Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل الخامس والثلاثون -->

روايه اشواك وخيانات الفصل الخامس والثلاثون

روايه اشواك وخيانات الفصل الخامس والثلاثون


     (الفصل الخامس والثلاثون)


    عند نورين كانت جالسه امام النهر اللي مقابل الكوخ و كانت تفكر وتسترجع الايام اللي عاشت فيها مع غيث تحس
    هي بعد غلطانه وانها ماعطته فرصه بس هي ما تبي تعيش معاااه تدري ان حياتهم اساسا راح تكون فاشله... ووهي بين افكارها قامت علشان تحضر العشاء... ولما دخلت الكوخ استغربت غيث بعده نايم بس ماهتمت وراحت تدخل الحمام وتوضت وصلت كان وقتها الساعه صارت 6 وصار غروب.

    نورين لما خلصت صلاة قالت انها راح تقوم غيث علشان يصلي ولما قامت شافته نومه مو طبيعي وتحس كانه تعبان وانصدمت لما لمست جبينه لقته مسخن وجسمه حار و قاعد يأن..

    نورين خافت وتذكرت ان غيث اليوم تسبح. فالنهر و النهر مويته بارده.... نورين بسرعه قامت تدور قطعه قماشه و حطت عليها مويه بارده شويه علشان تعمل كمادات لغيث

    وغيث رغم مرضه الا انه عنيد ومكان يبيها تلمسه باي شكل لانه لسى شايل بخاطره عليها..

    نورين و هي طبطب على كتفه: غيث انت كويس

    غيث يطنشها ومايرد عليها: ...............

    نورين بخوف عليه: ليه ما كلمتني دام حسيت انك تعبان ..

    غيث ما يرد عليها بس يرتجف في مكانه من السخونه والبروده

    نورين وهي تطلع منه اللحاف لانه اذا تغطئ فيه راح يسخن اكثر ... غيث يدفها وهو ينتفض من السخونه: اتركيني مابي منك شي

    نورين وهي تطنش عناده واستمرت وهي تطلع اللحاف م عليه وصارت تعمل له كمادات ع جبينه ورقبته وكانت تاخذ المنشفه اللي كانت جمبه عالسرير وتمررها ع باقي جسمه وهي محمره وخجلانه بس تبيه يتحسن لان م طبع غيث انه مايلبس قميص وهو نايم تذكرت لما كانت مريضه انه اهتم فيها وماتركها ولا لحظه وهي لازم الحين ترجع له وقفته معها...
    بعد لحظات تذكرت نورين الاقراص اللي اشتراها لها لما هي مرضت وقامت تدور عليها لين مالقتها و جابت معها كاسة مويه صارت تشربه الاقراص وغيث كان ينتفض مع الحراره...

    نورين مكان ع بالها غيث يحس بالحراره مع بروده كان ببالها حراره بس لكذا كانه تبعد عنه اللحاف ..

    شافت غيث وهو يسحب الغطاء ويتغطئ بس هي اخذته وماتركته يتغطئ: مارراح اغطيك لازم تتهوئ شوي علشان تنزل الحراره...

    غيث بتعب وهو يعلي صوته: غطيني انا بردان .

    نورين خافت عليه وصارت تفرك ايديه بسررعه وغطته ع طول بلحاف وتعذرت منه: اعذرني ياغيث مكنت افتكر انك بردان.... وكملت بسرعه: قولي كيف اعمل الشوربه.. علشان تاكل شي يدفيك وانت مو ماكل شي م الصبح..

    غيث نفسه مسدوده: مابي شي لا تسوين شي

    نورين تحاول معاه: لازم تاكل انت اليوم ما اكلت ولاحاجه وجسمك تعبان و ضعيف محتاج تاكل شي يقويك

    غيث وهو يتتفس بسرعه م التعب: مابي اكل شي.. ارتاحي... سكت وبعدها كمل بهدوء: خليكي جنبي

    نورين دق قلبها لما سمعته يقول خليك جنبي..
    نورين مسكت ايده بحنيه وتكلمت بحب: انا جنبك وما راح اتركك

    غيث رجع و غمض عيونه بتعب وهو يحس براحه لما شافها تفرك ايده وايديه صارت تدفئ وبعد شوي سمعته وهو يشدها من يدها بضعف ويقول لها: ضميني

    نورين ارتبكت و ما تدري وش تقول كانت محتاره انها تنفذ طلبه او ترفضه ..بس هي ما تنسى انها لما كانت مريضه ومحتاجه الدفئ ماتردد وهو يدفيها م دفئ جسمه و لا سأل.. وكان اللي يهمه عافيتها والحين هي ما تبي تصير انانيه و ما توقف معاه بالوقت اللي احتاجها فيه كانت لسئ تفرك ايدينه وهي تحس بصراع بداخلها من انها تضمه او لا... فكرت انها ما راح تخسر شي اذا ضمته... ولازم ترجع له اهتمامه اللي سواه لها لما كانت هي محتاجته.... قربت منه و وضمته بقوه واخذت اللحاف وتغطت فيه هيي وغيث وناموا بحضن بعض...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛










    نوف صحت م النوم وهي مستغربه م الحلم اللي شافته بعد ماصلت استخارة حست ان الحلم واااضح والواضح فالحلم ان فهد نصيبها صارت تسترجع الحلم ببالها وع هالحلم قرررت وش تختار..

    نوف لما صلت استخاره ع طول نامت بعد مادعت ان كل شي ببالها يارب انها تشوفه بحلم علشان تقدر تحدد قرارها.. وم لما نامت ع طول حلمت..

