-->

رواية نبض حياتي الفصل الحادي عشر

رواية نبض حياتي الفصل الحادي عشر


     الفصل الحادي عشر


    رعد بهدوء/ نبض
    حاله من الصدمه سيطرت على الجميع
    نبض بصدمه/ نعم
    رعد/ اللى سمعتوه ، اتفضل ياشيخ
    نبض بغضب/ انت بتقول ايه مستحيل أصلا
    رعد بنظره اخرست نبض/ اتفضل ياشيخ
    كل هذا تحت نظرات حمزه
    علم ما يفكر به رعد ولماذا فعل هذا
    انهى الشيخ بجملته المشهوره ومازال الصدمه على الجميع
    حمزه بجديه/ سليم وصل الشيخ وانت تعالى ورايا على المكتب
    ذهب رعد وخلفه يحيى ليعلم لماذا حدث هذا
    فى غرفه المكتب
    يحيى بغضب/ انا عايز اعرف ايه اللى عملته ده
    حمزه/ ياريت تفسرلنا
    رعد بثبات / أكرم المنياوى طلب حق بنته يعنى كان عايز يكسرك ياعمى في بنتك ويقهر مرات عمى ويخلى نبض تقرف منكوا ومن نفسها ، فكان لازم اعمل كده علشان تكون ببيت جوزها ومش هيقدر يتكلم
    يحيى باسف/ آسف يا بنى بس خوفى على بنتى خلانى اغضب
    رعد بثباته المعتاد/ ملوش لزوم الأسف أهم حاجه لازم ناخد بالنا
    حمزه/ فعلا أكرم هيعمل كل جهده علشان لمراده
    فى الخارج




    شجن/ مبروك يا نبض
    نظرت لها نبض بسخريه فهى لم تستوعب الأمر حتى الآن ولا تعلم لماذا تزوجها بيوم وليله يوجد شئ ولازم تعرفه
    سيف بهدوء/ انا عارف انه كل حاجه جت بسرعه لكن خليكى متأكده أنه اللى بيحصل لصالحك
    نبض وبدأ الشك يعرف طريقه/ لصالحى ازاى
    سيف/ كل شئ لأوانه
    رعد/ يلا
    نبض/ على فين
    رعد بعيون كالصقر/ على فوق يلا
    ذهبت معه نبض وهى مرعوبه ، نظراته ترعبها ومن الواضح أن يجب أن تطيعه حتى تسلم منه
    رعد/ الهدوم فى جناح الملابس
    نبض/ وهنام فين
    رعد/على السرير
    نبض/ وانت
    رعد/ اكيد على السرير مش على الأرض
    وقبل أن تتكلم كان ذهب وتركها
    نبض/ بنى ادم رخم
    و انتظرت حتى خرج وذهبت لتتوضا وتصلى فرضها وتنام
    فى الأسفل
    ذهب الجميع للنوم ولم يتبقى سوى سيف ونور
    سيف بخبث/ عقبالنا يا حوريتى
    نور/ بتحلم ، وابقى اتغطى قبل ماتنام
    سيف/ بكره انتى اللى تغطينى
    نور بشهقه/ انت سافل أوى
    ثم تركته وذهبت حتى لا تضربه ، اما سيف ظل يضحك على حوريته التى من الصعب ترويضها
    فى غرفه يحيى
    وفاء بقلق/ انا خايفه على نبض اوى
    يحيى وهو يحتضنها/ متخافيش ياروحى رعد مستحيل ياذيها
    وفاء بدموع/ مش عارفه هتعمل ايه لما تعرف انا خايفه اوى
    يحيى وهو يمسح دموعها/ متخافيش ولما تعرف ساعتها هقولها انى انا اللى ابوها ولو هحارب لوحدى بس محدش ياذى بناتى
    وفاء بحب لم ينقص بل يزيد لمعشوقها/ انا بعشقك اوى
    يحيى بضحك زادته وسامه فوق وسامته / وانا بعشقك
    ثم ذهبوا لعالمهم ليخبرها كم اشتاق لها ومهما بعدت ستظل هى فقط بقلبه ومتيم بعشقها
    فى صباح يوم جديد محمل بالحب لاشخاص ووجع لاشخاص
    فى غرفه الدنجوان
    قامت نبض واتوضات وظلت تصلى حتى يخفف ما بداخلها
    رعد/ صباح الخير
    نبض بهدوء/صباح النور
    نبض/ ممكن أفهم انت اتجوزتنى ليه اكيد فيه سبب
    رعد بحده اخافتها/ متساليش فى اللى ملكيش فيه فاهمه
    نبض/ فاهمه
    لم تعلم تلك الحمقاء انه يحميها ويقنع نفسه انه من أجل عمه وزوجته فقط ويعاملها بقسوه حتى لا يحبها
    فى فيلا المنياوى




