Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صفقة ثم عشق الفصل السابع عشر

 


الفصل السابع عشر 

ف محل الفساتين عند مروان وسلمي

مروان بغضب:وربنا يا سلمي ما هتاخدي الفستان دة
سلمي بحزن:ليه دة جميل
مروان بغضب:هسفخك قلم يعدلك ادخلي غيري الزفت دة انا الي هنقيلك فستانك يلا

سلمي بتذمر دخلت تخلع الفستان ومروان قعد يدور ف الفساتين لحد ما لقي فستان احمر جميل وعليه حجاب اسود تحفه ف الجمال طلعه مروان

الموظفه:حضرتك نقيت من احسن الماركات عندنا بس غالي
مروان:مش مهم وراح لسلمي
مروان:حببتي جربي دة
سلمي بغضب:حاضر وأخدته لبسته وطلعت

مروان انبهر من جماله عليها هو عارف انو حلو لكن معرفش انو هيبقي تحفه عليها

مروان بحب:جميل جدا جدا جدا
سلمي بفرحه:حقيقي بصراحه عجبني أوي هأجره
مروان:توء توء هنشتريه عشان لما احب اشوفه عليكي تلبسيه

سلمي بخجل ودخلت تغيره بسرعه وبعد ما غيرته وطلعت وبصت علي سعره طلعت بسرعه

مروان:يلا عشان نحاسب
سلمي راحت بسرعه وهمست ف ودنه:لاء يا مروان مش هينفع
مروان بإستغراب:ليه
سلمي:يا مروان الفستان ب 10000تلاف جنيه انت بتهزر لاء طبعا كفايه طقم الالماظ الي انت جبته
مروان بإبتسامه:لو كان بمليون جنيه هجيبه بردو يلا

ومشي راح يحاسب وهي وراه وبالفعل اشتراه وهما طالعين من المحل سلمي كانت هطير من الفرحه لانها حبت الفستان وكل شويه تفتح الكيس تشوفه

مروان بصلها وابتسم:فرحانه
سلمي بصتله وعنيها فيها دموع:انا فرحانه جدا جدا شكرا يا مروان لانك بتحاول تفرحني حقيقي انت بتعوضني عن حنان الاب الي اتحرمت منه من زمان شكرا جدا
مروان وقف قدامها مسح دموعها:انا لو اطول اديكي عمري عشان اشوف الفرحه دي الي ف عنيكي هديهالك وانا مرتاح وبعدين مفيش واحدة تقول لجوزها شكرا اوعدك اول ما هكتب عليكي هحضنك حضن يعوضك عن كل حاجه بس تبقي حلالي وبطلي تعيطي بقا عشان معيطش معاكي

سلمي بصتله وابتسمت وركبو العربيه وروحها مروان لبيتها






عند زين

عشق:اتفضل يا بابا يارب تعجبك
ابو زين:اكيد هتعجبني
عشق:اتفضل يا زين
زين بصلها:تسلمي وقعدت جنبه
ابو زين:الله تسلم اديكي يا بنتي جميله جدا عندك حق يا زين القهوة تحفه
عشق:بالهنا والشفا ااه صح انا جهزت اوضتك امبارح ونضيفه وزي الفل
ابو زين:تسلمي يا بنتي وكمل يا أولاد انا مش هيعشلكوا كتير
عشق بشهقه:بعد الشر عليك يا بابا انا مصدقت حسيت بوجود أب ف حياتي وعنيها دمعت
زين:بعد الشر عليك يا بابا
ابو زين:عمر الموت ما كان شر يا أولاد المهم انا نفسي اشوف أحفادي قبل ما اموت
عشق أتكسفت:بعد الشر عنك يا بابا
ابو زين بمرح:متغيريش الموضوع انا داخل انام

