-->

روايه تقول صاحبة القصة ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة الفصل الحادي عشر

روايه تقول صاحبة القصة ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة الفصل الحادي عشر


     (الفصل الحادي عشر)
    دخل براء المجلس وهو عاوز ينفذ الخطة اللي في دماغه وبص لأبو محمد وقال : إحم إحم يا أبو محمد … ابو محمد بإستغراب : خير … براء : أنا بقول بما إننا كلنا موجودين فحابب أطلب إيد بنت أختك ونكتب الكتاب … إبتسم محمد وأبو محمد اللي مراته قالت له ان سمر موافقة وقال : مش هنلاقي أحسن منك يا براء بس لازم ناخد رأي سمر … براء : تمام …. محمد قام عشان يروح ياخد موافقة سمر … خرج محمد واتصل بأمه وقالها … فرحت أمه وراحت علي سمر وقالتلها : تعالي يا سمر ودخلوا أوضة وقالتلها : أن العريس عاوز يكتب النهاردة ومستعجل …. سمر : ع طول كدة ده انا حتي لسة مشفتوش … أم محمد : موافقة ولا لا عشان أقولهم …. سمر بتفكير في سرها ” هوافق أحسن بدل ما براء ده يلعب بعقل خالو المهم أخلص منه ومن غروره ” وقالت موافقة … أم محمد فرحت وباركتلها وأتصلت بمحمد قالت له وراح بشر براء اللي فرح أوي لما عرف وكتبوا الكتاب
    براء : إتصل بأختي قولها إني عاوز أشوف سمر … محمد إتصل وقال لمامته وطلب منها تقعد سمر في صالة تانية
    عند البنات كانوا مستغربين من تأخر سمر وأم محمد … نورهان : همووت واعرف بيتكلموا ف إيه … عائشة : بطلي حشرية … روان : أنا الحشرية دي واخدة عندي المركز الأول وقعدوا يهزروا ويضحكوا … دخلت عليهم أم محمد وهي مبسوطة … ريم : خير فيه ايه هي روان حامل ولا ايه … روان إتكسفت بعدين قالتلهم أم محمد إن سمر إتكتب كتابها علي براء… البنات فرحوا وقاموا رقصوا
    كانت سمر قاعدة متوترة ومنزلة رأسها … حست بحد بيفتح الباب إتكسفت أكتر ونزلت رأسها لحد ما وصل قدامها ورفعت رأسها وإتصدمت صدمة عمرها
    محمد قرر يروح دخل جوه الڤيلا عشان يقول لروان تجهز …. كانت روان مغمضة عيونها بتعب سمعته بيتكلم مع أمه عرفت إنه جاي يقولها تجهز … قامت لبست الطرحة وراحت عنده وسلموا علي الكل وخرجوا يركبوا العربية
    عند العربية شاف أبوه بيقرب منه …. بص علي روان بصة وهو متعصب بعدين وصلوا عند أبوه … أبو محمد : لسة بدري … محمد : لا مش لسة بدري أنا تعبان وعاوز أنام وراح شد روان من وسطها وقربها منه بجرئة عشان يخلي أبوه يغير فكرته وقال : و عشان نكون أنا ومراته لوحدها صح يا قلبي …. روان كانت مكسوفة وقلبها بيدق وقالت : ها … محمد إبتسم علي ردها ومحبش يطول الموضوع وسابها ودخل العربية وقال لأبوه مع السلامة وركبت روان وراحوا علي الڤيلا








