Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه نيران العشق الفصل الخامس


 (الفصل الخامس)

خرج عاصم من المخزن وقال موجها الكلام لعامر : خلوه يمشي محدش يعمله حاجه
رامز بعدم فهم : ازاي ياعاصم هنسيبه كده انت عرفت مين وراه
عاصم : عرفت ومحدش ليه دعوه بالموضوع ده انا اللي هتصرف

بالقصر بدأت نواره جلسات العلاج الطبيعي لتستطيع المشي مره اخرى ولم تتركها رنين ابدا وتوتدت العلاقه بينهم
عاصم مازال عنيف في معاملته مع نواره

وصل عاصم القصر وصعد لغرفه سالي عندما وجدته ابتسمت له واقتربت منه وقالت : لسه فاكرني من ساعه ما اتجوزت بعدت عني
ابتسم عاصم بمكر وقال : انتي غاليه عندي يا سالي بس انتي اللي هتخليني اقلب عليكي وانتي عارفه ليه
سالي بتوتر لاحظه عاصم : انا مش فاهمه حاجه في ايه ياعاصم وهتقلب عليا ليه
عاصم : اللي عملتيه متكرريهوش تاني ولو نواره حصلها حاجه هعتبرك انتي مسئوله عن ده المره دي انا سكت بمزاجي المره اللي جايه هتزعلي وانتي عارفه زعلي كويس
سالي بغضب : انت بتاعي انا فاهم وملكي انا ياعاصم ليه اتجوزتها وهي مش بتحبك ولا انت بتحبها فاكرني عبيطه ياعاصم
عاصم بغضب : حياتي ملكيش دعوه بيها فاهمه ولو اتكرر تاني هتزعلي ياسالي وتركها وخرج من غرفتها
اميكت هاتفها وحاولت الاتصال بمن ساعدها ولكنه لم يرد عليها فغضبت أكثر














اقترب عاصم من غرفه نواره سمعها تضحك مع رنين وتقص عليها مواقفها مع الأطفال بالدار ابتسم لكلامها وطرق على باب الغرفه ليدخل
عندما رأته نواره تبدلت ملامح وجهها ولاحظت رنين ذلك فقالت : رجعت امتى
عاصم : لسه جاي عاملين ايه
رنين : نواره بدأت العلاج الطبيعي وان شاء الله هتتحسن وتبقى كويسه
رن هاتفه كانت إحدى الفتيات التي يسهر معهم فلم يرد عليها
تركهم وخرج من الغرفه فنظرت لها رنين وقالت : ممكن افهم وشك اتقلب ليه هو عاصم زعلك في حاجه
نواره محاوله تغير الحديث : هو العلاج هيطول
ابتسمت رنين وقالت : لا وكل ما هتستجيبي للعلاج هيكون أسهل وأسرع

مر شهر ونواره أكملت علاجها وعادت للمشي مره اخري
كان الجميع يجلس لتناول الفطار
كان والدهم سعيد باستعاده نواره عافيتها وقال : الحمد لله انك بخير دي أهم حاجه عندي
ابتسمت له نواره وقالت : انا مش عارفه أودى جمايلك دي فين واهتمامك بيا
ابتسم وقال : انا معملتش حاجه يانواره عاصم هو اللي عمل كل حاجه
خجلت نواره من تسرعها ونظرت لعاصم فوجدته ينظر بالهاتف الخاص به
قال رامز : احلي حاجه انك رجعتي زي الاول انتي غاليه عندي زي رنين بالضبط ونفسي تفضله معانا في القصر
قالت سالي : معتقدش هتعرف تتأقلم معانا هنا اكيد حابه ترجع الفيلا تاني
تدخل والده وقال موجها الكلام لعاصم : عاصم بلاش ترجعه الفيلا تاني خليكو معانا هنا يا ابني انا حبيت نواره وعايزها معانا هنا كمان رنين اتعودت عليها
رنين بحماس : اه والله ياعاصم انا حبيتها جدا ممكن تفضله معانا هنا
عاصم وقد لاحظ أن نواره تريد ذلك فقال : مفيش مشكله يا باشا اللي انت شايفه
ابتسمت نواره واحست أن اليوم عيد بالنسبه لها
تهامست رنبن ونواره معا ولاحظ عاصم رفض نواره لكلام رنين فقال : مالكو فيه ايه
رنين : انا بقول لنواوه نخرج سوا انا وهي نشتري لبس ونتمشي في المول بس هي رافضه
عاصم : لو عايزه تخرجي انتي اخرجي نواره مش هتخرج
رنين باعتراض : ليه ياعاصم بس هي بقالها شهر محبوسه في القصر بسبب العلاج وانت قلت خلاص مبقاش في خطر عليها
عاصم : انا قلت كلامي خلاص مفيش خروج لنواره سلام
نظر الجميع لنواره بحزن ماعادا سالي كانت سعيده لذلك

