Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل السابع والثلاثون -->

روايه اشواك وخيانات الفصل السابع والثلاثون

روايه اشواك وخيانات الفصل السابع والثلاثون


     ( الفصل السابع والثلاثون)


    غيث بطفش: قومي يمكن احد يبي يطمن عليك

    نورين بتعب وانزعاج: مو قادره اقوم وربي تعبانه و عيوني ثقيله...

    غيث بصوت كله نوم: انا بعد تعبان ومو قادر افتح عيوني حيل حيل تعبان ارجوك اتركيني بحالي...

    ورجع كل واحد منهم ينام وما اهتموا باللي واقف قدام الباب... وبعد لحظات رجع واندق الباب مره ثانيه وهالمره بصوت اقوى كانه اللي يدق يدق بعصبيه.. تاففت نورين وهي ترفع الغطاء وتقوم وتفتح الباب وانصدمت وهي تشوف ام غيث ....استحت من نفسها وهي نايمه لهالوقت: هلا خالتي تفضلي.

    ام غيث و هي مستغربه: ايش بيك يا بنتي ما حد منكم نزل علينا و لا داومتوا اليوم خوفتونا عليكم وش صاير معكم

    نورين هي ترقع السالفه وتعمل نفسها مريضه: مايخالف ياخاله.. اصلا انا اليوم تعبانه و ما نمت واحس اني بطني يمغصني
    طول ليلي مقدرت انام وغيث سهر معااي وهو يشوفني كذا تعبانه ومانام كويس لكذا اخذنا اجازه اليوم علشان نريح شوي...

    ام غيث وهي خايفه عليها: وش تحسين فيه يابنتي

    نورين وهي تسوي نفسها تعبانه: احس اني بستفرغ مره تعبانه وراسي يوجعني صداع يمكن بسبب الارهاق وابي انام يمكن ع النوم ارتاح...

    ام غيث فرحانه: يا بنتي يمكن حامل..

    نورين بخجل وعيونها لمعت م الخجل وصارت تقول بخاطرها: من وين حامل وهو للحين مالمسني ...

    نورين وهي ترفض الفكره: لا لا مو حامل بس احس اني تعبانه يمكن م قلة النوم او اكلي صار ضعيف يمكن نفسيتي هالفتره تعبانه...

    ام غيث و هي متحمسه: ليه يابنتي ماتبين تحملين زي ما اعرف ان الحمل يكون مثل ذي الاعراض وحنا نبي نشوف عيالكم فرحونا ترا انتم تاخرتوا .. نبي نشوف احفادنا

    نورين وهي مرتبكه: انا وغيث متفقين نجيب عيال بعد سنه انتي تعرفين بحكم كلنا نشتغل مراح نلقئ فرصه للعيال

    ام غيث بفرحه مغموره: تحسين بثقل ببطنك والا عدم راحه لما تنامين عليها

    نورين توهقت م كلام خالتها تبي تمثل المرض والأعراض اللي قالتها حطتها بمصيبه ثانيه ياليتها سكتت: لا ما احس بشي..

    ام غيث: يمكن لانك اول مره مراح تعرفين اذا فيك شي بس ان شاءالله يكون اللي ببالي

    نورين تمشيها: ان شاءالله...

    ام غيث وهي تبوس نورين م خدها بحنيه. امين... الله يخليكم لبعض ونشوف عيالكم نامي حبيبتي و ارتاحي لاتتعبين نفسك ولا تاخذين شي ثقيل علشان اذا كان فيك شي لا يطيح ..حرام ترا حنا ما صدقنا حتى نسمع هالخبر الحلو ...ومابي الحلم يضيع ..

    نورين تكلم نفسها وضاقت م الكلام اللي قالته خالتها: م وين حامل يعني م الهوووا.. اوووف..

    وهي تكلم نفسها رمت نفسها على السرير وهي مررره مقفله معها وم التعب غمضت عيونها ونامت....
    وغيث م التعب ماحس فيها كان غارق في النوم ...ناموا وماصحوا الا العصر عالساعه 5

    (كسلااااااانين*-*)

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رنيم طلعت من المستشفى وكان وضعها مررره صعب وهي كل يوم تشوف ولدها اللي يذكرها بعادل كلما تشوفه تحس بتانيب الضمير لا ن ولده يذكرها بالخطأ اللي صار معها مع عادل وتكره نفسها وهي تشوف حب ايمن لها واهتمامه فيها وف ولدها ما تقدر تحط عينها ف عينه...

