Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل السادس والثلاثون -->

روايه اشواك وخيانات الفصل السادس والثلاثون

روايه اشواك وخيانات الفصل السادس والثلاثون


    (الفصل السادس والثلاثون)


    نوووف بسرعه كانت تركض وخايفه وفهد يركض وراها وهو مسكر ع عيونه بقماشه كانوا يلعبون الغميضه...

    ونوف تضحك بشقاووه وفرحانه... وفهد يدور عليها ويتبع صدئ صوتها وضحكاتها..

    نوف: مراح تلقاني... صعب

    فهد بأصرار: راح القاك وراح تشوفين واللي يفوز يطلب اللي يبي

    نوف بدلع: انا بفوز طبعا

    فهد بحيله كان يسولفها علشان يمشي ع صدئ صوتها واذا قلت انا اللي بفوووز... وع طول عرف مكانها ومسكها وهي انتفضت بخوف: فهههوود... وربي غشاش انت.

    فهد وهو يطلع القماشه م ع عيونه: م غشنا فليس منا... انا بس احتلت عليك شوي... مايعتبر غش

    نوف مدت بوزها واحمرت خدودها: كنت انا بفوز واطلب اللي ابيه بس ضاعت فرصتي.

    فهد بخبث: وصار دوري اطلب اللي ابيه.

    نوف بملل: اطلب.. ترا انا اعرف طلباتك السامجه ومراح انفذها بس بمشيك

    فهد قعد قبالها ومسك ايديها بحنيه وهو يهمس: ابي قلبك...

    نوف بققت عيونها: ووش؟

    فهد يكمل: ابيك تحبيني؟

    نوف بسرعه قامت وحست بتوتر: اعذرني يافهد يبغالي فترره حتئ انسى كل اللي مريت فيه اطلب منك شوية وقت وكل شي راح يتعدل.. اوك

    فهد بحب: راح انتظرك عمري كله اهم شي انك صرتي زوجتي كنتي حلم وحققته...

    نوووف ناظرته بنص عين: راح اقولك اعتراف...

    فهد استغرب وهو يناظرها بحبور: قوولي كلي اذان صاغية..

    نوف بخجل: تدري اني كنت اكرهك

    فهد بقق عيونه: خير ليييه تكرهيني؟؟!

    نوف ابتسمت م ملامحه المصدووومه: لما كنا انا وعزوز.. بس سكتت لانها رجعت تناديه عزوز.. فهد فلحظه حس بالغيره لانه ماقدر يملك قلبها مثل ماكان عبدالعزيز متربع داخل قلبها... : عادي كملي.. وابتسم يطمنها ان اموره كويسه ومراح ياخذ ع صديقه.

    نوف بتردد: اقصد لما كنا مسافرين لان لاحظت نظراتك لي وخفت منك وقلت هذا اكيد شين وماله امان... بس طلعت غلطانه...

    فهد تنهد ورجع يتكلم: كنت مجنون فيك... وكنت احاول امنع نفسي ما اناظرك لان ضميري يأنبني كنت احس اني اخون رفيقي... بس عيوني ماكانت ترضئ توخر عنك...

    نوف بحب: ايييه لما عشت معاك طول ذي الاربعة شهور عرفتك كويس وعرفت معدنك... انت انسان كويس وحبوب.

    فهد بسرعه: وان شاءالله بعد تحبيني... يبي يحرجها.
    نوف بدلع: فهييييد..

    فهد بثقه: صدقيني راح تحبيني واكثر م حبك لعزوز.

    نوف بققت عيونها: ياواثق

    فهد يناظرها بنص عين: واثق الخطوه يمشي ملكا.. وفجاءة طق راسه وكانه تذكر شي: صح نسيت اقولك وافرحك معااااي... نوف كانت تراقبه بأستغراب: قول وش اللي بيفرحني..

    فهد بأبتسامه: اليوم اتصل فيني عزوز يبشرني ان حرمته حامل... عقبالنا احنا يارب..

