Ads by Google X
روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع والثلاثون -->

روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع والثلاثون

روايه اشواك وخيانات الفصل التاسع والثلاثون


     (الفصل التاسع والثلاثون)


    عند ام راكان ولسئ قلبها مقبوض بعد مامشئ راكان لبيته وكان مررره مزاجه متعكر خافت لان لما جاء كان بشوش وسعيد وطلع م بيتهم وهموم الدنيا ع راسه... حتئ غداااه ماتغدااااه ورفض ياكل شي... ساورتها الشكوك مررره ثانيه... لما مشئ لبيته طلعت لغرفته ماتدري راحت لييه بس حست انها تبي تتاكد م شكوكها ... لما فتحت باب الغرفه انقبض قلبها اكثر... وهي تشم عطر دانه بغرفته... تاكدت ان دانه دخلت هنا رفعت عينها ع سريره وانقبض قلبها اكثر وهي تشوفه منعفس زياده عن العاده ... قربت اكثر وهي تحس بالدموع تبي تنزل ماتتوقع راكان يمكن يغلط كذا بس قلب الام حساس وهي م دخل راكان لبيتهم وهي تحس بنغزات بصدرها وقلبها مو مرتاح ماتدري ليييه... حست بدوووخه وهي تشوف الدليل الاكبر لقت ربطة شعر لدانه مرميه جنب السرير تماماً ودانه نست لا تلم شعرها قبل لا تمشي....

    ام راكان نزلت دموعها وهي تتخيل اللي صار ببييتها اليوم يعتبر جريمه جريمه كبيره لان دانه وراكان كل واحد منهم متزوج واللي سووووه جريمه كبيره بحق شريكين حياتهم... تبي تكلم راكان تخانقه بس وش راح تقوله هي بتستحي م اللي راح تقوله بس لازم تواجههه لازم ماتسكت ع هالغلط اللي يصير...
    طلعت برا وهي تقول للخادمه تروح غرفة راكان وترتبها وتبخرها ماتبي تشم ريحة الخيانه اللي بغرفته... وطول يومها وبالها مشغول وقلبها متضايق

    ........................

    دانه لما وصلت البيت تركت بنتها عند الخادمه وطلعت فووق بسرررعه وجههها منعفس وقلبها يدق دقات جنونيه خايفه...

    ارتاحت لما عرفت ان بدر طالع.. رمت كل ثيابها بالغسيل ودخلت الحمام وعيونها اتورمت م البكاء وهي تتذكر لمسات راكان وغلطهم الكبير اللي صار اليوم بأي وجهه تقابل بدر اليوم وهي سمحت لغيره يلمسها... اخذت معطرات الجسم ومعقمات وصارت تتسبح فيهم تبي تخفي ريحة الخيانه اللي صارت قعدت بالبانيو وهي تتخيل راكان بعيونها تحبه تعشقه بس مدام بدات حياتهم بهالمسار لازم توقف لانهم تمادوا وتمادوا كثير واذا رجعوا لعلاقتهم راح تستمر معاااه اكيد مراح يصير ف حدود لان كل اللي صار اليوم اسقط كل الحدود بينهم تدري انه يحبها ويعشقها وهو مايبي يزعلها بس اللي صار طالع م ارادتهم ماكانوا يبون كذا بس اهلهم اللي وصلوووهم ذي الحاله الوصخه هم السبب ف كل شي احرموهم م بعض لين سلكوا الطريق الخطأ....

    طلعت م الحمام وهمومها مثل الجبال ع صدرها نادت الخادمه واخذت بنتها م عندها سبحتها ولبستها ملابس نووومها ورضعتها ونومتها ونامت معها م بعد تفكير وخوف واساسا مكان لها وجهه تقابل بدر.. كان وقتها الساعه7 المغرب نامت بسرررعه غير عن العاده..

    .................