    اول ما دخلت البيت رحبت فيها امها وابوها وهم فرحانين بجية بنتهم للبيت ومعها حفيدهم لانها راح تقعد مع امها طول فتره النفاس و امها و ابوها طبعا فرحانين بهالشي وايمن كل يوم راح يجي ويزورهم يتطمن على زوجته وولده..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛













    فهد ونوف قاعدين على السفره وكانوا يتغدون و فهد قاعد يسولف معها وهو يتمدح ف طبخها...

    وفجاءه نهضت نوف بسرعه و هي تقوم ووقفت امام مغسله المطبخ وصارت تستفرغ وتستفرغ بدون توقف فهد خاف عليها و هو يمسكها من كتفها: نوف وش فيك ..خوفتيني عليك يانوف

    نوف وهي تهز راسها بلا ورجعت تستفرغ مره ثانيه

    فهد خاف عليها اتصل بطبيب العايله لانه يعرفه كويس ويثوق فيه و هو يقول له انه الحين لازم يجي للبيت لان نوف ماقدرت لروحة المستشفى... وبعد لحظات وقفت نوف الاستفراغ ورجعت وقعدت على اقرب كرسي وهي تعبانه وصارت تلتقط انفاسها بصعوبه

    فهد و هو يمشي ووقف على راسها وبخوف: نوف طمنيني انتي احسن الحين

    نوف تهز راسها بأيه.... وفهد خايف عليها وهو يشوف حالتها كذا: من متى و انتي كذا تستفرغين؟!.

    نوف و هي تعبانه وبصوت مبحوح: من اسبوع

    فهد وهو معصب شوي: زين ليه ما قلتيلي؟

    نوف تبتسم بعفويه: ولييه اخاف... ترا عادي ما شي يخوف

    فهد وهو لسئ معصب: ماتستهينين بالاستفراغ ترى الاستفراغ له اسباب كثيره مدام صاير معاكي اسبوع المفروض لا تخبي هالشي

    المهم انا اتصلت بالدكتور وهو الحين بالطريق وراح يجي ويشوفك و يعطيك العلاج اللازم واذا يحتاج نروح مستشفى او عمل فحوصات راح اخذك بكرا للمستشفى

    نوف وهي مو مهتمه: ماله داعي يافهد تتعب نفسك وانا بخير و الحمد لله ما حصل شي عشان اخوفك

    فهد و هو يمسك خدودها بخوف: اذا ماخفت عليك بخاف ع مين .... انا مابي اخسرك و اي شي يتعبك يتعبني يا ليت اللي فيك فيني

    نوف وهي تمسك خدوده بحب: بسم الله عليك الله يبعد عنك كل سوء و هما كذا سمعوا رن الجرس

    وراح فهد بسرعه وهو يفتح الباب لان عرف ان يمكن يكون هذا الطبيب..

    دخل الطبيب مع فهد وهو يبتسم و يساله من حالة زوجته وفهد يقوله وبعدين ادخله غرفتهم ..

    كانت نوف مستلقيه ومتغطيه كامل....

    الطبيب قعد عالكرسي قريب منها شوي وصار يسألها كم سؤال وهي تجاوب. سألها عن الاستفراغ اذا كان مستمر عليها و لا..

    نوف قالتله انه مو مستمر بس م الاسبوع يروح وويرجع .

    اسالها اذا على فترات متباعده او اذا مستمره و هي كانت ترد عليه...

    وبعدين صار يسألها اسئله ثانيه اذا عندها ألم بطنها او اي ألم بظهرها او اشياء ثانيه وهي ترد عليه

    ابتسم الطبيب وهو يقول لفهد: ان شاء الله اخبار ساره

    فهد مستغرب كلام الدكتور: دكتور فيه شي يخوف.

    الدكتور بسرعه: لا لا تخاف خلينا نتاكد بالاول.

    الطبيب يستأذن: اقدر افحص بطنها

    فهد بسرعه اهم شي صحتها: ايييه عادي...

    نوف خجلت بس سكتت لان فهد واثق بذا الدكتور وهو رجال كبير بمقام ابوها...

    فحص الطبيب بطنها شوي وع فمه ابتسامه مشرقه

    فهد بخوف: طمني يادكتور وش اللي طلع عندك...

    الطبيب وهو يلاحظ علامات الخوف ع وجه فهد: لا تخاف انا شاك ان المدام يمكن تكون حامل

    فهد بقق عيونه ونظر لنوف ومو مصدق نوف و هي بعد مو مصدقه وحست ان عيونها بدت تغرق بالدموع..

