Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه نيران العشق الفصل السابع


 (الفصل السابع)

نزلت نواره سريعا خجله من كلام عاصم معها فقابلت رنين وقالت : صباحو ياقلبي عامله ايه
نوراه : صباح النور الحمد لله رايحه الدار النهارده ماتيجي معايا تغيري جو وتساعدينا
رنين : عندي مشوار مهم هخلصه واعدي عليكي
ظهرت الخادمه وقالت : الباشا بيسأل على عاصم بيه بس مش موجود في اوضته
ارتبكت نواره ولاحظت رنين ذلك وفجأه خرج عاصم من غرفه نواره
رنين : اوباااا فيه ايه انا معرفهوش
عاصم بجديه : في حاجه يا رنين
رنين : لا مفيش خالص خاااالص وغمزت لنواره
قالت الخادمه : الباشا عايز حضرتك
عاصم : بلغيه اني عشر دقايق ونازل وياريت تنقله حاجه نواره الاوضه عندي
خجلت نواره من نظرات رنين وابتسم عاصم لخجلها وذهب لغرفته
امسكتها رنين من يدها وقالت : احكيلي بسرعه
نواره : مش وقته لما تيجي الدار هحكيلك
رنين : لما نشوف

جلس الجميع على الإفطار وعندما وصل عاصم ارتبكت نواره وحاولت الذهاب فاوقفها عاصم : نواره استنى هوصلك
نواره : السواق مستنيني بره متتعبش نفسك
عاصم : قلت هوصلك
نظر والده بتعجب وقال : انتي رايحه فين
نواره : الدار بيستعد لحفله عيد الطفوله ورايحه اساعدهم
رامز مشجا : كويس والله ولو احتاجتي اي حاجه كلميني وانا تحت امرك
وأكد والدهم ذلك وقال : شوفي عايزه قد ايه ومتشيليش هم يابنتي
فرحت نواره لوجودها في هذه العائله ولاحظ عاصم فرحتها
حاولت سالي مضايقه نواره فقالت : مش فاهمه ازاي ياعاصم موافق انها تروح الدار ومراتك المفروض تحاسب على تصرفاتها لو حد شافها يقول ايه
عاصم : سالي تعالى عايزك
ابتسمت ونظرت لنواره بانتصار وذهبت ورائه وعندما وصلو امسكها من ذراعها وقال بغضب : قلتلك ملكيش دعوه بنواره مش معنى اني بتعامل معاكي تفتكري اني نسيت اللي عملتيه فاهمه
سالي بخوف : انا اسفه ياعاصم انا قلت انك سامحتني وكمان....
قطع حديثها وقال : متنسيش نفسك ياسالي فاهمه
وتركها ودخل القصر مره اخرى
عاصم : يلا يانواره
ذهبت معه نواره وركبت السياره معه
عاصم : متزعليش من سالي انا وقفتها عند حدها ومش هضايقك تاني
نواره : انا متأكده انك عملت كده وبعدين هي مش في دماغي انا كفايه عاليا رنين ورامز بيعاملوني كويس
عاصم : رنين ورامز بس
خجلت نواره ولم ترد عليه
عندما وصلت للدار قال : خلي بالك من نفسك ولو احتاجتي حاجه كلميني والسواق موجود
ابتسمت نواره وذهبت












عندما دخلت الدار فرحت مروه كثيرا وذهبت إليها وقالت : نيمو مش ممكن جيتي ازاي
نواره : عاصم وصلني وهفضل معاكو لحد معاد الحفله
مروه غير مصدقه : ده احلى خبر والله متتصوريش انا تايهه من غيرك ازاي والدنيا داخله في بعضها
نواره : الاولاد وحشوني جدا انا داخله اسلم عليهم وبعد كده نشوف الحفله ومتقلقيش كل حاجه هتبقى تمام
مروه : لا طبعا روحي لابله مشيره الأول هتزعل
نواره : عندك حق هي في مكتبها مش كده
وبالفعل ذهبت إليها وعندما رأتها فرحت كثيرا : ابله مشيره وحشتيني اوي
ابله مشيره : نواره حبيبتي عامله ايه طمنيني عليكي انتي كويسه
مروه بضحك : اكيد كويسه مش باين عليها ولا ايه ده انا خايفه احسدها
ابله مشيره : نواره تستاهل كل خير وانتي كمان يامروه اكيد ربنا هيكرمك
نواره : انا الحمد لله كويسه ومبسوطه الحمد لله بس الأطفال وحشوني اوي
ابله مشيره : طيب يلا قومي سلمي عليهم هيفرحه جدا انك رجعتي
وبالفعل فرح الأطفال كثيرا عند رؤيه نواره وهي أيضا