    راكان اول ماوصل بيته دخل ووجهه مايتفسر ورمئ مفتاح سيارته ع اقرب طاوله... ودخل غرفتهم هو وسميه... وتمدد عالسرير بسرعه وصدره يهبط ويرتفع حاس قلبه راح يطلع م مكانه قلبه يعوره حييل وهو يتخيل بكاء دانه وخووفها وابتسم للحظه لانه تخيل لحظاتهم الحلوه مع بعض.. احساسه الحلو طغئ ع احساسه المر للحظه.. يدري انه غلط بس ماينكر انه م زمان تمنئ يعيش هاللحظات مع دانه ولو لثانيه... كان مجنون فيها وراح يحمل معاااه هذي الذكريات طول عمررره لانه يدري م اليوم خلاص لازم ينسئ دانه رغم انه مراح ينساها بس راح يحاول يتأقلم عالعيشه بدون دانه

    دخلت عليه سميه وهي خايفه: وشفيك ياراكان وجههك مايتفسر.. صاير شي معاك..

    راكان لما شافها رجع لواقعه وتضايق... تنهد وهو يتكلم بهدوء: مافيني شي لا تخافين بس تعبت اليوم فالدوام كان معنا شغل كثير وشوفة عينك متاخر والحين ابي انام.

    سميه بطيبه: لا ياراكان انا سويت لك العشاء تعشئ وبعدها تنام

    راكان بضيق: مابي مالي نفس.

    سميه مستغربه م انزعاجه وماحبت تزودها عليه ابتسمت وهي تقوله: ع راحتك حبيبي..
    وراحت تكمل العشاء...
    اما راكان رجع بين افكاره مع دانه وتخيلاته لين غفئ ونام...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    عند رنيم شافت اتصال عادل و هي من لما شافت مكالمته خافت واستغربت من اتصاله المفاجئ.. هي ما ردت لانها ماتبي تخون ايمن ولا لحظه و لو حتى بالتفكير

    عادل ورجع مره ثانيه يتصل وبعد اربع رنات ردت و هي تتأفف ماكان م قلبها تتأفف منه. .بس ما تبي تبين انها لسئ تعشقه وردت بدون نفس: الو

    عادل و هو يتنحئ على صوتها لا لا ما كان متوقع انها ترد على اتصاله...

    عادل رد بصوت كله شوق وحب: كيفك رنومتي.

    رنيم بسرعه: انا بخير و انت

    عادل و هو يتنهد تنهيده طويله يحس انه كل هموم الدنيا فيها: انا بخير دامك بخير بس مشتاق لك حيل

    رنيم بعصبيه: عادل اذا متصل علشان تتغزل فيني سكر و ما تتصل فيني مره ثانيه لان الحين انا حرمه متزوجه ومابي اخسر زوجي

    عادل وهو يغمض عيونه تضايق م كلامها: انا .. انا ما اتصلت علشان اتغزل فيك انا اتصلت لاني حلمتك امس وكنت ابي اتطمن عليك

    رنيم وهي مستغربه: وش حلمتني فيه!..

    عادل و هو يحس بشي بداخل قلبه يحس باحساس غريب ان رنيم عندها شي يخصه .... تجاهل احساسه وهو يقولها: وشخبارك يارنيم وكيف احوالك ..صرت احلمك كثير وفيه حلم تكرر علي مرتين ...

    رنيم خايفه: كيف تحلمني... هو حلم شين.؟!.

    عادل يطمنها: لا احلام حلوووه بس غريبه شوي...

