Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه نيران العشق الفصل العاشر


 (الفصل العاشر)

مر اسبوع ومازال عاصم يحقق معه بسبب اتهامه بالاتجار بالسلاح الجميع لا يصدق ما يحدث والده غير مستوعب ورنين غاضبه فعامر لم يتم القبض عليه وعاصم لم يبلغ عنه
رامز بالشركه يحاول تقليص حجم الخسائر التي سببها القبض على عاصم وعامر معه
نواره بغرفتها لا تتحدث مع احد ومروه تحاول الوصول إليها لكنها لاترد أيضا

جاء المحامي وطلب حضور الجميع وبالفعل جلس الجميع وقال المحامي : طبعا انا مقدر الصدمه اللي انته فيها وانا بحاول كل جهدي اني أخرجه من السجن
قال والد عاصم : انا مش مصدق اللي حصل عاصم مستحيل يعمل كده اكيد في حاجه غلط مش ممكن اللي حصل
المحامي : متقلقش ياباشا كله هيبقى تمام وفي ثغرات كتير هشتغل عليها وبإذن الله هيطلع براءه بس النهارده هو طلب مني عايز مدام نواره تزوره ضروري وانا اخدتلها ازن بكره
تعجبت الجميع من هذا الطلب ووافقت نواره فرغم كل شئ لقد اشتاقت إليه

جاء الصباح وذهبت نواره لزياره عاصم كانت تجلس بمكتب لواء القسم بعد دقائق من الانتظار وجدت عاصم يدخل عليها لقد لاحظت شحوب وجهه وزادت لحيته قليلا
نظر لها باشتياق وقال : وحشتيني يانواره
نظرت لها نواره بتعجب فقال : انا معنديش حد أثق فيه غيرك يانواره انا عارف ان تصرفاتي معاكي الفتره اللي فاتت كانت مش مفهومه من كام شهر جالي اللواء حمدى وطلب مني اساعده في القبض على عصابه سلاح رفضت في الأول لكن اكدلي أن مفيش خوف عليا وهو معايا وفعلا بدأت انفذ الخطه بتاعته زي ما رسمها بالضبط واتعرفت عليهم وشاركتهم في صفقتين ودي كانت الصفقه الأهم اللي بيها هيتقبض عليهم وفعلا كل حاجه تمت بس فجأه لقيتهم شاكين فيا وعرفت انهم عايزين يقتلوني ساعتها صدقيني انا كنت حبيتك بجد حبيت طيبه قلبك وحنيتك اتعلقت بيكي وكان نفسي اكمل معاكي خوفت عليكي وكان لازم اكرهك فيا لاني مكنتش ضامن اعيش كنت متأكد انهم هيقتلوني عشان كده البوليس قبض عليهم لاني كنت مضبط مع واحد من رجالتهم ما علينا من كل ده يانواره انا كده كده خارج من السجن وجودي شكليات مش اكتر بس يهمني انك تسامحيني ولو مش عايزه نرجع ونطلق هحاول معاكي مره واتنين وعشره مش هقدر اسيبك عايزك تاخدي بالك من نفسك يانواره واوعي تشكي فيا بس اللي حكيته النهارده حتى المحامي ميعرفش عنه حاجه
نواره وقد احست بصدق كلامه : طيب ولو معرفش يخرجك
عاصم بثقه : اللواء حمدى عمل ثغرات عشان محامي يطلعني منها متقلقيش
نواره : بس الشركه بتخسر ياعاصم ورامز مضغوط جامد من اللي حصل لازم تطلع براءه واللواء 











يعترف انك كنت بتساعده
عاصم : دي الحاجه الوحيده اللي تثبتلهم اني مخنتهمش لأن ممكن يقتلوني ويقتله عيلتي كلها الموضوع كبير يانواره انا معاهم في نفس الحجز وهما اتأكده أن في خاين غيري
لم تستوعب نواره اي شئ وقالت : خلي بالك من نفسك ياعاصم وان شاء الله هتخرج بالسلامه بس للأسف مش هتلاقيني كان ممكن تعمل اي حاجه تكرهني فيك من غير الضرب والاهانه أو تحكيلي زي ما عملت دلوقتي انت كسرت فيا حاجات كتير ياعاصم وانا الكره دي اللي مصممه علي الانفصال
صدم عاصم من كلام نواره وقال : مش هطلقك يانواره فاهمه انتي بتاعتي انا
نظرت له نواره بحزن وهنا دخل عليهم الحرس لاخذه للزنزانه

كان عاصم غاضبا من كلام نواره لقد توقع مسامحتها له لكنها غاضبه منه بشده وقال لنفسه : هخرجلك يانواره ولو مكنتيش ليا برضاكي هيكون غصب عنك

خرجت نواره من القسم وطلبت من رامز أن يتركها لتتمشي
رامز : انتي كويسه عاصم زعلك في حاجه
نواره : عاصم هيخرج يارامز وبيقولك متقلقش الشركه هترجع تقف على رجلها تاني بس معلش عايزه اتمشى لوحدي
رامز : مش هقدر اسيبك لوحدك طيب هتمشي معاكي ومش هتكلم خالص
ابتسمت نواره ووافقت
ظلو هكذا حتى جلست نواره على إحدى المقاعد وقالت : تعرف اني كنت راسمه لنفسي حياه تانيه خالص غير كده حتى الراجل اللي كان نفسي اتجوزه مفيش شبه بينه وبين عاصم خالص ساعات ببص لنفسي في المرايا مش بعرفني نفسي ارجع نواره بتاعت زمان
رامز : انا عارف انك اتجوزتي عاصم عشان الدار ومقدر ده جدا متستغربيش اني عارف عاصم حكالي وهو سكران بس صدقيني يانواره عاصم حبك بجد واتعلق بيكي انا متأكد من ده اديله فرصه تانيه
نظرت له نواره وقالت : للأسف عاصم كسر جوايا حاجات كتير انا هسيب القصر وارجع الدار يارامز
رامز : عاصم هيضايق جدا لو عملتي كده لو عايزه تبعدي عن القصر سافري انتي ورنين الساحل يومين ابعده عن أي حاجه مضيقاكو بس بلاش يانواره اصبري لما عاصم يخرج
نواره بتفهم : حاضر يارامز لحد عاصم ما يخرج وساعتها هسيب القصر

