Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه نيران العشق الفصل التاسع


 (الفصل التاسع)

ظلت نواره طوال الليل تبكي وتنظر لعاصم النائم أمامها أرادت أن تذهب لرنين لكنها تراجعت عن ذلك فقامت بنقل أغراضها لغرفتها السابقه وعادت إليها مره اخرى

بغرفه رنين كان بدر يتحدث معها على الواتساب تعجبت من اهتمامه بها وكان عامر يراسلها ولم ترد عليه واتفقت مع بدر أن تقابله في النادي

في الصباح استيقظ عاصم ورأسه مصاب بصداع حاول تذكر ما حدث لكنه فشل في ذلك ظل يبحث عن نواره لكنه لم يجدها وفوجئ بعدم وجود أغراضها فذهب لغرفتها
عندما رأته نواره ارتعبت وظهر عليها علامات الخوف فنظر إليها وقال : ممكن افهم بتعملي ايه هنا من غير إذن مني
نظرت نواره بحزن وقله حيله وقالت : انت بتعمل معايا كده ليه انت عايز تموتني وانا صاحيه... خلاص هو ده اسلوبك مش عارف تتغير نفسي اعرف عملتلك ايه عشان معامله دي بتعاقبني على ايه تمام هي دي حياتك وده اسلوبك وطبعك وعدتني هتتغير ليه انا تعبت مطلبتش منك توعدني ولا تحبني لأنك مش بتعرف تحب انت بتحب نفسك بس
كان عاصم ينظر لها بجمود وقال : انا موعدتكيش اني احبك
نواره : مش عيزاك تحبني لأنك لو حبيت هتأذي اللي حوليك برده
نظر لها وتركها وخرج من الغرفه تركها منهاره

ظلت نواره بغرفتها طوال اليوم حاولت رنين أخذها النادي لكنها رفضت بحجه التعب والإرهاق من الحفله بالدار

بالشركه كان عاصم غاضبا ومنفعل على الجميع فكلام نواره جرحه حاول أن يتذكر ماذا فعل لها بالأمس لتترك الغرفه لكن نظره الخوف بعيونها جعلته يتأكد من أنه ضربها لعن نفسه لأنه يأذيها لكنه بعد تفكير اتخذ قرار لا رجعه فيه ولكنه سينفذه بعد عودته من السفر










بالنادي وصلت رنين فوجدت بدر ينتظرها عندما رآها ابتسم لها وقال : مبسوط اوي انك وافقتي يا رنين نتقابل
رنين : وافقت عشان عايزه اعرف انت عايز منى ايه يابدر وليه اهتمامك ده واحنا منعرفش بعض
بدر : انتي اه متعرفينيش بس انا اعرفك كويس يعني عارف ان اكتر مكان بتحبيه الساحل وعارف انك بتحبي الورد الأحمر اوي وعارف كمان انك بتحبي السوشي جدا وبتحبي تيجي النادي تلعبي تنس وعارف انك بتحبي الرسم وبتشتركي في مسابقات من غير ماتعرفيهم اسمك عشان عاصم رافض كده
صدمت رنين واحست أنه سيخبرها عن علاقتها بعامر
فاكمل وقال : انا عارف كمان انك مرتبطه بس مين هو ولسه معاه ولا لا دي الحاجه الوحيده اللي معرفهاش
نظرت له رنين وقالت : يعني عارف كل ده ومش عارف مرتبطه بمين
بدر : صدقيني حاولت كتير اعرف مين هو بس للأسف معرفتش والوحيد اللي كنتي بتقابليه عامر وده مستحيل لأنه بيشتغل عندكو ومستحيل عامر هيرتبط بيكي ولا انا غلطان
نظرت رنين بحزن : انت سألت ورديت على نفسك
بدر : انا مش عايز منك حاجه يا رنين غير فرصه تخليني أقرب منك ولو عايزه الفرصه دي واحنا مخطوبين موافق كفايه انك تديني فرصه
أصبحت رنين تائهه فلا تعلم ماذا تفعل ف أمامها شخص يحبها بصدق ويريد اسعادها بكافه الطرق فقالت : اديني فرصه اعرفك يابدر وانا متأكده انك هتقدر تخليني اتعلق بيك
ابتسم بدر واحس انه انتصر في معركته الأولى معها
احست رنين بصدق ابتسامته وحبه لها فتمنت كل ذلك من عامر الذي أحبته بصدق وانتظرته كثيرا

مر اسبوع وعاصم مازال بدبي ونواره بغرفتها لا تخرج كثيرا رغم محاولات رامز ورنين
أخبرت رنين نواره بكل شئ عن بدر واخبرتها عن علاقتها بسخص آخر ولكن دون أخبارها انه عامر
نواره : اللي بتحبيه ده عاجبه الضلمه يارنين حتى لو ظروفه صعبه اكيد كان هيحاول يعمل اي حاجه او اي خطوه اما بدر عايز يرضيكي بكل الطرق وبيحبك فعلا نصيحه يا رنين خدي اللي بيحبك للانه هيحافظ عليكي لكن اللي بتحبيه ده مش عايز ياخد خطوه واحده بس
فكرت رنين بكلام نواره فقررت أن توافق على بدر لكن ستعطي فرصه اخيره لعامر