    كانت تشوف نفسها بمكان مررره اخضر وحلووو وكانت هي قاعده بكرسي لونه ابيض.. وهي كانت لابسه فستان عرس وكان مررره فخم... وهي جالسه شافت فهد وكان لابس بدله مرره جنااان وع طول قعد جمبها ومسك يدها...

    بس شوي شافت عبدالعزيز وهو يناظرهم م بعيد وكان مررره حزين وعيونه تدمع وكان جمبه حرمة ثانيه غيرها... وهي بالحلم كانت سعيده ومبتسمه حيييل...

    حست انها م بعد هالحلم لازم توافق ع فهد ... وكانت تقول بنفسها عسئ ان تكرهوا شي وهو خيرا لكم وعسئ ان تحبوا شي وهو شرا لكم ...ماتدري لييه حست بأرتياح بعد ماوضحت لها الصوره.. لانها هي لما كانت راح تتزوج عبدالعزيز ماكانت تنام م الكوابيس وكانت تحلم احلام توضح لها ان هي وعبدالعزيز مو لبعض بس هي طنشتها لانها كانت تحب عبدالعزيز وماكانت مستعده تخسره بأي سبب م الاسباب ..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رهف بدلع وهي تبعد نايف عنها اللي مكان يبي يبعد عنها وهي تقاومه لانه نايف صار ينسى انها نفاس

    رهف بقهر: نايف ارجوك ترجع مثل الاول طول فتره النفاس مابي رومنسيتك

    نايف مستغرب منها لان ماصار يعجبها شي: كنت بارد تعبتي وكل يوم جايبه لي بسالفه ..ولما صرت رومنسي تقولين ارجع زي الاول ترا ماعرفت لك انا..

    رهف بابتسامه: انا قلت طول فتره النفاس مو ع طول...

    نايف ناظرها بخبث: شوفي انا ماعندي وسط يا رومنسي زياده او بارد بزياده فاختاري اللي يناسبك...

    رهف بققت عيونها: طيب.. خليك رومنسي والله يعيني عليك.. ترا انا صرت اخجل م الشغاله كل شوي تشوفك لاصق فيني بمكان..

    نايف وهو يثبتها عالزاويه: وهي وش دخلها انتي زوجتي وحلالي.

    رهف وهي تبعده عنها: ولو نراعي مشاعرها شوي هي بعيده عن اسرتها اخاف بحركاتك ذي تحن لزوجها وكذا...

    نايف ضحك بصوت عالي: ههههههههههه طيب م عيوني بس لا تجين وتقولين ليييه ماتهتم فيني زي الاول ترا فاهم حركاتك كل يوم طالعتلي بسالفه.

    رهف وهي تدفه: ماعندك سالفه... خليني اروح اشوف ولدي..

    نايف وهو يبتسم م دلوعته وقالها وهو يطالعها وشايف الخجل اللي باين ف وجهها ولمعة عيونها: احبك رهوفتي..

    رهف ناظرته وبسرعه مشت لغرفتها وقلبها يدق بقوووه م نويف اللي ملك قلبها وكل حواسها...
    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛















    الصباح صحئ غيث لقئ نفسه ف حضن نورين كان حاس بصداع قوووي .. تذكر وقفتها معاااه امس حس بأهتمامها فيه قعد لحظات يطالعها... يعشقها يعشق ملامحها بس هي ماتبيه لييه يحب وحده ماتحبه... حس انه لسئ تعبان ووده ينام جسمه لسئ ضعيف ويحتاج للراحه.. رجع وانسدح بحضنها مايبغئ يحرم نفسه م لحظة السلام اللي بينهم...

    نورين حست بحركته بس عيونها كانت مره ثقيله ولسئ فيها النوم فتحت عيونها ببطء لقته لسئ نايم ابتسمت بحب ورفعت يدها تقيس حرارته حسته ان حرارته نازله... واخذت اللحاف وغطته كويس حست بشي غريب وهي بحضنه.. حست بحب... فلحظه قررت تنسى كل شي وتعيش حياتها معاه طبيعيه بالاخير هو زوجها... بس بعدها تراجعت لانها ماتقدر تنسئ اهاناته وتصرفاته السيئه معها وفكرت ان غيث ماينفع كزوج لها وهم دايما بحرب وصراع لاينتهي...

    بس تفكيرها كان نفس غيث وقالت بنفسها مراح تحرم نفسها م لحظة السلام اللي يعيشونها الحين قررت تنام بحضنه... غيث كان حاس فيها وبتحركاتها كان يبي يشوفها وش بتسوي معااااه استغرب انها ماابتعدت عنه كالعاده....وزاد استغرابه وهو يحس انها رجعت تنام بحضنه وحس بأناملها الناعمه ع شعره كانت تمسح ع شعره بحنيه... للحظه شعر بحبها وعشقها له... بس مايدري لييه تحاول تخفي احساسها...

    غيث استسلم بين ايدينها وغمض عيونه وع طول لقئ، نفسه دخل بسبعبن نووومه.... وهي بعد لحظات داعب النوم عيونها وارخت يدها عن شعره ودخلت معاه بسبعين نوومه... فكانت هذي لحظة الهدنه والحب بينهم ...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    مررت 5 شهور وتغيرت كثير اشياء بهالخمس شهور ابطالنا منهم بسعاده ومنهم بتعاسه

    حنان ولدت وجابت ولد معاق وإعاقته كثيره اول ماعرفت انها جابت ولد معاق صارت تبكي وتنوح ورفضته وقالت مابيه ام عبدالعزيز تغيرت ملامحها وصارت تبكي وطلعت م المشفئ ع طول م كبر قساوة قلبها قالت للممرضه مانبيه خلوووه هنا عندكم...