    نوووف انصبغ وجههها وووجعها قلبها فعلا حست بالغيره والقهر شعور لايوصف شعور يتعب بجد.. الولد اللي كانت تتمناه م عزوز راح تجيبه له غيرها بس لا اعتراض ع حكمت رب العالمين.

    فهد استغرب سكوتها افتكر انها راح تفرح بهالخبر افتكر انها راح تفرح لعبدالعزيز انه راح يشوف عياله: نوف وشفيك تغير وجههك معقوله مافرحتي.. لعزوز

    نوف ماقدرت تستحمل وع طول ركضت للغرفه وصارت تبكي...

    فهد استغرب ردت فعلها وعرف ان حب عبدالعزيز مستحيل ينتسئ بسرعه م قلب نوف بس هو راح يقااااوم ويخليها تعشقه...

    تبعها يبي يواسيها ويوقف معها بكل الظروف رغم انه مخنوق ومقهور ان حرمته لسى تعشق زوجها السابق بس هو اخذها وهو يدري ان كل حياتها عزوز وفوق هذا قبل فيها ولازم يستحمل هالشي ليما تنساه ع طول...

    .......














    ابوضح لكم السالفه يمكن انكم اتلخبطووا...

    نوف م بعد ماصلت استخاره وعرفت جوابها بعد اسبوع جاء فهد وخطبها ووافقت وماتاخر زواجهم بعد شهر تم الزواج وصارلهم متزوجين م اربع شهور وفهد كل يوم ينام وقلبه فيه غصات لانه حتئ. الحين يحس انها مو متقبلته يمكن حياتهم مع بعض قريبه للصداقه احسن م العلاقه كزوج وزوجه نوف تحبه كصديق اكثر مما هو زوج لان العشره مع فهد ماتنمل وهو انسان حبوب ومتفهم وطيب معها ومهتم فيها حييل ويعشقها بس لسى الحب م طرف وااحد.. نوف مو مقصره مع فهد بأي شي وحقوقه موو مهملتها بس لسئ قلبها اللي ماقدرت تعطيه ايياه للحين تحسه ملك لعبدالعزيز وهي تحاول قد ماتقدر انها تنسى عبدالعزيز وتسلم قلبها لفهد ويمكن مع الايام تحب فهد اكثر مما حبت عزوز... من يدري محد يدري وش اللي مخبيه له الزمان ...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    عند عبدالعزيز طفشان م شكاوي حرمته ومصاختها كل ماله يحط مقارنه بينها وبين نوف الطيبه والحنونه واللي ماتحب تزعله ومتحمله قسوة امه ومشاكلها... بس ذي مو سهله وماتسكت عن حقها واللي يقول فيها كلمة تعطيه عشر... ابتسم وهو يقول: احلا حاجه ان امه اعترفت ان نوووف كانت عين السيح وحبوبه ومالها صوت ومحترمه لان مررره قالتها وهي محتره وقالت الصدق بدون لا تحس لانها حست بالفرق بين نوف وبين ساره زوجه عبدالعزيز الجديده ولو يرجع الزمن لورا لا تمنت ان نوووف تكون كنتها بدل ساره... بس مايفيد الندم لان عبدالعزيز ونوف كل واحد راح بطريقه.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    ( 4:45) فجراً

    عند رفا بالمستشفى كانت مره تعبانه من الالام اللي تحس فيها و امها و ابوها و رهف معها بالمستشفى اتصل ابوها بحسين واخبره انه رفا بالمستشفى وراح تولد

    رفا لما درت ان ابوها اخبر حسين... عصبت مررره وهي ماتبي حسين يدري انها راح تولد كانت ماتبي وجوده عندها لسئ شايله بقلبها عليه كانوا منتظرين في الانتظار لمده خمس ساعات ورفا لسئ ما ولدت كان وقتها الفجر... وبعد ساعتين م بعد ماصلوا الفجر كلهم كانوا يدعون لها ان ربي يسهل ولادتها وتفتك م الالام الطلق... خرجت الممرضه وهي تبشرهم انها جابت ولدين توم..