    سمر رفعت وشها وهي مكسوفة وإتصدمت صدمة عمرها
    سمر : إنت
    سمر : إنت بتعمل هنا إيه …. براء : إزيك يا مراتي العزيزة …. سمر وهي مصدومة ” لا يكون لعب في عقل خالو وخلاه يغير رأيه ” … سمر : انا ايه مراتك … براء : اه … سمر وهي مصدومة : ايه اللي انت عملته ده … براء عملت ايه طلبتك وانتي وافقتي … سمر : لا طبعا موافقتش أنا أوافق علي واحد حمار زيك … راح عليها ببرود وبصلها وبص لعيونها الواسعة وشفايفها اللي أغرته وقرب منها وباسها …. بعدته عنها بقرف وقالت : حمار …. براء : مش معني اني سكتلك مرة هسكت تاني …. سمر : أنا عاوزة أخرج من هنا … براء : موافق بس بشرط انك تتأسفي .. سمر : لا طبعا … قرب منها لحد ما لزقت فالحيطة ورفع وشها وقعد يبوسها …. سمر وهي تفلت منه : خلاص آسفة … ولما لقت فرصة تهرب جريت وسابته وهو مبتسم
    في ڤيلا محمد … أول ما روان دخلت قلعت الطرحة ورمت نفسها علي الكنبة …. محمد رمي نفسه زيها … روان إبتسمت بعفوية وقالت : بالراحة لتكسر الكنبة … رفع محمد حاجب … خافت روان وقالت : سوري والله مقصدش … محمد ضحك وقال : متخافيش أنا مش وحش …. حاولت روان تبتسم ومتبينش خوفها وقالت: بعد إذنك … وهي طالعة علي السلم وقفها صوت محمد … محمد : روان … روان : نعم … محمد : من النهاردة عاوزك تتحجبي قدام أبويا سامعة … سمر هزت رأسها وهي مستغربة وطلعت أوضتها … روان في نفسها ” معقولة بيغير عليه من كتر حبه ليا يعني هيغير عليه ومن أبوه كمان ” هزت رأسها تبعد الأفكار دي عن دماغها وقامت شغلت أغنية بتحبها وقعدت تغني معاها
    بعد يومين في ڤيلا أبو محمد
    سمر حابسة نفسها ف الأوضة من أول ما رجعوا ومبتاكلش بتشرب بس وقاعدة بتعيط وهي بتفتكر كل حاجة …. مش قادرة تصدق انها اتجوزته وقالت : أنا الوحيدة اللي عرفتك علي حقيقتك يا حقير ربنا ينتقم منك
    أم محمد وريم قاعدين فالصالة …. أم محمد : أنا حاسة اني ظلمتها … ريم : لا مظلمتهاش هي اللي وافقت من غير ما تسأل علي العريس وهي اللي تتحمل قرارها … أقنعت أم محمد نفسها وقالت : عندك حق هي الغلطانة
    ف بيت أبو روان كان قاعد بيفكر فالخطة اللي رسمها ومتردد بس متفائل في نفس الوقت … أساس خطته إنه يكسب روان في صفه … ضحك ضحكة هزت البيت … دخلت عليه مراته وهي مستغربة وقالت له : خير بتضحك ليه وهي حاسة ” إنه ناوي علي نية وقالت : ربنا يستر ” … أبو محمد : إنتي هتحسديني علي ضحكتي … أم روان في نفسها ” من حلاوة الضحكة دي عاملة زي أفلام الرعب ” : لا بس مستغربة بس ربنا يديمها عليك … قام وقالها أنا هروح القهوة وقرر يبدأ 










    الخطوة الأولي لأنها هي الأساس
    في ڤيلا محمد … كانت قاعدة ف الاوضة تعبانة ومش قادرة تتحرك … حست بالباب بيتفتح وكانت مفكراها الخدامة بس اتصدمت لما لقته محمد … حاولت تعدل نفسها وهي يادوب قادرة تتحرك …. محمد بإبتسامة : فينك كدة طول اليوم ف الأوضة …. روان : لا بس تعبانة شوية … محمد : مالك قومي أوديكي المستشفي … روان برفض : لا لا مش محتاجة وبعدين حسيت بوجع في ضهرها جامد وتأوهت … محمد : مش محتاجة إزاي إنتي وشك أصفر وبتتوجعي … روان : عاوزة ماما علاجي هو ماما … محمد وكأنه بيتكلم طفلة : بلا ماما بلا بابا يلا قومي وشال اللحاف … روان : لا عاوزة ماما … محمد : قرر يتصل بمامتها … رن عليها لأنه سجل رقمها … محمد : ألو السلام عليكم …. أم روان : وعليكم السلام …محمد : سوري يا طنط لو اتصلت فالوقت ده بس روان تعبانة وبتقولي عاوزة ماما وقالت روان وقال : ماما هي علاجي … أم روان بإبتسامة : اه فهمت البريود جاتلها وهي ساعتها بتبقي عاوزاني جنبها بس أنا مش هقدر أجي لأن صلاح تعبانة وأنا قاعدة جنبه …. محمد بص علي روان وإبتسم : لا ألف سلامة مفيش داعي تجي وتتعبي نفسك قولي لي أعمل إيه وأنا مستعد … أم روان : إديها حبوب ألم الشهر هي عندها ومسكن وحطلها فوطة سخنة ع بطنها ومتخليهاش تقوم كتير لأن المفروض تبقي نايمة علي بطنها أو ضهرها أغلب الوقت وهي هتبقي عنيدة شوية ومشروبات غازية لا وأي حاجة فيها فلفل لا وهتبقي حساسة ودلوعة شوية إستحملها …. محمد وهو بيبص علي روان وبيبتسم : إن شاء الله …. أم روان : سلملي عليها يلا سلام …. محمد : سلام

    إرسال تعليق