Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه قاصرة ولكن الحلقه السابعه عشر


 الفصل السابع عشر

      قاصره ولكن 

   نظر إليها بعينان كاجمر في لونه وفجاه استيقظت نيروز وهي تلهث بقوه ووجهها مملوء بحبيبات العرق ....

وضعت يدها علي راسها محاولة ان تطمأن نفسها انه مجرد كابوس مزعج ليس الا ....

اعتدلت في فراشها ومن ثم وضعت قدمها علي الارض لتهب واقفه متجهه الي المرحاض ....

قامت بفتح صنبور المياه واخذت تغسل وجهها عدت مرات وبعد ان انتهت نظرت الي انعكاس صورتها في المرآه .....

_وبعدهالك يابت دهب مش جولتي انك مخيفاش منيه وكمان هتروحيله برجليكي تاني بعد مصدجتي تهربي من العذاب ال كان معيشك فيه ... 

_اكده ولا اكده عذاب يعني موت ابوي وامي مهواش عذاب واصل ولاولده ال في بطني ال اول مايجي علي الدنيا هياخده مني ويجتلني كيف ماعمل في ابوي وامي لع لع لازما اواجه واجف جدمه لازما اعرف امي ذنبها ايه في الموضوع وليه بيعمل كل ده عاد 

_واه واه تواجهي ابن الهواري كيف نسيتي انك مجرد جاصر بالنسباله كبرات البلد ميجدروش يجفوا جصاده يعني لو عمل فيكي ايه محدش يجدر يجوله بكفياك عاد 

_بس انا مش هسيب حج امي وابوي يروح اكده ومش هسيب حجي وحج حياتي ال سرجها مني ولد الهواري مش هسيبه حتي لو اخر يوم في عمري 


عند نيار وقف ينظر لوالدته بتفحص حتي اردف مرددا

_هو ايه ال مخبياه عني واصل يااما !

نظرت رحمه لورده مردده بتوتر 

_مش مخبيه عنك حاجه واصل ياولدي معارفاش هي بتجول اكده ليه 

نظرت ورده اليها مردده بجديه

_بصي ياماما زمان انا كنت وخداكي مثلي الاعلي فاانك كنتي قويه وقدرتي بمعجزه تخلي مهاب يطلقك وده طبعا بمساعده نيار ... زمتن برضو كنت فاكره ان مهاب هو ابويا الحقيقي بس ياتره ممكن الاب مهما كره بنتو يخلي ابنوا الغير شرعي يتهجم عليها مثلا 

ملامح الصدمه الممزوجه ببعض الخوف التي اعتلت وجه رحمه ولم تقل ملامح نيار المصدومه عنها شئ

اردف نيار مرددا بعصبيه 

_اتحدتي واصل بلاش تتحدتي بالالغاز جولي عرفتي الحديت ده منين واصل 

نظرت ورده اليه مردده 

_الكلام ال هقولهولك ده محدش يعرفه غير 4 بس انا وامي ومهاب وهمت  اسمع ياكبير الصعيد 


_ابونا الحقيقي ميت من ساعة ماكنا صغيرين وامك اتجوزت مهاب بعد مافهمها انه بيحبها وبيخاف عليها وطبعا كل ده عشان يتجوزها وتبقي الفلوس والاملاك ال سابها ابوك تحت امره هو مهاب الشهاوي بمساعدة همت الهواري بقي جوز امك وليه الحق في كل الاملاك والفلوس طبعا عارف لما الراجل بيوصل لل هو عاوزه من اي ست بيعمل فيها ايه مش محتاجه اقولك بس ال صدمني من كل ده ان ال ساعدته تبقي عمتتنا يعني عدوك هو اقرب حد ليك 


نظر نيار اليها بدهشه قائلا

_همت تبجي !

