-->

روايه تقول صاحبة القصة ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة الفصل الثاني عشر

روايه تقول صاحبة القصة ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة الفصل الثاني عشر


     (الفصل الثاني عشر)

    قفل محمد التليفون وحب يحرج روان بصلها بخبث وقال : إنتي عندك البيريود …. روان كانت هتموت من الإحراج وسكتت … محمد : مامتك بتقول إن عندك حبوب ومسكن هما فين … روان بإحراج : فالدرج التسريحة … راح محمد جابهم واداها ماية وشربت …. محمد طلب الخدامة وقالها تجيبلهم شوربة وتسخن ماية وتحط فيها فوطة … علي طول جابت الخدامة اللي طلبه وحطت الحاجات ومشيت … روان كانت مكسوفة من محمد اللي من اول ما دخل الاوضة مخرجش تاني …. محمد : يلا إشربي الشوربة كلها …. روان بدلع : لا … محمد إستغرب بس إفتكر كلام أمها … قالها : ليه … روان : ماليش نفس … قرب محمد منها وقعد جنبها وقالها : هتشربي يعني هتشربي ومدلها بايده بالمعلقة ….روان إتحرجت يأكلها … محمد : يلا بسريع إيدي وجعتني … روان : هات أنا هاكل بنفسي … خدت الشوربة وقعدت تشرب وهو كان بيبصلها … روان إستغربت من تغير معاملته معاها وقررت تسأله .. روان بتردد : محمد …. محمد : خير … روان : إنت ليه معاملتك معايا إتغيرت … محمد : تقدري تقولي تأنيب الضمير وإني لما عرفت إنك مجبورة زيي حسيت إني ظلمتك فاهمة … روان : اه
    فالشركة كان قاعد بيشوف ورق المناقصات بس كان سرحان براء….بيفكر لما إتصل بأخته إمبارح وقالتله ع سمر … إتعصب بس ف نفس الوقت زعل عليها مكنش متوقع انها بتكرهه للدرجة دي وقال : مبقاش براء إلا لو خليتك تحبيني