وصل عاصم الشركه ودخل عليه رامز بغضب وقال : انت ليه منعت نواره من الخروج كان ممكن اك ن معاهم انا او عامر ليه تحرجها
عاصم : ضبط اجتماع بعد نص ساعه لمديرين الأقسام
تنهد رامز وقال : لو ضيعتها منك هتندم وتركه وخرج

بالنادي كانت سالي تجلس مع إحدى صديقاتها وقالت : الف سلامه على مرات عاصم هي عامله ايه دلوقتي
سالي بضيق : كويسه مفيهاش حاجه
قالت صديقتها : بس غريبه يعني فجأه كده اتجوز من غير فرح ولا حد عرف
سالي : دي تسليه ياماما وهيطلقها ويرجعلي تاني
ضحكت صديقتها وقالت باستهزاء : وااضح واضح هنشوف ياسالي
وتركتها وذهبت لباقي أصدقائهم
تضايقت سالي لأنها لاحظت عدم تأثيرها على أصدقائها وسخريتهم منها

بغرفه رنين كانت تتحدث بالهاتف مع شخص ما : ياحبيبي وحشتني انا نفسي نقعد نتكلم سوا زهقت حاول تفضي نفسك النهارده نتقابل لو نص ساعه
كانت نواره ذاهبه لغرفه رنين وعندما سمعتها كانت ستعود لغرفتها فراتها رنين فطلبت منها البقاء
أنهت مكالمتها وملامح الحزن تظهر عليها
لاحظت نواره ذلك فقالت : وانا اللي جايه نعمل اي حاجه وتفرفشيني طلعتي محتاجه دعم واضح كده اني بهت عليكي
ابتسمت رنين وقالت : لا متقوليش كده انا كويسه وعارفه انك عايزه تعرفي في ايه بس مش دلوقتي
نواره بتفهم : صدقيني مش عايزه أعرف غير انك كويسه ومبسوطه

بالدار انتهى كل شئ واصبح أجمل من قبل والملعب أصبح جاهزا للعب وملاهي الأطفال أيضا اتصلت مروه بنواره لتخبرها كل شئ
فرحت نواره وقالت : لو محتاجين اي حاجه يامروه لازم تعرفيني اوعي تخبي عليا
مروه بسعاده : صدقيني كل حاجه بقيت كويسه والأطفال مبقاش ناقصهم حاجه غيرك انتي بس
نواره بسعاده : الحمد لله سلميلي عليهم كتير وعلى ابله مشيره











بالمساء كالعاده تجلس نواره لتكمل روايه بدأت في قراءتها بعد حوالي ساعه سمعت صوت سياره عاصم فعلمت انه عاد ولكن تعجبت لأنه عاد مبكرا وهذه ليست عادته
أغلقت نور غرفتها وحاولت النوم