    جهاد ولدها تضايق حيييل محد يبي يشوف عياله كذا واستغرب م قسوة امه وحنان وعصب عليهم وقال انه بياخذه معاه للبيت وراح يجيب له ممرضه خاصه ومربيه اذا مايبونه المهم انه مراح يتخلئ عن ولددده..

    ام عبدالعزيز كانت تبكي وعرفت ان هذي حوبة نوف اللي تعبتها طول حياتها وعايرتها هي وحنان لما ما حملت م الرغم انها كانت طيبه وماتنعاف وكانت متحملتها احسن م حنان اللي كانت المقربه لها... واللي متعبها اكثر حرمة عبدالعزيز الجديده ادهئ م حنان واكررره منها وهي ندمت انها زوجتها لولدها وكانت تتمنئ لو انها بقت ع نوف كان هي اسعد وحده والعيال تجي مع الايام وهي عايرتها وكدرت خاطرها وهي لسئ عروس وماكملت سنه وعبدالعزيز بيجن بين امه وزوجته لان زوجته عنيده وماتسكت لامه ودايم ف مشاكل بينهم

    .................

    غيث ونورين رجعوا م سويسرا وحالتهم لسئ مثل ماهي مشاكل ماتخلص وكل يوم بمشكله جديده وكل واحد ينام لحاله... غيث يحاول يخفي حبه بالعصبيه ودايم يحب يستفزها ونورين ماتتحمل منه اي، شي

    .....................

    رنيم بالمستشفئ كانت تتألم م طلق الولاده وكانت مرررره وجعانه وكان معها بالمستشفئ امها وام ايمن وابوها وابو ايمن كلهم متلهفين لشوفة حفيدهم
    ...

    وبعد ساعتين م انتظارهم طلعت الدكتوره والابتسامه شاقه حلقها.. مبررررووووك جاكم ولد

    الكل قاام فرحان ويهنون بعض وايمن محد قده فرحان وكانت التبريكات تجيه م اهله واهل زوجته..

    ....

    عند رنيم انقبض قلبها وهي تشوف ولدها... وع طول دمعت عيونها وهي تشوف ملامحه ع طول تذكرت عادل... طول حملها كان عندها خوووف ورعب م هالطفل ماتدري ليييه كانت تحس ان عادل لسئ بينهم ..

    كانت تبكي حتى مارضعته خافت م ايمن وحست بتأنيب الضمير صدق احساسها وتأكدت ان هالولد ولد عادل حتى مارضعته ماتدري ليييه ماقدرت تبوسه او تضمه لصدرها لانها صارت تحب ايمن وتقبلته ف حياتها حبت مصداقيته واسلوبه الحنون معها واهتمامه... وكان يحسب لولده يجي بأحر م الجمر اخر. شي يربي ولد مو ولده..

    رجعت تبكي.. بس مسحت دموعها بسرعه وهي تسمع صوت اهلها واهل زوجها وهي تلملم دموعها بقوووه ومو قادره تتحمل الصدمه اللي عايشتها..

    دخلت امها بسرعه وضمتها بحب: مبروووك ماجاك حبيبتي ويتربئ ف عزكم ودلاكم..

    رنيم بحزن: الله يبارك فيك حبيبتي

    امها لاحظت انزعاجها.. وكلمتها بهمس: وش فيك يارنيم

    رنيم تحاول تتماسك:حاسه بتعب تدرين ألم الطلق م الليل وانا اتألم.

    امها وتمسح ع راسها: الحمدلله الالم راح وشفتي ضناك راح تنسين وجعك وانتي تضمين ولدك بحضنك... وعلطول اخذت حفيدها وضمته بحب وهي تبوسه...

    تقدمت منها ام زوجها وعمها وابوها وهم يباركون لها. ويبوسونها وفرحانين لهم هي وايمن. ورنيم ترد عليهم وبالها مو معهم وضايقه حيييل..

    ولما شافت ايمن بسرعه ضمته وبكت حتى نست وجود اهلها واهل زوجها والكل مستغرب حركتها وحتئ متفاجئين كيف ضمت ايمن قدامهم..

    ايمن استغرب انزعاجها وهو يمسح ع شعرها: حبيبتي وشفيك زعلانه... المفروض تكوني فرحانه جانا ولدنا

    رنيم تحاول تتماسك: لا تلومني هذي دموع الفرح

    اهلهم طلعوا برا الغرفه واخذوا معهم الولد اتركوهم براحتهم...

    ايمن وهو يمسك ايدينها ويمسح عليها بحنيه: اضحكي وريني ابتسامتك لا تكدرين مزاجك ولا تتضايقين ورضعي الولد الظاهر انه جوعان قاعد يصرخ ازعج الناس بالمستشفئ.

    رنيم ابتسمت بحب تحس بالامان جمبه: طيب جيبه الظاهر انه شقي

    ايمن يبوس خدها بحنيه: طالع ع امه شقي وحلو..

    رنيم ابتسمت ببرود وهي تتخيل عادل لسئ بينهم هو تركها بس ترك نسخه ثانيه لها ...مستحيل تنساااه وهي تشوف ولدها طول الوقت....

    مشئ ايمن يجيب الولد وهي غرقت بين افكارها...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛











    طلعوا غيث ونورين مشوار مع بعض يجاملون بعض يمثلون انهم معاريس...

