خلصتها خلينا نصعد...

    ايمن طفشان قام معها وصعدوا لفوق ايمن اول ماوصل للغرفه ع طول رمئ بنفسه ع السرير ونام رنيم وهي تصحيه: ايموني ماتبي بسبوسه

    ايمن ماله خلق: عليك بالعافيه ودي انام وراي دوام باكر...

    رنيم صارت تاكل وتتلذذ بالاكل وارتاحت انها كلت بسبوسه...

    إرسال تعليق