Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع والثلاثون -->

روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع والثلاثون

روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع والثلاثون


     (الفصل الرابع والثلاثون)


    فهد قاعد يفكر مايدري بأي طريقه يوصل كلامه لعبدالعزيز.. يبي يخطب نوف منه وياخذ اذنه واذا ماسمح له مراح يتزوجها اكيد راح يحترم وجهة نظره وهو يدري قدر الحب اللي يحمله عبدالعزيز لنوف يدري انه راح ينزل م عيون عبدالعزيز بس مايدري لييه لما عرف ان عبدالعزيز طلقها انه مايقدر يكتم مشاعره اكثر وكل يوم هي بباله ماتطلع يدري انه غلط وانه نذل يوم انه يفكر بزوجة صديقه.. بس القلب ومايهوئ

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    صحت نورين وهي تحس بصداع براسها وتحس انها شوبت اكثر لانها م لما نامت ماحست ع طول ولان غيث طول الليل كان ضامها لصدره نامت بعمق وهي تحس بالامان جمبه بس تذكرت للحظه لانها طول الليل كانت بحضنه حست بخجل وابتسمت وعيونها صارت تلمع حست بقلبها يدق دقات سريعه مسكت ع قلبها تهديه...
    اخذت ايد غيث بكل هدوء م عليها وهي تناظر عيونه وقربت بحب وباست خده ماتدري لييه سوت كذا وكانها كانت تعبر عن امتنانها للي سواه معها امس واهتمامه الزائد فيها..

    رفعت راسها ودق قلبها بقوه وحست بالاحراج وهي تشوفه شايفها وحاس فيها لما باسته ماكان يبي يحرجها...
    نورين نزلت راسها بخجل حست انها تبي تبكي.

    غيث بحب وهو يحط ايده ع خدها: كيف صرتي اليوم ان شاءالله احسن

    نورين غمضت عيونها وهي تحس بلمسة ايده ع خدها تحس بحنيته معها: الحمدلله.. وع طول قامت ووجهها محمر م الخجل

    غيث يوفقها ارتاحي شوي انا راح اعملك مااي دافي ماتتسبحين بمويه بارده

    نورين تتحجج: عادي انا اعمله لنفسي...

    غيث بحزم: لا انا ابروح لاني مررره مشووب والتكييف طول الليل منخفض ابي اتسبح بمويه بارده

    نورين نزلت راسها وهي تبلع ريقها تحس بأحراج وقعدت عالكنبه... بدون لا تتكلم وهو دخل للحمام يتسبح ولما خلص سوا لها مويه دافيه وطلع بصدره العاري والعضلات البارزه.. نورين فز قلبها كلمالها تحس انها تقع بحبه وتموت فيه رغم انه معاملته معها
    مو كويسه بس جاذبيته طغت ع كل شي.. ونطت بخوف وهي تشوفه قعد قبالها ويحط ايده ع جبينها يقيس حرارتها..

    وقلبها مانتظمت دقاته وصدرها كان يرتفع ويهبط استغربت حنية غيث المفاجئه.. وهي بذي الحاله والتضارب العاطفي اللي يصير معها شافته وهو يعفس شعرها بعفويه: تدلعين مافيك شي.. صرتي بخير..

    نورين فز قلبها م حركته وجلست وهي تسمعه يقولها: جهزت لك مويه دافيه علشان بعدها تفطرين وتشربين دواك..

    نورين قامت ووجهها لسئ محمر وراحت تتسبح.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛














    رهف لما قامت م النوم ابتسمت براحه وهي تلقئ كل البيت يلمع كانت الشغاله مخلصه كل شي ونظفت وسمعت حسها بالمطبخ كانت تجهز للغدا..

    دخلت عليها وهي تتكلم براحه حست انها راح تاخذ م همومها كثير وتخفف عليها...

    رهف بحب: ميرا ماشاءالله عليك خلصتي كل حاجه... الله لا يحرمني منك الظاهر انك وحده شغيله ونظيفه وهذا اللي ابيه..

    ميرا وهي تبتسم لما شافت ابتسامة الرضا م رهف: مدام.. انتي اريد شي... بيبي في قوووم.

