Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل الثامن والثلاثون -->

روايه اشواك وخيانات الفصل الثامن والثلاثون

روايه اشواك وخيانات الفصل الثامن والثلاثون


     (الفصل الثامن والثلاثون)


    راكان وصل لبيت اهله كان مسرع بالسياره متلهف لشوفة دانه شووقه ساقه بدون شعور... لما دخل الصاله كانت دانه ونورين طالعين لغرفة نورين والقهر هو مكان شايف قدامه وداخل بسرعه ومكان منتبه وبالصدفه.. كان ماشي حس انه استصدم بأحد ..

    دانه بخوف صرخت واخواته شهقوا كان المنظر غريب وامه واخواته ناظروهم بأستغراب لان الكل يعرف بقصة حب دانه وراكان لان راكان استصدم بدانه وهي م الخوف شهقت وكانت راح تطيح .. وراكان بسرررعه مسكها م خصررررها وطالت النظرات ونسوا كل اللي قدامهم راكان تمسك فيها اكثر ولو مكان قدام الناس كان ضمها لصدره.. همس لها: فيك شي؟!

    دانه كانت تبلع ريقها بتوتر ووجهها محمر م الموقف عشقانته مجنونته ومشتاقه له حيل: لا انا كويسه

    راكان وهو يفكها واتوتر م نظرات امه واخواته اللي مفهيين فيهم كذا وهم يشوفون الموقف بينهم وحسوا بحرارة شوقهم لبعض...

    دانه بسرعه عدلت حجابها وطلعت مع نورين بسرعه ووجهها محمر وتحس بالاحراج.. اما راكان زفر بقوووه وتنهد وهو يحس انه مو قادر يسيطر ع شعور الشوق اللي يحس فيه.. وملاحظ ان امه بفمها كلام وكانها تبغئ تعاتبه...

    راكان وهو يدخل المطبخ بدون ولا كلام وصار يغسل وجههه اكثر م مررره يبي يبرد حرارة جسمه اللي يحسها طالعه وتوتره لان اكيد امه الحين راح تعاتبه... وبعد لحظات طلع للصاله وهو يقرب ويسلم ع امه: شخبارك ياريحة الجنه..

    امه ردت عليه بشويش: الحمدلله.. وانت وشخبارك.

    راكان يمسح ع وجهه م المويه: الحمدلله كويس

    غيثاء وهي تضحك: الا عال العال.. شاف قلبه دندون.

    كملت عليها ريثاء يبون يشوفون ردت فعل راكان.. وهم كان عاجبهم الموقف اللي صار: الا كانت بين ايدينه شوفيه وشلون متلخبط ووجههه محمر ومبين ان حرارته طالعه..

    راكان بقق عيونه وبقوه: انتم اسكتوا...

    امه بعصبيه: الا صدقووا هذا الواضح.. وش له داعي قاعد تبحلق بالمره وماسكها كذا وبعد تطالع ووتتمقل فيها كذا ماتدري انها محرمه عليك وهي الحين متزوجه وانت متزوج.. خلاص انسئ

    راكان قعد بالكنبه وقلبه يدق بقوووه: السموحه يمه بس تدرين م اشوفها ماعرف وش فيني.

    امه: ولو.. ياراكان ذا صار م الماضي ولازم تنساااها وخلاص مال داعي ذي الحركات

    راكان يمشيها... وكان يقول بداخله: ماتدرين ان انا ودانه مانقدر ننسئ بعض وعلاقتنا مستمره كان وش سويتي يايمه.. طلع م سرحانه ورجع يتكلم معها وهو يهم بالصعود لغرفته: ان شاءالله يايمه مايصير خاطرك الا طيب... يمه انا ابطلع ارتاح بغرفتي.

    امه بأستغراب؛: ولييه ماتريح ببيتك؟!..

    راكان ابتسم بحب: اشتقت لغرفتي حرام يعني اشتاق لغرفتي هنا.

    امه تتمتم: الله يستر منك... هالشوق لغرفتك مو مريحني..

    صعد راكان ومع كل خطوه يحس بحب وشوق اكثر لان قلبه هنا ببيتهم..

