Ads by Google X
روايه تقول صاحبة القصة ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة الفصل العاشر -->

روايه تقول صاحبة القصة ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة الفصل العاشر

روايه تقول صاحبة القصة ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة الفصل العاشر


     (الفصل العاشر)
    ..النيرس وهي بتقيس لها الضغط : لا ده إنتي بقيتي كويسة أهو …. روان : يعني أقدر أخرج … النيرس : اه ممكن بس لازم تستشيري الدكتور …. روان : شكرا …. النيرس : واجبنا وبعدها خرجت
    روان قعدت تبص علي محمد وتتأمل فيه …. محمد : فيه حاجة ضايعة منك وبتدوري عليها في وشي ولا إيه …. روان إتكسفت وعلي طول بعدت عينها ونزلت رأسها … محمد إبتسم علي حركتها …. روان حاولت تغير الموضوع : أنا عاوزة أطلع من المستشفي …. محمد : إنتي لحقتي تزهقي ده إنتي قعدتي فيها ساعات بس …. روان بدلع : لا لا أنا أكتر حاجة بكرهها قعدة المستشفيات دي …. محمد قام وهو لسة حاسس بتأنيب الضمير وقعد جنبها ومسك إيدها … روان إتكسفت أكتر وحست بتوتر من قربه …. مسك محمد وشها ورفعه ليه وبص في عيونها وقال : حلفتك بالله تسامحيني يا روان …. روان بلعت ريقها وقوت نفسها وقالت ف سرها ” دي فرصتي لازم أستغلها وأحط لكل حاجة حد ” … روان : موافقة بس بشرط …. محمد إبتسم وإرتاح وقال : المبلغ اللي تطلبيه هيكون عندك …. روان صدمها تفكيره وإنقهرت منه وقالت : بس أنا مش عايزة فلوس الفلوس دي آخر همي …. محمد بإستغراب : أمال عاوزة إيه … روان : عاوزاك تطلقني …. محمد : خير …. روان : تطلقني يعني إنت مجبور وأنا مجبورة ليه نفضل مع بعض …. محمد : مجبورة …. روان : أمال إنت فاكرني هبيع نفسي وأتجوز واحد كبير عشان فلوس … محمد : مش مقتنع… روان : متقتنعش براحتك بس طلقني … محمد قام من مكانه وقال : بس أنا مقدرش أطلقك كلها سنة وهطلقك …. روان : بس أنا مش هقدر أعيش معاك كدة ومقدرش استحمل أكتر م كدة وعيطت …. محمد مستحملش الوضع وخرج وراح عند الدكتور