    الحارس/ الجواب ده ليك ياباشا
    أكرم/ روح انت
    فتح الجواب وتحول وجهه الى لهيب من الغضب الشديد والحقد
    مروه بخوف من حالته/ فى ايه الجواب ده
    أكرم بغضب شديد/ شوفى ابن اخوكى عمل ايه
    اخذت مروه الجواب التى يتضمن صور كتب كتاب الدنجوان على ابنه عمه
    مروه/ سابقنا إبن *****
    أكرم بغضب/ والله لاقتله واموت ابوكى بقهرته
    مروه/ وانا معاك ياحبيبى
    حتى قطع حديثم شاب/ صباح الخير
    مروه وأكرم/ صباح النور حبيبى
    أكرم/ أخيرا افتكرت انه ليك بيت يااستاذ أيهم
    أيهم/ لانى مليش فى اللى بتخططوه ده
    أكرم بغضب لابنه الذى لم يشبه أبدا/ آمال هتبقى راجل امتى
    أيهم/ وهى الرجولة انه ادمر في الناس واذيهم
    أكرم/ مستحيل تكون ابنى
    أيهم/ انا فعلا مش ابنك لانى مش زيك
    ثم تركهم وغادر ليلتقى أيضا بمعشوقته والتى ستكون صدمه للجميع
    فى مكتب رعد
    سيف/ الجواب وصل وزمانه شايط
    رعد/ خليه يعرف هو غلط مع مين
    سيف/ المهم دلوقتى خلينا في الشغل ويلا على الاجتماع
    رعد/ يلا بينا
    سليم/ حنين
    حنين ببرود/ خير
    سليم/ بلاش البرود ده
    حنين/ عايز ايه ياسليم
    سليم وهو يقترب منها/ عاوز حبيبتى بتاعه زمان
    حنين بدموع/ حبيبتك انتاللى قتلتها
    سليم/ اسف يا حبيبتى ، صدقينى مش هزعلك تانى وده وعد
    حنين ببلاهه/ بجد ياسليم
    سليم بحب/ بجد ياعيون سليم ، اوبس اتأخرت على الاجتماع سلام يا قلبى
    ظلت حنين تنظر لاثره بحب هى عطته فرصه وستكون الأخيره فلا تتحمل وجع مره اخرى
    كانت تمشى فى الشارع فهى قررت أن تنسيه وتعيش حياتها مثل أى فتاه وخاصه بعد ان اكتشفت انها مازالت عذراء ولم يلمسها سليم ، حتى اصتدمت بهذا الذى سيكون معشوقها الحقيقى




    مريم/ مش تحاسب ياغبى
    الشاب/ انا اللى غبى والا انتى اللى ماشيه سرحانه
    مريم/ انا ماشيه ومش هرد على امثالك
    ثم تركته وغادر بالى من الغضب بسبب تلك القصيره واحلف أنه لن يتركها أبدا
    فى المساء
    عاد الجميع الى القصر وذهبوا لغرفهم
    فى غرفه الدنجوان
    كانت نبض تخرج من الحمام وتلف جسمها بفوته لاطمئننها لعدم وجوده ولكن تنصدم عندما تراه امامها
    وقف رعد مصدوم من شكلها فهى فاتنه
    اقترب منها كالمغيب ولم يشعر بنفسه حتى جعلها زوجته أمام الله ونبض لم تستطيع منعه فهى بجانبه كالعصفوره
    وحكم عليهالتكون سجينه له طول العمر


    الفصل الثاني عشر من هنا

    إرسال تعليق