-->

رواية نبض حياتي الفصل الرابع

رواية نبض حياتي الفصل الرابع


     الفصل الرابع


    بعد أن انسدل الستار لياتى نهار جديد محمل بالمفاجات لابطالنا وبدايه لقاء من نوع جديد
    فى غرفه نبض بعد أن أدت فرضها ثم ظلت تسبح وتدعى على مصليتها وتنتظر أن تستيقظ اختها ثم وجدت اختها تستيقظ وتاتى إليها
    نور وهى تقبل اختها " صباح الجمال
    نبض بابتسامه هادئه " صباح الخير يا قلبى
    نور باستغراب "مالك يا نبض انتى فيكى حاجه
    نبض " ايوه فيه
    نور" فيه ايه قولى على طول
    نبض بهدوء " احنا قررنا نسيب البيت وننزل القاهره
    نور بصدمه " ايه نسيب البيت ليه طيب
    نبض " ايوه عمك اسماعيل عاوز البيت واحنا هنلم حاجتنا دلوقتى ونمشى
    نور بحزن " وهنروح ازاى احنا ماعناش فلوس كافيه وهنعوز حق ايجار بيت.
    نبض " لا يا قلبى انا معايا مبلغ نقدر نسكن فيه وهدور على شغل وتكلمى تعليمك
    أمات لها نور ثم خرجت لتتوضا وتودى فرضها ثم قاموا لتجهيز الشنط للقاء غامض
    فى قصر الالفى



    فى غرفه الفهد قام ثم ارتدى حليه سوداء ثم صفف شعره بحرافيه وغرور وهو شارد بمن قلبه منذ صغرها ثم فاق من شروده وخرج للذهاب الى الاسفل وفى طريقه الى الاسفل قابل معذوبه قلبه التى تربعت على قلب المغرور
    فهد بابتسامه هادئه " صباح الخير يا شجن
    شجن بخجل " صباح النور ثم ذهبت سريعا من امامه حتى لا يفتضح امرها فهى ايضا تعشقه ولكن تخجل منه
    كانت حنين تتجه الى الاسفل بسرعه فقد تأخرت على المحاضره ولم تنتبه لهذا الحائط البشرى التى خبطت به ولم يكن سوى سليم
    حنين بارتباك " اسفه مش قصدى
    سليم بعصبيه " مش تفتحى وانتى ماشيه
    حنين والدموع تتلالا بعيونها " اسفه ثم ذهبت سريعا من امامه رغم بأن تعشقه ولا ان معاملته لها تبعده عنها وتجرح قلبها
    لياتى صوت الرعد من خلفه "كنت فين امبارح
    سليم بارتباك " هاكون فين يعنى كنت هنا
    رعد بغموض " خد بالك جدك لو شم خبر بوساختك هيبقى اخر يوم فى عمرك ثم تركه وهو يفكر كيف يتخلص من المصيبه التى ستفتك به وبحبه لينال عقاب حمزه الالفى
    فى المقر الرئيسي للشركات انقطع الهمسات واصابت حاله من الصمت على الجميع فهذا وقت مجيئ الرعد
    فى مكتب الرعد كان مستلقى على الكرسى الكبير وهو يسمع من شخص ما
    الشخص " كله تمام يا رعد باشا وقربوا يمشوا
    رعد بغموض " فلوسك هتوصلك ثم قفل الخط وظل يفكر بغموض بالحقائق التى ستهز جدران القصر
    فى غرفه نبض كانت ترتب شنطتها حتى فزعت من صريخ اختها المجنونه وهى تصيح كعادتها
    نور بفرحه " اعع هنسافر القاهره وهنصيع ونعيش حياتنا هههههه
    نبض بغضب " انتى مجنونه وانا اللى زعلانه علشانك حتى قطعهم صريخ نور
    نور " اه اه ايه يا ماما اللى عملتى ده
    الأم " دا انا هقتلك ياجبله ياللى معندكيش دم
    نور " ليه بس ياماما انا عملت ايه انا ماشيه بعيد عنكوا ههوف
    الأم " ماشى يا نور الكلب




    نبض " مالكيش دعوه بيها ياماما دى طايشه
    الأم بتنهيده " عارفه يا بنتى المهم خالك شافلنا شقه على مانشوف هنعمل ايه
    نبض " ماتقلقيش يا قلبى انا هشتغل ونشوف شقه لينا احتضنتها بحنان حتىقطعتهم نور
    نور " يانهار اسوح امى واختى لا لازم نغسل عارنا
    الأم وهى تحدفها بالجزمة " يلا يابنت الجزمه بره
    انفجرت نبض بالضحك على اختها ووالدتها التى لم تنته من مشاجراتهم اليوميه حتى احتضنت الام بناتها وهى تتدعى لهم وهى تشعر بالخوف من المجهول التى كان السبب فى بعدها في بعدها عن حبيبها
    فى الشركه الخاصه بسليم الالفى كان يعمل بمكتبه حتى فتح الباب فرفع عينيه بغضب ولكن اشتعل اكثر حينما وجدها امامه
    السكرتيره بتوتر وخوف " اسفه يا سليم بيه مقدرتش امنعها ' اشار لها سليم بالخروج وبعد خروجها وقف سليم بغضب وهو يتجه اليها
    سليم بغضب" ايه اللى جابك هنا
    الفتاه بدلال" جايه ليك واحشتنى
    سليم بغضب وهو يمسك بذراعها" قسما بالله ان ماغورتى من هنا لاكون دفنك مكانك سامعه ياروح اهلك



    أمات له الفتاه بخوف ثم خرجت الى الخارج
    اما سليم فجلس على كرسيه ورأسه بين يديه يفكر كيف يتخلص من المصيبه التى ستفتك به
    بمكان اخر بايطاليا فى القصر الخاص بحمزه الالفى
    كان يجلس الجد الأكبر حمزه الالفى أمام صور أبنائه الذين قتلوا من عدوه اللدود حتى قطع شروده رنين هاتفه
    الجد بوقار " اذيك يا رعد
    رعد" بخير هترجع امتى يا جدو
    الجد بغموض " قريب وجدا كمان
    رعد بجديه " ترجع بالسلامة ثم اغلق الهاتف ثم قام حمزه بمهاتفه شخص اخر
    الشخص " طياره حضرتك الصبح يابيه
    اغلق الهاتف حتى استمع لصوت ابنه يحيى
    يحيى " هتنزل مصر يابابا
    حمزه " ايوه يابنى ثمتنهد بحزنعلى حال ابنه
    حمزهبحب رغم معرفه الجميع بقسوته الا أنه يعشق ابنه وأحفاده" انسى يابنى
    يحيى بحزن " مش هقدر يابابا نفسىاعرف عنهم حاجه
    حمزه بغموض " قريب هتشوفهم متشلش هم
    امأ له يحيى ثم ذهب الى غرفته يتذكر زوجته وبناته حتى غط فى سبات عميق


    إرسال تعليق