    وهم بالسياره غيث كل شوي يطالعها انجن فيه وسرح
    بجمالها للحظات وهو معصب م داخله يقول: مدام انها ماتطيقني لييه تكشخ كذا قدامي وتعذبني يعني وكأنها تقولي شوف بس لا تقرب...

    نورين ملاحظه نظراته وهي متقصده تكشخ كذا تبي تجننه واساسا هي الحين حاسه بنظراته انه انهبل فيها وانه يعيش بمعركه بداخله تدري انه بدا يحبها وهي تبي تعذبه وراح تكشخ له بس مراح تعطيه وجه تبي تقهره.

    غيث وهو سرحان فيها وبجمالها اللي جننه.... وفجأه وقف السياره بقوووه وهو ياخذ نفس

    نورين شهقت بخوف وهي تشوف ان غيث لو ماوقف بالوقت المناسب كان صدم بالسياره اللي قدامه وكل هذا بسببها ...معقوله لهدرجه انا عاجبته علشان اشغله م سواقته...

    غيث بعصبيه: أاااااخ منكم يالحريم.

    نورين مستغربه م عبارته: وش دخل الحريم الحين... ..

    غيث يتنهد ومارد عليها انحرج م نفسه بسرعه وهو يحط حرته بالسياره

    اخذ فلاش وحطه وصار يدور ع اغنيه يبي يلهئ نفسه م نورين وجمالها شوي وحط اغنيه هو اساسا مايحبها ولا يسمعها...بس يبي نورين تسمعها يبي يقرصها يحس ان هالاغنيه تشبهها... اغنية لبلقيس اسمها بسك عناد

    ....

    "بسك عناد بسك عناد

    العند عدا الحد وزاد

    بسك عنا بسك عناد

    مليت م زود العناد

    اعرف اعاند لو تحب

    واعرف اغيب بلا سبب

    واعلمك كيف الالم

    وافهمك معنئ الندم

    واقدر اذا شفتك اصد

    وان جيت قربي ابتعد

    واروح واشعل غيرتك

    واتعبك ف حيرتك

    اعرف اعاند لو تحب

    واعرف اغيب بلا سبب

    واعلمك كيف الالم

    وافهمك معنئ الندم

    وازيد عنك غيبتي

    عشان تعرف قيمتي

    ولكن ع ايش العناد

    بسك عناد بسك عناد

    العند عدا الحد وزاد"

    .......

    نورين ابتسمت بانتصار فهمت انها هي المقصوده بهالاغنيه.. غيث يناظرها بنص عين معناها اسمعي كلمات الاغنيه

    نورين تجاهلته وناظرته بملل وصارت تغني مع الاغنيه تبي تقهره ان حافظتها..

    غيث يناظرها مصدووم ينقهر م كبرياءها وتعاليها: تحبينها.

    نورين وهي رافعه حاجبها: وكيف ما احبها وهي تشبهني .. احس ان بلقيس تتكلم عني

    غيث ناظرها بخبث... وهو يقول ف نفسه راح نشوف اذا بتبقين ع هذا الثبات والغرور الحين... وبسرعه فحط بالسياره يحس انه معصب م غرورها... نورين خافت بس ماتبي تتكلم وتبين ضعفها...

    تكلمت بغرور تخفي خوفها م سرعة السياره وهي تراقب الطريق قدامها: هونت مابي اتعشئ معاك ابي اروح انام عند اهلي اشتقت للماما.

    غيث ناظرها بشرار وزاد سرعته يبي يشوفها لمتئ بتقاااوم خوفها: لا

    نورين زاد خوفها وهي تراقب الطريق: غيث انت مجنون خفض سرعتك..

    غيث يناظرها بغرور حس بخوفها شاف نظرات الترجي بعيونها .. وخفض السرعه شوي... نورين وهي تتنفس بصعوبه وماسكه ع قلبها اللي كان يبي يطلع م الخوف

    نورين بضيق: خلاص مابي اتعشئ اخذني لبيت اهلي كدرت مزاجي..

    غيث يبتسم بخبث: خاايفه.

    نورين تقاوم: لا ماخفت.

    غيث: مافيه بيت اهلك وانا ماسمحت لك تروحين

    نورين بعصبيه: وليييه تمنعني مشتاقه لامي..

    غيث بغرور: وانا قلت مافيه رووحه.

    نورين تكلمت بضيق: اساسا انت ماودك تاخذني بس امك هي اللي قالتلك طلع زوجتك شافتك حجر.. قاسي... وقالتلك طلعني الحين انت مو مجبور تطلعني مكان وحنا مانطيق بعض وبلاش مجاملات وديني لاهلي

    غيث مارد عليها ودقايق وشافته واقف قدااام مطعم صيني فخم وانيق... نورين تناظر وهي تعشق الاكل الصيني اتفأجات ..وقالت بخاطرها: معقوله هو بعد يحب الاكل الصيني مادري لييه احس اننا نتشارك كثير صفات لبعض ياغيث واولها العناد..

    غيث بعدم اهتمام: انزلي..

    نزل هو وقفل بابه بقوووه وسبقها حتئ مااهتم يطالع وراه ...

    نزلت نورين وهي طفشانه وش هالانسان ماعنده ذوووق ... طيب عالاقل يجامل هنا بندخل مطعم فخم كيف يتركني ويمشي...

    مشت وراه بسرعه وهي تتافف ودخلت وراه عرفت انه كان حاجز غرفه عائليه م قبل...