    الطبيب وهو يبتسم وهو يشوف الدهشه ع وجههم: كل الاعراض اللي قلتيها توضح انك حامل الاستفراغ.. ولوعة الكبد كرهتي بعض الاكلات وحبيتي بعضها ألم الظهر والبطن كلها م علامات الحمل وبعدين انا لما فحصت البطن اتاكدت انه فيه حمل بس علشان تتأكدون بكرا احسن تاخذها للمشفى وتعمل الفحص للتاكيد وان شاءلله ربي يرزقكم ع قد نيتكم... مبروووك مقدما

    فهد مو مصدق يبي يحضن نوف من الفرحه بس استحئ م الطبيب . قام الدكتور هو يستاذن يلا اخليكم مع السلامه.












    مشئ فهد يوصل الدكتور للباب ولما مشئ الدكتور سكر وراه الباب.. وع طول راح لنوف و هو يقفز على السرير بسرعه وضمها لصدره يحس بفرحه غريبه وهو يقول لها: يارب تكوني حامل ... وابتسم بحب: مابي عبد العزيز يكون احسن مني وانا من زمان اتمنى عيال منك .. ماتتصورين فرحتي م جد انا متشوق اني اشوفك انتي وكرشتك الكبيره.

    نوف بخجل: متشوق انك تشوفني سمينه

    فهد يضحك: اييه مشتهي اشوفك سمينه واضحك عليك وراح اخليك تسوين تمارين الحمل

    نوف تدمع فجاءه: كل حرمه حلمها انها تشوف عيالها و انا اذا كنت حامل بجد ....متاكده اني ما راح انسئ انك اعطيتني الشي اللي تمنيته من زمان

    فهد وهو يحس بقلبه يضرب بقوه: نوف انا زوجك و اللي اعطيتك اياه مو مني هذي نعمه من رب العالمين ربي اراد اننا نكون اسعد اثنين بهذا الطفل ومابي احسب الحين ابي بالاول نتاكد اخاف نفرح وماتكتمل فرحتنا و ان شاء الله بكرا نروح نعمل فحوصات و يطلع كل هالكلام صحيح

    نوف وهي مو مصدقه ورجعت تدمع عيونها ورفعت ايدينها للسماء.. وصارت تدعي: يارب يكون هالكلام صحيح يارب فرح قلبي انا و فهد وحقق امنيتي اللي تمنيتها من زمان

    فهد فرحان و حاس بفرحه غامره و هو يناظرها لان صار ف امل في علاقتهم وبالذات اذا كان بينهم ولد لان الاطفال ينمون العلاقات وتتجدد.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    الساعه 1 ونص ليلا
    قامت رفا على صوت ولدها اللي كان يبكي و هي مره عيونها ما قدرت تفتحها م كثر النوم بس كسر خاطرها حسين وهي تشوفه نايم جنبها و كان غارق بنوم عميق لانه تعبان حيل ولانه بكرا وراه دوام
    ...سرحت بأفكارها شوي وهي تتذكر وايدها ع راس حسين تمسح عليه بكل حب؛ تدري ان حسين يعشقها يموت فيها لدرجه م رجعت له صار يعاملها مثل الجوهره خايف يفقدها مرره ثانيه يحاول يعوضها عن الشهور اللي مضت تدري انه مايقدر يعيش بدونها وما صدق انها رجعت له ورضت عليه اخذ ع نفسه عهد، انه مايرجع يزعلها ولا لحظه... اخذت رفا ولدها وصارت ترضعه وافكارها كانت تمر براسها و هي تحس انها فعلا تحتاج لوجود حسين ...حسين هو قلبها... عمرها والحياة بدونه مالها اي طعم... ابتسمت بحب وهي تقول بخاطرها: الحين صدق انه التوم يغارون من بعض ع كل شيء سبحان الله بس وابوهم بعد صار يغار منهم بس احلا غيره منه فديته انا... ابتسمت ع افكارها ورجعت واخذت ولدها الثاني كان يبي يرضع ..وبعد مارضعوا نومتهم بسريرهم وقربت م حسين ونامت بحضنه وهي تدعي ربها: يارب لا تحرمني وجوده بحياتي

    وقربت وباست خده بحب ونامت بحضنه... حسين لما حس بدفئ جسمها اعتدل ف نومته وضمها له اكثر وناموا بحضن بعض مثل عصافير الحب~

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    المغرب عند غيث ونورين.... نورين كانت تمشط شعرها الطويل و غيث كان يطالعها وعيونه ما ابتعدت عنها لانها كانت لابسه بنطلون جينز وقميص باللون الوردي وعليه رسمات رقيقه... غيث كان يطالعها يحس ان اللبس عليها جنان وهو مبحلق فيها كذا كان يحس بالغيره تكلم بقهر: الحين راح تلبسين كذا بالبيت

    نورين بلا مبالاه: أييه.

    غيث بغيره: لااا غيريه لا تلبسين كذا خارج الغرفه.