    بعد يومين ف ڤيلا أبو محمد
    أم محمد : يلا يا سمر …. سمر : خلاص هلف الطرحة وجاية يا رب منكونش إتأخرنا ونوصل قبل المعازيم …. جريت سمر وراحت علي العربية وراحوا
    ف ڤيلا محمد …. محمد لبس بدلة شيك ولبس الجزمة وحط بيرفيوم ولبس ساعته …. خرج من الأوضة ودخل أوضة روان من غير ما يخبط لقاها واقفة عند التسريحة ولابسة دريس بيبي بلو طويل عامل زي دريس الأميرات ولابسة أكسيسورز ومسيبة شعرها وبتحاول تلبس العقد …. راح وقف وراها وقلها : محتاجة مساعدة … روان وهي مستغربة من تغيره : لا شكرا …. بعد محمد شعرها وخلاه ع جنب ومسك العقد ولمس بيدها الناعمة غصب عنه فإرتبكت …. محمد : خلاص خلصت
    ف بيت أبو روان
    كان أبو روان بيلبس البدلة …. أم روان : خلص بقولك ساعة بتلبس …. أبو روان بعصبية : حلي من علي رأسي وبطلي زن … أم روان وهي تخرج : بالشكل ده مش هنروح
    نزل أبو روان ع السلم وقال : أنا هخرج أركب العربية لو إتأخرتي همشي وأسيبك … أم روان شالت زين ومسكت صلاح من ايده وخرجت وراه …. ع الساعة 9 ونص وصل أم محمد وسمر وريم وأبو محمد ورنا وأم رنا وبناتها وبعدها وصل محمد وروان والمعازيم بدأوا يوصلوا شوية بشوية …. كانت الحفلة جميلة جدا والمكان كان تحفة …. ف قعدة الرجالة كانوا قاعدين كلهم بيضحكوا ويتكلموا …. أبو روان : قولي يا محمد عامل إيه مع روان لو مزهقاك قولي وأنا أربيهالك وأقطعلك لسانها ميعرفش ليه كلامه عصبه …. قطع كلامه أبو محمد : إيه اللي بتقوله ده روان بنتك متربية وإلا مكناش جوزناها محمد إبني …. محمد إتقهر من أبوه عشان حاس إنه بيرد عشان هو عاوز روان …. دخل عليهم براء وهو متشيك ولا كأنه عريس … محمد : فينك مش ظاهر …. براء : شغل والله … أبو مصطفي ” صاحب أبو محمد ” : العمر بيخلص والشغل مبيخلصش …. الكل : صدقت …. محمد : أنا هقوم أسلم علي ماما وعماتو بقي …. أبو محمد : خدني معاك …. إتقهر محمد من أبوه
    دخل محمد الڤيلا هو وأبوه …. محمد وهو بيوقف أبوه : بابا …. أبو محمد : خير …. محمد : إنت لية بتفكر في روان اللي هي مرات ابنك اللي هو انا صح علي فكرة هي مش حلال ليك …. أبو محمد بصدمة : ليه انت دخلت عليها …. محمد مقهور من تفكير أبوه : مش هتبطل مراهقة بقي وسواء دخلت عليها أو لا هي مش حلال ليك وسابه ومشي … أبو محمد وقف مصدوم 










    يستوعب كلامه وهو مش مصدق إنها مش حلال ليه
    عند البنات كانوا قاعدين يضحكوا ويتكلموا وسمر كانت بترقص …. سمر راحت ناحية روان وقالت لها : تعالي إرقصي …. روان بخجل : لا مبعرفش …. نورهان : سمر هتعلمك دي معلمة كله …. أم محمد : بنات إلبسوا الطرح محمد جاي …. دخل محمد وسلم ع الكل …. سمر : مراتك دلوعة …. محمد : ليه …. ريم : إيه يا سمر حرام عليكي خليتي البنت دلوعة عشان مرضيتش ترقص …. محمد : محدش يقولها ترقص …. رنا : بتغير عليها … محمد : اه وفيه سبب تاني …. رنا : إيه هو … محمد : إنها لسه خارجة من المستشفي والدكتور محرج عليها تعمل مجهود …. أم روان بخوف : إيه مستشفي ليه مالها روان …. محمد : لا كانت تعبانة شوية بس وخدتها المستشفي …. أم محمد بفرح : لا تكون حامل … إحمرت خدود روان وتخيلت إنها تكون حامل ومن مين من محمد …. محمد بص عليها وإبتسم وقال : لا حامل إيه يا ماما إحنا لسه عرسان …. أم رنا : ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة … الكل : آمين …. إستأذنهم محمد وخرج
    أم روان راحت علي بنتها وقالت : تعبانة فيكي حاجة … روان : لا يا ماما أنا بخير … أم محمد : سيبي البنت هي كويسة …. روان : هي ماما لازم تخليني تعبانة من خوفها ده …. الكل ضحك …. أم روان بزعل : الله يسامحك …روان باست مامتهت من خددها وقالت : يا حبي ليكي … قامت أم محمد وام روان وسابوا البنات مع بعض
    روان : سمر … سمر : آمري … روان بإحراج : سوري علي تطفلي بس هو إنتي إزاي أخت محمد بالرضاعة وعايشة معاهم
    سمر : لا عادي مفيش مشكلة … بصي ماما تبقي عمة محمد وماما هي اللي رضعت محمد عشان طنط كانت تعبانة وأنا عندي أخ قد محمد الله يرحمه …. الكل : الله يرحمه … سمر تكمل : أما بخصوص إزاي عايشة معاهم من سنة كان عندي إمتحانات وأهلي كانوا عاوزين يسافروا فأنا إضطريت اقعد هنا مع خالو وبحزن وماتوا حصلتلهم حادثة وماتوا …. الكل حزن وإفتكروا اليوم ده كأنه إمبارح وترحموا عليهم …. روان وهي تعيط : أنا آسفة والله … سمر وهي تمسح دموعها : لا عادي … ريم حبت تغير الجو الكئيب ده وقالت : يلا نقوم نرقص يا بنات .. وقاموا يرقصوا
    دخل محمد المجلس وعينه جت ف عين أبوه … حرك عينه من عليه بسرعة وهو حاسس بالقهر … راح قعد جنب خاله اللي حس بيه … براء : مالك … محمد : مفيش … براء : ما هو واضح .. براء : قوم خلينا نتمشي ف البارك … وهما بيتمشوا …. براء : إحكيلي بقي اللي مضايقك … محمد بقهر : تخيل أبويا حاطط عينه علي مراتي … براء أتصدم وقعد يستوعب : إيه إزاي طب هتعمل أيه … محمد وهو يرفع أكتافه : معرفش …. براء : مش إنت بتغير علي مراتك وبتحبها … محمد في نفسه ” إسكت أحسن حد يسمعك ويصدق ” … محمد : اه …. براء بإبتسامة علي رده : بص خلي مراتك تلبس طرحة قدامه ومتتكلمش معاه مقصدش أنها تحقد عليه بس متحتكش بيه عشان يحس بغلطه ويغير فكرته … محمد : فكرة مع إني أشك إنه يتغير … محمد : يلا نرجع بقي مشينا كتير … براء : ماشي روح إنت وأنا هروح أشرب …. محمد : ما فيه ماية هناك …. براء : أكيد ماية سخنة … محمد : لا ساقعة … براء : إنت عارف بحب الماية التلج هروح أجيب من 