    طلع غرفته اخذ شاور اللي كان مليء بالتفكير وخيالات بدانه... وطلع وانسدح بغرفته اخذ جواله وعمل لها رساله..
    (اذا قررتي ترجعين لبيتك قوليلي ابي اودعك.. اشتقتلك ياقلب ركونك)

    ............

    عند دانه لما دخلت غرفة نورين وغيث دخلت للحمام بسرعه وصارت تغسل وجهها بتوتر وهي تتخيل اللحظه اللي كانت بينهم وكانت منحرجه م امه وخواته وحتئ م نورين لانها تدري بعلاقتهم...

    نورين وهي تدخل عندها: دانه وشفيك

    دانه بأحراج: م جد خجلانه م ام راكان واخواته...

    نورين بأستغراب وتكلمت بحبور: بعدك ع علاقه معاااه

    دانه بتوتر: لا لا خلاص انفصلنا

    نورين بأرتياح: اشووا وربي كلما اتذكر اللي بينكم يضيق خاطري.. وبعدين غيث يدري وكم مرره يجيبلي ذي السيره.. خلاص يادانه انسيه وزين ماسويتي فكرري بأخرتك.

    دانه بخوف: طيب خلاص ماراح ارجع اغلط معاااه بدر مايستاهل... وكانت بقلبها خايفه لانها كذبت ع اختها نورين..

    طلعت دانه م الحمام وهي تحس ان قلبها لسئ يرجف.. وقعدت بالكنبه هي ونورين بعد ماطلعت لها نورين الضيافه عصير شكولاته بسكويت واشياء خفيفه..

    دانه وهي تطالع غرفتها: غرفتك مررره جنان... تهبل

    نورين بحب: هذا كله ذوق غيث..

    دانه: ذوقه كيوت الله يخليكم لبعض...

    وصاروا يسولفون ونسوا شوي اللي صار..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    نوف جات تزور رنيم اختها وتطمن ع البيبي وبالمررره تبشرهم بحملها...

    اول ماجات دخلت عند امها وسلمت عليها وسلمت ع رنيم اللي كانت تلاعب ولدها الكسلان دوووووم نايم

    نوووف وهي تبوس البيبي وتلاعبه وهي مررره تحبه:
    طلوووول حياتي (ايمن سمئ ولده طلال)
    ياقلب خالتك انا راح اجيبلك اخووو تلعب معاااه وتحبه مثل ما انا احبك... ومسكت ع بطنها وع فمها ابتسامه فررررح وقعدت تناظر رنيم وامها تبي تشوف ردت فعلهم..

    رنيم شهقت بحماااس وع طول قربت وضمتها بقوه حتئ كانوا راح يطيحون...

    صرخت امهم: يا مجنونة اختك حامل وولدك بأيدها.. تبين تقلبين الفرحه تعاسه...

    رنيم ونوف كلهم يضحكون: ههههههههههه

    اامها وهي توقف وتضمها بفرح وصارت تدمع م زمان وهي محتاجه تشوف هالسعاده ع وجه نوووف وخبر حملها احلا خبر فرحها بحياتها.

    نوف دمعت وهي تحضن امها: م زمان انتظرت هالخبر... سكتت شوي... وتكلمت وهي تتنهد: الطفل اللي تمنيت اجيبه م عزوز جبته م غيره... الحمدلله

    امها وهي تواسيها تدري انها تعشق الارض اللي يمشي عليها عزوز بس هي الحين بذمة غيره ولازم ماتذكره..
    رنيم رجعت ضمتها وهي تدمع معها: حبيبتي هذي حكمة ربك وفهد بعد رجال كويس وراح يعوضك عن كل اللي فات

    نوف بحب: اي والله مراح القئ مثله الحمدلله انه كان م نصيبي وهو م بعد الله خلاني احس بالأمومه الله يخليه لي

    نوف وهي تمسح دموعها وتتكلم بغصة: حتئ عبدالعزيز حرمته بعد حامل

    امها وهي تحس بغصتها وغيرتها: الحمدلله الله يرزقكم بالذريه الصالحه ويوفق كل واحد منكم بحياته.