    رنيم اتوترت: قولي بالحلم؟

    عادل تكلم بحب: تجيني احلام انك انتي رجعتي لي وتزوجنا وكان معنا ولد واشوف اني شايله بحضني... والحلم تكرر علي مرتين... مدري هو رؤيه او مجرد حلم عادي... وانا صرت اخاف من احلامي وقلت لازم اتصل فيك و اتطمن عليك

    رنيم غمضت عيونها بخوف وهي مستغربه من احلام عادل وكانت بالتفصيل عن وضعها الحين وتكلمت و هي تحس ان قلبها بدا يدق دقات سريعه: طيب انا بخير بس انا ...ااانا ولدت وجبت ولد

    عادل مايدري هو يفرح لها ولا يزعل لان اذا فرح عرف انها مرتاحه بحياتها بس هو زعلان بنفس الوقت لان جابت ولد من غيره: مبروووك ماجاكم ويتربى في عزكم ودلالكم الله يخليلكم لبعض.. وتكلم بغصه: يمكن هذا حلمي ... انا كنت اتخيل انه ممكن بيوم نرجع لبعض بس الظاهر انه كان مجرد حلم والحلم لا يمكن يصير حقيقه

    رنيم غمضت عيونها بضيق وهي خايفه من احساس عادل لانها تخاف اذا عرف ان اللي احملت فيه هو ولده وش يمكن يسوي... يمكن يجي يوم ويطالبها بحضانة الطفل خافت م الفكره. وهي تقول بخاطرها: مستحيل تجرح ايمن مستحيل تخلي عادل يعرف لازم تخبي هالشي وتخليه ولد ايمن طول عمرها لانه ايمن طول حملها كان معها طول الوقت هو اللي تعب و سهر معها ولا احتاجت شي بوجوده...












    اما عادل مكان في حياتها ولا سوا ادنئ شي م اللي سوااه ايمن لها... استيقضت م افكارها وهي تتكلم بضيق: عادل لو سمحت انساني انا حاليا متزوجه و احب زوجي وهو طيب معاي ويحبني وانا ما ابى اخونه وحتى بتفكيري فيك مابي اخونه... اعذرني بس لا عاد تتصل فيني و انا مستحيل افكر ارجعلك لاني وباختصار ايمن ما يستحق مني غير الاحترام و التقدير و انت كنت مجرد ضيف دخل حياتي وطلع... الله يوفقك بحياتك وانا الله يوفقني.... وانا الحين خلاص بسكر يلا مع السلامه

    سكرت رنيم منه ورمت الجوال م يدها ع السرير وصارت تبكي حزنت كثير هي تقسئ علشان تنسيه حبها ويعيش حياته طبيعي ماتبي يخرب كل حياته علشانها....
    رنيم م سمعت صوته حنت له كثير لما سمعت صوته وهمسه اشتاقت له كثير بس ايمن مايستاهل مايستاهل تخونه ايمن هو زوجها وقلبها وكل حياتها الحين ولازم تتقبل هالشي...

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    عند رهف راحت تزور نوف و م دخلت شقتهم انجنت ع ترتيب شقتهم وتصميمها كان تصميمها اجنبي لان فهد عاش في ايطاليا فتره طويله واخذ الطابع الايطالي ف تصاميمه كان مررره روعه والالوان مشرقه جدا وتشرح القلب... رهف وهي تسمي: بسم الله ما شاء الله - تبارك الرحمن يا نوف الله عوضك م بعد العيشه مع حماتك الكريهه الله عوضك بهالبيت لوحدك و زوج صالح مثل فهد....

    نوف بأمتنان: الحمدلله... ووضحكت ع كلمتها يوم قالت لها: الله عوضك م بعد العيشه مع حماتك الكريهه

    رهف ورجعت ضمتها بحب: مبروووك يا حبيبتي الحمد لله وربي فرحت لك م عرفت بحمالك... الحين راح تجيبي اخو لخلودي حبيبي...

    نوف هي تبوسه من خده: فديته انا خلودي حبيبي..

    رهف: شوفي خلودي حلو طالع يشبهني صح لما كبر.