    نورين بقهر منه لييه قاعد يتحكم فيها: انا راح البسه قدام اخواتك ما راح البس قدام اي احد غريب و بعدين اخوك راكان متزوج وعايش في بيته..

    غيث بتفاعل: انا اقول غيريه المفروض محد يشوف عليك هاللبس غيري حتئ ولو امي واخواتي

    نورين بلعانه: امممم انت تغار؟!...

    غيث وهو معصب: ولييه ما تبيني اغار ....

    نورين ابتسمت بشقاوووه وردت بعدم اهتمام: هههههه ماقلت ماهمك

    غيث بقهر: اي اغار لانك تخصيني ومابي غيري يشوفك انا زوجك بس محروم من ذا كله ..... اقوول غيري غيري مابي اي نقاش..

    نورين بأستهزاء: مسوي فيها تغار وتمثل دور الزوج المثالي ... وانا ابي الطلاق ماصرت اقوئ امثل دور الزوجه اكثر م كذا

    غيث بعصبيه وهو يقترب منها و يرفع اصبعه بوجهها: وانا قلتلك ما راح اطلق و انتي لا تحاولين معاي لاني ماراح اطلقك

    نورين بقهر: وانا ماراح اسكت وراح اكلم ابوي واقوله اني ابي اتطلق

    غيث وهو يضحك ويستفزها: انت قلتي ان بعد شهرين راح نتطلق بس الحين احنا كملنا ست شهور وين كلامك ووين اللي قالت راح تطلق خلال شهرين

    نورين بعصبيه: راح اتطلق وراح تشوف برضاك او بدونه وراح اخذ طلاقي م المحكمه غصبا عنك

    غيث انقهر منها بس قال يجي معها بالهدوء: طيب انا خلاص تعودت عليك ورضيت فيك و ابيك ليه تبين تطلقين

    نورين وهي معصبه: وانا مارضيت فيك ولا ابيك و انت واحد ماعندك ذوق وعصبي وشكاك انا كيف بقدر اعيش مع واحد زيك...

    (الحرمه لما تعصب تنكر كل شي وماكأن قبل يومين فجأها بيوم ميلادها..ههههههه)

    غيث مقهور م تفكيرها فيه معقوله تنكر كل شي: لا تحكي عن شي ماتعرفيه ...انتي لسئ ما عرفتيني وكل تفكيرك فيني غلط ..اسألي اخواتي عني وراح يقولون لك م هو غيث وراح تعرفي اذا انا فيني ذيك الصفات اللي قلتيها او لا انا مراح امدح نفسي عندك بس انا اعرف انا مين

    نورين بأستهزاء: اخواتك يمدحون فيك و قالوا انك واحد طيب وحنون وعندك احساس ومشاعر بس انا ما شفت ولا وحده من ذي هالصفات فيك

    غيث بقق عيونه ع كبرها... وابتسم بقهر: لانك انتي وحده شريره و ساحره ماخليتي جههي. الحقيقي يظهر قدامك وتركتيني اظهر عندك الانسان القاسي.... لو كنتي من الحريم السنعه كان خليتيني واحد ثاني بس انت ما تعرفين كيف تتعاملين معاي ولا حاولتي بيوم. تفهميني.

    نورين مقهوره ووجهها قلب الوان لما قال عنها الساحره الشريره وعصبت وهي تقوم و تاخذ المشط اللي بيدها وتحذفه عليه بعصبيه.

    غيث يضحك منها وهو يشوف ملامح وجهها الى انقلبت وحس بقهرها لما قال عنها الساحره الشريره

    نورين بعصبيه: وقح وصخ ...انا اكرهك ومستحييل تتغير صورتك بعيوني انت واحد ماينعاش معااه

    غيث قرب منها بسرعه وهو معصب شوي ومسك معصمها: انا زوجك وملزومه انك تحترميني و تعامليني معامله كويسه وانا اساسا كنت امزح معاكي بس انتي قلبك اسود..

    نورين بحمق: انت حقير











    غيث يضحك باستفزاز: تصدقين اول مره اعرف اني حقير

    نورين ماتحملت اسلوبه المستفز ورجعت تقعد قدام المرايه ورجعت تمشط شعرها و دموعها تنزل ع خدها

    غيث قرب منها وهو يحاول يواسيها: اعذريني يانورين ترا انا امزح معاك... اشتقت اشوفك معصبه.. ومو م عوايدك تزعلين وين قوتك..

    نورين وهي مقهوره ورمت المشط م يدها بقوه: انت دايم تعمل فيني كذا دايم تحاول تزعجني كيف تبيني اعيش معاك ...