    رهف وهي تفتح القدور وشمت الريحه تجننت وشافت الفطور ع الطاوله جاهز ارتاحت..: لا حبيبتي بعده نايم اممممم راح افطر وربي جوعانه اعجبتيني ياميرا ان شاءالله دوووم كذا..

    رهف لما جات بتحط اول لقمه بفهمها سمعت صوت بكاء ولدها انقهرت: ما اكل يعني... حرام عليك خلللود قاهرني حييل... ولما جات بتقوم... قالت لها ميرا انها هي راح تجيبه...

    وراحت ميرا.. وتأخرت وماجات بسرعه رهف كانت تاكل وبعدين انشغل بالها ان ميرا تاخرت وهي للحين ماتثق فالشغالات ف تربية العيال.. بس هي تبيها لتنظيف البيت ....ماكملت الفطور وقامت بسرعه تشوفهم... بس لما دخلت ابتسمت تلقائي.. وهي تشوف ميرا سبحت خللللود ووعملتله مرطب وبودره الاطفال ولبسته وصارت تلاعبه وهو قاعد يضحك معها ومستانس... وقفت تناظرهم وهي عاجبتها حنيه هالخدامه مع ولدها

    وشوي حست عليها ميرا وهي تقوم وتعطيها ولدها: بيبي يبي حليب..

    ومشت تدور ع اغراض الحليب علشان تسويله حليب...

    رهف ارتاحت لقت م يساعدها مشت هي ولدها ورجعت تكمل فطورها ورضعت ولدها م صدرها... وبعد لحظات جابت لها ميرا مرضعة البيبي.. وقعدت تسولف معها بالمطبخ وميرا قاعده تكمل الغدا... حست انها بغياب نايف ف وقت الدوام راح تتسلئ مع ميرا وتملي عليها فراغ البيت..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    راكان انتظر دانه وكان يعد الساعات علشان يشوفها حيييل تأخرت مكان يبي يتصل فيها يبي يشوف لمتئ راح تتاخر ويمكن اساسا ماتجي هو اخبرها بالمكان اللي راح عليه ...
    انتظر ساعه كامله وماجات راكان توتر وصار يهز رجله بغضب عرف انها ناويه ماتجي وخلاص اذا ماجات اليوم راح يقطع كل اللي بينهم ويعرف قدر حبه عندها..

    ........

    عند دانه كانت متوتره ماتدري هي تمشي او تطنش بس ماطاوعها قلبها تترك راكان وهي تتدري انه راح يزعل و يتضايق اذا ماجات ويمكن يتخذ قرار هي ماتقدر انها تتحمله .... قامت ولبست وكشخت وطلعت وم حسن حظها كان صار لها يومين نايمه عند اهلها تركت بنتها عند امها وقالت لها انها تروح تزور صديقتها.. امها بطيبة صدقتها ومسكت البنت عندها وراح تهتم فيها حتئ دانه تجي... طلعت دانه مع السواق وهي تخبره بالمكان اللي بتروح له ومشئ السواق بسرعه.

    ............

    عند راكان لما مرت ساعه ونص فقد الامل ان دانه تجي وقرر يسوي اللي بباله حس بضيق وجرح بقلبه ماتوقع دانه تحجره وماتسأل عنه... طلع م المنتجع اللي كان قاعد فيه...

    المنتجع كان روووعه طبعا هو فندق وأطلالته رووووعه فيه بحيرره رائعه وبالجانب الاخر كان فيه برركه للسباحه كبيره وغير الاضواء الرومنسيه والعشب الاخضر وبين العشب فيه كراسي خشبيه وطاولات صغيره وكانت فيه اضااءات روووعه بين الاعشاب وقدام البركه كان فيه كراسي للتشمس وكراسي عاديه للي يبي يجلس عادي وطاولات وكان فيه خدمات ومطاعم ومقاهي تجنن بأختصار المكان روومنسي بحت ..