    نوف تضحك من كلام رهف اللي دايم تبي تضحك وتمدح في نفسها وف الناس لان قلبها طيب ومحبوبه

    رهف و هي تناظرها بحب: يامحلاك يا نوف تراه الزواج محليك سبحان الله لما كنتي متزوجه ع عبدالعزيز دايم تعبانه ووجههك تعبان وذبلان لانك كنتي عايشه بهموم ومو مرتاحه بس الحين الحمدلله حتئ الراحه مبينه بوجههك

    نوف بابتسامه بارده: الحمد لله فهد كويس و الحياه معااه ماتنمل بس انا حبيته كصديق احسن من انه حبيب وزوج بس يارب احبه و انسى عزوز وكل ماضي يجمعني معاه

    رهف و هي فرحانه: صدقيني راح تحبيه احس ان فهد انسان كويس و راح يخليك تعشقينه وراح يعيشك الحياه اللي تتمنينها واكثر

    نوف و هي مرتاحه: الحمد لله وربي اني مرتاحه معاه و لقيت الحياه الى تمنيتها معاه بس قلبي لسئ محبه بس باذن الله راح احبه و انا متاكده اني احبه راح وانسى عبد العزيز.... سكتت وكملت وهي تضحك: وش اخبار نايف معاك؟.

    رهف وهي تضحك و تضرب نوف بكتفها: نيوفي فديته يوم عن يوم تزيد رومنسيته وعالدخله والخرجه مغرقني بحبه حتئ صرت اتعب من رومنسيته الزايده شوفي رفيقتك شقد غريبه بالاول تعبانه من وبروده و الحين صرت اتعب م رومنسيته

    نوف بحب: الله يوفقك ف حياتك والله ما عرفتك تحبين هههه

    رهف بدلع: لا اعرفي اني الحين صرت احبه واعشقه

    وهم كذا يسولفون اخذت نوف خلووودي منها وصارت تلاعبه وهي تتمنى ان الله يرزقها ولد زييه

    وبعد لحظات طق فهد الباب باب شقتهم علشان رهف تتغطئ... قامت نوف وفتحت له الباب ودخل فهد وبأيديه اكياس الغدا ....

    نوف كانت راح تطبخ بس فهد رفض ماتركها تطبخ لانه مايبي يتعبها وقال لها انه راح يشتري كل شي من برا جاب اللي يكفيهم وزياده ماترك شي ما جابه

    نوف بدلع وهي تدخل بالمطبخ ومسكته م كتفه: فهودي حبيبي ليش كذا متعب نفسك وجايب كل ذا

    فهد وهو يبوسها م خدها: علشانك انتي اشتري كل المطاعم مو بس هذا .. انا مابي نوف حبيبتي يكون عليها قاصر.. يزيد ولا ينقص

    نوف وهي تضحك وتمسك ايدينه: انت متخيل اني اصدقك.. عيارر..

    فهد و هو يضحك ويضمها وهو يهمس باذنها: المهم بعد ما تروح رفيقتك ابيك تفضي نفسك لي مشتاق لك حيييل

    نوف احمر وجهها وضربته على كتفه بدلع: ماااصخ

    فهد وهو يلعب بشعرها: وش فيها انتي حرمتي وكلك حلالي

    نوف وهي تبتسم بدلع: طيب ما طلبت شي م عيوني الثنتين...

    فهد وهو يقرص خدودها لين صرخت: أاااه..

    فهد ابتسم بخبث: الحين رفيقتك تسمعك وتفهمك غلط وغمز لها بعيونه...

    نوف قلبت الوان م كلامه: ووييع فهود عاد هذي تفكيرها وصخ مو ناقصتها انا....

