Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه اليوم المشؤوم الفصل الرابع


 الفصل الرابع

وعند كسري الباب ذُهلت ماذا حدث!!!...نار مشتعلة في كل مكان لا أعرف من أين اتى وكيف؟!...يزداد الحريق أكثر فأكثر، ذهبت إلى المطبخ لأتأكد من أين اتى ذلك النار وفجأة..نظرت أمامي فرأيت أمي فاقدة الوعي تقدمت خطوه لإنقاذها وكان بجانبها قطة سوداء لم انسى أبدا نظراتها لي كأنها شيء آخر وليست قطة وكلما اتقدم خطوة يهتز البيت أكثر وتختفي..ركضت مسرعة لأجلب أحد ما ليساعدني لم يكن أمامي سوى جارنا ذلك الذي يسكن أمامنا وإذ بيد تمسك قدمي بقوة وصوت يردد "لن تتركيني لن أغادرك إطلاقا سأظل هنا حولك سأحرق كل من يحاول مساعدتك" ويسحبني إلى الداخل ظللت أقاوم إلى أن وصلت إليه وطرقت بابه حتى فتح وقلق عندما رآني مُلقيه على الارض وأصرخ، ذهب معي لإسناد أمي وذهبنا إلى المستشفى لاطمئن عليها وكل ذلك يجول بخاطري هل أنا السبب في ذلك؟!..هل أنا التي وضعتها في ذلك المأزق!!..ولم تقف دموعي أبدا عن البكاء خوفا من أن أتسبب في فقدانها...
_خير يا دكتور
الدكتور : خير متقلقوش حصلها حالة دوار بسيطة أدت لفقدان الوعي عندها
أحمد (جارهم) : يعني تقدر تخرج النهاردة يا دكتور؟!
الدكتور : لا النهاردة مينفعش بكره بإذن الله
_إن شاء الله يا دكتور
الدكتور : استأذنكوا بس ابقوا عدوا على الحسابات تحت
أحمد : تمام يا دكتور
_شكرا جدا ليك يا أحمد مش عارفة أقولك ايه
أحمد : العفو يا سارة على ايه احنا اخوات و جيران من زمان
_شكرا
أحمد : العفو
وبعد فوات ساعات عديدة اطمئنا عليها وذهبت للبيت فليس هناك أحد ولاجلب أيضا الشيخ عز ليحصنه ذهبت واتصلت بزياد لجلب الشيخ معه
_ أيوه يا زياد أنا سارة ... ازيك
زياد : تمام الحمدلله ... فيه حاجه ولا ايه
_عايزاك تجيب الشيخ عز و تيجوا وأنا هكلم حنين تيجي هي كمان عشان اقولكوا على اللي حصل
زياد : خير حصل ايه
_تعالى بس انت و الشيخ عز و هقفل معاك دلوقتي علشان اتصل بحنين تيجي و هقولكوا لما تيجوا






زياد : تمام انا جاي اهو... سلام
وذهبت للاتصال بحنين وصوت يهمس ماذا ستفعلين بضحكه ماكره!!..ارتعشت يدي
_ازيك يا حنين .... عامله ايه
حنين : تمام الحمدلله ... خير حصل حاجة ؟
_ تعالي البيت بس ... زياد و الشيخ عز جايين
حنين: حاضر جايه... سلام
وعند وصول الشيخ عز و زياد و خلفهم حنين..لمحت ظل على الجدار!!!..ظل لشخص أعرفه وتستمر علامات الإستفهام تطاردني..
الشيخ عز : خير يا بنتي؟!
_خير يا شيخ ..وقصصت لهم ما حدث
الشيخ عز : خير يا بنتي أنا دلوقتي هحصن البيت وإن شاء الله مش هيكون في حاجه بس عايزكوا أي حاجه تحصل متخافوش ومتعملوش حاجه
سارة و زياد و حنين : حاضر يا شيخ عز
وبدأ الشيخ عز في فتح المصحف وعند القراءة بصوت عالي تأوهت كأن هناك دبابيس وانغرزت بي...جلست على الأرض ونظرت لأعلى وإذ هناك أشياء غريبة سوداء تتطاير وتدخل بداخلي إلى أن فقدت الوعي..واصل الشيخ في القراءة بصوت عالٍ أكثر ويبدأ البيت في الإهتزاز مع صوت صراخ عالٍ ويستمر في قول سأحرقهم واحدًا واحدًا و يبدأ الشيخ عز يتمتم بكلمات بصوت منخفض و غير مفهومة ومن ثم يظهر دم على الجدران ويظل صوت الصراخ كأنه يأتي من بعيد إلى أن اختفى كل ذلك فجأة..ومن ثم يعود البيت لطبيعته وعدت إلى وعيي ولا أعرف ماذا حدث فكان آخر شيء رأيته تلك الأشياء السوداء التي كانت تتطاير





الشيخ عز : الحمدلله يا بنتي أنا طردت كل الحاجات الوحشة من البيت واحمدي ربنا أنها جات على قد الحريقة اللي حصلت كانوا ممكن يعملوا أكتر من كده
_الحمدلله
الشيخ عز : طب أستاذن أنا بقى يا بنتي
_تسلم يا شيخ عز ... تسلم ليك يا زياد
الشيخ عز : العفو يا بنتي زياد زي ابني وأنا مربيه علي كدة هنستأذن احنا بقى وابقي طمنينا على والدتك ... السلام عليكم
_وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حنين : الحمدلله يا حبيبتي انها عدت علي خير
_الحمدلله ... معلش يا حنين تعبتك معايا
حنين : لا تعب ولا حاجه انتِ أختي يا بنتي...أنا هروح بقى و بكره إن شاء الله هاجي معاكي علشان مامتك ... سلام
_ سلام
وبعد ان انتهيت من تلك الدوامه ذهبت للنوم وفي اعتقادي أن كل ذلك ذهب إلى الأبد...ولكن ماذا حدث!!..شيئاً ما قطع نومي.."هل ستعتقدين حقا انكِ ستتخلصين مني"؟!!!!


تعليقات