بالقصر كانت تجلس رنين وفجأه وجدت أمامها بدر غاضبا وقال : ممكن افهم مش بتردي عليا ليه
رنين : انت ايه اللي جابك هنا مش خايف على سمعتك انا بوفر عليك اي حرج يابدر
بدر : سمعتي من ايه رنين عشان عاصم وانا مالي ومال عاصم انتي اللي تهميني من كل حاجه وليه تحكمي عليا كده انا مصدقت انك تقربي مني
رنين : انا تعبانه يابدر تعبانه اوي عايزه ابعد عن كل حاجه
امسك بدر يدها وقال : ابعدي عن أي حاجه بس انا لا يا رنين اوعي تعملي كده تاني فاهمه
ابتسمت رنين واحست لأول مره بسعاده تغمر قلبها
قطع حديثهم وصول نواره ورامز
رامز : اهلا يابدر عامل ايه منور والله
بدر : الحمد لله يارامز كنت جاي اخد معاد من الباشا عشان نيجي نتقدم لرنين
صدمت رنين وابتسمت نواره لها
رامز : انت شايف ان ده وقت مناسب يارامز وعاصم
قطع بدر حديثه وقال : رامز انا مش فارق معايا اي حاجه غير رنين
رامز : حاضر يابدر هحددلك معاد مع الباشا وهبلغك

حاول عامر الوصول لرنين لكنها لم ترد عليه فاغضبه تصرفاتها وصمم على التحدث معها













مر يومان وفوجئ الجميع بعاصم بالقصر يخبرهم بالإفراج عنه والمحكمه ستحكم ببراءته
فرح الجميع ووالده قرر أقامه حفله للاحتفال بعاصم فقال رامز : طيب ما نكلم بدر يجي يخطب رنين وتبقى الفرحه فرحتين
عاصم : ده خبر حلو جدا اكيد طبعا بعد رأي الباشا
قال والده : تمام يارامز كلمه لو ظروفه تسمح بكره الساعه سبعه يشرف هو وأهله
كان عامر غاضبا لا يصدق ان رنين وافقت وستتزوج شخص غيره

صعد عاصم لغرفه نواره فوجدها نائمه جلس على الكرسي أمامها وظل ينظر إليها حتى غفى عليه
استيقظت نواره وصدمت عندما رأت عاصم نائم على الكرسي أمامها قامت بوضع غطاء عليه فاحس بيدها فاستيقظ وامسك يدها وقال : وحشتيني يانواره
لم ترد عليه وظلت صامته فاكمل حديثه : اديني فرصه يانواره متسيبنيش انا بحبك بجد اديني فرصه وبعدين رنين هتتخطب هتسيبيها لوحدها طيب وهي بتحبك
نواره : انا عشان رنين اعمل اي حاجه ياعاصم وعمري ماهسيبها بس اعمل حسابك لحد ما خطوبه تعدي على خير انا بعدها هسيب البيت وارجع الدار
عاصم بقله حيله : ماشي يانواره

في مساء اليوم التالي جاء بدر ومعه عائلته لطلب يد رنين
كانت رنبن بغرفتها متوتره ونواره معها قالت رنين : تفتكري انا خاينه يا نواره
نواره : ليه بتقولي كده انتي اختارتي اللي حبك بجد ورغم ظروفك اكتر واحد كان عايز بكون جمبك والدليل انه تحت اهه مع أهله ويلا بقى عشان اتاخرنا عليهم ياعروسه
صعد عاصم إليهم لتنزل رنين معه اخبرتها نواره الحقيقه وبراءه عاصم
عندما رآها بدر ابتسم إليها وقامو بقراءه الفاتحه والبسها خاتم

كان عامر بالخارج غاضبا فرنين أصبحت لشخص آخر غيره لم يستطيع تحمل ذلك

ذهب الجميع وودعت رنين بدر وكانت عائده فصدمت عندما امسكها عامر من يدها واخذها بالمخزن
قالت بغضب : انا مجنون ايه اللي بتعمله ده سيبني
عامر : اسمعيني يارنين اهدي
رنين : بقولك سيبني ياعامر سيبني
عامر بغضب : افهمي بقى حسي بيا شويه حرام عليكي بتعملي كده ليه انا مش قادر استحمل قربه منك ومسكه لايدك مش قادر حرام عليكي حسي بيا
رنين بقلق : عامر حد يشوفنا سيبني امشي بالله عليك سيبني
عامر : مش فارق معايا اللي يسمع يسمع انا تعبان من غيرك يا رنين تعبان انا بحبك فاهمه يعني ايه بحبك
رنين : وانا مبقيتش احبك فاهم مش بحبك وهتجوز بدر عشان عمل اللي مقدرتش تعمله عرف يحافظ عليا مش انت سيبني في حالي بقى
وفجأه نظر الاثنان باتجاه الباب وصمتو عن الكلام

تعليقات