    نوف بابتسامه بارده: امين يارب














    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    رفا نومت عيالها وقاعده ترتب ثيابهم بالدولاب وكل تفكيرها مع حسين م رجعت لحسين رجع معها الحب الكبير اللي شايلته بقلبها لان حسين ف خلال اليومين صار مجنونها كل يوم يجي يتطمن ع عياله وبعد شوقه يجيبه لحبيبته رفا اللي فقط الامل انها بيوم ترجعله ...

    وهي بين زحمة ترتيب الدولاب حست بايدين غمضت ع عيونها رفا فزت بخوف: يمهه..

    حسين ضحك منها وهو يشوف وجههها الخايف: اهديء هذا حبيبك سيسو..

    رفا بخجل نزلت راسها.. حسين جلس مقابلها: وش اخبارك ياقلبي

    رفا وجهها مصبوغ م الخجل خمس شهور بعيده حست انها لسئ ماتأقلمت م بعد الزعل الطويل: الحمدلله .. وانت؟.

    حسين وابتسامته مافارقت ووجهه: دامك جمبي انا بخير

    رفا ناظرته بحب: دوووم يارب

    حسين قرب وضمها بقووووه: مو مصدق انك رجعتيلي.. آاااااه اشتقت اضمك.. حرام عليك يارفا م وين جبتي كل ذي القسوة 5 شهور وانا بعيد عنك

    رفا تكلمت بضيق: م جرحي الانسان المجروح ماتدري م وين تجي قوته.

    حسين باس خدها: ايام مراح تتكرر الله يعوضنا سعاده م بعد التعاسه اللي ذقناها وحنا بعيدين عن بعض

    رفااا وعيووونها محمره تتضايق لما تتذكر كل اللي مرت فيه: امين يارب..

    حسين وهو يضمها اكثر لا تبكين الحمدلله انها راحت وللحين تنتظرنا ايام حلوووه..

    رفا وهي تبتسم: سيسو ابعد ترا انا نفاس لا تنسى

    حسين طفش: وش يصبرني انا فوق ال5 شهور 40 يوووم وربي كثير.

    رفا تضحك م ملامحه اللي عبست فجاءه: مراح تحس فيها الايام تركض.

    حسين وهو يبعد عنها: الله يصبرني راح اعد الايام حتئ ترجعيي لبيتنا ومادري ايش اسوي فيك ذاك اليوم تراااه شوووق متراكم وانتي الضحيه. ههههه

    ررفا احمر وجهها وهي تبتسم منه تحسه مقهور حيييل ناظرته وهي تمعن النظر فيه الحمدلله انها رجعت لحسين والله وفق قلوبهم للمره الثانيه.. ويارب ماتتكرر الله يحفظه ليا ولعيالنا دمعت عيونها وهي تشوفه يبوس عياله (وسام وأسامه)
    كان منظرهم مررره حلوووو ويدمع العين والقلب وهو يبوس عياله اللي كانوا فرحة كبيره لهم واللي جمعوا بين قلوبهم مررة ثانيه

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    دخل غيث لغرفته هو ونورين وانصدم م وجود دانه بغرفتهم.. ونورين ماقالتله بشي او تخبره بمسج انه مايدخل الغرفه لان دانه عندهم انقهر منها.

    غيث وهو يلقي السلام: وشلونك يادانه عساك بخير

    دانه وهي منزله راسها الحمدلله كويسه وانت....

    غيث بابتسامه: انا بخير ولله الحمد.. السموحه يادانه دخلت كذا للغرفه بدون لااطق الباب لان. ماكنت افتكرك هنا واختك الله يهديها ماقالتلي.

    دانه بطيبة قلب: عادي ياخوي لاتلومها انا اصلا جيتها كذا فجأه..

    غيث يبتسم: اي مالووومها ..فديتها هي كذا دايم تنسى

    غيث يقصد شي ثاني... بس نورين فهمته بس، طنشته
    .وشوي تسمعه يناديها: تعالي يانورين.. ابيك شوي

    نورين قامت بسرعه ومشت له وطلعت م الغرفه تشوفه وش يبي...

    لما طلعت.. مسكها غيث م كتفها: لييه ماقلتيلي ان اختك هنا حطيتيني بموقف محرج

    نورين بطفش: سمعتها لما قالت لك انها جاتني فجاءه ونسيت اخبرك.