    ورهف الغبيه كانت تسمع و هي تضحك من كلامهم تتوقع ان نوف اكيد راح تحبه مع الايام لانه فهد انسان جدا رومانسي و حنون ... وهي ملقوفه تتسمع على الناس وانقهرت وهي تسمع نوف تتكلم عنها لما قالت تفكيرها وصخ مو ناقصتها انا.... وشوي طلعت نوف وتفاجئت في رهف و هي بوجهها وضربتها على كتفها بقهر: انتي وش تسوين ..قاعده تتسمعين علينا

    رهف وهي تسحب نوف من يدها و تشدها للجانب الاخر وتقول لها: لا تقولين كذا اخاف رجلك ياخذ عني فكره و يكرهني انا بس حبيت اتطمن عليكي و اتطمن انك مرتاحه مع زوجك وبعد اتطمن اذا تسوين مع زوجك الواجب او لا

    نوف ضحكت بقهر وهي تستغرب من حركات رهف: احس اني اكلم جدتي مو صديقتي وانتي وش دخلك تعرفين كيف اتعامل مع زوجي

    رهف ضربتها بخفه ع كتفها: وش يدريني فيكي وانتي كل الوقت قاعده وسرحانه اخاف قدامه تفكرين بعزوز اخاف مقصره معااه.. بس بأمانه عجبتيني حسيتك راح تعرفين كيف تتعاملين مع رجلك المهم لا تخليه يشوف غيرك... انسي عبدالعزيز واللي جابوا عبد العزيز لانه فهد رجال طيب وحنون و اهم شيء انه رومانسي

    نوف وهي تضحك م كلامها: وانتي ماهمك غير الرومنسيه

    رهف بدلع: عمري ما فكرت بشي غير الرومنسيه احلا شعور بالدنيا....

    وبعدها دخلوا المطبخ بعد ما طلع فهد وصارو يحطون الغداء و رهف مستغربه من كميه الاكل اللي جابها فهد و هي تخبر نوف بسوالف نايف لما كان في بدايه زواجهم لما كان يجيب غدا عباره عن عايلتين كبار و كيف كانت توزعه للشغالات اللي معاهم بالعماره

    نوف تضحك منها: الحمد لله ربي اكرمنا و ارزقنا ازواج ايدهم مديده والله يخليهم لنا

    رهف وهي ترفع ايدها للسماء: امين يا رب

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛














    نورين طول اليوم قاعده بالصاله مع اخوات غيث وامه.. ومالها وجههه تشوفه.. قعدت معهم لين الساعه 12 الليل وهي بكرا معها دوام وتبي تطلع تنام وخايفه تلاقي غيث لسئ صاحي لان غيث يمكن لسئ مانام جدا خجلانه منه...

    ام غيث وهي تقومها: يلا يابنتي قووومي لرجلك روحي نامي وراك دوام باكر ..ولازم تنامي بسرعه

    نورين بخجل: ان شاءالله

    بس ماقامت.... هي ماتبي تقوم ترجع وتنشغل بالسوالف مع اخواته مررره ثانيه..

    بعدها بدقايق قامت ام غيث ودخلت غرفتها تنام..

    واخواته طلعوا انواع الاكلات والشيبسات وصاروا يتفرجون ع فيلم هندي رومنسي ونورين قاعده تتتابع معهم وتاكل... صارت الساعه وحده ونورين لسئ تستعبط وماقامت لغرفتها.. شوي وسمعوا صوت غيث وهو يحك شعره وشكله ماجاااه نوووم ونورين مو جمبه...
    غيث باستغراب: نورين لييه للحين سهرانه تعالي نامي وراك دوام باكر

    نورين ارتبكت ومستحيه تناظره: راح اجي بعد شوي

    غيث بأصرار: قومي الحين تعالي بنمشي مع بعض ادري مراح تجين..

    اخواته ضحكوا بشقاااووه: غيث وش سالفتك انت بدل ذي اللف والدوران قلها اشتقت لك وماعرفت انام بدونك... قاعد تلف وتدور ومسوي فيها مهتم بالدوام...

    نورين احمر وجهها... وغيث انقهر م اخواته وقال بعصبيه: غيثاء حطي لسانك بحلقك انتم لسئ صغار ع ذا الكلام

    اخواته رجعوا يضحكون مايقدرون يكتمون ضحكتهم وهم يشوفون تعابير وجههه..