ذهبت رنين لعامر وقالت : قدامك لبالليل ترد عليا هتتقدملي ولا لا وحاولت الذهاب فقال لها : انتي بتقولي ايه يا رنين
رنين بثبات : اللي سمعته ياعامر قدامك لبالليل ومتزعلش مني بعد كده وتركته وعادت للقصر

جاء الليل وعاد عاصم من السفر عندما دخل القصر سمع والده يتحدث مع نواره ويقول : متكدبيش عليا انتي من ساعه الحفله وانتي تعبانه وعلى طول في الاوضه قافله على نفسك ورجعتي الاوضه بتاعتك تاني عاصم عملك حاجه
نواره : لا ابدا مفيش حاجه انا بس كنت تعبانه من الحفله حضرتك عارف انا تعبت ازاي وصدقني عاصم ملوش دعوه
قال والده : انا بحترم انك محافظه على خصوصيتك مع عاصم بس انا موجود يابنتي لو زعلك عايزك تتاكدي اني جمبك ومعاكي
ابتسمت له نواره وفجأه دخل عليهم عاصم فابتسم والده وقال : حمد الله على سلامتك عامل ايه
عاصم : الله يسلمك ياباشا أخبار الشركه ايه ورامز
قال والده : طيب سلم على مراتك الأول وارتاح ورامز لما يرجع يعرفك كل حاجه
نظر عاصم لنواره فوجدها لا تنظر ناحيته لكنه لاحظ شحوب وجهها فقال : نواره عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم
لم ترد عليه وذهبت معه للمكتب فأخرج من شنطته أوراق وقال : أمضى هنا
نواره : أمضى على ايه
عاصم : هريحك من السجن اللي عايشه فيه دي اتفاقيه طلاقنا ومتقلقيش انا جيبت لك شقه ورصيد في البنك يعني آمنت مستقبلك
صدمت نواره لا تعرف لماذا احست بوغزه بقلبها احست أن الدنيا تتحرك من تحتها فامسكت القلم وقبل أن تمضي اغشي عليها
حملها عاصم وذهب بها للمشفي تحت صدمه الجميع وذهبو معه
عندما كشفت عليها الطبيبه اخبرتها انها حامل
نواره : حامل ازاي انتي متأكده يا دكتوره
الدكتوره : طبعا متأكده الف مبروك لازم افرح زوجك ده قلقان عليكي جدا
نواره : لا ارجوكي متعرفيهوش حاجه انا حابه اعمله مفجاه ممكن
ابتسمت الدكتوره وقالت : تمام بس خلي بالك من نفسك وتركتها وخرجت
عندما رآها عاصم قال : طمنيني عليها هي كويسه
الدكتوره : الحمد لله بس هي ضعيفه جدا ولازم تاخد بالها من صحتها انا كتبت لها فيتامينات لازم تأخذها وممنوع تضايق أو تزعل عشان نفسيتها
تضايق عاصم لأنه دائما ما يكون سبب ف تعبها
قطع حديثهم مكالمه من عامر تخبره بقبض الشرطه على إحدى رجالهم
تضايق عاصم وتركهم بالمشفي









عادت نواره القصر مع رنين ورامز وذهبت لغرفتها لترتاح ومعها رامز فقال : كده تقلقينا عليكي خدي بالك من نفسك
رنين : نواره انا مليش غيرك بالله عليكي خلي بالك من نفسك
ابتسمت لها نواره وقالت : متخافيش هبقي كويسه والله
سمعو صوت والدهم يصرخ بالهاتف فذهبو إليه وجدو رجال الشرطه تطلب القبض على عاصم بتهمه تجاره السلاح
صدم الجميع وحاول رامز الوصل لعاصم وأخبره ما حدث
كانت رنين الوحيده التي تعرف الحقيقه لكنها لا تستطيع أخبارهم
تم القبض على عاصم للتحقيق معه وظلو هم بالقصر ورامز معه بالنيابه

أسندت نواره ظهرها على جذع شجره بالقرب من حمام السباحه وظلت تفكر بحالها وما يحدث معها فهي لم تتعود ابدا على هذه الحياه ولم تستوعب حتى الآن حقيقه عاصم
استغرقت في التفكير وتذكرت الدار وحياتها به كيف كانت تمضي أوقاتها به
تلك كانت حياتها الحقيقيه وعائلتها التي تعرفها حق المعرفه ولكن كل ذلك لم يعد موجودا فهي الان مع رجل لا تعرفه حقا لم يعد عاصم حبيبها وضعت يدها على بطنها وقالت : لازم احميك مش لازم حد يعرف اني حامل
فما الذي تنتظره من البقاء بجانبه فجهنم بالنسبه لها تعتبر مليئه بالسعاده فالخوف والانتظار لم تعرف نواره غيرهما

تعليقات