    واول مادخلت الغرفه شهقت باستغراب وتذكرت انه اليوم هو يوم ميلادها هي نسته بس غيث مانسئ ورغم انه مايحبها بس عمل لها مفاجأة ... استغربت وشافت الغرفه اللي حجزها غيث كان فيها تعليقات مكتوب عليها هابي بيرث دااي وبعد اسمها منسق بالانجليزي وتعليقات مكتوب فيها بالعربي سنه حلووه ياجميل وعقبال مئة عام.. وورود منثوره بالمكان باللووون الابيض والاصفر.. وكان اللون الورد اللي هي تحبه ... شاافت صندووق كبير بوسط الغرفه بطاولة الطعام...

    نورين حست بالدموع راح تنزل معقوله غيث يحتقل بيوم ميلادها رغم انه مابينهم حب ومايطيقون بعض بس هالشي مامنعه انه يفرحها واستغربت اكثر كيف عرف انها تحب الاكل الصيني ولون الورود اكيد ف احد قاله.... معقوله تكون دانه... وهو بعد مايطيق دانه كثير بس يمكن هي... وايش اللي خلاه يعمل كل هذا لي وانا ماحبه.

    نورين ماعرفت كيف تعبر.. بس اللي جاء ببالها انها ركضت وضمته وهي م بين دموعها...

    غيث استغرب ردت فعلها وضمها... وماكانهم قبل لحظات كانوا يتهاوشون بالسياره ومفاجئته خلت نورين تنسئ غضبها ولو لشوي.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛







    عند دانه كانت نايمه غفت شوي مع حلا بنتها وف غفوتها كانت تحلم كوابيس خافت منها مما خلتها تقوم مفجوعه م حلمها وقعدت تردد اعوذ بالله م الشيطان الريجيم كانت ماسكه ع قلبها وهي تتخيل تفاصيل الحلم...

    حلمت انها كانت تركض وتركض ف مكان كله ظلام وكانت خايفه وكان المكان مخيف ومافيه اي احد غيرها وهي خايفه وترجف... فجأه لمحت رااكان وكان يدور بذاك المكان ويدور بلا هدف

    دانه كانت تناديه وهو ماكان يسمعها وقاعد يركض مثلها وهو مو عارف يطلع م ذاك المكان..

    دانه ركضت بسرعه لناحيته ليما وصلت له وهي تبكي وخايفه وكان وقتها جسمها فيه جرووح وخدوووش وكانت تتألم وصلت له شافت راكان نفس حالتها وكان كل جسمه جروووح وخدووش وكانه حد مقطع جسمهم بسكاكين..

    دانه كانت تبكي: راكان حنا لييه هنا هالمكان لييه مافيه ضوء انا ابي اطلع انا خايفه...

    خافت دانه اكثر وهي تشوف رااااكان قعد ع رجلينه بضعف وصار يبكي وكان يقول لها: حنا برجلينا دخلنا لهنا مانقدر نطلع يادانه هذا السواد مانقدر نطلع منه...

    دانه كانت تبي تضمه تحس ان المكان موحش.. وكانت خايفه وهي تقول راكان شوف جسمي وشلون مشوووه وانت فيك مثلي... م عمل فينا كذا..

    راكان ولسئ قاعد بالارض: احنا سوينا كذا احنا خدشنا انفسنا اطلعي يادانه وانا بقعد هنا لين تطلعين وابطلع وراك... شوفي هناك يمكن المخرج م هنا... وكان يأشر ع مكان بعيد شوي وكان طريق طووويل ومخيف... دانه ناظرت المكان ونزلت دموعها بخوف... مراح اطلع لحالي تعال انت معاي ونطلع مع بعض مافيه غيرنا هنا ياراكان...

    وبهاللحظه اللي كانوا بيطلعون فيها وكل واحد كان متمسك بالثاني والمكان ظلام ومرعب.... قامت دانه م نومها وهي تشهق بخخوووف ودخلت الحمام وصارت تغسل ووجهها وهي تفكر بالحلم وتحاول تفهم مقصد الحلم... بس مافهمت ولا شي....

    قعدت تقرأ قرأءن تحس ان ربها مو راضي عنها غلطت كثير وهي لازم تتلاقئ مع راكان لازم يقطعون هالعلاقه لشوي. لم مخوفها وتحس ان له معنئ بعلاقتهم هي وراكان...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    نورين ماعرفت كيف تعبر بس اللي جاء ببالها ركضت له وضمته وهي م بين دموعها...

    غيث استغرب ردت فعلها وضمها... وماكانهم قبل لحظات كانوا يتهاوشون بالسياره ومفاجئته خلت نورين تنسئ ولو لشوي

    غيث بهدوء: اعجبتك المفاجئه

    نورين وهي تهز راسها بأيه وتحس الدمعه بعيونها..

    غيث بحب: كل عام وانتي بخير وعقبال مئة عام.

    نورين ابتسمت بأحراج وهي تبتعد عنه: وانت بخير .... سكتت شوي وبعدها. كملت: كيف عرفت ان اليوم ميلادي.. م اخبرك ان احب الاكل الصيني. واني احب الورد اللون الابيض والاصفر.

    غيث بأبتسامه: اخذي نفس... كل ذي الاسئله ببالك

    نورين استحت ونزلت راسها بخجل: ايييه

    غيث بهدوء غير معتاد: دانه اختك قالتلي بكل شي... ويوم ميلادك عرفته م ملفاتك اللي عند عمي عبدالحميد ... مررره كنت اقررراه وجاني فضول اعرف عنك اشياء مهمه واللي عمرك ماقلتي لي بها... وعرفت بيوم ميلادك. وم الرغم ان حنا مانطيق بعض بس هالشي مايمنع اني افرحك بيوم ميلادك..