    غيث وهو يهمس تبون شي اجيب لكم شي م برا... هي اول مررره تجي هنا ولازم نضيفها.. نورين ماتبي منه شي: لا مايحتاج

    غيث يدري انها تكابر وماتبي منه شي: نورين مو وقت عنادك الحين .. اختك هنا عندنا ولازم نضيفها

    نورين وهي تتكلم: طيب جيب اللي تبي...

    غيث انا ما ادري بذي الشغلات قوليلي انتي وش لازم اجيبه.

    وهم كذا يتجادلون طلعت دانه وهي ماشيه وتربت ع ع كتف نورين: حبيبتي انا لازم امشي تاخرت حييل..

    نورين وهي تمسكها: لا والله ماتمشين

    دانه بأصرار: راح امشي وانتي اقعدي مع رجلك..

    غيث بخجل: ترا مو حلوه تمشين الحين لازم تتغدين اول..

    دانه ابتسمت: فيكم الخير بس مايحتاج والله شبعانه

    نورين جات بتتكلم بس دانه سكتتها: مابي ياخيتي يلا مع السلامه... وهمت بالمشي.. وتبعتها نورين علشان توصلها للباب بس دانه وقفتها وصرفتها... لانها ناويه تقابل راكان قبل لا تمشي وهي تبي تكلمه بموضوع الانفصال م بعد الحلم اللي شافته حست بالخوف وراجعت قرارتها شوي رغم مو هين عليها تترك راكان وماتدوي م دوونه كيف راح تعيش حياتها: لا يانورين امشي لزووجك ترا مو حلوه هو راجع الحين م الدوام وتعبان ويحتاج لك معاه ويمكن يبي شي.. وغمزت بعيونها...

    نورين بخجل احمر وجهها: لا مايحتاج لازم اوصلك هو بعدين افضئ له

    دانه ناظرتها بحبور: عيب اللي تقولينه امشي لرجلك واعملي له مساج حطيله مويه دافيه يتسبح فيها مايحتاج اعلمك اللي لازم تسوينه.

    نورين بأحراج هزت راسها بأيه ودخلت الغرفه بعد ماسلمت ع اختها وقالتلها توصل سلامها لامها وبنتها حلا...

    دخلت نورين الغرفة... ودانه كانت تمشي بحذر وهي تحس بالخوف وهي قالت لراكان انها بتمشي وهو قالها انه جاااي لها وهي خافت م تصرفات راكان المتهوره... وهي ماشيه انصدمت وهي تحس بأيده تسحبها بقوووه... ودخلتها لغرفه وتسكر وراها الباب..
    دانه ارتعبت وحست بالخوف وقلبها كان يدق بسرعه... شافت راكان وكان قمه فالروعه وهو يثبتها ع باب الغرفه ويسكر الباب بالمفتاح..

    دانه انتفضت بخوف: لييه سكرته؟؟!.













    راكان يغمز لها بعينه: لا تخافين مراح أاذيك بس سكرته اخاف احد يجي لغرفتي ... ويشوفك هنا..

    دانه برعبه: راكان طلعني م هنا والله مو حلوه اكون بغرفتك...

    راكان وهو يناظرها بتمعن وهي خايفه وابتسم ابتسامه جذابه كان مررره قمه فالروعه شعره الطويل شوي طايح ع جبينه وكان لابس فانيلا بيضه وبنطلون رصاصي قطني وعضلاته البارزه كان مرررره جنان وكان مجهز نفسه للنوم بس تفكيره بدانه ماتركه ينام..
    دانه ترتجف م الخوف: ابيك بموضوع مهم ياراكان بس لا تعصب''

    راكان بنظرات كلها حنان: وش موضوعه؟

    دانه وهي تبعد ايديه م ع الباب وتحاول تفتح الباب: بعدين اقولك الحين ابي اطلع خايفه احد يلاحظ ياراكان

    وهي ناويه تطلع سمعت صوت امه وكانها راح تدخل الغرفه وهي تنادي: راكان ياراكان... كانت تبي تطمن عليه وتقوله ينزل يتغدئ..

