Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الحب الاول الفصل الثاني عشر


 

مشيت إسراء وقعد أحمد يفكر هيعمل إيه في المصيبة ال حلت بيه بعد ما إسراء ترجع وتحكي عن كل ال شافته
ومرة واحدة لقي اتنين دخلو عليه وحاولو يمسكوه ضرب واحد منهم بس كان واخد ضربة منهم علي دماغه وبدأت الدوخة تتملك منه فجأة لقي حد مسك سلاحه وهو واقع قدامهم وضرب الأتنين صوبهم
بيرفع عينه لقاها إسراء !!!!!!
أحمد .. إيه ده إسراء !!
إسراء .. يلا بينا بسرعة مفيش وقت
جري أحمد وإسراء علي العربية بسرعة وأتحركو من مكانهم
إسراء .. إحنا هنروح علي فين دلوقتي !!؟
أحمد .. مش عارف .. بس كل ال أعرفه أن إحنا لازم نخرج من أسوان حالا
إسراء .. طيب وبعد كده !!!
أحمد .. أقرب حاجة لينا الأقصر وهناك هنشوف هنعمل أيه
فعلا إتجه احمد وإسراء ناحية الاقصر وهما في الطريق👇👇👇
أحمد .. ممكن أعرف بقا أنتي رجعتي ليه !!؟
أسراء .. مش عارفة بس يمكن حتة إنك خاطفني ومقيد حريتي إحساس كان صعب عليا إني أتقبله .. فبعد ما مشيت ورجعت ليك بحريتي حسيت إني هبقا متطمنة وانا معاك .. قولي انت بقا ليه سبتني أمشي بالسهولة دي رغم إنك عارف إني كنت ممكن أبلغ عن مكان وجودك ووجود قطاع الطرق ال وقفو جنمبك ؟!
أحمد .. أنا نفسي معرفش أنا عملت كده معاكي ليه وليه وثقت فيكي بالشكل ده
إسراء .. مش يمكن الثقة دي هي السبب في رجوعي ؟
أحمد .. بس أقولك حاجة انا كنت واخد فكرة عن بنات بحري إنهم نايتي كده وجبناء بس وقفتك معايا ال بمية راجل خلتني أعرف إن مش ستات الصعيد بس ال جدعان
إسراء .. نايتي 😄 الله يكرم أصلك 😄
أحمد .. تصدقي إني وحشتني ضحكتك دي
إسراء .. ماشي ياأحمد خليني معاك للنهاية لما نشوف أخرتها أيه
--------------------



في الناحية الأخري
عدلي .. وبعدين ؟! هنعمل إيه في المصيبة ال نايمة جوة دي
الأم .. مش عارفة بس بيتهيقلي إننا لازم نبلغ البوليس
عدلي .. طب أهدي لما تفوق ونشوف هنعمل إيه
فاقت شوق لقت نفسها علي سرير وعدلي ومراته وأولاده الأتنين واقفين بجوارها
الأم .. عاملة إيه دلوقتي يابنتي؟
شوق .. أنا فين !!!!!!!
عدلي .. إهدي يابنتي واطئمني إحنا جيرانك ال في الشقة ال قصادك لاقيناكي ع السلم مغمى عليكي
شوق .. طب انا لازم امشي دلوقتي
عدلي .. متخافيش يابنتي إنتي شكلك بنت ناس و إحنا عارفين كل حاجة من التليفزيون ومبلغناش عنك
شوق .. عارفين أيه!!
الأم .. كل حاجة يابنتي إنتي صورك مالية الدنيا
شوق .. طب شكرا ممكن امشي؟
عدلي .. اكيد يابنتي تقدري بس أحب أطمنك إنك معانا هنا في أمان
شوق .. إيه الصور ال ع الحيط دي أنتو مسيحيين؟؟!
عدلي .. إحنا كلنا إخوات يابنتي
شوق .. مش عارفة أقولكم إيه على ال عملتوه معايا بس ياريت محدش يعرف بمكاني
الأم .. إطمني يابنتي ولو إحتاجتي أي حاجة متتكسفيش مننا وطلباتك من الشارع إحنا ال هنجيبهالك