هزت ورده راسها بنعم وتابعت قائله

_ايوا تبقي عمتنا اخت ابوك الصغيره الله يرحمه وتبقي في نفس الوقت عشيقت مهاب ورائف ابنهم من حرام امي ربتنا لحد ماكبرتنا وكبرتك وبقيت كبير الناس هنا زي مابسمع ولما خلاص لقت سند في ضهرها ال هو حضرتك قررت تطلب الطلاق بس مهاب ساعتها رفض وماما فضلت مصممه علي الطلاق لحد اليوم ال حصلت فيه الحادثه وال الكل افتكر اني موت بعدها بس حقيقة اليوم ده ان رائف ساعتها هربني 


*فلاش باك*

كانت تنظر اليه بخوف ورددت بطفوله :

_انا سمعت بابا بيقولك قتلني يارائف بس بس انا عارفه انك بتحبني ومش هتعمل كدا صح ؟

نظر رائف اليها مرددا :

_متخافيش واصل انا رتبت كل حاه انتي هتسافري دلوجتي وهتهملي البلد ومترجعيش اهنيه خالص فاهمه حديتي !

اشارت براسها مردده:

_فاهمه فاهمه 

*باك*

_ومن ساعتها مرجعتش لحد مافهمت انه قال انه قتلني وهرب بره وساعتها انت خليت مهاب يطلق ماما من غير ماياخد ولاقرش منها كل حاجه كانت بتحصل معاكم هنا كانت بتوصلني لحد مااكتفيت من افعال مهاب لان الشيطان ال زي ده لازم يقف عند حده المشكله هنا ان ماما فضلت مخبيه عليك عشان خافت تخسرك بسبب تهديدات مهاب انه يقتلك زي ماعمل فيا بس ماما استحملت كتير انا عارفها فاانا بطلب منك تسامحها محدش عارف لو كانت قالتلك كان اي ال ممكن يحصل 


نظر نيار الي رحمه فوجدها تبكي بصمت قترب منها واحتضنها بقوه مرددا : 

_والله لااجيبه راكع تحت رجلك ال كان مانعني كل السنين ال فاتت اني كنت فاكره ابوي 


رددت ورده :

_ونيروز ...

قاطعها نيار مشيرا بيده في وجهها 

_معايزش اسمع عنها حاجه واصل هي هربت وهملتني اهنيه حتي اتفجت مع مهاب يجتل امها عشان يتجوزوا وانا من جلة ذكائي كنت فاكر انها ممكن تكون في يوم ام عيالي حتي اني حب...

صمت نيار لعدت لحظات ومن ثم اردف قائلا :

_هي عجابها مهيجلش حاجه عن مهاب الاتنين كانوا السبب في وجعي ووجع جلبي مفيش حديت هيجدر يغفرلها واصل ....

اردف بتلك الكلمات ومن ثم نظر الي ورده فوجدها تنظر للارض فااردف قائلا :

_اتوحشتيني جوي ياخيتي 

ركضت ورده وارتمت بحضن نيار فااحتضنها نيار بقوه وقامت رحمه بااحتضانهم اليها 


عند ريم كانت تنظر لوالدة ادهم وهي تفتح فمها بصدمه 

ابتسمت نعمه علي ملامح ريم المنصدمه وتابعت حديثها قائله :

_ها يابتي جولت ايه ؟ موافجه اجي اتحدت ويه امك 

ريم بتوتر :

_بس انا والاستاذ ادهم مبنفهمش بعض واصل وعلطول بنتعارك ازاي عوزاني ابجي مرته انا اكده ياجاتل يامجتول ياخاله

اردفت نعمه :

_مسيركم تحبوا بعض بعد الجواز يابتي ادهم جلبه طيب جوي فكري وجرري وجوليلي وياريت توافجي مش هلاجي احسن منك لولدي

_حاضر ياخاله هفكر 


عند نيروز تسير بسرعه في طرقت المنزل ولم تنتبه علي ذلك المقعد الصغير الموضوع حتي تعرقلت وكادت ان تقع ولكن امسكها هو وووو   


........................................................ 


           الحلقه الثامنه عشر من هنا

تعليقات