    وساب كل الورق وقرر يروح عند أخته
    في ڤيلا أبو محمد قررت تخرج من أوضتها ومتحبسش نفسها ومتبقاش ضعيفة لحد ما تخلي براء يطلقها …. بصت علي نفسها فالمراية وابتسمت وراحت خدت شاور وخرجت من الأوضة … لقت أم محمد بتتفرج علي التلفزيون قالت وهي لسة زهقانة منها : إزيك … أم محمدإستغربت فالأول بعدين فرحت وقالت : سمر تعالي إقعدي جنبي … سمر طنشتها وراحت قعدت بعيد … سمر وهي خلاص هتنفجر وعاوزة تطلع اللي جواها … سمر : ليه … أم محمد : ايه اللي ليه … سمر : ليه مقلتليش إنه هو العريس ليه كدبتي عليه إنتي وبنتك … أم محمد : أنا مكدبتش علي حد انا قلت لك وانتي وافقتي … سمر بعصبية : بس مكنتش أعرف إنه براء الحمار …. أم محمد بعصبية : أنتي مسألتنيش أنا ماليش ذنب لا أنا ولا ريم وبعدين ماله أخويا هو فيه أحسن منه راجل و حلو وكل حاجة …. سمر بعصبية: لا مش راجل … محستش إلا بكف …. حطت سمر إيدها علي خدها وهي مصدومة وأم محمد مكنتش أقل صدمة منها … براء بعصبية من كلامها اللي جرح رجولته وهانه : راجل غصب عنك … سمر بعصبية : لو راجل حقيقي طلقني … براء : طلاق مش هطلق وراجل غصب عنك سواء رضيتي أو لا وإعملي حسابك الفرح بعد شهر جهزي نفسك وساعتها هوريكي الرجولة وسابها وخرج من الڤيلا وهو متعصب
    روان نامت وهي مش حاسة بمحمد اللي قاعد جنبها … كانت في قمة البراءة والهدوء ومحمد كان بيتأمل ملامحها الهادية …. محمد في نفسه ” معقول تكون البراءة دي قناع بتداري بيه بس مش عليه يا روان انا عارف حقيقتك وهفضل أسايسك لحد ما أعرف حتي لو اضطريت أمثل عليكي الحب عاوزاني أصدق إنك مجبورة فاكراني غبي ” وقام وساب الأوضة وراح علي أوضته يرتاح ويفكر فالخطط اللي هيتبعها مع روان
    سمر لسة واقفة مصدومة والدموع بتنزل علي خدودها وصوته بيتكرر في ودانها … أم محمد خافت عليها وقدمت منها وقالت : سمر … سمر بزعيق : كفاية وسابتها وطلعت دخلت أوضتها وقعدت تعيط وتقول : ربنا ياخدك ويريحني منك
    كانت ريم ومامتها واقفين علي الباب بتاع أوضتها وسامعين صوت عياطها … أم محمد : حلفتك بالله إفتحي الباب يا سمر … سمر بعياط : سيبوني بكرهكم … ريم : إفتحي يا سمر … سمر : إمشوا … أم محمد وقلبها هيتقطع عليها وبتعيط : أنا خايفة تعمل حاجة في نفسها … ريم بتحاول تهدي مامتها وقالت : لا متخافيش يا ماما سمر مؤمنة بالله وعمرها ما هتعمل حاجة تغضبه يلا نسيبها لحد ما تهدي ومشيوا
    براء كان راكب عربيته وبيسوق وهو متعصب …. وقف العربية وقفل الباب جامد لدرجة إنه حس إنه الباب هيتكسر …. وقف يبص علي البحر وقال : أنا عامل زي البحر ده هايج ومبستقرش في مكان كل ما أقول هستقر يحصل حاجة … اه يا سمر عملتي فيا ايه … سمع تليفونه بيرن … رد وقال ببرود : ألو السلام عليكم … أم محمد : ألو يا براء بقولك تعالي ضروري عاوزاك … براء : لا ماليش نفس بكرة … أم محمد : تمام متنساش تجي ضروري … قفل معاها وراح ركب عربيته ومشي
    ف اليوم التاني صحي الساعة 12 وخد شاور ولبس وراح علي بيت أخته … دخل لقي ريم قاعدة بتتكلم ف التليفون … براء : السلام عليكم … ريم : إزيك يا خالو …. براء بإبتسامة : الحمد لله أمال فين مامتك … ريم : فالصالة اللي فوق … طلع وهو حاسس انه مبسوط لقاها بتتفرج علي التلفزيون … براء : إزيك …. أم محمد : الحمد لله وإنت أخبارك إيه … براء : مبسوط أوي … أم محمد رفعت حاجب وقالت : متأكد طب أنا جيبتك عشان أكلمك في موضوع سمر … براء : مالها
    أم محمد : يسمع يا براء أنت أخويا اه بس اللي عملته امبارح ده مكنش ينفع… براء: بس هي غلطت فيا وأي واحد مكاني هيعمل أكتر من كدة …. أم محمد : عندك حق بس هي لسة صغيرة خدها علي قد عقلها … براء : من عنيه … أم محمد : تسلم عنيك وليا عندك طلب تاني… براء : آمريني … أم محمد وهي بتشاور علي أوضة سمر : روح صالحها ربنا يفرح قلبك
    راح علي أوضتها وخبط الباب ملقاش رد خبط تاني مفيش رد قال في سره ” تلاقيها نايمة هجي في وقت تاني بقي ” لسة بيلف لقي الباب اتفتح … سمر قامت وهي مش حاسة بنفسها وهتموت وتنام لانها نامت قليل وقضت امبارح تعيط …. فتحت وأول ما شافته إتصدمت ولسة هتقفل الباب لقته دخل وقفل الباب بالمفتاح … سمر : إنت بتعمل إيه هنا مش كفاية اللي عملته امبارح … براء : جاي أشوف مراتي …. سمر : بكرة أطلق منك وهقول لخالو أو لمحمد وهخلص منك …. قرب منها براء وخدها قعدها علي رجله وهمس في ودنها : مش هطلق … سمر كانت زهقانة ومكسوفة من قربه … باسها في رقبتها … قامت وهي مكسوفة ومتعصبة وقالت : ازاي قابل علي نفسك تجوز واحدة مش عاوزاك وبتكرهك … براء : مش مهم … سمر : لأنك مش راجل … قرب منها براء ورماها ع السرير وبقي فوقها وهي هتموت من الخوف والكسوف من قربه ليها … براء : متعصبنيش وتخليني أطين عيشتك وتندمي … سمر خايفة ومش عارفة ترد … بص علي عيونها اللي تاه فيها ونسي عصبيته وباس عينها بحنان … راحت سمر قامت تبعده بعصبية وبعنف وهي بتعيط : إبعد عني بكرهك سيبني يا حقير …. قام وبص علي دموعها قطعه قلبه عليها وهي فالحالة دي وقال : إهدي خلاص مش هعملك حاجة … سمر : اطلع بره بكرهك وهخلص منك قريب وهتطلقني … براء لف ماشي وقال : بتحلمي أنا بس همشي عشان كل حاجة في وقتها حلوة وسابها ومشي