    حسين قام بسرعه وهو يتحمد ربه ع ماجااااه وكان مرررره فرحان وطاير م الفرح ينتابه شعور مختلط مايدري هو يضحك ولا يبكي.. شعوره لا يوصف وبجية عياله صار عنده بصيص امل ان عياله راح يلينون قلب امهم عليه... ويمكن رفا تفكر في الموضوع و ترجع له علشان عيالها

    ............

    عند رفا لما عرفت انها جابت ولدين فرحت مرررررره وهي تتخيل وجهه حسين لما يشوف عياله اكيد راح يفرح حييل...... رفا اساسا سامحت حسين م اول مررره جاها وطلب رضاها بس كل اللي سوته ذا اختبار له علشان لا يرجع ويكرر غلطه لازم تعلمه كيف يثوق فيها ويحسب لها الف حساب قبل لا يغلط معها مره ثانيه..

    بعد لحظات دخل عندها وهو فرحان و الدنيا مو سايعته لانها جابت له ولدين ولا في احلا منهم قعد جمبها ومسك ايدها بكل حب و هو يقول لها: الحمد لله على السلامه حبيبتي.. عيالنا مره حلوين ويشبهوا لنا

    رفا سحبت ايدها تمثل العصبيه ماتبي تبين انها استسلمت بسهوله وقلبت وجهها الجانب الاخر و هي تتكلم بدون نفس: الله يسلمك

    حسين استغرب م قسوه رفا اللي ماعهدها منها م قبل رجع مسك ايدها وبكل ترجي وهو يقولها: بسك يا رفا لمتى عاد راح تبتعدين عني انتي مو عارفه وش يصير فيني بغيابك سته شهور اعيش بدونك والله حرام عليك تبيني اموت.. ترا انا بدونك بلا روووح انا تعبان وربي تعبان بغيابك عني يار فا يرضيك اللي يصير فيني صرت احس انك مو رفا اللي عشقتها وحبيتها وتحديت الكل علشانها مو حرام انك ترفضين ابوك يقولي انك بتولدين تبيني اخر م يدري بولادتك يارفا ...

    مكنت افكر ان قلبك هالقد قاسي ...حبيبتي انا اعترف اني غلطان و ادري اني مقصر بحقك و اي شي تبيه راح اسويه لو تطلبين عمري اعطيك اياه بس انتي ما عطيتيني فرصه و لا حاولتي تفهميني انا غلطان بس كل انسان بهالدنيا يغلط بس رب العالمين يسامح فكيف الانسان ما يسامح. فكري يارفا احنا الحين صار بيننا عيال وحرام يعيشون بعيد عني خلاص لازم ترجعيلي رفا اذا مو لك لعيالنا

    رفا بدموع نزلت راسها وهي تحس انها ماقدرت تقسئ اكثر: اخاف ارجعلك و ترجع تشك فيني يا حسين انت تعرفني كويس وتعرف اني عمري ما حبيت غيرك فكيف تشك فيني في لحظه لما شفت حاجه بعيونك.. ومو كل شي تشوفه عيونك يكون صحيح انت لو حاولت تدقق لدقائق ف اللي شفته كان عرفت اني مظلومه ...كنت انك توقف معاي بس انت رحت وتركتني بين ايدين ذاك الوحش ولا سألت عني وربي ألمتني .. ألمتني حيييل وبعدها طلقتني وجرحتني اكثر وجيتك بنفسي اترجاك تفهمني وماحاولت تسمعني اصلا _ وفوقها ضربتني وانا حامل وشكيت بأن بحملي انه مو منك كيف ترضئ كل هذا علي ع حبيبتك رفا اللي ماعشقت غيرك بس الشيطان كان معمي ع عيونك .... اساسا انا م اول مررره جيت عندنا بالبيت وطلبت رضاي انا كنت مسامحتك بس كنت ابي اعلمك درس ماتنساه درس علشان م بعدها ماتفكر تغلط معااي لان لو يتكرر هالشي مراح اسامحك ابد ... اساسا انا من اليوم اللي زعلتني فيه ما كنت شايله بخاطري عليك لانك حبيبي ونور عيوني وقلبي حسين....
    وانا كنت مفكره ارجع لك لاني مستحيل اربي عيالي بعيد عن ابوهم.