بإحدى الكافيهات كانت رنين تنتظر عامر وعندما وصل وجدها كعادتها الفتره الاخيره منفعله
عامر : هتفضلي كده لحد امتى يارنين
رنين : انا تعبت ياعامر من الحب اللي في الضلمه ده عارفه اني وعدتك هستحمل واصبر بس بقالنا تلات سنين ومفيش جديد بيحصل
عامر : انا ماكدبتش عليكي يارنين وانتي اكتر واحده عارفه كده بس لازم لما اكلم عاصم اكون مستعد لأي حاجه
لاحظ الدموع في عيونها فتضايق واقترب منها وامسك يدها وقال : خلاص يارنين اللي يريحك هعمله انا هروح اتكلم مع عاصم بطلي عياط بقى
رنين : لا طبعا مش هخليك تعمل كده
عامر : طيب اعمل ايه اللي يريحك هعمله
رنين بقله حيله : مفيش انا بس تعبانه شويه
عامر وقد فهم ما بها : انا عارف يارنين أن الحياه لما بقيت بين عاصم ونواره كويسه نفسك انتي كمان نكون زيهم
رنين : انا مش وحشه ياعامر والله انا فرحانه عشانهم
عامر : عارف ياحبيبتي والله انا مقلتش انك وحشه انا قلت نفسك نكون زيهم وده حقك وانا اسف اني سبب في زعلك
رنين : خلاص بقى ايه النكد اللي احنا فيه ده
عامر بضحك : ماتقولي لنفسك ياحبيبتي يلا قومي هنروح سينما سوا وألغى اي معاد عندك
رنين بفرحه : ربنا يخليك ليا

بالشركه كان عاصم يفكر بنواره قلبه يريده أن يقترب منها أكثر وعقله يعاتبه لتفكيره بها ورغبته أن تظل معه بغرفه واحده تضايق من حيرته لكنه في النهايه استسلم لقلبه
دخل عليه رامز وقال : في مشكله وانت أجلت حلها كتير ياعاصم بس من غير خناق بعد اذنك
عاصم : خير يارامز فيه ايه
رامز : في موظفين المفروض مرتباتهم تزيد وترقيات وانت مش مركز خالص واجلتها اكتر من مره وده مش في صالحنا
عاصم : مفيش مشكله جهز كل حاجه وانا هوافق على أي قرار هتاخده
فرح رامز لثقه عاصم به وقال : انا فرحان عشانك ياعاصم مكنتش متخيل الحب يغيرك كده ابدا
عاصم بجديه : يلا يارامز عندنا شغل اتفضل
رامز : ما كنت حلو عموما انا اخ حنين ولو حابب تروح تأخذها من الدار مفيش مشكله انا موجود
ضحك عاصم رغما عنه وقال : متشكر لتضحيه العظيمه بتاعتك دي ثم عاد لجديته مره اخرى وقال : اتفضل يارامز على مكتبك بسرعه











بالدار كانت تجلس نواره ومروه معا واخبرتها مافعله شادي
قالت نواره : مش هيعرف يوصلي ده مجنون وانا وهو مفيش بينا حاجه متقلقيش المهم لازم نتأكد أن كل حاجه تمام عشان الحفله والأطفال
مروه : انا مستغربه ازاي مش قلقانه منه يانواره
نواره : قلتلك مش هيعمل حاجه لأن مفيش بيني وبينه حاجه ركزي بقى في الحفله
بعد لحظات وجدت شادي يقف أمامها وقال بغضب : بتضحكي عليا يانواره ورايحه تتجوزي واحد غني
نواره بصوت عالي : انت مالك انت اتجوزت مين حاجه متخصكش وانا عمري ما وعدتك بحاجه
شادي : انتي بتاعتي انا فاهمه انا هطربقها على دماغك يانواره
سمعت ابله مشيره الشجار واحضرت أمن الدار ليخرجوه من الدار
مروه : قلتلك شادي مش سهل مش هيسيبك في حالك
تركتها نواره وخرجت سريعا