    طلع راكان خلاص ماصار له خلق ينتظر اكثر بس وهو طالع م المكان بكبره انصدم وهو يشوف دانه نازله م السياره.. فجأه راحت عصبيته وبدل العصبيه صار قلبه يدق دقات جنونيه وتبدلت العصبيه برواق...

    انتظر السواق يمشي يخاف يخبر باللي يشوفه واول مااختفت سيارة السواق... قرب لها وهو يمسك يدها وبدون لا يتكلم دخلوا للمنتجع وراحوا للمكان اللي كان قاعد فيه قبل لا تجي دانه واول ما اختفوا م اعين الناس اخذها بحضنه وهو متلهف يضمها مشتاق لها شوق غير طبيعي.. دانه بدالته الحضن وعيونها تدمع تبي مررره تقاااووم هالشوق اللي دايم اول ماتشوف راكان ماتقدر تتمالك احساسها

    ابتعدت وهي تمسح دموعها وقعدت بالكرسي ... راكان استغرب تصرفها يحس انها متغيره مو دانه اللي كلها حيويه

    قعد راكان جنبها ووضع ايديه ع اكتافها بحب: حبيبتي ليييه تاخرتي كنت راح امشي م جد زعلت وقلت خلاص هالبنت ماصارت تعشقني

    دانه تمسح دموعها: انا خايفه ياراكان م قلت ان غيث شافنا وانا خايفه م اللي جاي

    راكان يهديها: دانه لا تخافين وانا معاكي لا تضيقين علي حبيبتي

    دانه سكتت وتحاول تمسك دموعها..

    راكان يضحك ويبي يضحكها: وش رايك نسبح؟

    دانه بققت عيونها: لا والله ما صدقتك

    راكان يناظرها بثقه: ترا اسويها تعرفين حبيبك متهور

    دانه ترد وجهها للجانب الاخر: مالي خلق لتهوراتك ياراكان

    راكان يناظرها بنص عين: طيب خلينا م البحر وش رايك نتهور ونحجز بالفندق اللي هنا

    دانه انقهرت وبققت عيونها ودفته بكل قوتها وقامت. راكان استغرب زعلها هو يمزح معها اساسا مستحيل يتجرأ بس م قبل تتقبل مزحه بس اللحين وش فيها مزاجها كذا متعكر.

    راح يستوقفها: دانه ترا انا امزح معاك لا تزعلين.

    دانه بضيق: بجد ياراكان كلمتك خلتني احس اني انا وحده رخيصه... انا حاسه اني مو دانه القديمه انا م حبيتك تنازلت عن كثير م اخلاقي بسبب حبك احس اني ماصار عندي احترام لذاتي.. لا عاد تزودها علي

    راكان حس انه غبي: اعذريني يادانه مكان قصدي اقول كذا وربي كنت امزح... انا مستحيل افكر فيك كذا انا احبك وهذا كل اللي يهمني..












    دانه ببكاء ممزوج بدلع: لا عاد تعيدها ياراكان

    راكان يشد خدودها وكانها طفلته: مراح اعيدها ياقلبي كم دانه عندي بس افردي ذا الوجه وابتسمي.

    دانه ابتسمت تلقائئ.. وهمست: احبك

    راكان يسوي نفسه ماسمع: وش؟!..

    دانه بحب: احبك احبك.

    راكان يضمها: وانا مجنون فيك ياقلب راكانك..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    فهد اتصل بعبدالعزيز واخبره انه يبيه بموضوع مهم ...

    عبدالعزيز استغرب جديه فهد وهو يكلمه: طيب مسافة الطريق وبجيك..

    فهد كان متوتر حيييل وخايف ان صداقتهم تتأثر م بعد الكلام اللي راح يقوله لعبدالعزيز...

    وكان ينتظر جيته ع نار وهو خايف م اللي راح يصير

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    عند راكان ودانه بعد ماتعشوا قعدوا عند البركه وقعدوا بطرف البركه ورجلينهم كانوا منزلينها بالمويه وكانوا يحركون رجلينهم بالمويه وهم يسولفون وايدينهم شابكينها ببعض يعني دانه حاطه يدها جمب راكان. وراكان حط ايده فوق ايدها وكان يمسح عليها بحنيه وحب..