    حسين وهو مبسوط وفرحان م اللي سمعه وحس انه مايستاهل كل هذا الحب منها كان واحد نذل حس بغبائه لان بيوم شك فيها ..شك بحبيبته وقلبه رفااه حسين دمعت عيونه وع طول قام وقرب منها واخذها بحضنه..ضمها بقوووه ضمة شوووق ضمة تعبر عن امتنانه لقلبها الكبير .. كانت دموعه تطيح ع كتوفها حس انه مو مصدق ان رفا رجعت له بترجع ملكه وحبيبته وام عياله: صدقيني يارفا حياتي بدونك عذاب احس اني عايش بلا هدف انتي سكر حياتي... وحياتي بدونك مثل السم.. ظلام بدونك ....اعذريني يارفا اعذريني .. وانا مستحيل ارجع واعيد اللي سويته اصلا مو مستعد ارجع واخسرك من جديد....

    وبعد لحظات دخلت الممرضه ومعها اولادهم . اخذ حسين واحد والثاني مع امه وكل واحد فيهم كان يطالع في ولده وهم فرحانين مرررررره...

    حسين وصار يطالعهم ويتمعن فيهم واشر ع ولده اللي بين ايدينه: شوفي أسامه يشبهك مرره.. ووسيم اللي بين ايديك يشبهني انا...

    رفا ابتسمت بقهر: مداك تسميهم.... ورجعت تكلمت بهمس: ابيهم كلهم يشبهونك علشان لاغبت عني اشوفك في اولادك...

    حسين وهو يضحك وهو يشوفها مصدومه: فديتك انا و انا ابيهم يشبهونك علشان لو ترجعين تزعلين مني مررره ثانيه اشوفك في عيالي... ورجع يكمل: ايييه انا م زمان احب اسم اسامه بس وسيم طرأ ع بالي الحين وشفته مناسب مع اسامه..

    رفا وهي تضحك و تضرب ع كتفه بخفه: الله لا يجيب الزعل بينا... بس وسيم مو حلو خليها وسام احلا.

    حسين بتأييد: ايييه وسام احلا.. يالله اسامه ووسام... الله يخليهم لنا ويجعلهم م الذريه الصالحه

    رفا: امين يارب..

    وهم يسولفون دخلوا عليهم ابو رفا وام رفا و رهف وصاروا يباركون لهم بالمواليد وفرحوا بدل الفرحه صارت فرحتين بجية العيال وبالصلح بين رفا وحسين وكانت لمة العايله حلووه. وهم يسولفون ويبوسون العيال و يلاعبونهم.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛














    بعد يومين ~

    الصباح عند نورين وغيث

    رجعوا غيث ونورين للمشاكل المعتاده ورجعوا لنظام النوم مره بالكنبه ومرره بالسرير نورين قامت وكانت مره تعبانه تحس ان جسمهها مكسر وكانها تضاربت مع احد وهي نايمه من كثر الالم اللي بجسمها...

    دخلت الحمام واخذت شاور و هي مره تعبانه وتاخرت وهي تتسبح.. عملت شاور دافي علشان تريح جسمها من الالام ووجع ظهرها لانها طول الليل كانت نايمه بالكنبه لا نهم هي وغيث متفقين كل يوم دور واحد منهم ينام بالكنبه ومررهه بالسرير...