وصلت نواره الشركه واتصلت برامز ليستقبلها وقالت : رامز انا لازم ادخل لعاصم حالا
رامز : خير يانواره فيه حاجه حصلت
نواره بتوتر : انا عايزه عاصم
رامز : تعالى معايا
وبالفعل أوصلها لمكتب عاصم فدخلت سريعا
عندما رآها عاصم فرح لأنه اشتاق إليها لكنه لاحظ توترها وقال : حصل حاجه انتي كويسه
نواره : عاصم انا مش حابه انك تشوفني وحشه أو كدابه انا هحكيلك كل حاجه وبالفعل أخبرته كل شئ عن شادي
عاصم بغضب : انا هندمه على اللي عمله معاكي الكلب ده
نواره : انا مش فارق معايا حاجه ياعاصم غير انك تكون مصدقني ومكنتش احب تعرف بطريقه تانيه
ابتسم لها عاصم وقال : انا مصدقك يانواره
نواره بارتياح : الحمد لله انا راجعه الدار تاني بعد اذنك
عاصم : نواره لو عرفت انه اتعرضلك وانتي مقلتيش متزعليش من اللي هعمله
حركت رأسها علامه الموافقه وخرجت من المكتب

عادت نواره الدار ف استقبلتها مروه وقالت بقلق : عملتي ايه
نواره : حكيتله كل حاجه انا دلوقتي مطمنه انه عرف الحقيقه مني قبل شادي مايعمل حاجه
مروه : ربنا يكرمك يانيمو يلا كملي باقي الحاجه بقى

تأخرت رنين على نواره فحاولت الاتصال بها ولكنها لم ترد عليها
بالسينما بعد انتهاء الفيلم نظرت رنين لهاتفها فوجدت نواره فقالت : يا ربي انا نسيت خالص معادي معاها وعدتها هروح لها الدار
عامر : اتصلي بيها طيب واوصلك
اتصلت رنين فسمعت صوت نواره : انتي فين يا رنين قلقت عليكي
رنين : انا اسفه يانواره والله بس مسمعتش الفون انتي لسه في الدار
نواره : اه بس خلصت خلاص هسلم على الأطفال واروح اشوفك في البيت بقى سلام

ودعت نواره جميع الأطفال ووعدتهم انها ستعود صباحا
عندما خرجت وجدت عاصم ينتظرها ابتسمت عندما رأته وقالت : معرفتنيش ليه انك جاي
عاصم : حبيت اعملك مفجاه وحشتيني
نواره : عاااصم روحت فين
آفاق عاصم من شروده وقال : هاااا كنت قريب قلت اعدي اروحك معايا
ركبت معه نواره ولكنها وجدت شادي يقف على الجانب الآخر من الطريق وينظر إليهم بحقد
ارتبكت نواره وحاولت أن تسيطر على ارتباكها حتى لا يلاحظ عاصم
أثناء قياده عاصم السياره قال : عملتي ايه النهارده
نواره بحماس : الولاد كانو فرحانين اوي وانا كمان كنت فرحانه جدا عشان شفتهم حسيت روحي رجعتلي تاني عملنا جدول الحفله وهما كانو بدأه بروفات فإن شاء الله هنخلص كل حاجه قبل معاد الحفله
عاصم : لو احتاجتي حاجه عرفيني والفيزا بتاعتك اسحبي منها براحتك
نواره بامتنان : انا متشكره ياعاصم على كل حاجه حلوه عملتهالي متتخيلش كلامك ده فارق معايا ازاي
ثم قالت بعد تفكير : انت عايز منى ايه ياعاصم ليه اتغيرت معايا كده
فوجئ عاصم من سؤالها فلم يتوقع هذا السؤال ابدا فأوقف السياره ونظر إليها وقال : لو حابه ارجع حاجتك الاوضه بتاعتك هتصل بيهم يعمله كده لو مضايقه من وجودك معايا
نواره : بس دي مش اجابه سؤالي ياعاصم
عاصم : ايه اللي هيحصل يعني لو عرفتي الاجابه
نواره : لو الاجابه عادي بالنسبالك ف بالنسبالي هتفرق كتير
عاصم بعد تردد لاحظته نواره : انا حبيتك يانواره نفسي اعوضك على اللي عملته معاكي عايز ابدا معاكي من جديد
أمسكت نواره يده وقالت : انا بدأت خلاص ياعاصم بس بلاش تجرحني تاني

قبل عاصم يدها وقال : مقدرش اوعدك اني مش هتعصب لأن ده طبع فيا بس عايزك مهما عملت تكوني جمبي ومعايا متزعليش وتبعدي
نواره بصدق : انا جمبك ياعاصم
أدار السياره مره اخرى وذهب

عندما وصلو القصر وجد عامر ينتظره فقال : عاصم كنت عايزك في موضوع مهم
عاصم : اطلعي انتي يانواره
التفت لعامر وقال : خير ياعامر وكنت فين طول النهار

تعليقات