    غيث بحنيه وهو يشوف ضعفها يحب يشوفها وهي ضعيفه: احب ضعفك وتعجبني ملامحك لما تكوني زعلانه يمكن لكذا ازعجك بكلامي بس علشان اشوف ضعفك وبرائتك يانورين..

    نورين مستغربه كلامه حست بحبه ف كلامه وحنيه اللي ماتظهر عنده الا لما تكون زعلانه تحس انه تغير م رغم انها تشوفه عديم انسانيه.. معقوله ان كلام خواته يكون صح معقوله. هي الوحيده اللي ماقدرت تشوف طيبته وحنيته..

    نورين تتكلم وهي مو فاهمه اسلوبه عنده سحر يجذبها وينسيها زعلها وبنفس الوقت يقدر يتحكم فيها ويثور اعصابهاا ماتدري اذا صار وتطلقت هل هي راح تتحمل تعيش بدونه رغم انها تكره اساليبه معها الا انها حتئ وقاحته صارت تحبها وصارت تعجب بسحر حنيته عليها اذا كانت متضايقه يقدر بسرعه يروق اعصابها: انت اسلوبك يقهر مرررات عصبي وحقير وتحاول تضايقني بكلامك ومرات احس اني اروق لما تواسيني تعرف كيف تخليني ابرد وانسئ عصبيتي بلحظه اخاف اتعود عليك.

    غيث فرح بكلامها حس انها تحبه بس مو فاهمه احساسها: حاولي تفهميني يانورين وراح تعرفين مشاعري اتجاهك ادرسيني وحاولي تتعلمين كيف تتعاملين معاي

    نورين وهي ساكته وتسمع كلامه اللي صارت تقلبه ف راسها بس كانت ساكته وما تكلمت ورجعت اخذت المشط ورجعت تمشط شعرها و هي تاخذ حجابها وكانت راح تلبسه...

    بس غيث رجع ومسك يدها وباس باطن يدها بحب وحنيه...

    نورين اغرقت عيونها بالدموع وقامت بتمشي بس غيث رجع وشدها له مرره ثانيه: كيف تروحين و انا لسئ اكلمك يانورين

    نورين والدموع ف عيونها تحاول تتماسك ماتبين ضعفها اكثر: ما راح اتكلم لاني ادري ان كل واحد مننا ف قلبه كلام بس مافيه فايده نقوله... لاني ادري هي دقايق بس وراح يرجع كل شي مثل ماكان وكل واحد مننا اعند م الثاني ومحد فينا راح يتنازل ويقول كل اللي بخاطره.. سكتت وم بعدها رجعت تتكلم بضيق:
    مابي اتضايق ياغيث مابي اتعب كذا احسن خلينا كذا ياغيث..... اتركني امشي لامك واخواتك يمكن اوسع صدري و انساك شوي

    غيث كسرت خاطره نورين فهم م كلامها انها تحبه بس ماتبي تتعب و تتضايق يحس ان عندها خوف م الحب بس هو م اليوم راح يكسبها ويخليها تحبه وراح يعلمها الحب بطريقته وراح يقابل عنادها بحب وحنيه...

    غيث قبل ماتمشي رجع ومسك معصمها مرره ثانيه وبحنية الكون حاوطها بذراعينه ولصقها فيه بقوووه وهمس بأذنها: انتي تهميني يانورين وانا راح احببك فيني بطريقتي ..وم اليوم راح تشوفين غيث واحد ثاني

    نورين دق قلبها وصارت ترتجف بين ذارعينه حست بضعف حست انها تبي تبادله الاحساس وتضمه تبي تنسئ كل اللي حولينها معاه.. وهي بين افكارها حست بأنفاسه ع خدودها.... شهقت بأحراج وهي تتنفس بسرعه ومشت وتركته والابتسامه ع شفته...

    ............

    نزلت تحت عند اخوات غيث وضحكوا لما شافوها...

    غيثاء تغمز لها: وش سويتي ياحماررره وشفيه وجه مخطوف الظاهر اخوي عمل فيك شي خلاك تكوني كذا

    نورين بقهر تتهرب: وش فيني

    ريثاء تشدها بسرعه ووقفتها قدام المراية: شوفي وجههك وشلون محمر

    نورين حست بخجل وكانت منحرجه حيييل

    ريثاء تحرجها: يلا قولي وش سوا فيك اخوي الظاهر جننك وقالك كلام حلووو

    نورين وهي تضربها بخفه ع كتفها: عيب ... لما تتزوجين تعرفين ..وش هالبنات اللي ماصارت تستحي.

