-->

رواية نبض حياتي الفصل الثالث

رواية نبض حياتي الفصل الثالث


     الفصل الثالث


    فى قصر الالفى نجد فتاه تجلس على الاورجيحه وتقرأ في كتابها بتركيز ليقطع تركيزها سقوطها على الأرض بسبب هذا الذى يلقب بالحيوان
    شجن بصريخ " اه يا حيوان منك لله ياحازم اه
    حازم بشماته" ايه يا بت ماكنتش زقه يعنى
    شجن بغيظ " فى حد يعمل كده يا حيوان على الصبح
    حازم بابتسامه عريضة " مش عاملت يبقى فيه
    شجن بخبث " خلاص لما يجى رعد انا لازم اقوله علشان نبقى نخاف منك
    حازم بخوف " لا رعد لا ابوس إيدك قال رعد قال وقطع كلامه صوت ضحك انثوى وهى حنين
    حنين "هههههه يعينى يخربيتك ياحازم
    حازم بغضب " فيهايه ياحيوانه منك ليها ولم يكمل كلامه حتى اخد لكمه اوقعته ولميكن سوى سليم
    سليم بغضب " مين دول اللى حيوانات يالا
    حازم بخوف " مين قولت حيوانات ابدا ثم هرول سريعا الى الجامعة فانفجر البنات بالضحك فاستدار لهم سليم
    سليم " كل واحده على جامعتها يلا قالها بغضب فهرول البنات سريعا الى الجامعة



    كانت نبض تجلس بغرفتها تفكر فى ما استمعت اليه والدتها ولا تدرى ماذا تفعل واين تذهب بوالدتها واختها وان تجعلها سعيده وتكمل جامعتها وهى لم تكمل دراستها الجامعيه بعد ان كانت ستصبح مهندسه ولكن استقالت من اجل تعليم اختها نزلت دموع نبض على وجنتها البيضاء وتفكر ماذا ستفعل
    فى شركات الالفى بمكتب الدنجوان كان يجلس مع رفيقه سيف وفهد
    سيف لرعد " انا مش مستريح لسكوت ابن المنياوى
    رعد بغموض " ماتقلقش مفيش حاجة بتفوت الدنجوان
    فهد بغرور وهو يرجع خصلات شعره " ولا يقدر يعمل هو هو ناسى هو ضد مين بقلم ' الاء صبرى '
    رعد بجديه " سيبكوا من السيره دى وخلينا فى شغلنا وايضا يفكر في عدوه اللدود.
    بمنزل نبض
    بعد تفكير عميق وقعت تفكيرها على خيارين قامت وخرجت لولدتها وقالت لها ما تفكر به فدعمتها والدتها ولبت طلبها ثم خرجت
    وقفت نبض فى المطبخ تعد الطعام وتفكر فى حديثها مع والدتها
    فلاش باك
    نبض باصرار" ها ياماما قولى يا قلبى
    الأم بحزن " عمك اسماعيل عاوز البيت وادانا مهله اسبوع نلم فيه حاجتنا
    نبض بصدمه " ايه نمشى ونروح فين وهنعمل ايه
    الأم بحزن " معرفشيابنتى معرفش ومصمم
    وقفتنبض امام والدتها ثم قالت لها انها ستفكر في الامر وتحاول أن تطمنها ولكن بداخلها حزن وخوف افاقت من شرودها على صوت اختها المجنونه وهى تصيح كعادتها
    نور وهى تشم رائحه الاكل " واو بقا انا ميته جوع ونوم
    نبض بحنان " ادخلى صلى اكون جهزت السفره امات وسالتها على والدتها فقالت انها بالخارج
    فى قصر الالفى



    بعد أن عاد الشباب وايضا البنات الى القصر فاكلوا وذهب كل منهم الى غرفته في غرفه رعد كان مستلقى على الفراش ومغمض عينيه ويعلم ما تفعله تلك الحمقاء كانت تدخل على اطراف اصابعا ظنا منها انه لا يحس بها ثم حاولت ان تخضه ولكن انقلب عليها عندما سحبها ثم دغدغها
    شجن بضحك " ههههه خلاص يا رعد اخر مره
    رعد بمرح لا يظهر سوى لاخته " عاوزه تخضينى لا بجد ابهرتينى
    شجن بغيظ " نفسى اعمل المعجزه دى واخض الدنجوان بنفسه
    رعد بضحك على طفلته " خلاص ياستى هاخليكى
    تنامى معايا
    شجن بفرحه " يعيش رعد ثم قبلته ونامت باحضان اخيها فمنذ وفاه والديها ورعد يقوم برعايتها ولا احد يتجرا ان يحزنها سوف يتلقى عقاب الدنجوان
    فى صباح يوم التالى سوف تكشف حقائق وبدايه لمصير نبض
    بعد ان قامت وتوضات وصلت فرضها ظلت تسبح وتدعى على مصليتها وتنتظر ان تستيقظ اختها تخبرها بقرار السفر إلى القاهره


    إرسال تعليق