    في ڤيلا محمد
    صحيت روان من ساعتين وكانت قاعدة بتفكر في حياتها مع محمد وامتي هتعيش معاه زي اي زوجين … قالت في نفسها ” أنا احلامي علي ادي بس دي حاجة مستحيلة لأني روان وهو محمد ابن خالد ” … خبطت الخدامة الباب ودخلت وقالت : مستر محمد مستنيكي تحت في أوضة المعيشة … روان : تمام
    قامت خدت شاور ولبست دريس موڤ قصير وحطت ميكب سيمبل وبيرفيوم ونزلت …. لقته قاعد مستنيها …. محمد بإبتسامة بص عليها وع عيونها الفيروزي وقال : صباح الفل علي القمر …. روان وهي مكسوفة : صباح الخير … محمد : بصي بقي انتي امبارح نمتي علي لحم بطنك عاوزك تخلصي كل الأكل ده بقي …. روان : لا لا مش هقدر … محمد : خلاص بس كلي كويس …. قعدت روان تاكل وهي فرحانة أوي وبتتمني ان علاقتهم تتحسن أوي
    في شركة أبو محمد
    كان قاعد متعصب بعدين رمي الملف علي الأرض وقال للسكرتير : إبعتلي المحاسب … السكرتير بخوف : حاضر وخرج … دخل المحاسب وهو خايف من عصبيته …. رمي أبو محمد الملف في وشه وقال : عاوز اعرف ايه اللي عملته ده بسبب غلطتك فالحسابات خسرنا نص مليون جنيه … المحاسب بخوف : والله أنا متأكد من الحساب أنا وحسام أكيد فيه حد لعب فيها …. أبو محمد : وجاي تألف كمان … المحاسب : لا والله مش بكدب أنا مراجع الحسابات كلها من يومين …. أبو محمد بإستغراب : طب إزاي حصل كدة
    في بيت أبو روان كان هيموت من الفرحة وأخيرا استفاد من ورا أبو محمد و دلوقتي جه الدور يستفاد م ابنه …. رن علي بيت روان …. سمع محمد التليفون بيرن وقال : ألو مين معايا … أبو روان تصنع الحزن وقال : أنا حمام إزيك يا إبني عامل إيه روان …. محمد بإستغراب : الحمد لله …. أبو روان : ممكن تديني روان … روان إستغربت من اتصال أبوها وارتبكت ومحمد استغرب …. اداها محمد السماعة … روان: ألو .. أبو روان : أهلا ببنتي حبيبتي وحشاني مبتجيش ليه عاملة إيه مع محمد اوعي يكون مضايقك … روان : ؟!! ….. أبو روان : بقولك أنا هجيلك علي المغرب وقفل التليفون في وشها …. روان إتكسفت ومحبتش تبين انه قفل في وشها وقالت : سلام … قفلت وهي مستغربة ومش مرتاحة وخافت من نظرات محمد
    قامت روان وعاوزة تهرب من بصاته …. قامت وادته ضهرها وقالت : بابا بيسلم عليك وكانت هتطلع بس وقفها صوته … محمد بأمر : تعالي … روان خافت هي مش مرتاحة م اول الاتصال اساسا وحاسة ان فيه حاجة هتحصل …. روان : نعم … محمد : باباكي كان عاوز منك ايه … روان بارتباك : ولا حاجة كان بيقول انه جاي المغرب … محمد في نفسه ” عليه الحركات دي هسايرك وانا متأكد انك كدابة ” …. محمد : ماشي انا هخرج وهرجع بالليل مع السلامة … روان : مع السلامة … طلع من الڤيلا وهو ناوي علي نية

    إرسال تعليق