    نورين ورجعت تضمه ماعندها كلام تعبر فيه... بس تضمه كأمتنان عن اللي سوااه م جد فرحها: شكرا ياغيث

    غيث ابتسم وهو يطبطب ع ظهرها: العفوو.. ورجع يكلمها بمرح: بعدك تبين تروحين لأهلك.

    نورين ابتسمت ببراءه: لااا.

    غيث ابتسم م براءتها وحب يشوف ملامحها وهي فرحانه كانت حيييل تهبل كانت مررره جميله وهي تبتسم

    غيث تكلم بخبث: لو افتكرت ان هالمفاجئه بتخليك كذا فرحانه وتضميني كل شوي كان م زمان سويتها...

    نورين انقهرت منه ودفته بقوووه حتئ كان راح يطيح: وووييع..

    غيث انقهر: مامداك.. م شوي كنتي وش زينك ..

    نورين اكتفت بالابتسامه......

    غيث بحب يكسر هالصمت: ماتبين تفتحين الصندوق وتشوفين هداياك؟

    نورين بحماس: اكيد. .. وع طول مشت وافتحت الشريطه اللي كانت ملصقه بالصندوق واول مافتحت ربطة الصندوق طاحت اطرافه اللي كان مكتوب فيها عبارات حب... وظهرت الهديه اللي كانت بالوسط وهي تشوف حرفها.. حرف 👎 اللي كان
    منحوت بالخشب وكان فيه اضاءه ويضوووي داخل الصندوق وشافت هدايا مغلفه واول مافتحتها لقت صندووق صغير شوي وكان فيه طقم ألماس كان مرره انيق وراقي اختياره كان موفق.. وجوال اخر موديل... والهديه الثالثه كانت طقم شنطه يد ومع حذاء ماركة هي تحبها حيييل....

    نورين انهبلت ماتوقعت ان غيث عنده كل هالذوق .. قالت بخاطرها... اللي راح تتزوجها بعدي راح تكون محظوظه فيك ياغيث

    غيث فرحان م فرحتها: اعجبتك

    نورين بحماس: حييل حييل حلوووة تهبل .. ورجعت ضمته مرره ثانيه

    غيث ابتسم وضمها وعيا يتركها... وقعد يمثل انهم حبيبين صدق.. ضمها بقووه.. ويتغزل: ترا ماسويت شي حبيبتي تستاهلين يقلبي..

    نورين تضحك م تمثيله وكملت تمثل معاااه: الله لا يحرمني وجودك حبيبي...

    وقاعدين يمثلون الحب...وبعد لحظات... دفته نورين وهي تقوله: يكفي تمثيل.... ومشت وهي تبتعد عنه وتقعد ع الطاوله: جوعانه وش طالب لنا عشاء انا اعشق الاكل الصيني

    غيث بنظره كلها حب: طالب كل اللي يحبه قلبك... ترا انا عملت عنك تحقيق م اختك دانه وقالتلي عن كل شي وبعد قالتلي انك تحبين تاكلين اكلات بحريه....

    نورين اختبصت وانخطف لونها: تدري غيث بأيش يقصد ... هي تحب الاكلات البحريه بس هي بريئه مو بمثل تفكيره عصبت ع دانه اللي ماخلت شي وماقالته لغيث...

    وشوي دخل الجرسون وكان مععاااه اثنين وراه استغربت م الاكل اللي طالبه كان طالب اكل كثير وهما مستحيل ياكلون هالكثر وماترك اكل بحري وماطلبه...

    نورين انقلب لونها... غيث يبي يحرجها زياده هذا طازا والا... العامل وهو يهز راسه انه طازا..

    نورين تبي الارض تنشق وتبلعها هذا وش يقصد يبيها تاكل اكلات بحريه طازا..

    نورين ولو انها تحب الاكلات البحريه الا انها طنشتها وما اكلتها تبي تقهره.

    غيث وهو ياخذ صحن الحبار: اكلي هذا يانورين ترا يهبل.. وبعدين انتي تحبيه...

    نورين ناظرته بحده وهزت راسها بلا...

    غيث وهو يكرر عليها: انا ابيك تذوقيه.. راح يعجبك.

    نورين ما اكلته لانها تدري لييه هو يبيها تاكله.... وهم ياكلون سمعوا دق الباب وكان الجرسون كان داخل معااااه كيكه صغنونه...

    نورين استغربت كل هالمفاجات تجي م غيث وش ذا الحب اللي طلع فجأه ..تحس انه اسرف كل هالاكل بينرمي بزباله وهم مراح ياكلون وللحين بعد طالب كيكه علشانها: هذا لو يحبني وش راح يسوي.

    اول ماحط الجرسون الكيكه... نورين طيرت عيونها وهي تقرا المكتوب انقهرت منه... وسمعت ضحكته وهو يضحك م ملامحها ووجهها اللي قلبت الوان كان مكتوب فيها (كل وانتي عدوتي يانورين)...

    نورين اخذت الملعقه اللي كانت جنب صحنها وحذفته: ياكرهك.

    غيث مازعل بلعكس كان يضحك وكان يتكلم بارتياح معها: طيب وش اقول انتي مو حبيبتي انتي عدوتي وقلت بلاش مجاملات واحسن اكتب عدوتي

    نورين ابتسمت بحب: زين ماسويت لانك لو كتبت حبيبتي انا اساسا مراح اصدقك..

    واكلوا وهم يسولفون و مرتاحين يمكن اول مررره يكونوا متفاهمين كذا ولو انه مافيه حب بينهم بس كانت لحظة تفاهمم وموده بينهم...