مر أسبوعان لا جديد يذكر ولكن قررت رنين السفر الشاليه الخاص بهم بالساحل وأخبرت نواره انها ستطلب من عاصم لتذهب معها
وبالفعل ذهبو لعاصم لطلب الأذن منه
رنين : عاصم كنت حابه استأذن اخد نواره الساحل نغير جو يومين
عاصم دون النظر إليهم : لا سافري انتي
رنين : بس ياعاصم ده هما يومين بس والله
عاصم بحده : قلت لا
نواره بصوت عالي : بس انا عايزه اروح
عاصم وتعجب من نبره صوتها : اخرجي يارنين انتي دلوقتي
ارتعبت نواره لأنها ستكون وحدها معه
خرجت رنين وهي تعلم جيدا انه لن يحدث خير بينهم
عاصم : ممكن اسمع تاني كده عايزه ايه
حاولت نواره التماسك وقالت : قلت اني عايزه اروح معاها انا من حقي أخرج انت رافض ليه
اقترب عاصم منها وقال بصوت عالي : انتي شكلك نسيتي أن الكلمه كلمتي وان مش من حقك تعملي حاجه غير بإذن مني نسيتي نفسك ولا ايه
ارتعبت نواره وشعرت بخوف شديد لا تعلم لماذا ففتحت باب المكتب وخرجت منه بسرعه كبيره خارج القصر لم يستطيع أحد اللحاق بها
فوجئ عاصم بتصرفها فقام باللحاق بها وظلت تركض حتي خرجت من القصر وفوجئت بسياره سريعه لولا يد عاصم كانت اصطدمت بها
شد عاصم يدها ونظر إليها وجدها تبكي بشده وجسمها يرتعش فضمها لحضنه فطبطب عليها وقال : اهدي متخافيش انا جمبك
عندما سمعت صوته آفاقت لوضعهم وقامت يدفعه بعيدا عنها
تعجب عاصم من رد فعلها واحس بالذنب من ناحيتها لأنها لم تفعل شئ
عادت نواره للقصر وعندما وصلت لغرفتها وجدت رنين فقال عاصم : هتسافره امتى
رنين : النهارده انت وافقت نواره تيجي معانا
عاصم : اه وافقت وعامر هيكون معاكو
التفتت رنين ولاحظت شحوب وجهه نواره فقالت : تعالى نجهز الشنط وصدقني هتتبسطي يلا بسرعه

خرج عاصم غاضبا من نفسه فكل مره ينوي فيها معاملتها جيدا ينقلب كل شئ

وصلت رنين ونواره الساحل ومعهم عامر وظلت نواره طوال اليوم أمام البحر لم تتحرك من أمامه ابدا
في المساء ذهبت نواره ورنين ومعهم عامر لتناول العشاء
أثناء جلوسهم كانو يتذكرون رحلاتهم سويا ونواره تستمع إليهم وتضحك على حكاياتهم
انتهى العشاء وعادو الشاليه مره اخرى

بالشركه كان عاصم مازال يعمل لوقت متأخر يفكر بنواره هو يعلم أنه لا يحبها وهي أيضا لكنه يجب أن يعاملها جيدا

في الصباح استيقظ الجميع ولكن الصدمه عندما وجدو عاصم يجهز لهم الفطار فرحت رنين كثيرا لكنها نظرت لنواره فوجدت ملامحها غير مرحبه
عاصم : ايه الكسل ده كل ده نوم
رنين : انت وصلت امتى محسناش بيك خالص
عاصم : من ساعه تقريبا المهم انا قلتلهم يجهزه الياخت عشان نطلع بيه
أثناء تناول الإفطار نظر عاصم لنواره احس براحه عند رأيتها فابتسم
طلب عاصم من رنين عدم ركوب الياخت لأنه يريد أن يكون مع نواره
فوافقت رنين وقالت : بالله عليك متزعلهاش نواره طيبه