    ريثاء وهي تضحك منها ومسكتها م يدها هي وغيثاء وناظروها بخبث: تعالي راح نقولك بشي يخص غيث

    نورين دق قلبها بقووه بس ماحبت تبين... : اممم وش راح تحشون بزوجي... استحت لما قالت زوجي... حستها غريبه بفمها وسكتت وهيي تتخيل كلمته.

    انتي تهميني يانورين وانا راح احببك فيني بطريقتي ..وم اليوم راح تشوفين غيث واحد ثاني...

    ابتسمت تلقائي وهي تتخيل انفاسه القريبه لما كانت بين ذراعينه

    غيثاء وريثاء كانوا يناظرونها ومستغربين هالخجل والابتسامات المفاجئه.

    غيثاء: لا والله هالبنت راحت فيها انشهد ان اخوك مسوي لها شي اليوم مخليها توزع ابتسامات.

    نورين استحت وهي تغطي وجهها: وربي محد يقعد معكم انتم قاعدين تلاحظون ف كل شي حتئ حماتي ماسوت كذا الظاهر انتم حمواتي..

    ريثاء تضربها بخفه ع كتفها: اقول روحي لزوجك احس ان عقلك مو معنا وشكله الاخ مسيطر ع تفكيرك...

    نورين بخجل: كنتم تبون تقولولي بشي عن غيث.. صح

    غيثاء تضحك: هههههههههههه قلتلك هالبنت مو صاحيه اليوم..

    ريثاء تخبرها: امي اليوم كانت تقول لغيث انك احتمال تكوني حامل وهي شكت فيك م نومك الكثير وشكلك هالفتره شكلك تعبان.. وهو كان يبتسم ومبين انه فرحان وقالها تاخذك تفحصك عند الطبيب.. بس امي قالتله انه ياخذك وهو رفض وقال لامي تاخذك. وتفحصك عند الطبيب

    نورين شهقت بخوف وانقهرت م غيث قاعد يمشي السالفه يبغي يحرجها مع امه.. قاعد يستخف بالموضوع يدري ان امه راح تحرجني واذا عرفت اني مو حامل راح تزن علينا علشان الولد وراح تزعل وتقول ابي حفيد... حست بخوف وهي تقول: وربي خبيث وانا طايره فيه وفكرته انه يحبني

    غيثاء وهي تلوح بيدها قدامها: وين رحتي.. يانورين... امي راح تاخذك بكرا للمستشفئ..

    نورين طيرت عيونها: هاااا

    ريثاء: وشفيك مفهيه ولييه خايفه م الحمال ترا عادي حنا نبي ولد اخووو نلعب معاااه راكان عايش ببيت لوحده كذا مانقدر نشوف عياله دايما حنا نبي نشوف عيالكم ... نبي نشوف انتاجكم..
    وضحكوا، بشقاوه: هههههههههههه

    نورين بققت عيونها: وربي مصاخه وقامت بتمشي..

    غيثاء وهي تشدها: تعالي.. نبي نسولف وربي ملينا..

    ريثاء بحالميه: احس ان عيالكم راح يكونوا جميلين يانورين انتي وغيث مررره مناسبين لبعض ..هو وسيم وانتي جميله وانيقه.. عكس سميه وراكان اخوي مافيه تناسق ابد ... راكان مزيون بس سميه ماتناسبه .. كنا نتمنئ دانه تكون لراكان كان انتي ودانه عاملين جو فهالبيت لانكم جيراننا وصديقات اخواني م ايام الطفوله... ونعرفكم م زمان وبعد كل وحده تقول الزود عندي.. بس ماله حظ راكان فديته..

    غيثاء بنص عين: كانوا اصدقاء ولما كبروا تحولت الصداقه الئ حب.... اخوانك مايضيعوا وقت.

    نورين وريثاء ضحكوا م كلام غيثاء: هههههههههههههههه

    بس رجعت نورين تضايقت م هالسالف وهي تتذكر علاقة دانه وراكان الغير شريفه.. مع بعض.. كلهم كانوا يتمنون دانه لراكان وحتئ هي بس ماكان لهم نصيب لبعض وياريت دانه وراكان اقتنعوا ونسوا هذا الحب بس هما سووا العكس واختاروا طريق خطأ للتعبير عن حبهم..

    غيثاء وهي تضرب نورين م كتفها: بسك سرحان تبين غيث روحيله بس لا تقعدين تسرحين كل شوي.

    نورين وهي تبتسم مجامله خلاص مراح اسرح انا هربت م اخوك وجيت اتسلئ معكم ...تطردوني ياقليلين الحيا.