شوق .. أكيد ربنا بيحبني عشان رزقني بيكم أستأذن أنا
عدلي .. مع السلامة يابنتي
------------------
الظابط علاء .. في أيه يابدر جاي بتجري ليه!!!
بدر .. خبر حلو
علاء .. إنطق يابدر لقيتو الواد!؟
بدر .. لأ بس وصلتنا إخبارية إنهم في أسوان ضربو نار علي أتنين هناك
علاء .. يلا بينا بسرعة قولهما يعملو كمين علي كل مداخل ومخارج أسوان .. أقولك خليهم يعملو أكمنة علي الطرق من قنا لحد أسوان .. ويفتشو كل القطورات
----------------
أحمد .. العربية خلصت بنزين!
إسراء .. طب وبعدين هنعمل أيه!؟
أحمد .. مفيش قدامي حل
إسراء .. طب إحنا فين !!؟
أحمد .. مش عارف بس إحنا دخلنا الأقصر من عشر دقايق اقولك إنزلي ياإسراء شايفة الخيل ال هناك ده؟
إسراء .. أه ليه!!؟
أحمد .. بتعرفي تركبي خيل؟!
إسراء .. أه .. بس أوعي تكون بتفكر تسرقهم؟!
إحمد .. عندك حل تاني ؟!
إسراء .. لأ
فعلا راح أحمد وأسراء ناحية الخيل وكل واحد منهم ركب حصان وبأقصي سرعة هربو وكملو طريقهم قبل ما حد يحس بيهم
وبعد نص ساعة جري بالخيل لقو كمين في الطريق خدو طريق تاني صغير وعدو الكمين وبعد شوية قعدو يرتاحو
إسراء .. وبعدين ياأحمد الخناق بيديق علينا؟
أحمد .. ده شيئ طبيعي أكيد الشخصين ال ضربتيهم بلغو عننا بس الغريب إن الأكمنة أتعملت علي أوسع نطاق
إسراء .. علاء مش سهل وذكي جدا ربنا يستر .. انت بتعمل إيه؟!
أحمد .. هكلم عزيزأشوفو فين
إسراء .. متطولش في المكالمة احسن تكون المكالمات متراقبة
أحمد .. الو أيوه ياسعد
عزيز .. أيوه معاك ياسامي طمني عليك
أحمد .. كله تمام قولي انت فين ياسعد
عزيز .. إيه مش سامعك ياسامي عالعموم أتطمن أنا بحارب علي أكل عيشي ماتيجي تشتغل معايا
أحمد .. ياريت ياصاحبي أنا مش لاقي شغل إستناني جايلك مع السلامة
إسراء .. انا مش فاهمة حاجة !!!!!!!!!!
أحمد .. وهو ده المطلوب
إسراء .. طب هو فين ؟!
أحمد .. هو في ....... ( فجأة أفتكر أحمد نصيحة العم مناع )
لما نوصله هبقا اقولك ياإسراء
إسراء .. أنت مش واثق فيا
أحمد .. لا ياإسراء الفكرة كلها إني ...
إسراء .. خلاص متكملش فاهمة
أحمد .. بس أنتي فاجئتيني في ركوب الخيل واضح إنك متمرسة
إسراء .. كل الخيل ال انت شفته في المزرعة بتاعي
أحمد .. ماشاء الله .. طب يلا بينا الليل هييجي علينا
أسراء .. أنا عطشانة اوي
أحمد .. في زير ميه جنب اوضة هناك شايفه تعالي نشرب منه
فعلا راح احمد وأسراء شربو منه وهما ماشيين سمعو صوت ست بتتألم جوه
إسراء .. أنت رايح فين !!
أحمد .. في صوت ست بتتألم جوه هشوف فيها إيه
إسراء .. أنت مجنون !! إحنا ممكن ننكشف
أحمد .. مش هقدر امشي ياأسراء هشوفها الأول
وقف أحمد عند شباك الأوضة وقال في حاجة ياست أقدر أساعدك في حاجة ؟!
الست .. ياريت ياولدي انا مكفوفة وتعبانة مش قادرة أقوم من مكاني ممكن تساعدني
أحمد .. اكيد ياأمي
دخل احمد وأسراء عند الست الكبيرة وساعدوها إنها تتحرك من مكانها وإسراء غيرت ليها هدومها وحضرتلها الأكل الموجود وأكلو مع بعض
وأحمد أستاذن الست إنهم ينامو معاها لحد الصبح والست كانت فرحانة بيهم اوي
بالليل طلع احمد جمع شوية حطب وعمل نار وقعد يعمل شاي زي عادته ال كان بيعملها وأسراء قاعدة جنبه وعنيها منزلتش من عليه وهو بيحضر الشاي
بص أحمد ناحيتها وعنيه شبكت عيونها والقمر كان بدر حاضر ما بين النظرات الهادئة الراسخة المفعمه بالكلمات التي يعجز اللسان عن وصفها ظل يجوب ويجوب كلا منهما في عين الأخر والشفايف الساكنة مرات تتحرك ناحية الأبتسامة ومرات تتحرك ناحية العتاب وأخري للبكاء
تدمع العينان وتتساقط القطرات كالمطر وكأنهم يتناغمون مع بعضهم علي أوتار القلوب
ليت اللسان يفصح عن ما بداخل قلوبهم وكيف أفصح انا عن ما بداخلهم وهم أنفسهم يقفون عاجزين امام قلوبهم المتأرجحة في دائرة الصمت المبهم ...


الفصل الثالث عشر من هنا

تعليقات