    راكان وهو يتكلم وبحيله مسوي نفسه فيه النوم علشان مايقدر يفتح الباب: مابي يمه بعدين اتغدئ ابي انام وبس

    امه م ورا الباب: طيب يايمه راح احطلك غدا بالفرن اذا قمت تغدئ.

    راكان يبتسم لان شاف دانه تبتسم وهي تشوفه يتحايل ويمثل ان فيه النوم: طيب ياقلبي..

    دانه كشرت بملامحها بغيره وهي تدفه وهمست: مو انا قلبك

    راكان بهمس: قلبي وحياتي وكلي

    دانه بخجل وهي تهمس: شوف صرفه ابي اطلع

    راكان يقرب: وانا مابخليك تطلعين قبل لا اضمك.

    دانه بسرعه بعدته: لا لا ياراكان يكفي.

    راكان رايح فيها مشتاق لها حييل اقترب وهو يشم عبير شعرها وايدينه حاوطت خصرها وصار يداعب انفه بأنفها وكان يهمس: احبك احبك احبك..

    دانه غمضت عيونها بضعف: راكان

    راكان ذايب: عيونه

    دانه برجئ: تكفئ اتركني اطلع.. وربي خايفه.

    راكان ضمها لصدره اكثر وفجأه لقت نفسها طايره بالهوا لانه شالها وهي لسئ بحضنه وشعرها الطويل طايح ع كتوفه: مراح اخليك.

    *واستسلموا للشيطان وصارت الخيانه الكبرئ*

    .................

    ام راكان كانت قاعده بالصاله وقلبها مقبوض ماتدري ليييه وهي م شافت راكان جاء اليوم ونايم بغرفته وشوفته لدانه تحس انها مو مرتاحه بس ماتبي توسوس نفسها...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    عند نورين ما اتبعت نصايح دانه لانهم هي وغيث مو طايقين بعض اول مادخلت رمت نفسها بالسرير بتعب:: اوووف تعبانه..

    غيث طلع م الحمام تسبح وصلئ ورمئ نفسه جمبها بالسرير نورين اشمئزت وقربت بعيد عنه وتذكرت انها لازم تسأله: وش قلت لعمي عبدالحميد.. بسبب غيابي.
    غيث وهو يرجع شعره لورا وكان مررره شكله يهبل وهو طالع م الحمام: قلتله انك تدلعين ومافيك شي بس فيك كسل ومو مخليك تصحصحين للدوام.

    نورين انقهرت منه: قلت كذا...

    غيث بأستفزاز: ايه وان ماصدقتي روحي واسأليه.

    نورين بتوتر: معقوله تقول عن حرمتك كذا... مهما يكون بينا بس لازم تسترني.

    غيث وهو رافع حاجبه بقهر: الحين صرتي حرمتي وانا محروم منك لسته شهور وعايش معاك مثل اخوك.

    نورين بأحراج: طيب انت مارضيت تطلقني.. وش اسوي فيك. محد ضربك ع ايدك.

    غيث بصدق: ماتدرين ان الملائكه تلعنك اذا قصرتي مع زوجك.. وانتي الحين اللي تسوينه فيني راح تتحاسبين عليه

    نورين بخوف سكتت وهي تفكر ف كلامه تقلبت للجانب الاخر وهي تحاول تبعد منها هالافكار... وسرحت شوي ف كلامه لقت انه كلامه صح وحتئ ولو كانت تفكر فالطلاق بس دامها ع ذمته لازم ماتقصر معاااه..
    حست بغيث وهو يتقلب وكانه مو قادر ينام او انه متضايق حييل منها تحس انه تغير شوي مصار قاسي مثل الاول بس ماتدري ليييه تحب تعانده وتشوفه كذا يتعذب معها.. تدري انه يعشقها.. بس يكابر وهو يدري انها تعشقه بس تكابر ولا واحد منهم حاب يتنازل.

    بس للحظات كتمت انفاسها وهي تحس بأنفاسه الحاره ع رقبتها وع طول انتفضت: غيث ابعد عني.

    غيث ضمها لصدره وهو يهمس: مشتاقك حييل معقوله معندك ذرة احساس انتي

    نورين للحظه ذابت بين احضانه وحست بالامان جمبه بس بعدين رجعت لعنادها: لا ياغيث ابعد عني.