    التلاجة وسابوا وراح علي الڤيلا
    سمر دخلت المطبخ وهي بتغني وبترقص …. وخدت الكوباية تشرب ولسة بتدور وهي مبتسمة لقته في وشها وعينها في عينه … سمر : إنت هنا من إمتي … براء : من أول ما دخلتي … حست بالإحراج خاصة أنها لابسة دريس قصير ….. سمر جت تطلع بس ايده كانت أسرع ومسكها … سمر بعصبية : خير … براء : كل خير …. سمر : وأنا هشوف الخير إزاي أدام شفت وشك النحس … كان هيتنرفز بس مسك نفسه وقال ببرود : عيب تقولي لجوزك كدة أنا بكرة هطلبك من خالك … سمر : مستحيل تكون جوزي وأعلي ما بخيلك إركبه …. براء : بكرة نشوف … سمر بغرور : هنشوف وسابته ومشيت وهو إبتسم علي الفكرة اللي في دماغه
    كانت روان قاعدة وحاطة أخوها زين علي رجلها وبتلعب معاه كان واحشها …. أم محمد وهي بتبص علي روان : روان بنتك شكلها كيوت أوي وهي بتلعب مع أخوها …. أم روان بإبتسامة : ربنا يرزقنا بالذرية الصالحة وأشوفها بتلعب مع ولادها …. أم محمد : آمين …. دخلت سمر وهي بتكلم نفسها ومقهورة ” ربنا ياخدك يا حمار انا خلاص وافقت علي العريس قولي هتعمل إيه بس يا خوف لا يلعب في عقل خالة ويوافق
    رنا : مالك يا سمر … سمر : ها … ضحكت رنا علي شكلها … روان : مالك يا رنا … رنا : بصي علب سمر وإحكمي … بصت لقت سمر قاعدة بتفكر وحاطة إيدها علي رأسها وكان شكلها يضحك وضحكت

    إرسال تعليق