    دانه بضيق: لمتئ ياراكان بنستمر بذي الخيانه

    راكان يتنهد بضيق: لا تسمينها خيانه ترا انتي كذا تشوهين صورة حبنا

    دانه بتعب: بس ذي الحقيقه احنا نخون

    راكان بعصبيه شوي: وانا ما اسميه خيانه انا اسميه حب وجنون يادانه احنا نعشق بعض مو لازم نخبي مشاعرنا او ندفنها علشان الناس

    دانه نزلت راسها ونزلت دمعتها: طيب وش ذنبهم

    راكان مافهمها: مين هم؟

    دانه: بدر وسميه.

    راكان ماعنده كلام سكت..

    دانه بسرعه: شفت حتئ انت حاس بالذنب اتجاههم صح.











    راكان وهو ضايق: لا بس انا اللي يهمني انتي دنوشتي.
    دانه عارفه انه راكان يحس نفس احساسها بس خايف يخسرها ومايفكر يجازف بأي شي يخليه يتركها..

    دانه تبي تغير سالفه قربت منه وصارت تلعب بخدينه وتتغزل فيه بجراءه.. راكان غمض عيونه يحس انه تخدر م لمسة يدها.. بس ماهي الا لحظات وحس انه طايح فالبركه.. انقهر وهو يحس انه مخدووع كانت تلعب عليه.

    دانه كانت راح تقوم وتهرب بس راكان بسرعه لحقها وشدها م رجلينها وطيحها معاااه فالبركه...

    دانه شهقت م بروده الموويه وخافت لانها ماتعرف تسبح: راكان تبي تموتني.

    راكان برومنسيه: راح اموتك بشوقي.. وبعشقي يادانه.

    دانه خجلت وهي تحس بأنفاسه القريبه منها وشكلهم وهم مبللين بالمويه وطرحتها اللي طاحت وشعرها اللي ابتل بالمويه وراكان بعد شعره كان نازل ع جبينه ورقبته وكان مررره يهبل منظره وملامحهم اللي صارت مبتله بالمويه وزادتهم حلا...

    راكان كان ماسكها م خصرها بنعومها وقربها لين ما لصق رااسها بحافة البركه.. وصار يرفع خصلات كانت طايحه ع وجهها وهي تصنمت وهي تشوفه تحس ان قواها خارت واطراف اناملها تخدرت وعيونها صارت مصوبه عليه... وقلبها يدق بقوه وكانه راح يطلع م مكانه..

    راكان ماكان اقل منها.. وابتسم بجاذبيه مما خلا دانه تتوتر.. راكان ماقدر يقاوم شفايفها اكثر وصار يرتشف منها ويحس انها ملاك بين ايدينه جميله جميله بكل اوقاتها وكلما يشوفها يحسد بدر انه طول اليوم وهي معاااه وطول الوقت جمبه وكل يوم هي عنده وحلاله.. كان يتمنئ يقعد يوم واحد وتكون له.. مكان راح يتركها ابدا كان يعيشها اميره راح يسوي اي شي علشانها... يحبها يعشق التراب اللي تمشي عليها..

    دانه تلتقط انفاسها بقووه ورجعت دموعها تنزل تأنيب الضمير مو مفارقها... راكان يستغرب حساسيتها الزايده اليوم. تمنئ لو انه ما اخبرها بسالفة غيث.. لانها م بعد ماسمعت ذي السالفه وهي متغيره.

    راكان ولسئ دقات قلبه مو منتظمه يحس انها سريعه: اعذريني ياقلبي بس م اشوفك ماقدر اتحمل شفايفك لصغار وما افترسها

    دانه م بين دموعها: متوحش

    راكان يبتسم بجاذبية: اعجبك ...

    وبعدها طلعت دانه وهي بردانه م الجو البارد والمويه البارده وراكان كان متمني هاليوم مايخلص بس لازم يفترقون وكل واحد يروح لبيته قعدوا لين ينشفون شوي وبعدها طلعوا م المنتجع وكل واحد راح لبيته.. وماكأنه، شي صار ولا خافوا ربهم للحظه وهم يسووون هالغلط الكبير..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    بعد يومين لغئ غيث الحجز بالفندق واستأجر كوخ حلووو فالريف كان يحب اجواء الريف ف سويسرا... يحب العيشه هناك وبنفس الوقت يحس الجو شاعري ورومنسي...