    بعد ماخلصوا م الاكل.. كانت نورين تناظر السفره الطويله واللي كانت كلها مليانه اكل وصحون كانت كامله مالمسوها ولا اكلوا منها...

    نورين بضيق: حرام ياغيث ليييه طالب كل ذا الاكل شوف حنا ماكلينا...

    غيث ابتسم بجاذبية: مراح ينكب بزباله لييه ضايق خلقك.

    نورين فهت وهي تناظره اليوم طالع غير.. كان مررره جنان وهو مرتاح ومبتسم معها اليوم مافيه عناد بينهم تمنت لو يكونوا كذا ع طول: ولا كيف بتسوي فيه..

    غيث قام وضرب الجرس... لحظات ودخل الجرسون..

    غيث وهو يكلمه بالانجليزي ونورين سرحت فيه وهو يتكلم انجلش كان مررره حلو ولهجته بالانجليزي تهبل تتمعن م ملامحه الحلوه ابتسامته اللي مافارقته اليوم كان ودها الحين تقوم وتضمه وتقول انها تحبه وتعشقه وبلاش هالعناد... بس راجعت نفسها وهي تقول: وشفيني تنحيت وصرت اتهيم فيه ..لا لا يانورين مو معناها احتفل بميلادك واهتم فيك تذوبين وتنسين كل اللي سواااه فيك قبل... هو الحين يكفر عن اغلاطه معااي.. سمعته بأخر كلامه مع الجرسون يقول بارسل... انصدمت..

    نورين مصدومه: غيث مو معقوله تاخذ الاكل بارسل وربي احراج

    غيث ناظرها نظره هي مافهمتها واستغربت فيه وهو يتكلم معها بحنيه: حنا ماكلينا لييه نحرم غيرنا ماياكل.. وانتي قلتي حرام ينكب بزباله..

    نورين سكتت واستغربت كلامه مافهمته بس قالت مراح تتدخل...

    طلعوا وهم فالسياره جاء الجرسون واعطااه الاكياس ونورين مستغربه...

    مشئ غيث م غير لاتكلم معها وهي بعد ماتكلمت وفهم انها مستحيه م تصرفه ومو عاجبها بس راح تفهمه بعدين..
    مر ع محل هدايا وشكولاته ودخل وهو يقول لها: تبين تدخلين معاااي..

    نورين رفضت وظلت تراقبه وتشوفه وش بيسوي.. شافته وهو ياخذ شكولاته ومع باقات ورد صغيره يمكن خمس باقات صغيره ومعهم صناديق شكولاته راقيه ووضعهم بأكياس وطلع وهو محمل بأكياس وحطهم بالكرسي ورا... ورجع ودخل لمحل الشكولاته مرره ثانيه وهو ياخذ باااقه ورد كبيره وألوانها زاهيه الاصفر والزهري مع الابيض... وكانت فيها قطع شكولاته راقيه... كانت قمه فالروعه.. وطلع م المحل واول ماركب السياره ابتسم وهو يقولها: وذي لك ..هديه ثانيه بيوم ميلادك...

    نورين اغرققت عيونها بالدموع ماصدق ان هذا غيث اللي تعرفه.. وكل مالها تقول: هذا لو كان يحبني وش راح يسوي.

    نورين وعيونها امتلئت بالدموع وقربت وضمته للمره الرابعه وباست خده وهي وتتشكره: ثانكيوووو فرحتني حيييل ياغيث انت اول واحد يتحفل بيوم ميلادي انت اول واحد يفرحني بيوم ميلادي

    غيث فرح لانه عرف ان هو الوحيد اللي احتفل بيوم ميلادها وضحك ع نفسك لما كان يشك فيها ولان لما عاش معها طول ذي الشهور عرف انها بريئه جدا ومستحيل تسوي شي زي كذا...

    غيث باس خدها: ترا عادي انا ماسويت شي ذا حقك ولازم اعوضك وافرحك شوي.. اعتبريها انها تكفير ع اغلاطي معاك

    نورين ابتسمت وهي تتذكر تفكيرها فيه اول: كنت افكر كذا الاول وتكلمت بدون لا تشعر وخرت الموويه... قلت مو ضروري اني احبك لما تتحتفل بيوم ميلادي اعتبره تكفير ع اغلاك مععاي

    غيث يناظرها بحب: اممم يعني انتي تفكرين تحبيني؟!.. والا يمكن حبيتيني اليوم وانا رايق معاك؟!..

    نورين توترت وهي تسمعه وغيرت سالفه: غيث هذول الباقات لمين؟!

    غيث فهم انها تسلك ومحب يحرجها وتكلم بحب: الحين تعرفين.

    تحرك غيث. ومشوا واتفاجأت وهي تشوف غيث يدخل للأحياء الفقيره .. استغربت لييه غيث جاي هنا وشافته فجأه وقف قدام بيت مررره قديم ومبين انه تعبان .. استغربت معقوله مين عايش هنا وغيث يعرفه شافته وهو ينزل وياخذ اكياس العشاء ومعهم باقات الورد و الشكولاته... ودق الباب..

    شافت اطفال طلعوا وهم فرحانين لما شافوا غيث وكانهم يعرفونه م زمان... وكان يوزع اكياس الشكولاته والباقات عليهن... وفجاأه شافت حرمه كبيرة طلعت وشكلها تعبانه حييل وظروفهم صعبه.. اعطاها غيث اكياس العشاء وتكلم معها شوي وكانه كان ياخذ اخبارها.. وشوي شافته وهو يودع الاطفال ويأشر بأيده لهم وهن فرحانين والفرحه مو شايلتهم...

