روايه عشق الرحيم الفصل السابع


 (الفصل السابع)

يخلص احمد الوصية و يعيط قدام قبرها عياط هيستيري وهو بيعيط
احمد : هتوحشيني يا اجمل زوجة في الدنيا ... هتوحشيني يا يارا
و يدعولها بالرحمة و المغفرة و يروحوا عشان يعملوا إجراءات الدفن و يدفنوا يارا و يخلصوا الإجراءات و يروحوا يدفنوها وهما شايلين النعش الكل منهار من العياط و بالذات احمد و ينزلوا النعش و يطلعوا يارا و يدفنوها
احمد لاهله و اهل يارا : خلاص يا جماعة روحوا انتوا و العزا بليل أن شاء الله في جامع ******
يروح احمد عشان يحضر العزا و يجي وقت العزا
احمد بياخد عزا مراته و الكل بيعزيه و أصحابه فى الشلة بياخدوا العزا معاه و يخلصوا العزا و الكل يروح
عند أهل يارا تيجي خالة يارا و بنتها تمارا
سمية خالة يارا : احنا عايزين نروح ل احمد بيته نعزيه
ياسمين : ماشى يا حبيبتي نروحله دلوقتى
سمية : لا بلاش النهاردة نسيبه يرتاح من ضغوطات النهاردة نروحله بكرة أن شاء الله على الساعة 7
ياسمين : ماشى يا حبيبتي
نروح عند أحمد و هو في البيت بيفتكر اول يوم عرف فيه يارا
( فلاش باك )
احمد ل سهيلة : مين القمر ال قاعدة على الترابيزة هناك ديه يا سهيلة
سهيلة : ديه يارا صاحبتى و اختى الروح بالروح
أحمد : طب مش هتعرفينى عليها
سهيلة : اشطا .... انا كدة كدة











كنت عايزة اعرفها على الشلة بتاعتنا
تعالى نروحلها
سهيلة ل يارا : ازيك يا يارا عاملة ايه
يارا : تمام يا حبيبتى الحمدلله
سهيلة : اعرفك ب احمد واحد من الشلة ال قولتلك هعرفك عليها
يارا و هى بتمد أيدها و تسلم عليه : ازيك
احمد يمسك أيدها و يبوسها و يقولها : انشانتيه
يارا بهزار : هو انا تمام و زي الفل بس ممكن نشتغل على انشانيته ديه شوية
سهيلة بهزار بردوا : طبعا الفترة الجاية لازم نشتغل عليها
و يضحكوا و يهزروا و تبدأ علاقة احمد و يارا
( نرجع من الفلاش باك )
احمد بيكلم نفسه : كان احلى يوم في عمري
و يمسك البوم الصور بتاعتهم و هو قاعد على السرير و يروح في النوم و هو بيتفرج على الصور
يعدي الوقت و احمد يصحي تاني و ملوش نفس لا يفطر ولا ياكل و بعدها ب كام ساعة يجي وقت الغدا و مياكلش بردوا و يعدي الوقت لحد ما تيجي الساعة 7..... يرن الجرس يفتح احمد يلاقي حماته و خالة يارا و بنتها
احمد : ازيك يا حماتي اتفضلوا
يدخلوا و يقعدوا
ياسمين : عامل ايه يا حبيبي دلوقتى
احمد : الحمدلله يا حماتي
سمية : البقاء لله يا حبيبي احنا قولنا نيجي نعزيك شخصيا عشان معرفناش في العزا
احمد : مكانش له لزوم تتعبوا نفسكوا والله منجلكوش في حاجة وحشة
تمارا : البقاء لله
احمد : منجلكيش في حاجة وحشة
سمية : اعرفك يابنى ب بنتى تمارا
احمد : اتشرفت بمعرفتك يا تمارا
تمارا : انا اكتر يا احمد
( تمارا بنت عندها 21 سنة شعرها برتقانى و بشرتها بيضة و عندها نمش خفيف و جسمها سمباتيك و عينها زرقة و بتدرس برة بيزنس و مصورة )
ول لحظة تمارا تعجب ب احمد و تتشد ليه و تفكر تبدأ تبحث عنه و تعرف عنه اكتر
تروح البيت و تفتح اللاب توب بتاعها و تعمل عنه ريسيرش علي الفيس بوك وتلاقيه
معظم الفيس بتاعه صور مع يارا و الشلة و تبدا رحلتها في الصور مع احمد على الفيس بوك
نرجع ل احمد ... جرس الباب يرن يلاقي اصحابه كلهم بما فيهم حسن و سهيلة عشان يقعدوا معاه شوية بما انه بقي لوحده
احمد : اتفضلوا
يدخلوا ويسألوه هو عامل ايه و







اخباره ايه يطمنهم و يقولهم فجأة أنه قرر يسافر دهب يغير جو و هما يقولوله مش عايزنا نيجي معاك
او اي حاجة ولكن يبقي الوضع كما هو عليه و يحضر شنطته للسفر و يقعد علي اللاب يفتح الفيس شوية و يكتب أنه مسافر دهب و يقفل و ينام
نروح ل تمارا و هي بتخلص شغل ليها علي اللاب و وراها سفرية عشان شغل تصوير ليها ف دهب و فاتحت الفيس بالصدفة تلاقي البوست ال نزله احمد
يارا ف نفسها : ديه شكلها هتبقي سفرية قمر 😍
و تقفل اللاب وتنام هي كمان عشان تصحي و تسافر دهب
يا تري هيقابلوا بعض ازاى و ايه ال هيحصل ده ال هنشوفه ف الفصل الجاي أن شاء الله


تعليقات