    غيث وهو يقرب ويمسك ايد نورين: خلينا نمشي هذول ماعندهم سالفه راح يخربون نظامك بيعلموك عالسهر والاكل بهالوقت وانا مابيك تسمني ياقلبي..

    ريثاء بحالميه: ياعيني عالرومنسيه... م متئ هالرومنسيه ياغيث.. الظاهر نورين علمتك..

    غيث وهو ماشي وماسك نورين م كتوفها: مو شغلك ياملقوفه

    مشوا لغرفتهم ونورين ترتجف م الخجل وتحس بأحراج فضيع منه..

    لما وصلوا لغرفتهم غيث رمئ نفسه ع سريره ورجع يشوف فيلم اجنبي رعب ونورين راحت تتسبح وبدلت ملابس نوومها.. وقلبها يدق بقوه جدا خجلانه انها تنام جمبه م بعد اللي صار..

    لما خلصت لمت شعرها بطريقه مهمله ومشت للسرير وتمددت بطرفه ماتبي تتقرب منه... والفيلم اللي كان يشوفه غيث مررره مخيف وهي تخاف ماتشوف افلام الرعب جات لقطه مخيفه فزت بسرعه... وهي تغطي وجهها باللحاف...

    غيث استغرب منها ماكان يفتكر انها تخاف م افلام الرعب: نورين تخافين م افلام الرعب..

    نورين هزت راسها بأيه... غيث بأهتمام: طيب م عيوني بغيره... وش تبين تشوفين؟

    نورين بهمس: مابي اشوف شي بنام.

    غيث رفع ايده يلعب بشعرها بهدوء: كنت اشوفك قويه مكنت اتوقع ان افلام الرعب تخوفك.

    نورين بخجل: عادي اذا تبي تشوفه لاني بنام... بس قصر الصوت مابي افز م نومي

    غيث بجراءه: اسحب ع التيفي كله لعيونك.. دامك جمبي ماصار يهمني شي..

    نورين استغربت رومنسيته وسكتت ماتكلمت

    غيث اقترب منها وضمها لصدره: احبك

    نورين بققت عيونها واستغربت ان غيث مصار يقدر يتحكم بمشاعره نورين تحاول تبتعد: لا يا غيث انـ...

    غيث سكتها وهو يحط اصبعه ع فمها وبحب: اششش ممكن يانورين تخلينا نعيش حياتنا كأي زوجين يحبون بعض مابي عناد م بعد اليوم..

    نورين سكتت وهي تسمعه يمطرها بكلام الحب والغزل حست انها غبيه لانها ماحاولت تحب غيث م زمان مكان صار ذا كله ويكونوا الحين اسعد زوجين.
    غمضت عيونها وهي بين احضان غيث وهمست له ولاول مررره تتنازل عن عنادها: وانا بعد احبك ياغيث

    غيث بقق عيونه ومو مصدق اللي قالته: حبيبتي وش قلتي انا سمعتها صح والا غلطان

    نورين ووجهها محمر م الخجل وهي تسمعه يقول حبيبتي رق قلبها وصارت ترجف م هالشعور اللي تحسه بقلبها وكل جسمها.... شعور الحب اللي اخفته طول ذي الشهور : احبك غيوثي

    غيث مصدوم م اللي يسمعه لا وبعد صارت تدلعه... باس جبينها وكل وجههاا وهي ذابت ع لمساته: وانا اعشقك انا مجنونك يانورين بس انتي ماخليتي لمشاعري مجال لتعبرلك ع مشاعري.

    نورين بحب: سامحني ياقلبي..

    غيث كلما قالت كلمه ينهبل اكثر... وبسرعه ضمها لصدره وهو يلعب بشعرها وشوي لقئ نفسه يشبع رغبته القويه اتجاه شفايفها لصغار والمليانه والورديه اللي احتضنتها بحفااوووه وكانوا مثل عصافير الحب ومرررره كانوا حلوين وهم يحبون بعض م بعد العداوه والعناد..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛













    بعد مرور سنه

    عند ايمن كان في المستشفى و كان مره مريض راح للمراجعه و طلب من الدكتور ان يسوى له كشوفات و فحوصات لما عمل فحوصات طلبه الدكتور علشان يخبره بنتائج الفحص...