    ورجعوا يسولفون ويتسلون شوي.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    عبدالعزيز متضايق حييل كل ماله يشتاق لنوف يحس انه خسر شي كبير ف حياته لما تركها واكثر شي ندم عليه انه تزوج ساره ام لسان.. كانت تتكلم وتتكلم بدون توقف كانت تشتم وتعصب ع اتفه الاسباب ولاهي متحمله امه ومو طايقه اي شي.. دايم يحط مقارنه باللي كانت تسويه نوف واللي تسويه ساره يتذكر المواقف اللي كانت بينهم وهو نوف لما تضايقت نوف م امه ماحبت تشكي وتكرهه ف امه كانت تعاتبه وتقوله لا تكلمها كذا ولا تزعل امك علشاني هذي مهما كان امك .. عكس ساره اللي دايم تحاول تبين عيوب امه ومشاكلها ودايم تبي تفرق بينه وبين امه.. بلحظه حس انه مو متحملها صرخ بوجهها فجاه وهو طفشان م كلامها الكثير وقام م عندها وهو يلبس ثوبه وطلع م عندها.. وطلع م البيت بكبره وصار يقعد امام البحر كلما اشتاق لنوف وحب يكون لحاله وبدون ثرثرة ساره ومشاكلها يروح للبحر يسترجع حياته ومواقفه مع نوف يحس انه يرتاح...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    طلعوا ام غيث ونورين م المستشفئ وام غيث ضايق خلقها لما عرفت ان نورين مو حامل ونورين كسرت خاطرها ام غيث اللي كانت متأمله ان نورين تكون حامل

    نورين تواسيها: ياخاله لاتزعلين.. لييه مستعجله ع هالشي الايام قدامنا وان شاءالله راح تشوفين عيالنا.... (وف خاطرها تقول هذا اذا ما تطلقنا)

    ام غيث بضيق: يمكن تحمست زياده بس الحمدلله ع كل حال بس الحين مراح اعذركم يابنتي شدي حيلك وجيبي لنا الحفيد ترا ابي اشوف عيال ولدي غيث قبل ماموت... تنهدت: الحمدلله اني شفت عيال راكان وبعد نفسي اشوف عيال غيث اولدي.. وربي كنت متشققه م السعاده لما فكرت انك حامل لكذا تحطمت.
    نورين وهي ماتدري كيف تواسيها وخافت م طلبها انها تبي تشوف عيالهم تخاف غيث يغصبها ع هالشي بحجة العيال.. واسترجعت احداث الامس لما طلعت لغرفتها وتناقشت معااه بموضوع المستشفئ لما قال لامه تاخذها وحطها بموقف محرج

    نورين بحمق: غيث ايش المقصود بهالسالفه انك تحرجني مع خالتي وانت تدري اني مو حامل.

    غيث بضيق: وش تبيني ابررلك واقول انك مو حامل علشان امي تشك بعلاقتنا... تبيني اقولها حرمتي لسئ بنت واني ما لمستها هالشي يضرني انا يضر رجولتي انا لو كنت ابي اسوي هالشي بدون رضاك كان م زمان وخالص بس انا مابي اغصبك وخليتك ع راحتك بس انتي ماعتبرتيني زوجك ولا لمره وانا يضايقني ان امي نفسها تبي تشوف عيالي وانا لها الحين مانفذت اللي تبيه بس انا اذا يأست منك ما راح اتردد ولا للحظه اني اتزوج غيرك واعيش حياتي واشوف عيالي

    نورين انقهرت لما عرفت بأيش يفكر معقول ياغيث ممكن تسويها وتتزوج علي..

    نورين بصراخ: وانا مراح اقعد لك ولا ثانيه الحين طلقني وروح تزوج وجيب عيالك

    غيث بحمق: عشم ابليس بالجنه ولو فكرت اتزوج راح اخليك ع ذمتي وما اطلقك مابي غيري ياخذك..

    نورين ماتدري تفرح بهالكلام ولا تزعل: غيت ترا انا تعبت وربي...

    ووغطت وجهها بأيدها وصارت تبكي ماتدري اللي تحسه هو حب ولا كره بس الاقرب م احساسها هو الحب وخايفه انها تعودت عليه

    غيث رحمها حس ان طول هالفتره محتاره وضايق خلقها بس هو لما قال انه بيتزوج غيرها كان يبي يختبرها يبي يشوف ردت فعلها وحس انها غيرانه بس تحاول ماتبين.

    قرب منها واخذها بين ذراعينه وضمها بقوه وصار يمسح دموعها بحنيه: الحلو ليييش يبكي.. ما اتحمل اشوف دموعك

    نورين استغربت حنيته اللي صارت طول ذي الفتره تحس فيها وتعامله معها تغير.. كانت تناظره وماتكلمت...