    غيث هالمره مراح يسمع كلامها هو زوجها وذا حقوقه ومراح يركض ورا رضاها لان هي اللي لازم ترضئ بالامر الواقع: نورين ترا انا مابي الملائكه تلعنك اكثر وارضي رجلك..

    نورين بخوف بققت عيونها: خلها تلعني انت وش دخلك... م الخوف ماقامت تعرف وش تقول

    غيث ضحك منها عرف انها تتكلم بخوف وصارت تخربط.. بس مايبي يعصب عليها يبي يحببها فيه ويجي معها بالهدوء... ورجع وهمس بأذنها: واذا قلت اني ما ارضئ عليك..

    نورين احمررر وجهها اكثر وضرب ألوان وهي تشوف غيث بهالرومنسيه سكتت وهي تحس انها استسلمت ولازم ماتمنع نفسها انها تعيش حياة طبيعيه معاااه.

    غيث عرف انه قدر يمتلكها بهاللحظه وصدق المقوله اللي تقول ان المرأة العنيده دواء عنادها الرومنسيه والاهتمام.

    *وعاشوا ف تبات ونبات*

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

















    ايمن كان قاعد مع ولده يلاعبه ووفرحان ويبوسه وطلول كالعاده نايم

    ايمن يضحك منه: ولدك هذا حياته كلها نووووم

    رنيم تضحك: وربي ماله حل ولدك عشقان للنوم

    ايمن يحركه بقوه يهزه بس مافيه فايده...
    يأس منه وهو يقرب لرنيم ويمسح ع خدها يحس انها تعبانه وماتنام كويس وعيونها ذبلانه فيها هالات م الارهاق تعب قلبه وهو يمسك ايدينها بحب: ياقلبي الظاهر انك ماتشبعي نوم مع ولدنا..

    رنيم وقلبها يعورها كلما تحس حنية ايمن تحس بخجل كم نفسها ان الولد اللي متعلق فيه مو ولده: اييه والله بس الحمدلله

    ايمن بحب: راح اجيبلك مربيه تساعدك فالتربيه وبنفس الوقت تقدرين تريحي وتنامي الوقت اللي يكون فيه معها..

    رنيم وهي تبوس خده: الله يخليك لي ولا يحرمني منك ياقلبي

    ايمن وهو متمسك فيها: لسئ خدي الثاني ترا يزعل بعدين

    رنيم تضحك م حركته: ياعيار.. وقربت وباست خده الثاني.

    ايمن يأشر ع شفته وهذا بعد ماخذ بخاطرره ارضيه... رنيم بققت عيونه: كأنك زودتها..

    ايمن يقرب يبي يبوس شفتها بس امها دخلت فجأه وانتفضت رنيم بخوف وهي تحس بخجل ووجهها قلب ألوان وهي تناظر ايمن بعتاب..

    امها بصدمه: وشفيكم انجنيتم رنيم انتي نفاس وتقربي م رجلك كذا...

    ايمن ضحك وهو يشوف رنيم ووجهها مايتفسر

    ام رنيم وهي تناظر ايمن: وانت بعد لا تضحك لا عاد تقربها كذا ترا مايصير وهي نفاس

    ايمن يحاول يمسك ضحكته: حاضر... مايصير خاطرك الا طيب..

    ام رنيم وهي تبتسم: الله يخليكم دوووم متفاهمين بس كل شي له حدود... وقربت م رنيم: هاتي الولد ابعطيه رضاعته وانتي ريحي شوي شوفي شكلك وشلون تعبان

    ايمن وهو يؤيد خالته: ايهه لازم تنامي شوي شكلك تعبان وانا الحين ابروح وابخليك ترتاحين..

    طلعت ام رنيم وبقت رنيم مع ايمن ... رنيم يجتاحها احساس لما تكون مع ايمن تخاف تخسره.. رجعت ضمته مرره ثانيه: انتبه لنفسك حبيبي

    ايمن يناظرها بنص عين: ادري راح تشتاقين لي بس كل يوم راح تشوفيني بوجههك.

    رنيم تضحك م كلامه وهي تدفه: يلا اطلع بدون مطروود صار وقت نومي يالله

    ايمن بقهر: تطرديني اجل..