    قعد ايمن و هو خايف من كلام الدكتور لانه حس انه في شي كبير راح يقوله الدكتور قاعده بالكرسي وكان متردد م الكلام اللي راح يقوله

    ايمن بقلة صبر: قلي وش عندك يا دكتور طمني لاني حسيت من كلامك انك لقيت عندي شي خطير اللهم اجعله خيرا

    الدكتور وهو مو عارف وش يقول: اخ ايمن بسالك كم سؤال وابيك تجاوبني؟

    ايمن ارتبك اكثر: قول يادكتور خذ راحتك بس قلي وش عندك تراني توترت..

    الدكتور: اخ ايمن انت متزوج؟

    ايمن بسرعه: اييه

    الدكتور رد يسأله مررره ثانيه: عندك اولاد؟

    ايمن بتوتر: عندي ولد وقبل كم يوم كمل السنه

    الدكتور مستغرب: بس اخ ايمن كيف حرمتك احملت وجابت منك ولد؟

    ايمن وهو مستغرب: كأي زوجين.. لييه هالسؤال يادكتور

    الدكتور بتوتر وهو يتنحنح: لان م بعد الفحوصات اللي اجريناها لك ظهر لنا انك عقيم ومستحيل تنجب..

    ايمن بقهر: كيف ماانجب وانا معااي ولد.

    الدكتور: اخ ايمن لازم تجيب ولدك علشان نفحص فحص الDNA مابيك ياخوي تشك في حرمتك بس اللي عندك مستحيل انك تنجب اولاد و علشان كذا انا قلتلك لازم نفحص DNA

    ايمن وقف وهو مايدري وش يقول حس انه مخدوع ومغفل وبنفس الوقت مو مصدق اللي يقوله الدكتور مستحيل يشك في رنيم وفكر انه قبل لا يتهمها لازم يروح و يفحص بمكان ثاني و في احسن مستشفى علشان يتاكد من الكلام ..وخايف انه يطلع صح وقتها وش راح يسوي.

    طلع من المستشفى بكبره وعقله وروحه في مكان ثاني... وقلبه مجروح ويحس انه ضايع مايدري هو يصدق الدكتور او يصدق احساسه ان رنيم مستحيل تخونه..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    في بيت ابو دانه كانوا الاخوات دانه ونورين عند اهلهم اليوم علشان يسهرون مع اهلهم وكانوا فرحانين مررره واخبروا بنات خالتهم نوف و رنيم علشان يجون ويتسلوون معهم صارلهم فتره ماقعدوا مع بعض بس رنيم تاخرت ولسئ ماجات...

    انفتح الباب ودخلت نورين وهي يالله يالله تمشي... كانت حامل وصارت بالشهر التاسع ثقيله مررره وذي ايامها... اما دانه كانت بعد حامل بالشهر الرابع.

    نورين بتعب: السلام عليكم.. وش اخبارك يمه... وشلونكم دانه ونوف وكانت وهي تتنفس بصعوبه... سلمت ع امها واختها ونوف وقعدت وهي تلتقط انفاسها...

    دانه وهي تضحك منها: وش اخبارك انتي والبيبي..

    نورين تبتسم: الحمدلله كويسين؟

    دانه بأستغراب: وشفيك تاخرتي كذا؟

    نورين بابتسامه: حرمه راكان ولدت وجابت بنت وغيث اتاخر علي علشان كذا.... وابتسمت بتعب: عقبالي ان شاء الله وربي متخوفه من الولاده ...

    دانه وامها ونوف: امين....