ركبت نواره الياخت ونزلت لاسفل لتضع شنطتها فلاحظت تحرك الياخت صعدت السطح فلم تجد إلا عاصم قالت بارتباك : هي رنين فين
عاصم : مفيش حد غيري انا وانتي
صدمت نواره وقالت : ممكن ترجعني الشاليه مش عايزه اكون معاك في مكان واحد
عاصم : انا عارف اني زودتها معاكي آخر مره متزعليش
صدمت نواره من كلامه واحست أن من أمامها ليس عاصم الذي تعرفه فابتسمت رغما عنها
ابتعد الياخت عن الشاطئ فاوقفه عاصم ليصطاد
لاحظ عاصم نظره نواره للبحر فقال : بتحبي البحر
نواره : اول مره اشوفه
ظل ينظر إليها ولكنها أكملت : عارف نفسي اجيب الأطفال هنا يشوفه البحر هيفرحه اوي
لم يرد عاصم فهو دائما ما يزيد إعجابه بها من طيبه قلبها فهي دائما فكر في الأطفال ولا تفكر في نفسها

بالشاليه كانت تجلس رنين على الشاطئ وفجأه وقف أمامها عامر وقال : هتفضلي لحد امتى زعلانه مني كده
رنين بعتاب : ياعامر انا تعبت نفسي اكلمك وقت ما احب مبقاش خايفه يكون عاصم جمبك
عامر : تفتكري انا كمان حابب كده بس اعمل ايه انا مستني الوقت المناسب عشان اطلبك من عاصم بالله عليكي متزعليش مني بقى وبعدين ده انا جايبلك بيتزا وشيكولاته وايس كريم عايزه ايه تاني
رنين بحب : عيزاك انت ياعامر
قطع حديثهم صوت رامز وسالي فابتعد عامر ف تضايقت رنين ولاحظ عامر وتضايق مما حدث
رامز : امال عاصم ونواره فين
عامر : أخذها وطلعه باليخت
سالي بتريقه : يالهوي لوحدهم ليحدفها في البحر
ابتسمت رنين ونظرت لها وقالت : بالعكس ده عاملها مفجاه وبيصالحها
رامز بثقه : قلتلكو قبل كده نواره دي هي اللي هتقلب حاله وهتغيره
ابتسم عامر ونظر لرنين وقال : الواحد لما بيلاقي الانسانه اللي يحبها ممكن يعمل اي حاجه عشان يستاهلها
سالي : هو انت بتعرف تحب اصلا ياعامر
تضايقت رنين وقالت : وميحبش ليه بقى بلاش كلامك المستفز ده وبعدين ايه اللي جابكو اصلا انا مصدقت خلصت منكو وتركتهم وعادت الشاليه وأخذت معها ما احضره لها عامر
ذهب رامز خلفها ليضايقها
رامز واضعا يديه على كتفها : بزمتك تقدري تعيشي من غيري
رنين بغضب : اه عشان جيبت سالي معاك وانت عارف ان نواره مش بتحبها وسالي بتضايقها
رامز : انا مكنتش جاي انا سمعتها بتقول انها جايه قلت ابقى معاكي ضدها عيب عليكي
رنين : يعني حتى السفريه اللي كان نفسي نواره تتبسط فيها جت سالي تنكد عليها
عامر : متخافيش مش هتقدر تعملها حاجه
رامز : وايه الثقه دي
تذكر عامر حديثه مع عاصم عندما أخبره أن سالي وراء كل شئ وأنه هددها

باليخت انتهى عاصم من الصيد وحاول تشغيله لكنه لم يدور ظل يحاول عده مرات دون جدوى
ارتعبت نواره وقالت : هو مش عايز يشتغل ليه
عاصم : مش عارف والله اول مره يعملها انا هحاول ابعت اشاره أن حد يجيلنا
مرت عده ساعه وبدأت الشمس في الغروب ولم يتحرك اليخت
نواره بخوف : تفتكر هيلاحظه غيابنا
عاصم : مش عارف اتمنى يلاحظه غيابنا
أيقنت نواره أن تلك الليله لن تمر على خير احست بالضعف والألم
لاحظ عاصم خوفها فاقترب منها وامسك يدها وقال : متقلقيش مش هسيبك
نظرت له بثقه لتأكد له انها تثق به

تعليقات