    رنيم بدلع: ايييه ابطردك بس بكرا تعال ارتاح لما اشوفك

    ايمن انهبل وهو يسمع كلمتها: لا تخليني اغير رأيي وانام هنا...

    رنيم بقهر: امش امش ووصل سلامي لخالتي واخواتك

    طلع ايمن م بعد ماغثها بكلامه... وامها تشوفها وهي فرحانه ان رنيم اتوفقت بذا الرجال اللي تزوجته ويارب يسعدهم دووم.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    دانه ببكاء ووجهها صار احمر م الخطأ اللي اقترفته هي وراكان كانت تبكي وتبكي وراكان كان قاعد مكانه وبلا حراك يدري ان غلطه كبير واكيد دانه راح تكرهه الحين كان خايف م هالجنون والشوق الكبير اللي كان يحس فيه طول اليوم بس ماتوقع انهم يستسلمون للشيطان ... لو سمع كلامها وطلعها م غرفته ماكان صار شي م ذا كله بس هو الغلطان

    دانه تمسك ع راسها تحاول تبعد اللي صار م راسها ماتدري كيف تجراءت وواففت راكان بهالغلط خافت تتخيل بدر يدري وش بيسوي راح تصير فضيحه ضربت راكان ع صدره وهي تبكي وتصارخ راكان يقاومها ويضمها علشان تهدئ ويحس انه متوتر.. دانه وهي تبتعد عنه وتاخذ لحافه وهي تغطي نفسها بلحافه الابيض اللي تدنس بسواتهم: لييه ياراكان لييهه ماسمعت كلامي

    راكان وهو يقرب لها ويضمها لصدره: سامحيني يادانه الشيطان عمئ ع عيوني وماصرت اشوف قدامي انا ادري اني غلطان سامحيني يادانه

    دانه بس تبكي ع صدره وشعرها الطويل طايح ع كتوفها مثل الحرير.. رفعت نظرها عليه: راكان خايفه بدر لا يكشفني خايفه م الفضيحه.. انا غلطت غلط كبير غلط مقدر اسامح نفسي عليه....

    راكان يمسح ع شعرها بحب وضمها اكثر: مراح تنكشفين مراح اخلي هالشي يصير اوثقي فيني يادانه.

    دانه وهي تقوم: انا لازم اطلع لازم امشي اخاف نورين تطلع وتشوفني لسئ هنا اكيد راح تتاكد شكوكها اذا لقتني لسئ مامشيت

    راكان وهو يقوم معها وهو يمسح دموعها ووجعه قلبه وهو يشوف وجهها وانفها وشفتها المحمرين م اثر البكاء: سامحيني يادانه انا اسف وربي مو قادر اصدق اني ممكن بيوم أاذيك..

    دانه نزلت راسها واخذت عباتها واشياءها وصارت تلبس وراكان يناظرها يحس انه اخر مررره راح يشوفها مايدري لييه قلبه يقول كذا ولما جات بتطلع وقفها مررره ثانيه: ضميني يادانه..

    دانه وقفت وماقربت ماقدرت قلبها لسئ شايل عليه ووبعدها كملت طريقها بتطلع بس راكان وقفها مرره ثانيه: ارجوك يادانه...

    دانه وقفت وماتحركت م مكانها.. بس تأثرت وهي تسمعه يقول: انا حاس ان ذي اخر مررره اشوفك فيها ادري م بعد اللي صار مستحيل ترجعين لي انا حبيبك ومحد فاهمك غيري يادانه مستعده تدوسين ع قلبك بس مراح ترجعين.. دانه وجعها قلبها لان راكان مو حبيب وبس بالنسبه لها راكان عمر وقلب انغرس حبه بقلبها ومعطئ لغيره مجال .. عيشتها مع بدر ماقدرت تنسيها حب راكان هو مو شي عادي عندها هو سكن بين ضلوعها ومستحيل تقدر تطلعه..

