-->

رواية نبض حياتي الفصل السادس

رواية نبض حياتي الفصل السادس


    الفصل السادس


    قامت نبض ثم دخلت الى والدتها لتعلم منها سبب رفضها للعمل بهذه الشركه فهم بحاجه لها كثيرا
    ولكن مالا تعلمه انها ستذهب لطريق الحقيقه وخيوط تسطر بالعشق على يد الرعد
    نبض " ماما ممكن افهم سبب رفضك
    الام " نبض انا قولت اللى عندى متحوليش
    نبض " بس ياماما احنا محتاجين الشغل ده ضرورى
    الام بإصرار " نبض انا قولت اللى عندى وخلاص
    نبض برجاء " ماما والنبى وافقى طب انا هقدم ونشوف مانسبقش الاحداث
    تحت اصرار نبض وفاء وماذا تقول لابنتها انها تذهب لعائلتها التى تركت خلفها عاشق مجروح لحمايه بناتها من المجهول




    وصل سيف الى الشركه وهو يشغل تلك الفتاه التى تجرأت ان تتطاول امام سيف الالفى لينكب على عمله لياتى بباله صاحبه العيون البندقيه ولم ينتبه الى رفيقه الذى يجلس أمامه ويتابعه
    رعد" وبعدين
    سيف بانتباه " بتقول حاجه يا رعد
    رعد " بقول سرحان فى ايه خليك مش مركز
    سيف " ولا حاجه خلينا نحضر الاجتماع يلا
    رعد بغموض " هعمل نفسى مصدقك يلا
    كانت حنين تجلس بغرفتها شارده فى الذى سرق قلبها وجعلها متيمه بعشقه ولا تعلم لماذا تبدل حاله هكذا فكان يعشقها بشده وكان الجميع يعلم بذلك
    ليقطع تفكيرها شجن وهى تجلس بجانبها
    شجن " هتفضلى سرحانه كدا
    حنين والدموع تتلألأ " اعمل ايه يعنى
    شجن بخبث " ماتعمليش احنا اللى هنعمل
    حنين" هنعمل ايه قولى على طول
    شجن بخبث " هنخلى سليم يقول حقى برقبتى وييجى لحد عندك راكع
    حنين بتركيز " ازاى يابت اتكلمى على طول
    شجن " هتعرفى بس الاول لازم نروح الشركه.
    حنين باستغراب" الشركه ليه.
    شجن وهى تسحبها خلفها " هتعرفى يلا
    كان حازم يجلس مع زملائه وهو يتطلع لحوريته البريئه التى كانت تتحدث مع زملائها
    نغم " انتى باين عليكى جديده هنا صح
    نور " ايوه انا جديده
    نغم " شكلنا هتبقي صحاب وهنخربها
    مايا " هتفسدى أخلاق البنت حرام عليكى
    نور بضحك " لا ياقلبى متخافوش انا فاسده لوحدى
    نغم " امشى انا بقى علشان الشغل
    نور " ايه ده انتى بتشتغلى




    نغم " اه فى شركات الالفى
    نور " بجد ربنا يوفقك يا قلبي
    ثم ودعت نغم البنات ليقف امامها حازم
    حازم " ازيك يا نغم
    نغم باستعجال " بخير بعد اذنك علشان مستعجله
    وصلت شجن وحنينالى الشركه ليراهم فهد فيسرع اليهم خوفا على اخته وحوريته
    فهد " انتو جيتوا هنا ليه فيه حاجه انتوا كويسين
    شجن بخجل " مفيش احنا جايين لرعد وريحلو
    فهد لاخته " حنين انتى بخير يا حبيبتى
    ايوه زى ما شجن قالت عنئذنك
    ثم تركوه وتوجهوا الى المقر الرئيسي
    رعد " تعالوا جيتوا في معادكم
    حنين " انا مش فاهمه حاجه احنا بنعمل ايه هما
    رعد بهدوء" انتوا هنا علشان هتشتغلوا
    شجنبفرحه " بجد يارعد هنشتغل هنا
    رعد بثبات " ايوه
    ثم ضغط على الجرس لتاتيه السكرتيرة ثم تاخذ حنين وشجن لتتدربهم على شغل السكرتارية
    لتكون شجن سكرتيره فهد
    وحنين سكرتيره معذبها سليم
    كان يجلس يحيى بغرفته وينظر الى صوره زوجته وبناته بحزن دافين فقد اشتاق اليهم كثيرا ولا يعلم سبب هروب زوجته فكان عمر بناته لا يتعدى الاربع سنوات حتى اكتشف فجأه فقدانهم وظل يبحث عنهم لسنوات طويله ولا يمل ولم يعلم سبب بعدهم شخص قريب
    وكان والده براقبه زكان يريد ان يطمنه ولكن ستكون حياتهم بخطر وظل يتوعد للمجهول.
    ياترى ايه المجهول ؟؟



    كانت نبض ونور يتحدثون عن الشغل وكانت نبض متحمسه جدا انها سوف تعمل وكانت تراقبهم
    بشرود وفاء
    نبض " انا مبيوطه اوى علشان الشغل ده
    نور" يارب تتقبلى يارب يا نبض يابنت وفاء
    نبض " مالك ياماما سرحانه فى ايه
    وفاء " ابدا يا حبايبى مفيش حاجة هقوم ارتاح انا
    نبض " انا هقوم انام علشان اكون فايقه الصبح
    نور " وانا كمان يلا بينا


    إرسال تعليق