وقام راح اوضته وعشق كانت مكسوفه وبصت علي زين لقته بيبصلها بخبث عشق اتكسفت اكتر

زين بخبث:بابا ومينفعش ارفضله طلب

عشق بكسوف:زين اتلم
زين بجديه:عشق انا نفسي ف طفل من زمان جدا ولما اتجوزت كان نفسي بس حمدت ربنا ان كان مفيش بينا اطفال الحمدلله حتي لو كانت حامل مكنتش هصدق اني ابوه المهم ان الموضوع اختلف دلوقتي انا نفسي ف طفل منك يا عشق موافقه
عشق بخجل:ومين مش بيحب الاطفال ومين منفسوش يبقي أم
زين فرح:بحبك يا عشق
عشق:وانا أكتر وأكملت أحم أحم زين ممكن اسألك سؤال
زين:ااه طبعا قولي
عشق:عمرك ماجبت سيرة مامتك ليه
زين تغيرت ملامحه للحزن:اصلي مش بحب افتحه كتير
عشق:ليه هي كانت وحشه
زين:لاء طبعا بس وسكت
عشق:خلاص لو مش جاهز تحكي
زين:لاء لازم تعرفي عني كل حاجه تعالي بس نطلع فوق
عشق:ماشي يلا







وبالفعل طلعو فوق ونامت عشق علي السرير وزين نام ف حضنها واتنهد تنهيدة حزينه جدا

عشق:للدرجادي الموضوع صعب يا زين
زين:هتعرفي لما أحكيلك
عشق:احكي يمكن ترتاح

زين:حاضر الحكايه ابتدت ان ابويه وامي أخدو بعض عن حب وكانو بيعشقو بعض جدا جدا واتحدو كل الظروف واتجوزو وبعد سنه من الجواز ماما حملت فيا وطلع عندها كانسر علي الرحم بابا حاول يخليها تنزلني رفضت رفض تام وكملت الحمل رغم انها عارفه انها ممكن تموت لكن حصلت معجزة يوم ولادتي وهي عاشت كانت فرحانه جدا وشالو الرحم وكدة الكانسر راح وانا كبرت وبقا عندي 10 سنين وكانو مكتفين بيا بس وبدأت ماما تتعب وراحت تكشف لقت عندها كانسر ف الدم وف مرحله ممكن تتعالج فيها. وبدأت العلاج لكن مكنش بيعمل مفعول معاها قعدت تتعالج منو 6 سنين وبردو مفيش فايدة لحد ما جابت اخرها والدكتور قال انها مش هتكمل الشهر دة لان المرض تملك جسمها كله وقعدت ماما ف السرير كان عندي ساعتها 16سنه عدي شهر ولسه عايشه لكن تعبانه جدا قولنا ممكن تعيش وف مرة كنت معاها وقالتلي وسكت زين وعيط

عشق:باااس اهدي يا زين اهدي يا حبيبي خلاص متكملش
زين ببكاء:لاء هكمل واكمل زين قالتلي تعالي يا زين نام ف حضني عايزة اشم ريحتك وانا نمت جنبها وف حضنها وكانت حضناني جامد وانا حضنتها جامد ومرة واحدة حضنها خف واديها بدأت تقع من حضني شهقه... .... ولما حسيت بكدة قومت بصتلها لقيتها مغمضه عنيها ومفيش نفس عرفت انها ماتت عرفت ف حضني

عشق حضنته جامد قوي وبقت تعيط هي كمان:انا أسفه يا زين اني فكرتك والله مكنتش أعرف كنت موت قبل ما اسأل
زين:متجبيش سيرة الموت كفايه بقي عايزة انتي كمان تسبيني
عشق حضنته:انا أسفه بس بابا لما عرف عمل ايه

زين:دخل عليا لقاني بعيط وبصحيها عرف انها ماتت تماسك قدامي وطلعني بره وقفل الباب عليه وسمعت صوته وهو بيكسر ف الاوضه الي هي فيها وبيعيط بحرقه جامد جدا وكانت أصعب سنه علينا من ساعتها بابا هو بقي كل حياتي
عشق:طب اهدي يلا نام كانت عشق اول مرة تشوف ضعف زين كدة ف أخدته ف حضنها ونيمته وقامت عشان تعمل الغدا


تابع الفصل الثامن عشر هنا 

تعليقات

12 تعليقًا
إرسال تعليق

إرسال تعليق