    نورين استغربت معقوله غيث يكون بهالتواضع وبهالصفات الطيبه وانا طول الوقت ماعارفه قيمته واشتمه... معقوله غيث يكون بهالحنيه وبها الطيبه يشتري شكولاته غاليه وباقه ورد لأطفال وياخذ لهم الاكل.. م وين يعرفهم.. ووش بكتشف فيك بعد، ياغيث كل شوي استصغر نفسي اكثر واحس اني مو مقدره النعمه اللي ربي اعطاني اياها..

    ركب غيث السيارة وشافها سرحانه بالبيت اللي وافقين عنده نورين مانتبهت ان غيث ركب السياره وكانت لسئ تناظر الفراغ اللي تركه قدام هالبيت ..

    غيث وهو يلوح بأصابعه قدامها: وين رحتي؟

    نورين صحت م افكارها وهي تتكلم بسرحان: م هذول ياغيث م وين تعرفهم ولييه شريت لهم الباقه والشكولا والاكل...

    غيث ابتسم بحب: وش كثر اسألتك اليوم...

    نورين : مين هم؟

    غيث يتكلم بأسئ: هذول يتاما وحالتهم صعبه وانا متكفل فيهم م زمان م قبل حتى لا اعرفك... وابتسم وهو يأشر لها: ذا سر م اسراري اللي محد يعرف فيهم بس انتي الوحيده اللي تعرفين الحين ومو لازم هالسر يطلع برا

    نورين انصدمت: غيث متكفل فيهم.. كل ماله غيث ويكبر بعيني معقوله غيث يملك هالحنيه وهالطيبه بقلبه: وابتسمت بحب: الله يوفقك ويقدرك ع فعل الخير... صدمتني بس سرك بيبير مراح يطلع..

    غيث ولسئ ابتسامته الجذابه ع فمه.... ورفع صبعه يبيها تشبكها بصبعها: وعد

    نورين بسرحان: وعد... وشبكت اصبعها بصبعه..

    غيث وهو يحط اغنيه رومنسيه لماجد المهندس لان غيث م عشاق ماجد المهندس... ومشئ ونورين طول الطريق تفكر بكل اللي سوواه اياها غيث اليوم حست ان كل تفكيرها بغيث كان غلط... غيث واحد مايتعوض وهي ماعرفت تقدره للحين بس راح تحاول تتمسك فيه بس بدون لا تتنازل عن عنادها بس راح تختار سلوك انها تحافظ عليه وماتخليه لغيرها...

    مشوا للبيت واول مادخلوا غرفتهم كانوا مرهقين بعد ماتسبحوا ..غيث رمئ نفسه بالسرير وهي نامت جمبه وكالعاده لبست لبس نوم طويل..

    غيث همس لها: كنت اتخيل بعد ذي الليله والمفاجأت اللي سويتها... راح تفاجئيني بشي ثاني.. بس حطمتيني

    نورين فهمت مقصده وماتكلمت وقلبت وجهها للجانب الاخر..

    غيث انقهر م برودها وتكلم بهمس: وانا ماتركت ولا اكل بحري وماطلبته بس انتي كذا تسوين معاي

    نورين ماقدرت تمسك ضحكتها وضحكت منه كان يخلم احلام كبيره وانها وراح ترضئ عنه بسهولة غيث يضحك معها: وربي انك عديمه احساس... اقول نامي نامي... مامنك فايده..

    نورين ولسئ تضحك قامت وجلست وهي تحط ع فيلم اكشن: وش رايك نتابع هالفيلم يهبل.. خلي هاليوم يكون الهدنه بينا....

    غيث بحماس: وليش لا. نتابع بس ابي طلب وابيك تنفذيه..

    نورين بحماس: وش هو؟

    غيث بخبث اللي منا ينام قبل الثاني بيضمه لين الصبح وكل مايتقلب يرجع ويضمه بدون ركلات وبدون صراع.

    نورين خجلت م هالطلب وعرفت ان يقصدها.. لان هي كذا كلما غيث قرب منها تدفه وتركله برجلينها.

    نورين وافقت لانها ماتبي تكسر بخاطره بعد كل هالتفاهم اللي بينهم اليوم: طيب... اصلا انت بتنام قبلي شوف عيونك وشلون ذبلانه

    غيث ناظرها بخبث.. وماتكلم...

    بس هي اللي سبقته ونامت وماقدرت تتحكم بعيونها وغيث قاوم النوم رغم انه كان مررره نعسان... ونفذ الطلب اللي قاله جاته م الله... وطول الليل كان ضامها بحضنه وكل مايتقلب يرجع ويضمها لين الصبح.. ليما تكسرت ضلوعها م غيث اللي استغل الفرصه وماتركها ولا للحظه... *_~

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    عند عادل قام م نووومه وهو مستغرب م الحلم اللي شافه...
    حلم ان رنيم ردت لهه وكان معه طفل بحضنه.. ماكان يبي يصحئ م هالحلم لان اعجبه حييل.. لان حلمه انه يرجع لرنيم ويتزوجها ويعيش اجواء السعاده اللي شافها بالحلم مع رنيم... قاااام بسرعه علشان يصلي الفجر لان كان وقتها الفجر الساعه كانت 4:50 توضئ وقعد يدعي ان ربي يسعدها بحياتها وحتئ ولو ماكانت معاااه يتمنئ لها السعاده... وكل شوي يسترجع الحلم وهو مستغرب... مايدري ان احلام الفجر اكثرها تكون رؤيه... بس عادل مافكر بذي السالفه وافتكره حلم عادي..

    إرسال تعليق