    غيث يلعب بشعرها ويمسح عليه: مابي اشوف هالدموع مرره ثانيه... نورين تهز راسها بأيه

    غيث بحب: اوعديني.

    نورين ساكته..

    غيث رجع وهو يرفع لها اصبعه يبيها تشبك اصبعها بأصبعه... نورين ناظرته بحب ورفعت اصبعها ماتدري لييه بسهوله استسلمت له. او يمكن عنده اسلوب يقدر يلين قلبها اتجااهه: وعد

    غيث وهو يبتسم بارتياح باسها م خدها بقووووه وبعفويه بس نورين اتصنمت م حركته وحست انها فجاأه تتعرق وانها توترت م حركته... غيث وهو يرفع ايده وعفس شعرها بعفويه: المهم بكرا تمشين مع امي وتروحي معها المشفئ علشان لا تشك..

    نورين هزت راسها وهي سرحانه فيه وفجاة ركضت للحمام وهي تحس انها متوتره وصارت تغسل وجهها بمويه بارده تحس ان كل جسمها حار وحركته اثرت فيها حيييل هي تحبه بس تكابر وماتبي تبين.....

    صحت م افكار اليقضه ع صوت خالتها وهي تقول لها: يلا يبنتي وصلنا للبيت خلينا ننزل..

    نورين فاقت م افكارها وهي بسرعه تنزل هي وام زوجها ودخلوا يقعدون فالصاله...

    ................

    عالساعه 11 صباحا بعد مارجعوا نورين وام غيث م المستشفئ .. جات دانه تطمن ع نورين لان سمعت م خوات غيث ان نورين مريضه شوي....

    فالصاله كانوا ام غيث ونورين واخوات غيث قاعدين ويسولفون ومرره يشوفون التيفي ومرره ع الجوالات... دخلت دانه
    الصاله وهي خايفه ع اختها وتبي تطمن عليها لان قالوا لها ان م امس تعبانه

    دانه بعد مادخلت وسلمت عليهم واخذت منهم الاخبار... كانت توجه كلامها لأم راكان: انشغل بالي وقلت لازم اجي واشوفها بعيوني واتطمن عليها بس الحمدلله ارتحت لاني شفتها كويسه.

    نورين بحب: الله لا يحرمني منك يادانه تطمني انا بخير والحمدلله.. وهمست لاختها: انا كنت احس بخمول وجسمي مكسر وكنت ابي انام بس خالتي اتحمست وفكرت اني يمكن اكون حامل

    دانه بحماس: طيب ليتك تروحين وتكشفين بالمشفئ يمكن تكوني حامل..

    نورين اتورطت اكثر الكل متحمس وقاعد يتمنئ لها الحمال... ما يدرون. ان اللي بينها وبين غيث للحين علاقه سطحيه: لا مو حامل وقبل ساعتين جينا م المستشفي وكشفت وطلعت مو حامل بس مثل ماقلتلك ارهاق وتعب يمكن م الدوام...

    دانه بخيبة امل: تحمست وتاملت انك تكوني حامل.. وغمزت لها: شدي حيلك واحملي نبي طفل جديد ترا ملينا م حلا

    نورين بحب: فديتها انا حلاتي... ترا ماتنمل حرام عليك يادانه..

    دانه قامت تعتذر: اجل الحين انا لازم امشي تطمنت ع نورين وارتاح قلبي

    ام راكان وهي تحلف عليها ماتمشي الا بعد الغدا: خليكي يادانه مراح اخليك تمشين الا ليما تتغدين ومابي اسمع منك ولا شي ولا ابي اعذار.. اطلعي مع اختك لفوق بغرفتها وخذوا راحتكم بالكلام وبعد ماتتغدين تمشين..

    دانه كانت تبي تتعذر بس ام راكان سكتتها: مابي اعذار ولا تردين كلمتي يادانه

    وهم يسولفون مع نورين واخوات غيث.. غيثاء وريثاء كانت دانه تكتب رساله بالجوال وارسلت رساله لراكان

    (تبي تدري انا ويني الحين)

    راكان وهو يكتب بحب: اشتقت لك دنوشتي ...

    دانه بدلع وبكل حب (انا بعد اشتقتلك)

    راكان وهو مستغرب (طيب انتي وينك شوقتيني اعرف)

    دانه كتبت له وهي تبي تعرف ردت فعله ( انا ببيتكم قاعده عند اختي نورين)

    راكان طير عيونه و بدون تفكير على طول اخذ مفتاح سيارته وطلع من الدوام واتجه الى بيت اهله... ما يدري ليه سوئ كذا بس يحس انه مشتاق لها حيل صارله كم يوم ما شافها..

    إرسال تعليق