    قربت وضمته بقوووووه وعيونها امتلئت بالدموع: انتبه لنفسك ياراكان ترا قلبك ذا امانه عندك..
    وحطت يدها ع صدرره بألم ومشت بسرررعه وهي خايفه احد يشوفها وم حسن حظها مكان احد بالصاله... وراكان م بعد ماراحت دانه طاح عالكنبه ودموووعه ماوقفت وصارت تنزل بسرررعه وبدون شعور ماقدر يتحكم فيها.. لان ايقن م اليوم راح يبدئ بمرحلة عذاب الشوق لدانه ولازم يتحمل المرحله الجديده اللي راح يعيشها م اليوم...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛













    عبدالعزيز جاي م الدوام ولقئ امه وزوجته ساره فالصاله قاعدين يتضاربون وكلمه م سارة وكلمه م امه وكل هذا م فوق الغدا ام عبدالعزيز قالت للخادمه تطبح كبسة دجاج وساره قالت لها تعمل باستا بالجبن وكل هذا علشان تجاكر حماتها .. ساره وحده لسانها طويل وعنيده مو نووف المسكينه وعبدالعزيز ماحبها وماراح يقدر بيوم يحبها.. بس يمشي علشان عن قريب راح تصير ام عياله..

    لما دخل لقئ امه تضرب ساره ... وساره ترد لها وقاعده ترفع صوتها ع امه...

    عبدالعزيز لما دخل انقهر م هالوضع وصرخ بقوووه: خير وش صاير

    ساره م خباثتها قامت وهي تمشي وتحتمي ورا ظهره: امك السبب.

    امه انقهرت وهي تحذف ساره بنعالها: ايااا الكذابه ياخرابة البيوت.. انتي السبب انتي اللي تبين تجاكريني وهمك تفرقين بيني انا وولدي.

    عبدالعزيز بقلة صبر: يمه وش سبب ذي الهوشة

    امه بدموع التماسيح: انا قلت للخادمه تسوي كبسة دجاج وحرمتك علشان تجاكرني راحت وقالت للخادمه ماتسوي الكبسه وقالت لها تسوي باستر

    عبدالعزيز وفيه الضحكه: تقصدين الباااستا

    امه بعصبيه: مدري وش هي.. قاعده تدلع علينا بكذبة الوحام وكانه محدن حمل قبلك... الحين مافي غدا وهذي الباستر حنا ماناكلها...

    عبدالعزيز وهو يكلم امه بهدوء: طيب مايصير خاطرك الا طيب يمه... خليها تاكل الباستا حقتها وانا ابطلب لنا غدا م برا..

    ساره مشت لغرفتها وهي تناظر ام عبدالعزيز بنظرات كلها خبث واستفزاز علشان تغيضها..

    امه بحب: فديت ولدي انا. الله لا يحرمني منك والله يعيني ع ذي الحاقده... وقالت بأنكسار وتأنيب ضمير هذي حوبة نوووف ياولدي..

    عبدالعزيز تنهد بضيق وهو يتذكر نوف اللي ماحب ولا راح يحب غيرها: شفتي يايمه الحين عرفتي قيمة نوووف نوف اللي عمرها مارفعت صوتها عليك وكل كلامها لك ان شاءالله ... ولا مره رفضت لك طلب ولا عمرها نستك حتى اذا رحنا نتسوق ماتنساك وكانت تقول ابشتري ذا لخالتي واباخذ هذا لخالتي وانتي جازيتيها بالمعامله السيئه ..... تنهد مررره ثانيه تنهيده قويييه تعبر عن شوووقه وافتقاده لنوف: خليها ع الله... الله يوفقها بحياتها بس.. وانا تدبست مع ذي الله يصبرني عليها

    مشئ عبدالعزيز يشتري غدا م برا وامه كانت تدعي له وتستغفر ربها باللي سوته فيه وف نوف المسكينه.

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    نورين بأرتجاف ايقنت ان غيث راح يشوف نفسه عليها لانها استسلمت له.. تضايقت وهي تتخيل اللي صار معها ماتدري ليييه خجلت تقوم م مكانها تحس انها وحده وصخه لان هذا شي جديد عليها... شافت غيث غارق فالنوم قامت بسرعه تتسبح تبي تتهرب واليوم بالذات ماتبي تقابله تحس انها مالها وجههه تقابله وصارت تدعي عليه يووومه قدر يضحك عليها بكلمة وحده احست انها ضعيفه وغبيه.

    إرسال تعليق