    دانه تضايقت لما سمعت بالخبر ماتدري لييه بس تحس ان راكان نساها بسرعه

    تضايقت لانها ماتوقعت ان راكان يمكن يقدر ينساها بهالسرعه... في خلال سنه حملت زوجته بسرعه وجابت البنت كانت تتوقع انه يجلس لفتره طويله ما يطيق حرمته من بعدها لانها كملت فتره و هي تحس بضياع وماتقبلت بدر وماتبي تحمل وتستعجل هالمرره بس قررت تحمل علشان شافت بدر كان وده بولد ..اخو لحلا .و كانت تدري انها مستحيل ترجع لراكان... واستسلمت لواقعها واحملت وصار لها اربع شهور م احملت

    مشت دانه لغرفتها وهي تحس بالضيق وتحاول ما تبين ضيقتها لنورين

    جلست ع السرير وهي تحاول تحبس دموعها.. واخذت جوالها وصارت تكتب رساله على الجوال و ارسلتها و كان محتوى الرساله: (مبروك ماجاك وتتربى فعزكم البنوته)

    ماتدري لييه ارسلت الرساله بس حست انها كانت تبي تطمن عليه من الرساله.. بس ما طال انتظارها الان راكان على طول رد عليها... م شاف رقمها ع جواله بسرعه رد عليها هو يحس ان قلبه انشرح وهو يشوف رقمها على جواله ارسل لها رساله.

    (اهلين فيك ...الله يبارك فيك وعقبالك يارب حبيت اقولك ان البنت سميتها دانه على سميتك ويارب تطلع مثلك بجمالك و اسلوبك الحلو طمنيني عنك حيل اشتقتلك)

    دانه لما قرت المسج نظرت للرساله وامتلأت عيونها بالدموع وماحبت ترد عليه لانها تخاف لا تنجرف بالرسايل معاه وترجع وتحن لعلاقتها القديمه مع راكان وترجع تغلط مره ثانيه*

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    دخل ايمن للبيت وهموم الدنيا ع راسه بس م طلع م المستشفى وهو ضايق خلقه... دخل للبيت و قلبه مقبوض... واول ما دخل الى بيته شاف ولده طلول يلعب واول ماشافه ركض لابوه... ايمن انقبض قلبه وهو يقرب من ولده وباسه م خده وبلحظه ساورته الشكوك وصار يتمعن ف ملامحه يبي يشوف اذا يشبهه او لا.... وفعلا مكان فيه ولا شبه منه بس هو من زمان كان ملاحظ هالشيء بس يدري ان مو كل العيال تشبه اهلها... جات رنيم و هي تضمه: حبيبي وش صار عندك كيفك الحين احسن!!. وش قالك الدكتور

    ايمن قعد يناظر ملامحها البريئه و ما صدق مستحيل ان رنيم ممكن تغلط هالغلط الكبير.. ما يدري هو يصدق كلام الدكتور او رنيم بس متاكد من رنيم انها مستحيل تغلط كذا..

    ايمن مارد عليها لانه تفكيره كان مشغول... رنيم لاحظت سرحانه واستغربت: حبيبي وش فيك.

    ايمن وبباله كلام الدكتور تنهد: الحمد لله انا صرت احسن والدكتور اعطاني موعد و قال انه راح يعملي فحوصات ..

    رنيم وهي تلعب بشعره: وش فيك ايموني احسك متضايق

    ايمن بحب: لا مو متضايق بس احس اني تعبان و ابي ارتاح وجسمي مكسر

    ومر م جمبها بدون لا يهتم وهي استغربت بروده وهو ولاول مره يمشي من عندها كذا وبدون اهتمام او غزل او كلام حب لانها تعودت دايما الاهتمام منه.

    رنيم توقفه: حبيبي انا ماشيه لبنات خالتي قلتلك اني بروح اسهر معهم اليوم..

    ايمن بعدم اهتمام: طيب.

    رنيم بخاطرها تتكلم: ايمن اكيد فيه شي شكله مو طبيعي اكيد فيه شيئ كبير مخليه يتكدر كذا..

    إرسال تعليق