    نورين مصدووومه م قراره وعصبت: اذا مو قادر تدفع تكاليف الفندق انا ادفعها بكلم ابوي يدفع تكاليف الفندق حتئ لو بغيت يقدر يحجزه لنا سنه..

    غيث عصب م كلامها: مابي منكم شي لا انتي ولا ابوك وانا اقدر ادفع تكاليف الفندق بس مابي زهقت انا احب العيشه ف الاكواخ جربي ومراح تندمين ولا تحكمين عليها قبل لا تجربين .. راح تحسي براحه م جو الطبيعه والاشجار والانهار وبعد جو رومنسي وشاعري.

    نورين وهي تستهزاء: تضحك ع نفسك انت اي رومنسيه بينا انت تدري ان زواجنا شهرين ونتطلق وماله داعي نضحك ع حالنا.

    غيث قرب منها وشد شعرها بقوه: تكلمي معااي باحترام.. ويلا لمي ثيابك مابي اسمع صوتك واحترمي كلمتي لا قلتلك شي تقولين تم











    نورين تحس بالالم: اي وخر عني عورتني..

    غيث بعصبيه يهمس لها: اذا سمعت منك كلمة رفض بأي شي اقوله لك وربي لا تندمين طول حياتك.

    نورين تبي الفكه م التعب: طيب... بس فكني حيييل اوجعتني

    غيث وهو يفك عليها ويرميها بقوه لين طاحت بالكنبه: حريم ماتجي معكم غير العين الحمرا.

    نورين بقهر صارت تلم. ثيابها بعصبيه وكانت ترمي ملابسها بدون لا تطويهم... وهي تحط ثيابها. سمعت صوت غيث وهو يقولها بآمر: بعد ما تخلصين م ثيابك حطي ثيابي وبسرعه باقي ساعه ع مانروح... حطتهم نورين وهي تسب وتشتم ولما خلصت طلعوا م الفندق وراحوا بالتاكسي للريف ...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رفا استغربت انه مرررر، يوم كامل وماشافت رنه او رساله م حسين خافت عليه معقوله فيه شي مو عادته يمر يوم ومايتصل او يرسل...

    وفجاة راجعت نفسها.. لازم اتعود ع غيابه ولازم ما اشتاق له اساسا انا مراح اوقف حياتي علشانه تحاول تبين القوه وهي م داخلها ضعيفه وبتموت له م الشوق..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    الساعه 12 بليل رن جوال نوووف وهي م الخوف انتفضت وهي بوسط افكارها لعبدالعزيز ماتقدر تنام بيوم قبل لا تتخيله وتبكي ع فراقه تحس انها مراح تتأقلم ع العيشه بدونه بس تصبر نفسها..

    انصدمت لما اخذت الجوال وهي تشوف اسمه بوسط شاشة الجوال استغربت وخافت بنفس الوقت وردت بسرعه وخوف: ألوو

    عبدالعزيز بصوت تعبان وضايق ومبين انا بكئ قبل لا يتصل بس الرجال مهما كان مايبي يبين ضعفه قدام اي احد: هلا نوفي.

    نووف نزلت دموعها ع طول اشتاقت له حيل اشتاقت لصوته لتدليعه لأسمها لكل شي قلبها انفطر م بعده: اهلين عزوزي.

    عبد العزيز غمض عيونه بألم وهو يلملم دموعه علشان لا تنزل: انا متصل فيك ابي اخبرك بموضوع يخصك

    نوف بخوف: وش موضوعه؟

    عبدالعزيز بقلب مفطور لان م بعد هالشي راح يخسرها للابد: جوك خطاب.

    نوف شهقت بسرعه وهي مو مستوعبه اللي يقوله معقوله عبدالعزيز يبي يزوجها لهدرجه تهون عليه يزوجها لغيره... معقوووووله: وووووش

    إرسال تعليق