    عصبت وهي تشوف غيث وهو نايم مرتاح بالسرير و هي طفشانه وانكسر ظهرها م نوومة الكنب... مايبي يستسلم و ينام بدالها بالكنبه على طول ويخليها تنام بالسرير لانه ما يحترم حقوق المراه طول الخمسه شهور اللي مرت كانت تبي تتطلق و كل يوم تصير بينهم مشاكل وهي تبي تطلق بس غيث مايبي يطلقها رافض الطلاق....

    طلعت بعد دقايق من الحمام و هي تمشط شعرها المبلول وهي معصبه عليه... قربت م السرير ورفعت اللحاف من عليه وهي معصبه: غيث ... غيث قووووم... وكملت وهي تتأفف: غيث لمتى هذا الوضع طلقني و خليني اروح لبيت اهلي انا تعبانه و ما اتحمل نومة الكنب وانت ماتبي تتنازل م نومه السرير انا وحده دلوعه وتربيت ع العز والراحه والاسترخاء وما اقدر على نومه الكنب...

    غيث عصب وقام يصرخ بوجهها: انتي ما عندك ذوق اقول ضفي وجههك واطلعي انا نايم وانتي قاعده تثرثرين ع راسي...

    نورين بطفش وهي ترفع اللحاف وتنام جمبه بالسرير واخذت كل اللحاف م عليه: يلااا قوم خلص وقتك الحين دوري انام

    غيث مستغرب: وين تنامين؟!... الساعه صارت تسعه مدري عشره يعني ما في نوم قومي تسنعي مثل الحريم وانزلي عند امي اخواتي واقعدي معهم

    نورين و هي مو فاضيه لحركات الزوجه الصالحه: ما اقدر انزل اعطييهم عذر قلهم اني مريضه وتعبانه بعدين انا اليوم ما داومت ماخذه اجازه علشان ارتاح وانت بعد ماخذ اجازه علشان ترتاح يعني انت تنام وانا لاا... واذا امك اسألت قول اني تعبانه و مقدرت انزل

    غيث بحمق: وانا ما راح اقوم انا ما اخذ اجازه علشان ارتاح وطول ذي الفتره احس اني تعبان و ما اخذت اجازه علشان اقوم الحين .... وكمل وهو يرجع يتمدد ع بطنه: وانتي اذا تبين تنامين ارجعي ونامي بالكنب ترا مابي مضايقات م احد ابي انام براحتي بالسرير

    نورين تتنهد بقهر: انت اللي قوم وبسك نوم عاد.... امس نايم م وقت وشبعان نوم.... يعني انا اللي تعبانه وظهري انكسر م نومة الكنب مالي خلق الحين .... يلااا قوم خليني ارتاح مابي وجودك عندي

    غيث معصب: طيب انا ماراح اتحرك من مكاني بنام هنا.. تبين تنامين تعالي جمبي ما تبين تنامين بكيفك وبعدين وش ذي الحركات الماصخه ماخذه اللحاف م علي وانا بأيش اتغطئ...

    نورين وهي معصبه قامت وجابت الفراش م ع الكنبه ورجعت تتغطى وتنام وماهي سائله تنزل مايهمها.... عندها اهم شي راحتها وبعد مالها خلق تقعد مع احد....

    رجعوا هي وغيث وناموا مرررره ثانيه لما استغرقوا في النوم ودخلوا بسبعين نومه... سمعوا دق الباب و فزوا مررره ثانيه ...

    نورين تصحي غيث وبصوت كله نوم: غيث قوووم شووف م اللي يدق الباب

    غيث بكسل وعيونه م انفتحت م كثر النوم اللي فيه: اممممممم

    نورين بتعب: غيييييث.

    غيث بعصبيه: قومي انتي انا تعبان مو قادر اقوم

    نورين بعصبيه: يمكن احد يبيك قووم.

    إرسال تعليق